وبعد .. قليل حدث ما كنت انتظرة.. وهو دخول زوجة عمي ومعها عماد لتثبت له بانني سـ,ـرقتها وتمسك بي متلبسة..
قالت..اسمع يا عماد يا ولدي.. يمين الله لو لقيت الدهبات بتاعتي في غرفتها لا رميها هي وامها في الشارع دلوقتي حالا…
واخذت تفتش هنا وهناك.. ثم امسكت بحقيبتي وهي تنظر الي متوعدة ..
ولكنها صدمت عندما فتشت ولم تجد مصاغها.. ثم اخذت تبحث مرة اخري هنا وهناك لدرجة انها كنت تمزق المراتب وتفتح الدولاب وتبحث بداخلة وتحتة وفوقة..
وتفتش في كل مكان ولم تترك حتي تحت السجادة التي علي الارض وهي تصرخ وقد جن عقلها..وانا اقف مبتسمة متشفية…وبعد ان بحثت في كل شبر في الغرفة.. اقتربت مني ثم
قالت.. فين الدهبات يا بت؟
قلت.. دهب ايه بس يا مراة عمي حرام عليكي ..فا زادت من جنونها حيث اطبقت بيدها علي شعري..وهي تقول الدهبات كانت في شنطتك يا بت قولي فين الدهبات؟
وفي هذة اللحظة تدخل عماد لينقذني من تحت يديها.. وهو يقول..بس بقي يا امه بكفياكي
ردت امه وقد اصابها صراخ هستيري بسب ضياع مصاغها وتحويشة عمرها.. والي هو طبعا من مالي ومال ابويا واخواتي
وفي تلك اللحظة.. دخل عمي الذي اخذ يضــ . ـربني بقوة بعدما حكت له زوجة عمي ما حدث ولكن لاول مره يتعامل عماد مع ابوه وامه بقسوة حيث تدخل ليوقف اعتدائهم عليا وهو
يقول..
شيل ايدك من عليها يا ابوي واياكي تلمسيها تاني يا امي من النهاردة محدش ليه دعوة بصبر بت عمي
قال عمي وهو يبعده ليكمل انتقامة مني
قال.. ملكش صالح انت يا عماد
قال عماد ..لا ليا صالح لاني هتجوزها وهتبقي مرتي
سمعت زوجة عمي كلام عماد..وصرخت فيه وهي
تقول.. هتتجوز البومة الي ضيعت اخواتك الاتنين يا ولدي؟
قال.. ايوه يا امة هتجوزها ومن النهاردة ورايح محدش ليه دعوة بصب
بصراحة انا اول ما سمعت كلام عماد وقلبي قوي..وقلت في نفسي..حلو جدا كده ابنك الثالث كمان جه تحت ضرسي..وفي اللحظة دي خرجني عماد انا وامي بعد ما لمينا هدومنا واخدنا لشقتة..الي برة البلد الي كان اشتراها عمي وكتبها باسم عماد من فترةوساعتها ..طلب مني عماد اني اروح معاه انا وامي لغاية ما نظبط امورنا ونتجوز..
الي كان محير في الامر ساعتها بصراحة هو موقف عماد.. لانه قرر يتزوجني وهو عنده شبهة باني ربما اكون غير عذراء.. ولكن بالرغم من ذلك هو يسعي للزواج مني.. بس انا قولت لنفسي ساعتها انه زيه زي اخواتة وكلهم بيسعوا لضم ميراثي من ابويا لميراثهم
وفعلا بدءنا نخرج من البيت.. لكن انا ادعيت باني نسيت الحذاء الي من ريحة ابويا.. وعدت لاخذ فردة الحذاء التي بها كيس الذهب لاضمها للفردة الاخري في كيس اسود واخذتهما مع باقي اغراضي واغراض امي وذهبنا لشقة عماد الجديدة حيث اغتنمت اول فرصة اكون فيها لوحدي ووضعت الذهب بالمرتبة واعدت خياطة المرتبة مرة اخري..
وبعد مرور يومان..طلبت من عماد بان نعود مرة اخري للبيت بحجة ان ضميري يؤنبني باني كنت سبب في الفرقة بينة وبين ابوية.. وايضا انه لا يجوز ان نترك ابواه الكبار بالسن وحدهما دون رعاية ووافق عماد بعد الحاح مني ممزوج ببكاء شديد
طبعا انتوا بتسألوا دلوقتي بتقولوا..في حد يرجع للنــ . ــار برجلية؟
هقولكم اه لما يكون ليه حق ولازم ياخدة
وبالفعل رجعنا لبيت العيلة..بعد ما اخفيت الذهب ببيت عماد..دون علم احد
ولما رجعنا تفاجئنا جميعا بشيئ لن تصدقوة
نصف عذراء الجزء الرابع و الخامس
وباقي جزئين بعد التفاعل بعد ما تركنا بيت العيلة وذهبنا انا وامي لبيت عماد ابن عمي مؤقتا حتي نستعد للزواج.. واستطعت ان اخفي المصوغات الذهبية هناك.. للكاتبة حنان حسن وبعدها طلبت من عماد ان نعود مرة اخري لبيت العيلة لننضم لعمي وزوجتة ..معللة رغبتي تلك بانه لا يجوز ترك عمي وزوجتة الكبار في السن وحدهما ودون رعاية
وبعد الحاح طويل من ناحيتي .. اخيرا استجاب عماد ووافق علي العودة..
وبالفع.. ذهبنا الي البلدة ولكن عندما وصلنا الي البيت.. قد لاحظنا امورا غريبة.. فا مثلا وجدنا البوابة..الخارجية للبيت مغلقة وذلك كان نادرا ان يحدث لانهم كانوا يتركون تلك البوابة مفتوحة طيلة النهار.. للكاتبة.. حنان حسن ولكن ارجاءنا الامر ان لربما يكون عمي وزوجتة اغلقوها
تحسبا لدخول المتطفلين..نظرا لانهم اصبحوا وحدهم بعد رحيل
جميع ابنائهم.. المهم دخلنا…بعدما طرقنا الباب اكثر من مرة وانتظرنا طويلا حتي فتح لنا عمي وزوجتة الباب معا.. وقد كنا حينها متوقعين ان يكون استقبالهم لنا سيئا او علي الاقل به بعض التجاهل والبرود..
للكاتبة.. حنان حسن ولكننا تفاجئنا بالعكس تماما.. حيث كانت زوجة عمي تجري علينا مرحبة بنا وكان عمي يفعل مثلها تماما..
ولكن زوجة عمي كان يبدوا عليها الارتباك وكانها كانت تخفي شيئا ما..
المهم دخلنا وجلسنا وبدء عماد يتحدث
قال.. شوف يا بوي انت وامي.. دلوقتي انتوا مش هينفع تقعدوا لوحدكم انتوا الاتنين من غير ما حد يرعاكم.. عشان كده احنا رجعنا انا وصبر ومراة عمي عشان نبقي معاكم.. لكن بشرط محدش فيكم ليه دعوة بصبر ولا حد منكم يعاملها بطريقة سيئة لا هي ولا امها
ردت زوجة عمي وهي ترسم ابتسامة مزيفة
قالت .. انت هتوصينا علي الغالية بنت الغالية؟
للكاتبة.. حنان حسن ثم اخذتني من يدي وهي تقول..تعالي يا عروسة ابني لما ابوسك بصراحة..الطريقة الجديدة دي لمراة عمي واسلوب الحنية المفتعلة دي …سربوا الشك لقلبي من ناحيتها..والي اكد علي شكي ده لما لقيتها بتاخد وجبة طعام مكونة من فراخ وارز وخضار.. وبتحاول تداريها وهي خارجةمن المطبخ .. وكانت فكراني مش واخدة بالي منها..
ولما سالتها وهي طالعة علي السلم.. وقولتلها رايحة فين يا مراة عمي ؟ادعت بانها طالعة تطعم الحمام
وطبعا بالعقل كده مفيش حمام هياكل ارز وفراخ وخضار.. والتفسير الوحيد.. هو ان زوجة عمي بتستضيف حد فوق
وتركتها لغاية ما طلعت..وبعد قليل..تسللت خلفها لاري ماذا تفعل باعلي؟
للكاتبة.. حنان حسن
وعندما صعدت وجدت المفاجاءة وهي. ان الي معاها هو ابنها زياد الهارب.. وعندما استمعت لحديثهما.. فهمت ان زياد في تلك السنة التي كان يهرب فيها لجأ الي اصدقاءة الذين كانوا السبب في فسادة من الاساس وقد ساعدوة علي الاختفاء بمساعدة واحد من مطاريد الجبل وعاش معهم تلك المدة وكان يعمل بتجارة المخدـ . ـرات وهذا بخلاف انه.. كان يتعاطي المخدـ . ـرات وادمن عليها..
وسمعت ايضا امه وهي تتوسل له بان يكف عن اخذ هذة العقاقير المخـ,ـدرة التي جعلت منه شخص مسلوب العقل والارادة
ولكنه لم يابة لحديثها واكد عليها ان تبحث له عن مكان يختبئ فيه باقصي سرعة..
للكاتبة حنان حسن فا وعدتة امة بانها ستتصرف له في مكان ليختبئ به بعدما ضاق ذراعا با الحياة في الجبل وساعتها بس فهمت ليه البوابة كانت مغلقة عند عودتنا وايه سر التغير في المعاملة من عمي وزوجتة للكاتبة حنان حسن
المهم..نزلت وعملت نفسي معرفتش حاجة.. عن موضوع زياد وانا افكر كيف ساستفيد من تلك المعلومات الجديدة..
وظللت اراقب زوجة عمي لاعرف المكان الذي ستخفي فيه زياد ابنها عن اعين الجميع.. وفي يوم وجدتها تاتي ببعض الملابس الغريبة وطبعا دي كانت ملابس زياد وكانت بتغسلها بدون ما تخلي حد فينا ياخد بالة.. واثناء ما كانت تضعها بالغسالة.. وجدت بجيب البنطالون محفظة فا اخرجتها من البنطالون..ووضعتها بجانبها.. فا افتعلت.. ساعتها فكرت اني لازم اخد المحفظة دي عشان امسك اي دليل علي ان زياد موجود هنا
فا افتعلت مشاجرة بيني وبين عماد لتخرج زوجة عمي مهرولة لتري ماذا حدث وتترك المحفظة ناسية اياها.. وبعدما خرجت زوجة عمي من الحمام واتت علينا لتعرف ما حدث بيننا..تركتهم انا بحجة انني ابكي ودخلت الي الحمام بسرعة واخذت المحفظة وخرجت سريعا دون ان تنتبه زوجة عمي لي.. للكاتبة.. حنان حسن وعندما خلوت الي نفسي وفتحت المحفظة.. وجدت..بها كيسا به بعض الادوية واشرطة البرشام والكثير من الحبوب..وبعض النقود والاوراق والبطاقة الشخصية.. فقررت ان احتفظ بتلك المحفظة تحسبا لان احتاجها بعدين
وفي المساء وجدت زوجة عمي تقلب الدنيا راسا علي عقب من اجل تلك المحفظة.. وسمعتها تتهامس مع عمي بان زياد ثائر ويريد استعادة تلك المحفظة
فرد عمي قائلا.. تلاقيه عايزها عشان المخدـ . ـرات الي فيها
عرفت ساعتها بس الكيس الي فيه الحبوب والبودرة الي في المحفظة ده بتاع ا يه؟ وقررت اني استفيد من المخـ,ـدرات دي كمان للكاتبة حنان حسن
وتاني يوم بدات احط في الشاي بتاع مراة عمي الحبوب دي وكنت بلاحظها بعد كده والاقيها بتعمل حركات هبل وتفضل تسفق وترقص وتزغرد واحيانا كانت تريد ان تخلع ملابسها لكي تشعر بالتحرر..مما جعل عمي يضــ . ـربها اكثر من مره ويقول لها اتلمي هتجرسينا وتفضحينا.. بصراحة انا عجبتني اللعبة اوي وبقيت احط ليها كل يوم الحبوب دي لغاية عمي ما جاب اخرة من مراة عمي ومن تصرفاتها وكان لما عماد بيمنعة من ض
القصه كامله
عمري ما هنسي المنظر الفظيع الي شوفتة وانا عندي سبع سنين.. لما صحيت ساعةالفجر علي صوت اختي سعدية الكبيرة وه
ي بتصرخ وبتتوسل لعمي وبتبوس رجلة عشان .. ولما اترعبت من المنظر .. للكاتبة..حنان حسن
حاولت اجري علي امي اقولها عشان تيجي تلحق سعدية ..لكن لما حققت كويس لقيت عمي مكتف امي عشان متحاولش تنقذ اختي ومش بس كده لا دي زوجة عمي كمان كانت حاطة السـ . ــكينة علي رقبة امي عشان متصوتش وتستغيث بحد..
