هي عمرها ما فكرت تبعد عني وصابرة ومستنية لحد ما أحبها بالشكل اللي بتحبني بيه ولكن باللي أنا شايفه منها أنا متأكد إني هحبها جدا من حبها ليا. ودلوقتي بعد ما الهواجس دي رجعتلي تاني روحت للدكتور ولكن المرة دي ومعايا فيروز قعدنا والدكتور بدأ يتكلم وقال
_ أنا بنصحك المرة دي بما إن الوضع مختلف بوجود أستاذة فيروز إنكم تخرجوا وتغيروا جو وتتفسحوا وكمان في أيام الذكرى والإسبوع دا خصوصا تروح تزور مريم وتقرألها الفاتحة إحساس الذنب اللي جواك دا والهواجس هتختفي لما تقتنع إن مش إنت اللي كنت السبب يا عصام دا قضاء وقدر وخلاف عادي بين آي زوجين حصل فيه حاډثة غير مقصودة وحتى بدون تدخل منك. إتكلمت بتردد وقولت بس يا دكتور فعلا لو كنت نزلت من الأول مكانش هيح…
قاطعني الدكتور وقال _ للمرة المليون يا عصام هتقولي نفس الجملة وهنفيهالك إنه لأ كان هيحصل يا عصام بالشكل دا أو غيره القضاء والقدر محدش يقدر يمنعهم ودا عمرها واللي مكتوبلها ومفيش آي قوة هتقدر تتخطاه أو تلغيه لازم تقتنع إن اللي حصل إنت مالكش دعوة بيه. بدأ بعدها يدينا نصايح أكتر عني أنا وفيروز وإن هي هتبقى حلقة مهمة أوي في تحسن نفسيتي وإنهاء المعاناة اللي أنا حاسس بيها.
فعلا بدأنا نمشي ورا كلامه وأول حاجة عملتها روحت زورت قبر مريم وكانت فيروز مستنياني برا عشان آخد راحتي دموعي نزلت وقولت _ أنا أسف يا مريم أسف على خسارتك حتى لو ماليش يد فيها إنت عارفة أنا بحبك قد إي وعمري في حياتي ما هحب حد قدك أيوا إتجوزت فيروز وأيوا بحبها مش هكدب عليك ولكن هتفضلي إنت مالكة قلبي وعقلي والأولى في كل حاجة هفضل مستنيك في الجنة ومتزعليش مني لو إتجوزت بعدك أنا عمري ما هنساك ولا
هنسى حبك يا حبيبتي.