Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 2

كان يحيي فى طياره مستنيهم ف مكان متفقين عليه .. محمد اداه اشاره و اتحركوا مكان ما متفقين لحد ما وصلوله .. و رجعوا مصر تانى بعد سفر اسبوعين ..

مراد كان راجع متبهدل و مصاب اصابه خفيفه ف كف ايده من الرصاصه و تعويره ف راسه و وشه و ده خلّاه يقرر يرجع على شقته الاول
محمد : خلينى اخدك مستشفى الاول .. انا طلّعتلك الرصاصه من ايدك بس خلينا نتطمن عشان ميحصلش تلوث و كده
مراد بصّ لأيده بتعب : متقلقش انا بقيت كويس .. انا بس محتاج اروّح الاول اغيّر هدومى دى و اخد دش بعدين اروح الجهاز اسلمهم الميكروفيلم ..
يحيي : محتاجنى معاك ؟
مراد : لالا انا كويس صدقنى .. يدوب هجهز و نتقابل هناك
محمد :

عموماً انا كمان هروّح و لا محتاجنى انهارده ف الجهاز اسبقك ؟
مراد ابتسم : مفيش مشكله انا محتاج اقعد شويه مع سليم باشا نتكلم .. و وقت ما هعرف التحقيق هيتفتح امتى هبلّغكوا عشان هيحتاجوا اقوالكوا
محمد سلّم عليه و هو ماشى جامد و خبطه بخفّه ف ايده : و لا يهمك احنا ف الخدمه يا ريس
مراد اتوجّع و ضحك : يخربيييت ابوك
يحيي ضحك بهزار : و الله و جالك يوم يا تفاح و تتخرشم
مراد بدون مقدمـ,,ــات ضر*به بخفّه ف وشه و هو ماشى :

لاء انا لسه زى مانا يا لطخ
مراد مشى و محمد و يحيي محبوش يضغطوا عليه عشان شايفين حالته و شايفينه طول الطريق مرهق
خاصة انهم خلّصوا و اخدوا طريقهم مباشرة مريّحوش ف مكان .. ف سابوه و سبقوه ع الجهاز و مراد روّح شقته

و بالفعل مراد روّح مرهق .. دخل شقته اللى كانت هاديه تماما بشكل مريب .. بس من اول ما فتح باب الشقه اتصدم و اتسمّر مكانه من المنظر اللى شافه ..
من اول ما فتح باب الشقه و هو بيقابل لبس داخلى ع الارض و قزايز خمره .. بصّ ع الترابيزه قصاده عليها سجاير حشيش و مفاتيح و موبايل .. بتاعة مين دى ؟!!
بتلقائيه عينيه راحت على اوضة النوم …
راح ناحيتها بحذر .. كان معاه شنطه صغيره معلّقها على كتفه جاى بيها .. نزّلها و ركنها على جنب برّاحه ..

قرّب خطوات من الاوضه و وقف بغلّ و رجله كأنها اتربّطت او كأنه زى المتخدّر من حالة التوهان اللى بقا فيها من المنظر ..
سمع ضحكه عاليه .. ضحكه هو حافظها كويس .. ضحكه فوّقته من توهانه بعنف كأنها صعقته بكهربا عشان ينتبه للوضع ! مراد كزّ على سنانه بغلّ و اخد نَفس طويل و دفع الباب بعنف و كانت صدمته اما الباب اتفتح ..
مراد اتسمّر مكانه بجمود من المنظر ..
و من بين سنانه بغلّ : مهااا ؟!

لحظات ذهول عدّت عليه بعدها بغضب و صوت جاهورى : بتعمل ايه هنا يا و** يا ابن الكلب مع مراتى ؟!!!!!!!!
يتبع… ………… الحلقة الخامسة …………
قبل اى حاجه بعتذر عن التأخير الخارج عن ارادتى و الله و مش بهدف انى اشوّق و لا قلة ذوق .. غير انه اما جات الساعه عشره زى ما وعدتكم بلّغونى ف الجروب ان شيمو هتنزل ف الوقت ده و مينفعش انزل قصادها ع الاقل استنى نص ساعه عشان القى تفاعل بس انا واثقه فيكوا ..

اسيبكوا مع الحلقه بقا و متنسوش ارائكوا👇👇
مراد رجع من مهمته و معاه محمد و يحيى .. طلب منهم هيروّح الاول ياخد حمام و يغيّر هدومه و يحصّلهم ع الجهاز ..
و بالفعل مراد روّح و دخل شقته اللى كانت هاديه تماما هدوء مريب .. بس من اول ما فتح باب الشقه اتصدم و اتسمّر مكانه من المنظر اللى شافه ..
من اول ما فتح باب الشقه و هو بيقابل لبس داخلى ع الارض و قزايز خمره .. بتاعة ميييين ؟!!
بتلقائيه عينيه راحت على اوضه النوم ..
راح ناحيتها بحذر ..

كان معاه شنطه صغيره معلّقها على كتفه جاى بيها .. نزّلها و ركنها على جنب برّاحه ..
قرّب خطوات من الاوضه و وقف بغلّ و رجله كأنها اتربّطت او كأنه زى المتخدّر من حالة التوهان اللى بقا فيها من المنظر ..
سمع ضحكه عاليه .. ضحكه هو حافظها كويس .. ضحكه فوّقته من توهانه بعنف كأنها صعقته بكهربا عشان ينتبه للوضع !
و كانت صدمته اما فتح الباب ..
مراد اتسمّر مكانه بجمود من المنظر ..
كزّ على سنانه بغلّ : مهااا ؟!
لحظات ذهول عدّت عليه بعدها بغضب و صوت جاهورى :

بتعمل ايه هنا يا و** يا ابن الكلب مع مراتى ؟!
عاصم اتنفض ف وضعه بفزع : مرااااااد !!
* ..
Flash baak

مها شارده و مش مركزه نهائى .. عاصم جنبها ملاحظها و تقريبا عارف مالها
عاصم ضحك : انتى حبتيه و لا ايه ؟
مها بصوت مخنوق : يارتنى ما كنت روحتله يساعدنى ف الشغل ع القضيه .. و لا كنت شوفته .. يعنى لو كنت اتصرفت انت و خلصتلى الشغل اللى المحامى طلبه مكنتش قابلته
عاصم بصّلها قوى و ضحك بصوته كله ضحكه خنقتها
عاصم و هو لسه بيضحك : سورى سورى .. بس الواد مراد ده فقر .. طول عمره فقر على رأى مهاب .. طول عمره المزز بتتحدّف تحت رجليه من نظره منه ..

ده مبياخدش مجهود .. اللى يعوزها يدوب يبصّلها تقع .. و شوفى رغم ده كله مالهوش ف الصياعه
مها ابتسمت ربع ابتسامه و شردت ف قد ايه شدّها فعلا من نظره .. من غير حتى ما يتكلم .. وسامته .. شياكته .. ضحكته .. هدوءه .. هيبته
كل حاجه من دول كان ليها دور ف تشكيل جاذبيته .. اتمنت بينها و بين روحها امنيه مستحيله .. قد اييه كانت هتبقا مبسوطه لو عرفته قبل اى حد و قبل اى حاجه !!
عاصم لاحظها : حبتيه حتى لو مش عارفه .. حتى لو مينفعش ..

حتى لو هيرفضك ف انتى حبتييه
مها انتبهت : مش عارفه .. فيه حاجه غريبه بتشدنى .. يمكن لإنه جاد قوى .. يمكن عشان له هيبه كده و تقيل ف نفسه .. يمكن عشان تلقائى و شفاف .. معرفش بس اللى اعرفه انى لو كنت قابلته من زماان مكنتش هسيبه من ايدى
عاصم ببرود : طب ما متسيبهوش .. حد قالك سيبيه ؟
مها بصّتله قوى : تفتكر مراد ممكن يحب واحده زيي ؟
عاصم اندفع : اكيد لاء
مها غمضت عينيها بضيق و هو لاحظها ..
عاصم :

قصدى يعنى لو عرف بعلاقتنا و انك ليكى علاقه سابقه قبله معايا بقا او مع اى حد زيه زى اى راجل شرقى هيقول لااء
مها : انت عارف انى حاسه انه هو كمان بيتشدلى .. معرفش بس بحسّه بيتحجج عشان يشوفنى .. الاول كان بيدارى حججه دى دلوقت لاء .. بقا بيسيب نفسه .. و ده اللى مخلينى بقولك و هو كمان
عاصم بصّلها كتير : لو هو قرّب اكتر ؟
مها عيونها لمعت بتمنّى : تفتكر ؟
عاصم رفع بوقه لقدام : ليه لاء مش بتقولى حاسه بكده ؟
مها ابتسمت :

ساعتها تبقا فرصه ابتدى من اول و جديد .. بس انت ممكن تقوله على حاجه ؟
عاصم سكت كتير و الاخر هزّ راسه ببرود : و انا مالى ؟ انتى مش صغيره و عارفه بتعملى ايه و هو زيك .. اولعوا ف بعض ..
مها اتنهدت : لا اب و لا ام و اخويا مسافر و انا عايشه لوحدى .. مفيش اللى يراقبنى .. اللى يقولى الصح من الغلط .. اللى احس انى مهمه عنده و لازم ابقا حاجه عشانه
عاصم بجديه : اللى عايز يبقا حاجه كويسه بيبقى .. غصب عن الظروف و كل حاجه ..

بيبقى عشان نفسه .. الصح صح و الغلط غلط رغم الظروف
مها عيونها دمّعت و حاولت تهزر : شووف مين اللى بيتكلم
عاصم ضحك : لاء دول كلمتين همسه مراتى اما اقولها انا عيشت طول عمرة لوحدى لا اب و لا ام و لا خوات
مها ضحكت : و الله كويس انها بتسمّعك كلام بس .. كويس انها مستحملاك يابنى
عاصم ضحك بغرور : بتحبنى
مها عوجت بوقها بتريقه : على ايييه مش عارفه
عاصم شدّها عليه و ابتدى يغرق معاها ف دنيا تانيه :

تعالى بقا و انا اقولك على ايه عشان شكلك لسه معرفتيش و من بعدها ابتدى مراد و مها يقرّبوا لحد ما ارتبطوا ..
baaaak نرجع للوضع اللى كانوا عليه …
عاصم ع السرير جنب مها عريان تماما و هى جنبه بتتنفض من اللى ممكن يحصل و مراد قصاده وشه كله شر و الغلّ مسيطر على كل ملامحه و اتقابلت عينيهم ف نظرات ن*اريه بتدى اشارة ساعة الصفر اللى بتقول ان من اللحظه دى و من الموقف ده الحرب بدأت .. بس ياترى مين جوه الحرب دى هيكون خسران و مين هيطلع منها منتصر ؟!!

Flash baak مها بدلع : و الله شغل مراد ده اللى واخده كل شويه مصلحه يا روحى
عاصم بخبث : اه تصيعى براحتك
مها كشّرت : يعنى مش بذمتك مش وحشتك من اخر مره ؟
عاصم بمكر : يا جامد انت بتوحشنى كل شويه .. و متقلقيش مراد برا القاهره مش جاى خالص اليومين دول
مها بدلع : عارفه ، بس قولى انت شغّال معاه و لا شغّال على قفاه ؟
عاصم ضحك بغرور : انا دايس ف اى سكه
مها بدلع : طب يلا بئا هستناك هناك لأحسن وحشنى اللعب معاك
عاصم رفع حاجبه :

لا انا قلت اطمّنى مراد مش جاى بس مش لدرجه نتقابل ف شقتكوا
مها : مانا مقدرش اجى تانى شقتك بعد المره اللى فاتت .. ده انا نفدت بالعافيه من تحت ايد همسه مراتك ..
ده غير انها سألت البواب و الامن حد دخل معاك و لا لاء .. دى لو قفشتنى كانت اتفشّت فيا و طلّعت عليا صياعتك كلها
عاصم بخبث : لا متقلقيش انا عامل حسابى و محدش قالها حاجه و لا هيقولها
مها ب إصرار : بردوا تعالى عندى .. هنتقابل ف شقتى انا و مراد و هو كده كده مسافر مش جاى ..

و هو اللى ادانى المفتاح عشان بحط الحاجه اللى بجيبها فيها .. و ساعه و هننزل
عاصم بقلق : بس
مها بدلع : يلااا بئا وحشتنى
عاصم بإستسلام : طب اجهزى نصايه و جاى

عند همسه و ابوها اللوا سليم ….
اللوا سليم : قوليلى يا همسه هو عاصم ايه اللى سفّره فجاه كده روسيا ؟
همسه بحزن : بيقول رايح لأخته
ابوها : اخته ؟! و ده من امتى ده ؟
همسه : معرفش اهو ع الحال ده و الغموض ده و معرفش فى ايه .. لا اعرف بيروح و لا بيجى من فين !
ابوها بتفكير : حبيبتى متقلقيش .. اكيد شغل .. اكييييد !

عند مها و عاصم ….
بعد شويه وقت عاصم راح لمها ف شقتها مع مراد و اول ما رن الجرس
مها ابتسمت بدلع و هى بتفتح : كل ده نصايه ؟ انا قولت مش جااى !
عاصم بخبث : انا اقدر يا جامد ؟ انتى متعرفيش انك بتوحشينى و لا ايه ؟
بعدين كنت بتأكد ان محدش ورايا انتى عارفه همسه فاهمه انى مسافر

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى