Uncategorized

سليم هاجر نور الدين

بصيت وراها على الطفل وبعدين بصيتلها بإستفهام وقولت _ قمر مين بصتلي بجنب عينيها بهزار وقالت وهي بتخرج وبتخرجني من الأوضة بطل بقى يا عصام الشغل دا والهزار قمر بنتنا هتكون مين يعني يلا بينا عشان نتعشى. روحت معاها وقعدنا وكانت محضرة سفرة مليانة أكل وعشا من اللي بحبه مكنتش مستوعب ولا مصدق اللي حصل أول ما قعدنا على السفرة هي بدأت تاكل بهدوء وأنا قولت بإستفهام _ مش فاهم إزاي دا بيحصل إنت مش إتوفيتي في المستشفى يا مريم

وقفت أكل وبصتلي بإستغراب لثوان وبعدين ضحكت وقالت إي اللي     —     إنت بتقوله دا يا عصام إنت سخن ولا إي ما بنتنا عندها إسبوعين وزي الفل أهي ربنا يخليهالنا ويخليك لينا. سكتت وفضلت مبلم وأنا مش فاهم إي اللي بيحصل فضلت تاكل شوية ولما شافتني في وضعية الصدمة اللي أنا فيها قالت ما تاكل يا حبيبي مالك إنت من ساعة ما رجعت من برا ومش على بعضك في إي

بصيتلها بإنتباه وبصيت على الشقة وكل حاجة حواليا ولقيت كل حاجة طبيعية إبتسمت وإفتكرت إن كل اللي عدا دا كابوس أو آيا كان أنا مش مهتم. المهم إني مع مراتي حبيبتي ومعانا بنتنا قمر وكلنا بخير بدأت آكل وعيشت بعد كدا حياتي بشكل طبيعي جدا وفي سعادة مع مراتي وبنتي قمر اللي بتكبر كل يوم قدام عيني. بعد إسبوع من الوضع دا صحيت من النوم وأنا حاسس بتعب رهيب جدا طلعت الشقة برا ملقيتش حد وكنت خلاص هغيب عن الوعي.

مسكت موبايلي وإتصلت بعمر وأول كلمة قولتهاله _ عمر إلحقني.

انت في الصفحة 7 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى