Uncategorized

عش,ق العراب سعاد محمد سلامه ج 3

تبسمت هدايه قائلهيبجى ندى لهم فرصه تانيه ونبدأ من
چديدمش نجطع الوصل بينهم وتطاوع بتك وتسيب دارهاتشمت قدريه وزهرت فيهاحفيدة الحجه هدايه لازمن تكون صلبه ومتكس.رش بسهوله
بينما بخارج غرفة هدايه
آتت قدريه هى الاخرى ليست متعجبه من رجوع ناصر وزوجته وبنتيهصدقت هدايه حين قالت فى وقت سابق أنهم سيعودوا قبل نهاية الليله وها هم عادوا بالفعل لپتهم كانوا سحقوا قبل العوده لهنالكن رسمت بسمة الأفعى وقالت بعتاب جائر وهى تنظر ل سلسبيل
أنا زعلانه منك يا سلسبيليعنى كده من أول خلاف بينك وبين قماحتطلبى الطلاقلأ ومش بعد اللى حصل وكنتى هتمــ,,ـــــوتى قماح لولا ربنا نجاه كنتى

تعقلى كده لأ تسيبى الدار
ردت سلسبيلكانت غلطه وخلاص أهو أدينى رجعت تانى لدار العراب وندمت إنى إتسرعت فى طلب الطلاق وعلى قولك مش من أول خلاف بينى انا وقماح أطلب الطلاق وأسيب دار بابا قبل بيتىوانا
محستش براحه بره دار العرابهطلع شقة بابا أرتاح يلا ياهدى نطلع
رغم شعور زهرت —

بالبغض من سلسبيللكن قالت
مش تستنوا نتعشى سواإنتى دلوقتي بتاكلى لاتنينلتوقعى من طولك تاني
رد رباح ساخرالأ سلسبيل لما وقعت من طولها مكنش بسبب الجوعكانت خاېفه على قماح
ردت سلسبيل عليهفعلا كنت خاېفه على قماح مش جوزى وأبو الجنين اللى فى بطنىغير قبل ده كله إبن عمى زيك بالتماميعني قماح يبقى أخوك حتى لو مش شققه أب وأم واحدهبس فى النهايه قماح يبقى أخوك ومن دمكيلا يا ماما يلا يا هدى
نطلع ووبابا يبقى يحصلنا
تبسمن لها نهله وهدى وصعدن معها الى شقة والداها
لكن قبل أن يغلقن الباب خلفهن تفاجئن بإحدى الخادما.ت تحمل صنية

طعام قائله
الوكل ده الحجه هدايه أمرت بيه يجهز عشان الست سلسبيل ترم عضمها وتتقاوت بيه هى واللى فى حشاها ربنا يكملها وتجوم بالسلامه بحچرها ملان ويكون صبى بأذن الله
أخذت نهله منها الصنيه قائلهصبي أو بنيه المهم الخلقه التامه ويچى بالسلامهتسلمى
دخلت نهله بالصنيه ووضعتها على السفره قائلهيلا تعالوا يا بنات نتعشى
كادت سلسبيل أن تعترض لولا دخول ناصر قائلا
أنا طول اليوم مدوقتش الذات ولو مأكلتيش هبات جعانيلا أنا شامم ريحة الوكل وجوعت أكترواضح من ريحة الأكل إنها فراخ بلدى من اللى بتربيهم الحجه هدايه ودول مبيطلعوش غير للغالينومين أغلى عليها من نبع المايه

الصافى
تبسمت له سلسبيل الحائرهكانت تعتقد أنها أنهت تلك المرحله بحياتهابعد أن تركت الدار بالأمس ها هى تعود مره أخرى لها
بعد قليل
غفت عيون سلسبيل
لترى بغفوتها
طفله صغيره تحبي على يديها وساقيها تتجه نحو وقوفها
چثت سلسبيل على ساقيها تفتح ذراعيها لتلك الطفله الصغيره تنظر إقترابها منها وتأخذها بين يديها تضمها لقلبها إنتظرت أن تقترب منها حتى أصبحت أمامها لكن الطفله لم تتجه إليها بل مرت من جوارها وتركتها تنظر فى أثرها رأتها تتجه الى مكان مظلــ,,ـــــم لكن فجأه حين أقتربت الطفله من المكان هنالك من أنــ,,ـــــار الضوء
نظرت سلسبيل لمن أنــ,,ـــــار

الضوء تفاجئت من ذالك الواقف يبتسم للطفله المقبله عليه وج.ثى هو الآخر لها يستقبلها بين يديه لكن رأت إمرأه أخرى خلف قماح الذى نهض يحمل الطفله مدت المرأه يدها للطفله تريد إقتناصها من بين يدي قماح لكن الطفله مانعت وتمسكت ب قماحكذالك
نظرت سلسبيل للطفله ثم ليد قماح
دون شعور منها وضعت يدها بيد قماح ونهضت تنظر للطفله التى
تجلجل ضحكتها البريئه فى المكان تبسمت سلسبيل بتوق لحمل تلك الطفله فوجئت بقماح يعطيها لها ببسمه
أخذت سلسبيل منه الطفله وضمتها تستنشق عطرها البرئ تقبل وجنتيها بشوق
فجأه إستيقظت سلسبيل دون سبب
فتحت عينيها تتذكر ذالك

الحلم سأل عقلها من تلك الطفله التى كانت بالحلم ولما حلمت بها الآن أتكون حامل فى فتاه لا ليس هذا تفسير تلك الرؤيه
تذكرت حين سمعت جدتها ذات مره تقول
البنت فى الحلم دنيا جديده
تسأل عقل سلسبيل هل بعودتك ل دار العراب ينتظرك
مع قماح دنيا جديده
بشقة رباح
الغل والحقد ليس فقط فى قلب زهرت بل رباح أيضا
جلس على الفراش يضع رأسه بين يديه يدلكها بأصابعه عل هذا الصداع يذهب عنه
صعدت زهرت على الفراش وجلست خلفه تدلك له كتفه بدلال قائله مالك يا حبيبى هو الصداع رجعلك تانى ولا

أيه مش كان خف شويه
رد رباح المستمتع بتدليك زهرت لكتفيه
مش عارف ليه رجع تانى وبقى أقوى حتى علبة الحبوب اللى جيبتيها لى قربت تخلص
ردت زهرت ليه بسرعه كده إنت عارف الدوا ده مستورد وغالى وياريته غالى بس ده شاحح فى الصيدليات أنا دوخت على ما صاحبتى دبرت لى العلبه دى واللى طلبته أديته لها قولت صحتك عندى أغلى
جذب رباح إحدى يدي زهرت من على كتفه وقبلها قائلا
حبيبتي ربنا يخليكي ليا
تبسمت زهرت قائله ويخليك ليا أنا عارفه سبب الصداع ده دلوقتي أيه أكيد زعلان إن قماح وسلسبيل هيخلفوا قبلنا قالت

زهرت هذا ورسمت التآثر والدموع الكاذبه والخداع الذى يقع فيهم رباح بسهوله قائله
والله كنت بمۏت وقولت للدكتوره حياته هو أهم منى كفايه أنه حته منك كانت بتنبض جوايا
إستدار رباح لها وضمھا قائلا أنتى عندى أهم من أى
حاجه تانيه فى الدنيا حتى لو عشت من غير ولاد عمرى كله
شعر رباح بغشاوه تجتاح عيناه حاول مقاومتها هى وذالك الالم الذى يشتد مع الوقت تراخت رأسه على كتف زهرت التى شعرت بذالك وتبسمت قائله
شكلك الصداع تاعبك خلينى أجيبلك حبايه من الدوا خدها ونام هتصحى كويس أكيد ده بسبب إرهاقك فى الشغل قماح إتصاب فى

وقت ھجمة الشغل فى الشون والشغل مله بقى مرمى عليك بس إياكش بعد ده كله يقدروا تعبك شويه
رغم آلم رأس رباح لكن إمتثل لقولها شعر بضعف حين تسحبت من بين يديهوكاد يسقط برأسه على الفراش لكن تماسك بوهن يغتاظ من ذالك الصداع
عادت زهرت له بذالك الدواء وأعطت له حبتين قائلهخدلك قرصين أهم يساعدوك على الراحه بسرعه
بالفعل أخذ منها الحبتين وإبتلعهما دون رشفة مياه وإرتمى بجسده يتمدد فوق الفراش مغمض العينين
تبسمت زهرت بداخلهارباح الآن طوع يدها لو طلبت منه أى شئ سيفعلهوبالفعل قالت له رباح إنت نمت ولا أيه
رد رباحلأ بس حاسس

بدوخه من الصداعدلوقتي يروح
تبسمت زهرت وقالتكنت عاوزه أطلب منك طلب بس شكلك تعبان خليه
لبعدين أهم حاجه ربنا يشفيك من الصداع ده
رد رباحأطلبى يا زهرتى
تبسمت زهرت وقالتأنت عارف إن بابا عيان بصدره وكنت حاجزه له عند دكتور صدر شاطر وكنت هاخده ونروح لهبس الحجه هدايه منعتنى من الخروج من الدار بعد كده غير بإذنها وأنت عارفنى مش بحب المشاكلبس هى مش بتشطر غير عليا وأهو أنت شايف بعنيكعمك ومراته وبناتهإمبارح سابوا الدار والليله رجعوا تانى بمزاجه ملازم يكون لك كلمه قدامهاأنا مراتك إنت وإنت اللى تحكم عليا مش هى
رد رباح تمام يا

روحى بعد كده لما تحبى تخرجى وهى رفضت إتصلى عليا
رد رباح بأستفسار مفيش بينا كسوف وقولى عاوزه أيه
ردت زهرتكنت عاوزه مبلغ كده لزوم علاج بابا بفكر أدخله مستشفى خاصه يهتموا شويه بعلاجهانت عارف حالته الماديهوحماد مش مخلى عن يدهكل مرتبه ضايع على علاح بابا
رد رباحوده سبب لكسوفكقد أيه المبلغ اللى عاوزاه عشان المستشفى دى
ردت زهرتمعرفش لسهأنا قولت أقولك قبل ما أدخله للمستشفى
رد رباحبسيطه هكتبلك شيك بمبلغ حطيه فى حسابات المستشفى وإن أحتاجتى أكتر متنكسفيش تطلبى منى حاجهفى النهايه باباكى جوز عمتي
تبسمت زهرت وآتت بدفتر الشيكات الخاص ب رباح وأعطته

له قائلهبلاش تفقط المبلغ سيبه مفتوح أمضى بس عالشيكوكمان الورقه دى إيصال ضمان أنا جيبته من المستشفى إن بابا يدخل المستشفى على حسابك الخاص
بالفعل قام رباح بالأمضاء على الشيك كذالك الإيصال دون حتى قرأة محتواهوبعد ذالك شعر بنعاس إستسلم له قصرا
بينما تبسمت زهرت بظفر وقالت بفحيح
الشيك ده و
وصل الأمانه اللى مضيت عليهمبكده أبقى ضمنت أطلع من عيلة العراب بمبلغ محترم يقهرهم
بعد مرور أسبوع
بمنزل نظيم
صباح
تبسمت والداته تقرأ الماعوذتين من ثم قالت
النهارده أول يوم فى الدراسهكل سنه وأنت طيب
تبسم نظيم يقول وأنتى طيبه

يا ماما أمال فين لدوغه مش هتروح الجامعه ولا أيه
ردت التى آتت من خلفه قائله ولا أيه طبعا النهارده أول يوم فى العوده للجامعه لازمن أروح أقابل أصحابى
تبسم نظيم قائلا بتريقه أثحابى مش عارف ليه يارب يوم ما رزقتنى بأخت طلعت لدغهمعظم اللى بيبقوا عندهم لدغه بتبقى فى حرف الراء إنما إنتى لدغه فى حرف السين والصاد
ردت سميحه بتفاخر عشان تعرف إنى متميزه حتى فى اللدغه بالك العظماء هما اللى عندهم اللدغه بتاعتى عندك محمد عبد الوهاب كان ألدغ زيي كده هما المبدعين كده لازم يكون عندهم شئ يتميزوا بيه
ضحكت والداتها قائله المبدعين

والمتميزين دول إنتى مش منهم أنتى فاشله بإمتياز ونصابه
ضحك نظيم قائلا الست إستير جابت طقم الفخار اللى انتى بيعتيه لها كله مشرخ وبيشر ميه يا
بنتى أنتى طالما هاويه صناعة فخار روحى أى مركز تعليمى
ردت فتحتيه يا بنى هى مش هاويه ولا عندها حتى
موهبه هى عاوزه تنصب عالناس فى فلوس وخلاص وإستير الغلبانه الوحيده اللى كل مره توقع فى فخها وتشترى منها بالك اللى بيشتري منها مره مش بيشترى تاني مفيش غير استير معرفش زى ما يكون ساحره لها
تبسم نظيم يقول لأ مش ساحره لها ياماما إستير پتخاف منها خاېفه تبلغ عنها

أنها حفيدة إستير بولانسكى اليهوديه اللى كانت فى مسلسل رأفت الهجان
ضحكت سميحه قائله فعلا هى إسمها إستير بولس ناقص لانسكى أنا مش عارفه أيه الناقص بصراحه بحاول أطور من نفسى هو العيب عندى فى الفينشج
ضحكت فتحيه قائله العيب من البدايه مش فى الفنشينج زى ما بتقولى أنتى بسبب الفخار ده طفشتى برج الحمام اللى كان عندنا
ردت سميحه كل همك الحمام ما هو اللى طفس وكان بينقر فى الفخاريات اللى بصنعها يعنى أقول للزباين أيه فازه بمنقار الحمام وبعدين إحمدى ربنا إن الحمام طفش أصلا ربنا رايد متاكليش شئ من حرام
ضحك نظيم يقول وأيه

هو الحړام ده بقى يا لدوغه
ردت سميحه بثقه مش الحمام بياكل من الغيطان وكمان بياكل من عالاسطح بتاعة الناسده مش سر.قه
عقل نظيم حديث سميحه فى رأسه وقال تصدقى ياماما صح كلام لدوغه أنا لما كنت بشتغل فى الشونه كنت أوقات بصفر أطير الحمام والعصافير ربنا يعوض عليكى يا ماما
ضحكت فتحيه قائله يارب يلا أقعدوا ا أفطروا قبل الأكل ما يبرد وبعدها توكلوا على الله
تبسموا لها وجلسوا أرضا حول منضده صغيره يتناولون طعام الفطور بمشاغبه بين نظيم وسميحه وبسمة فتحيه عليهم
بعد قليل نهض نظيم يقول الحمد لله شبعت ألحق بقى أروح الجامعه

عندى المحاضره الأولى أدعيلى ياماما
نهضت سميحه هى الاخرى تتحدث والطعام بفمها وأنا كمان خدنى فى سكتك وصلنى لجامعتى حتى أتفشخر قدام صحابى إن أخويا عنده
عربيه وكمان أذل الواد كيرلوس اللى مفكر المــ,,ـــــوتوسيكل بتاعه ده طياره نفاثه
تبسمت فتحيه قائله طب إبلعى الاكل الاول وبعدها إبقى أتكلمى وماله
مــ,,ـــــوتوسيكل كيرلوس مش كتر خيره أوقات لما كنتى بتتأخرى فى الجامعه بتتصلى عليه يجى ياخدك عمره أتأخر عنك
ردت سميحه أنا ندله وقررت أتغر وأتكبر عليه بعربية نظيم وبعدين خليه هو فى مذاكرته السنه دى عنده شهاده وبعدين كفايه رافض يأسلم زى عمر الشريف عشان يتجوزنىوبيقول مش

