ليليان مبسوطة اوى مكنتش عارفة ان مساعدة الناس فرحتها بتبقى كبيرة كده: لا تعبك راحة ام منصور: بس باين عليكى مش من هنا اصل اول مرة اشوفك ليليان: ايوا انا من القاهرة بس اهلى من هنا تعرفى الحاج علام ام منصور بضحكة: ايوا يابنتى مهو جوزى شغال معاه وكمان الحاج لجى ولاد ابنه وربنا رجعهم ليه بالسلامة ليليان بابتسامة: اهو انا قريبة جوز بنته وكمان الحاج عبد الحميد العياض لو تعرفيه انا حفيدته بس هو ساب البلد من زمان
ام منصور: اه ده كان راجل طيب هو وابنه رضا مع ان جوزى بيشتغل مع الحاج علام الا انى مكنش موافجة على اللى بيعمله ديه بس الحمد لله العيلتين اتصافوا الدنيا دى فانية مش تستحج اننا نظلم حد علشانها ليليان: عندك حق ام منصور: تعالى بجى اتفضلى نضيفك ليليان : شكرا ياطنط هروح انا بقى علشان مش اتاخر ام منصور: والله لهتجعدى انا حلفت لازم اديكى واجبك ليليان بابتسامة: ماشى علشان خاطرك بس
ام منصور: طيب هروح اجيبلك الشاى وكنت عاملة فطير هتاكلى صوابعك وراه ابتسمت ليليان: اكيد هيبقى حلو علشان من ايدك ام منصور: تسلمى يابنتى ده من زوقك استنى ثوانى وجاية قعدت ليليان تستناها البيت كان بسييط وكانت قاعدة على كنبة عالية شوية وكل شوية ترفع نفسها وهى بتضحك اول مرة تقعد على كنبة لحد لما سمعت الصوت ده دخل منصور من الباب: ياامى برضو روحتى السوق لوحدك مش قولتلك اس
وقطع كلامه لما شاف البنت اللى قابلها قبل كده منصور باستغراب: انتى وقفت ليليان بارتباك دخلت ام منصور: انت جيت يابنى منصور: احم مكنتش عارف انك معاكى ضيوف انا داخل جوا ام منصور: معلش يابنتى ده ابنى منصور تلاقيه ميعرفش ان فيه حد هنا انها تبقى معاه فى مكان واحد حاجة بتخوفها متعرفش ليه ارتباكها زاد : لا عادى ياطنط معلش انا تاخرت انا اسفة هبقى اجى وقت تانى ان شاء الله
ام منصور: ماشى يابنتى زى ماتحبى :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::: وجه يوم عيد جواز ورد وعمار وفرحة وبدر ورد راحت صبغت شعرها بلون عيون حبيبها واستغلت ان عمار اتاخر فى الشغل استغربت لانه عمره ماتاخر جهزت نفسها وظيطت الاكل وكل حاجة وعطرت الشقة لقت جرس الباب بيرن بصت من العين لقته عمار فتحت ليه الباب وعمار لقى حبيبة قلبه استقبلته احسن استقبال ابتسم ليها وطلع بوكيه الورد اللى كان مخبيه وراه وقال: كل سنة واحنا مع بعض ومفيش حاجة تفرقنا
ورد ابتسمت ليه وقالت افتكرتك نسيت عمار بحب: انا مستحيل انسى اليوم ده ورد: يلا ادخل عمار: ايه ده انتى عملتى كل ده امتى ورد : من ساعة لما رحت الشغل وبعدين قالت بسرعة وهى بتحرك ايديها والله عملت على قدى ومش تعبت الحمد لله عمار بص ليها بنصف عين وده اتفاقنا ورد: ياحبيبى والله ماتعبتش انا اصلا كنت عاملة حسابى وجهزت بعض الحاجات قبل كده عمار وهو يتلمس شعرها قال بزعل: انتى صبغتى شعرك ليه مانتى عارفة ان انا بحب لونه الاسود
ورد قعدت على رجله وقالت بمسكنة هو انا صبغته بلون غريب مهو لون عيون حبيبى عمار: ايوة ثبتينى ومسك ايديها وقال غمضى عيونك ورد غمضت طلع خاتم رقيق زيها ولبسه ليها وبعدين باس ايديها عمار: فتحى ها ايه رايك ورد فضلت تبص للخاتم وتلمسه بايديها بسعادة : بس ده كتير اوى ياحبيبى عمار: مفيش حاجة كتيرة عليكى ياروح قلبى ورد وضعت قبلة رقيقة على وجهه: ربنا يخليك ليا ====================== ========================