الغريبة ان زوجة عمي كانت متحيزة اوي لابنها الصغير زياد وبتحارب حمزة عشانة..يمكن عشان حمزة كان اناني طول عمرة وديما بياخد اكتر من حقة؟
المهم فضل الوضع علي كده لغاية ما حمزة طلق زوجتة بالفعل واخيرا فاتح عمي في رغبتة في الزواج مني وعرفة انه هو هيتجوزني.. مهما حصل لكن عمي كان بيسمع لزوجتة..
فرفض طلبة بحجة ان اخوة زياد.. كان قد طلب يدي قبلة.. ولكن حمزة كان عنيد جدا واخذ الموضوع علي انه حرب وصراع بينة وبين اخية ويجب ان ينتصر ويفوز فيها.. و امام جبروت حمزة وعناد.. زياد واصرارة علي الزواج مني كان عمي وزوجتة يتمزقان بينهم
اما انا ..فا كنت اجلس في مقصورة المشاهدين.. واستمتع بالعرض واتمني الخسارة للجميع
وفي يوم..وجدت زياد ياتي لغرفتي خفية.. ليطلب مني ان استعد..لانه قرر ان يتزوجني في اسرع وقت
وسيترك حمزة امام الامر الواقع…ومن حظة السيئ ان حمزة كان يتبعة عندما شاهدة يدخل غرفتي متسللا واستمع لحديثة بالكامل..وما كان من حمزة الا انه قد تعارك مع زياد وفي لحظة تهور.. اخذ زياد مطوة كانت في جيبة وغمسها في صدر حمزة اخية .. وقع حمزة علي اثرها قتيلا في الحال.. وفر زياد بعدها هاربا.. بينما وقف عمي مذهولا وغير مصدق ما حدث..اما زوجة عمي فكانت ستجن حيث اخذت تضع الطين علي راسها وهي تنعي جـ,ـثة حمزة..
وبالرغم من حمزةوهروب زياد.. الا ان كل هذا لم يشفي غليلي ولم اشعر بالاكتفاء..فقد قررت ان اخذ حقي كاملا من الجميع..ولكن عزمت ان استرجع ميراثي انا وامي من عمي اولا.. وبعدها ابدء في معاقبة عمي وزوجتة وقررت ابدء بالتنفيذ بالفعل ..ومش هتصدقوا رجعت حقي ازاي ؟ للاعضاء المتفاعلين فقط وباذن الله المنشورات هتكون مخفية علي اي عضو لم يقوم بعمل +
لايك 20 ملصق اثبت تفاعلك من خلال هذا المنشور لكي لا تمنع عنك المنشورات
يتبع نصف عذراء الجزء الثالث با لرغم من ان زياد حمزة وهرب..ووصل عمي وزوجتة لحالة من الهذيان والحزن وكسرة الظهر..الا ان كل ده مخلنيش اهدي ونــ . ــاري تطفي..بل نويت ان دي هتبقي البداية.. وبعد ما وصل عماد من البندر(المدينة)حيث كان يذهب لشراء بعض الاشياء..سمع بالخبر قبل ان يصل الي البيت.. ودخل مهرولا وقد اصابتة الصدمة لما حدث لاخوية ..وبدء يسال في لهفة وقلق..
قال.. في ايه؟؟واية الي حصل؟
لكن امه كانت مكلومة ومفجوعة في ولديها الاثنين.. فواحد والاخر سيشنق اخية..
وظل عماد يسال ابوه وامة مرة اخري
قال ما تتكلموا ايه الي حصل؟
ولم يستطيع احد ابوية ان ينطقوا بكلمة واحدة لانهما كانا في شبة صدمة عصبية جعلتهم لا يفعلون شيئا سوي البكاء والنحيب علي جـ,ـثة حمزة الممدة في ارض الغرفة وفي هذة اللحظة ..دخل عليا عماد في غرفتي ليسالني في فزع
قال.. ايه الي حصل يا صبر؟
قلت..هقولك ايه بس يا عماد مش عايزة اصدمك في زياد رد عماد في عصبية وقد نفذ صبرة علي عدم فهم الموقف
قال..اتكلمي يا صبر قولي ايه الي حصل ؟ قلت.. زياد حاول بعد ما وضع ليا منوم في الشاي
لكن حمزة الشهم البطل لما دخل عليه فجاءة ولقاه بيحاول يعتدي علي شرفي ..مسك فيه وكان بيضــ . ـربة لكن اخوك كان معاه مطوة.. فا خرجها بيها وهرب
نظر الي عماد وهو غير مستوعب ولا مصدق ما حدث
قال.. بتقولي كان بيحاول يا صبر؟
قلت وانا ابكي.. ايوه ده الي حصل
قال.. بصي ناحيتي يا صبر وردي علي سؤالي زين
ثم سالني مره اخري بطريقة جديدة
قال..بتقولي كان بيحاول ؟ولا فعلا يا صبر؟
قلت.. مش عارفة انا لما شربت الشاي دماغي لفت وحسيت بدوخة ..وبدات افقد شعوري بالدنيا..بس الي كنت سامعاه وانا في حالتي دي..هو صوت حمزة وهو بيضــ . ـرب اخوك زياد.. وبيقولة..عايز تعتدي علي شرف بنت عمك يا زياد؟
وساعتها لقيت زياد خرج المطوة بتاعتة من جيبة حمزة بيها.. ثم استطردت قائلة.. انا كنت شايفة كل حاجة كانها حلم بالنسبالي يا عماد ..يعني مقدرش اقولك ان كان فعلا ولا ملحقش
استمع الي عماد وهو يحني راسة لاسفل ويضع يدية عليها وكانة وقعت عليه صاعقة من السماء… ثم صمت قليلا ..ليبدء بالسؤال من جديد
قال.. محدش يعرف الواد النجس ده راح علي فين؟
قلت.. هو بمجرد ما حمزة طلع يجري وهرب.. واخذت ابكي لاتقن دور الفتاة البريئة المقهورة ثم قلت.. انا خايفة اوي يا عماد من اخوك احسن يرجع تاني
رد عماد وهو يهم واقفا
قال.. ياريتة يرجع تاني ..عشان يبقي رجع لقضاة.. وتركني وخرج ليدفـ,ـن جـ,ـثة حمزة ويواسي ابوه وامة
اما انا فكنت احظي بمتعة المشاهدة.. حيث كنت اتلذذ برؤية عمي وزوجتة وهما مفجوعان في ولديهما..
وبعد مرور عام علي تلك الحـ .ــادثة وانا ابرع في التمثيل امام الجميع باني الفتاة البريئة المقهورة المجني عليها حيث.. كنت امثل امامهم بانني اتمزق من اجل ماحل بهم..
وبرغم كل ما كنت افعله من تمثيل باني حزينة علي ولاد عمي.. الا ان زوجة عمي كانت تتهمني باني بومةوكنت نذير شوم علي ابنائها وبدات تتعامل معي بانني سبب لفقدانها ولديها ووصل بها الامر انها كرهت وجودي امام عينيها لانها كلما راتني تذكرت بانني كنت سبب لما حدث لولديها.
وكان عماد..بيشاهد معاملة امة السيئة لي ولامي التي زادت عن حدها بعد الحـ .ــادث..
وفي يوم..كنا قاعدين انا وامي بنضحك وبنتكلم..لقيت زوجة عمي دخلت علينا وهي بتصرخ وبتشتم فيا انا وامي
وبتقول..فين المصاغ الي كنت حاطاه علي التسريحة في اوضتي يا بت؟
قلت..مصاغ ايه يا مراة عمي؟
قالت..مصاغي الي سرقتية انتي وامك يا بومة
قلت ..احنا مالنا ومال مصاغك يا مراة عمي احنا مشوفناش حاجة ومحدش مننا لا انا ولا امي بندخل غرفتك ولا بنهوب ناحيتها حتي
قالت.. محدش سرقني غيرك انتي وامك يا بومة.. واخذت تصرخ..حتي خرج عماد من غرفتة علي صوتها..مهدئا لثورتها وهو يقول..في اية يا امة عاد ع الصبح؟ بتصرخي ليه؟ قالت.. البومة وامها سرقوني
قال.. عيب يا امة الكلام ده.. دي بت عمي ومراة عمي مينفعش تقولي عنهم اكده
قالت.. بقولك انا متاكده والمصاغ جوة في شنطة ايدها البومة
كان واضح من اصرار زوجة عمي علي اني سرقتها انها حطت ليا المصاغ بتاعها عشان تلبسني التهمه ادام عماد وتطردني انا وامي وتخلص مننا خالص..بس انا لما لاحظت اصرارها ده وكمان غباءها خلاها حددت هي حطت ليا مصاغها فين عشان تمسكني متلبسة بيه..ساعتها قررت ان لو طلع الي في دماغي صح..هقلب السحر ع الساحر ..
وانتهزت فرصة ما عماد كان بيهدي امة وبيرجعها عن اتهامها ليا انا وامي.. وادعيت باني مصدومة ومنهارة من العياط ودخلت بسرعة لغرفتي انا وامي وفتحت حقيبة يدي بسرعة.. واتفاجاءت بان زوجة عمي الغبية حطت مصاغها كله في شنطتي علي امل انها بعد دقائق هتدخل تاخذة بعد ما تمسكني متلبسة بيه
لكن زي ما قولتلكم.. انا نويت اقلب السحر ع الساحر..
وذلك باني اتصرفت بسرعة واخفيت الكيس الذي كان به كمية كبيرة من المصاغ حيث وضعتة في كيسا اسود قديم ثم وضعت الكيس في فردة حذا لابي كبيرة الحجم و كانت امي تحتفظ بهذا الحذاء تحت السرير..واخذت فردة الحذاء بعدما وضعت بها كيس الذهب واخرجتها من شباك غرفتي الذي كان يطل علي طرقة طويلة في الدور الارضي بها بعض الاثاث المهمل وتعمدت بان اجعل الحذاء يقع بوسط هذا الاثاث المهمل لتختفي فردة الحذاء في هذة المهملات