Uncategorized

حمام كليوبترا سعاد محمد سلامه 2

بسفح جبل النداهه
جلس سيزار على حرف ذالك البئر يتلاعب فى المياه بيدهُ…. الى أن سمع:.
حاذر من نداهة الجبل… رفع وجهه ونظر أمامه مُبتسمًا يقول:
كنت متاكد إنك هتجى. تبسمت بدلالها:
مش خايف من نداهة الجبل تغدر بيك مره تانيه. نهض سيزار وسار الى أن أصبح أمامها ورفع يده وازاح ذالك البُرقع عن وجهها قائلاً:
لا يُلدغ المؤمن من النداهه مرتين. تبسمت بدلال قائله:
بس النداهه خيال بتشوفه وأنت مغمض بس.

رد سيزار: بس انا النداهه اللى ندهتلى حقيقه مش خيال يا عوالى… ومش هتقدر تختفى عنى مره تانيه لآنى عرفت بداية طريقها ونهايته معايا مفتوحه. ردت عوالى بإستفهام: كل شى له بدايه ونهايه،بس أيه بدايته؟
ونهايته أيه؟. رد سيزار بثقه: بدايته كانت هنا ومالوش نهايه. ردت عوالى: واضح إنك متأثر بصفتك العسكريه. تنهد سيزار قائلاً:عمرى ما أرفع راية الأستسلام
مُحارب لآخر نفس يا عوالى،والظفر من نصيبى. نظرت له عوالى بإعجاب يزداد مع زيادة نبضات ذالك الخافق بداخلها وقالت:
بس أنا عوالى جلال العبيدى،الملعونه.

وأنا” محمد سليم” قلبي ميعرفش غير الإيمان بالقدر اللى جابك وجابنى لهنا فى ليله قمريه سحرنى ضؤها اللى كان مُسلط على وجهك…بين الخيال والحقيقه بحثت عنك وكان عندى إستعداد أفتش بين نسوان العشاير هنا،بس قلبى كان حاسس إننا هنتقابل تانى،وأحنا أهو فى نفس المكان اللى إتقابلنا فيه قبل كده فى وضح النهار.
……ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل جسور
انصدمت غنوه بعد ان علمت من جدتها انها هى الأخرى ستتزوج من عشيرة العبيدى وقالت:
هضا مستحيل.

ردت الجده:وليش مستحيل إنت مو صغيره بعمرك كان معى صبى. ردت غنوه:هضا كان جهل يا حني،أنا ما بدى إتزوچ الحين. تهكمت سالمه التى آتت مُبتسمه:وليش يا شاديه ما بدك تتزوچى الحين،بدك ترعى الغنمات بالباديه وتغنى لهم. ردت غنوه:بتتمسخرى علي،أنا كان بدى إتزوچ متلك عن قصة حب،شاب يتحدى مشانى. تبسمت الجده قائله:
جسور خبرنى بآن باكر هيروح يخطب يد بنت الشيخ جلال ويحددوا موعد العُرس بأقرب وقت،يعنى خلاص إنتهى الآمر. تذمرت غنوه بطفوله،ضحكن عليها الجده وسالمه،بينما هى همست لنفسها:كان
بدى أعرف مين هضا الغبى اللى دعت عليه والدته.
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخاتمه
ــــــــــــــ
بعد مرور أسبوعين تقريبًا،بعد يومين
عُرس ثلاث شباب وثلاث صبايا من عشيرتي
الزيانى والعبيدى،لابد من مراسم خاصه وإحتياطات خاصه أيضًا
…..
بعشيرة العبيدى
بخيمة جلال دخلت قبل قليل عوالى ومعها إحدى الخادمات تحمل طعامً له،لكن لم يجدنه وكادتا الخروج من الخيمه لولا
دخل أن الى تلك الخيمه مُلقيًا السلام
ثم قال: لو سمحتِ، ممكن تنادي على
الشيخ جلال العبيدى،قولى له القائد محمد سليم. ردت وهى مازالت تُعطى له ظهرها:
فى ميعاد سابق بينكم.

رد عليها: لأ، بس محتاجه لآمر خاص لو سمحتِ وقتى محدود. إستدارت وكشف ذالك البُرقع عن وجهها قائله بنبرة دلال مُهلكه: بس للآسف الشيخ جلال مش موجود،
تقدر تقولى الآمر الخاص اللى محتاج والدي فيه يا سيادة القائد “سيزار” ٠٠٠مش ده لقبك ولا أنا غلطانه؟

إنشرح قلبهُ نادمًا جاء لهنا أكثر من مره وكانت قريبه وكان يبحث عنها ، وهى ذات صيت واسع بين قبائل مرسى مطروح… لكن القليل من رأى وجهها من الجيد إنها تُخفيه خلف ذالك البُرقع، حتى لا تصنع فتنه بين نساء القبائل وأزواجهم…
نظر لوجهها الفتان قائلاً: فعلاً “سيزار”
وبصراحه مقدرش بعد ما وثقت بيكِ مره وغدرتى بيا أقولك محتاج الشيخ جلال ليه لآنه أمر خاص بالرجال…. بعيد عن….. غدر عوالي.

تسمعت تلك الخادمه هذا الحديث، بينما قالت لها عوالى:
إتركِ الطعام هون والدى بيصلى وزمانه راجع وإرجعى إنت للدار. وضعت الخادمه الطعام وغادرت نحو الدار بينما تبسمت عوالى له قائله:
الخدامه مشيت تقدر تقولى سبب حضورك لهنا ولا لسه فكرة إنى غداره مأثره عليك يا سيادة القائد. تبسم سيزار قائلاً:
لو كنت لسه مصدق إنك غداره بعد لقائتنا الايام اللى فاتت يبقى العيب مش منى يا عوالى، أنا هنا مش فى مهمه رسميه أنا جاي أخطب النداهه من الشيخ جلال… وأعلن خطوبتنا بالعُروس اللى هيبقى بعد بكره.

مهما كان تحرُر المرأه لكن الخجل صفه مُلازمه لها
أنصهر وجه عوالى وهربت من أمامه،وكادت أن تتصادم مع جلال الذى يدخل الى الخيمه لم تنظر له واكملت فِرار . ضحك سيزار
بينما تعجب جلال قائلاً:
مالها عوالى ليش عم تركض. تبسم سيزار ومد يدهُ لمُصافحة جلال
الذى رحب به قائلاً:
أهلاً سيادة القائد،سعيد إنى شوفتك اليوم،مشان أشكرك،أنت كنت السبب الرئيسى إن عشيرة العبيدى وعشيرة الزيانى،يعود بينهم الصفا،عامر حكى لى إنك إنت اللى شجعته،وأثبت إن الجيش المصري
زى ماله يد بتضرــ,,ـب من ناــ,,ـر،لكن كمان له يد ممدوده للسلام والمساعده.

تبسم سيزار قائلاً:بصراحه بعد مدحك ده انا مش عارف أتكلم فى الآمر اللى كنت جاى عشانه وهتفهمنى صح ولا… قاطعه جلال قائلاً: إجلس الاول نتــ,,ـحدث
ولا تخاف أنا عندى من الخبره آنى أفهم نوايا اللى قدامى. جلس جلال أولا ثم خلفه جلس سيزار. رحب جلال به مره آخرى ثم قال:
خير يا سيادة القائد. رد سيزار بشجاعه:أنا النهارده جاي بشآن خاص بعيد عن كونى من العسكريه المصريه..أنا عارف كويس اعرافكم وعوايدكم،بس معتقدش العوايد والاعراف دى تنطبق على….عوالى.

تعجب جلال قائلاً:
ما آنى فاهمك. رد سيزار:أنا جيت اليوم أطلب يد عوالى. تفاجئ جلال قائلاً:
عوالى… أعاد سيزار قوله:أيوا عوالى بنت حضرتك. تعلثم جلال قائلاً:.بس فى أعرافنا بنت العشيره ما بتتزوچ من.. قاطعه سيزار قائلاً:
بعرف أعرافكم، بس الاعراف دى لازم تتغير زى ما كل شئ بيتغير، وعوالى اكبر دليل عالتغير ده، عايشه بين هنا وبين إيطاليا، وزواجى منها ما بقلل من شآن عشيرة العبيدى. إبتلع جلال لعابه قائلاً:
إعطنى مُهله يا وليدى وبرد عليك، بعد العُرس.

كاد سيزار ان يقول له من الأفضل أن يكون الرد قبل العُرس ويكون إعلان الخطبه يوم العُرس، لكن دخل حيدر الى الخيمه، مما جعل جلال ينظر الي سيزار قائلاً بتوريه:
بالنيابه عنى وعن عشيرة العبيدى إشكر لينا سيادة اللواء وهنتظر يشرفنا بالعُرس. فهم سيزار أن جلال لا يود الحديث فى ذالك الآمر امام حيدر، فنهض قائلاً:
يوصل يا شيخ جلال، وإن شاء الله يتمم بخير…
هستأذن أنا. اماء له جلال برأسه.

غادر سيزار الخيمه،
لاحظ حيدر شرود جلال بعد مغادرة سيزار وقال:
ليش كان هضا القائد هون الحين. إنتبه جلال له قائلاً:
ولا شئ كان بيهنى بالعُرس. شعر حيدر بالبُغض منه قائلاً:
هضا شخص حشري ما بعرف ليش بتسمح له يدخل بشؤنا الخاصه… بيكفى إنه كان المرسال بينا وبين عشيرة الزيانى،وبين بقية عشاير مرسى مطروح هضا عطاه مكانه كبيره…ما بيستحقها.

كلمة حيدر عن سيزار رنت برأس جلال، فعلاً سيزار أصبح له مكانه كبيره بين عشائر البدو فى فتره وجيزه، أصبح يحصل على إعجابهم وتقديرهم له كشخصيه قويه ومُحنكه… كما أن عوالى ليست كبقية بنات البدو، الأمر الآن لها، لكن لن يقول لها قبل ان يتنهى ذالك العُرس المُرتقب بسلام.

…… ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يومين
بيوم العُرس
ظهرًا
بسبب أن العُرس يجمع بين عشيرتين،كان الزفاف بساحه كبيره بأرض بين العشيرتين
نُصبت بخيام خاصه لإستقبال وفود العشائر الأخرى
ولطبيعة أعراس تلك المنطقه التى تُقام ظُهرًا
كان الجو صيفى هادئ
وعلى مسافه قريبه كانت هنالك وحده عسكريه بقيادة سيزار وماهر أعين مثل الصقور تراقب، فهنالك من يود إفساد ذالك اليوم، منهم هؤلاء الجبناء. كانت مراسم عُرس بدويه بعز النهار بعد قليل نهض الثلاث عِرسان كل منهم ذهب الى مكان عروسهُ وأخذها معه الى منزله بقبيلته.

لكن لم ينتهى العُرس ولا الولائم بين بقية الحضور. لاحظ سيزار تلك التى تسللت من بين النساء وإبتعدت عن مكان العُرس… همس لـ ماهر بشئ ثم تتبع أثرها. بينما حيدر ذالك الحاقد اليوم كان يشعر بأنه مثل المُكبل عليه الرضا بما يحدث لم يعُد يستطيع فعل شئ، خابت كل محاولته بإفساد ذالك العُرس، عليه التسليم بالأمر الواقع.
…… ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بقليلة العبيدى
بغرفة عامر وسالمه.

دخل عامر الى الغرفه
مُبتسمًا
وقفت سالمه، الى ان إقترب منها وازاح عن وجهها ذالك الوشاح ونظر لوجهها ثم إقترب منها وامسك يديها بين يديه وإنحنى يُقبلهما قائلاً:
كنتِ حلم بعيد المنال كنت فى كل لحظه بدعى ربنا تكونى من نصيبى…يوم ما جسور شافنا عند الشط كان عندى أهون أنه ويرحمنى من الخوف اللى فى قلبى إنى أفقدك…حتى لما حدد مهله يوم واحد روحت له وانا مش هاممنى أنى ممكن ،كنت حاسس إنى بتحرر من قيود كانت مكبلانى،أنا بعشــ,,ـقك يا سالمه يا حوريتى اللى إتسحرت بها.

تبسمت سالمه بحياء تبعد وجهها عن عين عامر قائله:
أنا غبت عن الوعى وسلمت أمرى لربى وهو له
شآن، حبنا هو اللى جمع شمل القبيلتين من تانى يا عامر. تبسم عامر قائلا: ربنا رايد نكون سبب فى لم شمل وأكيد هتدوم محبتنا لبعض اللى جمع الشمل هو القلوب السالمه.

أنهى قوله بقُبله عاشقه ولمسات شغوفه كانت تُسطر طريق عامر بالأمل السالم.
……..ــــــــــــــــــــــــــــــ
بعرفة فهد
فتح باب الغرفه بعصبيه وعصف الباب خلفه مما جعل غنوه تنهض من على الفراش بفزع لكن برائتها الشقيه نهضت وكشفت عن وجهها الوشاح وكادت تتحدث
لكن نظرا الأثنان لبعضهما وقالا بفزع:
إنت العريس!
إنتِ العروس!
هضا مستحيل! صمت الإثنان ينظران لبعضهما بغيظ
الى ان قال فهد يعنى كمل حظى،أتزوچ غصب عنى،ومن مين من اللى لسانها أطول من جسمها.

عبست غنوه بوجهها قائله:
وإيش غصبك على الزواچ،كنت بنته؟ نظر لها فهد بغيظ قائلاً:لو ما اليوم يوم عُرسك والمسا هيجوا يمسوا عليكِ كنت قطعت لسانك لأ مش بس لسانك كمان نسلت جسمك هضا وطعمت بيه سحالى الباديه. نظرت له غنوه قائله:
سحالى الباديه،ليش شايفنى ذبابه…حديثك ماسخ يا متعالى يا فحل.

للحظه كان فهد يشعر بالغضب لكن تغير ذالك ونظر لها بمكر يُرهبها قائلاً بنظرة وقاحه رسمها غصبًا فهى بنظره لا يوجد بها أى أنوثه مجرد جسد طفله رغم انها إقتربت من عمر التاسعه عشر أصبحت صبيه…
وأقترب منها وبدأ بخلع ثيابه،وغمز بعينيه قائلاً:
إحنا هنقضى الوقت فى الحديث وذم بعض ولا أيه انا الشرع محللى أربعه، مفيش مانع أبدئهم بسحليه. إبتعدت غنوه عنه سريعًا وبظرف ثوانى لا يعرف كيف تسلقت الدولاب وجلست فوقه.

ذُهل فهد نفسه من ذالك وقال:
طبعًا سحليه فى ثوانى كنتِ فوق الدولاب،إنزلى. ردت غنوه بعناد:لاه مش نازله إنت قليل الادب ونوياك خبيثه غير إنك بتقول عليا سحليه وأنا مقبلش زوچى يتزوج عليا. ضحك فهد قائلاً بتهديد: خليكِ عندك عالدولاب عشان لما يجوا المسا اقول لهم السحليه لازقت عالدولاب وقالتلى إنى منفعكش إتزوچ عليا بس المره الجايه إبقى إتزوج ست بجد مش سحليه… هى السحليه كده دايماً لسانها خارج بره شفايفها.

نظرت له غنوه بغضب ساحق لكن قالت:
وماله إتزوچ،هتلتزم تجيب لى هدايا ودهب متل العروس اللى بجد اللى هتتزوچها وهتبقى زوچ الاتنين وشوف بقى مكر الضراير..ميغركش إنى چسمى صغير،لاه خد بالك كل قصير بيبقى ماكِير. تهكم فهد بغيظ قائلاً:
وإنتِ ماكِيره إنتِ، إنتِ شكلك عملى الرضى كان يوم أسود لما شوفتك عالطريق ياريتنى دعستك إنتِ وعنزتك يومها مكنتش هتصدم إنك زوچتى. تحدثت غنوه بلذاعه سُرعان ما تصَعبت بطفوله:
الله يسامحك، انا هكبر عقلى ومش هعمل عقلى بعقلك اللى بيسخر منى… أنا صحيح جسمى صغير خلقة ربنا، لكن وإنت مش بس فحل لأ كمان عاوز تستقوى عليا.

فتح فهد عينيه بإتساع قائلاً:
أنا بستقوى عليك،أنا اللى طلعتك عالدولاب. تصَعبت غنوه بطفوله قائله:
أنا طلعت عالدولاب خوف منك،ودلوقتي هنزل إزاى. تنهد فهد قائلاً:
منك لله يا حيدر يا خوي إنت السبب كنت بعرف إن نيتك سوء واهو أنا وقعت فى السوء هضا. إقترب فهد من الدولاب ورفع يديه قائلاً:
تعالى أنزلك متخافيش أنا قبل كده إصتادت تعابين وعقارب من الباديه مش هخاف من سحليه. تدمعت غنوه قائله:لا مش نازله طول ما انت بتقول عليا سحليه.

شعر فهد بوخره فى قلبه من دمعة عينيها وقال بمهاوده:
خلاص متزعليش مش هقول سحليه يلا إنزلى. فكرت غنوه قائله:.هنزل بس إبعد إنت عنى عيب لما تلمسنى. أنزل فهد يديه وتنهد بزهق قائلاً:
اقولك زى ما طلعتى عالدولاب إنزلى يا سحليه. ردت غنوه بعصبيه وهى تنزل ساقيها:
متقولش سحليه. فجأه إختل توازن غنوه وكادت تسقط أرضًا صرخت بخفوت،فى نفس اللحظه تلقفها فهد بين يديه قائلاً بوقاحه:
حلوه الصرخه دى يا سِحليه،زمانهم سمعوها بالخارج وهيقولوا الفهد أكل السحليه.

حاولت غنوه الفلاص من بين يديه،لكن لصغر حجمها سيطر فهد على جسدها بين يديه وذهب بها نحو الفراش ووضعها عليه،ونظر لوجهها ليست جميله،لكن تحمل ملامح صغيره بلون خمري بريئ
كل شى بها صغير عدا شئ واحد تبسم وهو يقترب من شفاها الصغيره قائلاً:
كل حاجه فيكِ صغيره ماعدا حاجه واحده بس حجمها قد جسمك مرتين وأنا لازم أحجم لسانك ده يا سحليه. كادت أن تسبه لكن أغلق فمها بقُبله يخترق مشاعرها البريئه التى سُرعان ما تخلت عن التمنُع وأصبح بالغرفه صوت شدو غنوه الذى روض الفهد.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى