ربنا على الظالم المفتري نزل و نزلت شمس و حمزة و الاتنين كانوا محاوطين شمس بحبث محدش يقدر ياخد ليها صور أو يضايقها
حمزة كان ماسك ادها و زياد كان سابق خطوة قدام شمس لحد ما وصلوا مكان بعيد عن الصحافيين و دخلوا القاعة
كل الأنظار اتوجهت على شمس و بيسالوا مين دي ؟؟ الكل قعد و شمس قعدت جنب الجد نشأت و بصت لـ شهاب بغل و \ عشان حطهم في الموقف المخزي دا
قط/ع وصلت التواصل بينهم صوت بيقول :-
محكمة
كل اللي موجود وقف احتراما للقاضي اللي دخل و قعد و المستشارين قعدوا جنبوا و الحاضرين قعدوا
بدأت أول الجلسة و محامي شهاب قرب لمكانه و قال بخب\\\ث :-
سيادة القاضي حضرات السادة المستشارين قدم موكلي المدعو شهاب نشأت الدغيدي دعوة حجر ضد ابيه الاستاذ نشأت الدغيدي و يشكك فيها موكل بسلامه قواه العقلية اي يتهمه بالجنون كما يطلب بحق الاحتفاظ بواصية ابنته الآنسة شمس شهاب الدغيدي و عدم التعرض لها من قبل الأستاذ نشأت الدغيدي و لأنها من ذوي الاحتياجات الخاصة فستكون حق الوصاية على أملاكها لوالدها للأستاذ شهاب نشأت الدغيدي
سادة القاضي قدم موكلي الأوراق الرسمية الصحيحة من قبل طبيب العائلة بأن الأستاذ نشأت الدغيدي غير مؤهل لإدارة أي من أملاكه و ذالك لوجود خلل ما دماغه اثر على عقله تمام – أخرس وإلا هقط/ع لسانك دا أخرس وإلا هقط/ع لسانك دا أنا جدي أعقل واحد في عيلتك ، دا إنت اللي عندك خلل في دماغك و لو مبطلتش الهبل دا ، أنا اللي هاجي اعدلهولك – القاضي خبط بالخشبة و قال:-
هدوء
و جه الكلام لـ مازن و قال:-
إنت لو اتكلمت تاني أنا هحبسك إحنا مش في غابة هنا!! حمزة شد مازن من ايده و قعده و هو بيقول :-
اسفين يا فندم ضغط على ايد مازن اللي بيجز على أسنانه و مبرق جامد لدرجة إن عيونه خططت بالدم من كتر ما هو كاتم عصبيته – فأنا أطالب سيدي القاضي بنقل أملاك السيد نشأت لـ ابنه السيد شهاب و ذالك لمصلحة العائلة و شكراً شهاب بص لـ شمس و نشأت بابتسامة نصر و شمس بصتله بحده و استهزاء و بصت للمحامي اللي اتحرك وقف قدام القاضي و قال:-
سيدي القاضي حضرات السادة المستشارين بخصوص قضية الحجر التي رفعها الإبن الغير بار بالمرة ، الإبن الذي عاق ابيه و لم يراعي كبر سنه لياتي به الي المحكمة حانيا ظهره و مكسورا بسبب أفعال ولده..
سيدي القاضي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
” أنت و مالك لابيك”
و لكننا اليوم نجد مثلاً لآخر الزمان ، فـ الأب الذي سهر و تعب ليوفر احتياجات إبنه و تكون مكافأة الأب أنه يقف الآن زليلا أمام سيادكم
سيدي القاضي يجب الوضع في الاعتبار أن هذا الموقف و هذه الجلسة لن تمحي من ذاكرت ذالك الأب الذي ذنبه الوحيد أنه انجب ولدا عاقلاً لا يعرف حقوق الوالدين ،
أكمل بأسف كل همه هو جمع الأموال حتي أنه أنكر نسب ابنته الية و اتهمها بأنها من ذوي الاحتياجات الخاصة و كل هذا لماذا سيدي القاضي ؟!!
للاستيلاء على أموال والده الذي لا يملك منها شئ و الذي تنازل عنها و هو بكامل قواه العقلية لحفيدته السيده:-
شمس شهاب الدغيدي الذي أنكر والدها نسبها و تركها الي موكلي كي يتولي شئونها
مع العلم سيدي القاضي أنه تركها ما يقارب من العشرون عاماً و لم ينفق عليها جنيها واحداً ، الآن و بعد أن أصبحت تملك معظم ممتلكات عائلة الدغيدي أصبحت ابنت أبيها ؟!!
