البنات هزوا راسهم پخوف منه وهوا قال اديني عملت اللي عليا وجوزتكوا بدل منتوا
كنتوا مرمين في العنبر وملكوش اي قيمه عبير لفت وشها بضيق وبعدها منصور فتحلهم
الباب وقال يلا مع السلامه متنسوش تبقوا تزوروني دانا زي أبوكوا برضوا البنات حركوا
راسهم وكل واحده راحت مع الراجل اللي اتجوزته وعبير فضلت تبص للشاب دا بحزن وبعدها
هوا مسك ايديها وقال يلا يا عروسه عبير شدت ايديها بضيق وخرجت وهيا ماشيه جمبه وفي
مسافه بينهم فتحلها العربيه وهوا مبتسم وبيقول اتفضلي بصتله باستغراب ولاكنها دخلت
وهوا قفل الباب وركب جمبها وبعدها اتحرك بالعربيه وبعد ما بعدوامان
عبير غمضت عينيها وهيا بتحاول تستوعب كلامه وبعد تفكير هزت راسها وقالت موافقه
بقلمي الكاتبة شيماء صبحي الفصل الخامس نوڤيلاجعلتني أقوي بقلم شيماء صبحي نزلت روح
للست ماجده بعدما جهزت وهيا مبتسمه لانها كل شويه بتفتكر الصوره المتعلقه وتضحك
واول مشافتها ماجده بتضحك سألتها بإبتسامه وقالت خير يا حبيبتي ايه اللي بيضحكك اوي
كدا روح خجلت وهيا بتحاول تشرحلها عن الصوره ولاكن ماجده مفهمتش وراحت جابتلها
الورقه والقلم علشان تكتبلها وروح هزت راسها وكتبتلها صوره مين اللي فوق ماجده ضحكت
وهيا بتقول دي صورة يونس وهو صغير شكله يضحك فعلا
روح هزت راسها وهيا بتضحك وبعدها قعدت هيا وماجده علشان يفطروا ما بعض وفي نص
كلامهم الجرس رن ماجده ابتسمت وهيا بتقول دا اكيد يونس اما اقوم افتحله روح ابتسمت
وشاورتلها انها اللي هتفتح وماجدة هزت راسها بالموافقه وروح قربت من الباب وفتحته
وهيا مبتسمه ولاكنها لما شافت بنت هيا اللي واقفه بصتلها باستغراب وهيا بتبص لماجده
ومش عارفه تتصرف ازاي ناديه كانت بتبص لروح باستغراب وقالت انتي مين وبتعملي ايه
هنا في بيت نانا ماجدة روح بصتلها وسكتت وناديه قامت علي صوت ناديه وهيا بتقول
بابتسامه ناديه ازيك يا حبيبتي اتفضلي ادخلي
ناديه هزت راسها ودخلت وهيا بتبص لروح بنظرات مش مريحه واول ما دخلت جوا ماجده
قالتلها تقعد معاهم علي السفره وناديه وافقت ماجدة طلبت من روح تقعد هيا كمان وروح
هزت راسها وقعدت ناديه بصت لماجده بحزن وقالت انا جيت علشان أقولك اننا هنسيب بعض
ماجدة شهقت بخضة وقالت ليه ايه اللي حصل يا ناديه منتو كنتوا كويسين ناديه غمضت
عينيها پغضب وقالت بيتجاهلني وبيعاملني پقسوه وبرود بيحسسني اني مش فارقه معاه واني
مش موجوده ماجده بصتلها بحزن وقالت منتي عارفه ان طبيعة شغله هيا اللي بتخلي اسلوبه
شديد شويه ولاكن يونس بيحبك
روح اول ما سمعت اسم يونس فتحت عينيها بخضه لما عرفت ان ناديه دي تبق خطيبته ناديه
ردت علي ماجده وقالت خلاص يا نانا الموضوع منتهي انا كلمت بابي يخلص الموضوع وانا
حاليا عايشه مع مامي وجوزها لحدما اهدي اعصابي بس انا حبيت اعرفك بنفسي لاني عارفه
انه من كام يوم وسابوها معايا ناديه هزت راسها وروح استغربت ان ماجدة كدبت عليها
ومعرفتهاش الحقيقه ناديه قامت وهيا بتقول طيب يا نانا انا همشي علشان اصحابي
مستنيني وطبعا مش هوصيكي علي يونس ماجده ابتسمت وهزت راسها وناديه فتحت الباب وخرجت
وفضلت روح تبص لماجده وساكته
ماجده بصتلها وقالت بتبصيلي كدا ليه يا روح روح قامت وجابت الورقه والقلم وكتبتلها
هي دي خطيبة يونس ماجده قرأت الكلام وهزت راسها وبعدها روح كتبت تاني انتي قولتلها
اني بنت جارتكوا ليه رغم ان يونس هوا اللي جايبني هنا ماجده ابتسمت وهزت راسها
وقالت علشان لو قولتها ان يونس اللي جايبك هنا هتحصل مشكله كبيره وطبعا هما عندهم
مشاكل في حياتهم ولو عرفتها كانت المشاكل هتكبر وبدل ما يتصالحوا كانوا هيسيبوا بعض
! عبير هزت راسها وهيا بتبصله ولاكنها اتفجأت من ردة فعل اهله
والدته پصدمه انت اتجوزت علي نورين يا مراد من غير حتي متعرف اي حد باللي هتعمله
مراد قرب من والدته وقال متقلقيش يا ماما نورين عارفه كل حاجه وموافقه وعموما انا
متجوز عبير علشان الولد بس وانا وهيا متفقين علي كل حاجه فضلت عبير مركزه ما
نظراتهم الغاضبه ليه وهوا بيتكلم ولاكنه لما قالهم انها مجرد اتفاق ملامحهم اتحولت
للفرحه وبصوا عليها عبير هزت راسها وبعدها والد مراد قرب منها وقال وانا ابق نصار
الشافعي والد مراد
عبير هزت راسها وهيا بصالهم بخجل ولاكنها لما عينيها جت في عين نورين مرات مراد
لاحظت الكره اللي في عينيها ليها وقد اي هيا مش متقبلاها مراد قرب من عبير وهوا
بيقول بابتسامه طيب انا هاخد عبير اعرفها اوضتها وبالمره هنام معاها الليله نورين
بصتله پصدمه وقالت مراد استني انا كنت عايزاك في موضوع مراد ابتسم وهز راسه وقال
هطلعها اوضتها الاول وهجيلك علي اوضتنا يا نورين كانت نورين هتتكلم ولاكنه مسك ايد
عبير وطلعوا علي السلم
نورين بصت حواليها پغضب وبعدها استاذنت من والد ووالدت مراد انها هتطلع وهما وافقوا
واول ما نورين دخلت اوضتها صړخت پغضب وهيا بتقول دا كان نقاش عادي يا مراد معقول
تروح تتجوز بالسرعه دي قالت كلامها وهيا بتك.سر اي حاجه قدامها وبعد وقت فاقت لنفسها
وقامت وهيا بتقول ماشي يا مراد اما وريتك بق انا هعمل معاك ايه مبقاش نورين عزام
وابق خلي ست الحسن تنفعك ! وفي اوضة مراد وعبير عبير خلصت لف في الاوضه وهيا مبتسمه
قربت من مراد وقالت بفرحه هو انا هنام علي السرير دا
مراد هز راسه وهيا ابتسمت وقالت احلف كدا يا مراد عايزه اصدق كلامك مراد ضحك علي
كلامها وهز راسه وقال والله هتنامي عليه يا عبير عبير قربت منه وهيا وبتقول شكرا
اوي علي الهديه دي بجد مش عارفه اقولك ايه مراد اټصدم من حركتها الغريبه ولاكنه ضحك
لانه عمل حاجه فرحتها عبير بعدت عنه بخجل وقالت انا اول مره اشوف سرير زي دا او
اشوف شقه زي دي متستغربش رد فعلي علشان انا فرحانه اوي مراد كان رافع حاجبه وهوا
بيسمع كلامها اللي كان صډمه بالنسباله هي معقول شايفه الاوضة دي شقه
مراد مسك ايد عبير وقال اولا دي اوضه مش شقة ثانيا انا مبسوط لان الاوضه عجبتك عبير
ضحكت علي كلامه وقالت دمك خفيف اوي يا مراد ههه قال اوضه ايه بس دي فيها حمام كبير
واكيد فيها مطبخ صح مراد حرك راسه بلا وقال لا دي اوضه بس مش شقه وبعدين ايه اللي
هيجب المطبخ هنا المطبخ تحت عبير بصتله پصدمه وقالت ازاي المطبخ تحت ليه الفرهده دي
! مراد ضحك علي كلامها وقرب منها وهيا قعدت علي السرير ومسكت ايديه وقالت تعالا
اقعد كدا يا مراد دا السرير فيه سوسته بتخليني اتنطت
مراد قعد جمبها لانها شدته وهيا بدات تعمل حركات علي السرير بفرحه وهوا كان بيبصلها
وهوا مش مستوعب ان حاجه بسيطه زي دي تفرحها بالشكل دا فضلت عبير تضحك وهيا بتتنطت
علي السرير وهوا بدا يضحك علي ضحكها لحدما نامت عبير علي ضهرها وهيا بتاخد نفسها
وبتقول الله حلو اوي اختراع السوسته دا دي روح هتفرح اوي لما تشوف السرير دا مراد
كان نايم جمبها ولفت نظره اسم روح اللي عبير قالته فسألها وقال مين روح دي يا عبير
اللي قولتي اسمها دلوقت
عبير بصتله وقالت بابتسامه حزينه روح دي احلي حاجه حصلتلي في حياتي ممكن تقول كدا
انها بنتي او اختي اي وصف من دا بس في الاخر هيا بنتي اللي ربيتها مراد ابتسم وقال
وهيا فين دلوقت عبير عينيها دمعت وقالت مش عارفه قالت الكلمه دي بۏجع ظهر في صوتها
وبعدها قامت وهيا بتمسح دموعها ومراد كان متأثر جدا بكلامها ومن وصفها للبنت دي
وكان باين عليها انها بتحبها اوي بقلم شيماء صبحي قرب منها وقال بتساؤل انتي ازاي
مش عارفه مكانها مش بتقولي انها اختك
عبير بلعت ريقها بصعوبه وهيا بتقول اخدها مني ومن وقتها وانا مش عارفه عنها حاجه
ونفسي اوي الاقيها مراد سألها باستغراب وهو مين اللي اخدها منك ! عبير اتنهدت وهيا
بتبصله وبتقول البعبع ! مراد ضحك علي كلامها وقال انتي اكيد بتهزري صح عبير حركت
راسها بلأ وقالت لا مبهزرش هو اسمه كدا فعلا هيا اللي سمته الاسم دا لانه مخيف مخيف
اوي ومرعب تعرف ان كل خميس لما كان بيدخل علينا كدا انا كمت بفضل ادعي ربنا ان اي
بنت تعجبه قبل ما يقرب مننا ويختار واحده فينا
مراد اټصدم لما سمع كلامها وهيا كملت وقالت اخر مره اختارني انا من وسط البنات وهيا
من خۏفها عليا بدات تدافع عني وضحت بنفسها علشاني بس انا مقدرتش اعملها حاجه كنت زي
المشلوله لحدما اخدها ومعرفش ايه اللي حصل بعدها تاني يوم قالولي انها هربت ومن
وقتها وانا عامله زي اللي روحها سابتها ومشيت كنت جسد بلا روح هيا كانت كل حاجه
حلوه في حياتي !!!
عبير ابتسمت وهيا بتقول اول مره شوفتها كانت لسا صغيره وبتعيط پخوف لانهم لقوها علي
اول الدار واقفه وهيا شايله شنطة صغيره كان فيها شهادة ميلاد وشويه اوراق تخصها
مكنوش يعرفوا عنها حاجه لانهم لما بحثوا عن اهلها عرفوا انهم اختفوا من فتره ومحدش
يعرف عنهم حاجه مراد كان بيسمع كلامها وهوا متأثر وهيا مسحت دموعها اللي نزلت
وقالتممكن لو سمحت نغير الموضوع علشان بتأثر اوي ! مراد حرك راسه وقال هو انا ينفع
انام معاكي النهارده ! عبير بصت في الارض بتردد ولاكنها هزت راسها وقالت انت جوزي
وطبعا من حقك انك تنام معايا
مراد ابتسم وهز راسه وقال طيب انا هقوم اغير هدومي واخد شاور سريع وطبعا في هدوم
هنا ليكي وبصراحه مش عارف هيا هتكون مقاسك ولا لأ بس اكيد هتنفع عبير هزت راسها
وهوا قام دخل الحمام وعبير قربت من الدولاب وفتحته وهيا بتبص علي الهدوم اللي
متعلقه وكانت لسا بالتكت حست انها في حلم مسكت عبير — فستان وهيا بتبصله بزهول
وبعدها قررت انها هتجربه وتشوف شكلها بيه بدات تعير هدومها بقلق علشان مراد ممكن
يخرج في اي وقت ولاكنها لحقت تلبسه بسرعه قبل ما مراد يخرج
وقفت عبير قدام المرايه وهيا مغمضة عينيها واول مشافت نفسها عيونها دمعت بفرحه لان
الفستان كان شكله حلو اوي عليها كانها اميرة خارجه من قصة أسطوريه بعد وقت خرج مراد
وهوا بينشف شعره بالفوطه ولاحظ شكل عبير اللي واقفه قدام المرايه وهيا بتتغزل في
نفسها اټصدم من جمالها وقال هو في كده بجد عبير انتبهت ليه وشهقت بخضه ولاكنه ضحك
علي حركتها وقرب منها وقال مالك يا عبير مټخافيش انا مستحيل اعمل اي حاجه تضايقك
عبير هزت راسها وهوا عدي من جمبها وبدأ يلبس التيشرت قدامها وهيا كانت بتبص في
الارض بخجل
مراد وقف وهوا بيقول انا هنام لاني تعبان جدا وغير اني عندي شغل بكره فلازم انام
بدري وفي بيت جدة يونس بقلمي شيماء صبحي وصل يونس وهوا شايل اكياس كثيره قرب من
الصالون وهوا عيونه عليها ولاكنه ملقاش غير جدته قاعده لوحدها يونس حط الاكياس علي
الارض وقال مساء الخير يا نانا امال فين روح ! ماجده ابتسمت وقالت مساء النور يا
حبيبي روح فوق في اوضتك واقفه تتفرج علي صورتك وانت صغير يونس فتح عينه پصدمه وقال
انتي قولتيلها يا نانا ! ماجده ضحكت علي كلامه وقالت مش هيا اللي سألت الله !
يونس جري بسرعه علي السلم لحدما وصل اوضته وشاف روح نايمه علي السرير قرب من الصوره
اللي موجوده وهوا بيبص لنفسه وهوا صغير وبيقول كان لازم يعني ياماما الوضعيه دي قال
كلامه بغيظ وهوا بيشيل الصوره وبيلفها علي ضهرها من غير ما يبصلها لان عينيه كانت
علي روح اللي كانت نايمه وحاضنه المخدة كالعاده يونس قرب منها وهوا بيهمس باسمها
وبيقول روح روح ! روح ابتسمت لما سمعت صوته ولاكنها كانت نايمه فضل يونس بهمس
باسمها لحدما هيا صحت وهيا بتبص عليه باستغراب وهوا بعد عنها وقال انتي ايه اللي
نيمك بدري كدا
روح بصتله بغيظ لما افتكرت انه خاطب من عير ميعرفها قعدت وهيا بتشاورله انها نامت
ڠصب عنها ضحك يونس علي حركتها وقال طيب مسامحك المره دي بس تعرفي انا جيت بدري
علشان ايه روح ضمت حواجبها باستغراب وهوا قال كنت بشتريلك لبس جديد وانا متاكد انك
هتحبيه جداا روح هزت راسها بلامبالاه وهوا شدها من ايديها وقال يلا قومي علشان
تشوفي اللبس وتقوليلي رئيك ايه روح هزت راسها برفض وقالت بالاشاره تعبت نفسك ليه
انا مش محتاجة لبس !
يونس حرك راسه وقال لا طبعا انتي اكيد محتاجه لبس وبعدين انتي حاليا تحت مسؤليتي
لحدما اقبض علي منصور دا وتقدري ترجعي لاختك وانتي في امان ! روح هزت راسها بحزن
وهيا بتشاورله انها تعبانه وممكن ياجل موضوع انها تجرب اللبس دا ليوم تاني يونس فهم
كلامها واستغرب انها ازاي مش متحمسه رغم انها في العادي بتفرح باي حاجه بتشوفها روح
قامت وعدت من جمبه وهيا حزينه وهوا وقال مالك يا روح انتي كويسه ليه متغيره معايا
كدا ! روح بصتله في عينيه وهوا كانت عيونه كلها قلق وكان منتظر ردها ولاكنها كانت
ساكته وهيا باصه في عينيه
يونس حس بشعور غريب لما فضل باصص في عينيها فتره طويله وهيا رجعت قعدت قدامه ومسكت
ايديه وكتبت عليها حروح وطلبت منه انه يجمعها يونس حرك راسه وهيا كتبت اول حرف ن
يونس نطقه وهيا كملت وكتبت أ يونس كان بيقرأ الحروف وهيا بتكمل لحمدا كتبت اخر حرف
ة يونس غمض عينيه بتفكير وبعدها قال نادية!! روح حركت راسها وهوا قال باستغراب يعني
ايه نادية مش فاهم روح بصتله سخريه وشاورلته علي الدبله اللي هوا لابسها وقالت
بالاشاره ناديه خطيبتك ! يونس هز راسه وقال ايوا انا خاطب فعلا واسمها نادي بس انتي
عرفتي منين ان اسمها ناديه
روح شاورتله پغضب وقالت يالاشاره عرفت لانها جت النهارده واتكلمت مع نانا ماجده
وقررت انها ترجعلك تاني كان يونس مركز مع حركاتها ولاكنه مفهمش قصدها قرب منها وقال
بهدوء خليني افهم ناديه خطيبتي روح هزت راسها وهوا كمل وقال جت هنا النهارده روح
هزت راسها وهوا قال بتساؤل عملت ايه بق ! روح هزت راسها وقربت من ايديه وخلعت الدله
ورفعتها قدام عينيه وقالت دي ناديه خطيبك الي سابتك يونس هز راسه وقال ناديه سابتني
! روح هزت راسها وبعدها لبسته الدبله تاني وقالت كدا ناديه رجعتلك !!
يونس هز راسه وقال يعني انتي قصدك ان ناديه سابتني وبعدها رجعتلي تاني روح هزت
راسها بغيظ وهوا فضل يفكر في كلامها لحدما قال قصدك ان ناديه هترجعلي يعني مش
موافقه نسيب بعض ورجعت في قرارها ! روح هززت راسها بابتسامه ومسكت في ايديه بحماس
بمعني انها هتجربهم دلوقت فضل باصصلها پصدمه ولاكنه ابتسم علي حماسها لانها بتشيه
الاطفال الصغيرين جدااا هز راسه ومسك ايدها ونزلوا مع بعض يتبع بقلمي شيماء صبحي
الفصل السادس هدية للمتابعين نوڤيلاجعلتني أقوي بقلم شيماء صبحي كانت روح ماسكه
الفساتين اللي جابها يونس بفرحه لانهم كانو جداد ومحدش لبسهم قبل كدا
يونس كان واقف وهوا وبيتفرج عليها وهيا بتتفرج علي الهدوم روح اختارت فستان كان
لونه بيچ وقربت من يونس وقالت بالاشاره انا هجرب دا الأول يونس ابتسن وهز راسه وهيا
دخلت لاوضة ماجدة لانها كانت الأقرب ليها وبدأت تغير هدومها وتلبس الفستان وبرا
كانت ماجده بتبص ليونس وهيا مش عارفه تبدأ كلام معاه ازاي علشان موضوع ناديه ولاكنه
قرب منها وقال نانا هيا ناديه جت النهارده ليه ماجده ابتسمت وقالت كانت بتعرفني
بالخڼاقه اللي حصلت بينكوا بس انت ليه بتعمل فيها كدا يا يونس البنت بتحبك
يونس هز راسه وقال وانا كنت بحبها لما كانت عاقله انما دلوقت بحركاتها المجنونه دي
انا مبقتش قادر استحملها ماجده قربت منه ومسحت علي ضهره وقالت متظلمش علاقتكوا يا
يونس وفكر في الموضوع كويس انت وماديه مخطوبين بقالكوا سنتين وغير كدا انتو اصحاب
من زمان يعني ناديه مش علاقة سنه ولا اتنين دول عشر سنين !
يونس هز راسه وقال انا فاهمك طبعا ومقدر كل كلمه قولتيها بس ناديه اتغيرت جدا وانا
من البدايه معرفها طبيعة شغلي وڠصب عني اي تصرف بيحصل لاني بكون مضغوط طول الوقت
وبعدين ناديه اتكلمت مع والدها اننا نفسخ الخطوبه وهوا كلمني النهارده واتفنا علي
ميعاد نتقابل فيه علشان نخلص الموضوع وبعدين ناديه مصره علي قرارها يعني رافضه اننا
نرجع تاني بس مش فاهم هيا ازاي قررت ترجع في كلامها ! نخرج النهارده !
يونس بصلها بتفكير وهز راسه وقال ايوا انا ازاي نسيت ايوا هنروح نقابل ظابط صاحبي
علشان هو الوحيد اللي هيقدر يساعدنا في حل مشكلتك بس اهم حاجه تحكيله عن اللي كان
بيحصل في الملجأ ! روح خاڤت وهزت راسها بلأ وهوا ضمھا ليه وقال روح مټخافيش انا
هكون معاكي وبعدين انا بعمل كل دا علشان خاطر اختك اللي هناك ! روح هزت راسها
بالموافقه وهوا قال انا شايف ان الفستان دا مناسب بس انا هطلع اغير هدومي وهنزل مش
هتاخر
روح هزت راسها وقعدت جمب ماجده وهوا طلع علي السلم وماجده كانت ضمھ روح ليها وهيا
بتقول مټخافيش يا روح محدش هيقدر يعملك حاجه طول منتي معانا وبعدين يونس معاكي
خاېفه ليه بق روح غمضت عينيها وهيا بتفكر في كلامها واتاكدت ان عندها حق لانها بقت
بتطمن في وجود يونس فعلا وبتحس بامان غريب وهيا معاه !
يونس غير هدومه وهوا بيفكر في كلام جدته عن ناديه خاطيبته وهوا مش عارف هيعمل معاها
ايه لانه لسا شايل مشاعر ليها ولاكن الغريب انه لما بيغمض عينيه بيلاقي روح هيا
اللي بتظهر قدامه مش ناديه كان متفاجئ من اللي بيحصل لانه لما كان بيعمل الحركه دي
زمان كان يستخيل ناديه قدامه ولاكن الغريب ان اللي ظهرت المره دي روح مش ناديه !
خلص لبس وبعدها نزل وهوا بيبص عليها من بعيد وشايفها بتضحك وهيا بتبص لماجده
والظاهر انهم بيتناقشوا في موضوع
يونس قرب منهم وبص لروح وقال بعد ازنك يا نانا انا مضطر اخد روح منك كام ساعه بس
وهرجعهالك تاني ماجده بصت لروح وابتسمت وروح قامت وهيا خجلانه منه لانه بيبصلها
بنظرات حلوه وهيا اول مره حد يبصلها كدا يونس مسك ايديها وخرجوا من البيت وركبها
هيا الاول العربيه وربطلها الحزام وبعدها ركب في كرسي القياده وهوا بيبص عليها
وبيبتسم وبعدها شغل العربيه واتحركوا وهما في الطريق روح سالته بقلق هما هيروحوا
فين وهوا هز راسه وقال هنروح نقعد في مطعم لاني مش عاوزك تروحي القسم علشان مټخافيش
! روح حركت راسها وهوا
ابتسم ليها وقال انا مش عايزك تخافي من اي حاجه وبعدين دا عماد دا صاحبي من ايام
الكليه وانا لما حكتله عنك وعن الكلام الي قولتهولي طلب انه يشوفك بنفسه علشان يسمع
منك كل حاجه وطبعا انتي كل اللي عليكي هتكتبي وهوا هيفهم روح هزت راسها وهوا مسك
ايديها علشان يطمنها انه موجود وهيا ابتسمت ليه وبعد وقت وصلوا قدام مطعم كبير مخصص
بس لرجال الاعمال واصحاب النفوذ العليا يونس نزل الاول وفتحلها الباب وبعدها مسك
ايديها ودخلوا طلب من الويتر يساعدهم يلاقوا عماد ومن حسن حظهم انه كان قريب منهم
مش بعيد
يونس دخل وروح كانت ماسكه في ايديه واول مشاف عماد شاورله من بعيد وعماد ابتسم لانه
بقاله كتير مشافش يونس يونس كان بيبص علي عماد بفرحه كبيره لانهم اصحاب من زمان
ولانهم دايما مشغولين فقليل جدا لما بيتقابلوا عماد سلم علي يونس بابتسامه وهو
بيقول سنه ونص بحالهم منتقابلش يونس ضحك وقال هنعمل ايه بق يا حضرت الظابط الشغل
يحكم برضوا عماد هز راسه وهوا بيبص علي روح وقال مش هتعرفني ولا ايه يا يونس يونس
بص لروح وابتسم وقال دي روح اللي حكتلك عنها في التيلفون ودا بق حضرت الظابط عماد
اللي حكتلك عنه من شويه
عماد ابتسم ومد ايديه علشان يسلم علي روح وهيا من خۏفها منه مكنتش عارفه تعمل ايه
يونس فضل باصصلها وهيا بصه لايد عماد وساكته لحدما قال سلمي عليه يا روح مټخافيش
روح بصت ليونس وهزت راسها وبعدها سلمت علي عماد وقعدوا عماد كان باصص علي روح
باعجاب لانها جميله ويونس لما لاحظ نظراته قال روح حكتلي عن الملجأ دا حجات محدش
يصدقها ولاكن انا لما بعت مساعدي يجبلي معلومات عم الملحأ دا قالي حاجه غريبه اوي
عماد بصله بتركيز وقال قالك ايه ! يونس بص لروح وبص لعماد وقال قالي ان كل اللي
موجودين هناك —
اطفال اعمارهم من ٨ ل١٥ سنه يعني كلهم اطفال والبنات الكبيره اللي روح قالتلي عليهم
محدش ذكرهم خالص ! هيا روح قالتلي ان منصور اللي هوا المدير بتاع الملجأ بيختار
منهم كل خميس واحده وبياخدها لاوضه ضلمه هناك وبيعمل فيها حجات مش كويسه ومن كلامها
انهم بنات كبيره يعني من سن ٢٨ ل ٣٥ يعني مش صغيرين وطبعا دي حاجه غريبه جداا لان
المساعد بتاعي لما راح علي اساس انه مساعد رجل اعمال وجاي علشان يعرف معلومات عن
الملجأ ويشوف كل الايتام والمدير اللي هوا منصور وراله الاطفال دي بس ومجبش اي سيره
عن بقيت البنات الكبيره
عماد هز اسه وقال يعني قصدك ان البنات اللي روح قالت عليهم هوا مخبيهم بعيد عن
الاطفال دول يونس هز راسه وعماد بص لروح وقال هو انتي والبنات دول كنتو عايشين فين
روح مسكت الورقة والقلم وكتب في نفس المبني اللي فيه الاطفال بس في عنبر كبير سري
محدش يعرف مكانه غير منصور والممرضة صافيا عماد اخد الورقة وقرأ كلامها وقال يعني
انتي دلوقت تقدري توصفيلنا ازاي نوصل للعنبر دا روح غمضت عينيها بتفكير وبعدها هزت
راسها ومسكت الورقة وكتبت ! في الدور الثاني من المبني في باب حديد لونه اسود مكتوب
عليه مخزن !
عماد اخد الورقه وقرأها وقال طيب في حد قبل كدا حاول يدخل للمخزن دا يعني مثلا واحد
من اللي بيتبرعوا للملجأ او ظابط او اي حد غريب يعني روح بصتله بتفكير وهزت راسها
وهوا ادالها الورقه وكتبت
كان في ظابط كان عايز يدخل للمخزن دا لانه كان سمع صوت جاي منه واما حاول يدخل
منصور فضل يقوله انه مخزن ومليان كراكيب ولما الظابط قرر يدخل كانت الممرضة صافيا
معانا وعلشان منعملش صوت هددتنا بسلاح ولما الظابط دخل ملقاش حاجه لان كان في باب
سري وهو دا باب العنبر ولاكن منصور كان مخبيه بالكراكيب والظابط لما لقي انه مخزن
كراكيب مشي ومن وقتها ومحدش حاول يدخل تاني
عماد بص ليونس بتفكير وهز راسه ليها وقال طيب يا روح شكرا اوي انك اتشجعتي وحكتيلي
كل حاجه وانا عايزك مټخافيش وانا اوعدك اني هقبض علي منصور دا ومش هسيبه غير لما
ياخد اعدام علشان خاطر البنات اللي ضيعها دي ! روح هزت راسها وكتبت متنساش الممرضة
صافيا لانها معاه عماد قرأ كلامها وهز راسه وقال متقلقيش هما الاتنين هيتعاقبوا روح
هزت راسها ويونس بصلها وقال اي رئيكوا ناكل حاجه عماد هز راسه وقال دي فكره كويسه
اوي وخصوصا اني جعان بصراحه اي رئيكوا اطلبلكوا حاجه علي ذوقي يونس بص لروح وهزوا
راسهم وهوا بدا يختارلهم اكل
وفي طربيزه بعيده عنهم كانت قاعده ناديه وبقيت اصحابها البنات وكانوا بيتناقشوا مع
بعض في موضوع ناديه ويونس ومنهم اللي كان بيشجع ناديه علي قرار جدة يونس وانها
تديله فرصه ومنهم اللي كان رافض انها ترجعله تاني واحده من البنات قالت اهم حاجه
انتي يا ناديه شوفي انتي عايزه ايه ناديه هزت راسها وقالت انا بحب يونس بس تصرفاته
دي بتحسسني اني مش فارقه معاه وانه مش عايزني ! واحده تانيه قالت يبنتي مش انتي في
البدايه قولتي انه بيبص مشغول علي طول لدرجه انه معندوش وقت يخرج فيه !
ناديه حركت راسها وقالت بحزن انا كل اللي فكراهم كام خروجه يتعدوا علي الصوابع وكنت
لما اقوله تعالا نخرج كان يرفض ويقولي انا مشغول البنات فضلوا باصين عليها بحزن
وبعدها واحده قالت انا هروح اظبط الميك اب بتاعي تعالي معايا يا نورا ! نورا
صاحبتها هزت راسها وقامت والاتنين مشيوا وهما بيتكلموا في موضوع ناديه ومستغربين
ازاي يونس مبيخرجش معاها وهما ماشين نورا شافت يونس ومعاه شخص وكانت فيه بنت جميله
قاعده جانبه ومن نظراته ليها باين انها حبيبته نورا شهقت لما شافته وقالت دينا بصي
بصي انتي شايفه اللي انا شيفاه دا
دينا بصت علي مكان مهيا بتشاور وشافت يونس خطيب ناديه وفي بنت قاعده معاه وهوا مقرب
منها ومن الواضح كدا انها حبيبته فعلا دينا بصت لنورا وقالت دي لو ناديه شافتهم
هتعمل مصېبه نورا قالت بقلق طيب احنا مش لازم نقولها تعالي ندخل نعدل الميك اب
ونرجع ولا اكننا شوفنا حاجه دينا حركت رايها وقالت عندك حق خلينا ندخل احنا وعند
طرابيزه ناديه كانت بتشرب العصير وهيا بتقول انا هروح اظبط الميكب بتاعي انا كمان
اصحابها هزوا راسهم وهيا قامت وفي الوقت دا كانت دينا ونورا خارجين ولما شافوها
بتقرب عليهم اتصدموا وجريوا عليها وهما بيقولوا بخضه رايحه فين يا ناديه ناديه
بصتلهم باستغراب وقالت هظبط الميك اب بتاعي حاسه انه باظ دينا ونورا باستغراب مين
قالك انه باظ دا تحفه وبعدين التواليت فيه صيانه واحنا ملحقناش نعمل حاجه وطلعنا
علي طول ناديه باستغراب بجد والله طيب كويس انكو وفرتوا عليا المشوار يلا تعالوا
نرجع البنات حركوا راسهم بالموافقه ومشيوا قدامها ولاكنها كملت طريقها في اتجاه
التواليت ومهتمنش لكلامهم لانهم كانوا مظبطين الميك اب بتاعهم !
البنات كانوا مبسوطين انهم اقنوعها ترجع وكانوا بيبصوا جمبهم بابتسامه ولاكنهم
اتصدموا لما لقوها مسمعتش كلامهم ومكمله طريقها وضحكت عليهم اتصدموا لانها كدا ممكن
تشوف يونس ووقتها ممكن تحصل كارثه يتبع بقلمي شيماء صبحي الفصل السابع نوڤيلاجعلتني
أقوي بقلم شيماء صبحي صحيت عبير من نومها بقلق وهيا بتشهق بخضه وبتقول رووح مراد
فتح عينيه علي حركتها واټصدم لما لقاها بترتعش وخاېفه مراد قرب منها وقال بقلق عبير
مالك ايه الي حصل عبير بصتله وهيا خاېفه وبتقول انا عايزه روح انا عايزاها مراد فضل
باصصلها وهو مش عارف يرد يقولها ايه بس علشان تهدي !
عبير غمضت عينيها وهيا بتحاول تهدي نفسها لآنها حلمت بروح وكانت بټعيط وبتترجاها
تساعدها مراد فضل يمسح علي شعر عبير وهوا بيقول بهمس خلاص يا عبير اهدي مټخافيش كل
حاجه هتكون كويسه !! عبير كانت سامعه صوت دقات قلبه اللي كانت بتدق بسرعه دليل عن
الخضة فضلت مغمضه عينيها شويه لحد ما حست انها بقت كويسه بعدت عن مراد وهيا بتبصله
بخجل وبتقول انا اسفه اصل حلمت بيها بتنادي عليا ! مراد حرك راسه وقال مټخافيش يا
عبير دا مجرد حلم واكيد هيا كويسه ربنا مش هيسيبها ! عبير هزت راسها بحزن وقالت
اتمني انها تكون فعلا بخير
مراد هز راسه وابتسملها وهيا بصتله وسكتت لان قلبها كان بيدق جامد لان نظرات مراد
ليها كانت حلوه اوي وكانت دي المره الاولي الي عبير قلبها يدق فيها وبالشكل دا
الباب خبط وكانت نورين مرات مراد بتنادي عليه وبتقول مرااد انت نسيت اني عيزاك ولا
ايه انا مستنياك بقالي ساعتين مراد بص لعبير وغمض عينيه وقال معلش بق انا هروح اشوف
ايه اللي بيحصل وهرجعلك تاني ! عبير هزت راسها بالموافقه وهوا قام وقرب من الباب
وفتحه وكانت نورين واقفه بلهفه واول مشافته قالت بغيره مراد انت مجتش ليه انا
مستنياك بقالي كتير
مراد بصلها واتنهد وقال مټخافيش يا حبيبتي انا بس نمت لاني كنت حاسس بتعب نورين بصت
لعبير اللي كانت نايمه وكانت لابسه فستان عاري نوعا ما وكان شكلها جميل بصت لمراد
بغيره عاليه وقالت ومجتش تنام عندي ليه علي الاقل هتكون مرتاح اكتر مراد لاحظ
نظراتها لعبير فلف وشه ولقي ان عبير نايمه وكان جزء كبير من جسمها باين بص لنورين
وقال بهدوء انا نمت وخلاص يا نورين ومركزتش بق دي اوضة مين علي العموم يا ستي انا
هاجي وانام معاكي ولا تزعلي