Uncategorized

عش,ق العراب سعاد محمد سلامه ج 3

عارض قلبهكداب مش ده السبب الوحيد الجواب إنك بتحبها مقدرتش تدخل لقلبك غيرها حاولت وفشلت
تنهد قماح بآهه خافته
ذهب إليه النبوى قائلاقماح إنت موجوع أتصل عالدكتور
رد قماحلأ يا بابا أنا كويس بس إتحركت حسيت بشوية ۏجع بسيط
تبسم النبوى له قائلاالحمد لله إصابتك مكنتش خطيرهبس مقولتليش قولت أيه للظابط فى التحقيقأصل أنا قولت
صمت قماح أنقذه من الرد صوت طرق باب الغرفع
نظر النبوى للفراش التى تضجع عليه هدايه وجدها تمسك مسبحتهاسمح لمن يطرق الباب بالدخولكان الطبيب المباشر له ومعه إحدى الممرضات
إنتهت ليله أخرى وآتى صباح آخر
بالفندق
جلس

ناصر مع زوجته وإبنتيه يتناولون طعام الفطور بالغرفه الخاصه به هو ونهله
كانوا يشعرون بالوحده والغرابه رغم أنهم كانوا أحيانا لا يجتمعون معا بوجبة الفطورلكن ليس هنالك مذاق لشئ
تحدث ناصر
فى عندنا بيت صغير فى بنى سويف قريب من المقر كنا عاملينه زى إستراحه لو حد من الأدارين اللى فى القاهره بات
هنا لأى ظرف طارئهبعت حد ينضفه ونروح نعيش فيه الفتره دى على ما أشوف بيت أوسع مش معقول هنعيش فى الاوتيل ده كل إتنين فى أوضه كده زى سكن التلامذه
تبسمت سلسبيل وكذالك هدى التى قالتكان نفسى أدخل جامعة القاهره وأعيش فى سكن

الجامعهبس ماما رفضت وقتها
تبسمت نهله قائلهوكنتى هتدرسى أيه فى القاهره مش موجود هناوبعدين إنتى مبتعرفيش تعملى أى حاجه خالص إزاى كنتى هتعيشى لوحدك فى القاهرهكلى من سكات
أثناء ذالك رن هاتف ناصرأخرجه من جيبهونظر لمن يتصل عليه ثم نظر لهن قائلاده المحامى الخاص بالمقر هرد عليه
بالفعل رد عليه لكن إستغرب قول المحامى له قائلا
طب وليه إستدعونى تانى للتحقيق مش قدمت أقوالى قبل كدهعالعموم نتقابل فى القسم بعد ساعه
تعجبن الثلاث وقالت نهلهخير سمعنا من ردك عالمحامى إنهم إستدعوك للقسم
رد ناصرمعرفش السبب المحامى بيقول يمكن شوية إجراءاتيلا أنا شبعت هقوم أقابل المحامىوبعدها

هطلع على الشغلوأشوف إن الاستراحه جهزت النهارده نروح نعيش فيهايلا أشوفكم المسا
تبسمن لهلكن سلسبيل لا تعلم لما شعرت بوجود خطب ما خلف إستدعاء والداهانهضت من على طاولة الطعام قائله شبعتفى ليا علاج هروح الأوضه التانيه أخده
نهضت نهله قائله لازم زى الدكتوره ما قالت تحافظى على أكلك وعلاجك خلينى أجى معاكى للأوضه التانيه
ردت سلسبيللأ متتعبيش نفسك أنا هروح أخد العلاج وأرجع لهنا من تانى
شعرت نهله بغصه من رد سلسبيل شعرت أنها مازالت غاضبه من سلبيتها معهنلكن الحقيقه كانت عكس ذالك
دخلت سلسبيل الى الغرفه وأخرجت هاتفهاوقامت بالإتصال على رقم هذا المحامى فهى تعاملت

معه سابقا حين كانت تذهب للتدريب بالمقر مع بعض المحاسبين وهى طالبه ولديها معرفه سابقه به فهو ساعدها فى إستخراج بعض الاوراق الثبوتيه ذات مره
بالفعل رد عليها المحامىبعد السلام والترحيب
سألته سلسبيلليه إستدعوا بابا فى القسممش سبق وقدم اقواله
إرتبك المحامى وقالأنا معرفش السبب أنا لسه داخل القسم ولسه هعرف السبب
شعرت سلسبيل بربكة المحامى وقالت لهبس أنا متأكده إنك تعرف سبب إستدعاؤياريت بلاش لف ودوران
رد المحامىبصراحه قماح بيه إتهم ناصر بيه إن
ذهلت سلسبيلللحظاتلكن تهكمت فماذا تتوقع من قماح غير السوء
تحدثت للمحامىطيب وبعد ما إستدعوا بابا للقسم ممكن أيه اللى

يحصل
رد المحامىممكن يتحول للنيابه والنيابه ياأما تخرجه بكفاله أو تتحفظ عليه ده إتهام مباشر قماح بيه بس هو اللى يقدر يسحب إتهامه
زفرت سلسبيل نفسها پغضب قائلهتمام شكرا لتوضيحك الآمر ليا
أغلقت سلسبيل الهاتف والقته على الفراش پغضب كبيروقالت
قماح لسه مستمر فى جبروتهبس انا هعرف إزاى اوقفه عند حده
قالت سلسبيل هذا وأخذت هاتفها وحقيبة يدها وغادرت الفندق تعرف الى أين تتوجه
بينما أغلق المحامى هاتفه وقام بالإتصال على
قماح قائلا له
مدام سلسبيل لسه قافله معايا وعرفتها بإتهامك لناصر بيه إن هو
رد قماح تمام كويس دلوقتي قفل المحضر

زى ما إتفقنا سلام
أغلق قماح الهاتف ونظر لوالده مبتسما يقول
المحامى إتصل على عمى وقاله على الاستدعاء وكمان زى ما توقعت سلسبيل إتصلت عالمحامى تعرف منه سبب إستدعاء عمى وقالها على قولت له عليه
تبسم النبوى يقول تفتكر هايجى بفايده وعمك ومراته وبناته هيرجعوا لدار العراب من تانى
رد قماح بثقه متأكد قبل المسا عمى هيرجع هو وهما لدار العراب من تانى
تبسم النبوى يقول أتمنى ده اللى يحصل
وياريت يكون ده فرصه تانيه لك مع سلسبيل وتصلح اللى عملته معاها وخلاها تطلب الطلاق قدام العيله كلها
أماء قماح رأسه دون رد

وتذكر حديثه للضابط بالأمس بعد أن فاق وأدلى بإفادته فلقد أخبره النبوى سابقا عن ما قاله فى محضر التحقيقات هو وعمه أن
تحدث النبوى جدته روحت البيت بالعافيه بعد ما الدكتور قالها إنك ممكن تخرج بكره من المستشفى وتكمل علاجك فى الدار أنا عندى مشوار مهم هروحه دلوقتى وهرجعلك بعده هتصل على محمد يجى يقعد معاك لحد ما أرجع
رد قماح لأ مالوش لازمه خلى محمد يشوف شغله أنا كويس وإن إحتاحت حاجه هطلبها من الاستقبال
رد النبوىتمام أنا مش هغيبوهخلص مشوارى بسرعه وأرجعلك
تنهد قماح بغصهيشعر بالوحدهتذكر والداته حين كان يمرض كانت تظل جواره بالفراش حتى

يشفى الآن هو مريض وبالمشفى وحده
لكن لم يظل وحيد كثيرا حين سمع صوت فتح باب غرفته ودخلت آخر شخص كان يتوقع
أن تأتى الآن او بالأصح لم يكن يريدها أن تأتى من الأساس تحدث متعحبا هند!

نظرت له هند بإشتياق قائله
حمدلله على سلامتك يا قماح نائل لسه قايلى من شويه ومستحملتش وجيت لك هنا فورآ
إعتدل قماح على الفراش مضجعا على بعض الوسائد
وقال لها متشكر مكنش له لزوم تجى
ردت هند قماح إنت عارف غلاوتك عندى إنت عارف إنى لسه
قاطعها قماح بإقتضاب مالوش لازمه حديثه ده دلوقتى إحنا خلاص قصتنا خلصت وسبق وقولتلك أتمنى ليكى السعاده كل اللى بينا دلوقتي شغل وبس
تدمعت عين هند وأقتربت من الفراش كثيرا
لكن قبل أن تعود للحديث
فوجئت حين
فتحت سلسبيل باب الغرفه ودخلت بتعسف لكن تفاجئت سلسبيل

بوجود هند تقف قريبه من الفراش الذى يضجع عليه قماح نظرت لهما بإستهزاء ثم نظرت الى هند بإستحقار قائله پحده
إطلعى بره
نظرت لها هند رغم غيظها لم تبالى وظلت واقفه ببرود
تحدثت سلسبيل بآمر قولت إطلعى بره وخلى عندك كرامه شويه
نظرت هند
الى قماح علها تجد منه رد آخر يساندها أو يدعم بقائها أمام سلسبيل لكن خاب أملها حين رأت عين قماح التى لمعت وهو ينظر الى سلسبيل شعرت بخزو حاولت اخفائمها وقالت الحمد لله أطمنت علي قماح إنه بخير قالت هذا ونظرت لقماح قائلههبقى أتصل أطمن عليك
لم يرد قماح عليها عيناه

منصبه على سلسبيل لكن تعجب حين لاحظ ذالك الأصق الطبى الصغير الموضوع على كف يدها من الخلف ود معرفة سبب وجوده
ذهبت سلسبيل خلفها وأحكمت غلق الباب ثم نظرت
ل قماح قائله غرضك أيه من إتهام بابا يا قماح مش بابا
رد قماح أنا اللى إيدى
يا سلسبيل
نظرت له بغيظ قائله
طب ليه أتهمت بابا إن
صمت قماح
إغتاظت سلسبيل من صمته قائله أقولك أنا ليه عشان أجيلك وتساومنى إنى أتراجع عن الطلاق
رد قماح ببرودمش بس تتراجعى عن الطلاقترجعى إنتى وعمى ومرات عمى وهدى مره تانيه لدار العراب
تهكمت

— سلسبيل ضاحكهلأ الطلبات كتير المره دىوده مين اللى هيوافق عليهاأنا ولا بابا اللى إتهمته
رد قماح بثقهلو أنتى وافقتى على الرجوع لدار العراب عمى هيوافق ومش هيمانع القرار ليكى
ردت سلسبيلأنا بكرهك يا قماح فى حياتى مشوفتش شخص عنده غرور وعنجهيه قدكمفكر أنك تقدر تمشى غيرك على مزاجكبفرض أوامرك عليه
رد قماح الذى شعر بغصه من قول سلسبيل أنها تكرهه
القرار فى إيدك يا سلسبيلتراجعك عن الطلاق ورجوعكم البيت من تانى قصاد إنى أسحب إتهامى لعمى
ردت سلسبيل وهتعيش بالڠصب مع واحده بتكرهك
ردت سلسبيل لسه عند رأيي فيك إنت إنسان مريض ومحتاج علاج نفسى

تبسم قماح بصمت أغاظ سلسبيل التى قالت بإستسلام خادع
تمام يا قماح هتراجع عن طلب الطلاق وهنرجع من تانى لدار العراب بس متحملش إنك تفرض عليا أى حاجه بعد كده وأول حاجه أنى هشتغل زى ما كنت عاوزهومش هتقدر ترفض تانى وجوازنا هيستمر فقط منظر مش أكتر إنت كده كده كرهتنى فى الرجاله وأهو إسمى قدام الناس
إنى متجوزه من قماح العراب مش هيضرنى فى حاجه
قالت سلسبيل هذا وغادرت الغرفه تصفع خلفها الباب بقوه بينما قماح رغم شعوره بالآلم مما قالته سلسبيل لكن قال
أهلا بحفيدة وخليفة الحجه هدايه عن
حق
بالكافيه المملوك ل

كارم
تبسم النبوى له بعد أن أخبره عن تحسن حالة قماح
تبسم كارم يقول الحمد لله عدت على خير أنا مقولتش ل همس على إن عمى ساب دار العراب ولا حتى إن قماح خد ړصاصه فى صدره قولت بلاش لحالتها تسوء أكتر وتفكر أن ظهور برائتها السبب
تبسم النبوى كويس إنك مقولتلهاش همس فى حالتها دى محتاجه أخبار كويسه تشجعها تعدى المرحله دى ها قولتلى إنك أقنعتها أنك تسافر معاها يا ترى قررتم هتسافروا فين
رد كارم دبى تواصلت عالنت مع سمسار بيشتغل فى مجال العقارات وطلبت منه يشوفلى شقه وكمان هناك فى كافيهات ومطاعم قولت له

يشوفلى كافيه أو مطعم صغير كده هناك أشتريه وأشتغل فيه
تبسم النبوى يقول طب كويس وقالك ده يخلص فى قد أيه
رد كارم السمسار قالى فى خلال شهر بالكتير وده
اللى خلانى أستعجل لازم قبل ما نسافر أنا وهمس نكتب كتابنا هنا وتسافر على إنها مراتي
تبسم النبوى يقول دى سهله إبدأ إعمل فحوصات الجواز ومتلش هم المأذون ولا ولى العروسه ولا الشهود
رد كارم أنا مش شايل هم ده كله أنا اللى شايل همه هو همس نفسها خاېف تتراجع همس كل شويه بقرار غير عندها فوبيا لو راجل قرب
منها حتى بدون قصد مفيش

غيرك إنت الوحيد اللى بتثق فيه
رد النبوى وده دورك دلوقتي همس بعد ما فاقت من الغيبوبه خاڤت منى أنا كمان بس مع الوقت قدرت أحول خۏفها ده وأقرب منها لحد ما رجعت تثق فيا من تانى
﷽
السادس عشر
بدار العراب
تفاجئت قدريه من دخول هدايه على العاملات بالمطبخ قائله
واحده منيكم تطلع عالسطح تدبح ديكين بلدى وتسويهم جوى
نهضت قدريه التى كانت تجلس بين الخادما.ت تتأمر عليهن رسمت الحزن وهى تنظر ل هدايه قائله
إزي قماح النهاردهأنا كنت هاجى إمبارح أطمن عليهبس النبوى قالى أنه الحمد لله فاق بس الدكتور مانع

الزياره
ردت هدايه بنزقآه نحمد ربنا قماج جوى وربنا نجاه وإنشاء الله بكره ولا بعده بالكتير هيخرج من المستشفىمالوش لازمه زيارتك
قالت هدايه هذا ونظرت للخادما.توقالت لهنزى ما جولت واحده تطلع تنقى ديكين بلدى وتدبحهم وتسويهم
وأنا هروح مجعدى ولما ناصر بيه ومرته ووالبنات يرجعوا جولى ل ناصر بيه يجينى المجعد
قالت هدايه هذا وغادرت تاركه تلك الحقوده متعجبه تقول لنفسهاوليه عقربهطالما جالت إكده ييجى ناصر راچع من تانىكيف جدرت تخليه يرجع تانى كان نفسى دار العراب تتهد على دماغك
بالفندق
عادت سلسبيل
حين دخلت الى الغرفه وجدت هدى ووالداتها جالستان
تخدثت نهله

سلسبيل خرجتى فين ناسيه كلام الدكتوره إنك لازم ترتاحى
ردت سلسبيل أنا كنت بتمشى شويه إنتى عارفه إنى مش بحب الرقده فى السرير
تنهدت هدى قائله طب ليه مقولتيش ليا كنا إتمشينا سوا
ردت سلسبيل كنت محتاجه أتمشى لوحدىودلوقتى سيبونى لوحدى أنا حاسه بشوية إرهاق محتاجه أنام هترتاح شويه على بابا ما يرجع
مساء
رغم أن سلسبيل لم تنام وظل فكرها مشغول تشعر بمقت من ذالك الزواج كانت تريد إنهاؤه هى تشعر كآنها مقيده بأغلال قويه حتى حين حاولت فك تلك القيود لجمها قماح بإتهامه لوالدها بأنه هو عليهتعلم أنها تستطيع الأدلاء بأقوالها وتعارضما قاله قماحلكن

قماح قادر على الثأثيرفى الآخرين وجعلهم يمتثلوا لقولهحتى جدتها هو قادر على إقناعها بسهولهليس أمامها إختيار آخر الآنعليها الإمتثال لطلب قماح والعوده ل دار العراب وتكملة هذا الزواجلكن ليس كما يريد هو بفرض هيمنته عليهاإنتهى ذالكالآن هى من ستتحكم بحياتها معهعليها التفكير فقط فى شيئين هما
ذالك الجنين الذى ينموا برحمها ومستقبلها التى سبق ورسمته لكن زواجها من قماح آجل الخطوه الأولى وهى أن تعملوسيحدث ذالكقماح هو من بدأ بالإبتزاز والتجبر وما ستفعله هو رد فعل
فاقت سلسبيل فى شرودها حين دخلت هدى للغرفه قائله
سلسبيل إنتى صاحيه
إعتدلت سلسبيل على الفراش قائلهأيوا صحيت من شويهبابا رجعولا

لسه
ردت هدىرجع من شويه وقال كويس إننا لسه مطلعناش هدومنا من الشنطالأستراحه اللى قال عليها جهزت
نهضت سلسبيل وقالتبس إحنا هنرجع دار العراب من
تانى
تعجبت هدى من قول سلسبيل وقبل أن تسألها كانت
خرجت من الغرفه وذهبت الى الغرفه الأخرىدخلت بعد ان طرقت الباب وخلفها هدى المتعجبه من قول سلسبيل
تبسم ناصر لها وقال بحنان
ماما جالتلى إنك كنتى حاسه بشوية إرهاق نايمه وهدى كانت جايه ليكى تصحكىإزيك دلوقعارف إنك مش مرتاحه فى نومة الأوتيلات دىالاستراحه خلاص العمال نضفوها وبجت چاهزه خلونا ننزل تتعشى فى مطعم الاوتيل وبعدها نروح للإستراحه أهى تلمنا

على ما أشوف لينا بيت مناسب
ردت سلسبيلبس إحنا عندنا بيت مناسب يبقى ليه نسيبه ونعيش فى الأستراحه
لم يفهم ناصر ولا نهله فحوى حديث سلسبيلالأ عندما قالت هدى
سلسبيل قصدها إننا هنرجع دار العراب من تانى
تعجبت ونهله وكذالك ناصر الذى قالمش فاهم قصدكم وضحوا شويه
ردت سلسبيلدار العراب هو بيتنا يا باباولازم نرجع له تانىحضرتك لك فيه زى عمى النبوى بالتماميبقى ليه نسيب بيتنا ونعيش فى الأستراحهوكمان هناك هنلاقى راحتنا أكتر من الأستراحه وكمان جدتى هدايه وحشتنى
رغم تعجب
ناصر من تغير سلسبيل لقرارها بترك دار العراب لكن داخله سعيدفحقا إستوحش والداتهربما

كان تسرع منه حين إستجاب لطلب سلسبيل بترك دار
العرابلكن حالتها كانت لا تسمح بالمجادله أو الرفض منههو طاوعها رغم عدم إقتناعهلكن أراد أن ترتاح نفسيا بعد ما حدث
بينما نهله قالتمش كان طلبك نسيب دار العراب
قاطعتها سلسبيلكنت مضايقهبس خلاص بقيت كويسه ودارنا أولى بينا سواء من الاوتيل او حتى الاستراحه اللى بابا بيقول عليها خلونا نرجع لدارنا من تانى
رد ناصرفعلا دار العراب دارنابس ليه غيرتى رأيك فجأه كده
ردت سلسبيلمفيشبس فكرت وعقلى هدانى إنى أنا أتسرعت لما طلبت الطلاق من قماح كان وقت ڠضب منىوكمان مكنش لازم نسيب دارنا لأى سببكفايه أسئله وخلينا

نرجع لدارنا من تانى يا بابا
نرجع دارنا يا سلسبيل تأكدى أنا دايما هكون سندك فى أى قرار تاخديه
تبسمت له سلسبيل وقالتليه المحامى كان عاوزك تروح له القسم الصبح
رد ناصر بصدقكانوا عاوزين يقفلوا اللى جت فى قماح منه
رغم أن سلسبيل لم تصدق ذالك لكن قالتكانوا عاوزينك عشان كده بس
رد ناصر بتعجبوهيكونوا عاوزينى فى أيه تانىقفلت أنا والمحامى المحضروبعدها روحت المستشفى إطمنت على قماح وكنت فى المقر بباشر شوية أعمالولما العمال اللى أمرتهم بتنضيف الاستراحه جالولى إنها بجت چاهزه چيت عشان أخدكمبس أها إنتى عاوزه نرچع دار العراب خلينا نرچع من تانى لدارنا

بداخل سلسبيل شك فى قول والداهاهو يخفى عليها مساومة قماح كى لا يزيد فى مقتها له لكن لا بأس علبهم العوده الى دار العراب

بعد وقت
كانت صډمه بالنسبه ل
زهرت و رباح حين دخل ناصر وخلفه نهله وبنتيه الى المنزل
تحدثت لهم إحدى الخدما.ت بترحيب ناصر بيه الدار نورت برحوع أهلها عجبال قماح بيه يرجع بالسلامه يارب الست هدايه كانت جايلالى لما ناصر بيه يرچع خليه يچيلى مجعدى
تبسم ناصر يقول الحجه هدايه قلبها دليلها هروح لها
بالفعل ذهب ناصر الى غرفة هدايه
دخل ناصر
نهضت هدايه من على سجادة الصلاه
تنظر له وهو يقول
حرام ياأمى
لكن صفعه عناق نظرات لوم وعتاب
صفعه قويه على وجه ناصر من هدايه جعلته ينظر ل

هدايه بذهول
عناق جذبت هدايه ناصر تعانقه بقوه
نظرة عتاب من ناصر ل هدايه وقالأول مره فى حياتى تمد إيدك عليا
نظرة لوم من هدايه ل ناصر وقالت لهعشان متفكرش إنك كبرت عليا وتعمل حاجه من غير سبب وتمشى وراء عيله صغيرهوتسيب داري وتبعد عنى من غير ما تفكر فى حالى من بعدك
تحدث ناصرأيه اللى عملته من غير سبب قصدك إنى أخدت مراتى وبناتى وسيبت الدار عشان سلسبيل لو كنت عارضتها يمكن كانت نفسيتها تعبت أكتر وحصلها حاجه هى أو الجنين اللى فى بطنها
ردت هدايهأيوهبدل ما كنت تعقلها بطاوعها على خړاب عشها
تبسم

ناصر بتهكم قائلاخړاب عشهافين عشها ده يا أمىقماح مقدمش ل سلسبيل غير الۏجع سواء كان فى المعامله أو المعايره كمانكنت مفكر إنه هيصون بنتى ويحتويها بس كنت غلطانخلانى أحس عملت ذنب كبير لما مسمعتش لرأى سلسبيل من الأول
ردت هدايهالمجوزين ياما بيحصل بينهم يا ناصرسلسبيل مش سهله وعندها جدرهقدره جواها تجدر على جبروت وبرود قماحوتحولهم بس هى اللى غالب عليها شعورها
إنها إتغصبت على جوازها من قماح
رد ناصر بتبريرمش سلسبيل اللى غلطانه يا أمى معاملة قماح معطاش لها فرصه تقرب منهعالدوام معارض حتى إنها تشتغل بدون ما يقول سبب مقنعقماح كمان كان يقدر يكسب سلسبيل بالراحه واللين

مش بالآمر والعڼفناسى إنها حفيده الحچه هدايه

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى