فضحك حسام مما جعل قلبها ينبض بسرعه لانه بدى وسيماً في نظرها فقالت : انا ماقولتش حاجة بتضحك. فتوقف حسام عن الضحك ونظر اليها بتمعن فشعر بالضعف امام جمالها لذا أقترب منها كثيراً ثم امسك بذقنها مما جعلها تزداد توتراً فابتسم ثم قبلها قبله عميقة جعلت القشعريره تسري في جميع أنحاء جسدها فحاولت ان تتملص منه ولكنه تشبث بها وتعمق بقبلته التي فجر بها بركان المشاعر المكبوتة بداخله تجاهها فاغمضت عينيها بقلة حيلة ثم نزلت دمعتها.. اما هو فأبتعد عنها ببط ونظر الى وجهها فوجدها تبكي بصمت وهي تغمض عينيها الجميلتين .
فتنهد قائلاً : مـ,,ـــاتعيطيش. فنظرت اليه وقالت : ليه عملت كدا ؟ فظر اليها مطولاً ثم قال : معرفش. قال ذلك ثم اخذ سترته واراد ان يخرج من الغرفة ولكنها اوقفته بقولها : اوعى تطلع برا يا حسام !
فابعد يده عن مق*بض الباب ثم التفت اليها بدون ان يقول اي شيء اما هي فمسحت دموعها ثم اقتربت منه بخطوات ثابته حتى اصبحت واقفة امامه مباشرة فنظرت اليه كما فعل هو المثل وسرعان ما رفعت يدها وصفعته بكل قوتها مما جعل وجهه يتحرك الى الجهة الاخرى كما انها خاتمها جـ,ـرح شفته السفلى فنزل منها بعض الدم…فاغمض عيناه بشدة كما لو انه تعرض لإطلاق ن*ار وضغط على ق*بضة يده بقوة ولكنه سرعان ما ارخى تعابير وجهه ثم رفع يده ومسح الدم الذي نزل من شفته وبعدها نظر اليها بنظرات هادئة اما هي فقالت : الألم دا علشان تبقى تعرف المره الجاية..
فرسم حسام ابتسامة عريضة على محياه وما هي الا ثانية حتى انفـ,ـجر ضاحكاً مما جعلها تشعر بالخوف من ردة فعله فهي كانت تعتقد انه سيثور بعد ما صفعته وجـ,ـرحت شفته ولكنه اظهر لها العكس تماماً فقالت : بتضحك على ايه ؟ فتوقف حسام عن الضحك ثم نظر اليها بجديه وقال : دلوقتي بقيت اعرف… بس عايز اتأكد الاول. نور بغرابة : تتاكد من ايه؟
ولكنه لم يجبها بل رمى سترته على الارض وامسك وجهها بكلتا يديه فجأه وقبلها مجدداً قبله كانت اعمق من سابقتها فصدمت هي من ردة فعله تجهها وحاولت ان تبتعد عنه ولكنه احكم التشبث بها واستمر بتقبيلها حتى استسلمت له وامسكت بقميصه لتبادله القبله. ~ البارت السادس عشر ~ وصلنا في البارت اللي فات لما حسام رمى السترة بتاعتو على الارض وقرب من نور وباسها…..
– رمى حسام سترته على الارض وامسك وجه نور بكلتا يديه فجأه وقبلها مجدداً قبله كانت اعمق من سابقتها فصدمت هي من ردة فعله تجهها وحاولت ان تبتعد عنه ولكنه احكم التشبث بها واستمر في تقبيلها حتى استسلمت له وامسكت بقميصه لتبادله القبله ، في تلك اللحظة فقدا السيطرة على مشاعرهما واصبحت نور ضعيفة جداً امام هذا الجامح الذي اسرها بعنــ,,ـفوانه وجبروته لذا احاطت يديها حلو عنقه بدون ان تعي ما الذي تفعله اما هو فحملها واتجه بها نحو السرير… ربما كانت تلك مجرد نزوة عابرة او شهوة او حتى للحظة ضعف ولكنهما وبغض النظر عن السبب حولا زواجهما المزيف الى
حقيقة. تسارع في الاحداث……………. في صباح اليوم التالي { عطلة نهاية الأسبوع } ….. استيقظت نور من نومها وفتحت عيناها ببطء فشعرت بشيء كان يقيدها وبجسد دافئ كان يلتصق بها وسرعان ما تحركت لتجد نفسها نائمة في حضـ,,ــــن حسام الذي كان نائماً وهو يحتضنها فتذكرت ما حدث بينهما وكيف استسلمت له وسمحت بان يأخذ عذريتها متناسية امر الشرط الوحيد الذي وضعته عندما وافقت ان تتزوجه { بأن لا يلمسها اطلاقاً } .
– في تلك اللحظة شعرت بشعور غريب يسري في داخلها حيث انها احتقرت نفسها لانها استسلمت لرغبتها وسمحت بان يحدث بينهما ما حدث وفي الوقت ذاته شعرت بشيء من السعادة لانها استطاعت بجمالها الساحر ان تروض الاسد الكاسر وجعلته يصبح كالحمل الوديع بين احضانها ولكن سرعان ما شعرت بالحزن لانها ادركت ان حسام استغل ضعفها وهو فعل ما فعله فقط ليشبع رغبته كرجل ، فهي تعلم بأنه يكره النساء وظنت انه فعل ذلك فقط لكي يجعلها تدرك انه اقوى منها وانه يستطيع فعل ما يحلو له بها مما جعلها تغطي وجهها بيديها العاريتين وانفجرت باكية .
اما هو فاستيقظ بعد ما تردد صوت شهقاتها على مسمعه وعكر صفو نومه فهي كانت ما تزال في حضـ,,ــــنه وتبكي ، وبعدما رأها على تلك الحال تذكر كل ما حدث في الليلة السابقة مما جعله يغمض عيناه بآلم وتكونت فتحة عميقة بين حاجباه ولكن سرعان ما فتح عيناه وارتفع بجسده قليلاً ليصبح قريباً منها وابعد يديها عن وجهها قائلاً : ما تعيطيش والا كل اللي في البيت هيسمعوكي. اما هي فاغمضت عيناها وادارت وجهها الى الناحية الاخرى وبكت بصمت.
فوضع يده على كتفها العاري وقال بتلعثم : اللي… اللي حصل بينا امبارح كان مجرد غلطه وماكنش قصدي اعملها ..بس انا… انا هعوضك عن كل اللي حصل ، بوعدك. -كلامه جـ,ـرحها للغاية ولا تعلم لما خاب املها بعد ما سمعت جملته فهي كانت تتمنى ان يخبرها عكس ذلك لكي لا تشعر بأنها رخيصة وسهلة المنال وما زاد الطين بلة هو قوله بان ما حدث بينهما ليس الا غلطه لم يكن يقصدها …اذن ماذا كانت تلك المشاعر المقدسة التي شعرت بها مع كل قبله كان يقبلها اياها ؟ وما كان سبب لهفته عليها وحنيته معها التي لم تشهد مثيلاً لها ؟
فنظرت اليه بعيونها الدامعة ثم اعتدلت بجلوسها وقالت بصوت مخنوق تحت الدموع : قولت ايه ؟؟ غلطة ! كل المشاعر والاحساس اللي حسيناها كانت مجرد غلطة بالنسبة لك ؟؟ حسام : ايوا غلطة.. وانا هتحمل مسؤليتها وهعوضك عنها. نور : هتعوضني ازاي يا استاذ ؟ انت فاكر انك هتقدر تصلح كل حاجة ؟ حسام : انا هديكي مليون جنيه بعد ما نطلق علشان تقدري تعيشي وبالك مرتاح وكمان هشتريلك شقة وهكتبها بأسمك علشان تسكني انتي وامك واختك فيها وبكدا مش هتحتاجوا تفضلوا قاعدين في بيتكوا اللي انتوا مستأجرينو.
فنزلت دمعة نور ونظرت اليه بحنق قائله : يا خسارة يا حسام….عايز تشتريني بالفلوس ؟ حسام : مش بشتريكي…وانما بعوضك عن اللي حصل. نور : اللي حصل بينا حصل برضايا ومش غصب عني علشان كدا خلي فلوسك في جيبك لاني مستحيل اخد منك حاجة وانا لما وافقت… لما وافقت انام معاك كنت مفتكرة ان في بينا حاجة بس الظاهر اني كنت غلطانه.
فاغمض حسام عيناه بشدة فهو لا يستطيع ان يخبرها ما هي مشاعره تجاهها لانه هو نفسه لا يعلم ما هي حقيقة هذه المشاعر..هل هي حقاً حب ام مجرد اعجاب ؟ ربما تكون مجرد شهوة لانها جميله وهذا ما دفعه ليقيم معها علاقة حميمية كما انه لا يستطيع ان يثق بأي امرأه بعد ما زوجته هجرته وذلك يشملها هي ايضاً . فقالت نور : مالك… سكت كدا ليه ؟ مش عارف تقول حاجة ؟؟ ضميرك بيعذبك مش كدا ؟
فنظر اليها بجدية بعد ما اتخذ قراره المحسوم وقال : قولتلك ان اللي حصل بينا كان مجرد غلطة وملوش معنى تاني والسبب الرئيسي اللي خلاني اعمل كدا هو تصرفاتك انتي… حضرتك نسيتي اني راجل زي باقية الرجالة وحتى لو كنت بكره الستات دا مش معناه اني هقدر اسيطر على نفسي لما اشوف وحدة حلوه زيك تحضـ,,ــــني كل شوية وتغريني من غير قصد بتصرفاتها زي ما عملتي انتي. فصرخت نور به قائله : كفاية !! مش عايزه اسمع منك اي حاجة تانيه.
قالت ذلك ثم نهضت وهي تحتضن الغطاء وركضت نحو الحمام… فدخلت واغلقت على نفسها الباب وانفجرت بالبكاء… اما هو فنهض وهو يرتدي شورته الاسود القصير { البوك*سر } واخذ يدور في الغرفة معاتباً نفسه لما قاله… نعم هو لم يشعر ولو للحظة واحدة بالندم بسبب ما حدث بينه وبين نور ولكنه ندم على ما قاله وان ما حدث لم يكن سوى غلطة غير مقصودة.
فأعاد شعره الى الوراء وقال محدثاً نفسه : ايه اللي انت هببتو دا يا حسام ؟؟ مانتش قد الن*ار من الاول يبقى ليه زقيت نفسك بيها ؟ ليه قولت ان اللي حصل كان غلطة وانت عارف ان دا مش حقيقي وانك بجد كنت عايز تقرب منها وفي حاجة شدتك ليها ؟ عند نور…….
كانت جالسة على الارض تسند ظهرها على باب الحمام وتحتضن الغطاء وتبكي بصمت وحرـ,,ــــقة… فقالت معاتبة نفسها : ليه يا نور ؟؟ ليه ضعفتي وسلمتي نفسك لواحد زي دا ؟؟ دا مايستاهلش ذرة من الحب اللي انتي حسيتيه تجاهو ليه ضعفتي وانتي في حضـ,,ــــنو ؟؟ انتي فاكرة انو بيحبك يا عبيطة ؟؟ دا ماكنش عايز منك غير جسمك بس تستاهلي…اديكي بقيتي تسلية بتاعتو… برافو اليكي. عودة إلى حسام…..
ذهب الى حجرة الملابس وارتدى بنطال جينز وتيشرت بيضاء باكمام طويله ضيقة وتبرز عضلات صـ,,ـدره ثم خرج من الحجرة واتجه نحو باب الحمام فتنهد وطرقه قائلاً : انا هخرج من هنا علشان كدا متفضليش قاعدة عندك كتير لحسن هتاخدي برد. فصاحت به من خلف الباب بصوت مرتجف : ملكش دعوة بيا….انا مش عايزه اشوفك ولا عايزه اكلمك دلوقتي علشان كدا سيبني في حالي. فمسح حسام وجهه براحة يده اليمنى وبعدها اقترب من باب الحمام اكثر ووضع يده عليه قائلاً بصوت رزين : نور… انا مش هقدر اقولك دلوقتي غير كلمه واحدة…انا اسف.
فاغمضت نور عيناها ونزلت دموعها عندما سمعته يقول ” اسف ” حيث ان تلك الكلمة ذات الثلاث حروف تسللت الى اعماق قلبها وغرست فيه خنجراً… هو جـ,ـرحها بقوله اسف لانها لم تكن تريد سماع تلك الكلمة منه وانما ارادت ان يخبرها بشيء آخر مختلف تماماً.. فقالت بصوتها المخنوق تحت الدموع : اطلع برا يا حسام.
– فنزلت دمعة من عيون حسام ولاول مرة هو بكى من اجلها… من اجل نور التي لا يعلم كيف ومتى ولماذا احبها رغماً عنه واصبح مفتوناً بها كلياً حتى انه فقد السيطرة على نفسه امام جمالها وكانت الفتاة الوحيدة التي لمسها بعد زوجته… ولكن بالرغم من حبه لها الا ان جـ,ـرح قلبه الذي خلفته رجاء يمنعه من الوثوق باي امرأه اخرى حتى ولو كانت هذه المرأة هي نور نفسها التي سلبته عقله وكيانه والتي استطاعت ان تحرر السجـ . ـين الذي كان محبوـ,,ــــساً بين ضلوعه بطيبة قلبها ونقاء روحها…لذا قرر ان يد*فن مشاعره داخل قلبه .
فابعد يده عن مق*بض الباب وعاد بخطواته الى الوراء ثم استدار ومسح دمعته التي خانته ونزلت رغماً عنه ثم خرج من الغرفة كلها وذهب الى الحمام المجاور لغرفته وغرفة ابنه… فدخل ثم غسل وجهه بعنــ,,ـف مما جعله يتألم بسبب الجـ,ـرح الذي خلفته نور على شفته بعد ما صفعته في اليوم السابق ولكن بالرغم من ذلك استمر في غسيل وجهه بالماء البارد وكأنه يحاول ان يجعل نفسه يستفيق من كابوـ,,ــــس.
ثم امسك بالمنشفة ونشف وجهه وبعدها نظر إلى نفسه في المرأة لمدة خمس ثواني ثم رمى المنشفة على الارض بقوة ثم خرج من الحمام فصادف اخته منى تخرج من غرفتها ايضا ً، فابتسمت فوراً عندما رأته وأتجهت نحوه قائله : صباح الخير. ولكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها عندما رأت الجـ,ـرح في شفته السفلى فوضعت يدها على وجهه وقالت بقلق : ايه اللي حصل يا حسام؟ انت ليه متعور كدا ؟
فابعد حسام يدها وقال : مفيش.. دا جـ,ـرح صغير ومش بيخوف. منى : طيب سببو ايه ؟ حسام : موس الحلاقة..اتعورت وانا بحلق. منى : وانت فاكرني هصدق الحكاية دي ؟ حسام : وبعدين بقى يا منى ؟ منى : طيب خلاص…مش هسألك اكتر من كدا بس قولي ايه اللي حصل في الحفلة ؟ هي نور اتبسطت ؟ فتنهد حسام : بعدين يا منى… انا تعبان دلوقتي ومش عايز اتكلم في اي حاجة.
منى : طيب لو مش عايز تقولي هروح اسأل نور وهي اكيد هتقولي كل حاجة. فامسك بيدها قائلاً : هي نايمة دلوقتي علشان كدا سيبيها تستريح. فرفعت منى حاجبها قائله : في ايه يا حسام ؟؟ قلبي بيقولي ان في حاجة حصلت. حسام : وهيحصل ايه يعني…كل الحكاية ان البنت تعبت في الحفلة اميارح واحنا رجعنا في وقت متأخر وطبيعي انها تفضل نايمه. فاقتنعت منى بكلامه وهزت رأسها قائله : طيب انا هبقى اكلمها بعدين…يلا عن اذنك.
قالت ذلك ثم نزلت الى الاسفل…اما هو فنظر إلى باب غرفته وتنهد وبعدها دخل إلى غرفة ابنه. عند نور….. خرجت من الحمام وهي ترتدي ثوب الاستحمام وتلف شعرها بمنشفة وكانت تشعر بحالة افضل لأنها هدأت بعد أن استحمت بالماء الدافئ ، فارادت ان تذهب الى حجرة الملابس لكي ترتدي ملابسها ، ولكن بصرها وقع على فستانها الذي كان مرمياً على الارض بجانب السرير وبجانبه ملابس حسام التي كان يرتديها في الليلة السابقة فشعرت بالانزعاج ثم اقتربت من الملابس وحملتها جميعها بمن فيهم الفستان ثم دخلت إلى الحمام مجدداً ورمتهم في سلة الملابس المتسخة وقالت :
لو اللي حصل كان غلطة بالنسبالو يبقى انا مش هفكر فيه تاني ومش هكلمو ابداً وهعتبر ان محصلش بينا اي حاجة… اساساً انا ليه زعلانه ؟؟ هو ما يستاهلش ازعل علشانو ومن النهاردة هعتبر انو مش موجود ابداً .
قالت ذلك ثم دلفت الى حجرة الملابس ارتدت ملابسها وسرحت شعرها ثم تعطرت وخرجت من الغرفة… فذهبت الى غرفة احمد ولكنها تفاجأت بوجود حسام هناك… فهو كان مستلقياً بجانب ابنه الصغير الذي كان ما يزال نائماً كالحمل الوديع وكان يحتضنه بشدة كما لو كان احمد يشحنه بالطاقة..فاندهشت عندما رأت ذلك لان منى اخبرتها ان حسام لم يقترب من ابنه خلال الثلاث سنوات الماضية ولكن ها هي تراه الان يحتضنه كما لو كان يحتضن روحه بين يديه ويغمض عيناه دافناً انفه بين خصلات شعر ابنه الذي لاحظت للمرة الاولى انهما يشبهان بعضهما كثيراً … بغض النّظر عن لون العيون طبعاً .
فابتسمت لا ارادياً عندما رأت ذلك المنظر وكأنها نسيت كل ما حدث بينها وبين حسام ورمته خلف ظهرها… وبدون ان تعي ما تفعله اخرجت هاتفها المحمول من جيبها والتقطت لهما صورة…
في تلك اللحظة شعر حسام بوجودها في الغرفة لذا فتح عيناه ببطء ولكنه لم ينظر اليها بل نهض من جانب احمد بعد ان قبله على جبينه ثم استدار لكي يخرج من الغرفة فمر من جانبها بدون ان يتفوه بأي كلمة ولكنه توقف عندما اصبح قريباً من الباب والتفت اليها ليجدها ما تزال واقفه وتنتظر منه ان يخرج فتنتد ثم خرج واغلق الباب خلفه… اما هي فقالت بانزعاج : دلوقتي بس افتكر ان عندو ابن ؟؟ قال عامل نفسو حنيين !
قالت ذلك ثم اقتربت من احمد لكي تيُقظه…. اما هو فنزل الى الاسفل حيث كانت امه جالسة مع منى يتناولن القهوة الصباحية… فقال : صباح الخير يا ماما.. قال ذلك ثم قبل جبين امه وجلس فابتسمت السيدة عائشة وقالت : صباح النور يا حبيبي…يا ساتر…ايه الجـ,ـرح اللي في وشك دا ؟ حسام : متقلقيش… دا جـ,ـرح بسيط حصلي لما كنت بحلق. فقالت منى : ابقى خلي بالك المرة الجاية لما تحلق علشان متعورش وشك كلو.
فنظر اليها بنظرة شرـ,,ــــسة وقال : بطلي تريقه انا مش ناقصك. السيدة عائشة : مالك يابني… انا مشفتكش انت ونور امبارح ولما سألت منى هي قالت انكوا رحتوا حفلة ، قولي انت مـ,,ـــاتخنقتش معاها في الحفلة مش كدا ؟ فتنهد حسام قائلاً : اطمني.. محصلش حاجة. منى : طب هي نور صحيت ؟ حسام : ايوا… هي عند احمد دلوقتي. منى : يبقى انا هروح اشوفها. قالت ذلك ثم صعدت… اما هو فقال : وانا هروح اشتغل شويه في الورشة.
السيده عائشه : مش عايز تفطر ؟ حسام : ماليش نفس.. يلا عن اذنك. ☆ عند منى ونور……