ساعتها انا كنت صغيرة ومش فاهمه ولا مستوعبة الي بيحصل ده كان سببة ايه ..وكنت فاكرة انها هتبقي زي كل مره عمي بيضــ . ـرب فيها سعدية اختي وبيادبها عشان مراة عمي اشتكت منها .. كنت لاخر لحظة فاكراه انه هيضــ .
ـربها علقة عشان تطيع زوجة عمي مش اكتر… لكن الي حصل انه رفعها من شعرها اثناء ما كانت بتبوس علي جذمتة وسالها.. سؤال واحد ..وقالها .. جاوبي بالحق وانا اسيبك.. للكاتبة.. حنان حسن قال..الكلام الي قالتة مراة عمك صح ولا كدب ؟
ردت سعدية وهي ترتعش
قال.. كل كلامها صح يا عمي
كنت فاكره انه هيسيبها بعد ما صدقت علي كلام زوجتة ولم تكدبها..ولكن الي شوفتة كان غير كدة… عارفين شوفت ايه؟ شوفت عمي وهو بيذبـ,ـح اختي ادام عنيا بكل قسوة وجبروت
شوفت السـ,ـكينة وهي بتجري في رقبتها واختي بتفرفر زي الدبيـ,ـحة.. ومره واحدة فتحت عنيها اوي كانها كانت بتملي عنيها من الدنيا الي لسه مشبعتش منها وبعدها غمضت عنيها للابد.. بعد ما سلمت روحها للي خالقها..
للكاتبة.. حنان حسن المشكلة ساعتها ان سعدية مـ,ـاتت وارتاحت لكن لما بصيت علي امي لقيتها بتتع..ذب وبتمو..ت ملايين المرات وهي شايفة ضناها ادام عنيها بيذبـ,ـحوها وهي مش قادره تعمل حاجة عشان عمي كان مكتفها بالحبال.. وزوجتة الحية كانت حاطة السـ . ــكينة علي رقبتها عشان متحاولش تستغيث.. لكن انا شوفت امي ساعتها سكتت وهي مفتحة عنيها بس ساعتها يا قلبي مكنتش ساكتة من خوفها منرالسـ . ــكينة.. دي كانت شعور الصدمة الي مفعولة اقوي من السـ . ــكين..
للكاتبة..حنان حسن عشان تعرفواالي حصل ده كان ليه وازاي حصل.. لازم احكيلكم حكايتي من الاول..
مبدئيا المشهد الي ذكرته لكم من شوية قديم من 18سنة ..لما كان عمري 7سنين
وانا دلوقتي عمري 25سنة
انا صبر.. ايوه اسمي(صبر) طالبة في كلية طب
عايشة في جنوب مصر..في قرية في الصعيد الجواني .. قرية للاسف العمار والتقدم موصلش لعقول ناس كتير فيها..برغم كل التقدم الي حصل في العالم.. للكاتبة.. حنان حسن
وحكايتي بتبدء من قبل ما انا اتولد
جدتي خلفت ولدين ..واحد كان طيب وهو.. صالح وده.. ابويا الله يرحمة
والتاني..عمي عبد القوي طايح.. وده(طايح )لقبة الي كان ملقب بيه لانه كان طايح في خلق الله ظلــ . ــما وعدوانا..
ابويا وعمي كانوا عكس بعض في كل حاجة..
ابويا انجب ثلاث بنات وعمي انجب ثلاث ولاد