Uncategorized

شمس 2

اللي قدام حضرتك دا يا ريس قسيمة زواج بين المتهم معتز نشأت الدغيدي و زوجته مدام زيزي من خمسة عشر يوما و مع نفس القسيمة في قسيمة طلاق بين محمود الدغيدي و طليقته زيزي يعني بالبلدي كدا يا ريس معتز الدغيدي اتجوز طليقة اخوه و بقالهم بالظبط خمستاشر يوم متجوزين يعني مفيش قضية و البلاغ كاذب و الكلام اللي حصل دا عشان هما ناس معروفة مش أكتر
الأستاذ معتز كان مستني الأمور تهدي بين شهاب بيه و والده نشأت بيه و يعمل حفلة عشاء يعلن جوازه من مدام زيزي

زيزي كان واقفة في القفص و هي رافعة رأسها لفوق و مكنش هاممها حد و الشخص اللي دخل القاعة كان بيضغك على ايده جامد
و فجأة وقف و ظهر وشه و اتقدم تجاه القاضي و قال:-
الكلام دا كذب يا سيادة القاضي أنا محمود الدغيدي و اللي في القفص دي مراتي و اللي واقف جنبها أخويا إبن أمي و أبويا و اللي خاني و ط\\عني في ظهري و التعدي على حرمة بيتي و عمل علا قة مع مراتي

كل اللى فى القاعة وقف و حمزة بقي واقف بيبص عليهم
و مش عارف يعمل اية هو مش في ايده حاجة أصلا يعملها معتز و زيزي و ملامح الصدمة اللي باينه أوي على وشهم و الهلع و الزعر اللي هما فية بعد ما كان هيتحكم ليهم بالبراءة خلاص و هيخرجوا من القضية مظلومين جه محمود و ثبت كل حاجة عليهم محمود كمل كلامه و قال:-
القسائم اللي قدام حضرتك دي يا ريس مش حقيقة مزورة أنا مطلقتهاش مطلقتهاش

من كتر العصبية اللي هو فيها \ه عماه زي ما بيقولوا و طلع سلا ح من جيبه و صوبه تجاه زيزي الاول و قال قبل ما يضـ,ـرب :-
دا مصير كل واحدة خاينه
ضر بها بالن\ار و الرصاصة اخترقت قلبها وقعت ميته – أما إنت فعشان تتعلم تخون أخوك صح
صوب عليه و هو عارف هو بيعمل اية ضـ,ـربه رصـ,ـاصة و كان قاصد أنه يخليه عايش بس يشوف المـ,ـوت بعيونه وقع معتز على الأرض و هو بيجاهد عشان ميغبش عن الوعي

العساكر اتجمعت على محمود و اخدوا منه السلاح بصعوبة و سيطروا عليه و بقي متكتف من جميع الاتجاهات
و القاضي خرج من القاعة لحد ما يسيطروا على الوضع الكل واقف مزهول من اللي حصل و اللي بيحصل و حمزة بقي مش واعي خالص شمس بصت على حمزة و مسكت ايده و هو انتبه ليها و قال بحسرة :-
كل حاجة ضاعت يا شمس ، أنا مش عارف هقدر اكمل إزاي بعد اللي شوفته دا ، أمي م\اتت حتي لو فيها اية بس هي أمي و أبويا اللي قتـ,ـلها قدام عيوني و هيتحبس باقي عمره

شمس ح\ضنته و قالت بصوت هامس لسة مستوعبش الصدمة و المصايب اللي بتحصل:-
أنا معاك صدقني مش هسيبك و لا هفلت ايدك من ايدي و دايما هتلاقيني في ظهري والله ما هسيبك نشأت بقي كل خلية في جسمه سايبة شاف ابنه قـ ـتل ابنه التاني قدام عيونه و هو واقف عاجز و مش قادر يعمل حاجة
قال بصوت متقط/ع:-
لا لا لا مهما يعمل ميستاهلش يمـ,ـوت كدا ، كنت سيبه و القانون هيجيب ليك حقك استفدت اية لما قتـ,ـلتهم أهم راحوا وإنت هتتحبس استفدت ايه قولي لما قتـ,ـلتهم

محمود بصوت عالي ملئ المكان :-
استفدت اية إنت يا بابا اللي بتقول استفدت اية ، ن\ار قلبي بردت العار اللي جابوه أخدت حق شرفي اللي انداس عليه بالجزم ، دا حتي مراعوش ان عيالهم ولاد عم و اخوات و عملوا جريمة في حقنا إحنا قبل نفسهم زينب اللي مش عارفه أصلا تقوم من على الكرسي بقت و شافت باباها بيتقـ ـتل قدام عيونها و مبقتش عارفه تعمل أية بقت تبص لاخواتها المزهولين و واقفين بيتفرجوا على اللي بيحصل

بصت ليهم و غمضت عنيها مبقتش قادرة تستحمل أو تشوف حاجة تانية بتحصل قدامها ، بقت تتمني إن اللي حصل دا كله يبقي حلم ، لا كاب\\وس كاب\\وس بشع تتمني تصحي منه على حياتهم الهادية الجميلة اللي من وقت ما دخلت شمس فيها بقت جحيم على الكل و كانت هي أولهم من وجهة نظرها زين انتبه ليها و عدلها على الدكه و وقف من تاني بس المره دي الحقد اتكون في عيونه و لأول مره في حياته يكره و يحقد على عمه اللي طول عمرة بيعتبره أبوه

بصله بغل و قال:-
إنت إزاي كدا ؟! إزاي تقتـ,ـل أبويا كدا ؟!!
حتي لو كان عمل اية مين اعطاك الأذن إنك تقـ ـتله ، إنت مش لازم تعيش و لازم تمـ,ـوت و تحصله نشأت بقي واقف مزهول من اللي بيحصل و لازم نفسه كتير على اللي عمله في العيلة كلها

زياد بص لاخوه و قال بعصبية :-
عنده حق يعمل كدا و أكتر كمان ، إنت اية هيكون موقفك لو مراتك خانتك مع اخوك لا و بكل بحاجة واقفة و بتقول اه خنتك ، اية هيكون شعورك لو أنا اللي مكان ابوك و مراتك خانتك معايا ؟!!
إنت مش بس هتقتـ ـلنا دا انت هتاخد من دمـ ـنا في كأس و تشربه يا زين – و لو بس برضو ابوك حلو اللي حصل فيه و أختك اللي مرمية دي

خرج سلاحه و صوبه تجاه محمود و أطلق رصاصة لكن استقرت في جسد زياد اللي وقف قدام محمود فجأة زين عيونه وسعت و بقي يهز رأسه بجنون و حمزة جري على زياد اللي لا حول له و لا قوة زياد بص في عيون حمزة و قال بصوت متهدرج:-
أنا مش زعلان منه يا حمزة و إنت كمان متزعلش منه و مني أنا بحبك والله سامحوني و غاب عن الوعي مجموعة من العساكر كتفت زين اللي بقي يناطح فيهم و عاوز يوصل لـ زياد باي طريقة لكن مفيش فايده

صوت حمزة اللي ملئ المكان و هو بيقول :-
إسعاف هيروح مني شمس اللي صرخت بإسم زياد و الجد اللي مسك قلبه و وقع على الأرض شمس بصوت عالي:-
جدو لا

الصوت بدأ يقل و المشهد بيتنهي و فجأة جهاز ضـ,ـربات القلب أعلن عن توقف قلب حد
#شمس
فصل 15
– كدا يا سيادة القاضي مفيش قضية أصلا!!
واحد و مراته فين المشكلة
محمود فاق على كلام المحامي و بص بلهفة على الجد و حمزة و زياد و زين
أخد نفس عميق و انسحب من المحكمة و هو بيقول :-
لا مش هسمح لكل دا يحصل و حقي هعرف اجيبه تالت و متلت
زينب اللي دموعها نازلة و مش مبطلة عياط و هو بتقول لنفسها:-
لية يا بابا عملت فينا كدا ؟!

فرجت علينا الناس و سمعتنا بقت في الأرض مش هعرف أوري وشي لحد تاني ابدا إنت قضيت علينا و خصوصاً أنا… القاضي كان مركز في الأوراق قدامه و قال:-
حابب إني أسمع الكلام دا من طليق المتهمه لو موجود يتفضل و لو مش موجود هناجل الجلسة لحين استدعائه حمزة اتصدم و برق من كلام القاضي و شمس نت/حت كأنها اتلقت رصاصة و مش حاسة بيها و الجد حط ايده على راسة و قال:-
لله الأمر من قبل و من بعد

زين اللي بص لـ زياد و قال:-
عمك مش هيستمر في المهزلة دي كلنا عارفينه ميعجبوش الحال المايل و مش بعيد يفضح كل حاجة كمان

محمود كان خلاص وصل لباب القاعه و كان هيخرج لكن لما سمع كلام القاضي رجع خطوه لورا و لف وشه ناحيتهم
لقي الكل بيبص على الأرض بخزي و لقي معتز و زيزي الارتباك ظهر على وشوشهم
اتقدم ناحية القاضي بخطوات ثابته و واثقة و هو بيراجع شريط تخيلاته و اللي هيحصل لو قال الحقيقة
السكون عم المكان إلا من خطواط محمود اللي صوتها بقي واصل للكل
حمزة لف وشه و بمجرد ما عينه وقعت على محمود بلع رقيه بصعوبه و عيونه بقت متبعاه
شمس اللي مسكت ايد حمزة عشان تهديه و الجد اللي خلاص قلبه مش

مستحمل كل اللي بيحصل لكنه بيعافر عشان ميقعش معتز اللي عيونه مبرقة من الصدمة و الخوف بياكله من جواه
بلع ريقة اللي جف بصعوبه جدا و قال بفقدان أمل:-
روحنا في داهية محمود مش بس هيكفيه اللي هيعمله فينا لا دا هيـ ـقـ,ـتلنا بايده زيزي اللي بصت لـ محمود و ملامح وشها بهتت خالص لدرجة إن لون بشرتها ابقي أصفر أكتر من صفار الليمون

محمود وقف بثقة و بصلهم بنظره محدش عرف يفسر معناها
ابتسم يتهكم و بص للقاضي و قال:-
أنا محمود نشأت الدغيدي أخو المتهم و طليق المتهمه كل اللي المحامي قاله حقيقة و هي طريقتي و مطلقها من فترة فعلاً لكن حقيقي اتفاجيئت إن أخويا اتجوزها

انت في الصفحة 9 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى