Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 3

مراد بيضــ,,ـــــرب ف مها بغلّ و بيخنق فيها لحد ما وشها ازرّق و بدأت تختنق فعلا .. و مش راضى يسيبها و لا ناوى يسيبها إلا اما تخلص ف أيده و ياخد حقه ..
و كل ما يفتكر اللى عملوه فيه هى و عاصم و انهم استغفلوه يزيد غلّ و يتعانف عليها ..
مراد مكنش بيحبها الحب اللى يسمّى ده جرح قلب .. هو كان بالنسباله جرح كرامه .. جرح رجوله ..

عاصم استغلّ انشغاله و لبس بسرعه و نزل جرى ..
همسه بصّتله بصدمه و وجع و مش عارفه تعمل ايه .. و مذهوله حتى انه مش بس مدافعش عن نفسه و لا نطق بحرف .. لاء ده كمان سابها و خرج ..
خرجت بغلّ و غضــ . ــب وراه لحقته على اول السلم و مسكته بعنــ,,ـــــف ..
همسه بعصبيه مفرطه و غضــ . ــب : اه يا ابن الكلب يا ذباله يا وســ,,ـــــخ .. كنت عارفه انك قذر بس كنت بكذّب نفسى .. بس مكنتش اعرف ان وساختك وصلت للدرجادى !

عاصم خلّص ايديها اللى كانت بتهبّش فيه بغلّ من غير ما ينطق و مش عارف يقول ايه ..
همسه بغضــ . ــب : انا مصدقتش صاحبك اما قالى .. كنت جايه على امل انى اكذّبه .. معرفش ازاى لأخر لحظه كان لسه عندى امل فيك ؟!
عاصم بغلّ بصّ ناحيه الاوضه اللى فيها مراد و اتوعّد بينه و بين نفسه لمراد اللى ف نظره ردّ له اللى عمله ف مراته و راحلها جابها عشان يفضحه قدامها و خرب بيته !

همسه بصريخ : انت حـيــ . ــوان .. قذر .. عاهــ,,ـــــر .. ذباااله خلّص نفسه من ايدها بالعافيه .. و اخد السلم ف خطوتين و نزل على امل يهرب من المكان كله قبل ما مراد يخلّص و يفضاله .. و ميعرفش ان مراد سايبه بمزاجه عشان ده مش وقته !

بس قبل ما يوصل للباب .. سمع الصوت اللى خلّاه اتسمّر مكانه و عينيه طلعت من مكانها من الصدمه و مبقاش عارف يعمل ايه .. يكمّل و يهرب و لا يرجع ؟!!!
****** ..
ف بيت همسه عند ابوها و امها …
هدى ماما همسه : ممكن بس تهدى و تفهمنى فى ايه .. مالها همسه ؟ حصل ايه للقلق ده كلها ؟!
سليم بقلق : هاا ؟ محصلش حاجه ؟ قلقان بس عشان مبتردش
هدى : يعنى هى اول مره تخرج ؟ ماهى على طول بتخرج و بتنزل شغلها و بتروح و تيجى ..

ايه اللى جدّ بئا مخليك مرعوب كده عليها ؟!
سليم بخوف : مجدّش حاجه .. و اسكتى بئا خلينى اشوف فى ايه و الحقها
هدى بصّتله بشك : تلحقها من ايه ؟!
سليم زعّق : من اللى خايف ليكون حصل .. و اللى اكيد عملته و معرفش ازاى مخدتش بالى

اللوا سليم حاول يكلّم مراد يعرف منه حد عرف باللى عاصم عمله او مكانه لما قاله .. او همسه كلّمته .. لكن مفيش رد من مراد و ده زاد قلقه بزياده ..
ف نفس الوقت اللى امها مسكت الموبايل تكلمها بس بردوا التانيه مبتردش ..
سليم مشى بعصبيه : لا لا انا مش هستنى .. انا هروح اشوف فى ايه !

خرج راح لمراد بيته بس ملقهوش .. و لا لقى حد و هو خارج سأل البواب : هو مراد بيه نزل امتى ؟!
البواب : من قبل الضهر يا بيه كده
اللوا سليم بعد ما مشى خطوتين رجعله يسأله بلهفه : كان لوحده و لا معاه حد ؟!
البواب : معرفش يا بيه
و مره واحده بتذكّْر : اه يا بيه كان معاه واحده .. و كانت بتجرى و متعصّبه و هو كمان ..
اللوا سليم بقلق : شكلها ايه الواحده دى ؟!
البواب : معرفش يا بيه ..

بس هى كانت بتعيط و بتزعقله بعصبيه كده و بتمدّ زى اللى بتجرى و وشها احمر و مبهدله و هو شدّها قوى ع العربيه .. اه و حامل بطنها قدامها ..
اللوا سليم برعب : يبقى هى !! سليم سابه و مشى مش عارف هيعمل ايه ..

روّح ع البيت مخنوق و مش عارف يعمل ايه .. و دماغه هتتفرتك من الصداع
امها دخلت عليه بعنــ,,ـــــف بعد ما افتكرت صوت همسه اما كلّمتها و عياطها و الخط اللى فصل ف وشها : بنتى فين ؟
سليم سكت و مقالش حاجه بس وشه و عينيه قالولها كتير
هدى بخوف : ماهو انت لازم تفهّمنى بنتى فيها ايه ؟ و ليه القلق ده كله ؟ قلبى واكلنى عليها

سليم حكالها كل حاجه عن اللى حصل مع عاصم و عمله و اللى مراد حكاه .. و اللى قاله هو لبنته .. و انه راح سأل عنها عند مراد لانه خمّن انها راحتله تتأكد..
و الكلام اللى البواب قالهوله انها خارجه معيّطه و بتجرى و وشها احمر و مراد شدّها لعربيته ..

سليم : اكيد راحت هناك لمراد تسأله عن اللى قولتهولها عن عاصم و مراد حكهولى .. مكنش ينفع اعرّفها .. بس هى كده كده كانت هتعرف !
هدى بغضــ . ــب : الاهم من كده اما راحت لزفت مراد ده عمل فيها ايه خلّاها تنزل بالمنظر اللى البواب وصفهولك ده ؟ و ليه كانت بتجرى ؟ ممكن يكون مراد … يكون ….. سليم بصّلها و هو تايه و مش عارف يروح فين و لا يجى منين و لا يتصرف ازاى .. و مش عارف ليه قلبه مقبوض كده !

سابها و خرج تانى و هو مش عارف هيروح فين و لا هيعمل ايه .. بس لازم يتصرف
امها بدموع لنفسها : معقول يكون مراد ده خطفها !؟
معقول يكون بينتقم من عاصم فيها !؟
معقول يكون بيرد القلم لعاصم .. و اللى عمله ف مراته بيردهوله ف مراته هو التانى !؟
لالالا ممكن يطلع عاقل .. ميعملش كده .. ميورطش نفسه زى صاحبه
ليه ميعملش كده ؟ هاا ؟ ده واحد مطعون ف شرفه .. يعنى مصدوم و نــ,,ـــــاره قايده و اكيد عايز حاجه تطفى نــ,,ـــــاره دى و كلهم ذباله ..

مره واحده اول ما افكارها حدفتها عند المنطقه دى عينيها برّقت من الصدمه و كأنها عرفت تقنع نفسها ان بنتها ف خطر و ان مراد هيأذيها ..
قعدت تلفّ ف البيت زى المجــ . ــنونه .. عماله رايحه جايه بتوتر و مش عارفه تتصرف ازاى ..
افكارها كلها مشوشه .. زى اى ام كل الافكار السوده اللى ف الدنيا بحالها هجمت علي دماغها ف اللحظه دى …
شيطان قدر يشوّشها و قدر يسيطر على تفكيرها تماما و يقنعها ان بنتها وقعت بين الاتنين و بيخلّصوا من بعض فيها ..

مقدرتش تفكر ف اللحظه دى ان سليم هو اللى ساعد مراد ف مش ممكن يأذي بنته .. هى بس فكرت ف انها مرات عاصم اللى اذاه و بناءاً على كده هيأذيها
قامت بتوهان .. اخدت الموبايل كلّمت ابوها تانى

سليم : قولتلك معرفش حاجه لسه .. لسه مفيش اخبار
هدى بعنــ,,ـــــف : بلّغ اى حد من عندك .. خليهم يدوّروا عليها .. يلحقوها .. انا قلبى مقبوض على بنتى .. صوتها اما كلمتنى رعبنى .. دى قفلت و هى بتعيط
سليم بعنــ,,ـــــف : ابلّغ و افضحها ؟ اقول تعالوا دوّرولى على بنتى اللى معرفش هى فين و لا مع مين و لا بيعملوا ايه ؟
و افتراضا لقوها و كان مراد……. ( و سكت بخنقه )
هدى اندفعت بهجوم : اهوو .. اهو انت كمان دماغك راحت لنفس التفكير ..

يعنى فكرت زيى
سليم بضيق : مجرد تخمين
امها بحدّه : و انا مش هستنى اما يبقا بجد
سليم بعنــ,,ـــــف : بس بقااا .. انا مش عارف افكر ف حاجه .. قفل معاها من غير كلمه زياده .. و هى خلاص الغضــ . ــب و القلق اتملّكوا منها
قامت لبست و خرجت لحد ما وصلت عند مكان .. نزلت بسرعه و دخلت

ام همسه للظابط اللى ف القسم : انا جايه ابلّغ عن خطف بنتى .. همسه سليم السويدى !!!!
****** ..
عند همسه و مراد و عاصم ف الساحل ..
عاصم خلّص نفسه من ايد همسه بالعافيه بس قبل ما يوصل للباب ..
مراد سمع صوت همسه اللى منهاره برا و بتصرخ بهيستريا و صوتها بيهز المكان باللى فيه ..
حسّ بنغزه ف قلبه من كونه انه السبب ف انهيارها بالشكل ده و الصدمه اللى هى فيها .. لو مكنش جابها معاه مكنتش شافت حاجه و لا اتوجعت بالشكل ده ..

مراد اتهزّ و مش عارف يعمل ايه .. يخلّص ع القذره اللى ف ايده .. و لا يطلع للى بتنهار برا دى يلحقها ؟
بس هيطلع يعملها ايه ؟ و لا يهدّيها ازاى ؟ مفيش حاجه ممكن تتعمل و لا تتقال ف موقف زى ده ..
اتردد لحظه و فجأه استوعب ان ممكن يكون عاصم عملها حاجه او أذاها ..
و بمجرد ما وصل تفكيره عند النقطه دى رمى مها اللى كانت خلاص بتخلّص ف ايده بعِزم ما فيه .. لبّسها ف الحيطه اللى قصاده و خرج زى المجــ . ــنون برا !

خرج مراد لقى همسه منهاره و بتصرخ بأعلى صوتها و بتعيّط بهيستريا .. و عاصم بيسرّع ف خطواته و بيخرج .. وقف للحظه يستوعب الموقف بينهم .. المفروض يعمل ايه ؟ قرّب بحذر من همسه اللى فقدت السيطره على اعصابها نهائيا ..

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى