Uncategorized

انت.قام على انغام الموسيقى روز امين

جن جنونهُ بعدما علم خسارتهُ لجميع أملاكهُ من خلال صورة الأوراق التي اطلعتهُ عليها وتأكد من صِحتها،صاح بنبرة حادة:
-إنتِ أكيد إتجننتي،الورق ده مزور، أنا ما مضيتش عليه وهرفع عليكِ قضية وهوديكِ في ستين داهية رفعت قامتها لأعلي ثم هتفت بنبرة صارمة:
-إعمل كل اللي تقدر عليه،الورق مظبوط والعقد متسجل في الشهر العقاري وشاهد عليه محامي الشركة وموظف من الشركة واسترسلت مُتهكمة لتوهمهُ بأن ثغرتهِ القديمة هي التي أودت بهِ إلي الهلاك:
-ده غير التوكيل العام اللي مع المحامي واللي إنتَ بنفسك عاملهُ له في الشهر العقاري أيام تسجيل أوراق الشركة،واللي من خلاله سجلي بيه عقد البيع

ثم ضحكت ساخرة واسترسلت:
-القانون لا يحمي المغفلين يا حضرة المحاسب بعيناي متسعة وعدم استيعاب تحدث مؤكداً:
-العقد ده باطل،أنا لغيت التوكيل بعد ما سجلنا اوراق الشركة وقتها إبتسمت ساخرة وأجابته:
-إبقي قول الكلام ده في المحضر اللي هتقدمه للنيابة
واستطردت ناصحة إياه بطريقة إستفزته:
-بس لو عاوز نصيحتي بلاش النيابة،القضية محتاجة محامي ومصاريف وإنتَ حالياً بقيت علي الحديدة زي ما بيقولوا
واسترسلت بإعلام:
-والأستاذ عزت المحامي لغي تعاقده مع الشركة لأن جاله عقد عمل بالخارج ومسافر أخر الشهر هو ومراته

إستشف من حديثها أنها إتفقت مع المحامي وانتهي أمره،في حين استرسلت هي بنبرة تهكمية:
-الأولي تستفيد بوقتك وتحاول تدور لك علي شغلانة تقدر تأجر بمرتبها شقة غير شقتي لأني هستلمها كمان إسبوع واستطردت ساخرة:
-وربنا بقي يقويك وتقدر تصرف علي أسرتك الجميلة اللي كونتها علي أطلال حياتي وتعبي وشقايا اللي إستحليته وكتبته بإسمك ثم رفعت رأسها بكبرياء واسترسلت بقوة وهي تترقب عيناه:
-بس الحمدلله،الحق رجع لأصحابه هتف بصياحٍ معترض:
-وفلوسي اللي شاركت بيها في أساس الشركة يا ريهام؟

أجابتهُ بحِدة:
-إعتبرها تمن إني عُمري ما هعرف أبقي أم ولا هيكون لي سند في الدنيا دي بسببك واسترسلت بقلبٍ متألم علي ما وصلت إليه بفضله:
-وكفاية إني هعجز وأشيب ومش هلاقي اللي ياخد بإيدي زيك هز رأسهُ بعيناي متسعة مخيفة ثم هتف بنبرة حادة:
-تبقي بتحلمي لو فاكرة إني هسكت واسيبك تتهني بشقايا وتعب السنين يا ريهام،ده أنا ههد المعبد علي دماغك وعليا وعلي أعدائي تنهدت بهدوء ثم تحدثت بابتسامة متألمة تشير إلي كم الإحباط الساكن داخلها:
-اللي تقدر عليه إعمله

ثم استرسلت وهي تُشير بكفها إلي خارج المنزل:
-روح لمراتك وإبنك وما تنساش تبعت لي ورقة طلاقي هتف بصياحٍ كـ المجنون:
-مش هطلقك،وهسيبك زي البيت الوقف لحد ما ترجعي لي كل حاجة سرقتيها مني يا ريهام بنبرة واثقة باغتته بما أذهلهُ:
-يبقي هتضطرني أرفع عليك دعوي خُلع،والقاضي هيحكم لي من أول جلسة لما يعرف حكايتي معاك وإزاي وصلتني بأنانيتك إني عمري ما هعرف أكون أم،وفي الأخر غدرت بيا وروحت إتجوزت من غير ما تبلغني وخلفت كمان

إتسعت عيناه ذهولاً من حديثها الجرئ وهجومها عليه،إستغلت حالة التشتُت التي وصل إليها نتيجة حديثها فاسترسلت بنبرة جادة لملامح وجه صارمة:
-ورقة طلاقي لو ما وصلتنيش بعد يومين بالكتير هتضطر أخلعك، وساعتها أبقي إتحمل نظرات المجتمع ليك وإنتَ مخلوع يا دَكر نطقت بكلماتها وعلي الفور أغلقت بوجههِ الباب تاركةً إياه شارداً داخل صدمتهُ بها وبتحولها المهول والغير متوقع لديه،شعر بانهيار قواه وبلحظة أظلــ,,ـــــمت بعيناه الحياة ولم يعُد لساقيه أن تحملاه

جر أذيال خيبتهِ وبات يلعن حالهُ وحظهُ العاثر الذي أوصلهُ لذاك المصير البائس فاقد المعالم،
تحرك بساقيه إلي سيارته وبات متأكداً من أنها ستستولي عليها كباقي أملاكه وذلك بعدما رأي ختم الدولة عليها وتأكد من صِحتها بخبرته،استقل السيارة ثم قادها بطريقة عنيفة وتحرك متجهاً بطريقهُ إلي مسكن زوجتهُ الأخري،وأثناء غليان قلبهُ وقعت عيناه علي صندوق التابلوه،مد يده وأخرج مسـ,ـدسه الخاص ثم بات يتطلع عليه بعيناي ثاقبة وبعدها صاح بكل صوته معلناً عن مدي غضبه:

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى