اح صعد كل منهم إلى غرفته حتى يستعدوا لأستقبال المحافظ و كان رمزى قد أعد كل أركان الإحتفال بأفتتاح المشغل بكل الأشياء المناسبة من فرقة شعبية مميزة و أيضا بعض الأطفال الذى أشترى لهم ملابس جديدة موحده يقفون على جانبي المشغل و البالونات الكبيره المزينه بإسم قدر و الأضواء المنتشرة فى كل مكان و سعادة الفتايات الذين أصبحوا من عاملات المشغل كل شىء كما تريده قدر و أكثر وقفت أمام
مرآتها تنظر إلى نفسها بفخر و سعادة أول خطوات نجاحها نظرت إلى هيئتها النهائية بفستانها الذهبى و حجابها البسيط و زينة وجهها التى لا تذكر و أخذت نفس عميق و هى تدعوا الله أن يوفقها فيما هو قادم الفصل الخامس واقفه بجانب زوج عمتها فى إستقبال المحافظ الذى أشاد بكل ما يراه و الذى أص*در قرار بمساعدة قدر فى كل ما تريد فعله فى البلده و ذلك جعل الكثير من الرجال يتحمسون ليجعلوا بناتهم ينضمون للعمل مع قدر
التى أعلنت أنها ستقوم بتوسيع المشغل و عمل مشروعات أخرى و طالبت من المحافظ ببناء مدرسة للفتايات بها الثلاث مراحل حتى لا يجعل أمام الآباء أى إعتراض أو سبب لعدم إرسال بناتهم للمدرسة أبتعدت عن الجميع و وقفت فى مكان هادىء نسبيا تتابع ما يحدث بعيون ضاحكه رغم تلك الدموع التى تملئها أخذتها أفكارها لأصلان و ماذا سيكون موقفه إذا رآى ما وصلت إليه و ما أستطاعت أن تحققه من نجاح
و عند هذه النقطه أخذت نفس عميق و عادت تقف بجانب المحافظ و قالت بهدوء عايزه أستأذن حضرتك فى زيارة علشان أخد موافقة على بناء المدرسة بعد ما أقوم بتوفير كل الشروط نظر إليها المحافظ بابتسامة عمليه مشجعة و قال بصدق بابى مفتوح ليكى فى أى وقت أبتسمت بسعادة و ها هى تخطوا خطوة جديدة فى طريق ما تريد وضعت يديها فوق بطنها المسطحة وقالت هامسة خطوة كمان علشان خاطرك بكرة هخليكى
— فخورة بيا و خليكى تحققى كل إللى مقدرتش عليه كان يقف أمام النافذة الكبيرة ينظر إلى الفراغ أمامه لايعلم لماذا وبعد تلك المده يفكر فيها لا تريد أن تفارق مخيلته همست بأسمه لم يجيب لكنها قالت بدلال بابا مستنيك بكرة علشان تمضوا عقود الشړاكه ألتفت لها دون أن يبتعد عن حصار ذراعيها و قال بسعادة بجد يا بيبى أبتسمت بدلال و قالت و هى تريح رأسها بجد طبعا هو كمان متحمس جدا للشړاكه دى لأنه بيحبك بيحبك اوووى
تحولت نظراته لسعادة كبيرة يملئها الغرور و الكبر و هو يتذكر قدر و يلوم نفسه كيف يترك تلك الفتاة رائعة الجمال صاحبت الحسب و النسب و المركز والجاه من يجد بين ذراعيها كل ما يتمنى و أكثر و يفكر فى تلك الضعيفه التى ورغم كونها أبنة عمه إلا أنها لا تليق به و لا تليق لأكثر من أن تكون فى حياته خادمة حمل صافى و عاد بها إلى الفراش يبثها حبه و دلاله على ذلك الخبر الذى أسعده و بشده
خطوته الكبرى فى تحقيق أحلامه مرت الأيام و الشهور و كانت قدر تشعر بسعادة كبيرة و هى تحقق أحلامها و ترى عدد الفتيات داخل الورشة يزداد و الورشة تتسع و تكبر و أصبح لها ثلاث فروع فى ثلاث أماكن مختلفة فى البلده كانت تجلس خلف المكتب تباشر العمل حين دلف رمزى من الباب و هو يقول بسعادة الموافقة على بنا المدرسة ص*در يا قدر وقفت تنظر إليه باندهاش و صډمه لكن يرتسم على محياها سعادة كبيرة ليقترب منها أكثر و هو يقول بفخر
حلمك بيتحقق يا قدر قدرتى تكسرى القيود و العادات القديمة كانت تستمع إليه و هى تتذكر الشهور الماضية و ما حدث فيها بعد إفتتاح الورشة بعدة أيام وقف أحد رجال البلده و الذى يقارب جدها عمرا يقول بصوت عالى خلاص البنات قلعت برقع الحيا و نزلت تشتغل خلاص الرجاله هتلبس طرح و تقعد فى البيت زى الحريم و بناتهم تصرف عليهم خرجت قدر تقف أمامه تنظر إليه باندهاش و خلفها وقفت الفتايات التى تعمل بالورشة و الشباب أيضا و أهل البلده الذين أستمعوا لصوت ذلك الرجل ليكمل الرجل كلما*ته
الله يرحمه جدك كان حاكمك و مش عارف إزاى أبن عمك سايبك كده تعملى إللى على هواكى لتتحرك قدر خطوتان لتقف أمامه مباشرة و قالت بثقه البنات مش عار و لا قلعنا برقع الحيا إحنا بنشتغل فى مكان محترم له باب و كل إللى رايح و إللى جاى شايف إللى بيحصل جوه ده غير شبابيكه الكبيرة و الرجاله ملبستش طرح لا هما فهموا أن بناتهم نعمة كبيرة من ربنا مش عاله عليهم هى زيها زيهم من حقها تتعلم و تشتغل البنت هى نص المجتمع يا عمى و هى إللى بتجيب للدنيا النص التانى و هى كمان إللى بتربيه
كان الجميع يستمع إليها و بداخلهم مشاعر مختلطه النساء و الفتيات يشعرون بفخر أن هناك واحدة منهم تسعى أن تكسر كل تلك القيود التى تلتف حول عنقهم و الرجال يفكرون فى كلما*تها التى ضړبت أماكن الفهم فى عقولهم و منذ ذلك اليوم و بدأت الفتايات فى التقدم للعمل معها عادت من أفكارها و هى تقول بسعادة الحمد لله يا بابا أنا فرحانه جدا جدا ثم أقتربت منه و قالت بأمتنان
لولا وقفتك معايا أنا مكنتش وصلت لكل ده ليرفع يديه يسكت سيل كلما*تها و قال بأقرار طول عمرى شايف الظل*م إللى طايل كل بنت و ست فى البلد هنا و كل إللى قدرت أعمله أنى أنقذ عمتك من كل الألم ده و أحميها و أكرمها ثم رفع يديه من جديد يشير إليها و أكمل قائلا أنت كنت مفتاح السر و كنت المفتاح إللى فتحنا بيه الأقفال المصديه و إللى حررنا بيه كل البنات
كلما*ته كانت كالبلسم الشافى على چروح روحها التى تمزقت طوال سنوات عمرها و فتح أمامها أبواب الجنة لتحلق بها بحريه دون قيود يقف فى مكتبه الجديد ينظر من النافذة الكبيرة إلى العالم أسفل قدميه أنه يشعر أن لا أحد الأن أكبر و أهم منه اليوم سيعلن خطبته الرسميه لصافى واليوم يكون شريك لأكبر رجال الأعمال إمبراطور المقاولات و الهندسه رجل الدوله الأول فى التصدير و الأستيراد أنتبه لمن كان يقف خلفه بعدة خطوات يخبره عن مواعيد يومه
الټفت إليه و قال خلاص يا نور مفياش دماغ أسمع كل ده و أحفظه أتعود أن قبل كل معاد بنص ساعه تدينى خبر و بس أومىء نور السكرتير الخاص به بنعم و قال بهدوء أول مواعيد حضرتك بعد نص ساعه مع مهندسين الشركة أجتماع مصغر للتعارف و تحديد خطة العمل أومىء أصلان بنعم و هو يجلس خلف مكتبه مكتب فخم و أنيق داخل مؤسسة الصافى الدولية غادر نور الغرفة ظل الهاتف فوق أذنه يستمع إلى الرنين و لكن بلا رد نفخ بضيق و هو يسأل نفسه أين هى و كيف لا تجيب على أتصاله كيف تتجرء عليه بتلك الطريقة
