______________صفحة بقلم سنيوريتا _________ نزلت الى الحديقه الواسعه لتمح عينها جلوسه على طاوله كبيره تمتلئ بالطعام لم يحيد نظره عنها تكاد تجزم انه حفظ كل انش بها داخليا وخارجيا اعتراتها بروده لا تعرف لها سبب نظرته غامضه و مخ\يفه انتهت المسافه وجلست امامه اشار بيده لكى تبدأ بالطعام دون ان ينبث فمه بكلمه واحده امسكت بالمعلقه وعبثت بالطعام لتوهمه انها ستأكل رائحه الطعام شهيه ربما لو كان فى وقت أخر لكانت التهمته دون هواده لكن هناك شئ يمنعها من ذلك ربما شريكها بالمائده
ونظراته الثاقبه وكأنه يراقب فأر للتجارب استمرت بايهامه انها تاكل لكن هذه الخدعه لم تنطى عليه لذا تقدم بجسده عن كرسيه ليهدر : _ كلى يا نواره وبجرأه لم تعرف لها سبب اجابته : بس انت ما بتاكلش _ انفرج فمه بش\بح ابتسامه خبيثه وهتف بعدما قلب عينه بوجهها بنبره جاده : _ ما انا هاكل بس مش دلوقت لوت “نواره “فاه وشعور البروده يزداد دون سبب اكتفت بكلم\اته وتناولت طعامها بينما هو ظل كما
هو يحدق بها ويتفرسها وما ان انتهت حتى نهض من مكانه يقول : _ ارجعى الاوضه انا عندى شغل هخلصه وارجع متاخر لم ينتظر اجابتها وغادر على الفور ازدات دهشتها من تصرفاته الغريبه تاره يبدوا مهتما وتاره متعجرف لا يعرفها نهضت من مكانها والافكار تفتك بها دون رحمه لا تعرف احد تشتكى له لا تعرف احد يهتم لامرها هى هنا وحيده تصارع من اجل البقاء ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, مضى أسبوع وهى تقضيه معه لم ترى منه أى شئ غريب رجل ذو حنكه و شخصيه قويه
وبالغ اللطف فى معاملته معها لم يضغط عليها فى أى شئ ترك لها الغرفه باكملها لتنعم بها ليلا صبورا للغايه فيما يخص علاقتهم ورغم انشغاله الدائم كان يستحيل ان يتأخر عن موعد الغذاء معها لم يكن يظهر كثيرا لتدور بينهم احداث مازالت لم تعرفه ومازال غريب الاطوار كما هو يهتم ان يلقى عليها الصباح ثم يختفى تماما باقى اليوم ويعود للغداء يكاد يكون الحوار منعدم تماما بينهم ثم يختفى ويظهر فى المساء ليقلى بالتحيه ويضع قبله اعلى رأسها وما ان وجدها متوتره بها شئ من النفور او الخجل
يبتعد دون اى نقاش او محاوله جديده فى البدء فى حياه طبيعيه ومضى الاسبوع بهذا النمط السخيف وكل ليله تفتك برأسها الافكار لما حتى هذه اليليه لم يضغط عليها ويتخذ خطوه رئيسيه فى زواجهم لما هو صامت باستمرار طعامه قليل ينهك نفسه باستمرار فى الرياضه صباحا ومساء كانت تقف فى شرفه الغرفه تحدق الى الحديقه الواسعه بأعين شارده تفكر جديا فى التغلب على خجلها منه فقد طالت المده وتخشى ان يفقد صبره الذى يتحلى به
شعرت فى غمرة انشغالها بيده الخشنه تحاوط كتفها هامسا بلطف بالغ : _ ليه ما تنزليش الجنينه بدل ما بتفرجى عليها من بعيد ابتسمت متكلفه وهى تجيبه : _ صدقنى انا مبسوطه هنا فى الاوضه دى حافظ على ابتسامته الطفيفه وادارها اليه وهتف : _ زى ما تحبى حبيبتى لما الفتره دى تعدى هخدك واسافر تغيرى جو لمعت عينها وسألته متلهفه : _ هتاخدنى البلد ؟ انكمشت تعابيره بتقزز وهو يهتف :
