اللوا سليم لمراد : هااا ؟ قولت ايه هتتكلم ؟
و عشان تبقا عارف انا هنا و لحد دلوقت معاك و بحاول اساعدك و مش ضدك و لا حتى بتهمك رغم انك متهم فعلا و ب اكثر من تهمه ..
لكن لو خرجت انا من هنا من غير ما اسمع منك قسماً بالله هبقا ضدك بجد .. و ساعتها بئا ابقى خلّى سكوتك ينفعك
مراد بان على وشه التردد .. الموقف كله على بعضه وحش ف حق رجولته .. اهانه لكرامته قدام الكل ان مراته تسيبه و تروح لأقرب صحابه .. لاء و يلاقيها ف سريره معاه .. يعنى مش علاقه معنويه ده خيانه بكل ما تحمله الكلمه من معنى ! اللوا سليم شايف تردده و شروده فقام بنرفزه : تمام .. يبقا انت اللى اخترت و مترجعش تزعل من اللى هعمله بئا بعد كده
اتحرك خطوتين و لسه هيخرج و هو عند الباب
مراد من غير ما يبصّله بصوت بيطلع بالعافيه : لو قولتلك هتساعدنى ؟
اللوا سليم اتنهد : انت بتسأل ؟ مانا ساعدتك اول مره .. جرّب و مش هتندم بس المهم تكون صادق
مراد رفع راسه : اقسم بالله ما بكدب .. و هقولك بس اوعدنى محدش يعرف باللى هقولهولك عشان اعرف اتصرّف .. لإنى واضح إنى لازم اتصرف
اللوا سليم رجع قعد بتركيز : تمام يبقا تحكيلى عشان نقدر نتصرف
مراد بصوت مبحوح : عااصم !!
و كأن اللوا سليم متافجأش او زى ما يكون كان متوقع و مستنى يسمعها منه ..
و بكل برود لفّ ناحيته و رجع قعد قصاده ع الكرسى : يبقى تحكيلى كل حاجه و من الاول خالص .. مش من اول الحادـ,,ــــثه لاء .. من اول المهمه الاولى اما سافرتوا مع بعض مراد بشك : حاضر .. بس ليه حاسّك مش متفاجئ ؟
زى ما يكون كنت بتفكر ف نفس الشئ ؟ و ليه ساعتها قولتلى بلاش عاصم يسافر معاك المرادى ؟
اللوا سليم بتركيز : لإنى عقلى حلل كلامك .. و كان لازم اشك ف كل واحد فيكوا حتى انت .. و كنت مستنيك اما ترجع و تثبت برائتك بعدين استبعدك انت
و نقعد و نفكر و نشوف مين ؟! لكن للأسف الاحداث اتلغبطت و قلبت الموازين .. فقولى بئا كل حاجه خلينى ادوّر صح
مراد بإنتباه : تمام
اللوا سليم انتبه له بتركيز و بصّ ف عينيه قوى يتحقق من صدقُه و مراد اخد نَفس طويل و ابتدى يحكى اللى حصل من اول ما دخل الشقه .. Flash baak
مراد بعد ما رجع من السفر روّح على بيته الاول .. دخل الشقه و اما اتفاجئ بمنظرها و الخمره و اللبس اللى ف الصاله .. راح بتلقائيه على اوضة نومه اللى اتصدم من منظر مها مراته اللى ف حضـ,,ــــن عاصم ..
مراد جرجرها من شعرها و نزل فيها ضر*ب بغلّ .. ضر*ب مُبرح بإيده و رجله لحد ما اتفاجئ بعاصم من وراه بيخبطه بحاجه على دماغه اكتر من مره و فقد الوعى تماما ..
(مراد بيحكى و هو مش عارف ايه اللى حصل ف الوقت اللى اغمى عليه فيه .. مش عارف غير انه فاق لقى مها لوحدها معاه ف الشقه ف اوضته .. و هو هايج تماما و مش قادر يتحكم ف اعصابه و لا عارف يسيطر على نفسه ..
و لقى نفسه بيعتدى عليها اعتدـ,,ــــاء جنسى بشكل وحشى .. اعتدـ,,ــــاء للدرجه اللى هو عندها مش قادر يوقّف نفسه و لا هى نفسها قادره تتحمّلها و بتنزف قدامه من كل حته ..و بردوا مفيش اى سيطره منه على اعصابه نهائى ..
لحد ما حد خبطه تانى على دماغه مره ورا مره ورا مره لحد ما وقع فاقد وعيه نهائى !!!! ) اللوا سليم كان بيسمعه بمنتهى التركيز و بيحلل كلامه و مصدق كل كلمه فيه لإنه بيثق جدا ف مراد ..
اللوا سليم هنا بصّله قوى و انتبه من شكله كأنه مكنش واخد باله من شكله و هيئته اللى بيأكدوا على كلامه و يثبتوه .. غير انه كان شاكك ف عاصم
اللوا سليم بتفكير : تمام .. معنى كلامك ده ان عاصم ورا اختفاء اللاب بتاعك و المعلومـ,,ــات اللى عليه اللى انت بعتتها للجهاز و انت برا و الميكروفيلم و كل ده
مراد بتفكير : المهم هنثبت ده ازاى ؟!
اللوا سليم بحماس : اول خطوه لازم اطلب تحويلك انت كمان لدكتور يثبت حالتك ..
لإن معنى كلامك انك و انت مغمى عليك اخدت جرعة منشط عاليه جدا.. و ليكن فياجرا مثلا ..
و هى اللى وصّلتك للحاله دى .. كمان انا كده هبتدى ادوّر ورا مها .. لإنها اكيد على اتصال ب عاصم حاليا و اكيد بيخططوا .. سواء بقا بينهم علاقه من الاول و مقتصره ع القرف ده او جايبها مخصوص ليك و زاققها عليك و بالمره وسّخ معاها ..
مراد كزّ على سنانه بغلّ اما افتكر ان عاصم هو سبب معرفته بيها .. و انها قالتله قبل كده انها شافت عاصم برا .. اللوا سليم : هطعـ,,ــــن ف تقارير حالتها .. و حتى لو معرفناش نثبت الزنا اللى حصل بينها و بين عاصم من قبل ..
ف هننفى ع الاقل الا*اب .. او هنثبت انه رد فعل لمنشط دخل جسمك وقتها .. و ده هيبرّأك و بعدها هنفوق لقضية التسريب و سر*قه المعلومـ,,ــات من عندك .. ف اطمن ، هساعدك ..
اللوا سليم خرج من عنده بحماس بعد ما طمّنه .. استدعى محمد و يحيى و مهاب و بسمه و باقى فريقه يروحوله مكتبه و هما فعلا راحوله و استنوه ..
محمد : شكلنا هنتنفخ اليومين دول بجد
مهاب : ايه الجديد يعنى ؟ احنا طول عمرنا متاخدين فحت ردم
محمد : لا بس اليومين دول مراد مش موجود و انت عارف اللى حصل معاه .. و عاصم مسافر و
قاطعه مهاب بإستغراب : مسافر ؟! مسافر فين ان شاء الله ده كمان ؟
محمد : معرفش ..
كنت بكلّمه و قالى مسافر يومين اغير جو و راجع و لو حصل جديد كلمنى
يحيى بذهول : مش غريبه دى ؟ يسافر و احنا ف الظروف دى !
و زعلانين على مراد و بنحاول نثبت برائته و نساعده ؟
محمد بتفكير : تصدق انه مراحش لمراد و لا مره من ساعة اللى حصل ؟ و اما زورت مراد بقوله اتكلم او ابعتلك عاصم تحكيله اى حاجه و هنتلمّ و نقعد و نشوف هنعمل ايه و نساعدك ازاى .. اتعصّب جامد و وشه احمرّ و عينيه قلبت من الغصب و شبه طردنى من عنده ..
مهاب بتفكير : مع انهم قريبين جدا من بعض .. يعتبروا اقرب اتنين فينا لبعض .. يا ترى فى ايه ؟ اللوا سليم دخل عليهم .. قعد بهدوء و ابتدى يحكيلهم كافة التفاصيل بعد ما اتأكد منهم و من مساعدتهم .. حكالهم عن كل حاجه و طلب منهم يدوّروا ورا عاصم و مها و الدكتور اللى كتب تقارير مها اللى بتقرّ انها اتعرّضت للا*اب .. و يفتشوا ف كل حاجه .. و الاهم من ده كله يحددوا مكان عاصم او مها فين تحديداً لحد ما يثبتوا كلام مراد و بناءاً عليه يطلع امر الق*بض عليهم ..
و فعلا كلهم راحوا لمراد و اجتمعوا معاه و ابتدوا يدوّروا و يشتغلوا ع القضيه ..
مراد اتحوّل للطب الشرعى .. و يومين و تقاريره طلعت و اللى أثبتت انه اتحقن بجرعه عاليه جدا من المنشط الجنسى و اعلى انواع الفياجرا ..
كذا نوع من منشط جنسى اتحقن مره واحده ف ابره واحده .. جرعه كانت ممكن تؤدّى لموـ,,ــــته .. لو مكنش اتخبط و اغمى عليه بعدها ..
و ان الجرعه دى ادّت لإنهيار اعصابه تماما و فقدانه للسيطره عليها غير انها عرّضت جرحه للنزيف ..
و المعمل الجنائى اثبت ان التوقيت اللى اتحقن بيه بالجرعه دى كان فاقد الوعى .. و بعد كتير من البحث ورا مها و الدكتور اللى كتب تقارير الا*اب .. اتوصّلوا لإن التقارير اتلعب فيها لتوريط مراد اكتر ..
اللوا سليم اتنهد براحه : و الله كنت حاسس
مهاب بغيظ : دول كمان اخفوا وجود مزيج من اتنين سائل منوى داخل رحَمها .. و ده كفايه لإتهامها بالزنا و إبطال بلاغها بنت الكلب البجحه دى
اللوا سليم : المهم ان ده برّأ مراد من تهمه الا*اب و بلاغ مها ..
الظابط بهدوء : تمام و حاليا هنشوف الاجراءات اللازمه
و بعدها صدر قرار بالافراج عن مراد .. و استدعاء مها لسماع اقوالها و مواجهتها بتقارير الطب الشرعى الاصليه و اتهامها بالزنا !
******
عند همسه ابوها بعد ما رجع من عند مراد قعد معاها و حكالها كل اللى حصل بعد ما اتثبتت كل حاجه على عاصم ….
همسه بدموع : انت بتقول ايه يا بابا ؟ مستحيل !
ابوها : و الله ده اللى حصل او بمعنى ادق ده اللى قاله مراد .. و بعدين ليه مستحيل ؟ هااا ؟ ليه ؟
كام مره شكّيتى فيه ؟ كام مره اشتكيتى منه ؟
كام مره وعدك يبطّل شُرب و سُكر و سهر و صياعه ؟ و لا نسيتى ؟
همسه بغضب : و انت بئا مصدّق اللى اسمه مراد ده ؟
ع اساس انه ماشاء الله اووى ؟ ليه ميكونش بيلفّ و يدور عشان يخلّص نفسه ؟
ابوها بتفهُّم : عشان لا دى طريقته و لا ده اسلوبه .. انتى متعرفيش مراد
همسه وقفت بنرفزه : بس اعرف
( و سكتت شويه و صوتها اتخنق بالعياط )
ابوها بحزن : سكتتى ليه ؟ كمّلى ! ها بس تعرفى مين ؟ عاصم ؟!
انتى مصدقه نفسك ؟
سامعه نفسك يا همسه ؟!
همسه سكتت بحزن و دوّرت وشها و ابتدت دموعها تنزل بقهره
ابوها : عموما خلاص بكره هيطلع قرار بالق*بض على مها و التحقيق معاها و التحفُّظ على عاصم لحد ما نتأكد من الكلام ده و هنشوف لو عنده حاجه يقولها
ابوها خرج و همسه قامت بتوهان و هى مش شايفه قدامها طلعت اوضتها ..
.. ****
عاصم كان سافر روسيا و سايب حد يبلّغه الجديد ف قضية مراد و اما صدر قرار الإفراج عنه فهم ان مراد اتكلم و اكيد هيستدعوا مها ف اتصل بيها ..
مها بعصبيه :
انت بتقول ايه يا عاصم ؟!
عاصم بغضب : اللى سمعتيه .. لازم تخرجى برا البلد دلوقت .. لازم تختفى انتى عا