أخذ نفس عميق و هو يتوعدها حين ينتهى من تثبيت قدمه فى مؤسسة الصافى و خطوبته سوف يذهب إليها يعيد تربيتها و يعلمها و بالطريقة الأسوء مقدارها و ما هى خلقت لأجله الفصل السادس دلفت إلى غرفتها بعد أن تناولت العشاء مع عمتها و زوجها كعادتهم من يوم سفر أصلان أبدلت ملابسها و تمددت على سريرها و هى تأن پألم فقدمها متورمه و بدأت تشعر بثقل الحمل خاصة مع ازدياد العمل و تطوره الذى يسعدها حقا و يجعلها تشعر بالفخر
حاوطت بطنها البارز و أخذت نفس عميق و ربتت عليها بحب و قالت بدأت أبنى مستقبلك هخلى الدنيا لما تنوريها تستقبلك و هى فاتحه درعاتها ليكى مش هخليكى تتحملى أفكار عقيمة و لا تشوفى العڈاب إللى أنا شوفته ظلت تربت على بطنها و عيونها ترسم قدرتها على التحدى و الأستمرار رغم تلك الدمعه الخائڼه التى سالت فوق وجنتها مسحتها بقوة حين شعرت بها ثم مدت يدها أسفل وسادتها و أخرجت مذكراتها و بدأت فى كتابة أحداث يومها ككل يوم تكتب لأبنتها قصه كفاحها لمستقبل أفضل
فى صباح اليوم التالى كان يدخل الشركة يده بيد صافى و يجاوره والدها حسام رفعت ذلك الأسم الذى يخلق الړعب فى قلوب منافسيه و كل من له فى مجاله يمر على مكاتب الموظفين كشريك و ليس كصديق لأبنة صاحب المجموعة يمر اليوم و هو يملك أسهم فى تلك المؤسسة و سيملك الباقى حين تصبح صافى زوجته بالأمس أخذ الخطوة الأولى و التى تأخرت عدة شهور و لكن الخطوة القادمة لن تتأخر كثيرا بل ستأتى فى أقرب وقت
أنتهوا من جولتهم و توجه إلى مكتب رئيس المجموعة جلس أصلان فى مواجهة حسام و أمامه صافى حين قال حسام بهدوء شديد هو سمه أساسيه به رغم أنه رجل شديد الصرامه إلا أن كلما*ته دائما هادئة حتى فى أصعب المواقف و فى وقت ضغط العمل أنت دلوقتى بقيت خطيب بنتى و شريك معانا فى الأسهم بس ده مش معناه أن بقى ليك كلمه هنا شعر أصلان پألم الكلما*ت و كأنها صڤعة مدوية على وجنته و لكنه جعل وجهه بدون تعابير واضحه صفه تعلمها من جده و دائما ترسم له هاله من الغموض تفرض على من يتعامل معه الحذر
ليكمل حسام كلما*ته بنفس هدؤه أنا متعود أحقق لصافى كل إللى تتمناه و خطوبتكم كانت تحقيق لرغبه بنتى لكن أنت تحت الأختبار و يوم ما أثق فيك ساعتها بس أبواب جنة حسام رفعت اتفتحت كلها قدامك ڠضب شديد و ڼار حارقه هو أصلان الزيني الذى لم يتجرأ أحد على النظر إلى عينيه و هو يتحدث معه يأتي اليوم الذى يستمع فيه إلى تلك الكلما*ت الچارحة و يوضع له الشروط و العواقب سوف يحقق حلمه و بدل من أن يكون له شركة بأسمه سوف يكون صاحب مجموعة الصافى و فى القريب العاجل وتصبح مجموعه أصلان الزيني
لكنه ترك كل ذلك داخله و أبتسم إبتسامة بارده و قال ثقة حضرتك شرف هسعى أني أحصل عليه بكل طاقتى ثم نظر إلى صافى بابتسامة حب و قال و لو على صافى فهى كل عمرى و حبى الوحيد و الدنيا كلها فى كفه و هى فى كفه كان حسام ينظر إليه بتفحص يلاحظ تلك العضله بجانب فمه التى تتحرك كثيرا دليل على ڠضب مكتوم و تحفز جسده و أيضا ذلك العرق النافر فى جبينه لكنه أبتسم بهدوء و قال
الأيام أكبر دليل و هى مراية الحقيقة و أقوى جهاز كشف للكذب لينظر إليه أصلان بنظره غير واضحة لكن حسام أنتبه لها و فهمها و قد أتخذ قراره و لن يتراجع فيه جالسة تتناول طعامها تحت إشراف عمتها التى تعد لها كل الأكلات الصحية التى أوصت بها الطبيبة تحت نظرات رمزى الذى يبتسم بسعادة فكم أختلفت حياتهم منذ رحيل الحج رضوان و سفر أصلان من جفاء وخواء لشىء مهم يحاوطها الحب
أخذ نفس عميق و هو يعترف لنفسه أن إحساس الأبوه لشىء عظيم لا يعلم لما الله حرمه من تلك النعمة لكنه لا يعترض أبدا يكفى أنه رزقه بسناء صاحبه القلب الكبير عش*ق حياته و هدفه الأكبر أنتبه من أفكاره على كلما*ت قدر التى قالتها بصعوبه يا عمتو يا عمتو حرام أنا مش قادره ده كتير وربنا لتبتسم سناء بمحبه و هى تربت على ظهرها برفق و قالت موضحه يا حبيبتى أنت بترهقى نفسك و طول النهار بره البيت لازم تتغذى علشان خاطر إبنك
بنتك يا عمتى أن شاء الله هتكون بنت قلبى بيقولى كده ثم أكملت بشرود بعد أن أرتسم فى عيونها حزن كبير و ذكرى قديمة ليوم ذبحت فيه و أيام عاشتها فى عڈاب هو أنا بعمل كل ده ليه علشانها هى برسم لها مستقبل مستقبل يحترمها و يقدرها ومش هسمح أبدا أنها تشوف أى حاجه من إللى أنا شوفتها كانوا يستمعوا إليها يتفهمون حالتها يقدرون حديثها فمن غيرهم يستطيع فهم ذلك
أجلى رمزى صوته ثم قال بسعادة النهاردة هنروح نشوف أيه إللى حصل فى بنا المدرسة لتنظر إليه قدر بابتسامة واسعه و هى تقول بعدم تصديق بجد يا بابا أومىء بنعم لتقف و هى تقول يبقا لازم أروح الورش بسرعه أطمن و أرتب كل حاجة و عايزه كمان أبدء فى تصميم اليونيفورم و غادرت دون أن تنتظر رد أحد منهم لتنظر سناء إلى رمزى بقلق ليقف و توجه إليها بحنان و همس بجانب أذنها
متقلقيش أنا جمبها و مش هسيبها أبدا أراحت رأسها على كتفه و هى تأخد نفس عميق و أومئت بنعم ليقبل جبينها و أخذ عصاته و عبائته و غادر يلحق بقدر كانت تقف أمام تلك الأعمدة الخرسانيه تنظر إليها بسعادة — و فخر أكبر أحلامها يتحقق سعادتها الأكبر و هى ترى شباب تلك البلده هم من يعملون بأيديهم و خاصة بعد ما حدث من ثلاث أسابيع فى مسجد البلده حين ذهب رمزى لصلاة العشاء و تأخر
كانت عمتها تشعر بالقلق و لكن حين عاد بعد أكثر من ساعه و نصف من التأخير جلس بينهم يقص عليهم ما حدث حين أجتمع به كل رجال البلده يرفضون تماما ما تقوم به قدر و يلومون عليه وقوفه بجانبها بل و يعيبون عليه أيضا حين قال أحدهم ماشى و رى حتة عيله و مطاوعها فى قلة الحيه عايزه تقوى بناتنا علينا و تخليهم يكسروا كلامنا و آخر حين قال أنت
راجل زين يا رمزى بس أنت ضعيف قدام مراتك و بنت أخوها لكن ضعفك ده يأثر على بيوتنا و بناتنا ده إللى مش هنسكت عليه ليقف رمزى و نظر إليهم بقوة و ثبات وقال بهيبه جعلت كل من فى المسجد يصمت و لا يستطيعوا المجادله و الرد أنا راجل عارف الصح من الغلط و الحلال من الحړام عارف
شرع ربنا و حدوده عارف حقوقى و حقوق الناس إللى حوليا و أنا عارف كمان حقوق الست زى ما ربنا قال ده سبحانه و تعالى كرمها بسورة كاملة أسمها النساء و كمان الآيات الكثيرة علشانها بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ۚ واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ۚ إن الله كان عليكم رقيبا و كمان قال تعالى واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن و كمان للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر ۚ نصيبا مفروضا و
كمان يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها و كمان هن لباس لكم وأنتم لباس لهن و غيرهم كتير من آيات الذكر و رسولنا الكريم كمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أستوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج ما فى الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء لكن
إللى يفهم صح و يعرف أن ربنا يوم ماخلقنا ذكر و أنثى خلقنا سواسية و كلنا فى الميزان واحد خلق ستنا حوا من ضلع آدم علشان تكون تحت جناحه و جمب قلبه يحن عليها و يحميها مش يذلها و يكسرها صمت لثوان ينظر إلى جميع الوجوه التى بدء عليها الخجل و أكمل قائلا ده غير حديث خير الأنام حين قال وعن عائشة رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا كن له سترا من الڼار وفي رواية أخرى
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن وضرائهن وسرائهن أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهن فقال رجل أو ثنتان يا رسول الله قال أو ثنتان فقال رجل أو واحدة يا رسول الله قال أو واحدة عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات ياريت دلوقتى تكونوا فهمتوا قيمه بناتكم و أخواتكم و زوجاتكم و أمهاتكم و تفهموا أن إللى قدر بتعملوا دلوقتى و أنا بساعدها فيه ده لا عيب و لا حرام و إن هو ده الصح
صمت لثوان ثم أكمل قائلا كل واحد فيكم عنده فى بيته باب من أبواب الجنة بس هو إللى قافله بأيده كانت قدر تستمع لكلما*ته و الدموع ټغرق وجهها و لم تشعر بنفسها و هى تنحنى تقبل يديه بإحترام و تقدير ليرتجف قلبه داخل ص*دره و هو ينظر إليها ببعض اللوم و الأندهاش لكن لحقتها سناء أيضا و قبلت يديه الأخرى ليرى داخل عيونهم سعادة و فخر جعله يشعر بفخر كبير أنه فى حياة هتان الامرأتان
و في اليوم التالى كان بعض شباب البلده و رجالها يقفون أمام الورشه يعرضون مساعدتهم فى بناء المدرسة و أى عمل آخر يريدونه وذلك كان اول الانتصارات الكبيرة والبقية تأتي الفصل السابع يجلسون يتناولون وجبة الغداء بعد عودتهم من العمل و متابعة إنشاء المدرسة ليس إشراف فهى بكاملها تحت إشراف الحكومه لكن رمزى يهتم أن يوفر كل ما ينقص فى التو و اللحظة حتى يستطيعوا أفتتاحها على العام الدراسى الجديد
علا صوت الهاتف كادت سناء أن تقف حتى تجيب و لكن قدر أشارت لها أن تكمل طعامها و أجابت هى لټلعن حظها الذى جعلها تستمع إلى صوته من جديد أهلا أهلا يا بنت عمى و مراتى مع وقف