_ بلد ايه ؟ هاخدك ونسافر برا لوح بيده ليوضح اكثر : _ بالطياره بعيد يمكن فرنسا اوربا أو ايطاليا اؤمأت برأسها وقد اكتسى وجهها بالحزن التقطه هو سريعا فاحتضن وجنتها بكلتا يده مكملا : _ لكن انا ابدا مش عايز حبيبتى تزعل ابدا علقت عيناها على عينه بأندهاش من كلمه “حبيبتى ” ومشاعره الفياضه التى غدق عليها بها الان صمت لبرهه ثم حركت رأسه بهدؤء لتنفض خيبتها جانبا وتخبره :
_ انا مش زعلانه ولا حاجه هدر وهو يطالعها بحماس : _ يبقا تورينى ضحكتك الحلوه وببطء شديد ظهرت ابتسامتها وغمزاتها التى توسطت وجنتها زادت سعادته برؤيتها فرحه ضمها الى صدره وربت على ظهرها مغمغما بحنو : _ كأنى ملكت الدنيا بيكى كانت تشعر بدفء عجيب داخل ح*ضنه تلك اول لمسه حقيقه بينهم اغمضت عينها لوهله قبل ان يدفعها بلطف وكأنه تذكر شئ دس يده فى جيبه واخرج هاتفه قدمه اليها وهو يقول :
_ كلمى اهلك اكيد وحشوكى أردف بابتسامه خفيفه : _ هغير هدومى على ما تخلصى وننزل نتغدى رأيك ايه لم تستطع السيطره على فرحتها التى قفزت من عينها وهدرت بفرح : _ طبعا موافقه غمز بطرف عينه وتركها تاركا بيده الهاتف كانت كاشريده فى وسط تلاحق عطفه ولينه البادى هذه اليله يبدوا انه مزاجه صافى مما جعلها تشعر انه تبدل بل اصبح الطف واجمل وزالت كل غرابته انتبهت الى هاتفه الذى لازال بين يديها و ضغطت بسرعه على لوحه البحث
وشرعت بالاتصال انتظرت الثوانى بحماس حتى سمعت صوت انفتاح الخط وصوت والدتها يقول : _ الوو وانطلقت تهتف بفرح : _ ايوا يا ماما وحشتينى اجابت والدتها بتلهف : _ نواره الحمد لله انا بقالى مده عايزه اكلمك بس مكسوفه لا البيه يكون مش فاضى ولا حاجه هتفت نواره دون اهتمام : _ هو فعلا كان مشغول شويه قوليلى ابويا عامل ايه ؟ وصل صوتها متعجل هى الاخرى : _ بخير كلنا يا بتى المهم طمنينى حصل ولا لسه
انعقد لسان “نواره ” من هذا السؤال المباغت فوالدتها كانت تحاد\ثها من مده قصيره ولديها علم انها لازلت كما خرجت من دارها كررت والدتها السؤال بحده : _ حصل ولا لسه يا نواره _ لا لسه … قالتها نواره واكملت موضحه هو سيبنى على راحتى وكمان مش بيضايقنى و,,, قاطعتها والدتها منفعله : _ الله انتى ناويه تخربى بيتك ولا ايه هو صابر انتى تسوقى فيها انتى عايزه ترجعى البلد مطلقه واهل البلد يشمتوا ويلسنوا و,,,,
قاطعتها “نواره ” عندما شعرت باقتراب خروج ” يامن” التفت ورائها وهى تهتف بصوت منخفض : _ خلاص يا ماما ان شاء الله ما فيش حاجه من ديه هتحصل انهارده هتشجع وقبل ان تجيبها والدتها استرسلت عندما رأته يخرج من غرفه الملابس : _ سلام يا ماما سلميلى على ابويا وهكلمك تانى اغلفت الهاتف والتفت له: _ خلصت ؟ اجابها وهو يرمقها بحنو ظهر اليوم بكثافه : _ ايوه ,مش هتغيرى انتى كمان
اؤمأت وهى تتحرك نحوه أو بالاحرى الى غرفه الملابس مرت من جواره فلاحظت انفاسه التى اعتلت فجاه وكأنه يشتمها حركته المباغته جعلت الدم\اء تجف فى عروقها توقفت الى جواره ليزفر قائلا باستمتاع : _ ريحتك جميله زى التربه الخصبه والارض الخضراء ابتلعت ريقها فى محاوله لها ان تبدو طبيعبه وتحت ضغط والدتها المستمر ورهابها المستمر عند االاقتراب منها قررت انهاء كل شئ أفضل من الانتظار اكثر من ذلك هدئت من نفسها قدر المستطاع
بهمسه فى أذنها : لكنه هدم كل ذلك _ تسمحيلى اختارلك لبسك انحشر صوتها فى حنجارتها من فرط الحرج وزاد توترها عندما امسك بيدها وعينه ترمقها بسحر خاص سحبها الى غرفه تبديل الملابس والتصق بظهرها دافعا اياها امامه وبتودد تام وقف امام الركن المخصص لها عقد يده اعلى بطنها ثم ارخى رأسه على كتفها وغمغم اما م اذنها متمتما بولاه : _ انا مشيت الحرس عشان نقعد فى الجنينه لوحدينا
واقع كلم\اته وانفاسه الساخنه التى اصتدمت بشرتها قيدت الكلم\ات فى فمها تجاهل خجلها الذى ظهرت بواديره على وجنتها هذه المره وكأن صبره نفذ رفع يده عن خصرها وامسك طرف احد الاثواب بين انامله الى احد الملابس المكشوفه قائلا : _ دا البسى دا من فضلك أدارها اليه برفق وكأنها من زجاج ثم نظر فى عينها بوداعه تامه: _ انا عايزك تتعودى عليا يا “نواره “ما تتكسفيش منى وأى حاجه على بالك تعمليها
قوليها ما تخافيش ابدا _ انا مش خايفه ,,قاطعته نواره بصوت هادئ بعد محاولات جم للسيطره على توترها امسك بكفيها ليضعهم على وجنته وهو يسأله ممرا يده على ظهر يدها : _ اومال ليه ما بتلمسنيش ليه ما بتقربيش ليا انا حبيتك وانتى جريئه همست بنبره مبحوحه : لمساته ولغته الجديده كانت تضاعف من شعور الخجل وتحبس انفاسها _ يمكن عشان مكسوفه كان يعلق عينه بها وهو يهدر بنبره تشبه الرجاء :
_ ما تكسفيش مش عايزك بتكسفى حركت رأسها بالقبول وهى تجيبه بخضوع : _ حاضر ابتعد عنها لتشعر بالفراغ بعده انه لطيف بشكل لا يصدق متفهم وحنون وهادئ للغايه شخص لم يخطر حتى احلامها قطع تفكيرها بهتاف من ثغره المتبسم : _ تحبى اساعدك تغيرى هدومك ؟ كان اختبار سريع لجرأتها حتما ستفشل فيه احادت بصرها عنه وجهها يتلون بكل الالوان كل ما تمنته أن لا يظهر خجلها الدائم على وجهها فيمل منها ليقاطع عليها تفكيرها هادرا :
_ قولتلك ما تكسفيش لو مش عايزه تقدرى ببساطه تقولى ….لأ تحمحمت وهى تحاول دفع خجها بعيدا لكن مع الاسف كان قوى ومسيطر لدرجه ان رفض الابتعاد ولازمها وفشلت فى التغلب عليه لتهتف بأسف : _ لأ لو سمحت اخرج احمر وجه قليلا وهو يسمع اجابتها المقتضبه ثم استدار وهو يهتف : _ هستناكى تحت . زفرت بحنق من نفسها وهى تؤكد انه غضب مهما كان صبورا لايصح استغلاله كثيرا
(الحلقه السادسه ) فى الحديقه الخاصه بالقصر مضغط الطعام بصمت بينما هو اكتفي بمشاهداتها حتي احرجها فتركت ما بيده ان عاداته تختلف كليا عن عاداتها فمن يوم ما اتت الي هنا لم تراه يأكل الا نادر
لكنها حاولت ك\سر حاجز الصمت بسؤالها الساذج :
_ مش هتاكل ؟ ظهر علي جانب فمه ش\بح ابتسامه قبل أن يهتف :
_ انا ما بحبش اكل كتير حاولت مسايرته لانها لا تري داعي لكل هذ ا البرود الذي بينهم :
_ ليه انت كدا ممكن تتعب لا قدر الله اجابها بإعجاب بخوفها عليه :
_ بس لما انتي جيتي حياتي انا مستعد اغير العاده دي كلامه اللين واستعداده لتضحيه من اجلها لو بشئ صغير أسعدها لذا ابتسم وجهها وظهرت نواجزها الساحره التي جعلته يسبل نظره اليها دون عناء ظل يحدق اليها كالمشدود وكل تعقله ذهب مع الريح، اخجلها ثبات نظراته عليها وتحمحمت وهي تشير نحو الطعام بخجل :
_ ممكن تاكل
خرج من حالته مبتسما لعرضها وهتف بلهجه مؤكده :
_ انتي تأمري لا شك ان لطفه المبالغ فيه ونعومه منطوقه يسعدها ويروي مشاعرها ويرضي انوثتها بتودده اليها
كررت ابتسامتها ولكنه قرر سحبها وهو يمسك بالشوكه ويقطع بالسك\ين الحاد قطعه اللحم الشهيه :
_قوليلي يا “نواراه” انتي كنتي تعرفي حد قبلي قضب حاجبيها وهي تسال بشئ من الحده :
_ حد زي مين التطقت فمه قطعه اللحم ومضغها بتلذذ وهو يجيب تسأولها في نفس الوقت :
_حد زي راجل….. يعني صاحبتي راجل، حبيتي راجل، عملتي علاقه مع راجل
انتفض جسدها كالملسوعه وهي تحدق به في تحذير من التلميح حتي زاد سوداويه عيناها جاذبيه وكزت علي اسنانه كي تكبح جنونها من اهانته فهي لا تقبل المساس بشرفها حتي لوكان لفظيا :
اعتقد انت عارف انت جبتني منين والكلام دا عيب تقولوا_ تلاعب بالطعام وهو يخفض نظره عنها لقد ادرك لتو صرامتها في الامور التي تخص شرفها وهتف بهدوء :
_احنا بنتكلم يا نواراه حاولت الهدوء امامه ولكنه كان يريد اخراجها عن شعورها فهدر ببرود :
وكان غصب عنك او بمزاجــ,,, وانا ايه ضمني انك بنت بنوت ما يمكن وقع منك ولاحاجه _
نهضت من مكانها فجأه و قطمت كلامه بفعل صارم لا تعرف من اين اتتها الجراه للاقدام عليه بتلك الهوجاء وبتعصب شديد رفعت يدها لتتهاوي بها بصفعه قويه علي وجهه ثم ادركت تمام الادراك ما فعلته ودت لو تختفي من علي وجه الأرض وهي تتخيل رده فعله الآن علي ما فعلته، لكنه ظل ثابتا عينه تلمع بغموض مقلق وبعكس النيران التي نشبت فيه هدرببرود : _كرريها اجفلت عينها عن التحديق فيه لقد صدمها بصبره وتحمله، وهممت باحراج من جراء فعلتها :
_ انا آسفه ما كانش المفروض اعمل كدا في ثانيه رفعها علي كتفه كالشوال وهو يزأر بصوت مخ\يف : _ وفري آسفك لحاجه تانيه لم يكن لديها القوه الكافيه لتدفعه عنها او الصراخ فلمن تصرخ وهي في عرينه لم تجد سوي الركل في الهواء ولكم ظهره بكلتا يدها الضعيفه لكن منتهي القوه وهي تزمجر بضيق :
_ سيبني ,سيبني لم تكن تعلم انه اصدر حكما نهائيا في حسم علاقتهم وان ق\بضتها التي تلكمه تزيده اشتعال وجنون كان تصرف غبيا منها أن تتهور أمام غريب الأطوار
اخيرا وقف فى غرفتهم انزلها ارضا لكنه لم يعطى لها أى مساحه للابتعاد هتفت بذعر : _ والله العظيم انا اسفه انا غلطانه والله انا عارفه اسفه والله كلما اذداد صمتا اذداد هى توسلها لعل قلبه يلين ويتراجع عن الشر الذى ظهر بين عينيه هتف بنبره صلبه مخ\يفه : _ انا مش هقبل اسفك الا لما تنفذى كل اللى اقولك عليه مساوته لم تبدو بريئه المكر يسيل من عينيه ماذا ستعطيه مقابل صفعه يبدوا انه سيطلب ثمنا غاليا
ربما اغلى من نيلها هى طائعه فركت اصابعها ببعض عندما وجدت ان لا مفر من دفع الثمن هتف بيأس : _ اللى تشوفه هعمله اقترب منها حتي محي المسافه التي بينهم وابتلعت ريقها لقد كانت خجله بشكل كبير خاصتنا عندما تصدي لجسدها بصدره العريض رفع انامله ليتحسس بشرتها برفق
وعينه تنتقل مع كل حركه وصل الي شفاها ومسح بطرف اصابعه عليها فارتعشت
لا اراديا من حركاته الغريبه مال برأسه نحو عنقها وشعرت بأنفاسه الساخنه تجتاح عنقها بقوه
وبنعومه شديده خرج صوته كالمحموم وهو يهمس بالقرب من اذنها بهدوء : ذلـيـنـ. ي تشنجت ملامحها واتسعت عيناها على اخرهما وهى تسمع ما يقوله انه غير طبيعى بالمره هتفت ببرأئه تامه : _ يعنى ايه ؟ اجابها دون اكتراث : _ يعنى اض*ربينى زى ما ض*ربتينى اول مره وزى ما ض*ربتينى تحت امسك يدها وظل يدفعها على وجهه بقوه كادت أن تنهار من ما يفعله وحاولت سحب يدها من يده لكنه كان فى عالم اخر ويزيد من حدة الصفعات باستخدام يده وقد زاد من دهشتها عندما
أردف : _ مش هيحصل بينا حاجه الا لما تعملى كدا اض*ربينى يا نواره ذلــيــنى عنف ما صدمها به جعلها تصرخ بوجه مستنكره كل ما يقول باعتراض حاد : _ فوق انت راجل ما ينفعش اعمل فيك كدا جذبها اليه اكثر واجاب حدتها بحده اقوى هادرا بحده : _ اومال انا جايبك من اخر الدنيا ليه ؟ انتى اللى لازم تفوقى لو مــا نــفـذتــلــيــش اللى عايزه هــد\فن عــيــلــتــك كــلـهــا تـحـت الارض زى ما رفعتهم سابع سماء
جحظت عيناه ببروز مخ\يف ارعبها من رأسها حتى أخمص قدمها تابعت وجه الذى تحول الى شيطان اعمى لايعرف الرحمه فاذداد درجه حرارتها فجأه ورتجفت بشكل ملحوظ وظهر كل شئ على صفحه وجهها اقترب منها حتى لفحت انفاسه الساخنه بشرتها ليتثنى له الهتاف امام اذنها بنبره لعوب : _ انا اخترتك انتى دونا عن كل الستات عشان انتى الوحيده اللى كنتى قارده تردى عليا وتعلى صوتك وتهددينى كمان انتى عملتى للى ما فيش واحده قدرت تعمله ض*ربينى انتى اللى حستينى انك هتبقى ستى وتاج رأسى
شدد من ق\بضته على خصرها ليدفعها على النطق بعدما صاح بحنق: _ جايه دلوقتى ترجعى فى كلامك تأوهت من ق\بضته وهتفت رغما عنها وهى تشعر بخلل تام فى كل حواسها : _ ااه بس انا كنت بعمل كدا رده فعل مش اكتر زاد فى اعتصار خصرها وألتصق بها اكثر هتف من بين اسنانه المتلاحمه : _ بقى كدا لازم يعنى تطرينى لطرق انا ما بحبهاش حاولت دفعه عنها لكن لافائده استطاع من بين دفعاتها الهمس فى اذنها بكلم\ات مقتضبه اوقفت محاولاتها وأشعلت
الن\ار فى صدرها وانعكس ذلك على رده فعلها بلطمه قويه نالها من كفها الباطش استقبلها بابتسامه جانبيه مخ\يفه ليتركها اخيرا وهو يفسخ عنه قميصه هادرا بنبره خطره : _ كــدا نــبــــدأ الـــعــرض لاتعرف كيف استطاع استفزازها بهذه السهوله كيف خدع عقلها الصغير ودفعها للطمه والخضوع لما يريد لكنها مازالت تعتقد انه كان يستحق اكثر من لطمه عندما نعت والدتها بلفظ بشع لم تستطع تحمله وبين تشت عقلها عن ما فعله وما فعلته بدء فى تنفيذ رغبته لم يمسك يدها التى حاولت دفعه ولا حتى احتمى من لطم\اتها المتاواليه كان مبتهجا بما تفعله
وكلما شعر بتراخيها واستسلامها يحسها بطريقته للعوده على النحو الذى يرضيه ودفعها لض*ربه حدث كل شئ سريعا وتنبهت اخيرا انه انهى كل شئ شعرت بثقل جسده فوق جسدها وانفاسه المتسارعه تلهث فوق كتفها الى ان ارتمى الى جوارها ببطء انتهئ كل شئ لم تجد أى شئ يسترها فلملمت الشراشف من حولها لتدثر نفسها منه وعقلها لا يستوعب مع من وقعت وفى أى جحر حشرت كانت تنظر شئ سئ من وراء هذه الزيجه لكن ما حدث كان أسوء
كيف يهدم الاحترام بينهم ويك\سر روجولته بهذا الذل ابتعدت الى طرف الفراش دون أن تشعر بإحتمال قدمها لمغادره وقبل ان تستقربعيدا عنه وجدت يده تمتد لتحاوط خصرها بتملك عجيب وتسحبها الى جانبه وكزته فى صدره العارى بغضب جم عن كل ما حدث لم يعترض على لكم\اتها بل انها زادت من انتشائه هتف مغمغما : _ ابتديتى تعجبينى اكتر صرت على اسنانها من بروده مشاعره فى الرد على غضبها وصرخت بجنون :
_ انت ايه ؟ انا بض*ربك انا بكر*هك انت حيوان ما بتحسش اجاب ببرود قارص : _ ايوا انا كل دا وكل اللى تحسبيه واللى تقوليه انا قولتك على اللى محتاجه وانتى واظيفتك هنا انك تنفذى كل اللى انا بتبسط بيه اذداد غضبها على ما يقول وانسلخت بصعوبه من احضانه لتهدر بإصرا : _ انا مش هعمل كدا اناعايزه امشى من هنا دلوقتى اعتدل فى جلسته فجأه وكان سهلا ملاحظة الإعصار الذى سيتبع نهوضه المباغت وهتافه القوى بـ :
_ انتى مش هتخرجى من باب الفيلا دى للابد تحركت بسرعه من الفراش وهى تضم الغطاء الى صدرها وصرخت به : _ لا انا هرجع لاهلى انت خدعتنى وخدعتنا كلنا نزل هو الاخر عن الفراش وتقدم صوبها بخطى واثقه وبطيئه اشاحت بوجهها عنه خجلا من جسده العارى ليهتف وهو يتقدم نحوها : _ اهربى لو تقدرى وقبل أن تتخذ قرارها بالركض من الغرفه وجدته قبالها ووجهه يفضح دهائه هدر بابتسامه جانبيه
خبيثه وبنبره تمتلئ بالتحذير : _ بس لو ما عرفتيش هتزعلى منى ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, السابعه انسحبت من امامه الى غرفه الملابس ارتدت ملابسها بسرعه وبعشوائيه تامه بينما هو ارتدى بنطاله وتبعها ليقف على اعتاب الغرفه يلقى بثقل جسده الى الباب ويدس يده الى جيبه حرك عينه على حركاتها السريعه وابتسم باستخفاف على عقلها الصغيرالذى يهئئ لها انها تستطيع الهروب من قفصه الحديدى بسهوله انتهت من ملابسها واستعدت للخروج لم يمنعها ابتعد من طريقها بكل سهوله فاتحا ذراعيه ليزيد من شكوكها فى الوصول الى اخر الغرفه حتى لكنها انطلقت بكل تعند فيكفيها شرف المحاوله
نزلت الدرج بسرعه جنونيه وتجاوزت القصر الشاهق وهرولت نحو البوابه الرئيسيه والتى تبتعد بضع امتار أرعبها فى الساعات الماضيه وعقلها لا يكف عن التفكر فيما حدث كيف تتقبل مرضه هذا مارأته غريب عن بيئتها وعن طباعها وأيضا نشأتها تقدمت بسرعه حتى وصلت الى بوابه القصر كانت مغلقه وحولها عدد كبير من الحرس وكأنهم فى حالة تأهب نقلت عينها بينهم وانتفض قلبها بقسوه وهى ترى مجموعات الكلاب البوليسيه العاليه بين ايديهم تلهث مستعده للفتك فقط تنطظر الاشاره نفضت كل ذلك واصرت على المحاوله استجمعت قواها وهدرت بلهجه أمره :
_ افتحوا البوابه كان جواب احدهم حاضرا سوى : _ ممنوع يا افندم كان ذلك بديهيا لكنها لن تستسلم صاحت بلهجه اكثر قوه : _ بقولك افتح الباب استمر الحارس ضخم الج\ثه على الثبات ونفس الاجابه قائلا : _ ممنوع يا افندم وكأن الهواء اختفى من حولها نفضت رأسها برفض قوى لاحتجازها القصرى فى نفس المكان معه استمرت بالهذيان مكرره بيأس : _ انا لازم اخرج خرجنى عايزه اخرج هتف الحارس على الاخير دون أن يترف له جفن من يأسها ولهجتها المتوسله :
_ أومر سعاده الباشا ان ما حدش يخرج رمقته بنظره بارده وهى ترى يده ترتفع الى خلفها وكأنه يشير الى احد التفت ببطء لتراه فى مقابلها فى شرفه الغرفه العاليه حيث تركته يقف بزهو وصدره عارى لايخشي شئ استطاعت رغم المسافه الكبيره الفاصله بينهم أن ترى ابتسامته الساخره التى تعتلى شفاه رفع يده واشار بطرف بنانه لها بالقدوم بمنتهى الغطرسه والكبرياء وكأنها فى كابو\س اختنق الهواء فى رئتيها و احاط جسدها الواقف برد قاس لاتعرف من اين اتى فجأه وساقتها قدمها
دون ارادتها الى نحوه من جديد بيأس تام وكأنه ربط قدمها بخيط قوى يسحبها منه متى أراد وصلت الى باب الغرفه من جديد منكست الرأس ليفتح لها هو دون ان تطرق وكأنه يحسب خطواتها بالعدد ظل ينظر اليها بصمت حتى رفع يده الى اسفل ذقنها ليجبرها على النظر فى عينه الحاده والممتلئه بغموض لا اخر له حرك شفاه بكلم\ات مقتضبه كانت كفيله بذعرها : _ انا قولتلك لو ما عرفتيش هتزعلى منى
************************************************** هذا هو يومها الثانى داخل قبو شديد الظلام يدها مقيده بأصفاد شديده القسوه والعنفوان تشبه جرزن صغير فى تلك الغرفه الكبيره لاتعرف صبح من مساء صوتها انقطع من كثره الصراخ لاحد يستجيب وكأنها فى عالم اخر ومكان مهجور عن كل البشر وغامت عينها بالاحمر من شده البكاء نكست رأسها اخير باستسلام لقد كان قدرها أن تسقط فى يد غريب الاطوار صوت انفتاح الباب الباب شق الصمت الذى تعيشه من مده طويله كان املا بعيدا
وقبل ان ترفع عينها صوب ذلك الصوت سمعت هرولت خطاه الجامحه تتجه صوبها هاتفا بقلق : _ نواره انخفض على احدى ركبتيه يمسك بوجنتها برفق ويهدر متأثر بشحوبها الواضح وحالتها البائسه _ انا ما كنتش حابب يحصل فيكى كدا بس صدقينى انتى اللى اطرتينى لكدا تطلعت اليه بوهن شديد وخرج صوتها بصعوبه يشق حنجرتها الجافه : _ انا عايزه امشي من هنا اطلق زمجره غاضبه تبعها بـ : _ اهو دا اللى هيزعلنى أوى منك انتى ليه مصره تزعلينى
عاد الى هدؤه قصرا وتحسس وجهها بحنو بالغ وهو يرمى بتأثير نظراته الى عمق عيناها مسترسلا بحديث فضفاض : _ نواره صدقينى ما ينفعش تمشي انتى خلاص بقيتى مراتى ودا واجب عليكى تسمعى كلام جوزك مهما كان لازم تعرفى كويس ان انتى يجى منك انتى كأنك اتخلقتى عشان تكونى مسيطره انتى اول مره شوفتك قولت مش هتخيبى ظنى هدينى كل اللى احتاجه واكتر انتى مش حاسه بقيمة نفسك انتى هتكونى ملكه انتى الآمره الناهيه
انتى اللى هتؤمرى تطاعى كل حاجه هتبقى فى ايدك انتى برغبتك انتى غير كل دا انا بــــحـــــبـــك ظهر على فمها ابتسامه ساخره تبعتهها بتكرار كلمته الاخيره : _ بتحبنى قضب حجبيه من سخريتها الواضحه وهتف مؤكدا وهو يضبقك يده اكثر على وجنتها : _ طبعا بحبك لازم تبقى عارفه ومتاكده إن عمرى ما كنت هتجوزك غير لما اكون بحبك ولا حتى اعمل معاكى علاقه الا وانا بع\شقك مش سهل على أى راجل يظهر بالشكل دا غير قدام حد بيحبه
شيئئا منها اطمئن لكلم\اته أم انه سيطر على عقلها بهذه الكلم\ات ومن ترفض أن تكون ملكه آمره ناهيه لاسلطه لرجل عليها كما انه اعترف بالحب لها وبين لها قيمه لنفسها قد تنقلها فى مكان آخر غير ذلك القبو العفن لكن بقى فى صدرها سؤال يغزوا عقلها ويفرض نفسه بقوه لذا سألته بشك : _ يعنى دا مش حرام انفرج فمه بابتسامه عذبه وترك وجنتها ليفك وثائقها التى حاوطت معصامها وهو يجبيها بثقه :
_ لأ طبعا مش حرام احنا مش بنتعدى الحدود اللى احنا بنعمله حلال بس بطريقه مختلفه بطريقه ترضينى انا مش هجبرك ابدا بالعكس ان هفتحلك بوابه المعرفه واخليكى تعرفى تتعاملى ازاى معايا امسك يدها ليساعدها على النهوض وهى لا تشعر بأى شئ ولا حاسه من حواسها تعمل سوى حاسه السمع تسمعه بإنصات شديد وانبهار من وعوده وكلامه الذى استفاض فيه بعذب الحديث : _انا بحبك وهعلمك كل حاجه وهخليكى ملكه اميره بس انتى طاوعينى طاوعى جوزك
حــبــيــبــك ايماء رأسه المستمر بعد كل كلمه كان له تاثير سحرى على موافقتها هى الاخرى خرجت معه من هذا المكان لكنه لم يتركها تخطو على الارض بل رفعها بين يده بمنتهى الرقه وسار بها الى الاعلى حيث جناحها الذى تركتته من يومين اتجه به الى الحمام الملحق بالغرفه انزلها برفق وحاوط خصرها مقبلا على فـك ازرارقميصها العلوى هتفت سريعا وبعدما أدركت ما يقبل عليه : _ لاء لاء قضب جبينه وعبس وجه متسائلا :
_ ايه بالظبط اللى لاء؟ حيث انها لم تنطق بحرفا منذوا خروجها من القبو سوي هذا الرفض القاطع ابتعدت عنه وهى تبعد وجهها عنه وبصوت منخفض حرج قالت : _ سيبنى,,,,, انا عايزه ابقى لوحدى