Uncategorized

فهد وتاليا 2

قلـ*ـعت الكعب بتاعها و طلعت من المطعم و مشيت لحد ما وصلت للفندق و كل ده فريد زي المجنو*ن بيدور عليها في كل مكان راحوه ..
لحد ما إدارة الفندق كلموه ..
فريد بز*عيق : دوروا عليها !! هي طفله ؟؟ هتتخـ*ـطف !!
قاطعه رن فونه ف رد و كان حد من إدارة الأوتيل
فريد : ألو
بنت من الإدارة : ألو يا فريد بيه .. مدام تاليا جت الفندق يا فندم من ربع ساعه و كانت طالعه مُنها*ره .. و منعرفش إيه إلي حصل .. و بعدين نزلت للصيدليه ..
فريد بصدمه :

تاليا !!!!!
” في صيدليه جمب الفندق ” بقلم : #هنا_سلامه.
تاليا : لو سمحت
الصيدلي : نعم يا فندم ؟؟
طلعت تاليا علبة شريط الدواء إلي بتحطه لفريد و قالت بتوتر : لو سمحت .. عاوزه أعرف الدواء ده .. بتاع إيه ؟؟
الدكتور أخد الدواء منها و بص عليه كويس و بعدين قال حاجه صدمت تاليا ……….
يتبع الفصل التاسع 9

تاليا بقلق : عاوزه أعرف الحبوب دي بتاعت إيه ؟؟ جوزي بقاله فتره بياخدها ..
الدكتور أخد الشريط منها و بصيله و قال بصدمه : أنتِ متأكده إن ده دواء ؟؟؟
تاليا بخوف و قلبها بيد*ق بسرعه : أومال ده إيه ؟؟
الدكتور : هو دواء .. بس مش موجود في مصر نهائي، و مقبلتوش قبل كده .. بس فيه مواد غريبه كتيره .. سيبي الشريط معايا و هقولك بكره ده إيه
تاليا بخوف : بالله عليك بسرعه .. أنا جوزي بقاله فتره بياخده
الدكتور : حاضر و الله تحت أمرك ..

طلعت تاليا من الصيدليه و طلعت على الفندق .. كان لسه فريد موصلش .. كانت حاسه إنها مرعو*به .. خايفه عليه .. الدواء مش موجود منه في مصر !! و لا حتى مستورد !! الدكتور قال إن فيه مواد غريبه !!
ر*مت جسمها على الكنبه و هي بتـ*ـهز رجلها بخوف، و قامت قفلت الباب بالترباس عليها و جريت على السرير و فضلت تعيط و هي حا*ضنه المخده
تاليا بعياط : يا رب شيل حُب فريد من قلبي .. يا رب شيل حُبُه من قلبي .. أنا من الواضح إني بأذ*يه !!

لو طلعت بأذ*يه بجد مش هسامح نفسي و لا روحي .. هكره نفسي .. هكره نفســـي
فضلت تعيط لحد ما لقت الباب حد بيحاول يفتحه و كان فريد طبعًا .. ف قال بعصبيه : إفتحي يا تاليا !! ده أنا قلبي مكنش في مكانه يا شيخه ! إفتحي أطمن عليكي .. إفتحي يا تاليا
تاليا راحت و وقفت ورا الباب و قالت بصوت مبحو*ح : عاوزه أبقى لوحدي يا فريد
فريد بخوف : تعبانه ؟؟ روحتي الصيدليه ليه ؟؟؟
تاليا و هي بتمسح دموعها و بتسند بجبهتها على الباب :

أنا كويسه متخفش
أخد فريد نفس عميق و سند جبهته على نفس الحته إلي هي سانده جبهتها عليها من الناحيه التانيه للباب بتاع السويت ..
فريد بآ*لم : تاليا أنا حاسس بو*جع في قلبي .. الو*جع ده بيفكرني بيوم مو*ت بابا .. عارفه أنا إتوجـ*ـعت كام مره في حياتي ؟؟؟؟ و الله مش قادر أحكي و أفتح فيهُم .. بس أنا خوفي و قلقي عليكي أقوى من أي و*جع حسيته قبل كده في حياتي يا تاليا !

دموعه نزلت على خده في نفس الثانيه إلي فتحت فيها تاليا الباب و هي فُستانها مبهد*ل و وشها مليان كُـحل و عياط ..
تاليا بصوت مبحوءح و هي بتلمس إيده : أحكي لي كل حاجه عنك .. أنا مش عاوزه أسيبك تاني ..
رفع فريد راسه ليها و دخل معاها السويت .. قعد على الكنبه و هي قعدت على الأرض على رُكابها و بعدين حطت راسها على رجله و قالت : إحكي ..
فريد بتنهيده و هو بيسند راسه على ورا : كنت أسعد طفل .. بلعب و بروح و باجي ..

أمي كانت ست عظيمه أوي و أبويا كان حنين معايا .. بيعاملني كويس .. لعب تلاقي .. حنان تلاقي .. كل شيء .. و كذلك ماما .. إدالها كل الإحترام و التقدير بس الحُب .. مقدرش .. مقدرش يحبها عشان كان في قلبه بنت خالته إلي ما*تت .. أمي كانت مش بتحبه برده .. بس الإتنين فضلوا مُخلصين لبعض لحد مو.ت بابا .. دي كانت كس.ر*تي و وجـ*ـعي .. من يومها و أنا مسئول عن ماما و عن الشركات و براند العطور بتاعنا .. وقفت الشغل على رجله لحد ما فات على مو*ت بابا 3 سنين ..

ماما ساعتها قالتلي إنها عاوزه تتجوز واحد قدها و متجوزش قبل كده أبدًا .. وافقت ..
بقلم : #هنا_سلامه.
بصت تاليا بصدمه ليه و طلعت قعدت جمبه و قالت : مرفضتش ؟؟؟ كل الأبناء بيبقوا عا*ئِق في جواز أمهم من راجل تاني بعد أبوهم ..!
فريد : شوفت إنه من حقها .. هي و بابا محبوش بعض، و أنا كده كده هيجيلي يوم و هتجوز .. و قولت يمكن بتحبه و شايفه إنه كويس ليها و هيأنس وِحدتها .. محبتش أضايقها و سيبتها على راحتها ..
مر سنه من جوازهم ..

كان راجل لطيف و عادي يعني .. لحد ما لقيته بيدخل في الشغل ! و بيدخل في حياتي أنا شخصيًا !! و كان بيتعمد يبين لماما إني غيران من علاقتهم !!
كان بيتعمد يبين لماما إني بكر*هها !! لحد ما كنت في يوم مع صحابي في نا*يت كلا*ب و شوفته مع واحده .. و يومها فضحت الدنيا و روحت قولت لماما .. ماما يومها صدقته و كذ*بتني !!! و من يومها و أنا مش بكلمها .. و بدور على مكان أعيش فيه بعيد عنهم ..

و هي بتحاول تكلمني بس كنت رافض و قولتلها طول ما أنتِ عايشه مع الخا*ين ده ملكيش دعوه بيا ! لحد ما لقيتها في يوم بدون مُقدما.ت بتصحيني و بتطر*دني من الڤيلا !! و أنا مش فاهم لحد دلوقتي هي عملت كده ليه ؟؟ كس.ر*تني ليه كده ؟؟؟ ليه كده ؟؟
بدأ فريد يعيط فأخدته تاليا في حضـ*ـنها و فضلت تطبطب عليه و هو بيشهـ.ـق و بيتشـ.ـحتف زي الطفل و بيقول : ليه كده ؟؟ ليه الكس.ر*ه دي ؟؟ ليه الو*جع ده ؟؟
تاليا بدموع و آ”لم على حبيبها : خلاص بالله عليك يا فريد .. كفايه خلاص ..

كفايه على روحك
فضل في حضـ*ـنها لحد ما هدي و راسه على كتفها و هو محاو*طها لحد ما إتعدل و قال : تاليا
إتعدلت و بقى وشهُم في وش بعض ف قال فريد بجديه : إلى حكيته ده بيني و بينك و بس
تاليا و هي بتطبطب على خده : أكيد ..
جت تقوم مسك دراعها ف وقـ*ـعت عليه .. بصت في عيونه و بلعت ريقها و هو بيبص في عيونها بثبات لحد ما قال و نفسُه بيخبط في وشها : إوعديني إنك عمرك ما هتخو*نيني .. أو تسيبيني .. أو تكذ*بي عليا ..

تاليا بنبره متبـ*ـنجه و نفس عميق : أوعدك فريد … أوعدك
فريد بضعف : متمشيش زيها .. متطرد*ينيش من حياتك و من قلبك و من عقلك زيها .. خليكي جمبي .. مش عاوز حد غيرك
تاليا و قلبها هيطلع من مكانه من كتر الد*ق : مش عاوزه غيرك يا فريد .. مش عاوزه غيرك
شال فريد شعرها من على عيونها و قرب شفا*يفه من شفا*يفها و غمضوا عيونهُم و دي كانت أول قُبـ*ـلة ليهُم ..
با*سها فريد و كإنه بيطلع كل الآ*لم و الجروءح و الو*جع إلي جواه مع أكتر إنسانه نضيفه في حياته و بيرتحلها ..

مع مراته و حلالُه ..
و تاليا كانت حاسه بفرشات بتحا.وط عقلها و قلبها و بتلعب في بطنها .. هو مش بس جوزها .. هي بتحبه ..
بعد دقايق بعدته تاليا و هي بتاخد نفسها و هو كذلك .. وشها كان أحمر و سُـ.ـخن من الكسو*ف ف قالت بخفوت : فريد .. إستنى .. إحنا محددناش علاقتنا هتبقى عامله إزاي ! أنا عارفه إنها متجوزين .. بس إحنا لسه منعرفش كتير عن بعض .. لسه يا فريد .. بلاش نعمل حاجه تربُطنا ببعض و أنت لسه مش بتحبني ..
فريد : و أنتِ يا تاليا ؟؟ بتحبيني ؟؟

تاليا ودت وشها الناحيه التانيه و رفعت شعرها على فوق كحكه و قالت بربكه : تصبح على خير ..
و جريت على السرير و دخلت تحت الغطاء و هي بتغمض عيونها و بتحط إيدها على شفا*يفها في نفس اللحظه إلي فريد مدد فيها على الكنبه و حط إيده على شفا*يفُه و قالوا بهمس : هو بجد إلي حصل ده !!
” تاني يوم الصبح ” بقلم : #هنا_سلامه.
صحيت تاليا من النوم لقت فريد واقف في البلكونه .. لمت شعرها و راحت وقفت جمبه
تاليا : صباح الخير
فريد بإبتسامه : صباح النور يا تاليا ..

إيه رأيك نروح سفاري النهارده ؟؟ تاليا بحماس : عُمري ما جربتها
فريد : خلاص يبقى إلبسي و نفطر و نروح على طول
تاليا إفتكرت الدواء و الدكتور ف قالت بتوتر : بس هحتاج أروح الصيدليه
فريد بقلق : تاليا أنتِ فيكي حاجه ؟؟
تاليا و هي بتطبطب عليه : لا و الله بس عاوزه أشتري درجة مُنُكير مُعينه ..
فريد بتنهيده : طيب مفيش مشكله نروح قبل ما نروح السفاري
” في الصيدليه ” بقلم : #هنا_سلامه.
قابل فريد صاحبه ف قال لِ تاليا تدخل ف دخلت و قالت : صباح الخير ..
الدكتوره :

صباح النور يا فندم
تاليا : كان في دكتور إمبارح واقف هنا لوحده
الدكتوره : أيوه دكتور عمار .. هو راح المعمل و جاي على بليل
تاليا بضيق : طيب شكرًا
طلعت تاليا من الصيدليه و كان لسه صاحب فريد واقف معاه
تاليا بإبتسامه : إحممم .. صباح النور
صاحب فريد ” حسان ” : صباح الفل .. مش تقول يا عم إنك جاي تقضي يومين حلوين .. بس غريبه يعني عمرك ما حبيت الحوارات دي
فريد بضحك و هو بيضـ*ـم تاليا : لا دي تبقى مراتي
حسان بصدمه : مراتك ؟؟؟

من غير ما أعرف يا فريد ؟ كده يا راجل
فريد : و الله الموضوع جيه بسُرعه
حسان : عمتًا مبروك
تاليا و هي بتمسك إيد فريد : الله يبارك فيك .. يلا بقى يا فريد عشان السفاري
حسان : رايحين سفاري ؟ ده أنا بعش.قها .. هاجي معاكم أعرفكم على حاجات حلوه أوي
فريد : طيب يلا بينا
ركبوا العربيه لحد ما وصلوا لمكان زي الصحراء كده .. و فيه مُتوسيكلات كبيره و صغيره تاخد شخصين مستريح ..

” في السفاري ”
لبسوا اللبس و حاطوا زي عِمه أبيض في أسود على الجزء السُفلي من وشهم ..
تاليا بخوف : يا لهوي هُما بيجروا كده ليه ؟؟
فريد : لا هو سُرعته عاليه كده
حسان : تعالي إركبي معايا لو حابه
تاليا : لا هركب مع فريد .. إسبقنا أنت بقى
حسان بضيق : خلاص زي ما تحبوا … متتأخروش
إنطـ.ـلق حسان ف قال فريد : بعيدًا عن إني مش شاطر في سواقة البتاع ده بس أنا مبسوط من رد فعلك الحقيقه
تاليا و هي بتركب وراه :

أنا كنت هخاف أكتر لو معاه .. هو راجل غريب عني و معرفش نوا*ياه
فريد : طيب إمسكي فيا
مسكت تاليا فيه و نامت على ضهره و هو إنط.لق و هي مبسوطه و هُما بيشوفوا مناظر طبيعيه كتير أوي
” عند مامة فريد ” بقلم : #هنا_سلامه.
الدكتور : يا خليل بيه المدام من قلة أكلها ممكن تمو*ت
خليل بعصبيه : هي إلي مش بتاكل
أم فريد كانت نايمه بتتآ*لم و بتعيط .. و بتحلم ب فريد إنه بقى جمبها و معاها .. بس كان شكله تعبان و بيهلـ*ـوس و بيقول :

اااه دماااااغي … مش قادر .. مش قادر
فضلت مامته في الحلم بتحاول تهد*يه بس مش عارفه و هو بيعيط من الآ*لم
قامت من النوم بتصر*خ من الحلم و بتعيط و صوتها مش عارفه تطلعه ..
راحت لخليل مكتبه ف قال : صحيتي أخيرًا ؟؟
طلعت سكـ*ـينه من ورا ضهرها و ورقه مكتوب عليها : هقتـ*ـلك !!!
خليل بصدمه : نااااديه !!!!!!
” عند فريد و تاليا ”
تاليا و فريد كانوا بيتمشوا على البحر بعد يوم طويل مُرهِق بس تاليا كانت في قمة سعادتها ..

لحد ما لقت حد من إدارة الأوتيل بيكلمها
تاليا : ألو … خير في حاجه ؟؟
البنت بتاعت الإدارة : في دكتور هنا بيقول إنه عاوز حضرتك في أمر مهم .. و مش هينفع في التليفون
تاليا بصت لفريد إلي كان مركز في حركة الموج و قفلت و قالت : دي ماما كانت بتطمن علينا
فريد بتنهيده : هروح أعمل حمام .. تمام ؟؟
تاليا بلجلجه : و أنا هسبقك على الأوتيل .. عشان فصـ.ـلت خلاص
فريد : تمام يا تاليا
” في اللوبي بتاع الفندق ” بقلم : #هنا_سلامه
تاليا بقلق :

في إيه يا دكتور عمار .. طمني بالله عليك
دكتور عمار بتنهيده : أنا روحت المعمل عشان أتأكد من كلامي … و طلعت شكو*كي في محلها .. الحبايه الواحده من الدواء ده بتد*مر عدد كبير من فصوص المُخ .. و 10 بس منه يتلـ*ـفوا العقل كله !
تاليا بصدمه : نعم !!! يعني أنا كنت بد*مر عقل جوزي بنفسي !!!! لا لا فريد لا .. أنا كنت بخو*ن جوزي ! كنت بأ*ذيه و بكد*ب عليه !!
قاطعها صوت عالي وقـ*ـع قلبها في رجليها : تااااالياااا !!!!!!

حست إن أعصابها سا*يبه و فريد عيونه حا*مره و مليانه دموع !!! و ماسك راسه إلي عرو*قها كانت بار*زه بطريقه !! و كإنها هتنـ*ـفجر !!! و عينه بتطلع شر*ار من الغضـ*ـب !!!
تاليا بآ*لم و خوف : فـ..فريد !!
أكمل و لا لا ؟؟ التفاعل هو إلي هيحدد .. الأحداث هتبقى نا*ر خلاص .. كده بقى بدأنا الأحداث إلي بجد !! كووومنتات كتيير عشان نعرف فريد هيعمل إيه في تاليا !!
يتبع

الفصل العاشر 10 تاليا بصدمه : الحبوب دي بتأ*ذي جوزي !! أنا .. أنا غبيه للدرجه !! أنا بأ*ذيه !!
سمعت صوت عالي و*قع قلبها في رجليها : تااااليااااا !!!!
كانت عيونه مليانه دموع و حا*مره زي الد*م، و عروق راسُه بار*زه بطريقه و هو ماسك دماغه ..
تاليا بدموع : فريد إ…
قاطعها فريد و هو بيسحبها من إيدها بره الفندق خالص و هي قلبها هيطلع من مكانه و هو عامل زي المجنو*ن ..
جري بيها على البحر و هي بتقول بخوف : إحنا رايحين على فين يا فريد ؟؟؟ فريد .. فريد .. فهمنااااي !!

فريد و دموعه بتنزل : أنا آسف إني سحبتك كده بس ماما إنتـ*ـحـ*ـرت !!
تاليا وقفت فجأه و سابت إيده و قالت : نعم !!! إزاااي ؟؟
فريد و هو مديها ضهرُه بيعيط : ماما إنتـ*ـحـ*ـرت .. و بين الحياه و المو*ت .. و أنا مليش غيرك أأمِن له .. لو مش حابه تيجي معا..
قاطعته و هي بتحض.ن ضهره : ده أنا معاك في أي داهية .. بس أنا إلي هقعد جمب الشِباك ..

أخدها و راحوا على العربيه و هو بيسوق بأقـ*ـصى سرعه، مسكت إيده و با*ستها و ضمـ*ـتها ليها و هو مركز على الطريق .. عرفت إنه معرفش حاجه و لسه ليها فُرصه تانيه ..
تاليا بحنان و هي بتبو*س في إيده : هتبقى كويسه و الله متخفش عليها .. هتبقى كويسه
فريد بدموع : أنا كنت فاكر إن خلاص .. قلبي بقى حجـ.ـر .. كنت فاكر إني مش هبقى عاوزها تاني !! ليه لما الإسعاف كلموني بقيت زي المجنو*ن ؟؟ ليه ؟؟
و بعدين حاسس بو*جع رهيب في راسي ..

حاسس إني دا*يخ و تعبان أوي يا تاليا
تاليا بدموع و هي بتب.وس راسه : سلامتك يا فريد .. سلامتك
” في القاهره، في المستشفى ”
دخلوا يجروا لحد ما راحوا لأوضة ناديه مامة فريد، وقفوا في الممر و فريد بيتمشى فيه و هو تا*يه ..
لحد ما تاليا وقفت قدامه و قالت : إهدى .. الدكتور قال إن حالتها مش خطـ*ـر .. إهدى يا فريد
فريد بغضب : عارفه لو جوز أمي خليل ده ليه علاقه بأي حاجه ؟؟؟ هطلع ***** أمه و أبوه و إلي يتشـ*ـددله !!
تاليا :

يا فريد أستهدى بالله .. الدكتور قال إن السكـ*ـينه دخلت في بطنها بزاويه مُعينه محدش يقدر يدخلها فيها غير لو هي إلي عملتها .. يعني هو ملوش دعوه .. هي إلي إنتـ*ـحـ*ـرت
فريد بجمود : و تفتكري إنتـ*ـحـ*ـرت ليه ؟؟؟؟
تاليا : معرفش .. بس بطل توقُعات و لما تصحى إسألها
فريد بصر*امه و عيونُه في عيون تاليا : أنا و أمي ملناش كلام و لا سلام .. أنا كُل إلي عليا أكفـ*ـنها لما تمو*ت !! غير كده يا تاليا مش عاوزه تحضر عز*ايا حتى !!
تاليا بصدمه : أنت كنت لسه بتعيط عليها يا فريد !!!

فريد بجمود : من ر*هبة الموقف
تاليا بصدمه و هي بتبلع ريقها : إيه القسو*ة دي ؟ جيبتها منين ؟؟
فريد بجمود : هي إلي علمتهاني
تاليا ودت وشها بعيد عنه و طبقت إيدها على صد*رها و هي متوتره .. هو مش قادر يسامح مامته .. هل هيسامحها لو عرف ؟؟ هل هيتفهم إنها مظلو*مه ؟؟؟ و ضحـ*ـية برده ؟؟
” عند خليل ” بقلم : #هنا_سلامه تفاعل جميل عشان إلي جاي قمر و الله.
خليل بعصبيه : ألو
عم فريد بعصبيه ” رضوان ” : أنت مجنون ؟؟؟ أنت حاولت تقـ*ـتل ناديه ؟؟

خليل ببرود : لا .. هي إلي أنتـ*ـحـ*ـرت .. و بعدين حتى لو حاولت … هي مراتي و أعمل إلي عاوزه فيها .. و بعدين أنت مالك ؟؟ و أنت برا مصر مالك بيا و ب ناديه و ب فريد كمان !
رضوان بغيظ : متجيبش سيرة إبن أخويا على لسانك القذ*ر ده .. و صدقني هنزل قريب و هحمي فريد منك و من إلي يتشـ*ـددله ..
خليل بضحك هستـ*ـيري : عاوز تفهمني إنك مش عينك على فلوسه و عاوز تد*مره زي ما أنا عاوز أد*مره ؟؟
رضوان بغضب : نعم برو*ح أمك ؟؟؟ لا طبعا ..

ده إبن أخويا .. أنا بقالي سنين مش بشوفه بس متواصل معاه و عارف كويس أخباره .. و خليك عارف إن طرد*كم ليه ده هتدفعوا تمنه غالي
خليل : خلاص خلصت ؟؟ روح نام بقى .. روح نام و متعـ*ـكرش مزاجي و أنتَ بغبغان كده !!
قفل خليل في وش رضوان ف رمى رضوان الفون في الأرض بعصبيه ..
” عند تاليا و فريد ” بقلم : #هنا_سلامه.
فاقت مامته ف جت تاليا تدخل معاه منعـ*ـها و قال بجمود : هدخل لوحدي ..

دخل الأوضه بهدوء و ثبات لقى مامته متعلق لها محاليل و جسمها بقى ضعيف و هز*يل ..
ناديه بصيتله بصدمه أول ما شافته !!! وقف فريد و جواه مشاعر كتير .. عاوز يحض.نها، عاوز يضـ*ـمها، عاوز يعيط في حض.نها، عاوز يقولها ليه ؟ عاوز يعا*تب ..
عاوز يصر*خ بس كل ده إنتهى بثبات منه و قال ببرود : حمد لله على سلامتك يا حرم خليل بيه ..
ناديه مش عارفه تتكلم من لسانها المقطـ*ـوع مش عارفه تقوله تعالى في حُض.ني .. مش عارفه تقوله سامحني .. مش عارفه تفهمه إيه إلي حصل ..
فريد بآ*لم :

يبقى أنا تاخدي حقو*قي و تكتبيها بإسم الجر*بوع ده و تطر*ديني ؟؟ لييييييه ؟؟؟؟
ناديه هنا عيطت و إنها*رت ف قال بز*عيق : هشششش .. بتعيطي لييييه ؟؟ هتعيشي دور الضحـ*ـيه ليه يا هاااانم ؟؟؟ أنا إلي المفروض أعيط بدل الدموع د*م !!!
ناديه حاولت تقوم بس الجر*ح كان بيمو*تها من الو*جع .. شالت المحاليل ف عرف إنها عاوزه تقوم ف أخد فازه إز*از صُغيره كان فيها ورد و رماها جمب سريرها عشان متقومش و قال بز*عيق : خليكي !! مش عاوز منك شفـ*ـقه ! بس خليكي عارفه إنك لما د*مك سا*ح أنا إلي جيت و وقفت جمبك ..

و أنتِ ؟؟ أنتِ جر*حتيني !! أنا معرفش ليه ؟؟ و و الله معتش عاوز أعرف ليه يا .. يا . . .
كان نفسه يقولها يا ماما بس مقدرش ف قال بو*جع : يا حرم خليل بيه ..
أول ما طلع رمت ناديه نفسها من الناحيه إلي مفيهاش إز*از و بدأت تز*حف عشان توصله و هي بتحاول تصر*خ أو تتكلم و هو خلاص بعد عن الأوضه …….
و أول ما طلع إنهار و فضل يعيط و يضر*ب على قلبه لحد ما تاليا جت و أخدته في حض.نها و مشيوا من المستشفى ..

” في بيت تاليا و هدير ”
دخلت تاليا و قفلت الباب و قالت بتوتر : هدير و ماما سافروا .. البيت مفيهوش حد ..
فريد كان في عالم تاني و هو جواه إتنين .. واحد بيقول بلو*م و عتا*ب : دي أمك ! ليه ؟؟ ليه القسو*ه دي ؟؟ ليه مديتهاش فرصه تتكلم ؟؟ ليه ؟؟
و صوت تاني جواه بيقول بعصبيه و غضب : لا .. فرصه لإيه ؟؟ دي طر*دتك و خدت كل فلوس أبوك لجوزها .. دي مقدرتش تتكلم لإنها عارفه إنها غلطانه و ظل.ما*ك !!

تاليا كانت بتتكلم و هو مش مركز نهائي تاليا بتوتر : ف هتنام في أوضه و أنا في أوضه عشان .. عشان يعني ..
قاطعها فريد و هو بيكتم الحروف بين شفا*يفها بقُـ.ـبلـ.ـه .. برقت تاليا و إنكمشت في نفسها و هو بيبو*س فيها و هو بيطلع كل الغـ*ـل و العصبيه و الإنفصـ*ـال إلي هو حاسس بيه جوه دماغُه ..
بعد عنها و هي بتبص في عيونه إلي مليانه غضب و دموع ..
سند جبهته على جبهتها و هي وشها أحمر و بتاخد أنفاسها بصعوبه ..
فريد بضعف : بحبك .. بحبك يا تاليا يا عبد الرحمن ..

بحبك يا تاليا
حطت إيدها على قلبه و قالت بخفوت : و أنا .. و أنا بعش.قك ..
حض.نها لحد ما بقت رجلها مش لامسه الأرض و …
” صباح تاني يوم ”
صحيت تاليا لقت راسها على قلب فريد و هي نايمه في حض.نه .. بعدت عنه و هي بتفوق .. بعدها إستوعبت إلي حصل و جريت على الحمام ..
كانت لابسه قميص فريد .. فضلت تعيط و هي بتقول في نفسها : مكنش ينفع .. مكنش ينفع يا تاليا .. دلوقتي أنا و هو سوا ! خلاص بقينا لبعض .. خلاص ..

لو عرف الحقيقه إيه إلي هيحصل ؟؟ مش هينفع كل ده .. لازم أتصرف حالا .. لازم
طلعت و لبست هدومها و لمت شويه من هدومها و هو نايم و هي بتعيط ..
كتبت له رساله و سابتها جمبه على السرير .. و مشيت و أخدت أول قطر على الإسماعيلية !!!!!
” بليل ” بقلم : #هنا_سلامه.
صحى فريد لقى الورقه في إيده .. عدل نفسه و بدأ يفوق و بعدين قرأ بإستغراب .. كان خط تاليا !! قرأ الرساله بصوتها ..
تاليا : أنا آسفه يا فريد .. أنا ندمانه على إلي حصل بينا ..

صدقني لو عرفت الحقيقه هتكرهني .. أنت تستاهل حد أحسن مني .. إلي حصل بينا ده أنا السبب فيه . .
أنا السبب يا فريد في كل حاجه …
فريد أنا .. أنا بحبك و الله، بس ده الأحسن ليا و ليك ..
فريد كر*مش الورقه و هو مش فاهم حاجه .. مسك راسه بين إيده و هو حاسس بو*جع مش طبيعي .. قام لبس هدومه و قميصه إلي ريحة تاليا كانت فيه و هو حاسس إنه دا*يخ لحد ما خلص لبس و أخد موبايله و مفاتيح عربيته و نزل ..

و هو نازل في الأسانسير مكنش قادر يتحـ*ـمل و*جع راسه .. الأسانسير عشان بقاله كتير متعملوش صيانه نوره كان بير*عش …
و النور بير*عش فريد كان بيفكتر كل شيء جميل في حياته .. تاليا و حض.نها و مامته و حنانها و باباه .. و بعدها بدأ يمر قدامه كل شيء بشـ*ـع في حياته ..
عز*اء أبوه و طر*د أمه ليه و تاليا و هي بتبعد عنه بمُنتهى القسـ*ـوه و كلامها إلي مش مفهوم !!!!
لحد ما صر*خ و قال : كفااااايه !!!!

خبط بإيده على زراير الأسانسير غصـ*ـب عنه ف حصل عطل و الأسانسير نزل بأقصى سرعه بيه و فريد راسه إتجر*حت و أُغـ*ـم عليه !!!!!!!
” عند تاليا ”
كانت بتعيط في حض.ن هدير لحد ما قالت مامتها : إفردي بقيتي حامل و هو عرف الحقيقه ؟؟ هنعمل إيه ؟؟؟
تاليا بعياط : هو جوزي و حبيبي يا ماما .. أنا بحبه يا ماما ! بحبه !!
هدير بثقه : فريد بيحبك بجد و صدقيني هيفهمك و مش هيسيبك .. و كمان لو حصل حمل مش هيقدر يبعد عن مراته حبيبته و بنته أو إبنه ..

تاليا بشحتفه : معرفش بقى …
تفيده بآ*لم على حالة بنتها : طب رُدي على فونك .. بقاله ساعه بيرن
ردت تاليا بتعب و قالت : ألو ..
مجهول : حضرتك ده كان آخر رقم على فون فريد بيه .. إحنا مستشفى ال””””””
تاليا بصدمه : فريد و مُستشفى !!! ماله جوزي ؟؟؟؟؟؟؟
المجهول : ………………………………….
يتبع

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى