مراد رفع حاجه : و انا مالى و مال عاصم كل واحد حر
مها ارتبكت : و انا هيكون مالى بعاصم انا بس بقولك مثلا
مراد ضيّق عينيه بشك : انا قولت مالى بعاصم مش مالك بعاصم ..
صحيح انتى بئا عرفتى منين ان عاصم كل ليله برا ؟!
مها ارتبكت : هاا ؟ لا عادى شوفته هناك صدفه كنت مع جورى و هو كان معاه واحده ..
مراد سكت بشك و هى اتوترت بتتويه : انما هو مش متجوز ؟ امال مين اللى كانت معاه دى ؟ و ايه كل ليله بواحده شكل ؟
مراد بحدّه : مالكيش فيه و متدخّليش نفسك و متحتكيش بحد يا مها .. ثم ان عاصم طول اليوم ف الشغل .. يعنى عشان يخرج لازم يكون بالليل .. ايه اللى يخرّجك بالليل ؟
مها : معلش بس انا مخرجتش لوحدى .. جورى كانت خارجه و اخدتنى معاها اما عرفت انك مسافر و انى متضايقه عشان لوحدى
مراد بضيق : بردوا لاااء .. الخروج بالليل لا لوحدك و لا مع حد
مها بدلع : حاضر حبيبى .. بتغير عليا ؟
انا بس اما شوفته كذا مره كنت بقول اوعى بعد ما نتجوز تعمل معايا كده ، انا كنت ا*ك
مراد : ان شاء الله .. سلام بئا
مراد قفل و حدف الموبايل ب لا مبالاه و قعد يسترجع كلامه مع اللوا سليم و بيفكر فيه
****** ..
..
بعدها كلّم محمد يجيله اللى اول ما كلّمه استغرب و مخدش وقت الا و كان عنده ..
محمد بذهول : مرااااد ؟! طب ازااى ؟!
مراد ضحك : زى السكر ف الشاى
محمد : انت بتهرّج ؟ لاء و بتضحك كمان ؟
مراد بتهريج : امال اعمل ايه بس ؟
محمد : ما تتنيل تفهّمنى ياض حصل ايه .. و ايه اللى حصل ده ؟
منين اتحكم عليك و اتثبت خيانتك و منين خرجت و ليه و ازاى و
مراد : ايه يا زفت انت بتحقق معايا ؟
محمد : لاء بس بفهم
مراد : هفهّمك .. بس قبلها عايز مساعدتك .. و مش عشان محتاجها لاء .. انا اعرف اساعد نفسى بنفسى و اوصل للى انا عايزه لوحدى .. بس عايزك معايا ع الاقل تبقا شاهد و دليل برائتى
محمد مفهمش : يعنى القضيه لسه مخلصتش اهو .. امال ايه ؟ و شاهد ازاى انا قلت اللى اعرفه و معرفتش للاسف افيدك بحاجه
مراد :
هفهّمك … بس لازم قبلها تعرف انى اختارت اثق فيك بمزاجى ف ياريت تبقى قد الثقه دى ..
محمد هزّ راسه بتأكيد : عيب عليك يا صاحبى .. و بعدين انا معاك شوف عايز ايه
مراد : بُص اللى غدر بيا و اخد الميكروفيلم منى لازم يكون ساومهم عليه .. يا اما شغال لحسابهم .. و سواء ده او ده ف الميكروفيلم ف الحالتين هيكون رجعلهم و زمانه معاهم ..
انا بئا عشان ابرئ نفسى هرجّعه .. و انت هتساعدنى هنعيد اللى عملناه تانى ..
اقدر اعمل ده لوحدى بس ساعتها هيتهمونى انى سر*قت و خونت و رجعت ف عملتى تانى ف رجعته ..
انما لو انت معايا
محمد قاطعه بفهم :
هشهد معاك انك روحت تانى و رجّعته و انا معاك .. و ابقا شاهد و بكده تتبرئ تماما منها .. صح كده ؟
مراد : بالظبط كده
محمد : تمام .. بس كده بردوا مش هتبقا عرفت مين اللى ورا كل ده
مراد بتفكير : لاءء ده بئا هفضاله بعد ما اخلّص و هوصله و اعرفه و ساعتها مش عارف هيحصله اى على ايدى .
محمد : رقبتى يا بوص .. شوف هنبدا ازاى ..
****** ..
عاصم اول ما عرف بخروج مراد طار عليه ف شقته ..
عاصم : ايه ده ؟
طب ازاى ؟
مراد بضحك مصطنع : هو كل ما حد هيشوف خلقة امى هيقولى ازاى ؟
عاصم بإستغراب : خرجت ازاى ؟ و اثبت برائتك ازاى ؟ و لا انت هربت ؟ و لا منين بيودّى على فين ؟
مراد : عادى .. قدرنا نرجّع الميكروفيلم تانى .. و خلاص خلصت الليله .. هتحبس ليه بئا ؟
عاصم بصّله قوى : اللى هو ازاى يعنى ؟
مراد رفع حاجبه بهزار : انت كنت فرحان فيا ؟
عاصم : لاء بس استغربت مش اكتر .. رجّعته ازاى ؟!
مراد بغموض :
انت ناسى انى انا اللى مأمّن المكان .. يعنى اكيد مأمّن نفسى و عارف هتصرف ازاى .. متشغلش بالك انت ..
عاصم بتفكير : عايز تقولى انك انت اللى عملت التمويه ده بتاع المحاكمه لحد ما رجّعته .. طب امتى و ازاى ؟!
مراد بصّله قوى بتركيز و سكت
عاصم : عموما مبروك يا صاحبى .. و الله ما عارف انا من غيرك كنت هعمل ايه ؟ ده انا كانت دماغى هتورم من اللف و التفكير
مراد بصّله قوى بغموض و عاصم ارتبك و حاول يدارى بس مراد قدر يلاحظ توتره بسهوله ..
****** ..
..
اسبوع كمان عدّى على مراد و هو بيفكر و يخطط و يرتب افكاره لحد ما حط خطته المُحكمه اللى هيرجّع بيها اللى اتسر*ق منه و يثبت برائته ..
استعان ب محمد و يحيى و اتجمّعوا و بدأوا يخططوا ..
استبعد تماما مهاب و عاصم زى ما اللوا سليم اقنعه .. و ابتدا يحكم خطواته لحد ما حدد هينفّذ امتى ..
رجع على شقته دخل ياخد حمّام و جرس الباب رن .. مراد نفخ بضيق و كمّل حمّامه سريع و لفّ فوطه على وسطه بعشوائه و خرج
فتح الباب و اتلجّم مكانه للحظات : مهااا ؟
مها تنّحت من هيئته و صدره العريان و جسمه المبلول و بينقّط مايه ..
مراد بصّلها كتير و هى اخدت خطوات لورا و ابتسمت : معلش بقا مانا مش عارفه الاقيك اليومين دول
مراد سكت كتير : انتى عرفتى منين الشقه هنا ؟
مها رفعت حاجبها :
مش انت اللى وصفتهالى يا عم انت و قبل كده و احنا معديين من هنا شاورتلى على مكانها و قولتلى ف الشارع ده و شاورت ع العماره مراد افتكر انه فعلا هو اللى وصفلها مكانها و فعلا شاورلها عليها بس من جواه اتضايق من فكرة انها تستسهل و تجيله لحد بيته .. ااه كاتبين الكتاب بس متخيلش جرأتها .. او يمكن اتفاجئ انها جريئه كده على عكس ما كان شايفها
مها لاحظته ف دوّرت وشها : يعنى مكنتش اعرف ان مجيي هيعمل فيك كده !
مراد بتلقائيه غمض عينيه بضيق : و لا انا كنت اعرف انك ردود افعالك سريعه كده من غير ما تفكرى حتى
مها من غير ما تفكر : ردود افعال ايه احنا كاتبين الكتاب على فكره امال كتبنا ليه ؟
مراد بصّلها كتير : كتبنا عشان اجيلك بيتك و انتى لوحدك و تجيلى بيتى و نبقا لوحدنا و ناخد راحتنا ؟ انتى فاكره كده ؟ لاء بجد فكرتى كده و عادى ؟
مها اتضايقت من اسلوبه و نظرته ف صوتها اتخنق :
اسفه بس مكنتش اتخيل ان ده هيبقا رد فعلك
مراد سكت شويه و نفخ بغيظ : متزعليش بس انا اتفاجأت مش اكتر
مها بضيق : خلاص هستناك تحت خلّص و انزللى
مراد كان لسه هيقولها ماشى بس دماغه لفّت الكلام ف ابتسم ربع ابتسامه و شاورلها تدخل
مها بصّتله بإستغراب من ردوده المتقلّبه و كأنه ملغبط .. بعد ما كانت هترفض ابتسمت برقّه و دخلت
مراد ابتسم : ادخلى هكمل لبسى و ارجعلك
مها اندفعت بهزار : هو انت لابس حاجه اصلا عشان تكمّل ؟
مراد سمعها بس معلّقش بس بصّلها كتيير و هى استوعبت اللى قالته ف كزّت على شفايفها و ابتسمت و ابتدت تتحرك ف الشقه بعشوائيه
مراد فضل مكانه لحظات بعدها ضيّق عينينه بغموض و راح ناحيتها كانت قدام شيش البلكونه ..
وقف وراها و لفّ دراعه حوالين وسطها و سند راسه على كتفها و هى ابتسمت .. ضغط على حضـ,,ــــنه ليها بخفّه و اخد نَفس طويل من شعرها و لمّه على جنب و باسها برقّه من رقبتها و هى غمضت عينيها ..
مراد همس :
حرام عليكى انا بشر و بحط حدود غير انه عشان الحرام و الحلال ف عشان مضعفش
مها لفّت ليه ب ابتسامه عذبه على وشها : بس انا مراتك على فكره
مراد ابتسم غصب عنه : و حبيبتى كمان
مها همست : طب اييه ؟
مراد بصّلها كتير و مره واحده قرّب من شفايفها ..
ابتدى يبوـ,,ــــس فيهم براحه و بهدوء و غصب عنه الهدوء اتحوّل عاصفه
مها غمضت عيونها و لفّت ايديها حوالين ضهره و ضمّته بتمّلك و حب
لمستها له و ضمّتها ليه كأنهم فوّقوه من الحاله اللى كان فيها و خلّوه ابتدى ياخد باله من الوضع اللى هما فيه .. لاء دى فوّقته من حاجات كتير و ابتدى ياخد باله من حاجات كتير مراد جسمه اتصلّب بين ايديها و فتح عيونه و هى حسّت بيه ف فتّحت
مها بإستغراب : فى ايه ؟
مراد بصّ قوى جوه عينيها و لمح فيهم رغبه .. او نقول استسهال للوضع
استغربت رد فعله .. من ثوانى كان ف حضـ,,ــــنها بجسمه كله و بيبوـ,,ــــسها … مره واحده اتقلب
مراد متكلمش بس وشه اتغيّر و عينيه قلبت للأزرق بضيق
مها عدلت نفسها بسرعه : ضايقتك ؟
مراد سكت كتير : المفروض اكون انا اللى ضايقتك
قبل ما هى ترد كان اتحرك ناحية اوضته : هلبس و ننزل عشان منتأخرش لإنى عندى شغل كتير اوى الفتره دى و مضغوط و ااه على فكره هسافر قريب ف شوفى اللى عايواه قبل ما اسافر
مها سندت ع الترابيزه وراها و ابتسمت : مسافر فين ؟
مراد من جوه و هو بيلبس : روسيا .. عندى شغل هناك ع السريع كده و راجع
مها ابتسمت : حبيبى انت مبتبطلش سفر ؟
مراد خرج لابس : دى حاجه لازم تتعوّدى عليها
مها ابتسمت لهيئته اللى تخطف : يا مسهل
مراد بياخد مفاتيحه و موبايله :
هاا بقا عايزه تاخدينا على فين ؟ ايه المشوار المستعجل اللى مستناش ؟
مها خطفت منه مفاتيحه و ابتدت تغك مفتاح من مفاتيح الشقه : من انهارده ده معايا
مراد ابتسم ابتسامه خفيفه بس معلّقش و سابها تاخده ..
مها : مش خلاص بقت شقتى ؟ كمان عشان طالما قرّبنا محتاجه حاجتى اللى هنجيبها نحطها على هنا على طول بدل البهدله و تتنقل من مكان لمكان
مراد هزّ راسه موافق و اداها مفتاح : انا كنت هدهولك اما ارجع اصلا ..
عموما اهو معاكى و اما ارجع نكمّل باقى اللى ناقصنا و نفرش
مها ابتسمت قوى : ايوه كده .. عموما دلوقت انا كان ناقصنى حاجات و نازله اجيبهم و عايزاك معايا
مراد ابتسم غصب عنه و اخدها و نزل بس من جواه متضايق و فى منه حته مخنوقه من رد فعلها انها تستسهل مجيّها لبيته او تتساهل معاه حتى لو هو كاتب عليها ..
بيحاول يطرد التفكير ده من دماغه بس مش عارف .. متضايق و ده كفيل يغيّر ملامحه بس حاول يدارى لحد ما يشوف
اخدها و نزلوا قضّوا اليوم كله مع بعض ..
لفّت على محلات كتير و جابت حاجات كتيره جدا و كانت مصرّه تختار على ذوقه و هو استسلم لها و ابتدى يندمج معاها او هو بذل مجهود عشان يندمج على غير عادته معاها !
اتغدوا سوا و اخر اليوم روّحها و رجع شقته .. ****** ..