اي عقل يصدق هذا سيدي القاضي اي عقل يصدق أن الأب أصبح يريد ابنته التي تركها لسنوات و لما عرف بها موكلي احتضنها و تكلف بها على الرغم من نكران والدها لها شمس ضغطت على اديها جامد و ضغطت على سنانها و كتمت غيظها جواها و كانت رد فعل حمزة أنه شدها لح\ضنه و همس في ودنها بكلم\ات حنونه حاول فيها أنه يهديها ويهدي نفسه بيها – سيدي القاضي آسف في اللي هقوله لكن السيد شهاب في نظر الكل دلوقتي ما هو إلا إنسان مريض
مريض بحب النفس و السيطرة لمجرد إن اتقال لية على حاجة لا يعمل عمايله دي
وإن سبب رفع السيد شهاب قضية الحجر على السيد نشأت إن السيد شهاب كان عاوز يطرد إبنته خارج القصر بينما تصدي له السيد نشأت و رفض خروجها من القصر اتقدم تجاه القاضي و قدم لية ورق و قال:-
اللي قدام سيادتك يا فندم ورق يؤكد على صحه كلامي ة نفي كلام السيد شهاب
و مع حضرتك تقرير من مستشفى**** يؤكد إن السيد نشأت بكامل قواه العقلية و التقرير اللي بعده يؤكد إن السيدة شمس بكامل قواها العقلية و لا يوجد صحة لكلام محامي المدعي
– اعترض سياده القاضي التقارير دي بدون إذن المحكمة اعتراض مرفوض محامي شهاب قعد و نفخ بضيق و بص لـ شهاب و قال بهمس :-
خسرنا القضية شهاب بإصرار:-
لا مخسرنهاش البنت هبله أصلا و مش بتفهم حاجة التقارير دي مزورة أنا متأكد أنا عاوزك تتكلم معاها و تخليها تتكلم قدام المحكمه متأكد أنها هتتكشف – إنت متأكد ولا هننكسف و خلاص إحنا دلوقتي كدا كدا خسارنين القضية بشرفنا لو عملنا اللي قولت عليه و طلع كذب هنخسر القضية و هنخسر سمعتنا
شهاب بحده:-
أعمل اللي بقولك عليه يا متر ، إنت هتخسر اية يعني ما إنت واخد فلوسك تالت و متلت المتر هز رأسه و وقف و قال:-
الورق اللي مع حضرتك دا مزور يا فندم أنا بطالب الحديث و استجواب المدعوة شمس للتأكد من سلامه قواها العقلية القاضي بصله باستهزاء و قال:-
اتفضل استجوب و بص لـ شمس و قال:-
اتفضلي يا آنسة شمس وقفت و اتقدمت لمكانها بثقة و وقفت تهز رجليها بخفه و تبص للمحامي اللي بصلها بثقة و قال:-
اسمك بالكامل شمس بصتله باستهزاء و قالت بصوت طفولي:-
اسمي شمس يا عمو و شاورت على جدها و قالت و دا بابا جدو بتاعي عشان بابا التاني دا وحش وحش خالث و مش بيحب شمس اندهش الكل من أسلوب شمس اللي غيرته ١٨٠ درجة لدرجة إن المحامي و القاضي صدقوا طريقة شمس و المحامي فرح و بص لـ شهاب اللي الفرحة كانت هتخرج من عينه و ثريا اللي ضحكت بثقة و قالت في نفسها:-
دي ضـ,ـربت معلم دا كدا خلاص مش ملك و القضية بقت في أيد شهاب ، كل الورث هيبقي ملكي أنا و بس أنا اللي هتحكم في مملكة الدغيدي و طنط دي كمان يا عمو الظابط احبسها عشان كانت بتضـ,ـرب شمس جامد جامد – من الواضح سيادة القاضي إن التقرير اللي قدام حضرتك مزور عشان كدا أنا بطالب إن قبل ما يكمل كلامه شمس اتكلمت بصوتها الطبيعي و قالت:-
بتطالب باية يا متر إن الواصي عليا يبقي المجرم شهاب الدغيدي ؟!!
المحامي وقف مزهول و كل اللي في القاعة بقوا مركزين مع شمس و فيه اللي افتكر منهم إنها مجنونة بالفعل – اية اتصدمت من إني طبيعية و بتكلم طبيعي ؟! اية كنت مفكرني عبيطة زي ما اللي اسمه شهاب دا مفهمك !!
ولا اية تصدق يا متر إنك غبي أوي ؟؟ عارف لية عشان متاكدتش إن كنت متجوزة ولا لسة سينجل يعني حتي لو مجنونة زي ما بتقول فـ كدا جوزي هو الواصي عليا و على املاكي ولا اية !!!
المحامي يصلها بزهول و مش عارف يتكلم خالص و شمس خرجت ورقة من جيبها و اتقدمت للقاضي و قالت:-
دي قسيمة جوازي يا حضرت القاضي أنا متجوزة بقالي سنتين بحضور أمي و بعض الأقارب و كان وكيلي في الجواز هو عم جميل جارنا و اللي اعتبرني زي بنته و رباني مع عياله و لا عمره في يوم فرق في المعاملة بيني و بين عياله
و دا كله عشان اية يا سيادة القاضي ؟!!
عشان أبويا مكنش معترف بيا و لا راضي أنه يظهرني قدام الناس
عشان لما أمي بدأت تدور على حقي و حقها و إني لازم يكون لي أب قدام الناس و ثريا هانم حست بالخطر قررت بالاتفاق مع شهاب الدغيدي بقـ,ـتل أمي و دف\نها حية أمي اللي مكنش ليا غيرها في الدنيا ، اللي ربتي بعد ما طلقها عشان ميشرفوش إن واحدة فقيرة زيها تبقي على ذمته
تقدمت من شهاب و ثريا و وقفت قدامهم و بدأت تتكلم :-
عملت اية أمي ليكم عشان تستاهل منكم كدا ؟!! ذنبها الوحيد اية أنها حبتك أو إنك ضحكت عليها و فهمتها إنك بتحبها و وهمتها بحبك ليها ؟!!
كانت مستعده تعيش معاك فـ المر ضحت بكل حاجة عشانك و استحملت اهانه و زل و فـ الآخر يكون دا جزاها
فضلت عليها واحدة جربوعة زي دي ؟! قالتلك اقـ,ـتلها فـ قـ,ـتلتها صح كدا
ثريا اتعصبت و لغت عقلها و نسيت إنهم واقفين في محكمة وقالت:- أيوة صح وأنا اللي قتـ,ـلها بإيدي دي ؟؟ عارفة ليه عشان حسيته مال ليها و هددته إني اخلي عياله يكرهوه فـ هو كره تهديدي وإني مسيطرة عليه و كرهك إنتي كمان ، أنا اللي كرهته فيكي و في أمك وأنا اللي قتـ,ـلها أخدت نفس و بص للقاضي و قالت:-
و دا اعتراف صريح منها يا سيادة القاضي إنها قتـ,ـلت أمي ، و شكراً لسعت صد*ر حضرتك إنك سمحتلي أكشف ليك الحقيقة
دا أول دليل أما تاني دليل فـ هو الفيديو دا و الفيديو دا بيجمع بين شهاب الدغيدي و حرمه المصلون ثريا و هما بيدف\نوا روح بريئه حيه نزلت دموعها و كملت:-
قلوبهم اتحجرت لدرجة أنها اترجتهم يرحموها و يسبوها في حالها و هي هتاخدني و تبعد عنهم خالص لكن نقول اية يا سيادة القاضي زمن بقي فين القاتل برئ و بيطالب بحقه كمان و المجرم المظلوم المدفون حي إبن كلـ ـب وس\\\خ ينداس عليه و ميفتحش بوقة و لو قال حقي الدنيا كلها تنقلب ضده
مسحت دموعها باديها و قربت من القاضي و حطت الموبايل قدامه و قالت:-
أنا عاوزة حقي يا سيادة القاطي حقي و حق أمي اللي راحت بسبب نفوس مريضة زي دي و شكراً لتفهمك و قبولك لطلبي يا سيادة القاضي لفت وشها و بصت لـ شهاب بنظرة خبيثة و افتكرت الورقة اللي قدمتها للقضي و اللي كان مكتوب فيها
فلاش باك
دي قسيمة جوازي يا سيادة القاضي القاضي فتح القسيمة و لقي مكتوب فيها
” أرجوك سبني اكشفلك حقيقة موـ,ـت أمي”
القاضي بصلها و هي بتصلته بنظرة رجاء و فهز راسه هزه خفيفه القاضي بصلهم و شهاب بقي متوتر و خايف جدا حس إن اللعبة انقلبت عليه وأنه اتورط في جرائم كتير و إن خلاص مصيره الحبس فجاه قام وقف و قال بصوت عالي:- يتبع#شمس
فصل 14
– مش أنا مش أنا اللي قتـ,ـل*ت داليا
ثريا هي اللي قتـ,ـل*تها مش أنا
أنا كل اللي عملته إني ساعدتها تدف\نه*ا بس لمن هي اللي خططت و نفذت أنا مليش دخل بيها
ا*حبسوها اقت*لوها اعملوا اللي انتوا عاوزينه فيها لكن أنا مليش دخل فيها أنا معملتش حاجة معملتش حاجة
قال آخر كلامه و دموعه بدأت تنزل و الوضع أصبح مش تمام ثريا مستحملتش اتهام شهاب ليها فصرخت في القاضي و قالت:-
كداب والله كداب هو كان عارف إن عنده بنت و سابها مرمية عند أمها ، أنا اه غلط إني كنت بأثر عليه عشان ميروحش ليها و لا يشوف البنت و أثرت عليه أكتر من مرة ميعترفش بيها و هو كان بيمشي ورا كلامي
لكن أنا مقـ,ـتلت*هاش أنا مليش دخل هو اللي ق*تلها
ضحكت بصوت مرتفع و قالت:-
لا مش هو اللي ق*اتلها ، أنا اللي ق*تلتها بايدي دي ، دف\نتها حية عشان ميبقاش ليها فرصة أنها تعيش من تاني هو ساعدني في دف\نها بس أنا أنا بايدي خبطها على رأسها و مش بس كدا كنت عاوزة اخنقها عشان أتأكد أنها ما*تت لكن هو هو اللي مانعني عنها الغبي كان بيحبها بس أنا اللي كنت بكرهه فيها شهاب بصحكة مهزوزة:-
شوفت شوفت سيادك أهي اعترفت بكل حاجة وإني مليش دخل بقتـ,ـل داليا ﴿ والدة شمس ﴾
القاضي بقي قاعد تايه مش عارف اية اللي بيحصل بص في الورق و قرر أنه أحسن حاجة ياخد دقيقة تفكير
خبط بالخشبة على المكتب و قال:-
الحكم بعد المداولة القاضي انسحب بهدوء بره القاعة و بقي الكل قاعد في صمت لحد ما ك\\سر حمزة الصمت دا و قال لشمس:-
إنتي جبتي الفيديو دا منين و لية معنديش علم بيه أخدت نفس و قالت بعد ما بصتله :-
ولا أنا كان عندي علم بيه يا حمزة ، كل الحكاية إن قبل المحكمه بساعات جالي إتصال من عم جميل فاكره ولا نسيت
أيا كان الإتصال دا كان عبارة عن تفاصيل الفيديو دا و صدقني إني لما شوفت الفيديو انهارت الموضوع صعب و مقدرتش اتحمله و انت كنت بعيد في الوقت دا يا حمزة حمزة اخدها في ح\ضنه و باس على رأسها و بقي يعتذر ليها عن أنه مكانش معاها وقت ما شافت الفيديو و مقدرش يهون عليها – كنت محتجاك أوي يا حمزة معايا في الوقت دا ، كان صعب أوي و في نفس الوقت كنت عذراك لأنك كنت في موقف أصعب من دا
– أنا آسف والله العظيم آسف حقك علي قلبي يا روح قلبي الكل كان قاعد بيبص عليهم و مش فاهمين حاجه و شهاب بيبص على ثريا اللي بقت تتصرف تصرفات غربية و كان عقلها طار لحظات و دخل الحاجب و هو بيقول :-
محكمة الكل وقف لحد ما القاضي و المستشارين دخلوا القاعة من تاني و قعدوا
القاضي شاور للكل يقعد و قعدوا في أماكنهم فعلاً أخد نفس و الكل مستعد تماما لللي هيقوله بصلهم لحظة و رجع بص في الورق قدامهم
– بعد الاطلاع على الأوراق و سماع المرافعات قررت هيئة المحكمة حضويا برفض دعوة الحجر التي قدمها شهاب الدغيدي على والده نشأت الدغيدي
كما قررت هيئة المحكمة أن شمس شهاب الدغيدي عاقلة تماما و مسؤولية عن جميع شئونها
و أيضا قررت المحكمة التحفظ على المتهمة ثريا حلمي و عرضها على الطب النفسي للتأكد من سلامه قواها العقلية
و أيضا إلزام شهاب الدغيدي بتكاليف المحاماة و حبسه ثلاثة أعوام لاشتراكه في قضيه قـ,ـتل دليا الصاوي
الكل اتفاجي بشمس بترفع اديها للقاضي اللي سمحلها تتكلم و قالت بنبرة ثقة :- أنا دلوقتي اللي عاوزة ارفع قضية حجر على السيد شهاب الدغيدي هيكون في الحسب و مش هيقدر يدير أملاكه القاضي ابتسم لدهاء شمس بس مبينش و قال بجدية:-
تقدري تقدمي طلب للمحكمة و هما هيفدوكي هناك شهاب لما سمع كلام شمس اتوج\\ع أوي و حس بوج\\ع أبوه لما حطه في نفس الموقف أما مروان و مازن فـ هما بقوا يبصوا لبعض و بصوا لشمس اللي كانت بتبص لـ شهاب بثقة و فرحة في عيونها مقدرتش تخبيها
فاقوا كلهم على كلمه رفعت الجلسة
القاضي و المستشارين خرجوا من القاعة و حمزة سحب شمس لح\ضنه و باس على رأسها جامد و قال:-
حقك رجعلك أهو و من غير دم وعدتك هتبقي جنبك للنهاية و وفيت بوعدي ليكي شمس اتعدلت من ح\ضنه و ح\ضنته هي و قالت:-
كنت راجل في كلمتك يا حمزة أنا لو عشت حياه تاني غير حياتي دي هتمني إني اعشها في ح\ضنك إنت و مبعدتش عنك ثانية واحدة
مروان راح ناحية شمس و قال بسخ*رية:-
برافوا عليكم قدرتوا تخدعونا كلنا و جننتوي أمي و حبستوا أبويا كل دا لية هي خلاص م\اتت باللي عملتيه دا هترجعك تاني يعني حمزة كان هيرد عليه لكن شمس منعته بإديها و وقفت في وش مروان و قالت بثقة :-
لا مش هترجع يا مروان ، للأسف أمي مش هترجع تاني لكن باللي عملته دا قدرت أبرد على الأقل جزء من ن\ار تربتها
و ن\ار قلبي وعيوني اللي كل ما بتشوف أمك قدامي ببقي عاوزة ادف\نها حيه زي ما عملت في أمي
أما أبوك اللي فرحانلي بيه دا فهو لا شئ بالنسبالي ، واحد كان مش معترف بيا آذاني و اذي أمي قبل مني كتير اينعم أمك اللي كانت بتسخنه بس برضو فين عقله ، بيتجوزها ليها طلما هيظل*مها ؟! بيجبني على الدنيا لية طلما مش هيعترف بيا و مش بس كدا ؟!! لا دا راح رفع قضية على جدك اللي تعب في ربايته بس للأسف جدك معرفش يربيهم كويس
و من أول مطب خسعوا و كلهم باعوه دا تسميه أب والله لو كنت انت معتبره أبوك فهو أبوك لوحدك لكن أنا مليش أب غير نشأت الدغيدي
زينب كانت مراقبه الموقف و بابتسامة خبيثة قالت:-
كدا عرفت أنا هتحالف مع مين ضدك يا شمس الكلب والله ما هتشوفي يوم عدل في حياتك كلها الكل كان مشغول من اللي بيحصل بين شمس و مروان اللي مصر على موقفه و مخدوش بالهم من اللي دخل القاعة و خافي وشه عشان محدش يشوفه و قعد في الصفوف الأخيرة بحيث محدش يشوفه محكمه…..
محكمه
همس ليهم المحامي و قال:-
معاد القضية التانية من فضلكم اهدوا و اقعدوا اماكنكم
الخلافات دي تحلوها في البيت مش في المحكمة
لو حد صوركم صورة أو فيديو و اتسرب للصحافة هتبقي مصيبة فوق المصيبة
شمس و مروان بصوا لبعض و كل واحد منهم مشي تجاه مكانه و وقف فيه
دقيقتين و القاضي و المستشارين دخلوا و قعدوا و الباقي قعد
المحامي وقف قدام في مكانه المخصص و بدأ يتكلم و نشأت باصص على معتز و زيزي اللي في القفص
سرح لأول مرة اكتشف فيها أنهم على علاقة ببعض و بص لنظرت الخوف اللي في عيون معتز و إزاي شمس قدرت تكشفهم بسهولة
و دا بينله إن في حاجات كتير بتحصل من ورا ظهره مع أنه كان معتقد أنه مسيطر على كل حاجة
فاق على كلام المحامي و هو بيقول :-