Uncategorized

عش,ق العراب سعاد محمد سلامه ج4

قالت هند أيه كنتى سهرانه ولا أيه
ردت زهرت لأ مكنتش سهرانه بس معرفش الفتره دى عاوزه أنام طول الوقت ليه لا أكون حامل
ردت هند طب ما تعملى أختبار حمل واتأكدى
ردت زهرت ما أنا كنت ناويه اعمل أختبار النهارده وأنتى ها أيه أخبارك مفيش تطورات
ردت هند بحسره تطورات تطورات أيه قماح بيتهرب منى طول الوقت أنا حاسه لو سلسبيل إديته ريق حلو وقالت له يطلقنى هيوافقها كله من الغبى نائل أخويا لو كان زمان وافقنى وطلبها للجواز يمكن كانت وافقت عليه وغارت من قدام قماح لكن الغبى قال أيه لازم تحبه الاول قبل ما

يتقدم لها وأهو لما أتقدم لها زاغت فى عين قماح
تحدثت هند قائله قصدك أيه نائل بيحب سلسبيل
ردت هند بلا وعى وغيره واضحه مصحوبه بكره
معرفش فيها أيه بيعجبهم إن كان نائل ولا قماح
إبتلعت زهرت ريقها ونهضت قائله العقربه هدايه دخلت أوضتها هطلع شقتى أنام شويه
ردت هند عليها بتسرع هتسيبنى لوحدى خلينا نتسلى مع بعض
ردت زهرت بتسرع وهى تخرج من الغرفه قولتلك عاوزه أنام ساعتين وبعدها انزلك أشغلى نفسك فى أى حاجه الساعتين دول
زفرت هند أنفاسها پغضب مسئوم فى ذالك الوقت دخلت إحدى الخادما.ت وبدأت بجمع الاطباق من على

السفره
نظرت لها هند وقالت بتعسف أعمليلى قهوه بسرعه
ردت الخادمه عليها حاضر هلم السفره وأعمل لحضرتك القهوه
تعصبت هند قائله بقولك أعمليلى قهوه تسيبى اللى فى ايدك وتعمليها الاول أنتى متعرفيش مقامى هنا أيه
دخلت نهله الى الغرفه فى ذالك الوقت وسمعت حديث هند الآمر الجاف وقالت للخادمه أنا خارجه أشترى شويه طلبات للدار مش هغيب
اومأت
لها الخادمه راسها ببسمه
إغتاظت
هند وقالت قولتلك اعمليلى قهوه أخلصى أنا هنا كنة البيت وكلمتى لازم تكون مسموعه
نظرت نهله ل هند بسخريه ثم خرجت بصمت غير مباليه لها
بعد قليل بالطريق

أثناء عودة نهله بتلك الطلبات صدفه غير سعيده حين تقابلت مع قدريه
تجنبت نهله منها وسارت بلا مبالاه لكن قدريه تحدثت بتهكم قائله مكنوش تلاتين سنه عشناهم تحت سقف دار واحده لما تقابلينى فى الطريق وتعملى نفسك متعرفنيش يا نهله
لم تعيرها نهله واكملت سيرها لكن قدريه إنتهزت وجود بعض الماره بالطريق ورفعت من صوتها تمثل البكاء قائله بإدعاء كاذب
يحقلك يا نهله تخافى تكلمينى عارفه الحجه هدايه محذره عليكى وأكيد هى اللى مانعه ولادى يعرفونى منها لله هى السبب خلت النبوى طلجنى بعد العمر ده كله فرقت بينى وبينه وحرمتنى من ولادى إبنى بيجيلى سر.قه من وراها

حتى بيدينى مصروف أعيش منه
صمتت نهله وهى تنظر نحو تجمع الماره واقترابهم من قدريه والبعض منهم يحاولون مواساتها
ودت نفى ما قالته قدريه لكن خشيت أن تزيد قدريه فى التهجم وتأتى بسيرة —

همس أمام الناس وتفضح أمرها بالفعل كادت قدريه أن تأتى بسيره همس لكن صمتت حين سمعت صوت النبوى يقول بحزم
واقفه ليه يا نهله
إرتعبت قدريه وهى تنظر لعين النبوى الغاضبه والذى قال بحسم إرجعى للدار يا نهله بلاش وجفتك دى
طاوعته نهله وسارت نحو الدار
بينما نظر النبوى ل قدريه پحده متوعدا لو لفظت
صمتت قدريه
نظر لها بإشمىزاز وتركها وغادر تشتعل الحقد بقلبها شعرت بالخزو من تجمع الماره حولها فسارت بصمت تنعى حظها البائس لو لم يأتى النبوى الآن ربما كانت ڤضحت أمر همس وتشفت قليلا
بينما بعد قليل دخلت نهله لدار

العراب ووضعت ما كان معها إنزوت تبكى قليلا بحسره من محاولة تلك الغلول
ڤضح أمر همس وإدعائها الكاذب لكن جففت دموعها وقررت أنها لن تكون ضعيفه مستقبلا وستدافع عن بناتها حتى همس الذى أحترق قلبها بسبب رحيلها
بعد الظهر
أمام جامعة سميحه
تفاجئت ب محمد الذى يقف يستند على مقدمة سيارته تركت زميلاتها وذهبت إليه قائله
مساء الخير أيه كنت قريب من الجامعه هنا ولا أيه
رد محمد لأ ولا أيه جاى مخصوص عشانك
ردت سميحه بتعجب عشانى مخصوص!

رد محمد مش خطيبتى وده واجب عليا إحنا من يوم ما إتخطبنا مخرجناش
ولا مره لوحدنا
نظرت له سميحه قائله طب ما ده العادى
رد محمد لا العادى إننا نخرج مع بعض حتى نتعرف على بعض أيه رأيك أعزمك عالغدا فى اى مطعم نتغدى ونتكلم شويه وبعدها أوصلك للبيت
فكرت سميحه فى حديث محمد قائله ماشى هاخد الاذن من أخويا الأول وبعدها ابقى أرد عليك ونحدد ميعاد نخرج فيه وهو يبقى معانا
تبسم محمد وقال بقولك نخرج لوحدنا عاوزه تحيبى أخوك معانا ليه
ردت سميحه ببراءه عشان يبقى محرم
ضحك محمد قائلا م أيه

محرم سميحه أنا مش هاخدك شقه مفروشه ده مطعم عام كل الناس بتقعد وتاكل فيه
ردت سميحه بتفكير تصدق كلامك صحيح ماشى هتصل على أخويا برضوا استأذن منه لو معاك موبايل هاته
تعحب محمد مبتسما يقول طبعامعايا موبايلى عاوزاه ليه!

ردت سميحه عشان أتصل على نظيم موبايلك أكيد فيه رصيد أنما انا موبايلى مقضياها رنات
لم يستطيع محمد تمالك ضحكته وأعطى لها هاتفه
الذى أخذته وتفحصته قائله لأ وماركه كمان مش زى بتاعى اللى جار عليه الزمن ده خط ولا كارت
ضحك محمد أكثر قائلا طبعا خط وأخلصى كلمى اخوك الجو فيه هوا جامد مش بعيد يقلب بعاصفه
ردت سميحه سؤال غبى أكيد موبايلك خط بس مين اللى بيدفعلك الفاتوره وفعلا الهوا جامد النهارده وشكلها كده ناويه على شتوايه حلوه ومش بعيد تقلب بعاصفه
ضحك محمد يقول طبعا انا اللى بدفع فاتورة موبايلى من شغلى وإخلصى

بدل الوقفه دى والرغى الكتير أتصلى على نظيم أنا مسجل رقمه عندك وكمان فتحت لك نمط الموبايل
تحدثت سميحه وهى تطلب أخيها على الهاتف وعامل نمط للموبايل ليه خافى أيه عليه
رد محمد مش بشتغل مع عملاء وممكن أسيب موبايلى قدامهم وبسهوله يفتحوه أخلصى انا سامع صوت نظيم ردى عليه
إنتبهت سميحه لصوت نظيم وقالت أنا سميحه مش محمد
تبسم نظيم وقال أنتى قلبتى محمد فى موبايله ولا أيه
ردت سميحه بفكر فى كده ده حتى ماركه وحديث الاصدار بس مش ده المهم دلوقتي محمد بيقولى عازمنى عالغدا فى

مطعم أنا مكنتش موافقه وكنت هقولك تجى معانا محرم
ضحك نظيم قائلا محرم!

سميحه روحى أتغدى مع محمد
تبسمت سميحه تقول يعنى عادى كده فين الرجوله مش كنت تمانع
رد نظيم
أنا عندى ثقه فى محمد عنك يلا سلام عندى محاضره فى المركز التعليمى أشوفك أما ارجع البيت
أغلقت سميحه الهاتف وقالت ل محمد نظيم وافق أننا نتغدى مع بعض بس بقولك أهو عاوزه أتغدى فى مطعم شيك مش تاخدنى لمطعم فول وطعميه وتحسبها على عزومه
ضحك محمد وقال تمام بس هاتى موبايلى
نظرت
سميحه للهاتف وقالت له هو أنتى عاوزه تانى
ضحك محمد وقال ده موبايلى وعليه كل أرقام شغلى على فكره هاتى الموبايل يا

سميحه
أعطت سميحه الهاتف ل محمد على مضض
بعد قليل بأحد المطاعم الراقيه
جلست سميحه تتلفت حول نفسها
تبسم محمد وقال لها تاكلى أيه المنيو قدامك أهو
نظرت سميحه فى ذالك الكتالوج الصغير وقالت طلبها
بعد قليل أثناء تناول الغذاء تحدثت سميحه أزيي سلسبيل وهدى على فكره أحنا بقينا أصحاب وبنكلم بعض عالموبايل بصراحه بستغرب أخوك الغبى إزاى يتجوز عليها دى لطيفه خالص عكس الحربؤه زعرت
ضحك محمد يقول إسمها زهرت مش زعرت
ردت سميحه قائله مرتحتش لها حاسه أنها حربؤه بقولك أيه أنت ممكن تعمل زى أخوك كده وتدخل عليا بضره

خجلت سميحه وأرتبكت لكن رفعت السکينه فى وجهه وقالت قماح يستحق طب ابقى أعملها أتجوز عليا وأنا وقتها أقسمك لاربع أجزاء كل
جزء مستقل بذاته
تبسم محمد وقال أحنا هنفضل نرغى عن غيرنا كتير ليه خلينا فى نفسنا أيه رأيك نتجوز فى اجازة نص السنه
ردت سميحه لأ اخلص دراستى الاول وكمان ابدأ مشروعى وينجح عشان أتجوز وانا واقفه على رجليا
تهكم محمد وقال طب دراستك فاضل فيها حوالى أربع شهور أنما مشروعك ده
قدامه قد أيه وينحج ده إنجح أصلا وبعدين إنتى بتوقفى على ايه على ايدك
ردت سميحه بتتريق عليا طموحاتى طب

قاطعها محمد قائلا
أنا أتفقت مع نظيم إن زفافنا يتم بعد إمتحانات اخر السنه مباشرة ومفيش أعتراض وطموحاتك أبقى حققيها وانتى فى دار العراب
بنفس الوقت
أغلق نظيم الهاتف مبتسما ثم دخل الى غرفة المحاضرات تبسم ناحية جلوس هدى التى تجاهلت بسمته بدأ فى إلقاء المحاضره الى أن إنتهى وبدأ المتدربين فى الخروج تجاهل نظيم خروج هدى كذالك فعلت هى
لكن حين نزل نظيم أمام السنتر وجد هدى مازالت واقفه للحظات تجاهل ذالك وذهب نحو سيارته وصعد إليها وقادها لكن كانت عيناه على مرآة السياره الجانيه ورأى هدى مازالت واقفه وهنالك رياح قويه وربما تمطر السماء بأى

وقت
عاد مره أخرى للخلف ووقف أمام مكان وقوف هدى وفتح زجاج سيارته وقال هدايه تعالى أوصلك الرياح قويه وإحتمال تمطر فى أى وقت
ردت هدى عليه پحده متشكره دلوقتى السواق يجى
رد نظيم بلاش وقفتك دى الرياح بتشتد غير كمان السما بدأت تسرج أركبى واعتبرينى السواق
بعد عدة محاولات من نظيم وبسبب سوء الطقس صعدت هدى للسياره
اثناء سير نظيم بالسياره حاول جذب هدى للحديث معه لكن كانت ترد بإختصار وأقتضاب الى أن وصلا الى دار العراب فتحت هدى باب السياره سريعا ونزلت حتى دون ان تشكره على إيصالها
تبسم نظيم وعاد يقود سيارته

عائد الى منزله
فى المقر
إقتربت الساعه من الثالثه ظهرا ومازال قماح مجتمع بهولاء المحاسبين يتناقش معهم بكل هدوء وفهم يستعلم منهم على كل شيء
كان ېختلس النظر كثيرا ناحية سلسبيل الجالسه بينهم والتى بدأت تشعر ببعض الآلم فى ظهرها فهى منذ أكثر من أربع ساعات جالسه بين هؤلاء المحاسبين وكذالك تشعر بالجوع
لاحظ قماح سلسبيل الذى وقفت وجلست أكثر من مره كما لاحظ شربها للماء لأكثر من مره فى وقت قليل فقال
واضح إن فى لسه قدامنا ملفات كتير للمحاسبة لازم ننتهى منهم اليوم بس ده ميعاد الراحه قدامكم ساعه راحه تقدروا تتغدوا فيها وبعدها

نرجع تانى ننهى الميزانيات دى تقدروا تتفضلوا ونرجع بعد ساعه
شعرت سلسبيل براحه ونهضت مثل
هؤلاء المحاسبين وكادت تخرج من الغرفه لكن
تحدث قماح سلسبيل ممكن تفضلى لخمس دقايق محتاجك فى إستفسار معين
إبتلعت سلسبيل ريقها وظلت واقفه بعد خروج المحاسبين
تحدث قماح واقفه ليه إقعدى إرتاحى
تنهدت سلسبيل قائله مرتاحه فى الوفقه قولى الإستفسار اللى محتاج له بسرعه
رد قماح وهو يجلس خلف مكتبه قائلا إقعدى ارتاحى يا سلسبيل ناسيه إنك حامل
قبل أن ترد سلسبيل صدح رنين هاتف قماح أخرجه من جيبه ونظر لشاشته ثم نظر لوقوف سلسبيل وأغلق الهاتف دون

أن يرد على المتصل عليه
نظرت له سلسبيل الواقفه وقالت ليه مردتش على اللى بيتصل عليك
قبل أن يرد قماح على سلسبيل عاود رنين الهاتف فقام قماح بغلق الهاتف مره أخرى
تهكمت سلسبيل قائله واضح إن اللى بيتصل عليك مصر ترد عليه يمكن محتاجك فى حاجه مهمه
نظر قماح لها وقبل أن يتكلم رن الهاتف لكن هذه المره برساله
تهكمت سلسبيل وقالت إقرى الرساله أكيد اللى بتتصل عليك لما مردتش عليها هى اللى بعتت الرساله وألاستفسار اللى كنت محتاجنى علشانه يتأجل لبعدين
قالت سلسبيل هذا وتوجهت الى باب غرفة المكتب دون إنتظار رد قماح لكن

حين وضعت يدها على مقبــ,,ـــــض الباب كى تفتحه فوجئت بالباب لا يفتح عادت ببصرها ناحية جلوس قماح ورأت جهاز تحكم الكترونى صغير بيده علمت أنه أغلق باب المكتب إلكترونيا فقالت له قفلت الباب علينا ليه أظن أنت قولت للمحاسبين ساعه راحه
وأنا من ضمنهم
رد قماح بتسلط إنتى هتفضلى هنا معايا الساعه دى
قال هذا ولم ينتظر رد سلسبيل وقام بفتح هاتفه وقام بطلب طعام لهم من أحد المطاعم القريبه من المكان ثم أغلق هاتفه
نظرت له سلسبيل بعد أن أغلق الهاتف وقالت بغيظ أنا مش عاوزه آكل أكل
من اللى طلبته هتأكلنى على ذوقك كمان

وخلاص أنا مش حاسه بجوع أصلا
تبسم قماح دون رد مما أغاظ سلسبيل لكن أغاظها أكثر صوت رنين هاتف قماح الذى بدل أن يضغط على إغلاق المكالمه فتح الخط وإضطر أن يرد بإقتضاب على من تتصل عليه
شعرت سلسبيل بالغيره لكن حاولت إخفاء ذالك
إنتهى قماح من المكالمه سريعا ونظر لسلسبيل قائلا ببرود لسه واقفه أقعدى ارتاحى يا سلسبيل
ردت سلسبيل بتهكم من أمتى همك
راحتى المهم راحة مراتك اللى كانت بتتطمن عليك
نظر قماح لعين سلسبيل وقال ناسيه إنتى كمان مراتى زيها بالظبط بل إنتى حامل فى
إبنى
وضعت سلسبيل يدها على

بطنها وقالت منين جالك إنه ولد مش يمكن عكس توقعك ويكون بنتين ويخلصوا منك كرهك القديم للبنات
تبسم قماح ونهض من خلف مكتبه وتوجه الى مكان وقوف سلسبيل لكن قبل ذالك أسدل الستائر الموجوده بالغرفه بجهاز تحكم إليكترونى تعتمت الغرفة لكن سرعان ما أنــ,,ـــــار بها ضوء
تفاجئت سلسبيل بذالك
وإبتعد قماح عنها ڠصبا بعد أن سمع طرق على باب المكتب فتح قفل الباب بجهاز التحكم الذى بيده وسمح بدخول من يطرق الباب
دخلت السكرتيره مبتسمه تحمل مجموعه من الأكياس قائله حضرتك الطلب ده وصل دلوقتى
رد قماح تمام حطيه عالترابيزه
وضعت السكرتيره
نظر قماح

لسلسبيل التائهه قائلا الساعه قربت تخلص ومتأكد إنك جعانه الصبح مفطرتيش كويس
إنتبهت سلسبيل ونظرت ناحيه الطعام هى بالفعل جائعه وكما قال قماح الوقت إقترب وزملائها سيعودون للمكتب لإستكمال أجتماعهم لو أصرت على رفضها قد تبقى جائعه لوقت أطول قرر عقلها لا داعى للتعنت والتشبث بالعناد لنأكل حتى من أجل طفلها الذى برحمها بالفعل توجهت ناحية الطعام وجلست وبدأت بفتح الأكياس وبدأت تأكل بهدوء
تبسم قماح وتنهد براحه —

وذهب الى تلك الطاوله وجلس وبدأ هو الآخر فى تناول الطعام متلذذا رغم عدم وجود حديث بينهم لكن يكفى أنه تشارك معها الطعام بمفردهما
ليلا ب دبى
إرتجفت همس بعد أن سمعت صوت الرعد فجأه تكورت على نفسها فى الفراش ترتجف ليس من البرد بل من الخۏف من ذالك الصوت الذى
بالصدفه كان كارم عائد من عمله نادى عليها حين دخل للشقه لكن لم ترد عليه تعجب كثيرا وذهب الى غرفتها
تفاجئ بتكورها حول نفسها سمع صوت هزيان ذهب الى الفراش مباشرة وقال
همس إنتى عيانه
لم ترد همس عليه وظلت تهزى ببعض الكلما.ت لم

يفهم سوا
إبعدوا عنى
تعحب كارم وأقترب من همس ووضع يده على كتفها إرتعشت همس وإبتعدت عن يده
للحظه تعحب كارم لكن تذكر ذالك الميمورى كان هنالك أصوات أمطار ورعد الذى تحدث الآن أيقن ان همس تعيش نفس الذكرى مره أخرى حدث نفسه ماذا يفعل أيتركها ويخرج من الغرفه تعيش مرارة الذكرى لكن لا
كارم وهدأت ونامت بينما كارم لم تغمض عيناه وهو يشعر بآلم فى صدره همس من كانت تعش.ق المطر سابقا أصبحت تخاف من مجرد سماع أصوات هطول الامطار ليته يعرف هؤلاء الاوغاد اللذين أذوها لقطعم إربا اسفل قدميها لكن لسوء الحظ حين أخذ كارت

الميمورى من سلسبيل كى يستخرج بصمة تلك الأصوات عن طريق أحد أصدقاء والده بالشرطه فشلوا فى تحديد بصما.ت الصوت بسبب غلاظة أصواتهم الواضحه
قلبت الرياح بعاصفه قويه وبدأت ساقطت الامطار بقوه لكن ليست غزيزه
بالمقر
إنتهى المحاسبين من عمل ذالك الجرد وبسبب هطول الامطار تحدث قماح
أنا هعطى للسواقين اللى بالنقر أمر يوصولكم لبيوتكم
بالفعل مسك قماح هاتفه واعطى ذالم الامر للسائقين منهم السائق الخاص ب سلسبيل
سلسبيل التى جلست تنتظر عودة السائق لها لكنه لم يأتى
شعرت بالزهق وقالت
مكنش لازم تدى أمر للسواق بتاعى يروح يوصل حد
رد قماح بسيطه

تقدرى ترجعى معايا خلينا نمشى
رغم إعتراض سلسبيل لكن ليس أمامها حل آخر أصوات الرعد بالخارج قويه جدا
إستسلمت سلسبيل لقول قماح وقالت
تمام خلينا نمشي
تبسم قماح وأغلق حاسوبه ورفع يده ل سلسبيل حتى تسير أمامه الى أن خرج من المقر وذهب الى السياره
بالفعل بدأت العاصفه تقوى وإزداد هطول الامطار
ولسوء الحظ أثناء سيرهم بالسياره توقف قماح فجأه
حين رأى أحد رجال الشرطه فتح زجاج شباك السياره
تحدث له رجل الشرطه الطريق مقفول ف عمود كهربائى وقع والسلوك إتقطعت من قوة الرياح وعملت ماس كهربائى أرجع تانى
شعرت سلسبيل بالخۏف

بينما قماح
عاد بسيارته للخلف
تحدثت سلسبيل هنعمل أيه دلوقتي إنت السبب كان لازم تبعت السواق يوصل غيرى
رد قماح سلسبيل إهدى مفيش قدامنا حل غير نرجع للمقر من تان

انت في الصفحة 5 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى