الفصل الاول نوڤيلا جعلتني أقوي بقلم شيماء صبحي انتي ايه الي بتعمليه هنا يا انسه
انتي تايهه ولا ايه رفعت عينيها وهيا بتبص حواليها وكأنها مش عارفه هيا فين ولا حتي
فاهمه قصده رفعت ايديها وشاورت ليه وعملت إشاره انها مش من هنا بصتله وهزت راسها
بحزن ولاكنه إستغربها جداا ! قرب منها ومسك ايديها وقال انتي من هنا هزت راسها بلأ
وهوا فهمها علي طول وقال يعني انتي فهماني بس مش بتتكلمي ! هزت راسها بمعني ان
كلامه صح وهوا قال طيب انتي منين تعرفي توصفيلي عنوانك
لما قال كلامها لقي ان وشها اتغير وكانها مش عايزه تروح لبيتها تاني بصلها بإستغراب
وقال بصوت كله حنيه مش عارفه بيتك فين ولا عارفه ومش عايزه تقولي! هزت راسها بمعني
انها مش عارفه هز راسه وقال طيب انتي دلوقت في مكان خطړ جدا ومينفعشي تفضلي هنا
ممكن تيجي معايا! هزت راسها وهوا مسك ايديها وقال مټخافيش انتي بس هتدخلي البيت الي
هناك دا! شاور علي البيت وهيا هزت راسها وهوا فضل ماسك ايديها لحدما قربوا من البيت
اللي هوا قاعد فيه! كانت بتبص حواليها وكأنها خاېفه من حاجة ولاكنها اطمنت لما دخلت
البيت
كان بيت شكله غريب شويه ولاكن فيه دفي وامان ! بصلها بعدما قفل الباب وقال انتي
جعانه تحبي تاكلي معايا! هزت راسها وهوا قال طيب اقعدي هنا وانا هروح اجيب اكل من
المطبخ واجي ابتسمت بهدوء وهوا ساب ايدها واتجه للمطبخ كانت قاعد وضمھ رجليها
لحض.نها وكان واضح عليها الخۏف! رجع بعد دقايق وهوا شايل صينيه فيها اكل بسيط وقال
بتعرفي تاكلي ولا أكلك أنا ! ضمت حواجبها باستغراب وهزت راسها وشاورتله انها بتعرف
تاكل لوحدها ابتسم علي حركتها الي ضحكته وقال انا بس كنت بهزر معاكي !
هزت راسها بتفهم وهوا بدا ياكل ولاحظ ان ايديها بترتعش جامد وهيا بتاكل قرب منها
وقال بتساؤل انتي كويسه حاسه بتعب!! هزت راسها بمعني لأ وهوا فاضل مركز معاها وهوا
مستغرب انها ازاي بتسمع وبتفهم كلامه ولاكنها مش عارفه تتكلم قعد قدامها وهوا
باصصلها لحدما هيا خلصت اكل وسكتت وهوا سألها بهدوء انتي كدا اكلتي! إستغرب جدا
خۏفها وقرب منها وقال بلطف اهدي دا انا مټخافيش اخدت نفس عميق وهزت راسها وبعدها
هوا قعد قدامها وقال انتي متاكده انك كويسه!! هزت راسها وهوا ابتسم وقال انا إسمي
يونس وانتي
ابتسمت وعملت اشاره بايديها ولاكنه مفهماش لحدما هيا مسكت ايديه وكتبت اسمها وهوا
كان مركز اوي معاها لحدما عرف اسمها وقال إسمك روح هزت راسها بإبتسامه لانه عرف
إسمها بسرعه وهوا إبتسم علي شكلها وقال إسمك حلو اوي يا روح ! روح إبتسمت وشاورت
عليه بمعني ان هوا كمان إسمه حلو يونس إبتسم وقال انا كنت بس عايز اعرف ايه الي
جابك المنطقة دي وعرفتي توصليلها ازاي !
روح ملامحها اتحولت للخوف لما سألها السؤال دا ولاكنه قال بهدوء خلاص اهدي مټخافيش
مش هضغط عليكي وهسييك تحكيلي براحتك بس اللي عايز أقولهولك مټخافيش البيت دا متأمن
جدا ومستحيل حد يدخل فيه من غير بصمتي! هزت راسها براحه وهوا قال الوقت اتاخر اوي
فلازم انام علشان شغلي وانا هسيبك تنامي علي السرير هنا وانا هطلع انام برا علي
الكنبه! هزت راسها بلأ وهيا بتشرحله إنها هيا الي هتنام علي الكنبه وهوا يفضل في
أوضته يونس كان سهل عليه انه يفهم قصدها فهز راسه برفض وقال لا انتي اللي هتنامي
هنا علشان ابق مرتاح اكتر
هزت راسها بالموافقه وهوا قال تقدري تقفلي علي نفسك للامان وانا هكون موجود برا لو
خفتي ابق صحيني عادي استغربت اوي لطافته وحنيته معاها رغم انه ميعرفهاش غير من
دقايق بس!! روح هزت راسها وهوا ابتسم وخرج وهيا قامت بسرعه قفلت الباب عليها وبعدما
هوا خرج اتنهدت بحزن وهيا بتفتكر اللي حصلها بس من كام ساعه فلاش بااك
في دار الأمل لرعاية الأيتام كانوا في بنات كتيره قاعدين مع بعض وهما خايفين لان
النهارده يوم الخميس ودا وقت اختيار بنت منهم هياخدها البعبع ودا يبق مدير الدار
والبنات هنا اللي اط.لقوا عليه الاسم دا لانه مخيف جداا ودايما كل خميس بيختار بنت
منهم وياخدها اوضة يوم الخميس وبيعمل فيها كل الي هوا عايزه من غير اي رحمه عبير
ودي بنت منهم قالت پخوف وهيا بتبص علي روح خليكي ورايا يا روح واوعي تتكلمي خالص
لحدما هوا يمشي روح هزت راسها وشاورت علي عبير وقالت بالإشاره وانتي كمان خلي بالك
علي نفسك!
عبير هزت راسها بمعني مټخافيش عليا انا كويسه ولاكن أهم حاجه انتي روح هزت راسها
وابتسمت لحدما لما الباب اتفتح فجأه ودخل البعبع!! عبير شدت روح وراها وخبتها وقالت
پخوف علشان خاطري متقوميش ومتعمليش اي صوت! روح هزت راسها بړعب ومسكت فيها جامد من
رجليها وعبير اطمنت انها بقت في امان دخل البعبع واللي اسمه منصور وهوا بيبص علي
البنات بطريقه قذره كانت عبير وكام بنت ضامين علي روح لدرجة انها يعتبر مش باينه
لصغر حجمها بالنسبالهم!
فضل منصور يبص علي البنات الي تفاصيل جسمها باينه اكتر لحدما لفت نظره عبير قرب
منها وهيا كانت خاېفه منه جدا وهوا بيقول اسمك اي يا حلوه عبير غمضت عينيها پخوف
وقال إسمي عبير منصور هز راسه وهوا بيبصلها من فوق لتحت وقال تعالي معايا يا عبير
علشان تاخدي حلاوتك عبير هزت راسها برفض وقالت لا مش عايزه اجي معاك انا عايزه أفضل
هنا منصور اتعصب منها وشدها جامد عليه وقال مش عيب تعلي صوتك عليا وانتي عارفه اني
ڠضبي وحش! عبير قالت پخوف انا اسفه مش هكررها تاني منصور ابتسم علي خۏفها وقال احبك
وانتي مطيعه كدا
عبير كانت واقفه خاېفه لحدما هوا شدها عليه جامد ووقتها روح شافتها كان البعبع ماسك
عبير وشاددها عليه اوي ووقتها روح عرفت انه اختار عبير اختها المره دي وقفت روح
وهيا بتجري علي منصور وبتضـ,ـرب فيه وهيا بتحاول تصرخ علشان تخليه يسيب اختها عبير
ولاكنها مقدرتش تعمل كدا وهوا كان واقف باصصلها پصدمه متفاجئ من جمالها الي كان
غريب عن باقي البنات منصور پصدمه انتي جديده هنا يا حلوه روح بصتله پخوف وهزت راسها
بلأ وهوا بص لبقيت البنات وقال پغضب البت دي قديمه هنا !
كل البنات بصوله پخوف وهزو راسهم بمعني انها موجوده من زمان وهوا قال پغضب امال
مكنتش بتبان في كل مره ليه! البنات خاڤت ترد عليه ولاكنه صړخ فيهم جامد فكله شاور
علي عبير وقالو عبير كانت بتخبيها يتبع الفصل الثاني نوڤيلاجعلتني أقوي بقلم شيماء
صبحي منصور بص علي عبير پغضب وقال انتي فعلا كنتي بتخبيها! عبير غمضت عينيها بعياط
وهزت راسها پخوف وهوا قال وهوا ماسك روح حلو اوي يبق الليله دي مش ليلتك انتي بص
علي تفاصيل جسم روح وقال دي ليلتها هيا وانتي خليكي الخميس الجاي
ابتسم عليها وفهم انها خرسه وقال حلو انك خرسه يبق مش هتتعبيني اوي عبير بصتله بړعب
وقالت سيبها وخدني مكانها ارجوك سيبها دي ضعيفه متستحملش الي هتعملو فيها دي لسا
صغيره ! منصور مردش عليها وسحب روح من إيديها والي كانت عماله تصرخ ولاكن من غير
صوت بټعيط فقط عبير فضلت تصرخ وهيا بتنادي علي روح پخوف ولاكنه قفل الباب عليهم
عبير بصت للبنات بحزن وقالت هيعمل فيها ايه البنت ضعيفه مفيهاش حاجه مش هتقدر
تستحمل! البنات قربو من عبير وهما بيحض.نوها وبيعيطوا علي عياطها وعند منصور كانت
روح بتحاول تهرب منه ولاكنه كان بقوه
روح فضلت تبص عليه وټعيط وقربت من الباب وهيا بتحاول تفتحه ولاكنه كان مقفول جامد
وكان منصور بيبص عليها پغضب وبيحاول يقوم وهيا من الخۏف مسكت الحديده تاني وضړبته
بيها والمره دي وقع مغمي عليه مسكت روح المفتاح وفتحت الباب وطلعت وهيا بتجري
بهستريه كانت هتروح اوضة البنات ولاكنها قررت تهرب من المكان المرعب دا قبل ما
البعبع يصحي بعدما هربت منه بصعوبه
روح قربت من البوابه وفضلت تقاوم وهيا بتفتحها لحدما نجحت في فتحها وبعدها فضلت
تجري في الشارع الي كان ضلمه لان مفيش اي انوار فيه كانت كل شويه تخبط في حاجه
لحدما وصلت عند طريق فيه نور شويه وقتها شافت بيت موجود بس بعيد عنها بمسافه كبيره
فضلت تجري عليه بكل قوتها لحدما وصلت عنده بعد معافره فانها تجري كل المسافه دي !!
