Uncategorized

الصياد نورهان لبيب 1

صالح اه عارفه يا مريم ده يبقى صاحب جاسر من أيام الجامعة هو عملك حاجة لو عمل قولى وأنا انسفه من على وش الدنيا
فرح بدموع شريف قبل ما بابا ېمو.ت اتقدم ليا بس أنا رفضته وكمان بابا ما كنش بيحبه وأنا قولتله أنى
بعتبره أخويا وبعديها كان بيتعامل معايا عادى أنا
كنت فكراه نسى الموضوع وان أنا بقيت زى أخته
لحد ما جه اليوم اللى ماټ فيه بابا ومبقاش ليا حد
غير أختى ندى عمل نفسه شهم وجدع وسند لينا
وهو إللى قام بكل اجرأت الډفن وقتها وجبلى تصاريح أوقع عليها عشان الإجراءات تكمل

بس
ما كنتش أتوقع وقتها أنه بيمضينى على تنازل عن
كل أملاك بابا وتفاجأت بعد العذا بأسبوع بشريف
بيطردنى من الفيلا أنا وندى هنا ازدادت شهقات فرح وتعالت خد كل حاجة ورانا وقدامنا بعدها
أنا بدأت أشتغل عشان أصرف عليا أنا وندى وبعد
كده أكتشف مرضها وأنها تعبانه جدا ومحتاجه عملية فى قلبها
صالح بتهكم وطبعا روحتى لشريف تطلبى منه فلوس العملية ورفض إللى عايز أفهم ه أنتى إزاى
تثقى فى شريف وتمضى على ورق زى ده ضيعتى
ثروة ابوكى بسبب غبائك أنتى عارفة حجم الفلوس
إللى ضيعتيها دى قد إيه أنا

بجد مش فاهمك الصراحه ولما روحتى ليه عمل ليكى إيه
زاد بكاء فرح وحزنها على سذجتها
فرح پبكاء طردنى من البيت إللى المفروض انه بيتى بس بعد كده لقيته جاى ليه وبعرض عليا عرض مقابل مليون جنيه عشان أعمل العملية لندى بس
أنا رفضت لكن هو استحلف ليا أنه مش
هيسبنى إلا
غير لما انفذ طلبه ده وفى يوم وأنا راجعه من الشغل
مالقتش ندى فى البيت ولقيت رساله
بيقول فيها عايزه أختك نفذى إللى عايزه منك
صالح بتأهب ها وإيه كان العرض بتاعه ده بقى
روحت المستشفى وطلبت فيتامين يشبه الدواء

بتاعه أديته ليها يعنى لو حللت المحلول
هتلاقى فيه فيتامين والله ما أزيتها
صالح اه شريف ده تعبان وأنا عارفة العيب فى جاسر إللى بيثق فيه ومسلمه رقيته زى العبيط
وفى غبائك إللى سلم ليه ثروه تقدر بمليارات أنا
هساعدك
إنك ترجعى فلوسك وأختك يا فرح
عشان ابوكى صاحب عمرى وكمان عشان ما ازتيش بنت أخويا
ليه جاسر كل هدفه أنه يكسر جاسر هو وواحده أسمها كاميليا وخلى باللك مريم لسه فى خطړ
لو ما نفذتش أنا فى الف غيرى هينفذ
صالح بتسأول كاميليا وأنتى تعرفيها منين
فرح بتسأول هو فيه

حاجة حضرتك اضايقت أول ما جبت سيرة كاميليا دى ممكن أفهم السبب
صالح بتنهيده حزينه كاميليا تبقى مرات ابنى إللى ضيع مريم عشانها ودلوقتى بيعض صوابعه من الندم
ظلت فرح تتحدث مع صالح عن خطتهم فى إنقاذ أختها واعادتة ثروتها المنهوبه وكذلك حماية جاسر
و مريم من
شړ كاميليا فهل تنجح ابنة الصاوى وصالح فى لم شمل العائلة من جديد والخروج من عاصفة الشړ هذه أم للشړ حديث آخر
فى المستشفى
فتح جاسر باب غرفة مريم ولكنه صدم حين لم يجدها وشحب وجهه خوفا عليها فقد كانت الغرفه
خاليه تماما كأنه لم يسكنها أحد