عاوز لدوغه
ضحك نظيم قائلا يعنى العيب فى اللدغه بسيطه نقطع الحته الزايده فى لسانك يمكن يرضى
ردت فتحيه والله لو قطعت لسانها كله هتفضل لدغه وكفايه رغى يا نظيم دى ما بتصدق حد يسحبها للرغى هتتأخر وأنتى خدى العيش بتاع إستير معاكى فوتيه على نسيم فى البقاله
تبسم نظيم يقول العيش البنى بتاع إستير والله إستير دى هتدخل الجنه بسبب مقالبك فيها زمانها بتقول كان يوم أسود يوم ما ولدت

— ماما فيكى
تبسمت فتحيه تقول لأ دى بتحبها جوى
تبسمت سميحه بدلال قائله أنا لذيذه وأتحب أصلا
تبسم نظيم يقول أحب أنا البنات الواثقه فى نفسها دى يلا يا لدوغتى الصغيره عشان الوقت بلاش
أتأخر كده أول يوم دراسه
غادر الإثنان وتركا فتحيه تنظر فى أثرهما مبتسمه تنهدت براحه هذان الإثنان تعبا مثلها لاتنسى هذه الصغيره التى كانت تحبي وقت ۏفاة والدها هاهى الآن كبرت وأصبحت شابه مرحه حقا ليست متفوقه بالدراسه لكن لديها هدف بحياتها تريد بناء شخصيه خاصه بها
أمام تلك البقاله
مثل كل يوم منذ أسبوع يأتى صباح يتمنى أن يصادفه

الحظ ويراها مره أخرى يفكر أن يذهب يسأل عليها ذالك البائع لكن كان يتراجع بآخر لحظه فماذا سيقول له إذا سأله لماذا تسأل عنها
لكن ربما يرأف لحاله القدر اليوم
ها هى تنزل من تلك السياره تحمل بيدها شنطه منزليه متوسطه وتدخل الى محل البقاله مبتسمه لم تنتظر كثيرا بسبب زامور تلك السياره التى ترجلت منها قبل دقيقه يبدوا أنه يقوم بإستعجالها بالفعل عادت لكن
كادت أن تصتدم بتلك الدراجه النــ,,ـــــاريه لكن تفادها سائق تلك الدراجه مبتسما
نظرت له سميحه قائله جرى أيه يا كيرلوس جواز ومش عاوز تحوزنى ورضينا بيها لكن كمان عاوز تخبطنى بالمــ,,ـــــوتوسيكل بتاعك

وأبقى مكسحه وتوقف حالى
تبسم كيرلوس لها قائلا صباح الخير يا لدوغه كويس إنى قابلتك ماما باعته ليكى السندوتشات دى
وبتقولك فين العيش البنى مش خبزتوا إمبارح
ردت سميحه العيش مع عم نسيم وهات السندوتشات بس أيه إنت مش رايح المدرسه ولا أيه
رد كيرلوس مدرسة ايه أنا فى ثانويه عامه بناخدها دلوقتي من منازلهم مش بنروح المدرسه الأ مرتينمره نكتب الأستماراتوأيام والامتحانات أدعيلى من قلبك نفسى أبقى زى نظيم
وأدخل حاسبات ومعلوما.ت وأبقى مبرمج وأخترق الشبكات العالميه
تبسمت
سميحه ربنا يحققلك أملك هات السندوتشات وخلينى أروح ل نظيم قبل ما يسيبنى وامشى ووقتها

نفيش غيرك توصلنى
تبسم كيرلوس لأ بالسلامه يا لدوغه
تبسمت له وعادت الى سيارة نظيم
بينما محمد تعجب هذا كيرلوس التى تحدثت عنه أنه فتى صبى يبدوا بوضوح بالكاد أكمل السادسه عشر من عمره لكن هى قالت عنه أبو عيون إزاز عيناه عاديه لكن يرتدى نظارات نظر فهم قصدها العيون الزجاج هى تلك النظارات تبسم محمد فتلك اللدغه تبدوا عشريه وتحب المرح لكن من الذى ركبت معه السياره لم يفكر كثيرا وسار خلف السياره يرى الى أين تذهب
سأل محمد نفسه لماذا إنزعجت من ذالك أنت رأيتها مره واحده فقط وأثرت على عقلك أصبحت طوال الاسبوع المنصرم

تأتى الى ذالك المكان يوميا تنتظر رؤيتها أليست هذه حماقه منك
جاوب عقله بل هذا قمة الحماقه عليك الأنتباه لنفسك قبل أن تسير بطريق لا تعلم بدايته من نهايته
بجامعة هدى
بأحد المدرجات
كانت هدى تجلس جوار صديقتها فوق أحد المدرجات ظهرها لمقدمة المدرج كانتا تتحدثان بمرح مع بعض زملائهم يتحاورون عن ما فعلوه بالأجازه الصيفيه وكيف قضوها بين مرح وعمل ولهو والبعض منهم فى أخذ بعض الدورات تساعده فى إتقان البرمجه تنبهوا حين دخل ذالك المدرس الجديد وأعتدلوا فى أماكنهم لكن هدى مازالت تعطى ظهرها له
تحدثت زميلتها لها پصدمه هو بصى كده!

إستدارت هدى واقفه تنظر أمامها إنصدمت هى الأخرى حين رأت نظيم
الذى وقع بصره عليها تبسم بداخله لكن أخفى

ذالك قائلا
معاكم دكتور نظيم بهنسى هكون معاكم إنشاء الله السنه دى تقدروا تعتبرونى أخوكم الكبير وأى حد يوقف قدامه معلومه وعاوز لها تفسير أنا طبعا مش بأدى أى معلومه ببلاش كله بتمنه
تبسموا له بينما هو قال طبعا بهزر انا عارف إن نظم الحاسوب والبرمجه بحر كبيروأنا شخصيا فى بعض الداتا ممكن أكون مش متقنها أى طالب يوقف قدامه معلومه يقدر يسألني ودلوقتي خلونا فى المحاضره
بدأ نظيم فى شرح بعض النماذج لبعض نظم البرمجه كان يشرح ببساطه تشبه شرحه فى ذالك المركز التعليمى التى تذهب إليه يبدوا أنه شخص لديه ضمير فيما يقدمه
للأخرين قارنت

بينه وبين بعض المدرسين الآخرين والذى يكون إعتمادهم فى شرح الكورسات الخارجيه فقط بينما بالجامعه مجرد حضور روتينى لا أكثر لفت ذالك إنتباهها
بعد وقت إنتهت المحاضره غادر نظيم المدرج سمعت همس الفتيات عن ذالك الأستاذ الجديد وعن وسامته وعن بساطته وتلقائيته
لكن سخرت هدى منهن قائله
فى أستاذ جامعه يجى للجامعه بترننج سوت فين وقار الأستاذ والله أنكم تافهين قالت هذا ونهضت تخرج من المدرج لديها شعور لا تعرف سبب لضيقها حين تحدثن الفتيات بإعجاب ب نظيم وشخصيته البسيطه
سارت بين أروقة الجامعه دون إراده منها لا تعرف كيف توجهت الى غرفة أعضاء التدريس وقفت بمدخل

الغرفه
جالت عيناها بالغرفه تبحث عن من لا تعرف ما هذا الشعور هذه ليست أول مره ترى نظيم لكن اول مره تسمع مدح الفتيات به او ربما ليست أول مره سابقا صديقتها مدحت ب.وسامته وجاذبيته لكن كان هذا مزاح منها لا أكثر
تفاجئت بمن خلفها يتحدث
لو سمحتى يا آنسه هدايه ممكن توسعى من على الباب عاوز أدخل للاوضه
تجنبت هدى له حتى دخل
تحدث لها قائلا على فكره مواعيد الكورس هتتغير من أول الأسبوع الجاي هتبقى مناسبه مع مواعيد المحاضرات
أمائت هدى رأسها صامته
تبسم نظيم يقول بدورى على دكتور معين هنا فى

أوضة أعضاء التدريسولا دخلتى هنا بالغلط
تلبكت هدى وقالت لأ مش بدور على حد معين ولا مربع فعلا دخلت هنا بالغلط
قالت هدى هذا وخرجت من الغرفه بينما تبسم نظيم هامسا بنت
العراب شكلها قويه
بينما هدى سارت تشعر بغيظ قائله شخص بارد وأنتى يا هدى غبيه أيه اللى وداكى أوضة أعضاء التدريس بقى أنا مش طيقاه فى الكورس اللى شهرين إزاى هقدر أستحمله سنه بحالها يارب يرفدوه
تبسمت لها صديقتها التى آتت لجوارها تلهث روحتى فين يا هدى بعد ما خرجتى من المدرج أنا لفيت مبنى الجامعه عليكى ومالك مضايقه كده ليه البنات بتهزر بس

بصراحه عندهم حق معظم الدكاتره اللى درسوا لينا قبل كده كانوا بيبقوا كبار شويه فى السن إنما نظيم قريب لينا فى السن وتفكيره كمان زينا بسيط ومش معقد زى الدكاتره التانين
نظرت لها هدى بإستهجان وقالتواضح إن تفكيرك سطحى زى البقيه أنا خلاص النهارده اول يوم فى الدراسه ومكنش فى غير محاضره واحده همشى سلام
بدار العراب
ليلا
بالصدفه
تسمعت قدريه على حديث النبوى على الهاتف
لم تستطيع تفسير شئ من حديثه
سوى
أنا أتفقت مع المأذون على آخر الشهر ده نكتب الكتاب
جهز أنت الأوراق المطلوبه بقى قبل الميعاد ده مش

عاوزك تتأخر على الميعاد اللى إتفقت مع المأذون عليه ومتحملش هم الشهود كمان
قال النبوى هذا وأغلق الهاتف مبتسما
بينما إشتعلت نيران بقلب قدريه هل سيتزوج عليها مره ثانيه بعد كل هذه السنوات يعيد نفس فعلته القديمه وتفاجئ به يدخل عليها بزوجه أخرى كما فعل بالماضى
لكن لا لن تسمح بذالك مره ثانيه وستمنع تلك الزيجه
عش العراب ل سعاد محمد
من الفصل السابع عشر الى العشرون
﷽
السابع عشر
بغرفة هدى
كانت تجلس على الفراش ممده ساقيها وتضع عليهم حاسوبها تقوم بتطبيق عملي بعض نظم البرمجه التى سبق ودرسته بذالك الكورس

تذكرت ذالك الخطأ التى فعلته تلك المره جعل الحاسب التى كانت تعمل عليه أطلق إنذار خطأ على ذكر هذا الخطأ تذكرت نظيم وعادت برأسها حديث زملائها وإعجابهن به سواء بشرحه البسيط أو وسامته ولباقته لما شعرت بغيظ منهن
جاوب عقلها أكيد بسبب عدم إستظرافك له
نهرت نفسها لما تفكر في هذا الغبي بالنسبه لها منذ أن رأته أول مره بالمصعد أغلقت الحاسوب وقالت لنفسها شكلى بدل ما كنت هسهر أطبق عملى اللى أخدته سواء فى المحاضره او الكورس هفكر فى الغبى نظيم اللى مفكر نفسه محمود الخطيب على الاقل محمود الخطيب بيلبس

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى