عند عاصم ….
ماهر اتصل عليه : دى مخاطره .. خصوصا ان العين عليك و بيدوّروا عليك ف كل حته !
عاصم بشر : متقلقش محدش هيعرف يوصلّى .. ده انا عاصم الشرقاوى .. و إلا شغلى ف المخــ . ــابـرات لو معلّمنيش حاجه يبقا مكنش له لازمه !
ماهر : بردوا دى مخاطره .. خاصه ان حكايه خطف الولد دى قلبت الدنيا عليك .. مكنش له لزوم دلوقت .. كنت خرجت الاول بعدها اتصرفنا ف حكايه ابنك دى
عاصم بغلّ : الولد ده يبقا ابنى على فكره .. و انا مش هسيب ابنى هنا ..
انا خارج و عارف انه معتش ليا مكان هنا و مش راجع تانى .. ف مش هسيب ابنى و ارجع ادوّر عليه !
ماهر : براحتك .. بس خد بالك
عاصم : متقلقش .. و حاجتكوا ف امان لحد ما اخرج .. بعدها هنتقابل و نتكلم و نتفق و اسلّمهالكوا
ماهر : تمام .. نضال معاك خطوه بخطوه و احنا عنينا عليك لو حصل اى حاجه هنتدخل و هنتصرف و اول ما توصل احنا هنكلمك
عاصم بخــ,,ـــــبث : مانا عشان كده قولت مش هتفق و لا هسلّم حاجه الا اما تخرّجونى من هنا
ماهر :
يبقا خلاص نتفق اما تسافر .. سلام !
******
عند همسه ف المستشفى …
مراد وقف بغضــ . ــب للظابط : انت اتجننت ؟ تقبــ,,ـــــض عليا انا ؟! بتهمة ايه بئا ان شاء الله ؟
الظابط بصّ للوا سليم و رجع بصّ لمراد بهدوء : بتهمتين مش تهمه واحده
مراد بتريقه : و الله ؟ و اللى هما ايه بئا ان شاء الله ؟!
الظابط بحزم : بتهمة خطف مدام همسه بنت اللوا سليم !
و التانيه بتهمة العنــ,,ـــــف و الاعتــ,,ـــــدا عليها !
مراد بصّله بصدمه و دوّر وشه جنبه لأبوها اللى سكت تماما و كأنه يدوب استوعب الموقف ..
مراد رجع بصّ للظابط تانى بغضــ . ــب و مسكه بعنــ,,ـــــف من هدومه : انت اتجننت ؟ انت عارف انت بتقول ايه ؟ فاهم كلامك ؟!
الظابط نزّل ايد مراد بهدوء : و الله دى تعليمات جاتلى بالقبــ,,ـــــض عليك و ده قرار اتخد بناءاً على بلاغ ..
مراد بغضــ . ــب :
و هو الوســ,,ـــــخ اللى اسمه عاصم لسه له عين يبلّغ عن خطفها ؟ او يتهمنى بحاجه زى دى بعد ما اتخلى عنها و سابها و هى بتمــ,,ـــــوت !
مراد رمى كلمته لمجرد انه مش قادر يقتنع باللى فهمه .. و هو ان البلاغ من أبوها !! الظابط ببرود : و الله انا بقولك بلاغ بخطف مدام همسه بنت اللوا سليم السويدى مش مرات عاصم الشرقاوى !
مراد بصّله بصدمه و كأنه تقريبا ابتدى يستوعب او رافض انه يستوعب .. بص جنبه للوا سليم بخيبة امل و صدمه و بصّ للظابط و كأنه بيأكّد على فهمه ..
و الظابط بصّله بتأكيد و كأنه بيأكدله على اللى وصلُه اللوا سليم بصّ ف الارض بنظرة وجع اب على بنته و مش عارف يرد ..
مش عارف يتراجع و لا يسكت و لا يكمّل و لا يعمل ايه .. مجرد انه مش عارف ياخد اى رد فعل ف دوّر وشه الناحيه التانيه و سكت !
مراد بهدوء و صدمه : تمام و انا جاى معاك !!
مراد خرج مع الظابط بهدوء تحت انظار همسه اللى كانت مش مجمّعه تقريبا اللى بيحصل و لا فاهمه حاجه .. خطف ايه و اعتــ,,ـــــدا مين ؟
و ابوها اللى بيراقب اللى بيحصل و متلخبط .. مراد بصّلهم بصدمه و ضيق و غضــ . ــب و غيظ و نفسه لو يولّع ف كل حاجه حواليه ..
و قبل ما يخرج مع الظابط قاطعه صوت موبايله
مراد انتبه : ايه ده ؟! مينا بورسعيد ؟! تقريبا فى اخبار جديده !
ابوها بتركيز : طب ردّ بسرعه
همسه بصّتله بقرف و حُرقه و وجع و قلق و خوف ليكون ابنها جراله حاجه ..
و اتلاقت عينيها ف نظره غريبه مع مراد اللى بصّلها بوجع و دوّر وشه الناحيه التانيه ،
مراد فتح موبايله بقلق : خير فى جديد ؟! حصل حاجه !
ظابط ف المينا : عاصم اتحجز ف مينا بور سعيد .. بيحاول يخرج من البلد من هناك .. هو اه كان ب أسم مختلف بس عرفناه من صورته اللى سيبتها
مراد بلهفه : ااايه ؟ طب امنعوه بسرعه .. و اتحفظّوا عليه .. و حطّوا عليه حراسه مشدده لحد ما اجى ..
اوعوا يفلت منكوا و الا قسماً بالله همــ,,ـــــوتكوا كلكوا .. فاااااهم
قفل مراد بسرعه و همسه جنبه منتظرُه بلهفه ردّه .. مراد كلّم ابوها و هو باصصلها هى بنظره غريبه ،
مراد بغيظ : عاصم اتقبــ,,ـــــض عليه ف مينا بورسعيد و هو خارج من البلد .. هرباااااان !
همسه بتلقائيه راحت عليه مسكت دراعه بلهفه : و ابنى ؟ ابنى معاه ؟ ابنى فيييين ؟
مراد رغم انه اتفاجئ بحركتها بس مقدرش يمنع غيظه : معاه ! و ابنك معاااه يا مدام همسه ..
السؤال هنا بئا ياترى جوزك هربان ليه ؟ لأكون انا اللى مهرّبه او متفق معاه و مهربله ابنك !
مانتوا تخطّيتوا الرقم القياسى ف الاتهامات !
همسه بصّت الناحيه التانيه بغضــ . ــب و سكتت ،
اللوا سليم بلهفه : يلاا .. احنا مستنين ايه ؟! مستنين اما يهرب تانى بيه ؟
مراد نفخ : انا مسافرله هجيبه و اجيبلك منه الولد .. متقلقش .. خليك حضرتك مع بنتك ..
اللوا سليم : بس
قاطعته همسه بغضــ . ــب : يفضل مع بنته مين ؟! انا جايه معاكوا .. انا مش هسيب ابنى .. فاهميييين .. مش هقعد هنا و اسيب ابنى
اللوا سليم بقلق : انتى لسه تعبانه و حالتك مستقرتش .. و النزيف بيقف و يردّ ف اقل من ساعات .. و لو ردّ تانى هتتأذى .. كفايه عِند ارجوكى و سيبينا نتصرف احنا
همسه بعصبيه : لاااء انا جايه قبلكوا ،
ابوها نفخ بضيق على عِندها و هى وجّهت كلامها بغضــ . ــب لمراد : ثم ان انا اثق فيك منين اصلا عشان ائتمنك على ابنى ؟! بصّلها مراد بغضــ . ــب و هى بصّتله بتحدى و قطع الكلام بينهم ابوها اللى راح بسرعه للباب
اللوا سليم : طب يلا .. يلا يا مراد .. مش هترضى تستنى .. طالما قالت هتجى يبقا هتصمم تيجى و مش هترضى تقعد .. يلا بلاش تضييع وقت ..
مراد بصّلها بغيظ و خرج و سابهم .. نزل خلّص اجراءات المستشفى و الخروج و استعد للسفر و اخدهم هى و ابوها و امها و ركبوا العربيه و مشيوا ..
عاصم اخد ورقُه و كل حاجته و ابنه و كلّم الرجاله اللى اتبعتوله عشان يوصّلوه لمكان ما هيسافر ..
و فعلا اخدوه و ف مينا بور سعيد و هو بيخلّص الورق اللى رغم انه كان عاملُه ب اسم مختلف و مغيّر شكله الا انهم قدروا يتعرّفوا عليه بسهوله ..
الظابط بعمليه و هو بيرجّعله ورقُه من غير ما يتختم : حضرتك ممنوع من السفر !!!!
نضال كان متخفّى بالولد على بُعد من عاصم و مستنى يشوف هيعمل ايه ..
و من نظره للوضع من بعيد قدر يفهم اللى حصل ..
عاصم بحركه خفيّه بصّله بنظره مفهومه و ثوانى و كان نضال اختفى بالولد !!!
يتبع