فضلت تبص حواليها لقت ان المكان شكله مخيف جدا فضلت تدور بعينيها علي اي حاجه
تطمنها ولاكن اتملكها الخۏف وبدات ټعيط وهيا مش عارفه تروح فين لانها كانت تعبت جدا
من الجري ومعدتش قادره تقاوم لحدما سمعت صوت الشاب الي بيسألها هيا مين وبتعمل ايه
هنا روح خرجت من الاوضه بقلق وهيا بترتعش پخوف فاق يونس علي لمسة إيد بص حواليها
پصدمه لحدما شافها واقفه قدامه وباين عليها الخۏف وقف وهوا بيقول بإستغراب ايه مالك
في حاجه حصلت ولا ايه هزت راسها بلأ وهيا بټعيط بقلمي شيماء صبحي وقال انتي خاېفه
من ايه لوقت
روح مسكت ايده پخوف وكتبت علي ايده البعبع وهوا حاول يفهم قصدها ولاكنه مفهمش ايه
الي هيا كتبته ! روح قربت منه اوي وهيا خاېفه وهوا كان مستغربها جدا ولاكنه حاول
يكون هادي معاها قرب من تلفونه ومسكه وبصلها وقال بتعرفي تستخدميه هزت راسها بايوا
فهوا ادلها التيلفون وقال اكتبي ايه الي مخوفك هنا وانا هفهمك هزت راسها وهوا قعدها
علي الكنبه وقعد جمبها وهيا فضلت تكتب وايديها بترتعش لحدما كتبت البعبع ممكن يجي
وياخدني تاني لأوضة الخميس!!
قرأ كلامها پصدمه وهوا مش فاهم قصدها ايه هل هيا طفله ولا ناضجة أصل دا كان كلام
أطفال اوي البعبع مين البعبع دا بصلها وقال مين البعبع دا روح مسكت التيلفون وكتبت
تاني دا منصور مدير الدار سألها بإستغراب دار ايه ! بصتله وكتبت تاني دا الامل
لرعاية الايتام ! يونس فضل باصصلها وهوا بيفكر وبعدها قال البعبع دا لقب انتي
مسمياه ل اللي اسمه منصور دا يعني هزت راسها وهوا قال وليه انتي خاېفه من اوي كدا
يونس كان مصډوم من الكلام اللي هيا بتقوله وازاي مدير دار رعايه يعمل كدا في البنات
الي المفروض هما في حمايته
حاول يونس انه يستجوبها علشان يعرف التفاصيل كلها علشان يقدر يفهم قصدها كامل
ولاكنه شافها تعبانه وخاېفه مرضاش يسألها مين عبير ولاكنه قال امال عايزه تنامي
فين! روح وشها احمر من الخجل ولاكنه قال انتي ممكن تنامي هنا وانا هفضل جمبك بس
بعيد عنك شويه! وتاني يوم الصبح صحي يونس فجاه وبص حواليه شافها وهيا منكمشه علي
نفسها وكانها برضوا مش مطمنه للمكان وقف وهوا بيفتكر كل الكلام اللي هيا حكتهوله
إمبارح وبدأ يرتب كلامها علشان يفهم قصدها كامل دخل للحمام وبدأ — يستعد للشغل
وبدا ياخد دش سريع
وعند حور فاقت علي صوت المايه اللي خارجه من الحمام فضلت تبص حواليها پخوف لحدما
شافت الساعه بتاعته موجوده علي الطرابيزه اطمنت لانه كان حنين معاها جدا امبارح
فحست بنسبه بسيطة من الامان وهيا في بيته ! روح ابتسمت انا سمعت كلامه وهزت راسها
وهوا قال طيب انا هطلع اخرج العربيه من الجراچ وبعدها اجي اخدك حركت راسها پخوف
وهوا هز راسه وقال خلاص تعالي معايا ! روح هزت راسها ومشيت وراه وهوا قرر يقفل
البيت ويطفي الانوار وبعدها خرجوا هما الاتنين وهوا فتح الجراچ وخرج العربيه وبعدها
قفلوا واتحركوا ! يتبع الفصل الثالث نوڤيلاجعلتني أقوي بقلم شيماء صبحي
روح بصت في عينيه وهوا بصلها بكل ثقه وهيا هزت راسها لما شافت في عيونه الثقه
والامان هزت راسها وهوا ابتسم وبعد طريق طويل كان وصل يونس عند بيت جدته بص ل روح
وقال احنا وصلنا يا روح يلا انزلي روح إستغربت جدا حركته دي بس كانت مبسوطه ونزلت
معاه لحدما بصت حواليها كان بيت شكله جميل اوي كان حواليه ورد باشكال والوان مختلفه
دا غير الفراشات الي بطير حواليه وكان شكلها حلو اوي يونس كان باصصلها وهيا بتبص
علي كل تفاصيل البيت وهيا مستغربه كأنها اول مره تشوف الحجات دي
روح بصتله وابتسمت وهوا قال يلا علشان هتقابلي جدتي! هزت راسها وبعدها هوا فتح
الباب ودخلوا ووقفوا قدام باب شكله حلو برضوا ويونس رن الجرس وفضل باصصلها وهيا
باصاله وساكته لحدما الباب اتفتح وخرجت منه ست كبيره في السن ولاكن كان شكلها هادي
جدا والطيبه باينه علي ملامحها واول مشافت يونس ابتسمت وقالت يونس حبيبي وحشتني اوي
! يونس قرب منها وقال وانتي كمان يا نانا وحشتيني اوي طمنيني عليكي الست دي واللي
اسمها ماجدة قالت بابتسامه انا كويسه علشان شوفتك يا حبيبي يونس ابتسم وهيا بصت علي
روح وقالت اي دا مين دي يا يونس
يونس بص ل روح وقال بابتسامه دي روح يا نانا كنت جايبها علشان تقعد معاكي لحد بس ما
ارجع من الشغل وهفهمك هيا هنا ليه!! ماجدة ابتسمت وهزت راسها وقالت وهيا بتبص ل روح
تعالي يا حبيبتي مټخافيش ادخلي روح بصت ل يونس وهوا هز راسه بمعني متخافش وهيا هزت
راسها ودخلت مع جدته وبعدها يونس قفل الباب عليهم ورجع ركب عربيته واتحرك بيها
ماجدة كانت بتبص ل روح وهيا مبتسمه لان روح كان شكلها مريح اوي وملامحها هاديه
وجذابه ماجده قالت بابتسامه تحبي تشربي ايه يا حبيبتي عندي هنا كل حاجة روح بصتلها
وسكتت
ماجده بصتلها باستغراب وقالت انتي خاېفه مني ولا ايه يا روح روح هزت راسها بمعني
انها مش خاېفه! ماجده قربت منها وقالت امال مالك مبتروديش عليا ليه روح اخدت نفس
وكلمتها بالإشاره انها بتسمع بس مش بتعرف تتكلم ماجده فهمت قصدها واټصدمت وقالت يا
حبيبتي طيب انا اسفه والله مكنتش اعرف روح ابتسمت وهزت راسها بمعني مفيش مشكله
ماجده قامت جابت ورقه وقلم وادتها ل روح وقالت يابتسامه لطيفه ممكن تكتبي هنا تحبي
تشربي ايه وانا عيوني ليكي ! روح هزت راسها ومسكت الورقه والقلم وكتبت ممكن اشرب
مايه علشان عطشانه
ماجده كانت بتابع هيا بتكتب ايه ولما قرأت اللي هيا كتبته هزت راسها بابتسامه وقالت
عنيا يا حبيبتي بس كدا روح خجلت من لطافتها وماجده قامت جابتلها مايه وجمبها كام
قطعة كيكه وقالت انا جبتلك كيكة طعمها جميل اوي انا اللي عملاها جربيها هتعجبك اوي
روح هزت راسها واخدت المايه شربت الاول وبعدها بدات تاكل وفعلا كانت الكيكه طعمها
حلو روح بصت لماجده وابتسمت وبعدها كتبتلها في الورقه الكيكيه حلو اوي تسلم إيديك!!
ماجده ابتسمت وكانت بصالها وقالت تسلميلي يا رب علي كلامك الجميل تعرفي انك اول
واحده تاكلي من ايدي بعد يونس حفيدي
روح ابتسمت وكتبتلها اشمعنا يونس بس ! ماجده ضحكت وقالت علشان هو الوحيد اللي بيجي
يزورني وعلشان كدا بعمله اكل كتير لما بيجي!! روح بصتلها واستغربت وقالت واشمعنا
يونس اللي بيجي يزورك فين ماماته! ماجده اتنهدت بحزن وقالت مامت يونس وباباه
مسافرين برا مصر وانا عايشه هنا لوحدي ويونس عايش في بيت لوحده علشان شغله ولاكن
كتر خيره بيجي يزورني علي طول روح هزت راسها وابتسمت وماجده قالتانتي عندك كام سنه
يا روح روح رفعت عينيها بتفكير وبعدها فضلت تعد علي ايديها لحمدا كتبت ١٨سنه ماجده
قالت بابتسامه مشاء الله يا حبيبتي لسا صغيره !
روح ابتسمت وماجده قالت طيب ومامتك وباباكي فين روح ملامحها اتحولت للحزن وكتبت
معنديش بابا وماما بس عندي عبير ماجده بتساؤل يعني بابا وماما متوفين ! روح حركت
راسها بمعني انها متعرفش بس كتبت في الورقه عبير بتقولي انهم عايشين وبيدورو عليا
بس مش عارفين هما مين!! ماجده بصت عليها بحزن لان شكلها غلبانه اوي فحبت تسألها مين
عبير دي ف روح كتبتلها دي اختي في الدار!! ماجده پصدمه دار ايه يا حبيبتي روح كتبت
دارالامل لرعاية الايتام ! ماجده حركت راسها وروح كانت قاعده حزينه ف ماجده محبتش
تضغط عليها فقالت
اي رئيك تعملي معايا الغداء بتاع النهارده ونتسلي كدا لحدما يونس يرجع براحته روح
هزت راسها بابتسامه وقامت مع ماجده وبعدها دخلوا المطبخ وماجده لبست روح مريله
وقالت بتعرفي تتطبخي يا روح روح هزت راسها بلأ وماجده إبتسمت وقالت خلاص انا هعلمك
بق علشان تبقي شيف شاطر زيي روح هزت راسها وبدأت ماجده توريلها ازاي تستخدم السکينه
في تقطيع الخضار وتوريها ازاي وفي قسم الشرطه يونس كان بيحقق مع مچرم وبيسأله ليه
سړقت فلوس معلمك رغم انه كان بيعتبرك زي ابنه وهوا الي مجوزك وكان متكفل بمصاريف
فرحك كلها
المچرم دا بص في الارض بحزن وقال وزة شيطان يباشا والله مكان قصدي اعمل كدا يونس
پغضب انت عارف بعملتك دي المعلم بتاعك حصلو ايه المچرم بقلق ايه اللي حصله يا باشا
قولي والنبي متخبيش عليا يونس بجديه في العنايه المركزه عمل حاډث اهله بيقولوا انه
كان رايحلك علشان ينتقم منك بعدما عرف انك سرقته بعد كل اللي عمله عشانك ولاكن
عربيه خبطته ! المچرم بعياط والله يباشا مكنش قصدي اسرقه وكنت هرجعله الفلوس لما
عرفت اني طلعت ندل وازاي اسرقه بعد اللي عمله معايا ارجوك يباشا متحبسنيش والله
هرجعله فلوسه تاني صدقني !
يونس بصلها وقال مين الي وزك تعمل كدا يا احمد ! المچرم بص ل يونس پخوف وقال محدش
يباشا انا اللي عملت كدا بنفسي ! يونس بصله واتكلم پغضب هتتكلم ولا ادخلك الحبس
واوصي الرجاله عليك تحت اظن ان القعده معاهم عجبتك اوي وعايز ترجعلها احمد پخوف
هقول والله هقول يباشا بس مترجعنيش الحبس تاني يونس بنفاذ صبر بصله وقال انطق
احمد اتكلم پخوف وهو بيبص في عين يونس مراتي يباشا هيا اللي خلتني اسرقه علشان امها
مديونه لمعلم كبير اوي في المنطقه كان مهددها ومراتي فضلت تزن عليا اخد الفلوس من
الخزنه علشان هيا تديها لامها وبس كدا والله يونس بص لأحمد پغضب وقال بق انت تمشي
ورا كلام مراتك وتسرق معلمك اللي مربيك احمد بحزن والله يباشا ڠصب عني هما كانو
بيضغطو عليا يونس قال ترجع الفلوس لمعلمك وتتكفل بمصاريف المستشفي ولو عملت غير كدا
السچن هينور بيك ! احمد هز راسه وقال پخوف والله هعمل كدا يباشا هرجعله فلوسه وهدفع
مصاريف المستشفي والله هدفع
يونس نده علي العسكري واكدعليه انه يروح مع احمد ويرجعوا للمعلم حماده فلوسه ويروح
معاه ويشوفه وهو بيدفع فلوس المستشفي وبعدها يسيبه مسك تيلفونه وطلب المساعد بتاعه
وبعد دقايق كان وصل يونس للمساعد انا عايزك تجيبلي كل المعلومات عن دار الامل
لرعايه الايتام عايزك تعرفلي الكبيره والصغيره فيها وازاي بيعاملو الايتام اللي
فيها يونس عدل قعدته وقال ډخلها العسكري خرح وبعدها دخلت خطيبته وهيا بتقول خير يا
يونس مبترودش عليا من امبارح ليه في ايه يونس قال بهدوء مفيش يا ناديه كنت نايم
بدري
ناديه بضيق يعني ايه نايم مش فاهمه منا بكون نايمه بس بصحي ارد علي مكالمتك عادي
قولي بق انك معدتش عايزني يونس بضيق ناديه انا مش فاضي للكلام بتاع المراهقين دا
اكبري شويه ناديه پصدمه انت كمان شايفني مراهقه يا يونس لا بق دنتا ذودتها اوي يونس
قال پغضب انتي شايفه ان دا مكان نتناقش فيه وبعدين انتي جايه علشان تساليني مردتش
عليكي امبارح ليه ناديه بصتله وقالت پغضب ايوا يا يونس جايه اسالك مردتش عليا ليه
ها قولي بق مردتش عليا ليه امبارح رغم اني كنت ھمـ,ـوت من القلق عليك
يونس وقف بضيق وقال طيب يا ناديه انا دلوقت عندي مأموريه ولازم امشي وانا هبق
اجيبكوا البيت بالليل ونحل المشكله دي ناديه قالت برفض لا يا يونس مش همشي وهتحل
المشكله دي دلوقت يونس اتضايق من كلامها وقال بقولك عندي مأموريه يا ناديه ودا مش
وقت احل فيه مشكله واعطل شغلي علشانه ناديه زقته پغضب وخرجت من مكتبه وهوا حط ايديه
علي راسه بضيق وقال مش ناويه تكبري خالص يا ناديه ناديه خرجت من القسم وهيا بتعمل
اتصال بوالدها وبتقول بابي انا عايزه افسخ الخطوبه بتاعتي انا ويونس لو سمحت كلمه
وخليه يجي بالليل علشان معدتش طايقه بروده معايا
والدها قال باستغراب حصل ايه يا ناديه لكل دا الولد كويس وعمره معمل حاجه ضايقتنا
ناديه پغضب لا يبابا يونس مش كويس دا بيتجاهلني وبيعاملني ببرود وانا معدتش طايقه
المعامله دي والدها بهدوء يا حبيبتي دا ظابط يعني علي طول محطوط في ضغط وبدل مانتي
تقفي جمبه تقوليلي هسيبه ناديه پغضب بابا انا خلاص معدتش عايزاه لو سمحت كلمه يجي
علشان تتفقوا انما انا خلاص مش هكمل وانا بستأذن من حضرتك انا هروح عند مامي اهدي
اعصابي عندها كلم يوم لحدما ما حضرتك تخلص الموضوع داا
والدها بنفاذ صبر خلاص يا ناديه اللي انتي عايزاه بس مترجعيش ټعيطي وتقولي انا
عايزه يونس ناديه بغيظ لا مش هقول الموضوع انتهي بالنسبالي والدها هز راسه وقال
خلاص انا هكلمه ونتفق علي ميعاد بس بكره علشان مش فاضي النهارده بالليل خالص ناديه
هزت راسها بالموافقه وقالت خلاص بكره ولاكن اكتر من كدا مش عايزه والدها قفل معاها
وهيا مشيت خطوتين وبعدها بصت علي القسم تاني وقالت بعياط يونس انا بجد هسيبك مش
معقول
قالت كلامها وركبت عربيتها وهيا بتحاول تبان ان الموضوع مش فارق معاها اتحركت من
قدام القسم وهيا بتعمل اتصال مع والدتها بتعرفها انها جايلها في الطريق وفي بيت جدة
يونس كان الوقت اتاخر ويونس لسا مرجعش ماجده بصت لروح ولقتها قاعده سرحانه وعلي
ملامحها الحزن روح هزت راسها وماجده قامت ومسكت ايدها علشان يجهزوا السفره مع بعض
وفي دار — الامل لرعاية الآيتام
صحيوا البنات بخضة من نومهم بعدما كانو نايمين بفرحه لانهم عرفوا ان روح ضړبت منصور
علي راسه وانتقمت منه علي اللي بيعمله فيهم ولاكن عبير كانت صاحيه وهيا حزينه ومش
مستوعبه ان روح هربت فعلا كانت قاعده خاېفه وقلقانه ليكون اي حد من الشباب الي مش
كويسه اخدوها وعملوا فيها حاجه دخلت الممرضة بتاعت الدار وهيا مټعصبه وخبطت الباب
جامد لدرجه ان البنات اتفذعوا وقالت بصوت عالي علشان كل اللي في العنبر يسمعوها
منصور بق كويس وبيقولكم متخافوش عليه وبيعرفكوا انه مش هيسيب روح وهيدور عليها
علشان ترجع تاني للدار لانه خاېف عليها ليحصلها حاجه !
عبير قالت پغضب وهيعمل ايه اكتر من اللي عمله تعرفوا انا نفسي اموـ,ـته وانتقم منه
الكافر الي ميعرفش يعني ايه ربنا حتي قالت كلامها بعياط وكملت وهيا بتقول ذنبها ايه
الطفلة دي يعمل فيها كده ذنبها ايه لما تخرج في وقت زي دا وهيا حتي متعرفش اي حاجه
ولا تعرف تروح فين ولا تتصرف منه لله منه لله البنات حطوا ايدهم علي بوقها وهما
خايفين ليحصل حاجه وواحده منهم قالت علشان خاطري ياعبير اسكتي انا خاېفه عليكي
والله
عبير بصتلها بحزن وحركت راسها وهيا بتقول اهلنا عملوا ايه في حياتهم علشان احنا
نتعاقب بالشكل دا ها ليه نعيش في قلق وخوف ليه منبقاش حرين ونختار كل حاجه بنفسنا
ليه عايشين في العنبر دا واحنا كل واحده فينا معديه الثلاثين ممكن حد يرد علياا
لييه واحده قالت بعياط حظنا يا عبير ونصيبنا برضوا وبعدين يا حبيبتي كدا احسن من
رمينا في الشوارع
عبير بعياط هيا كمان لاا كدا مش احسن الشارع اهون بكتير احنا هنا بنتعذب انا عندي
ابق في الشارع ولا ابق هنا دقيقه واحده عايشه زي المحبوسين مش المفروض اننا نخرج من
هنا واحنا في سن العشرين ليه بق لسا موجودين احنا بالنسبالهم زي السلع بيبيعوا و
بيتحكموا فينا براحتهم وبالذات منصور اللي كل يوم والتاني ياخدله واحده فينا قال
ايه هيفسحها فاكرنا ايه منعرفش حاجه او مبنحسش ليه ياخد اي بت ويعمل فيها أقذر حاجة
ممكن تحصل لاي بنت ليه كل دا هاا ردوا عليا
البنات فضلوا يعيطوا علي كلام عبير لانهم عارفين انها عندها حق وانهم فعلا من حقهم
يعيشوا بحريه ولاكن مش عارفين هيعملوا ايه ! هما للاسف ميقدروش علي منصور ولا حتي
مع الي معاه هما اضعف من انهم يقاوموهم حتي ! عبير مسحت دموعها ونامت علي السرير
وقالت يلا يابنات روحوا ناموا احنا لو فضلنا نتكلم من هنا لحد بكره محدش هيسمعنا
ولا هيحس بينا روحوا ناموا احسن البنات هزوا راسهم وكل واحده راحت علي سريرها ونامت
ولاكن عيير منامتش فضلت طول الليل صاحيه وهيا بتفكر ازاي تهرب من السچن دا الفصل
الرابع نوڤيلاجعلتني أقوي بقلم شيماء صبحي
وفي مؤمريه خارج المدينه اتجه رش في وشهم سائل احمر خلاهم يناموا من كتر الۏجع وهوا
بدا يتكلم مع بقيت رجالته ويعرفهم الخطه اللي حطها علشان يوزع البضاعه للتجار
بتاعهم واول ما فتحوا الصندوق ھجم عليهم يونس وفريقه وقفوا رجالة العصابه پصدمه
ولاكن واحد جه من وراهم وبدأ يض*رب الڼار علي يونس وفريقه وبداوا يض*ربوا علي بعض
لحدما يونس وفريقه قدروا يسيطروا عليهم واخدوهم للبوكس واخذوا البضاعه اللي كانت
معاهم ولاكن قبل ما يونس يخرج جه شخص من وراه وضړب عليه ڼار و قدر يونس يتفاداها
ولاكنه وقع علي ازاز مكسور چرح دراعه وكان الچرح عميق
يونس وقف بصعوبه وهوا بيهز راسه وبعدها قال انا كويس خلينا نمشي من هنا يلا العسكري
مسك الشاب وركبوا البوكس ورجع تاني ساعد يونس يركب العربيه وبعدها اتحركوا للقسم
وفي بيت جدة يونس روح فتحت عينيها بالراحه لما لقت ان الشخص دا مقربش منها واټصدمت
لما لاقته يونس بقلمي شيماء صبحي عدلت نفسها وهيا بتبصله وهوا قرب منها وهوا بيقول
انتي كويسه روح هزت راسها وهيا محروجه لانه شافها وهيا بالوضع دا ويونس كان بيغمض
عينيه من الآلم لان الچرح الي في ايديه لسا بيوجعه روح خجلت من نظراته ليها ولاكنها
استجمعت قوتها وشاورتلها وهيا بقتول انت كويس
فضل مركز مع طريقة شرحها لحدما ما فهمها وقال انا كويس متقلقيش بس هوا چرح صغير روح
بصتله پصدمه وقلق وقالت چرح ايه يونس وراها دراعه اللي كان ملفوف بالشاش وقال چرح
بسيط بس بيوجعني شويه متقلقيش روح بصت لدراعه وهيا ضامه حواجبها بحزن وبصتله وقالت
انت متاكد انه صغير مش كبير يونس حرك راسه بعدما فهم كلامها وقال ايوا صغيرمتقلقيش
روح حركت راسها وابتسمت وبعدها سكتت وهي باصه علي الارض كان يونس بيبص عليها وهوا
شايفها بتقاوم النوم وقال روح انتي منمتيش ليه روح بصتله وحركت راسها بمعني انها
هتنام وهوا ابتسم وقال انتي خاېفه تنامي لوحدك تاني
حركت راسها بخجل وهوا قال طيب مټخافيش تعالي معايا قال كلامه ومسك ايديها وهوا
بيقول بهمس هنروح اوضتي اللي فوق هيا فيها سرير كبير وكنبه ومټخافيش انتي هتنامي
علي السرير وانا هنام علي الكنبه روح هزت راسها وهوا كان باصص عليها ومستغرب ازاي
بيتعامل معاها بالطريقه دي رغم انه طول الوقت ييكون جد جدا وحتي خطيبته كان قاسې
معاها في المعامله هز راسه وهيا بدات تعدل السرير بنفسها وبعد وقت مش كبير كانت
نامت روح وهيا مطمنه لانه موجود معاها
وفي صباح تاني يوم صحيت روح من النوم علي صوت ماجده وهيا بتصحيها قامت روح وهيا
بتبص حواليها پصدمه وبعدها استعوبت انها في امان بصت لماجده وابتسمت وماجده قالت
باستغراب انتي ايه الي نيمك في أوضة يونس يا حبيبيتي روح بصت حواليها وهيا بتدور
علي يونس ولاكنها لاقت الاوضه فاضيه قالت بخجل انا ماجده لاحظت خجلها وتوترها
فابتسمت وهيا بتقول خلاص تعالي متقلقيش هوا اصلا يونس خرج من بدري وهوا اللي طلب
مني أصحيكي علشان هيجي ياخدك في نص اليوم علشان موضوع خاص بيكوا !
روح بلعت ريقها وهيا بتبصلها وبتهز راسها وبعدها ماجده قالت انا هنزل احضر السفره
وانتي اجهزي وانزلي ورايا علشان نفطر مع بعض روح هزت راسها وماجده ابتسمت وخرجت من
الاوضه وسابتها لوحدها كانت روح بتبص حواليها وبتتفرج علي شكل الاوضه والروسمات
اللي فيها ابتسمت لما لقت صوره صغيره لطفل خمنت انه يبق يونس كان من غير هدوم كانت
مكسوفه جدا لان الصوره شكلها يضحك قامت وهيا بتدخل الحمام علشان تجهز وتنزل تقعد مع
جدة يونس وفي دار الأمل لرعاية الآيتام
صحيت عبير من النوم علي صوت دوشه حواليها فتحت عينيها بتعب لانها منمتش غير ساعتين
بس ولقت ان البنات كلها فرحانين وكل واحده فيهم ماسكه دريس وبتقيسه عبير قامت قعدت
علي السرير وهيا بتقول بإستغراب في ايه يابنات ايه اللي بيحصل بنت بصت عليها وضحكت
وقالت وهيا معاها فستان خدي يا عبير البسي دا في كام عريس جايين هيختاروا بنات مننا
وزي منتي شايفه كدا كل واحده بتحاول تطلع احلي واحده علشان اي واحد منهم يختارها
عبير ضمت حاجبها برفض وقالت وهما يعرفوا مين اللي جايين دول علشان يبقوا فرحانين
بالشكل دا بقلمي شيماء صبحي
البنت بصت لعبير باستغراب وقالت اكيد لا محدش يعرفهم بس اكيد هيكونوا احسن من منصور
البنات كلها ضحكت وعبير هزت راسها وشدت من إيديها الفستان وهيا بتقول طيب وسعي بق
خليني ألبس انا كمان يمكن يختارني واحد منهم واخلص من التعب دا أنا كمان البنت ضحكت
علي كلام عبير ولاكن عبير مضحكتش وبدأت تلبس الدريس وكان شكله قديم ولاكنه كان حلو
اوي علي عبير عدي ربع ساعه وكل البنات كانوا لبسوا وواقفين ورا بعض علشان اول لما
الباب هيتفتح هينزلوا ويقفوا قدام الشباب اللي تحت وبعدما يختاروا البنات اللي
عجبتهم الباقي هيرجع تاني للعنبر
وصل منصور وجانبه الممرضه صافيا وهما بيبصوا علي البنات بطريقه مش حلوه وبعدها
منصور قال بصوت عالي البنات بصوا عليه پخوف الا عبير كانت نظراتها ليه كانت كلها
تحدي وقوه خرج منصور والممرضه هيا اللي فضلت واقفه معاهم وبعدها بدات تنزل البنات
واحده ورا الثانيه لحدما نزلوا كلهم وكانت الرجاله دي موجودين في الحوش اللي برا
المبني
البنات بدأوا يقفوا واحده جمب التانيه وكانت نظرات الرجاله دي عليهم مش مريحه
وكانوا كلهم في سن الاربعين والخمسين ولاكن في وسطهم كان شاب ثلاثيني كل البنات
كانوا مركزين معاه وكل واحده بتدعي انه يختارها لانه كان باين عليه انه شخص كويس
مكنتش نظراته شبه الباقي عبير كانت بتبص علي الرجاله دي بكره واضح في عينيها ولاكن
لما عينيها جت في عين الشاب دا وقفت مصدومه مش عارفه ليه قلبها دق بالسرعه دي رغم
انها پتكره حاجه اسمها رجاله ولاكن هوا فعلا نظراته كانت لطيفه مفيهاش اي نوع من
انواع او الشړ زي الباقي
الشاب دا كان باصص في عينيها وهوا مستغرب ان ازاي واحده في جمالها تفضل عانس كدا
وصل منصور ومعاه الممرضه صافيا وهما بيبصوا للرجاله ومبتسمين وبدا منصور يكلمهم عن
البنات ويوصف كل واحده بطريقه حلوه علشان اي واحد يختارها لانهم بيدفعوله فلوس ضخمه
مقابل انه هياخد البنت ويفهمها انه متجوزها ولاكنه بيكون كاتب ورقه عرفي واول ما
بيزهق منها بيرميها زيها زي غيرها لانه بيكون للاسف متجوز وبيعمل كدا من ورا مراته
جه منصور عند عبير وفضل يبص عليها وهوا بيبتسم بخبث وقال ودي بق عبير ٣٣ سنه بس ايه
آدب واحمرام ومطيعه جدا
قال الكلمه الاخيره بإستهزاء وعبير بصتله بكره ولفت وشها بضيق وفضلت عبير باصه في
الأرض وبدأ كل واحد من الرجاله يختار اللي عجبته وفضل واحد جمب الشاب دا وكانت
عينيه عليها ولاكن الشاب دا قال بصوت عالي انا اختارت عبير عبير رفعت عينيها پصدمه
وهوا ابتسملها وهز راسه وبعدها —
الراجل التاني هز راسه بيأس وقرب من واحده تانيه واختارها وبعدما كل واحد اختار
واحده بدأوا يروحوا لمكتب منصور واللي كان معاه محامي وبدا يجهز الورق العرفي لكل
واحده وجه عند عبير وكتب ورقتها وهيا مضت عليها والشاب دا مضي وكان إسمه مراد
الشافعي وبعدما كتبوا الورقه وكانت الممرضه صافيه ومساعدينها مجهزين شويه هدوم من
القديمه ومديين لكل واحده شنطه فيها بطاقتها وكل ممتلكاتها وطبعا قبل ما البنات
يمشوا منصور طلب انه هياخدهم علشان يسلم عليهم وطلب من الرجاله كلها تخرج و بعدما
كلوا خرج الباب اتقفل منصور بص علي البنات وقال بتحذير انا مش
عايز اهددكم بس
بعرفكوا لو اي واحده قالت اي حاجه من اللي كانت بتحصل هنا مش هيكفيني فيكوا ط.لقه
انتوا فاهمين