عند عاصم و همسه …
عاصم بخنقه : براحتك يا همسه انا مش هتحايل تانى عليكى .. خليكى عندك .. عموما انا كنت جايلك عشان اقولك انى مسافر اسبوع كده عند اختى .. لو عايزه تيجى معايا .. مش عايزه براحتك ..
همسه بصّتله و سكتت شويه : انت ليه عمرك ما كلمتنى عن روسيليا اختك و لا عرّفتنى بيها ؟
رغم اننا نعرف بعض من كتير اووى .. دى حتى محضرتش فرحنا !
عاصم ضحك : تصدقى و لا هى كمان تعرفك .. بس يمكن لإن انا و روسيليا مش اخوات اخوات يعنى ..
خوات من الام بس .. لكن من الاب لاء
همسه هزّت راسها بلامبالاه : ممم
عاصم : يعنى امى و ابويا كانوا عايشين برا و بعد ما امى خلّفتنى و ابويا مـ,,ــات امى منزلتش مصر و اتجوزت بعد ابويا على طول من هناك و خلّفت روسيليا ..
و ساعتها انا نزلت مصر على طول مع جدتى هنا و عمتى كنت لسه عيل بتاع كام سنه ..
و روسيليا عاشت مع امى و ابوها هناك .. و مبقاش فى بينا علاقه و بعيد تماما عن بعض ..
ده غير ان روسيليا اتجوزت مره هناك و انفصلت عشان مبتخلفش .. و مش بتنزل مصر نهائى .. ف مبنتقابلش و منعرفش كتير عن بعض
همسه بشك : اها .. و مسافرلها ليه بئا اما مفيش العلاقه اللى هى ما بينكم ؟
عاصم عوج بوقه ببرود : عادى بئا تغيير جو .. و بعدين انا قلتلك عايزه تجى يلا و اهو نغير جو
همسه : لاء مش وقته انا تعبانه من الحمل و على وش ولاده لاحسن اتزنق هناك
عاصم ضحك : و تولدى منى ف الطياره و تبقى مسخره
همسه بابتسامه خفيفه :
اه تخيل **** مها بدلع : حبيبى هستناك الليله بئا تعدّى عليا نخرج سوا نكمّل باقى حاجتنا
مراد بزهق : لاء مش فايق دلوقت .. بلاش اليومين دول دماغى مشغوله
مها بخنقه : زهقت يا مراد .. انت امتى بقيت خنيق كده ؟ كده و لسه يدوب داخلين على جواز امال اما نتجوز و نبقا ف وش بعض ليل نهار زى اى اتنين متجوزين هتعمل ايه ؟ انت هتتجوزنى و لا هتحبسنى ؟
مراد : لازم تتعلمى تقدّرى ظروف شغلى .. انا مضغوط اليومين دول و لازم تفهمى ده
مها بعصبيه :
خلاص يا مراد خليك ف شغلك و براحتك
مراد بضيق : خلاص يا مها قلتلك تعبان و قرفان .. بعدين احنا خلاص كتبنا الكتاب و خلاص هنتجوز .. كلها شهر او اقل حبيبى و نبقا مع بعض على طول .. بس يارب ساعتها متزهقيش منى
مها بزعل : مش بااين
مراد : ليه بس كده ؟ خلاص شقتى جاهزه و انتى و جيتى شوفتيها و عجبتك و غيّرت فيها اللى انتى عايزاه و نزلنا حجزنا اللى عجبكك و جيبنا اللى ناقصها .. اول اما اسافر و ارجع نشوف عايزه ايه تانى و نحدد الفرح على طول ..
مها بفرحه : بجد ؟ قشطه ..بس بردوا هتخرّجنى انهارده
مراد ضحك : بردوا ؟ طب اجهزى و انا ساعه و هعدّى عليكى بس مش هنأخر لانى تعبان و عندى شغل و زى ما قلتلك مسافر
مها بضيق : مسافر ؟ امتى ؟
مراد : بكره
مها بغيظ : و انا اخر من يعلم ؟ يعنى لو مكنتش طلبت منك نخرج دلوقت كنت هتسافر من غير ما اشوفك ؟
مراد بضيق : يووووه يا مها مش طريقه دى .. اكيد تبع شغلى .. و اكيد مش هقولهم ف شغلى اما استأذن مراتى الاول !
مها : خلاص خلّص و عدّى عليا
مراد : تمام .. يلا سلام
قفل معاها و نفخ بغيظ و شويه و قام لبس و راحلها اخدها و خرجوا سوا و الاخر روّحها ..
رجع شقته و جهز و استعد لمهمته هو و محمد و يحيي بس اللى اختارهم معاه عشان ثقته فيهم و كمان يشهدوا ف القضيه .. اخدهم و شدّ الرحال و سافر ..
وصلوا و استقروا ف مكان و بالفعل ابتدى يخطط و اقتحموا المنظّمه من تانى ..
****** ..
مراد و محمد وصلوا و ضر*ب الن*ار اشتغل .. و الرصاص زى المطر من كل حته .. دخل مراد و كان كل اللى بيقابله بيتعامل معاه بعنف بالرصاص بدون تفاهم و محمد ف ضهره ..
قابل الحراسه و ابتدى يتعامل بغلّ لحد ما اتخطاهم و قرّب من البوابه و ابتدى يتسلقها ، كان بعدها مركز مخصص للمراقبه
و اللى برغم من حذر مراد ف تحركاته إلا إنهم اول ما مراد قرّب رصدوه بسرعه و مهاره كأنهم مستعدين لمجيّه ..
ضر*بوا ن*ار بكثافه لكن مراد اتحرك بمهاره و بسرعه و رمى قنبله ناحيتهم .. اتفرقّوا ف اماكن مختلفه و كأنهم حافظين اسلوبه و هو هيعمل ايه بالظبط .. مش متاخدين على خوانه ..
مراد ضيّق عينيه لحظات و ابتدى يفهم ده بسرعه من ردود افعالهم .. حد فعلا خاين معاه ..
مش مجرد حد انضغط عليه ف استسلم لتهديدهم .. او حتى باع بمزاجه و بس يدوب ساومهم .. لاء ده تبعهم
و الخاين ده قريب منه .. من شغله .. حافظ اسلوبه مش مجرد ناقل كلام او معلومه .. لاء ده محفّظهم كمان ايه اللى ممكن مراد يعمله و خطواته هتبقا شكلها ايه..
مراد بلمحه سريعه استوعب الموقف بس لازم يحتويه .. ف لازم يغيّر خطته ..
لحظات صمت و هو متخفّى ف ركن من المكان بسلاحه ف ايده و محمد قصاده متخفّى ف ناحيه تانيه ..
مراد بَصّ نظره سريعه للمكان و قدر يلمح البرج اللى قصادهم مباشرة و اللى كانوا طلعوا منه للطياره المره اللى فاتت ..
مراد ضيّق عينيه للحظات يجمّع ممكن يعمل ايه .. بعدها شاور لمحمد بعينيه ع البرج و اداله اشارات محمد فهمها بسرعه انه هيغيّر خطته ف هزّ راسه له انه فاهم ..
مراد ميّل على بطنه و ابتدى يزحف للجهه اللى قصاده و اللى هيوصل للبرج منها بسهوله و محمد اخد خطوات مقابله له لنفس الجهه ..
مراد قبل ما يتحرك طلّع قنبلة غاز حدفها ف مكان الحراسه و المراقبه عشان يشغل الوضع للحظات لحد ما يتحرك ..
و فعلا القنبله هزّت المكان و ابتدى الغاز ينتشر و يغطّى ع الجو و الحراسه ابتدت تتحرك بعشوائيه وسط الغاز ..
مراد زحف لحد الجهه التانيه قصادهم و محمد وصله و ابتدوا يتحركوا بخفّه و حذر لحد ما طلعوا البرج و من فوقه مراد فتح شنطة الكتف اللى كانت معاه و طلّع حبل بخطّاف و حدفه للمبنى اللى بينه و بين المنظّمه دى و اللى كان شركه تأمين و حراسه و بردوا تبعهم عشان تبقا حاجز و محدش يقتحمهم عن طريق البرج …
مراد مسك الحبل و ابتدى ينقّل ايديه بحذر لحد ما وصل عند المبنى ده و نط على سور الشركه دى بخفّه ..
محمد لمح الوضع تحت بيهدى و هيبتدوا ياخدوا بالهم ..
شاور لمراد بعينيه على تحت و مراد اداله اشاره يرجع يشغل الوضع برا لحد ما يدخل هو جوه يجيب الميكروفيلم ..
و فعلا محمد ف لحظات كان رجع و ابتدى يتعامل مع الموقف ..
مراد طلع ع الشركه و منها ابتدى يتسلق المبنى اللى جنبها و اللى كان المنظّمه ..
وصل فوقها شدّ على شنطته و اخد نَفس طويل و خرّجه بعنف و ابتدى يتنقّل بحذر لحد ما دخل ..
و اول ما دخلها من جوه و عشان كان جاى للمكان قبل كده قدر يتخطّى كل حاجه بسهوله لإنه كان مرتبلها بناءاُ عن انه شافها سابق ..
هو بس كانت مشكلته برا لانهم اخدوا بالهم من شكله !
ف اقل من دقايق و وقت محسوب وصل للباب اللى وصّله لممر بيوصّله لقاعه تحت .. و اللى كانت مكان اجتماعات سرّي ..
اتحرك بحذر ناحية القاعه دى و اللى فيها الخزنه اللى لقوا جواها الميكروفيلم المره اللى فاتت ..
مراد لسه هيدخل فجأه ظهر قدامه واحد ملثّم .. مراد حس من نظراته انه متحفّظله شكل مراد او موصوفله ف كأنه مستنيه ..
انقضّ عليه و هجم بعنف وقّع من مراد سلاحه و مراد كمان لكموه بخفّه برجله وقع هو كمان سلاحه ،
مراد كان بيتفادى ضر*به بمهاره و بخفه مع انه كان بيضر*ب ف مراد بشكل حيوى .. ضر*ب مبيقولش ابدا انه عايز يصيب لمجرد انه يوقّع مراد تحت ايديهم و يبتدى يعرف منه اى معلومـ,,ــات تخص شغلهم او ايه اللى جايبوه عندهم زى ما بيعملوا مع اى حد بيقع تحت ايديهم ..
لاء ده كأنه عارف و متحفّظ مراد جاى ليه ف مش محتاج يعرف ..
و كأن هما كمان لهم اللى تحت ايديهم ف مش محتاجين يساوموا حد جديد ينقلهم حاجه ..
مراد حدف الراجل بعنف ع الارض و قبل ما يميّل عليه للأسف وقعة الراجل ع الارض جات جنب مسدسه اللى كان وقع ..
ف لحظة غدر مسك مسدسه و وجّهه ناحية مراد..
مراد نخ على ركبه قدامه ع الارض و ضر*به بوكس ورا التانى ف وشه .. الراجل بقاعدة المسدس ضر*ب مراد ف دقنه بعنف كذا مره ورا بعض ..
مراد رجع خطوات لورا من الضر*به و حط ايده يمسح الدم اللى غرّق وشه ..
مخدش ثوانى يستعيد توازنه بس الثوانى دى كانت كفيله ان الراجل يقوم ..
مسك مسدسه و مراد ناخخ ع الارض بيرفع راسه بعد ما مسح الدم من على وشه عشان يشوف .. لقاه موجّه مسدسه ف وشه ..
طلعت ناحية مراد رصاصه كانت عارفه مكانها كويس و متوجّهه مظبوط و لولا مراد ميّل لحظه لتحت بيكح دم كانت الرصاصه استقرت ف راسه !
مراد حط ايد ع الارض بيقوم و الايد التانيه سند ع الحيطه و بيوقف طلعت الرصاصه التانيه و كان مراد خلاص وقف و رايح ناحيته بيمسكه بأيده ..
ف ايده فادت صدره و اخدت الرصاصه ..
مراد برغم ايده اتصابت بس اتحامل عليها و مسكه بيها و ضر*به بالأيد التانيه ف وشه بعنف كذا مره وقّع مسدسه تانى ..
و ف حركه سريعه مراد رفع نفسه لحرف الباب من فوق و لفّ رجليه حوالين رقبته ك*سرها و وقع الراجل ميت ف ثوانى !
مراد اخد نَفس طويل و اتحرك ناحية الممر بحذر و منه وصل للقاعه .. دخل و برغم انهم كانوا مغيّرين مكان الخزنه بتاعته الا إنه بلمحه سريعه للمكان قدر يوصلها ..
مراد اقتحمها بعنف و فعلا لقى الميكروفيلم جواها .. خده و خرج و كان محمد برا بيتعامل مع الموقف بعنف و يأمّنله خروجه ..
مراد بمجرد وصوله للميكروفيلم بسهوله ساعتها اتأكد ان اللى اخده على علاقه بالمنظّمه دى و انه مش بس ساومهم عليه .. طالما رجّعه لهم ف الوقت البسيط ده و مخدش وقت حتى يتفقوا ..
مراد اخده و خرج و محمد ف ضهره .. خرجوا بحذر من المنظّمه بعدها من المكان كله لحد ما اتحركوا بعيد ..
محمد بقلق : مراد احنا كنا متفقين هنرجع مصر على طول تحسّباً لأى ظروف
مراد هزّ راسه و محمد بصّله بقلق : بس ايدك بتنزف و وشك كمان
مراد : متقلقش حاجه بسيطه مش خِطره
محمد ابتسم بهزار :
حاجه بسيطه ايه يا عم ده انت متشلفط ؟
مراد غصب عنه ضحك بتعب : خلينا نرجع الاول بعدها اتصرف .. كده أأمن
محمد هزّ راسه بقلة حيله قدام إصرار مراد : خلاص يلا بينا و انا هشوف الجر.ح ده ف الطريق