وقعت بعدها على الأرض وبدأت أغيب عن الوعي واحدة واحدة وأنا سامع صوت عمر بيقول بخضة وخوف عصام مالك يا عصام ألو ألو يابني أنا جايلك. بعد وقت معرفش قد إي بالظبط فوقت لقيت نفسي في المستشفى ومتعلقلي محاليل كتير وعمر قاعد جنبي ډافن وشه بين إيديه. إتكلمت بتساؤل وإستغراب وقولت _ عمر فين مريم رفع عمر راسه پصدمة ودهشة وبصلي وهو بيتطمن عليا وقال عصام حبيبي إنت كويس مريم إي بس اللي بتقوله دا الله يرحمها إنت مبتاكلش ليه بقالك إسبوع وحصل بسبب الموضوع دا ضعف كبير عندك سبب للإغماء دا فيك إي يا عصام
كنت مش سامع كل كلامه من أول الله يرحمها إتكلمت بعصبية مش مناسبة للموقف والوضع اللي أنا فيه وقولت _ الله يرحمها إي يا عمر بعد الشړ عليها إنت إتجننت أنا صحيت الصبح ملقيتهاش ولا هي ولا قمر بنتي. بصلي عمر پصدمة وإستغراب وفضل ساكت شوية وبعدين قال إي الكلام اللي بتقوله دا يا عصام إنت كدا وضعك ميطمنش خالص! إتكلمت بتعب وقلة تحمل وقولت بإنفعال _ يا عمر بقولك لسة متعشي أنا وهي إمبارح حتى روح الشقة هتلاقيها رجعت مع بنتي بطل الهبل اللي بتقوله دا.
قام عمر من الصدمة اللي سمعها مني وراح طلب دكتور نفسي من المستشفى اللي كنا فيها لإن كان فيها القسم دا. وبعدها راح للشقة بتاعتي وډخلها ملقاش فيها حد ولما فتح التلاجة لقاها فاضية وأكل محطوط على الرخامة عفن من كتر الركنة واللي واضح إنه بقاله كذا يوم.