من قبل فأسرع
بالدخول إلى الغرفة وفتح باب الحمام ولكنه وجده
فارغ ظلت الأفكار تدور برأسه هل اختطفت هل حدث لها مكروه ما اه يا الله لا يستطيع أن يتخيل ذلك أبدا إلى اين ذهبت اه يا الله لا تجعل أحد ېؤذيها
جاسر پخوف يعنى هتكون راحت فين تكون اتخطفت ولا حصل ليها حاجه لألا أنا مش هفكر فى
حاجة وحشة أنا هروح أشوف الإستقبال صح اه
هروح أشوف
توجه جاسر إلى الاستقبال وسأل على مريم وهو ېمو.ت من الخۏف والقلق
جاسر لو سمحت مريم الصياد مش موجوده فى اوضتها ممكن أعرف هى راحت

فين
الموظفه لحظه حضرتك هشوف وأرد عليك الموظفه حضرتك هى لسه فى اوضتها وده بناء
على البيانات اللى قدامى
جاسر بعصبيه إزاى يعنى بقولك مش موجوده فى اوضتها أنتى عارفه أنا لو مراتى حصل ليها حاجه هعمل فيكوا إيه ههد المستشفى دى فوق دماغكوا
الموظفه پخوف حضرتك والله هى ما خرجتش من المستشفى وده مكتوب فى البيانات
جاسر تانى هتقول ليا بيانات بقولك إيه هاتى ليا مدير المخروبه دى وإلا قسما بالله ما هيحصل كويس أنتوا فاهمين
أتى مدير المستشفي بعد أن تم استدعائه فأتى وهو يرتجف من الخۏف فقد كان سيده ومالك المشفى

غاضب للغاية
المدير خير حضرتك فى حاجة حصلت ضيقت حضرتك
جاسر مراتى إللى المفروض فى غيبوبة مختفيه ومش لقيها ممكن أعرف مراتى راحت فين الموظفه
بتاعتك بتقول أنها موجوده فى المستشفى بناء على
البيانات اصل أنا مش فهم هى زريبة يعنى الناس تدخل وتخرج كده وخلاص
المدير بتوتر لا طبعا يا جاسر بيه دى مستشفى ليها قواعد ونظام أكيد ما حدش يقدر يدخل أو يخرج من
غير إذن بص حضرتك إحنا هنشوف الكاميرات بس أنا متأكد أنها هنا
جاسر يستحلف هنشوف بس صدقنى أنا لو ما لقتهاش
مش هيحصل كويس ليك أنا همحيك

من
على وش الدنيا
توتر المدير
فأرشد جاسر إلى غرفة المرقبه فأمر المدير بتشغيل الفديوهات الخاصة بأخر ثلاث
ساعات ولكن وجد الفيديوهات فى هذه الوقت
محذوفع وغير موجوده
جاسر ها بقى إزاى التسجيلات اتحذفت فهم نى إظهار إنك ملكش لازمه يا أستاذ أنت
أبلغ جاسر الشرطة وجائت للتحقيق
فقد اختفت مريم بعد ثلاث ساعات من محاولة قټلها بينما ظل
جاسر يفكر من الذى قد يأخذها وهل هى بخير أم لا
اه يا الله يكاد يفقد عقلة من
كثرة التفكير هل
كاميليا
اذتها مجددا أم

— ماذا قد حدث لها يا الله احميها لى
فأنا لا أريد خسارتها مجددا لكن مهلا أين ذهب كلا من مازن ومروان هل يمكن أن يكون لهم يد فى ذلك أم ماذا اه لا يستطيع التفكير فقد توقف عقله تماما
عند كاميليا منذ ثلاث ساعات
كانت تفكر هل
تتبع كلام شريف وينتظر حتى تخلصها فرح من مريم أم تبدأ هى خطتها
كاميليا أوف أنا مش عارفة أعمل إيه أستنى الزفته فرح دى تنفذ ولا أعمل أنا إللى بفكر فيه بس أنا لو
استنيت فرح يبقى بضيع وقت وأنا عايزه اخلص من
أخرجت كاميليا هاتفها واتصلت

بأحد الرجال التى تثق بهم
والذين ينفذوا لها المهمات التى تكون فى
مصلحتها فأتى لها الرد من الجه الأخرى فكان يدعى
محروس
كاميليا الو يا محروس إزيك عامل إيه
محروس أنا بخير يا ست هانم
كاميليا بقولك إيه يا محروس كان فيه طلب صغير هطلبه منك ولو نفذته هيبقى ليك مكافئه كبيرة عندى
محروس بطمع أنتى تؤمرى يا هانم وأنا أنفذ
كاميليا بخبث وده العشم بردوا يا محروس بص فى واحده أنا عايذه أخلص منها يا محروس
محروس أخلص منها للأبد ياهانم ما تخفيش هو محروس عمره خذلك فى حاجة
كاميليا

بصراحه لا بس أنا عايزه نفسها الأخير يطلع
قدامى يعنى ټخطفها مفهوم يا محروس واه هى فى
مستشفى الصياد والتنفيذ دلوقتى أنا عايزه أخلص
منها بسرعة
فى مكتب صالح
كان يجلس صالح على رأس مكتبه وامامه شريف
ومهاب كلا منهم يجلس على طرف بينما يتبادلون
النظرات فيما بينهم يريدون معرفة سبب هذا الاجتماع العاجل
صالح أنتوا طبعا عايزين تعرفوا أنا جمعتكم النهارده ليه صح
مهاب أكيد حضرتك
صالح أنا هقولكم بما ان جاسر غايب الفتره دى عشان تعب مراته فلازم إحنا إللى نشيل الشغل
وعشان الأيام الجاية فترة حرجه وخاصة

وأحنا داخلين
صفقات كبيره ومهمه فالتعليمات إللى هقولها لازم تتنفذ واللى هيفكر يتخطاها هقصيه تماما من الشركة أنتوا فاهمين
شريف مهاب فاهمين يا فندم
صالح يبقى تسمعوا أى ملف هتوقعو عليه هيجى ليا أنا قبل ما يروح قسم التنفيذ وكمان مش
عايز توقعوا على أى ورقه ولو صغيره من غير
ما تجيلى الشركات إللى بتعاقد معاها أنا إللى هقابلهم الأول قبل ما نوقع معاهم فاهمين يا
أساتذة يا ريت كلامى يتنفذ من غير ولا كلمه
زياده يلا روحوا على مكاتبكم
خرج الجميع وهم يستعجبون من التعليمات المفاجئه التى طرأت على رأسهم الأن ولكنهم

نفضو هذه الأفكار وتوجهوا إلى مكاتبهم وبعد
مرور ساعة استدعى صالح وفاء المساعدة الخاصة
به واعطاها مجموعة أوراق
صالح خدى يا وفاء الورق ده خلى شريف بيه يوقع
عليه وبعد كده تجبيه ليا على طول سواء هنا أو في البيت مفهوم
وفاء مفهوم يافندم
نهض صالح بعد أن خرجت وفاء وتوجه ناحية الحائط الذجاجى الذى يطل على المدينه وهو يتحدث بشرود
صالح مش عارف ليه خاېف منك يا شريف حاسك مش بالضعف إللى إحنا شايفينه واللى ظاهر قدام
عينينا بس أعمل إيه لازم اخد حق ابنى منك وكمان حق فرح إللى سړقت فلوسها

وبتسومها عليها بس على العموم أنا وراك والزمن طويل حتي لو حياتى هتكون التمن
فى المستشفى
كانت المستشفى مقلوبه رأسا على عقب فقد اختفت مريم الصياد كان الضابط يتحدث مع جاسر
الضابط جاسر بيه مفيش دليل واحد يثبت أن فى حد دخل الأوضة غيرك أنت والاساتذه اخوات الهانم والبصمات الوحيده إللى موجوده هى لوحده بنت
بس إللى واضح من كلامك إنك ما تعرفش هويتها
وده هيصعب علينا البحث حضرتك حاول تتصل
بأخوات المدام يمكن هما إللى اخدوها
جاسر بتأفف وعصبيه أنا اتصلت بيهم حضرتك وتليفوناتهم مقفوله وأنت كده ماقدماكش غير حل
من تلاته

يأما تدور على البت دى يأما تشوف اخوات مراتى سكت جاسر قليلا فسأله الضابط
الضابط ومين بقى الحل التالت
جاسر بتنهيده كاميليا الصياد مراتى وضرتها
الحلقة 12
فى المستشفى
كانت الشرطه تعمل على رفع البصمات وتحاول إسترجاع الفيديوهات التى حذفت فى كاميرات المراقبة ولكن بلا فائده فكل الادله قد مسحت ولا
يوجد دليل واحد يمكن أن يعرفهم مكان مريم كان
جاسر يجلس فى حاله بأسه وحيدا على أحد المقاعد
فتوجه له الضابط حتى يحدثه فى الطرق التى سوف
يسيرون بها حتى يجدوا مريم
الضابط جاسر باشا حاول تفكر إذا كان فى

حد من أعدائك يقدر يعمل كده أو إذا كان للمدام خلاف مع
حد يؤدى أنه يخطفها أو مثلا أنت عملت ليها حاجة
خلتها تبعد عنك أو حد مقرب ليها بعدها عنك عشان متأذهاش اه وكمان فى بصمات لواحده
كأن الضابط لمس چرح جاسر ووضع عليه الملح ف جاسر طوال الأسبوع المنصرم وهو يحاول ان ينسى ما فعله ب مريم بقدر الإمكان فقد چرح نفسه بأفعاله دون أن يشعر وقد عد نفسه ان يعوض مريم عن كل فعل مشين فعله بها حتى ينسيها وينسى هو معها كل الألم الذى فعله بها ولكن ماذا نفعل فالذكريات محفوره وچرح غائر يؤلمه

هو بشده
قبل أن يؤلمها
جاسر بعصبيه يشوبها الحزن فى النهارده فى واحدة جت وحاولت تحط حقنه فى المحلول بتاعها
مختفين وتلفوناتهم مقفوله وانت حضرتك ما قدمكش غير حل من تلاته
يأما تدور ورى البت دى يأما تشوف اخوتها فين عشان اختفائهم ده مش مريحنى
صمت جاسر قليلا وتنهده طويلة مما آثار فضول الضابط فسأله
الضابط بفضول وأيه بقى الحل التالت
جاسر بتنهيده كاميليا الصياد مراتى وضرتها
الضابط احم كده البصمات للبنت إللى انت قولت جت
كاد يكمل ولكن قطع حديثة صوت شخص يوجه حديثه لجاسر
مازن فى إيه يا جاسر

إيه اللى بيحصل والبوليس هنا بيعمل إيه
جاسر پصدمه م م مريم اختفت ومش لقينها أنتوا تعرفوا حاجة عنها أو اخدتوها مثلا
مروان بقلق مريم اختفت هتكون راحت فين يعنى ثم وجه حديثه پغضب ل جاسر أختى فين يا جاسر عملت فيها إيه تانى انطق أحسن لك قسما بالله لو مريم حصل ليها حاجه ماهبكفينى روحك أنا لحد دلوقتى ماسك نفسى بالعافيه على عملته فيها لكن خلاص للصبر حدود
مازن أهدى يا مروان ماينفعش كده إحنا فى مستشفى مش
فى الشارع
حاول مازن والضابط ان يفصلوا بين مروان و جاسر ولكن مروان كان كالثور الهائج و

جاسر مستسلم له
تماما لا يحرك ساكن ولا
يدافع عن نفسه ظل مروان
يض.رب جاسر حتى نجحا الضابط ومروان فى الفصل
بينهما
مازن پغضب مش بقولك أهدى لكن أنت غضبك سايقك وعاميك خلينا نشوف حل فى المصېبة دى
ثم وجه حديثه ل جاسر وانت حسابى معاك لسه ما
انتهاش هخليك ټندم على اليوم إللى روحت فيه قنا
وشوفت أختى هناك مريم الصياد مش ضعيفه ومش لوحدها لأ دى وراها أسود يكلوا اللحم نى
ترك مازن جاسر ومروان وتحدث للضابط عن بعض الإجراءات اللازمة التى من المفترض أن يتخذها
مازن بأوامر أسمع

كويس عشان نعرف نوصل لأختى سجلات مكالمات كاميليا الكيلانى لازم تجبها وكمان تسجيلات المكالمات دى عشان أنا متأكد أن هى ليها يد فى اختفاء مريم المفاجئ وكمان عبوة المحلول بتاعت مريم أحتمال كبير قوى يكون فيها حاجة غرضها أذية مريم فعشان كده ياريت تبعتها
للمعمل الجنائى
الضابط بتهكم طب ونفذ أنت شغلى بالمره عمال تنذر عليا وتدى أوامر إيه مش
مالى عينك ولا أيه
مازن بأبتسامه ساخره على فكره إللى أنا كنت بقولك عليه ده أنا أقدر أعمله بأشاره واحده منى
بس أنا عايزه يتم بشكل قانونى وياريت ما تفرحش
بنفسك قوى ياحضرة الظابط بدل

متلاقى نفسك أعد فى بيتكوا بالجلابيه
كاد مازن ان يرحل ولك عاد مجددا وتحدث للضابط وهو يربت على كتفه
مازن بثقه اه وده تفكير أى حد من عيلة الصيادثم أكمل وهو يشير ل جاسر ومروان الذان كانا ينظران لبعضهم پغضب ممزوج بالخۏف والقلق وخاصة
الاتنين دول بس الخۏف والڠضب عاميهم
أنهى كلامه وتوجه ناحية مروان و جاسر الذان كانا يجلسان فى مواجهة بعضهم بتوتر وڠضب وجلس معهم
عند كاميليا
كانت مريم تجوب الغرفة ذهابا وايابا تنتظر اتصال من محروس يخبرها عن نجاح الخطه ولكن دون فائده فقد مرت
ثلاث ساعات وهى أخبرته ان ينفذ
فورا ولكن

لم يأتى خبر منه من الآن ولكن أخيرا بعد
طول أنتظار قد صدح هاتفها برانين يدل على اتصال فنظرت للشاشة وما أن وجدته محروس حتى ردت
بلهفه على الاتصال
كاميليا الو يا محروس ها نفذت العمليه ولا لسه
محروس بتوتر اه يا ست هانم نفذت وروحت المستشفى عشان أجيبها لغاية عندك لكن لقيت
المستشفى مقلوبه والبوليس فى كل مكان سألت فيه إيه فقالوا ليا ان مريم الصياد اختفت ومش
لقينها بس هو ده إللى حصل
كاميليا بقلق طب حد شافك من البوليس ولا حاجة أوعى تكون أتمسكت
محروس لا ما تخفيش يا هانم

ما حدش شافنى وأنا أول ما قدرت أهرب هربت وخرجت من المستشفى
كاميليا براحه برافوا عليك يا محروس بص أنا هبعت ليك مبلغ كده وعايذاك تختفى عن الأنظار الفترة دى
بس لو اتمسكت يا محروس أوعى تجيب سيرتى وإلا
أنت عارف أنا ممكن اعمل فيك إيه
محروس پخوف عارف عارف يا ست هانم بس أنتى كمان زودى المعلوم شوية
كاميليا طول عمرك طماع يا محروس وأنا ما بحبش الطماعين لكن رغم ده هبعت ليك مبلغ كبير عشان انت ساعدتنى فى حاجات كتير قبل كده تاخده
وتختفى مش عيزاك تظهر خالص غير لما أنا أكلمك

ها تتحدث عن الطمع والطمعين وكأنها ليست منهم إلا تعلم أنها ملكة هذه الصفه بل وصفات أخرى دنيئه مثلها ولكن بمجرد ان أغلقت الهاتف بوجه
محروس حتى جلست وتفكر بمن الذى فعلها هل
يمكن أن يكون شريف اه ولكنها غير متأكده سوف تتصل به حتى تتأكد
ضغطت على عدة أزرار واتصلت عليه حتى اتاها
الرد سريعا
كاميليا الو ياشريف أذيك
شريف أنا تمام عايزه إيه فيه حاجه
كاميليا ده فى حاجات مريم اختفت يا شريف ومش لقينها والمستشفى مقلوبه مباحث وبوليس شريف هو انت إللى عملت
كده
كاميليا بحيره اوف طالما مش

انت ولا أنا إللى عاملنا كده يبقى هيكون مين يا شريف
شريف وأنا إيش عرفنى بصى اقفلى دلوقتى وأنا هروح ل جاسر المستشفى واعرف الوضع وقولك
ماشى يلا سلام يا عسل
كاميليا سلام يا حبيبى
أغلقت كاميليا الهاتف مع شريف وظلت تفكر بمن الذى من الممكن أن يفعل هذا إذا لم يكن هى أو
شريف حتى فمن من الممكن أن يكون
فى شركة صالح
كان
يجلس يتابع أعمله بتركيز شديد ومعه مهاب أيضآ حيث كان يتشاورن
فى بعض الأشياء حتى دخلت عليه سكرتيرته
وفاء وقطعت حديثه وفى يدها ملف أسود

وفاء صالح بيه أستاذ شريف وقع على الورق إللى حضرتك قولت عليه والورق اهو يافندم
صالح هتيه كده
سحب صالح الورق من يدها بسرعة وظل يقلب فيه حتى تأكد من
أن كل شئ سليم ويسير حسب الخطه
صالح خلاص يا وفاء روحى أنتى دلوقتى
مهاب بفضول هو إيه إللى بيحصل مش فاهم أنا
تحدث صالح بعد أن نهض وتوجه لأحد الجدران
والتى يوجد عليها لوحه كبيره
صالح هتفهم بس
مش دلوقتى
أنزل

— صالح اللوحه والتى اتضح ان ورأها خزنه كبيرة الحجم ثم وضع الرقم السرى وفتحها وكان بها مجموعه من الأوراق أخرج صالح جزء منها ثم أغلق الخزنه وارجع اللوحه مكانها ثم اخذ الملف وأمر مهاب بأتباعه خرجا من الشركه وتوجها إلى السياره
وانطلقا بها وخلفهم وامامهم سيارات حراسه أخرج
صالح هاتفه وأتصل على فرح
صالح الو يا فرح يا بنتى أزيك عامله إيه
فرح أنا تمام يا عمى خير حضرتك عايز حاجة
صالح اه ورق الأملاك شريف وقع عليه وأنا دلوقتى عايزك تروحى مدرية أمن القاهرة ليا واحد صاحبي
هناك بمجرد ما هتوقعى عليها هيوثق العقد

وكل
حاجة ترجع ليكى تانى وما تخفيش ده كان
صاحب
ابوكى بردوا اسموا اللواء ثروت
فرح ماشى يا عمى ساعة بالكتير وهكون عندك يلا مع السلامة
بمجرد ان أنتهت المكالمه تحدث مهاب الذى وصل فضوله عنان السماء
مهاب ممكن تفهم نى أوراق وتوقيع إيه الشريف وقعه على ورق النهارده ومين فرح دى كمان
صالح فاكر كمال صاحبى كان بيجى عندنا البيت إللى كان شريف ابن اخت مراته اومأ مهاب بنعم اهو كمال ده ماټ وشريف يومها خلى فرح بنت كمال توقع على أوراق الملكية بتاعتها وتنازلت عن
كل ما تملك لشريف
مهاب

وهى فرح دى غبية قوى كده عشان تتنازل عن كل أملاك عيلة الصاوى
صالح بالعكس فرح أذكى مما تتصور بس هى كانت فكراها أوراق تصريح ډفن والدها فهمت
بقى يا بورم وأنا بساعدها ترجع املاكها إللى شريف
اخدهم وكمان أختها إللى خطڤها وأنا كلمت اللواء
ثروت عشان كده وهو زمانه جاب ندى اختها من بدرى فهم ت بقى يا أستاذ أنت
مصدع ومش قادر أتكلم
صمت مهاب الذى كاد ان يتحدث ولكن اوقفه صالح بأشاره من يده والذى استراح قليلا حتى وصل إلى مدرية الأمن وسأل على اللواء ثروت الذى ما أن علم
بوجوده

حتى رحب به فورا
ثروت أهلا وسهلا يا صالح عامل إيه
صالح أنا تمام الحمدالله هى فرح وصلت ولا لسه
ثروت لا لسه هى لو كانت وصلت كان قال العسكرى
مالك مستعجل ليه الغايب حجته معاه
صالح طب عقبال ما تيجى بقى كنت عايز أديك الورق ده بص هنا فى كل الادله على أن شريف
كان بيقوم بأختلاسات بمبالغ هايله ومدخل شركات
كل ده هتلاقيه فى
الورق وكل الشغل ده بالشراكة مع واحد اسمه توفيق السيوفى
ثروت كده كويس قوى كده أنت حطيت شريف فى الذاوية وتوفيق ده أخيرا مسكت ورقه عليه

ده دوخنى وراه كل ما اجى امسك عليه حاجه يفلت
كاد ان يكمل لكن قطع حديثه صوت الهاتف الارضى
الذى أبلغه عن وصول الرجال ومعهم ندى واتمامهم
المهمه بنجاح وفى نفس اللحظه طرق الباب فى نفس اللحظة ودخلة العسكرى الذى أبلغه ان فرح
قد وصلت وقبل ان يخرج لكى يأمرها بالدخول أمره
ثروت بمجرد ان تأتى الطفله ندى يدخلها فورا خرج
العسكرى وادخل فرح الذى دخلت والقت السلام
صالح بأبتسامه تعالى يا فرح يا بنتى خدى العقود اهى امضى عليها عشان نلحق نوثقها بتاريخ النهارده
أعطى صالح العقود لفرح والتى قرأت العقود جيدا

قبل أن تمضى عليها فمن لدغ من جحر مره لا يلدغ
منه مرتين وما ان تأكدت من صحتها حتى وقعت
على الأوراق وتم إرسالها لوحدة الشهر العقارى مع احد الضباط لكى يتم تسجيلها فورا ثم سألت كيف
استطاعوا ان يجعلوا شريف يوقع على الأوراق دون أن يلاحظ
فرح بس إزاى يا عمى خليت شريف يوقعة على العقود دى من غير ما يشك ده شريف
بيشك
فى ضهر إيده
صالح بأبتسامه دى بقى عند سيادة اللواء هو إللى قدى يظبط الورق بحيث شريف ما يلاحظ حاجه
فرح بحزن هى صحيح أملاك بابا رجعت بس

ندى أختى لسه معاه وممكن يأذيها
ثروت بأبتسامه ومين قال ان ندى لسه معاه
أصيبت فرح بالدهشه وكادت ان تتحدث ولكن فتح الباب ودخل منه جسد ضئيل الحجم يركض اتجاهها
فرح بأمتنان أنا بجد مش عارفة أشكركم إزاى أنتوا رجعتوا الأمان لحياتى من تانى أنا بجد مش عارفة
أقول ليكم إيه على إللى أنتوا عملتوه ليا ده
صالح بحنان ما تقوليش حاجة يا فرحة إللى إحنا عملناه ده ما يوفيش حاجه من جمايل ابوكى علينا
المرحوم ساعدنا كتير فى حياته ولما جه الوقت اللى
نرد بيه ولو جزء بسيط من جمايله علينا إحنا متأخرناش

ابوكى ما كنش مجرد صديق لينا لا ده كان ونعم الاخ
ثروت وعلى العموم إحنا هنفضل فى ضهرك على
طول يا بنتى ولو عوزتى حاجة أنا موجدين ديمآ
فرح شكرا ليكم بجد أنتوا حسستونى ان بابا لسه عايش
صالح بتذكر اه صح أنتى هتيجى انتى وندى تقعدى عندى عقبال ما نأمنك كويس عشان أكيد شريف مش هيسيبك
فرح ماشى ياعمى إللى تشوفه
أتى اتصال لثروت حيث تم إبلاغه بأنه تم تسجيل الأملاك قنونيا بأسم فرح الصاوى ومن الان تستطيع
التحكم بها ومباشرة أعمال الشركة كما تريد
ثروت بفرحه مبروك يا فرح الأملاك كلها

اتسجلت بأسمم يعنى من النهارده أنتى تقدرى تباشرى كل
الأعمال
سعد الجميع بهذا الخبر فأخيرا قد عادت أملاك فرح بعد خسارتها لها بأربع سنوات فهل بدأت نهاية شريف ام ان شريف سيكون له رد فعل على ذلك
بعد مرور ثلاث أيام على اختفاء مريم
كان جاسر يجلس فى مكتبه بشرود ويبدوا عليه الهم
فقد بحث عن مريم فى كل مكان يعرفه ولا يعرفه ولم يجدها ظلت الوساوس والكوابيس تأكله من الداخل فهو لا يعرف ما أصابها وقد تغير حاله مع
غياب
مريم فلم يعد يهتم بمظهره وحاله كما كان
سابقا فهو لم يعد

جاسر الصياد كما كان سابقا
دخلت السكرتيرة وأفاقته من شروده
السكرتيرة جاسر
بيه جاسر بيه
جاسر إيه نعم فيه إيه
السكرتيرة فى اتنين بره باين عليهم صعايدة واحد فيهم إسمه الحاج مهران ومعاه إبنه منصور
جاسر بسرعة خليهم يدخلوا فورا وفى أى وقت يجوا تدخليهم فورا
السكرتيرة أمرك يا فندم
دخل الحاج مهران ومعه إبنه منصور وكان يقف جاسر للترحيب بهم واستقبالهم
جاسر أهلا يا جدى أهلا يا عمى اتفضلوا
الحاج مهران بتسأول ياترى لقيت مريم يا ولدى ولا لساتك عم بدور عليها
جاسر بتنهيده اه يا جدى لسه بدور

عليها وملقتهاش
الحاج مهران ريح نفسك ومتدورش عليها عشان مش هتلاقيها
جاسر بتسأول يعنى إيه مش هلاقيها يا جدى أنت بتقول إيه
الحاج مهران بصرامه قولتلك ماهتلاقيهاش زى ما عطيتها ليك وانت ما حفظتش عليها رجعت تانى وخدتها منك
جاسر پصدمه يعنى مريم طول الوقت ده معاك وانت سايبنى كده على اعصابي خاېف عليها
الحاج مهران أيوه أنى إللى خدتها إيه فكرك ما أقدرش أعملها على العموم يا ولدى على العموم
إحنا كنا جاين نسلم عليك ونشوف كيف حالك
نهض الحاج مهران وأخرج من جيبه ظرفان ورماهم على المكتب الخاص ب جاسر وقال له

الحاج مهران واحد من الاظرف دى كنت عارف إللى جواه من قبل ما تتجوز مريم بس كنت محتاج دليل
والتانى مريم بعتاه ليك ما تفتحهمش غير لما نخرج
كاد ان يتحرك ولكنه عاد من جديد لكى يرمى حديثه الأخير ويرحل
الحاج مهران بسخريه أيوه ما دورش عليها عشان هى دلوقتى طارت على بلاد بره مع أبوها وعمك أظن أبوك حكالك وجد شكرا ليك على أنك كنت
السبب فى رجوع نظرها يلا يا منصور خلينا نلحق
الطياره
خرج الاثنان وظل جاسر يفكر فى كلامهم وبداخله أحاسيس مخطلته خوف من أن لا يجد مريم وان
يكون

قد فقدها للأبد وفرحه وسرور فقد عاد بصرها
من جد وأصبحت القطه ذات العين الرمادية ترى من
جديد وحيره فماذا يوجد داخل هذه الاظرف ولكنه فتح الأول وكان مجموعة أوراق ملكية تبيع بها مريم
يوجد فلاشه أخذها ووضعها فى الهاتف فوجد زوجته
مع شريف وتفعل معه ما جعله الله حق له وحده
أو بمعنى أصح هى قد خانته ومع من صديق
عمره
لقد كان جميع من حوله محق فقد كانوا يروهم على
حقيقتهم إلا هو قد خدع بهم وأضاع مريم ته الغالية وجوهرته الثمينة بسبب حجر مزيف ولكن هو سوف
يحاسبهم جميعا

ويهدم الدنيا فوق رأسهم ويرجع
رواية صعيدية رائعة للكاتبة نورهان لبيب الجز الرابع
من الحلقة 13 الى الحلقة 16
الحلقة 13
ترك المكتب متوجه لخارج الشركة وقبل ان يخرج نظر إلى مكتب
شريف نظره تنم على طفان وڠضب عارم سوف يقضى على كل شئ
توجه جاسر إلى الخارج حتى يذهب إلى قصره ركب جاسر السياره وأمر السائق بالتحرك وخلفه سيارات
الحرس وما هى إلا دقائق حتى وصل إلى القصر فتح
له الحارس ودخل إلى الحديقة نزل من السيارة ودخل
إلى القصر فوجد نجاة فى انتظاره
نجاة بأبتسامةحمدلله على السلامه يا جاسر

بيه تحب احضرك الغدا النهارده
جاسر بحدة مش عايز اطفح غورى من وشى يلا
تحركت نجاة وتوجهت للمطبخ پخوف بينما صعد جاسر إلى الأعلى لكى يرى كاميليا دخل الغرفة فوجدها تتفحص أحد المجلات الخاصة بالموضه
كاميليا جيت بدرى النهارده يا حبيبى اممم على العموم كويس إنك جيت اصل كنت
عايزه

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى