مراد بقلق : ارجوكى ممكن تهدى .. ممكن تت همسه بصريخ : حـيــ . ــوان .. عاهــ,,ـــــر .. وســ,,ـــــخ .. انت تخرس خاالص .. انت مالكش دعوه بيا .. فاااهم .. قذر .. وســ,,ـــــخ .. ذباله .. و انت مالكش دعوه بيا .. فاهم .. فااااهم ..
كلكوا زى بعض .. ذباااله ، و انت اوســ,,ـــــخ منه .. منكم لله .. حسبى الله و نعم الوكيل ، حسبى الله و نعم الوكيل !!
همسه بتتكلم و جسمها كله بيتشنّج و دموعها بتنزل بعنــ,,ـــــف و بتترعش بعصبيه ..
مراد قرّب منها بقلق و بحذر حاول يسيطر على حركة جسمها و تشنجاتها و رعشتها اللى بتزيد لدرجه وصلت لإنها بتتنفض زى اللى بتتكهرب ..
و بتتكلم كلام مش مفهوم من كُترته و سرعته ..
مراد مسك إيديها بإحكام و حاول يوقّف حركتها و هى بتحاول تخلّص نفسها و بتزيد ..
و مره واحده رجليها فلتت من على درجة السلم و قبل ما مراد يحتوى الموقف كانت بتتشقلب بجسمها كله على درجات السلم ..
كل حاجه خلصت ف اقل من ثوانى و مره واحده كان جسمها بيدّب ع الارض اللى بقت غرقانه دم منها من حواليها ! ده ف نفس الوقت اللى كان عاصم بيخرج من الباب و مره واحده سمع صوت دبّ جسمها ع الارض و صرخت برعب .. همسه صرخت بأعلى صوتها : مرااااد !!
****** .. ..
اللوا سليم ف مكتبُه رايح جاى بغضــ . ــب و هو حاسس انه متكتف .. هو اللى قالها على الكلام اللى قاله مراد .. مكنش ينفع يقولها !
كان المفروض يستنى اما حتى عاصم يتقبــ,,ـــــض عليه .. هو اتسرّع
مش عارف .. مش عارف و كل اللى عارفوه ان بنته وقعت بين الاتنين و لازم يخلّصها !
لازم يلحقها و يخرّجها من بين عاصم و مراد .. و قبــ,,ـــــضة قلبه اللى تملّكت منه أكدّتله تفكيره ده..
كلّف حد يدوّر على مراد و بعته لعند عاصم يشوف وصلوا لأيه ؟! هل فعلا مراد راحله ؟! طب اخد بنته فعلا معاه ؟! و ليه ؟!
دماغه عماله تودّى و تجيب ..
طب يمكن هى اللى راحتله !
اكيد اما كلمته كانت هى معاه و سمعت .. و الكارثه الاكبر انها تكون سافرتله لوحدها ،
و برعب حقيقى : ليكون جرالها حاجه ف السكه !!
و قطع تفكيره صوت الموبايل اللى بلّغه الخبر اللى صدموه و عجز عن النطق !
.. ***
عند ام همسه ف القسم …
هدى بغضــ . ــب : انا عايزه ابلّغ عن اختفاء بنتى؟
الظابط : يعنى ايه اختفاء ؟ اتخطفت مثلا ؟
هدى بتوهان : اه .. غالبا .. معرفش
الظابط : لاء لازم حضرتك تعرفى .. لازم تقوليلنا
هدى بغضــ . ــب : و هو انا لو اعرف كنت جيتلك يا بنى ادم انت ؟!
الظابط :
براحه بس يا هانم عشان نقدر نفهم عشان بناءاً على كده هنتــ,,ـــــحرك
ف مبدئيا كده هى مختفيه بقالها قد ايه ؟
هدى نفخت : من اول اليوم
الظابط بصّلها باستغراب : و حضرتك بتقولى اتخطفت ؟! طب بناءاً على ايه اجزمتى انها اتخطفت ؟! مش يمكن قاطعته هدى بغضــ . ــب : لاء مش يمكن .. مش يمكن .. بنتى اتخطفت و اكيد مش هستنى 48 ساعه عشان تتحركوا !
الظابط : طب انا قصدى يمكن عند حد .. خرجت مثلا .. سافرت
قاطعته هدى بصوت مليان غضــ . ــب : بنتى اتخطفت !
و عارفه مين ممكن يكون ورا خطفها .. ف اتحركوا و بسرعه .. و ده له علاقه بقضيه لجوزها و واحد اسمه مراد العصامى !
الظابط : جوزها ؟ و مراد مين ؟! و ايه علاقته ؟
هدى بحده : مراد هو اللى اخدها .. هو اللى خطفها !
الظابط : طب خدها منين ؟ و هل فى عنــ,,ـــــف ؟
قاطعته هدى بغضــ . ــب : بقولك اتخطفت تقولى عنــ,,ـــــف ؟!
الظابط : قصدى يعنى فى اثار دم ؟ تهديد ؟
هدى سكتت شويه معرفتش تقول ايه
الظابط : طب هى اتاخدت منين و احنا نتصرف
هدى بتوتر : من بيته !
الظابط : بيته ؟!
هدى نفخت بضيق و سكتت لإنها حسّت للحظه انها اتسرّعت و ان الموضوع ف احتمالات تانيه كتير ..
اترددت لثوانى إنها تتراجع بس قلقها ك أم خلّاها رجعت عن ترددها و رجعت لغضــ . ــبها تانى ..
الظابط : طيب حضرتك بتقولى انها اتاخدت من بيته .. مين ودّاها بيته ؟
هل هى مثلا اللى راحتله و هو اخدها بالعافيه لمكان تانى ؟ او هو اخدها من مكان تانى لبيته و من بيته اختفت ؟!
امها سكتت و دوّرت وشها بغضــ . ــب ..
عند مراد و همسه و عاصم …
همسه بعنــ,,ـــــف اندّبت ع الارض .. و جسمها كله بينزف من كل حته .. و جسمها عمال يتشنج لحد ما فقدت الوعى تماما بين مراد اللى فوق و مذهول من منظرها و عاصم اللى ع الباب
و منظرها خلاه اتسمّر مكانه و عينيه طلعت من مكانها من الصدمه و مبقاش عارف يعمل ايه .. يكمّل و يهرب و لا يرجعلها !!!
ف نفس الوقت مها فاقت و بسرعه جدا و هى بتكح دم من بوقها و مناخيرها و جسمها بينزف .. قامت و لبست اى حاجه .. و نزلت تجرى .. بتخبط ف اى حاجه بتقابلها ..
خبطت ف مراد اللى كان واقف مصدوم فوق السلم من منظر همسه اللى وقعت مها .. خبطت فيه و جريت برعب و هو مش مركز معاها و لا مع حاجه غير همسه !
و عدّت من عاصم اللى واقف متسمّر مكانه و مش عارف ياخد قرار يعمل ايه .. يروح لمراته و ابنه و لا ينفد بجلده و يهرب !
خرجت مها و ف اقل من ثوانى كانت اختفت من قدامهم !! ثوانى عدّت ع الاتنين او يمكن دقايق و كل واحد فيهم مصدوم و مش عارف يتصرف ازاى ..
بصّوا لبعض ف نظره طويله كلها غلّ و شر و غضــ . ــب و كره و توعّد و كل واحد فيهم بيتوعّد للتانى بإنه هياخد تاره !!!!
و ابتدى التار الحقيقى بشكل علنى بينهم …….
عاصم ف وسط كل الدربكه دى لمح عيون مراد اللى متعلّقه بهمسه و شاف جواها حاجه رفض يتقبّلها .. رفض حتى يصدقها ..
ده عنده تمــ,,ـــــوت و لا إنه يلمحها بتستنجد بمراد و تصرخ بأسمه و لا حتى يشوف اللى ف عيون مراد هو كمان ناحيتها ده ..
كزّ على سنانه بغلّ بشكل مُخيف و ف لحظة غدر عمل اللى مكنش متوقّعه مرااد منه تماما و خلّاه عاجز عن انه حتى يتنفس ..
عاصم بغلّ و شر : ________
مراد بصدمه : ________
يتبع
………… الحلقه التاسعه………….. مراد ع السلم فوق و مش عارف يعمل ايه و مصدوم .. و عاصم ع الباب مش عارف يعمل ايه و متجمّد مكانه ..
و بينهم همسه اللى الارض حواليها بقت غرقانه دم منها و الاتنين بيبصّوا لبعض بتحدّى ! ثوانى عدّت ع الاتنين و كل واحد فيهم مصدوم و مش عارف يتصرف ازاى ..
بصّوا لبعض ف نظره طويله كلها غلّ و شر و غضــ . ــب و كره و توعّد و كل واحد فيهم بيتوعد للتانى بإنه هياخد تاره !!
عاصم ف وسط كل الدربكه دى لمح عيون مراد اللى متعلّقه بهمسه و شاف جواها حاجه رفض يتقبّلها .. رفض حتى يصدقها ..
ده عنده تمــ,,ـــــوت و لا إنه يلمحها بتستنجد بمراد و تصرخ بأسمه و لا حتى يشوف اللى ف عيون مراد هو كمان ناحيتها ده ..
عاصم كزّ على سنانه بغلّ على منظرهم المُبهم بالنسباله و اتردد لثوانى يرجع .. ع الاقل عشان ابنه اللى ف بطنها اللى ميعرفش مصيره هيكون ايه بعد الوقعه دى ..
و اللى من وجهة نظره ان لو جراله حاجه هيبقى مراد اللى .ه .. لمجرد انه جاب مراته و اتسبب ف الموقف كله خصوصا ان همسه قالتله مصدقتش صاحبك اما قالى ..
و الا يمشى و يكمّل ف طريقه و ميبصّش وراه .. خصوصا إن طالما مراد وصلّه هنا يبقا كان متابعُه و عارف تحركّاته .. و الله اعلم وصل لأيه تانى .. و ساعتها مش عارف ممكن مصيره يبقا ايه ..
اول ما عاصم تفكيره وصل للنقطه دى تردده مادامش لحظات .. و حسم أمره و مشى بسرعه ..
هرب قدام مراد اللى اتصدم من رده فعله .. ااه هو عارف انه خاين و مجرّب خيانته .. بس انه يسيب مراته و ابنه ف موقف زى ده و يتخلى عنهم ده اللى صدمُه ..
مراد اتصدم منه انه حتى محطش ف باله ان مراد يردله اللى عمله فيه و اهى مراته قدامه و سابها معاه !
للدرجادى واثق فيه ؟! و لا بايعها قوى كده ؟
بصّ لهمسه نظره طوويله قووى و هى كان تشنّج جسمها ابتدى يقل شويه شويه و ابتدت تنسحب لدنيا تانيه مفهاش وعى ..
و ف وسط توهانها عينيها لمحت عاصم بيمشى و مراد باصصله بصدمه ..
و من صدمة مراد همسه فهمت انه لو كان مكانه عمره ما كان هيتخلّى عنها .. غصب عنها قبل ما تغمض نزلت دمعه من عيونها مراد لمحها ..
و اتلاقت عيونهم التلاته ف نظرات مموّجه بين الكره و الغلّ و الصدمه و العنــ,,ـــــف و الحقد .. و من وسط كل ده كان فى نظره غريبه ابتدت تلمع ..
نظرة التلاته لبعض كانت بتقول حاجات كتيره اوى .. ان اللى جااى بينهم كتير .. و وقعة همسه بينهم كانت بتقول انها هتفضل دايما بينهم !
عاصم خرج بسرعه ركب عربيته و طار بسرعه جنونيه لانه وقتها خلاص اختار و حدد وجهته ف معدش ينفع يستنى ..
مراد واقف اول السلم و همسه ف أخره .. تايه و مش عارف يعمل ايه ..
ثوانى و زى ما يكون ابتدى يستوعب الموقف ..
و بسرعه جاه يجيب موبايله يكلم الاسعاف افتكر انه نسى موبايله
اتحرك بسرعه ناحيتها و بحذر قرّب منها شاف نبضها و بتلقائيه حط ايده على بطنها .. حركه من جوه هزّت ايده ..
بتلقائيه جسمه اتخض و قشعر ف اخد حركه لورا .. ابتسم غصب عنه ابتسامه غريبه ع الموقف كله ..
فكر يكلم الاسعاف بس مفيش وقت .. لازم يتصرف .. طلع بسرعه لفوق يسعفها هو ..
مرضيش يحرّكها لا يكون فيها كسر من الوقعه .. طلع يشوف حاجه ينقلها عليها ..
دخل الغرفه و للحظه بص للسرير و افتكر عاصم ف حــ,,ـــــضن مراته ..
هزّ راسه بعصبيه عشان ميسمحش لنفسه حتى يفكر .. لإنه لو فكر هيسيبها و يمشى ..