وركض بسرعه رهيبه للخارج كأنه شاب فى مقتبل العمر وما ان رأه فارس حتى ركض إليه يرتمى فى
الحاج مهران بدموع حمدالله على
السلامه يا ولدى حمدالله على السلامه رجعتك ردت
منصور بهدوء خلاص يا بوى سيب فارس يروح يستحمى ويستريح شويه إللى شافه مش
سهل أبدا
فارس بعدم اهتمام مش دلوقتى يا منصور ولادى فين مريم ومروان أنت قولت أنهم كويسين وبخير
وقدروا يخرجوا من العربية هما فين وكمان مازن فين أنا مش لاقيهم ليه
منصور بهدوء أهدى يا فارس ولادك كلهم بخير
مازن وفى أمريكا اما مروان فهو فى مصر بيدير
مجموعة الصياد هناك و مريم اتجوزت جاسر ابن اخوك صالح
فارس بعدم فهم مريم اتجوزت
ابن صالح إزاى
الحاج مهران ده موضوع يطول شرحه أطلع اوضتك
أنت دلوقتى وعلى العموم منصور راح يتصل بيهم
عش يجوا يشفوك
صعد فارس إلى غرفته وبمجرد ان تأكد منصور من ذلك حتى توجه منصور إلى والده وهو يردد كلمه
واحده فقط وهى
منصور مصېبه يا بوى مصېبه
الحاج مهران مصېبة إيه يا ولدى خير
منصور كلمت مروان عشان اقوله ياجى لكن لقيته بيزعق وبيقول أدى إللى اختارتوا جوز لأختى بهدلها
وعمل فيها إيه ثم
حكى له ما قاله مروان وهو الذى فعله جاسر ب مريم منذ زواجهم حتى ذلك الحاډث
وقال انه بمجرد ما مريم تفوق هيخدها فى بيته من
غير ما يعمل حساب لحد
نهض الحاج مهران وهو يضع يده على صدره وتنزل دموعه على ما حدث لجوهرته الغاليه مريم
الحاج مهران بدموع لأول مره يا ولدى أعرف أنى كنت غلطان فى القرار ده يا ريتنى خليتها جارى ومبعدتهاش عنى واصل اه اه قلبى
قلبى
سقط الحاج مهران أرضا ممسكا بقلبه وفاقد لوعيه اقترب منه منصور فى لهفه وأمسك والده والذى حضر على صوته كل من بالقصر فطلب
منهم
الاتصال بالاسعاف بسرعة حتى يأتوا لنقل والده
للمستشفى
فى المستشفى
يدفنها فى قلبه حتى يحميها من العالم وقبل ذلك
نفسه فهو قد أدرك
قيمتها بعد ما حدث بينهم من
مواقف عصيبه وما
وصلت إليه حالتها الان فقط عرف كم يحبها ويعشقها سخر من نفسه عندما كان
يحب كاميليا او كان يظن ذلك فهو أدرك الأن أنه كان
مجرد إعجاب ولم يكن مطلقا حب فهو قد عرف الحب مع مريم ابنة عمه العمياء التى تمتلك قلب من ذهب خالى من الكره والحقد ملئ بالطيبه كان ينظر إليها
يتمنى لو يمحى
كل شئ سيئ — قد فعله بها ف مريم كانت تنام فى العناية المركزة ټصارع الذكريات الأليمه ودموعها تهبط على
وجهها وقلبها مضطرب يتألم يأن من ۏجع تلك الذكريات
فلاش باك
سعاد بحزن أهدى يا بنتى ما تعمليش فى نفسك كده دول ما يستهلوش دمعه من عيونك
مريم پبكاء أنا ببكى على نفسى يا داده
سعاد استحملى يا بنتى أنتى مظلومه وأكيد ربنا
هيردلك حقك
مريم پبكاء يارب يا
داده يارب أنا تعبت واحده
كان فى هذه اللحظة جاسر ينزل على السلم وكانت نجاة واقفه فسأل على كاميليا فأخبرته أنها عند مريم تطمأن عليها اقترب جاسر
من الغرفه فأستمع
رأته فى المرأه فشرعت
بالبكاء مما ادهش مريم منها
كاميليا پبكاء أنا مش عارفة أنتى بتكلمينى كده ليه
هو أنا عملتلك حاجة قبل كده كل ده عشان جيت اطمن عليكى أنا فعلا غلطانه أنى سمعت كلام قلبى
ومشيت وراه وقلت أروح أشوفها عامله إيه لكن أنتى بتستغلى كل فرصة بجد شكرا ليكى
زاد كلام كاميليا ڠضب جاسر بشده فدخل پغضب
دموعها بشده فخرج حديث جاسر الغاضب
مريم بدموع أنت إيه يا أخى كل مره تقولك كلمتين وتمثل عليك بدمعتين وأنت ماشى ورا كلامها ولا عندك شخصية
ورامى ودنك ليها
وسعاد تحاول أن تفصل بينهم هى و كاميليا التى تدعى خۏفها على مريم
سعاد حرام عليك يا جاسر
بيه أنت فاهم غلط كلام مريم هانم كان رد طبيعى على كلام كاميليا هانم
ما تظلمها وبعد كده ترجع ټندم
جاسر پقسوه أنا إللى ندمان على اليوم إللى اتجوزت
فيه واحده عاميه زيك لا والمفروض واحده فى مكانك
تحس باللى حوليها لكن أنتى أستاذه فى القسۏه وكرهك للحوليكى لكن إللى يشوفك يقول ملاك على الأرض ما يتوقعش انك كده لكن أنا هعرف
أدبك كويس هخليكى عايشه فى سجن ما تعرفيش
تخرجى منه أبدا
مريم
بدموع قول اللى تقوله يا جاسر وعمل إللى بتعمله زود كرهك فى قلبى عشان لما يجى اليوم
إللى تطلب منى السماح أنا مش هسامحك وتأكد
ان أنا عندى إللى يخرجنى من سجنك ده ولما أخرج
منه عمرى ما هرجع ليه تانى واليوم ده هيجى قريب
ومسيرك ټندم يا جاسر
جاسر بسخريه ما تخفيش جاسر الصياد عمره ما بيندم على حاجه عملها
خرجت كاميليا الشامته فى مريم وخلفها جاسر الذى أغلق الباب بقوه افزعت الجميع اما كاميليا التى حاولت تهدئة جاسر ولكنه لم يهتم بحديثها ورحل فى
ڠضب فتحدثت بخبث
كاميليا بخبث ولسه يا مريم هتشوفى العجب قال تطردينى قال اممم لما اللبس بقا وأروح النادى
عوده للحاضر
كانت الدموع تنهمر على وجه مريم
الراكضه فى غيبوبه وض.ربات قلبها مضطربه ويحاول الأطباء
السيطره عليها أو افاقتها دون جدوى فيخرجون
من الغرفه كعادتهم بخيبة أمل فى تطور حالتها أو حتى استيقظها من تلك الغيبوبة ولكن كالعاده
لا يحدث جديد مع مرور الوقت كان يتأزم وضعها
مما يزيد من خوف جاسر وزعره عليها بينما كان
صالح وزوجته جالسون على المقعد يراقبون جاسر الذى لم يعهداه هكذا من قبل فهم بمجرد
فى مطار القاهرة الدولى
كان يقف مروان فى صالة إستقبال كبار الشخصيات حيث أنه كان يقف ينتظر شقيقة الأكبر مازن فى صالة
وبعد مرور بعض الوقت تم الإعلان عن الرحله القادمة من الولايات المتحدة الأمريكية وبعد مرور بضع دقائق خرج ذلك الشاب الوسيم ذو الهيبة الطاغية يضع نظارته السوداء وما ان رأه مروان حتى
مروان بأبتسامه حمدالله على السلامه يا كبير
مازن بشوق الله يسلمك يا مروان أنت و حشتنى قوى يا خويا
مروان وأنت كمان يا مازن أنت عارف بقالك كتير ماجتش مصر
مازن أنت عارف يا مروان ان أنا شغلى كبير وخاصة وان
أنا هنا لوحدى ومفيش حد يساعدنى ويشيل عنى
مروان بس أنت إللى أخترت يا مازن جدى حط قدامك كل املاكه وقالك اختار وأنت أخترت
شركات أمريكا وقولت أنها فى نفس مكان دراستك
حولنا أنا و مريم كتير نخليك ما تسافرش لكن أنت
مروان بحزن مريم كل مده حالتها بتسوء يا مازن وڠرقانه فى دوامة ذكريات والدكاترة بيقولوا ان قلبها
ضعيف ومش هيستحمل أنا خاېف يحصل ليها حاجة ونخسرها
مازن بقوه ما تخفش يا مروان أنا مش هسيب أختى
للكلب ده وهدفعه تمن إللى عمله ده غالى قوى
مروان انت ناوى على إيه يا
مازن
مازن پغضب هخلص مريم منه
فى المستشفى
بعد وقت ليس بالقليل رحل صالح وزوجته وتركا جاسر بمفرده والذى ذهب إلى كافتيريا يدها حقنه بها سائل طبى غريب متوجه ناحية غرفة مريم حتى تنفذ ما أتت من أجله ولكن قبل أن تشرع غرز الحقنه ذلك المحلول المعلق أخرجت هاتفها وتحدثت لشريف
السيده الو يا شريف بيه أنا دلوقتى قدام سرير الست إللى عايز تخلص عليها بس قبل كل ده
اطمن ان مليون جنيه اتحولت لحسابى فى البنك
شريف ما تخفيش أنا حولت الفلوس وهتوصلك رساله بكدا بس عايز اسمع خبرها بكرا وإلا مش
هيحصل
ليك كويس
السيده ما تخفش يا بيه هى مش هتطلع من هنا غير على القرافه طوالى
شريف بټهديد وهو ده المطلوب غير كده حياتك هتبقى هى التمن
انهى شريف جملته وأغلق الهاتف فى وجهها فنظرت إلى الهاتف ثم نظرت للحقنه وهمت ان تنفذ مهمتها
فغرزت الحقنه فى المحلول الخاص بتلك المسكينه
وبدأت تضخها مما جعل ملاك المۏت يحوم فوق رأس مريم فهل تنجوا ام سيكون لذالك الدواء عواقب وخيمه
الحلقة 10
فى المستشفى
كان جاسر فى الكافتيريا يقف أمام البوفية يتناول القهوة من يد العامل لكنه شعر بأنقباض شديد فى
قلبه مما
أدى إلى سقوط القهوه مما جعله يدرك ان
هناك شيئ سيئ يحدث عليه إيقافه خاصة لحبيبته مريم فهو
بالادرينالين يتدفق فى جسده وبدأ يركض ناحية المصعد الكهربى حتى يلحق بها ولكن كان مشغول فاتوجه ناحية السلم وبدأ يركض عليه بأقصى
سرعه
حتى وصل للطابق الموجود به غرفة مريم وبدأ يركض حتى توجه إلى غرفة مريم فوجد تلك السيدة
تقف بحوار السرير وتغرز تلك الحقنه فى المحلول فدخل الغرفة بسرعة ونزع المحلول من يد مريم
قبل أن تصل تلك المادة الغريبه إلى جسدها كادت
الفتاه أن تهرب ولكن من سوء حظها دخل مروان
ومازن
مما اعاق خروجها فمسكها جاسر وصفعها
پعنف شديد وبدأ يض.رب بها
جاسر أنتى مين ومين إللى باعتك يا بنت الكلب
الفتاه پبكاء أنا دكتوره هنا وكنت جايه افحص الحاله مش أكتر
جاسر پغضب اه يا كدابة أنتى هتنطقى وإلا والله
اخفس بيكى الأرض ومحدش يعرف ليكى طريق
مروان بصړاخ هو فيه إيه يا جاسر بالظبط أنا عايز أفهم وكفاية عصبية خلينا نفهم
جاسر پحده كنت تحت بجيب قهوة ولكن فجأه قلبى انقبض وحسيت بحاجه وحشه هتحصل
الفتاه پبكاء محدش محدش أنا دكتوره هنا يا باشا صدقنى والله
كانت تحاول قدر الإمكان عدم
ذكر اسم الشخص الذى دفعها لفعل ذلك وتبكى وتترجاهم أن يتركوها
فصاح بهم مازن پغضب
مازن پغضب ينفع تسكتوا أنتوا الاتنين دلوقتى خد فيكم يجيب الأمن وأنتى يابت هاتى البطاقة بتاعتك
خرج مروان حتى يستدعى الأمن و توجه جاسر ناحية السرير حتى يطمأن على مريم بينما تحدثت
السيده فى توتر شديد إلى مازن
الفتاه بتوتر مش معايا بطاقة يا باشا
مازن بسخريه امممم مش معاكى طيب طيب دلوقتى البوليس هيجى وهنشوف حكايتك
ظهر الخۏف على ملامح الفتاه والزوعر من فكرة البوليس فظلت تنظر حولها حتى رأت مزهريه
على طاولة صغيره امسكتها دون أن
يلاحظ مازن
الذى كان يوجه نظراته إلى شقيقته بحزن شديد
فنزلت بالمزهريه على رأس مازن الذى أمسك
رأسه من الألم بينما ركضت ناحية
الباب ففتحته وركضت إلى الخارج ظلت تركض
وتركض وهى تبكى حتى خرجت من المشفى
وابتعدت عنها تماما ثم أخرجت هاتفها وتحدثت
إلى شريف الذى رد ما أن رنت عليه
شريف ها خلصتى إللى قولتلك عليه يا فرح
فرح پبكاء لا ما خلصتش يا شريف أى حاجة
شريف پخوف وټهديد وأنتى قولتى إيه أوعى يكون عرفوا حاجة أنتى عارفه أنا ممكن اعمل إيه كويس يا
فرح ومش هتعرفى
تعملى حاجة
فرح پبكاء والله ما اتكلمت ولا جبت سيرتك بس أنا
والله عملت إللى عليا بس هما انقذوها يعنى أنا مش فى أيدى شئ أعمله فخلاص بقى سيبنى فى
حالى وأدينى أختى وكفاية بقى دى عيانه حرام عليك
شريف بخبث ما أنا عارف أنها عيانه ومحتاجه عمليه
واديتك الفلوس عشان العمليه بتاعتها بس أنتى منفذتيش يا حلوه وعشان كده أختك هتفضل
معايا لحد
ما تنفذى
فرح بدموع ماشى حضرتك إللى تؤمر بيه هيتم
بس أختى ترجع ليا
أغلق شريف مع فرح التى ظلت تبكى پقهر على ما يحدث لها فقد
اختطف شريف أختها
صورته أمام اعينها سرحت قليلا فى الأمر ولكن هو
فقط من يستطيع مساعدتها ستخاطر وتذهب له
فى غرفة مريم
عاد مروان إلى الغرفة برفقته الأمن ولكنه وجد مازن على الأرض رأسه وما ان وجد مروان شقيقة فى هذه الحالة انتابته
نوبه شديده من الخۏف
فتوجه إليه بسرعة حتى يطمأن عليه
وقد ظهر هذا من القماشه التى يضعها جاسر على رأس مازن ويضغط بها عليها
مروان بقلق فيه إيه يا مازن مين إللى عمل فيك كده والبت راحت فين
مروان فعلا معاك حق عيلتنا ليها أعداء كتير بس لما
مريم وعايز يخلص منها
مازن أنت تقصد أن إللى عايز يأزى مريم عايز يأزيها هى نفسها مش حد مننا صح
مروان عليك نور وكمان هو عايز يأزيها عشان حاجه معينه بقت مثلا بتهدد مكانته والحد ده يبقى قريب
منك يا أستاذ جاسر وقريب منك قوى
جاسر بشحوب أنت تقصد إيه بقى بكلامك ده مروان
أنا مش فاهمك
مروان بسخريه لا أنت فاهم قصدى كويس مريم أختى من يوم ما دخلت بيتك وهى عايشه فى إهانه
وزول متهنتش لحظه واحده تقدر تقولى ده
كله كان بسبب مين
مش كان بسبب كاميليا مراتك
ده حتى كانت بتستغل غيابك يبقى مين المستفيد هى ولا لأ
كان جاسر يستمع لكلام مروان بزهول وعدم تصديق
هل يمكن أن تكون زوجته لها يد فى ذلك فمن
أول يوم وهى تهين مريم وتزلها وتتفنن فى الإيقاع بينه وبين مريم
جاسر بدفاع لا لا كاميليا ما تعملش كده أبدا هى ممكن يكون آخرها حركات الحريم توقع الناس
فى بعضها وتعمل مقالب
مروان الواضح إنك مخدوع فيها جامد بس عشان أبقى عملت إللى عليا خلى بالك
عشان دى زى التعبان تدحلب واحده واحده وكمان أنا من يومين قولتلك أنا هاخد أختى
وهبعدها عنك
وأنا لسه عند كلامى مش هخليك
تلمحها بعد إللى عملته فيها ده وكلامك دلوقتى أنا
بقيت مصرر
أنى أطلقها منك
من تانى يا مروان عارف ليه عشان
مريم بقت روحى
إللى عايش عشانها أنت فاهم ولا لأ
بعد أن أنهى جاسر كلامه رحل خارج المشفى كان جاسر يجلس فى الحديقة ويفكر فى كلام مروان فقد
زرع مروان الشك فى قلب جاسر ناحية زوجته كاميليا
وبدأ يفكر فى كلام الجميع عنها منذ أحاديث والده إلى
وأمه
عنها حتى حديث مروان فقد كان يبغضها الجميع حتى مهاب صديقة كان يحذره منها مرارا
وتكرارا ولكن لا حياة لمن تنادى ولكنه
عزم الأمر
سوف يبحث —
خلفها ويكتشف الحقيقة بنفسه واذا
كانت فعلا نوت أو تنوى ايزاء مريم سوف يطبق
السماء على رأسها سوف يجعلها ټندم إذا ثبت
ذلك ف مريم ليست اى امرأه هى حبه وعشقه
الذى كان يكابر ويتكبر عليها
عند مروان ومازن
بعد ان رحل جاسر نظر مازن إلى مروان ثم تحدث موجه كلامه إلى مروان
مازن وتفتكر هو هيصدق كلامك ده
مروان بأبتسامه مش مهم يصدق المهم انى زرعت الشك فى قلبه وطبيعة الانسان فضوليه هتخليه يدور
وراها لحد ما يجيب آخرها
مازن طب و مريم إحنا قولنا هنخلصها منه لكن الشئ إللى
مفكرناش فيه هيحصل ايه لو مريم ما رضيت
تسيب
جاسر وهو كمان هيرفض يسبها أنت ما شوفتش نظرات الحب لا حب إيه دى عشق إللى كان بيبص بيها ل مريم لما المشكلة حصلت النهارده
مروان ما شوفتش إيه بس أنا كنت قاعد تلات أيام معاه هنا شوفت خوفه وزعله عليهاونظرات
خسرها يا مازن بس ده مش معناه أن اسيب ليه أختى وخاصة بعد إللى عمله و مريم مستحيل ترجعله أنت عارف أختك كويس كرامتها فوق
كل شئ واللى بيجى عليها بكلمه مستحيل تقبله
تانى فى
حياتها مبالك بقى باللى حصل ليها طول
شهرين
وأنا كمان مستحيل ارجع اختى ليه
مازن معاك حق بس لو أنت مكان جاسر و رهف مكان مريم هتعمل إيه هتقبل أنها تسيبك
مازن بتأكيد بالظبط هو ده إللى عايز أوصله زى ما انت هتحارب عشان حبيبتك ف جاسر كمان هيحارب
عشان حبيبته جاسر بيحب مريم يامروان ومش
هيسبها أبدا مهما يحصل وفى الأخر هترجعله أنا
عارف أنى كنت جاى أخلصها منه لكن بعد ما شوفت
عشقه ولهفته عليها النهارده تراجعت عن إللى كنت ناوى عليه وجاى أعمله
مروان پحده قصدك إيه أنت هتسيبها ترجع ليه بعد إللى عمله أنا بجد مش فاهمك أنت
بترخص أختك
زى ما جدك عمل
مازن بعصبيه لا مش برخصها أبدا هو صحيح مريم هترجع ل جاسر بس بعد ما يسف التراب ويندم على
إللى عمله فيها يعنى أنا هغلى أختك فى عين جوزها
وبربيه وبعرفه قيمتها يا مروان زى ما انت مش هتقبل تبعد عن رهف وهتعمل المستحيل عشانها
يبقى تساعدنى أنى اربى إبن عمك من أول وجديد واندمه على إللى عمله
مروان پغضب طفيف يعنى هتعمل إيه أنا عايز أفهم
مازن بخبث اتقل وشوف هعمل إيه
بعد أن ابتسام مازن ابتسامته الخبيثه ابتلع مروان ريقه وترحم على جاسر فى سره
فهو خير من يعرف
تفكير مازن الشيطانى عز المعرفه وخاصة إذا كان
الأمر متعلق ب مريم فمازن يعشها بشده ولكنه
عكس مروان فى شخصيته هو هادئ وهدوئه قاټل ولا
يحب الضوضاء أبدا وبارد جدا ولكن إذا تخطى الاستفزاز حجمه يصبح جهنم بعينها
عند كاميليا وشريف
كان شريف يسير بالغرفه بلا هواده وتتبعه كاميليا ببرود شديد فهى تتابع ڠضبة الذى لا تعرف تبرير له
مما اغضبها هى الأخرى
كاميليا ممكن أعرف أنت مضايق ليه عادى يعنى لما تفشل نجيب غيرها وانت رجعلها أختها مفيهاش
حاجة يعنى يا شريف
شريف وهو يجز على
أسنانه مفيهاش حاجة لا فيها مفيش حد فى الدنيا هيعمل الكلام ده غير فرح أنتى
فاهمه ولا لأ يا كاميليا وإلا فوضيها سيره
كاميليا ماشى مفهوم يا شريف بس أنا من حقى أعرف انت ليه مصرر عليها هى بالذات يا شريف
شريف پغضب عايزه تعرفى طيب
أنا هقولك الهانم تكون بنت خالتى إللى كنت بحبها أكتر من روحى لكن لما اتقدمت ليها رفضتنى عارفه ليه عشان
جاسر قالتلى أنا واحده عندى مبادئ وقيم ولا يمكن
اتجوز واحد بوشين يمثل على صاحبه ويعمل نفسه
بيحبه فى وشه ومن ورى ضهره يطعنه ويسرق فلوسه ورفضتنى
إنما هى البنت الطيبه صاحبة المبادئ
فى المشفى
عاد جاسر بعد تفكير دام ثلاث ساعات حتى يرى مريم ويطمأن عليها فقد أشتاق لها وإلى رائحتها الشهيه فقد ادمنها وأصبحت اكسير الحياة بالنسبة
له ولكن ما أن فتح الباب حتى اڼصدم تماما ونطق
بعدها بجمل واحده فقط
جاسر پصدمه مريم راحت فين
الحلقة 11
أمام قصر صالح الصياد كانت تقف فرح بحزن تنظر للقصر العريق بحزن فقد قررت اللجوء إليه وشرود فهل ما قررت فعله صحيح ام لا فقد قررت اللجوء
إليه حتى يساعدها فهو كان صديق والدها المرحوم
منذ أن كان فى الجامعه حتى ۏفاته فقد قررت أن تتقدم إلى القصر الذى كان يحيطه الحرس من جميع
الجهات فما أن وصلت إلى البوابه حتى استوقفها رئيس الحرس يسألها عن هويتها
الحارس أستنى ممكن أعرف أنتى مين
فرح بأدب فرح ممكن أعرف صالح بيه موجود ولا لأ
الحارس اه موجود بس ممكن أعرف أنتى هنا عايزه إيه بالضبط
فرح أنا فرح الصاوى ممكن تدخل لصالح بيه وتقوله
أن فرح بنت كمال الصاوى عايزه تقابلك
دخل الحارس يبلغ سيده الذى ما أن عرف هويتها حتى سمح لها بالدخول وفقا لأمر سيده وما أن رأها
صالح فرح أذيك يا حبيبتى عامله إيه وأزى أختك ندى هى كمان
فرح بهدوء كلنا بخير يا عمى احم ااا حضرتك كنت عايزه أكلمك فى موضوع كده وأرجو إنك تساعدنى
صالح بأبتسامه ما أساعدكيش إزاى يا فرح ده أنتى بنت الغالى كمال ده كان صاحب عمرى
فرح بأبتسامه وده العشم يا عمى
أخذها صالح وتوجهوا إلى المكتب حتى تتحدث على راحتها ثم اغلق الباب
صالح ها يا فرح إيه هو الموضوع إللى عايزه تتكلمى فيه يا حبيبتى
فرح بدموع حضرتك عارف شريف إبن خالتى طبعا