Uncategorized

عش,ق العراب سعاد محمد سلامه ج4

ى
ردت سلسبيل هنبات فى المقر
رد قماح مفيش حل غير كده
بالفعل عاد الأثنان الى المقر نزلت سلسبيل من السياره سارت أسفل الامطار الغزيزه بسرعه الى أن دخلت الى بهو المقر لكن إبتلت ملابسها كذالك قماح
توجهت خلف
قماح الى غرفة مكتبه
لكن بسرعه دب الخۏف فى قلبها خين إنقطع التيار الكهربى
أشعل قماح ضوء هاتفه سريعا وتوجه ناحية سلسبيل وقال بتطمين مټخافيش حالا المولد التانى يشتغل
بالفعل عمل المولد الآخر وأنــ,,ـــــار الغرفه لكن شعرت سلسبيل بالبرد تحدثت قائله هنعمل أيه دلوقتي
رفع قماح سماعة الهاتف الارضى وقال هتصل عليهم فى

البيت أطمنهم وأقولهم إننا هنبات هنا
صمتت سلسبيل الى ان أنهى قماح حديثه على الهاتف ثم قالت له أنا بردانه هو المكتب مش فيه نظام تدفئه
رد قماح فيه بس بيشتغل على المولد الرئيسي بس إنما المولد ده إحتياطى مجرد بينور المقر بس
تهكمت سلسبيل قائله أيه هتولع فى ديكور المكتب
تبسم قماح وقال ديكور المكتب مش خشب ده ألوميتال انا أقصد حاجه تانيه
ردت سلسبيل بسؤال وأيه الحاجه التانيه دى
رد قماح ببساطه
تهكمت سلسبيل ساخره تضحك بآلم قائله
!

أكتر مكان إتعذبت فيه
بس مفيش قدامك دلوقتي غير ه
تعالى معايا يا سلسبيل
قال قماح هذا ومد يده مسك يد سلسبيل كى تسير خلفه الى أن فتح باب موجود بغرفة مكتب قماح ودخلا منه تفاجئت سلسبيل بغرفة صغيره بها فراش متوسط الحجم
تحدثت قائله أيه ده
رد قماح دى أوضة نوم صغيره أوقات لما كنت بتأخر هنا فى المقر بكسل ارجع الدار كنت بنام فيها
ردت سلسبيل حليت مشكله النوم طب أنا جعانه
تبسم قماح وقال دى فعلا مشكله مش هنلاقى أى ديلفرى فى الجو ده
تذكر قماح أنه فاض منهما بعض

طعام الغداء فقال لها
ثوانى وراجعلك
مسكت سلسبيل يده قائله رايح فين وسايبنى هنا أفرض النور قطع تانى
نظر قماح بيد سلسبيل التى تمسك بيده وقال مټخافيش يا سلسبيل ثوانى وراجعلك
تركت سلسبيل يد قماح وبالفعل ثوانى وعاد بيده كيس بلاستيكى علمت سلسبيل أنه بقايا طعام غدائهما
أعطى قماح لها الكيس قائلا كويس إننا مكناش رمينا باقى الغدا اللى فاض مننا كان فوق
الترابيزه اللى كنا بناكل عليها يعنى نضيف
تبسمت سلسبيل وأخذت الكيس منه وفتحته وقالت بس الأكل حبه صغيرين ميكفيناش إحنا الاتنين
تبسم قماح وقال كلى أنتى أنا مش جعان كنت

أكلت كتير فى الغدا
تبسمت سلسبيل وقالت لأ خلينا نقسم الاكل بينا ياأما مش هاكل
تبسم قماح وأخذ أحد اللقما.ت الصغيره ووضعها فى فمه قائلا أهو أنا أكلت أهو يلا أنتى
تبسم قماح وأدار لها ظهره لدقائق ثم قالت له وأنت هتفضل بهدومك المبلوله
رد قماح لأ هغيرها بغيرها بالفعل
جلست سلسبيل تأكل من ذالك الطعام الذى بالكاد سد جوعها تبسم قماح وهو ينظر لها بعد أن قالت
كويس إنك أحتفظت ب الأكل ده أهو نفعنى على الاقل مش هبات جعانه بس أنت هتبات جعان
تبسم قماح لها وقال صحه وهنا
لا يعرف

لما لم يقول لها أنه كان أكم من ليالى بات جائع ليس بشئ جديد عليه
تثائبت سلسبيل
تبسم قماح وقال لها
تبسمت سلسبيل
﷽
الثالث والعشرون
بدار العراب
دخل ناصر الى غرفة هدايه قائلا
بقينا المسا وسلسبيل لسه مرجعتش للدار أنا خاېف عليها من الطريق بسبب العاصفه دى بتصل عليها بيجولى خارج نطاق الخدمه أنا جلجان عليها وسايب نهله فى الشجه عقلها هيطير
تبسم النبوى الذى دخل الى الغرفه قائلا
لاه إطمن سلسبيل بخير هى فى المقر مع قماح قماح أنا لسه قافل معاه الخط الأرضى وجالى أنه بسبب العاصفه فى

عمود واقع عالطريق ومعرفوش يرجعوا لهنا هيفضلوا فى المقر
تنهد ناصر براحه قائلا بس سلسبيل حامل إزاى هتفضل فى المقر الوجت
ده كله بدون أكل ونوم
رد النبوى يعنى تفتكر قماح هيجوعها أكيد هيلاجى حل للوكل وكمان النوم أنت ناسى إن فى أوضة نوم فى المقر خاصه بمكتب قماح
تبسمت هدايه قائله
كله خير يا ولدى إطمن على سلسبيل وإطلع طمنها وإتأكد قماح مستحيل يأذى سلسبيل يا ناصر
أومأ ناصر رأسه ثم غادر الغرفه
لكن فى أثناء خروجه من الغرفه كاد أن يتصادم مع هند لكن تجنب منها وسار بصمت
بينما بالغرفه تبسمت

هدايه ل النبوى الذى قال بتمنى قماح يصلح علاقته ب سلسبيل وهى ترضى عنه
تبسمت هدايه قائله آمين يا ولدى قماح غلط كتير فى سلسبيل وأتحملت كل ده وهى حبلى بتمنى قبل ما يچى ولدها عالدنيا يكون الحال إتصلح بيناتهم
رغم أن هند تسمعت على على حديث النبوى وهو يخبر كل من هدايه وناصر عن بيات قماح وسلسبيل بالمقر
وتلك النيران المستعره بقلبها لكن حين تصادمت مع ناصر قررت الدخول الى غرفة هدايه ومثلت عدم سماعهم وقالت بلهفه ليست مصطنعه وقالت
عمو النبوى أنا قلقانه على قماح قربنا على الساعه حداشر وهو لسه مرجعش من المقر العاصفه

شكلها قويه
نظر النبوى ل هدايه بنظره فهمت مغزاها وردت هدايه عليها
أطمنى قماح بخير بس هيبات فى المقر زى ما جولتى أها العاصفه جويه وهو شاف الافضل له يبات فى المقر إطلعى إنتى شجتك و متجلجيش عليه قماح مش إصغير
يلا يا نبوى إنت كمان أطلع لشجتك تصبح على خير يا ولدى
رغم غيظ هند من رد هدايه لكن قالت أنا هطلع أغير هدومى وأروحله المقر مش هطمن عليه غير لما أشوفه
رد هدايه بحزم
جولت إطلعى شجتك وبلاه كهن النسوان هو بخير
عارضت هند وقالت لأ قلبى متوغوش عليه لازم أ

قاطعتها هدايه بحزم قائله كلمتى واحده إطلعى على شجتك لو رچيلك خطت بره دار العراب الليله ورجتك هتحصلك الصبح
نظرت هند لها بكره لكن أخفته خلف دمعه رسمتها بإجاده لكن لم تخيل على هدايه ولا النبوى
إستسلمت هند لقول هدايه وصعدت بغلولها الى شقتها تصفع خلفها الباب تقول بتهجم وليه حيزبون نفسى ربنا ياخدك وترتاح الدنيا من شرك
بالمقر
سلسبيل إنت نمتى
لم تفتح عينيها وقالت بهمس أممممم
ضحك قماح يقول إزاى نمتى وبتردى عليا أول مره أعرف إنك بتتكلمى وأنت نايمه هبدأ أخاف وأصدق إنك فعلا بتشوفى أحلام ورؤى بتتحقق والدليل أهو بتكلمي كمان

وأنتى نايمه
فتحت سلسبيل عينيها ونظرت لوجه قماح لثوانى قبل أن تقول بثقه وتأكيد بس أنا فعلا بشوف أحلام ورؤى وبتتحقق ولا مفكر إنى بكذب وبألف من دماغى
شعر قماح بنبرة سلسبيل التى تغيرت قليلا كما قصدى إنى بكذبك قصدى من أمتى بدأتى تشوفى الأحلام والرؤى دى
نظرت سلسبيل لوجه قماح وقالت بإختصار معرفش من أمتى
بينما قماح قال بمراوغه أنا فاكر يوم ما رجعت لهنا تانى أنتى عرفتينى من قبل ما أقول أنا مين يمكن شوفتينى فى المنام قبلها
تلبكت سلسبيل ولم تستطع الرد فصمتت
تبسم قماح وقال أنا كمان عرفتك وقتها فاكر إنك

جريتى وسيبتينى واقف عالباب
ردت سلسبيل يمكن بس أنا مش فاكره
تبسم قماح وقال بس أنا عمرى ما نسيت نبع المايه الصافى ورجعت لهنا علشان أشرب منه
إرتبكت سلسبيل وقالت قصدك أيه
تبسم قماح يقول بتوريه قصدى مية النيل مش
بيقولوا اللى يشرب من ماية النيل لازم يعود لها من تانى
نظرت سلسبيل لعين قماح ربما كانت تود أن يجيبها بشئ آخر لكن خيب ظنها
بينما تبسم قماح وهو يشعر ب سلسبيل التى جذبت خصلان شعرها الشارده خلف أذنها وتذكر حديثه فى الصباح مع جدته هدايه
فلاش باك
قبل أن يتناول الفطور

دخل الى غرفة هدايه
وجدها تصلى إنتظر الى أن إنتهت ونهضت من
فوق سجادة الصلاه تقوم بتطبيقها ثم وضعتها بمكانها المخصص لها
تنهد قماح وقال حرم يا جدتى
ردت هدايه بإختصار جمعا
تنهد قماح قائلا هتفضلى متجنبه الحديث معايا لحد إمتى
من يوم ما أتجوزت هند وأنتى مش بتكلمينى غير نادر
ردت هدايه وكنت عاوزنى أباركلك على چوازك على بت عمك إياك خيبت أملى فيك كان فين عقلك وجتها أنا غلطت لما جولت ل رچب السنهورى أنك خطبت سلسبيل ياريتنى كنت وافجت على طلبه مكنتش سلسبيل إتعذبت معاك ويمكن نائل كان سعدها وفرح جلبها

مش زيك
شعر قماح بالغيره وقال مالوش لازمه الكلام ده يا جدتى سلسبيل موعوده ليا من وإحنا صغيرين
تنرفزت هدايه وقالت له پحده مكنش وعد كان —

حديت فاضى بس أنا رأفت بجلبك وكنت شايفه نظرة عينيك
رد قماح أنا مكنش غرضى أئذى سلسبيل أنا كنت عاوزها تحس بالعڈاب
اللى أتعذبته فى بعدها عنى لسنين قضيتها بين ناس عمرى ما حسيت معاهم غير بالعڈاب كان نفسى تحس قد أيه أنا أتعذبت فى الغياب عن هنا سلسبيل الوحيده اللى رجعت علشانها ويوم ما وصلت لهنا هى فتحتلى باب الدار بس سابتنى على باب الدار و خاڤت منى وجريت على جوه بسرعه حتى لما طلعتى تستقبلينى إستخبت وراء مرات عمى كأنها مش عاوزه تشوفنى
تبسمت هدايه قائله سلسبيل هى اللى حلمت برجوعك لهنا من تانى ويومها سابتك

عالباب وجاتلى مجعدى تجولى إنك رچعت كيف ما هى حلمت فيك كانت مستخبيه وراء نهله عشان تتمعن فيك
تعجب قماح وقال سلسبيل حلمت برجوعى لهنا
ردت هدايه أيوا قبل ما ترچع إنت وسلسبيل كان بينكم خط موصول بس إنت اللى كنت دايما بتجطعه بيدك من أول چوازك من غيرها سلسبيل اللى كان بيتجدم لخطبتها ولاد أعالى القوم تفتكر لو مكنتش غالى عليا كنت وافجت أچوزهالك وتكون الزوجه التالته بس إنت عملت كيف ما هى جالاتلى لما تمل منها هتتجوز عليها
رد قماح بس أنا مملتش من سلسبيل ولا عمرى همل منها
تهكمت هدايه قائله وليه رچعت هند

لعصمتك مره تانيه ضره ل سلسبيل
رد قماح كانت غلطه وكمان رد فعل فى لحظة ڠضب منى بسبب عنادها
سخرت هدايه قائله أهى لحظة الڠضب دى كلفتك خسارة سلسبيل
رد قماح أنا مستعد أطلق هند ل
قاطعته هدايه قائله حتى لو طلجت هند تفتكر سلسبيل هتنسى بسهوله معاملتك الجاسيه ليها غير چوازك عليها قماح مبجاش جدامك غير إنك تكسب قلب سلسبيل وتحاول تخليها تثق فيك وتقرب منيك بإرادتها وده مشوار طويل وأنا مش هساعدك زى ما ساعدتك جبل إكده وخذلتنى جدامها وخذلتها هى كمان جدامنا
عوده
عاد قماح ينظر لوجه سلسبيل الهادئه على صدره شق

صوت السكون بينهم صوت الرعد للحظه إرتجفت سلسبيل وقالت واضح إن العاصفه لسه مهديتش ربنا يستر والنور ميقطعش تانى وتبقى ليله سوده
تحدث قماح سلسبيل إنتى ليه بتخافى من الضلمه قوى كده
ردت سلسبيل
عادى الناس كلها پتخاف من الضلمه
إنت مش پتخاف منها
رد قماح لأ مش بخاف من الضلمه بالعكس برتاح فى الضلمه بحس بهدوء أكتر
هدوء!

غريبه معظم الناس
پتخاف من الضلمه
قالت سلسبيل هذا ثم فاجئت قماح بسؤالها قماح أيه سبب العلامه اللى فى حاجبك اليمين دى
سألت سلسبيل وهى تضع إبهامها فوق حاجبه من ثم أجابت هى على جزء من سؤالها
دى أكيد سببها تعويره وسابت أثر بس حصلتلك أمتى قبل ما تسافر اليونان ولا وإنت فى اليونان
بينما أغمض قماح عيناه لثوانى يستمتع بملمس إصبع سلسبيل ثم فتحها ونظر لوجه سلسبيل قائلا
بإختصار فى اليونان
تنهدت سلسبيل وقالت وسببها أيه
رد قماح بتتويه مقولتليش أيه سبب خۏفك الجامد من الضلمه
علمت سلسبيل أنه لا يريد

الأجابه عليها عادت تنام على الفراش مره أخرى وقالت له
سبب خوفى من الضلمه هى زهرت
نظر قماح ل سلسبيل وقال بتعجب زهرت!

والسبب أيه
تذكرت سلسبيل تلك الواقعه التى حدثت بالماضى وقتها كانت بالخامسه والنصف من عمرها حين حبست زهرت سلسبيل بقبو أسفل سلم منزل عمتها وظلت بظلام هذا القبو لمدة يومين تصرخ حتى إنبح صوتها وضاع أصبحت تبكى وتهزى لولا أن زوج عمتها بالصدفه فتح القبو كى يأتى ببعض الأغراض منه وجدها كانت تهزى وجهها يشاحب المۏتى أخذها الى دار العراب التى كانوا مثل الذى لديهم ميتم بسبب فقدهم لطفلتهم لمدة يومين كانت كل الظنون برأسهم لكن حين دخل زوج عمتها بها الى المنزل فرحوا بعودتها لكن كانت مريضه تهزى بړعب ما عاشته ليومين بالظلام بعقل طفله صغيره كانت يخيل لها

أنها ترى أشباح الظلام عالجوها جسديا وقتها لكن ظل الخۏف من الظلام مرافق لها تخشى الظلام كثيرا حتى أنها ظلت لفتره بعدها كانت تخشى أن يأتى الليل وأحيانا
كثيره كانت تنام وضوء المكان شبه ساطع
إرتعش جسد سلسبيل وهى تتذكر تلك الذكرى
ردت سلسبيل بسبب شعرى هى شدتنى يومها من شعرى لحد ما وصلنا القبو وزقتنى لما دخلت فيه قفلت بابه عليا
تعجب قماح يقول بتكرار بسبب شعرك
ردت سلسبيل أيوا عشان أنا طول عمرى شعرى طويل وكان أطول من شعرها وهى كانت بتحقد عليا بسبب كده حتى مره جابت مقص وقصت جزء كبير من شعرى

وقتها بس رجع طول تانى هند أجمل منى بكتير بس هى عندها حقد منى يمكن كان أكتر من أخواتى
التانين
أمسك قماح خصلات شعر سلسبيل وقال لها شعرك طول تانى
نظرت سلسبيل لخصلات شعرها الذى بين يد قماح وقالت شعرى بيطول بسرعه ماما دايما تقولى كنت بقص شعرك كل تلات شهور يطول أكتر وكنت بكس.ر لها الأمشاط وتضايق وهى بتسرحلى شعرى لحد ما كبرت وبقيت أسرحه لنفسى حتى أنا أوقات بضايق وببقى نفسى أقص كتير منه بس جدتى هى اللى كانت بتمنعنى كنت
بقص جزء صغير من فتره للتانيه وبيرجع يطولها من تانى
تبسم قماح وقال

وأنا دلوقتى بمنعك تقصى حتى سنتى من شعرك مره تانيه
نظرت له سلسبيل قائله بتحدى براحتى ده شعرى أنا ملكى أنا وإنشاله أحلقه زيرو
تبسم قماح وهو ينحنى على سلسبيل قائلا بتملك
ممنوع تقربى بس المقص من شعرك
كانت سلسبيل سترد بتحدى لكن فجأه دوى بالخارج صوت الرعد أقوى إنخضت سلسبيل
معا
بينما قماح يشعر بالسعاده بداخله سلسبيل لا يراها يعلم أنه أخطأ الكثير فى حقها سلسبيل لو طلبت منه طلاق هند سيفعل ذالك برهان على عش.قه لها
فى دبى
رغم أن الشمس لم تشرق بعد لكن هنالك بداية يوم جديد مع ذالك

لم تنتهى العاصفه لكن هدأت قليلا
نظر كارم ل همس الناعسه بين يديه لكن فجأه بدأ يشعر بإضطراب أنفاسها وهزيانها ببعض الكلما.ت المستغيثه
ضمھا بقوه ووضع يده فوق وجنتها يوقظها برفق
همس إصحى إنتى فى كابــ,,ـــــوس فوقى منه
بشده أى الطريقين تسلك وتذهب
فى ذالك الوقت ربت كارم على وجهها يحسها على الاستيقاظ من ذالك الظلام السابحه به
بالفعل فتحت عينيها التى فجعت قلب كارم بدمويتها
لكن نظرت همس بتمعن لوجه كارم الذى تبسم لها بود
كان هنالك طريقان وهى بالمنتصف كان عليها إختيار أحد الطريقان كى تنجو الصوت الذى كان بالحلم كان

صوت مألوف لها
سمعت لذالك الصوت
لتصحو عليه كان صوت كارم تبسمت بخفوت
تبسم قائلا
صباح الخير يا همس
فتحت همس عينيها بخجل وردت بحشرجه صباح النور هى الساعه كام دلوقتي
رد كارم مش
عارف الساعه كام بس متهيألى بقينا فى يوم جديد وشكل العاصفه هديت كتير عن ليلة إمبارح الأصوات تقريبا إختفت
تنهدت همس براحه قائله كنت مفكره إن طقس دبى مختلف عن طقس مصر
تبسم كارم يقول دى كانت عاصفه قويه وقريت عالنت إنها فى عدة دول عربيه ومنها مصر ودبى بس الرياح شكلها هديت كتير
خجلت همس من

طلب كارم وأخفضت عينيها
تحدث كارم برجاء أرجوك يا همس محتاج أنام الساعتين دول
أمائت همس له برأسها بموافقه
تبسم كارم لها وضمھا أقوى تبسمت همس متغلبه على خۏفها السابق لابد أن تجازف وتتغلب على خۏفها وتعود همس القديمه من أجل
ذالك القلب الذى يحتويها
آتى نهار جديد
بالمقر
عالصبح أنا عاوز أنام
فتح قماح عينيه ينظر ل سلسبيل وتبسم قائلا وفيها أيه أما الموظفين يجوا للمقر هيروحوا على مكاتبهم مش هيجوا هنا
أعلم الطريق إتفتح ولا لسه
علم قماح لو ضغط على سلسبيل أكثر من هذا قد يفسد الطريق الذى

بدأه معها بالأمس ستعتقد أنه عاد كما كان يريد السيطره وفرض الأمر عليها حقا لم يفك حصار يده لكن تهاونت يديه مما جعل حدث ليلة أمس كان ضعف وقتى منها الآن لابد أن يزول هذا الضعف قماح يتلاعب بمشاعرها لن تسمح له بذالك
بعد دقائق خرجت سلسبيل من الحمام سمعت لصوت قماح بالمكتب المرافق له غرفة النوم كان يتحدث حول بعض الأطعمه لابد أنه يطلب طعام من أجلهما ذهبت نحو ملابسها تتحسسها كانت لا تزال مبتله وضعتها كما كانت ووقفت تتنهد متذمره تبسم قماح حين دخل قائلا إتصلت على عمى ناصر وقولت له يجيبلك غيار معاه
ردت سلسبيل أهو

شبكة الموبايل رجعت تانى أكيد زمان الطريق فتح زى ما قولتلك يارب بابا ميتأخرش فى الوصول
تبسم قماح وهو يقترب من سلسبيل قائلا وفيها أيه لما يتأخر اللى يسمعك يقول قاعده ماأنتى لابسه هدومي أهو
خجلت سلسبيل وقالت له إنت السبب من البدايه خليت السواق اللى كان هيوصلنى يوصل المحاسبين اللى أخرتهم إمبارح لو كان وصلنى قبلهم كنت وصلت للبيت قبل الطريق ما يتقفل
شعر قماح بنبرة لوم من سلسبيل كأنها تبدلت عن ليلة أمس فقال أنا طلبت لينا فطور وزمانه على وصول هدخل الحمام انا كمان أخد دوش وأتوضى
بعد وقت بالمقر
دخل ناصر الى

مكتب قماح مبتسما نهض قماح من خلف مكتبه ورد بإبتسامه نظر ناصر بالمكتب وقال بإستفسار فين سلسبيل أنا جولت لنهله وچابت لها غيار
تبسم قماح وقال سلسبيل فى الأوضه مستنيه حضرتك تبسم ناصر وتوجه الل ذالك الباب ودخل الى الغرفه
نظرت سلسبيل لفتح باب الغرفه للحظه ظنت أنه قماح لكن خجلت حين رأت والداها هو من دخل بيده كيس ورقى كبير
تبسم ناصر على خجل سلسبيل أن يراها بملابس خاصه ب قماح وقالت بتبرير
هدومى كانت إتبلت بسبب غزارة المطر إمبارح لو كنت فضلت بيها كنت هاخد برد
تبسم ناصر قائلا كويس لازم تهتمى بصحتك ده

الغيار اللى طلبه منى قماح هسيبك تغيرى هدومك وهستناك فى المكتب بره
أخذت سلسبيل الكيس من يد
ناصر بخجل وهى تومئ رأسها له
بعد قليل
خرجت سلسبيل من الغرفه الى المكتب وجدت قماح يجلس مع والداها يتناقشان ببعض الأعمال شعرت بخجل من الأثنين سواء من قماح أو والداها فقالت بتهرب
هروح على مكتبى كان عندى كذا ملف محتاج تدقيق منى
قالت سلسبيل وخرجت من المكتب أو بالأصح هربت من عيونهما الأثنين
ظهرا
فى أحد البازارات السياحيه الخاصه ببيع التحف والأنتيكات
إنبهر صاحب ذالك البازار قائلا
لو فعلا المنحوتات دى بالشكل اللى

على الموبايل دى تبقى روعه دى تقريبا مطابقه لبعض الأثار الحقيقيه
رد حماد قائلا أنا نفسى إنبهرت من المنحوتات دى ولو مش عارف إنها تقليد
كنت قولت حقيقيه

انت في الصفحة 6 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى