Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 2

قاطعته مها بغضب : مانا متهببه مختفيه اهو .. هتفرق ايه برا و لا جوه البلد ؟ مش المهم محدش يوصلّى ؟
عاصم بنرفزه : لاء هنا هيوصلولك بسهوله .. صدر قرار بالق*بض عليكى يا هانم .. هيستدعوكى و هيستجوبكى و ساعتها هيوصلوا لكل حاجه و بسهوله كل حاجه هتتعرف
مها بقلق : و هو يعنى كده متعرفتش كل حاجه ؟
عاصم بتفكير : لاء لسه .. طول مانتى مش موجوده .. يبقا لسه .. ع الاقل هتبقا القضيه زنا و ا*اب و بس
مها بشك : و هو فى حاجه تانى ؟
عاصم اتلغبط :

هاااا ؟ لاء بس زى ما قولتلك .. باسبورك جاهز و ورقك خلّصته ..
هتخرجى بأسم مختلف عشان من بكره هيتصدر قرار بمنعك من السفر و التحفّظ عليكى لحد ما القضيه تتقفل و يتحكم فيها ..
ف اخر فرصه قدامك انهارده الفجر على طيارة روسيا .. و هناك هتلاقى حد تبعى يوصّلك و يبقا معاكى خطوه ب خطوه
مها برعب : بس
عاصم بعصبيه : من غير بس .. انتى غبيه بقولك هتروحى ف داهيه .. ده بدل ما حمدى ربنا انى بتصرّفلك بدل ما هتغورى ف داهيه ؟
مها بزعيق : مش لوحدى ..

و متنساش اننا ف كل حاجه كنا سوا
عاصم بقرف : و عشان كده بساعدك .. مش لسواد عيونك يعنى .. ف انجزى بئا قبل ما تروحى ف داهيه و تجرّينى معاكى .. و ساعتها هخلع انا منها و اسيبك تغرقى
مها بتريقه : ده اللى هو ازاى يعنى يا باشا ؟ هتقول هى اللى ا*بتنى ؟ و لا جرجرتنى على بيتها ؟ هتقدر تعمل ايه ساعتها عشان تخلع ؟ هاا قولى
عاصم بشرود : لاء من ناحية هقدر ف هقدر اعمل و كتير كمان .. بس خليها اخر خطوه و حل اخير ..

المهم نفّذى اللى قولتلك عليه و الا متلوميش الا نفسك
مها بخوف : حاضر .. بس تعالالى قبل ما اسافر
عاصم بنرفزه : انتى اتجننتى ؟ اجيلك فين ؟ انتى عارفه انا فين ؟ انا برا مصر اصلا .. وانا اصلا ف روسيا
مها بسرعه : يعنى هجيلك ؟ هبقا معاك ؟
عاصم بنرفزه : تبقى معايا فيين انتىى اتجننتى ؟
مها بغلّ : خلاص يبقا لازم تجيلى
عاصم بنفاذ صبر : حضرتك ف الساحل و هتسافرى برا يعنى مش قاعده .. اجيلك ازور السكه ؟ غير كده اجيلك عشان اشبه نفسى ؟

مها بعصبيه مفرطه و صوتها بدا يعلى من التوتر : لا هتجيلى يا عاصم .. و هتسفرّنى و تخرّجنى برا البلد بنفسك ..
طالما ده الحل اللى عندك .. مانا مش هسافر لوحدى .. افتراضاً منعونى ف المطار .. ساعتها انت بعلاقاتك هتعرف تتصرف .. لكن انا لوحدى مش هعرف .. فهمت .. ف هتيجى غصب عنك
عاصم بغضب : مش جاى انتى اتجننتى ؟
مها بتهديد : لا هتيجى و غصب عنك .. و لسه لحد دلوقت مشوفتش جنان .. بس لو عايز تشوفه هورّيك الجنان بجد
عاصم بزعيق :

و هتعملى ايه بئا ان شاء الله ؟
مها بتهديد : لا هعمل كتير .. هروح لحبيبة القلب مراتك و اقولها .. و هى اكيد وصلها حاجه من اللى حصل ..
ما هم مدوّروش ورايا من فراغ و وصلوا للى وصلوله ..
ف لازم شكّوا فيك او مراد كلّم حد و طلب مساعدته .. و لازم الحد ده يكون ابوها ..
و اكيد وصّلها حاجه من اللى قاله مراد .. و اكيد هى محتاجه حد يأكدلها الكلام ..

و انا بئا اللى لو مجتش قسما بالله لأروحلها و أكدّه و اللى يحصل يحصل
عاصم كان لسه عنده امل ف سكت شويه بقلق : طب خلاص اتسدّى .. انا ممكن اجى بس ساعتها هيبقا فى قلق علينا و ممكن حد يشوفنا و نتورّط اكتر
مها بعنف : ماليش فيه .. تيجى و تسافر معايا لحد ما اخرج من البلد بعدها يبقا نشوف هنتصرف ازاى
عاصم بغضب : حاضر انا جاى على بالليل هكون عندك .. و الفجر بردوا هتكونى برا البلد
مها : يبقا اتفقنا

.. ******
عند مراد ف الجهاز …
المحقق : بناءاً على تقارير الطب الشرعى بتاعتك و الخاصه بمدام مها و شهاده الدكتور اللى كتب تقريرها هنصدر قرار ب اخلاء سبيلك بكفاله و استدعاء مدام مها و التحقيق معاها و هنشوف اقوالها .. و لو حصل حاجه هنستدعيك مراد بلامبالاه : حاضر .. و بصّ للوا سليم
اللوا سليم : تمام .. و زى ما فهّمت حضرتك مفيش و لا كلمه عن اختفاء اللاب بتاع مراد و المعلومـ,,ــات اللى اتسرّبت عليه و الميكروفيلم ..
الجزئيه دى بالذات محدش يعرف عنها حاجه عشان نعرف نتصرف و نحقق بسريه فيها

المحقق : تمام .. و دلوقت نخلّص اجراءات خروجك و تتفضل

مراد خلّص و مشى على شقته اللى اول ما دخلها افتكر كل اللى حصل ..
غلّ جواه كان مكبوت من الصدمه .. بس رجوعه لنفس المكان فوّقه من الصدمه ..
دماغه بتغلى من مجرد تخيّل المنظر اللى شافه .. و ياترى حصل كام مره قبل كده ؟
و استغفلوه كام مره ؟ و منظره بينهم كان ف نظرهم ايه ؟
بيبص لكل حاجه ف الشقه حواليه بمنتهى الغضب .. بمنتهى الغلّ ..
قام زى الحصان الهايج .. طلّع كل الغلّ اللى جواه بمنتهى العنف على كل حاجه حواليه .. كسّر كل حاجه ف الشقه ..

كل حاجه بتقابله بيحدفها من وشه بغلّ لمجرد انه بيتخيلهم لمسوها ..
قعد بينهج من الغضب اللى كان مسيطر عليه تماما ..
مراد منجرحش ف قلبه أوى لإن علاقته بمها نوعاً ما بارده .. لكن الجرح كان ف كرامته .. حسّ إنه اتهان ف رجولته و ده اسوء بمراحل ..

عند همسه ..
بعد ما خلّصت كلام مع ابوها طلعت اوضتها .. مسكت موبايلها عملت تليفون و قفلت و حدفت الموبايل بقهره .. فضلت رايحه جايه بغيظ و غلّ و عنف و قرف و وجع و ك*سره و احاسيس كتيره زى الكلاب السعرانه بتنهش فيها ..
لحد ما موبايلها رن تانى .. مسكته بسرعه و فتحت
همسه بغلّ : يعنى هو هناك ؟
اللى ع التليفون : اه لسه واصل حالا
همسه : طب ابعتلى عنوانه ف رساله
همسه من غير و لا كلمه زياده قفلت التليفون و حدفته و قامت بجمود لبست ..

و قبل ما تمشى اخدت حاجه حطّيتها ف شنطتها و خرجت .. مشيت بعربيتها كتير لحد ما جاتلها رساله .. فتحتها و شافتها بعدها اتحركت لحد ما وصلت للعنوان اللى جالها …
نزلت من عربيتها و الدنيا بتلفّ بيها .. لفّت المكان بعيون منفوخه و وارمه من العياط .. بتتسنّد و بتقدم خطوه و ترجع خطوات لحد ما وصلت عند عماره ..
و قفت بتردد كتير قدامها و بعدها دخلت ..
اتلفّتت على حد تسأله بس البواب مش موجود .. اخدت الاسانصير و طلعت كذا دور .. وقفت عند اى شقه بشكل عشوائى و رنت الجرس

واحده فتحتهلها و بصّتلها من فوق لتحت على منظرها المبهدل ..
همسه بحده : فين شقة الزفت اللى اسمه مراد ؟
هبه جارته : نعم ؟
همسه بنفاذ صبر : شقة المقدم مراد العصامى انهى زفت ف العماره دى ؟
هبه : الدور اللى فوقنا ده .. تالت شقه
همسه من غير و لا كلمه سابتها و طلعت .. حتى مخدتش الاسانصير و هبه بصّتلها بذهول و دخلت و قفلت الباب ..

همسه طلعت عند الشقه اللى قالتلها عليها .. وقفت بتردد شويه بعدها اخدت نَفس طويل و شددت على شنطتها و رنّت الجرس بغلّ …
مراد فتح و اول ما شافها اتصدم ..
بصّلها كتيير بشرود و غمّض عينيه لمجرد انه افتكرها .. بلمحه سريعه قدر يربط وجودها عند بيت اللوا سليم اما شافها اول مره بوجودها هنا
و كلام اللوا سليم مع بنته اللى هى مرات عاصم ع الموبايل قدامه و من هنا قدر يفهم هى مين ..

و ف وسط شروده فجأه رنّ ف ودانه صوت ضحكة مها ف حضـ,,ــــن عاصم اللى سامعوه قبل ما يدخل و يشوفهم ف وضعهم .. مراد بتلقائيه عينيه لفّت ف الشقه وراه ناحية الاوضه كأنه لسه سامع ضحكهم و الصوت بيتردد و يزيد كأنه بيغيظه .. رجع بصّ ل همسه قدامه بتوهان .. و قعدت عينيه تبصّ وراه لمكان صوت ضحكة عاصم اللى بيترددله مع مراته و ترجع عينيه تبص لقدامه لمراته هو ..

و فضلت عينيه تايهه بين مراته اللى اتهيأله انها لسه وراه ف حضـ,,ــــن عاصم و بين مرات عاصم اللى لسه مش عارف يصدق انها قدامه بجد و لا بتهيأله ..
و مره واحده رجع بوشه تانى للى ع الباب و عينيه اتحوّلت من غمقان زراقنها زى عتمة الليل ..
و همسه قدامه بصّتله بعنف و عينيها بتطق شرار و وشها كله بيقول انها ناويه ع الشر ..
و إتلاقت عيونهم ف نظره طويله جدا محدش فيهم فهمها !!
يتبع

 

انت في الصفحة 9 من 9 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى