حسن وهو يجلسها بجانبه : ههههههه اى اكل من ايد حبيبتى لازم يعجبنى وتناول قطعة فى فمه وقال : الله جميلة اوى اول مرة ادوق اكل بالطعامة دى فاطمة بعدم اقتناع : والله لما الاكل يبقى محروق هيكون حلو ازاى هات ياحسن الاكل ده وهروح اعمل غيره حسن بابتسامة : والله جميل طيب دوقى كده واكلت من يده : كح كح كح ده جميل ياحسن ده جميل وذهبت الى الحمام
حسن : هههههههههههههههههههههههههه ………………………………………. عامر: همــ,,ـوت هفرقع ياوائل انا ترفضنى انا وتتجوز الواد ده وائل : خلاص ياعامر فكك منها فى غيرها كتير عامر بكره : اسيبها ازاى وانا معشم نفسى طول السنين دى انها هتكون ليا لا وكمان لما المخفى ابوها تعب قلت هيخلالى الطريق وهعرف اضغط عليها ابص الاقيه جوزها للى مايتسمى ده وائل : بصراحة انت متستهلهاش ده البت طيبة واميرة وكمان شاطرة مش زيك راشق فى الكلية زى ماتكون متجوزها ومش عايز تتطلقها
عامر بنفاذ صبر : قوم يالا من هنا جاتك الارف فى شكلك انا عارف ايه اللى خلانى مصحابك (الطيور على اشكالها تقع ياسى عامر) بس انا مش هسيبها فى حالها انا وانتى والزمن طويل يافاطمة ……………………………….. كانت فاطمة تعيش مع حسن بسعادة كان لها نعم الزوج كان مزاحه وروحه المرحة تضيف جوا جميلا على مملكتهما الصغيرة فاطمة : ايه ياحسن سرحان فى ايه حسن : فى امى وحشانى اوى يافاطمة مش عارف عاملة ايه دلوقتى
فاطمة بحزن على حال حبيب قلبها : احكيلى عنها ياحسن عاوزة اعرف كل حاجة عن الست اللى جابت احن واحد فى الدنيا عارف ياحسن انا ساعات بتخيلها فيها حاجات كتير منك حنانك طيبة قلبك احكيلى عنها وعنك ياحسن عايزة اعرف كل حاجة عنك
حسن وهو يوجه نظره الى الفراغ: امى دى الحاجة الحلوة اللى فى حياتى هى اللى كانت بتصبرنى على ظلــ,,ـم ابويا كانت بتقولى ان ابويا اتزوجها غصب عنها اغرى باباها بالفلوس وامى كانت لسه صغيرة متعرفش حاجة اتجوزها واستحملت طبعه الصعب وفى مرة ابويا خسر كل فلوسه بس هيا متخلتش عنه فضلت جنبه وباعت كل دهبها ولما امى حملت وخلفت اول ولد فرحة ابويا مكنتش ساايعاه كان فرحان وسماه ورد على اسم جدى الله يرحمه
ابويا كان مش مخليه عايز حاجة كان مدلعه اوى بعد كده ولما انا جيت كان ورد بيحبنى اوى كان بيدافع عنى لما ابويا يزعقلى او لما يحاول يضرــ,,ـبنى وانا احيانا كنت بغار منه كان دراع ابويا اليمين ولما كنت فى اعداداى كنت فى سن المراهقة التميت على صحبة سيئة ولولا تدخله كان زمانى ضعت مزعقليش عرفنى غلطى وصارحنى خلانى اخجل من نفسى ومن ساعتها بقى هو قدوتى مبقتش اشوف حد غيره كانت اجمل لحظة لما امى تضمنا احنا الاتنين مع بعض ثم قال بصوت مختنق
لحد لما جشع ابويا .ه ورد كان معترض على طريقة ابويا فى الشغل ابويا كان بيستغل ظروف اللى قدامه من غير شفقة ولا رحمة فاكر لما مرة لما جه وقاله انه عايز يتجوز ابويا الفرحة مكنتش سايعاه اول حاجة قالهاله بنت مين وعيليتها زينا ولا اغنى ولما ورد قاله انها بنت فلاح بسيط بس مدرسة واخلاقها جميلة رفض وقاله انت عايز توطى راسنا دى مش من ثوبنا ومش هتنفع ليك دى كانت اول مروة ورد يحب وابويا بكل بساطة . الحب ده وهو لسه فى المهد من ساعتها ورد بقى صامت مش بقى ورد المرح اللى الكل متعود عليه
فاطمة بحزن : وايه اللى حصل بعد كده حسن وقد سقطت دمعة من عينه: اعداء ابويا كتير كانوا عايزين يكسروه واول حاجة فكروا فيها ورد اعترضوا طريقه وحاصروه تصورى كانوا خمسة خمسة على واحد حاول يدافع عن نفسه بس مقدرش يكمل وو وو قال حسن بصوت مخنوق : ومات ………………………………………….. … رحل منهو يسليني .. و صار اليوم في قبــ,,ـره رحل عني و فارقني .. حزين و صرت في حسرة
ذكرته يوم يحاكيني .. و هالبسمات من ثغره ذكرته يوم يواسيني .. اذا ما هلت العبره ذكرته يوم يشكي لي .. عن هموم ملت ص.دره ذكرت و هلت ادموعي .. و صار الفكر في اسره حبيبك راح يا قلبي .. ولا حتى بتشم عطره و ظلك مات يا ظلي .. سكن وياه في قبــ,,ـره ألا وينك تحكى معى .. تحت انوار هالقمره و تنشدني عن اخباري .. ترى عقبك غدت مره
الا يا غايب عني .. ترى قلبي فقد صبره و لكن الأمل عندي .. لقاك بجنة نظرة ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ الحلقة السادسة فاطمة وهى تربت على كتفه : خلاص ياحسن متزعلش اكيد هو فى مكان احسن من هنا بكتير اوى حسن : ربنا يجعل مثواه الجنة فاطمة : يارب حسن: وانتى يافاطمة احكيلى عنك عايزة اعرف عنك كل حاجة
فاطمة : انا وعيت على الدنيا لقيت ماما وبابا كنا عايشين فى سعادة كنا عيلة بسيطة جدا بس السعادة كانت مالية بيتنا عمرى ماشفت بابا وماما بيتخاقوا ولا زعلانين من بعض مكنش لينا قرايب الا بابا كان ليه اخ اسمه حسان وابنه عامر بس حسن بغيرة : اه الواد الملزق ده اللى جه المحل فاطمة بضحك : ههههههه حرام عليك ده امور حسن : نهارك مش هيعدى النهاردة مين اللى امور يابت
فاطمة : المحل اللى عامر جه فيه هو اللى امور مش عامر خالص حسن بنص عين : اه بحسب فاطمة : وليه تحسب لما ممكن تجمع وتطرح وت حسن وهو يضع يده على فمها : ايه بغبغان كملى سيبك من السيرة دى فاطمة : هههههههه ماشى كان بابا وعمو حسان بيحبوا بعض اوى بس بقت تكتر المشاكل بسبب عامر انا كنت دايما بتعجب ازاى عمو حسان طيب وحنين وعنده ولد زى عامر مش مسببله الا الحزن والالم والمشاكل
كنا واحنا صغيرين بابا كان بيحاول انى محتكش بيه اوى وانا اصلا مكنتش بطيقه كان دمه تقيل ومش مؤدب اصلا كنا على اد حالنا اوقات نبات من غير غدا بس كنا مبسوطين اهم حاجة اننا مع بعض
بس لما كنت فى اخر سنة فى الاعدادى ماما ماتت ساعتها الفرحة والسعادة اللى فى بيتنا انطفت بابا السكر جاله وانا مبقاش ليا حد احكى معاه وافضفضله بس بابا عوضنى وكان ليا الصديق الوفى كنت بستشيرره فى كل صغيرة وكبيرة كنت لما افكر ان بابا يسيبنى وافضل لوحدى مليش حد يحمينى كانت دموعى بتنزل كنت خايفة اوى من اليوم ده وبالذات لما عامر جه المحل وشفت ازمة السكر رجعت لبابا ولما انت اتقدمتلى مكنتش مصدقة نفسى كنت حاسة انى طايرة لانى حبيتك وكتمت الحب ده فى قلبى وكنت مستنية لما يكون فى الحلال بس لما عرفت ان بابا اللى عرض عليك
تتجوزنى فرحتى انطفت ولما جيت وحكيتلى انك كنت عايز تتقدملى حسيت ان ربنا محبش يكسر قلبى وانا لحد دلوقتى بحمد ربنا انه رزقنى بزوج زيك ياحسن انت هدية ربنا من السما انت احلى حاجة فى حياتى حسن وهو يمسك وجهها بين كفيه : وانتى الفرحة اللى ربنا عوضنى بيها ربنا يقدرنى واسعدك انا من السعادى عايزك تعتبرين اب اخ زوج صديق اخت هعوضك عن كلا لحزن اللى عشتيه ان شاء الله
فاطمة وهى تضع يده فوق يده وبابتسامة محب : وانت كمان اعتبرنى امك اختك اعتبرنى عيلتك كلها اللى يفرحك يفرحنى واللى يزعلك يزعلنى حسن وهو يقبل بين عينيها: ربنا يخليكى ليا ………………………………. فى المحل حسن يعمل بجد واصبح لديه عمال دخلت عليه اسماء احدى سكان الشارع ببنطلون وبدى ضيق جدا وقالت بمياعة : ازيك ياحسن حست وغض بصره ويقول فى سره ايه الاشكال دى ع الصبح :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اى خدمة يافندم
اسماء بجرأة : افندم ايه ياحسن ده احنا جيران حسن وهو يزفر بغضب ويقول فى سره حصللنا القرف : انا مستعجل يافندم هنده واحد من الصنايعية يجى يشوف طلباتك اسماء : لا انا عايزاك انت وقبل ان يرد حسن ……….بغضب : الاكل ياحسن ووضعت الاكل وذهبت حسن يانهار فحلوقى اهى كملت : احمد ياحمد احمد: نعم يااستاذ : شوف الزبون عايز ايه وخد بالك من المحل لما اجى اسماء وهى تزفر بغيظ : جرى ورا ست الحسن والجمال طب والله انا احسن منها بالشوال اللى لابساه ده انا عارفة عجبه فيها ايه دى
……………………………. حسن وهو يفتح باب الشقة ويقول فى سره يارب استرها : فاطمة طماطم ياطاطا فاطمة وهى تقطم فى اظافرها : بتقوله عايزاك انت بتقوله عايزاك انت ماشى يااسماء يابنت شلبية كله الا حسن وسمعت صوته: ايه ياحسن بتنادى على واحد صاحبك ولا بعد ماشوفتها بقيت طاطا حسن وهو يكتم ضحكته : افتحى بس ياحبيبتى وانا هفهمك فاطمة بغيرة : مش عايزة افهم حاجة انا شفت بعينى لا وحضرتك بتسمعها ومبسوط وتقلد صوتها : لا انا عايزاك انت روحلها ياخويا
حسن وقد سمع اذان العشا : طيب انا هروح اصلى وراجعلك فاطمة بحزن : يعنى مشى من غير ميصالحنى يعنى هنت عليك ياحسن ………………………. حسن بعد ان صلى جما.عة فى المسجد ذهب الى المحل واغلقه وبعد ذلك ذهب الى البيت وجدها مازالت فى غرفتها لم يتفاجا حسن ففى الايام الماضية ازدادت عصبيتها واصبحت تتعصب بسرعة كبيرة : فاطمة ياحبيبتى انتى لسه جوه افتحى بقى فاطمة : مش فاتحة
حسن وهو يمسح على لحيته : استغفر الله العظيم والله ياحبيبتى هى اللى جات وفضلت تتكلم بمياعة وانا حتى مكنتش ببصلها ولما زهقت وناديت لواحد من العمال يشوف طلبها هى قالت لا انا عايزاك انت وانتى جيتى على الكلمة دى ومرضتيش تسمعينى فاطمة وهى عارفة انه صادق بس كانت عايزة تادبه علشان ميلمهاش تانى : طيب انا عايزة انام حسن وعرف فيما تفكر: وبعدين النوع ده مبيعجبنيش انا بحب البنت العفيفة المحتشمة زيك كده ياحبيبتى
فاطمة بغيظ : ايوا ثبتنى ثبتنى حسن بضحكة : والله دى الحقيقة وبعدين حد يبقى عنده القمر ويبص للنجوم يلا بقى انا تعبان وعايزة انام فاطمة فى سرها ياريت التعب ده فيا وميكونش فيك : نام عندك ع الكنبة حسن : لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ماشى يافاطمة فاطمة وهى لم تستطع النوم: الكنبة دلوقتى ضيقة والجو برد وهو معندوش مناعة وذهبت عند الباب ووضعت اذنها عليه لتحاول تسمع اى شى وفجاة سمعت صوت وقعة وصرخة تالم من حسن اسرعت بفتح الباب
حسن انا عارف انها مهتعرفش تنام وانا هنا ماشى يافاطمة ثم رفع الكنبة ووضعها واحدث صوتا ثم نام على الارض وهو يصطنع التالم وسرعان ماوجدها امامه : اه اه اه ياظهرى اه فاطمة بخوف:حسن ياحسن ايه اللى حصصل أأدعـي أننـي أصبحـت أكرهـه؟ وكيف أكره من في الجفن سكنـاه؟ وكيف أهـرب منـه؟ إنـه قـدري هل يملك النهـر تغييـرا لمجـراه؟ أحبه .. لست أدري ما أحـب بـه حتى خطاياه مـا عـادت خطايـاه
الحب في الأرض . بعض من تخلينا لو لم نجـده عليهـا .. لاخترعنـاه حسن وهو يصطنع التالم : اه اه ثم نظر لها بعتب : كنت نايم ووقعت فاطمة وهى على وشك البكاء : معلش انا السبب استنى هجيب تلج علشان مش تزرق حسن بعد ان ذهبت انفجر فى الضحك ولما راى طيفها وهى قادمة اصطنع الالم من جديد : اه اه اه اسندينى بس عاوز انام فاطمة : طب اسند عليا
فاطمة وهى سانداه حست بهبوط وزغللة فى عينيها اسرع حسن واسندها : فى ايه ياحبيبتى فاكمة : مش عارفة ياحسن حاسة بزغللة جامدة اوى حسن وقد امتلكه الخوف : طب البسى الاسدال بتاغك يلا هنروح عند الدكتورة ………………………………. خرج حسن من عند الدكتورة وهو يحلق بجناحيه فى السماء وــ,,ـفاطمة لاتقل فرحا عنه طوال الطريق وهى تلمس على بطنها : مش مصدقة ياحسن هنا ابننا ياربى شعور حلو اوى حسن وهو يمسك يدها ويقبلها :وانا كمان مش مصدق الحمد لله ياما حلمت باليوم ده اول حاجة لما نروح لازم نصلى شكر لربنا وكمان هطلع صدقة علشان ربنا يحفظه ويبارك لينا فيه
فاطمة بسعادة : ان شاء الله ثم قالت باستغراب وخوف لان المكان كله ظلام : حسن احنا رايحين على فين ده مش طريق البيت حسن : اصبرى بس وانتى هتعرفى ياترى حسن هيوديها فين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ *** الحلقة السابعه*** فاطمة ودموعها على خدها : عرفت منين حسن بهمس: بقلبى فاطمة بامتنان : ربنا يخليك ليا اول ماعرفت انى حامل كان نفسى اجى لبابا هنا افرحه واحكيله كنت عايزة اتكلم معاه واستدارت الى مدفــ,,ـنه وقالت : عارف يابابا انا بشكرك وبدعيلك كل يوم لانك جوزتنى واحد زى حسن
شهم طيب حنين متدين وعارف دينه مفيش كلام اقدر اوصفه بيه انا معرفتش السعادة الا على ايديه كان ليا السند والظهر اللى اتسند عليه بعدك مش مخلينى عايزة حاجة ولو عايزة بيعرفنى من نظرة عنيا مكنتش اتوقع ان فى حد كده انا بشكر ربنا كل يوم على انه جعله من نصيبى ثم استدارت الى حسن وجدته يبتسم لها امسكت بذراعه وقالت : والنهاردة انا حامل فى ابننا فى اول حفيد ليك ياغالى ثم قالت بحزن كان نفسى تكون موجود وتشيله وتأذن فى ودنه وتحنكه بالتمر وتفرح بيه بس قدر الله وماشاء فعل
حسن : وانا ياعمى مش عارف اوفى جميلك انت كنت ليا زى الاب وشكرا لانك سلمتلى جوهرة غالية زى فاطمة ربنا يسكنك فسيح جناته ثم التفت الى فاطمة : يلا نقرأ الفاتحة قروا الفاتحة ورجعوا للبيت حسن : وانا بقول هى البت مالها بقت بتتعصب بسرعة ليه اتارى اثار الحمل فاطمة: ههههههه وانا مالى مهو ابنك هو اللى بيعمل كده صحيح انت عايز ولد ولا بنت حسن بسعادة : كل اللى يجيبه ربنا كويس المهم يطلع سليم معافى
فاطمة بسعادة مماثلة وهى تمسح على بطنها : يارب ياحسن يارب حسن : يلا بقى علشان نصلى ونقرأ وردنا فاطمة : يلا ………………………………….. الحاج عبد الحميد : يابنى اهدى اعصابك مش كده رضا بعصبية : يابويا علام مش سايبنا فى حالنا مش كفاه اللى خده لا وكمان عايز الارض اللى حيلتنا هنروح فين وهناكل منين عبد الحميد بوقار : يابنى سيبها على الله ربنا مع المظلووم واكيد هينصره رضا وقد هدأ: ونعم بالله يابويا بس ده طماع مش عارف ايه الافترا اللى فيه ده
اتى طفل فى السادسة من عمره ولكن بعقل كبير : مش تزعل يابويا انا طلعت الاول وان شاء الله هطلع ظابط وهجبض على الراجل الظالم ده وهرجع حجنا