Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 2

مها ضحكت بصوت عالى : و الله صعبانه عليا .. ده اذا كنت انا مش متخيله نفسى ف الوضع ده
عاصم قرّب بخبث : انهى وضع بالظبط ؟
مها قرّبت بمياعه و همست : اللى يعجبك
عاصم على وضعه : لاء انتى المفروض حفظتى اللى بيعجبنى .. ده احنا صحاب مزاج و صياعه من سنين كتيره .. و لا هتعيشى ف الدور من ساعة ما اتخطبتى ؟
مها قرّبت بدلع : و تخيّل ف السنين الكتيره دى مفتكرش مره قولتلك لااء
عاصم شدّها بغرور و كل كلمه بيبوـ,,ــــسها : و انا ميتقاليش لاء على فكره ..

لو واحده ف وضعك معايا و عجبانى و اتخطبت و انا لسه عايزها هسيبها تعمل اللى عايزاه بس بردوا انا كمان هعمل اللى عايزوه حتى لو غصب عنها .. لكن انتى مرضيتش بالغصب معاكى .. سيبتك بمزاجى عشان عارف انه هو هو مزاجك
مها بكلام متقطّع من وضعهم : طب .. يلا .. هنقضّيها .. ف الصاله .. و لا ايه ؟
عاصم ابتدى يفك زراير قميصه : لا يا جميل ده الليله ليلتك و السرير ده هيشهد
مها بدلع : طب يلا ورينى
****** ..
و بعد وقت طويل مع بعض ..

عاصم ع السرير و هى عريانه تماما جنبه و راسها على صدره
مها همست : وحشتك ؟
عاصم بصّلها بمكر : انتى لسه موصلكيش ؟
مها بدلع : يعنى عاصم بخبث : و الله ما عارف انا مراد يستقر ف الشقه و تتجوزوا هعمل ايه ؟
مها بدلع : تروح شقه تيجى غيرها .. المهم انا يا روحى و لا اييه ؟
عاصم و هو بيتقلب عليها : اااه تعالى بئا .. اما اشوف ايه حكايه المهم دى

ف نفس التوقيت كان وصل مراد مصر
محمد : انت كتفك بينزف تقريبا يا مراد .. انا نضّفت الجرح بس لازم دكتور يشوفه بردوا
مراد : متقلقش .. هروّح بس اخد شاور و اغيّر و نتقابل عند امجد بيه
محمد : اجى معاك
مراد : لاء مفيش داعى ، اسبقنى بس

عند عاصم و مها ….
عاصم و مها على وضعهم : مش عارف ايه اللى ودّى مراد العين السخنه دلوقت ؟ المفروض فرحكوا قرّب و يكون بيجهز
مها رفعت نفسها بإستغراب : سخنة ايه ؟ ده مفهّمنى انه برا مصر
عاصم انتبه : برا فين ؟ انا مكلّمه و قالى ف السخنه
مها بتأكيد : و هو قايلى قبل ما يسافر انها روسيا .. و اما ضغطت عليه و زعلت انه هيسبنى قبل الفرح و لازم نجهز .. قالى شغل و لازم يخلص عشان يفضالى
عاصم بقلق : روسياااا ؟!

ف نفس الوقت كان مراد وصل و دخل و فتح باب الشقه و اول ما فتح باب اوضته
مراد بغضب : انت بتعمل ايه يا ابن الكلب مع مراتى ؟!
عاصم بفزع : مراااد
مها بفزع : مراااااد baaaaak

نرجع للوضع اللى عليه ..
مراد قرّب بتهوّر هجم عليها و جرجرها من شعرها من ع السرير بصدمه و عينيه مبرّقه ف جسمها العريان تماما و اثار عاصم عليه ..
و بكل غلّ بيضر*ب فيها : ااه يا بنت الكلب يا صايعه يا وس*** يا ش***** يا رخيصه ،
مراد بيضر*ب فيها بعنف .. شدّها من شعرها وقّفها قصاده و ضر*بها قلم ورا التانى و كل ما تقع يوقّفها .. مسك راسها بعنف و قرّب من الحيطه فضل يخبطها فيها بغلّ

ف وسط صدمة مراد و انهيار مها عاصم اتسلل بغدر من وسطهم و خرج من الغرفه بس .. مها جوه وشها ابتدى يجيب دم و نزلت منه ع الارض بتنهج .. مراد ميّل بشراسه رفعها و اما حاولت تفلفص منه مسكها من رقبتها وقّفها و زنقها ف الحيطه و ابتدى يخنق فيها .. وشها بيزرّق و بتحاول تسلّك نفسها بس ق*بضته عليها من حديد و هو زى الجبل قدامها و غلّه زايده شراسه ..

و مره واحده مراد اتفاجئ بحاجه تقيله بتنزل على دماغه كذا مره ورا بعض بعنف ..
عاصم وراه بغدر و مها قدامه بتموـ,,ــــت من ضَربُه فيها و مراد بيقع بينهم فاقد الوعى غرقان ف دمه ..
الاتنين بصّوا لبعض بصدمه و محدش فيهم بينطق تماما و حاله ذهول بتسيطر ع التلاته و كل واحد فيهم له وضعه !
****** .. ..
مراد جرحه اتفتح من عنفه و ابتدت ايده تنزف و راسه كمان و اغمى عليه ..

عاصم بصّ لمها اللى بتتنفض و شدّها وقّفها و فضل يتكلم و يتكلم و يتكلم و هى مبرّقه بصدمه ..
مها برعب : انت بتقول ايييه ؟ انا استحاله اعمل كده
عاصم بغضب : اخلصى انتى اللى ورّطيتنا و انتى اللى هتتصرفى
مها بصدمه : انا اللى ورّطتك ؟
عاصم بعنف : امال مين اللى جابنا هنا ؟ مش حضرتك ؟
مها فقدت السيطره على نفسها : و مين قالى سيبيله نفسك ؟ و مين قالى و فيها ايه لما ترتبطوا طالما بيحبك و حبتيه ؟ و مين كان السبب انى اعرفه اصلا ؟

مش انت ؟
عاصم شدّها : مش وقته .. خلينا نتصرف الاول
مها هزّت راسها بخوف : بس مش كده .. و مش بالطريقه دى .. اللى هتعمله ده هيزيد القرف اكتر
عاصم بنرفزه : ماهو لو انتى معملتيش فيه كده هو هيعمل فيكى اللى اكتر من كده
مها بتردد : بس
عاصم بصوت عالى : اخلصى بقاااا

بعدها بشوية ووووقت ..
مراد بيحاول يفتّح عينيه و يغمّضها و يرمش كذا مره ، و يفتّح على صدمته اللى لجّمته تماما !
مها مضروبه جنبه و اثار اعتدـ,,ــــاء عليها و عريانه تماما و بتعيط و تصوّت و هو عريان تماما و مفيش اى شئ ساتره نهائى ..
و خمره جنبه و حشيش و هدومه و هدومها متقطعين جنبه ف كل حته ،
و البوليس و الشرطه حواليه ف كل حته ..
و مفيش عاصم نهائى و لا اى اثر ليه !

الظابط : مراد باشا انت مطلوب الق*بض عليك .. بناءاً على بلاغ جالنا من مكالمه تليفون من مدام مها بتتهمك بالإعتداء عليها بشكل وحشى اعتدـ,,ــــاء جنسى و جسمى يعنى ضر*ب و ا*اب !
مراد اتنفض بصدمه : نعممممم !

ف الشغل بتاع مراد ف الجهاز …..
اللوا سليم بغضب : نعمممم ؟
محمد : زى ما بقول لحضرتك كده .. احنا خلّصنا و نزلنا مصر بس مراد كان متصاب هناك ف ايده و دماغه و اما رجعنا قال هيروح على شقته ياخد دش يفوق و يغيّر هدومه و يجى على هنا .. ده كل اللى حصل !
اللوا سليم بذهول : طب اللى حصل ده حصل ازاى و امتى ؟!
محمد بذهول : معرفش .. معرفش ..

انا سيبته و مشيت و اتفقنا هو هيجيلك انت و سليم باشا و اما تفتحوا التحقيق تانى هيبلغنى عشان شهادتى ..
بعدها جالى تليفون من يحيى بيقول ان فى بلاغ من مها ضد مراد ..
اتصلت كانت منهاره و بتصوّت و بتقول انه بيعتدى عليها و بناءاً عليه اتجهت قوه لبيته نستفهم فى ايه او ايه اللى بيحصل .. و للأسف اتفاجئنا !
اللوا سليم بغضب : اتفاجئت ب ايه انت اتجننت ؟
مرااد ؟! مرااد ؟!
محمد بصدمه : القوه اللى اتحركت بناءاً على البلاغ فعلا لقيت اثار الواقعه ..

مها مضروبه و فى علامـ,,ــات اعتدـ,,ــــاء عليها و مراد ف وضع مُخلّ و عريان تماما و هى !
اللوا سليم : طب و هو فين و بيقول ايه ؟!
محمد : لسه مجاش .. بس جايين بيه ..
اللوا سليم : لازم اشوفه الاول .. فاهم .. لاااازم !!!
محمد : حاضر
*** ..
عند مراد و مها ف شقته ….
مراد اتق*بض عليه و اخدوه و مشيوا و مها لبست و راحت معاهم ..
اتحفّظوا على الشقه عشان العرض الجنائى و مها كمان طلبوها و حوّلوها للطب الشرعى للتأكد من البلاغ !

وصلوا بيهم .. خدوا اقوال مها و عشان حالتها كانت واضحه خلّصت و مشيت و مراد اتحبس و مهاب محمد و يحيى و فريقه راحوا يشوفوه و يفهموا منه و هو مصدوم تماما و مش بينطق !

مهاب بغيظ : مـ,,ــاتنطق يا مراد و لا انت عاجبك اللى انت فيه ده ؟
مراد كان لسه تحت تأثير الصدمه ف مش عارف يقول ايه .. ساكت بتوهان لمجرد ان الوضع مش متحمّل كلام .. الموقف كله على بعضه مفهوش حاجه تتقال .. هو رجولته انداست تحت رجل مراته و صاحبه .. رجولته اتهانت و اة كلمه هينطقها هتهينه هو اكتر ..
يحيى بصدمه : انت عايز الكل يصدق فيك الكلام ده ؟ ما تفهّمنا ايه اللى حصل !ّ
مراد : _________
محمد بذهول : ع الاقل قول اى حاجه ..

انت مشيت ع شقتك ليه بعد ما رجعنا ؟ حد كلّمك ؟ حد بلغك بحاجه ؟!
مراد : _________
يحيى بضيق : ما ترد يا بنى .. فهّمنا .. قول اى حاجه خلينا نعرف نساعدك !
مراد : __________
محمد : يلا يابنى انت و هو .. يلا يا جمـ,,ــــاعه .. يلاا انا مش عارف اصلا هو ماله ساكت ليه كده ؟
سابوه و مشيوا و هو مصدوم و مخنوق و موجوع و تعبان جسما و نفسيا و تايه و مش مركز نهائى ..

كل اللى ف دماغه و بس صوره مراته و هى ف حضـ,,ــــن صاحبه ف بيته .. ف اوضة نومه .. و على سريره !

برا حبسه اللوا سليم مع الظابط اللى جابه و اللى بيحققوا معاه ..
الظابط : مينفعش حد يدخله خالص ع الاقل دلوقت .. لسه مخدناش اقواله و لا عرفنا ايه اللى حصل ..
لسه التحقيقات هتبتدى و هناخد اقواله و نحوّله للطب و الشرعى هو و مدام مها و نعاين المكان
اللوا سليم بحده : بس انا لازم اقابله .. لازم افهم منه .. لازم اعرف ايه اللى حصل
الظابط : صدقنى دلوقت مينفعش خالص .. لسه بعد ما ناخد اقواله ممكن اخليك تقابله ..
اللوا سليم : ده واحد فرحه كان كمان اسبوعين تلاته ..

و على نفس البنى أدمه ! يبقى ليه بقا ؟ هااا ؟ لييييه هيعمل كده ؟ ليه ؟!
الظابط بتفكير : و الله معرفش و ده اللى هنعرفه منه ف التحقيقات
و حاليا بعد اذنك هنبتدى معاه و نشوف هيقول ايه .. بعدها ايا كان كلامه هنحوله للطب الشرعى و مها
*** ..
عند همسه و عاصم … عاصم رجع على بيته و عشان يسبك الدور قطع حجز طيران رايح جاى لروسيا عشان يثبت انه كان برا مصر ..
همسه : عاصم انت ايه رايك ف اللى حصل لمراد ده ؟

عاصم اتنفض مره واحده بس حاول يدارى : و انتى عرفتى منين اللى حصل لمراد ؟ و تعرفى مراد اصلا منين ؟
همسه استغربت رد فعله : سمعت من بابا .. ده متضايق جدااا .. لكن مراد ده معرفهوش .. مشفتهوش اصلا .. رغم انى سمعت عنه منك كتير .. بس شكلا معرفهوش .. انت عارف انى مش مختلطه قوى بعلاقتكوا انت و بابا .. و قبلك انت عارف انى كنت بدرس برا ف معرفش حد هنا
عاصم هزّ راسه بفهم و اتنهد :

اه ده حتى وقت فرحنا كان برا مصر ف شغل و عقبال ما رجع كنا سافرنا شهر عسل
همسه عوجت بوقها : بس من كلامكوا انت و بابا عنه اللى حصل ده مش داخل دماغى
عاصم بلغبطه : هاا ؟ حصل ايه ؟ اهو اللى حصل حصل
همسه بإستغراب : اه بس انت تصدق ان صاحبك يعمل كده ؟
عاصم ببرود : و الله اهو كل حاجه بتقول انه عمل كده
همسه : بس انا مبسألش كل حاجه .. انا بسألك انت
عاصم زعق : فى ايه يا همسه هو تحقيق ؟

نازله اسئله من الصبح .. مالك انتى و ماله سى زفت ؟!
همسه بصّتله بإستغراب : انا بتناقش معاك ف اللى حصل .. انت بئا اللى معرفش مالك متعصّب ليه ؟
عاصم اتراجع : عشان صاحبى يا حبيبتى .. زعلان عليه مش اكتر .. و بعدين مراد مبيحكيش لحد حاجه تخصّه ..
بيسمع بس مننا .. بس ف اللى يخصه هو بيشيله لنفسه …ف الله اعلم بقا ايه اللى ممكن يكون حصل قبلها او كان بيحصل بينهم ايه !

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى