Uncategorized

ايام صعبه

هتعرفي بعدين
واول ما جه الليل خرج بلبس منتقبات وبدء ېحرق في البيوت
البلد اتقلبت علي اللي عمل كدا مفيش حد غريب لدخل ولا خرج من البلد
معناه مفيش غير موسي هو اللي مع عداااااوه مع اهل البلد اجتمعوا كلهم وقرروا ان لازم زي ما بيوتهم اتحرقت يحرقوا بيته
والغريبه ان اول ما وصلوا لقوا بيته هو كمان فيه حريق
نروح بقي لحكاية مهجه اخت موسي زوجة ابن العمده اللي هرررربت منه بسبب معاملته ليها
في الحقيقه ان الحكايه عكس
كدا خالص مهجة كانت بنت عندها طموحاتها واحلامها وحلم حياتها تتزوج من شخص هي

بتحبه ومختاراه
ابن العمده كان بيحبها وعايز يتزوجها هي كانت شايفه ان دا شخص عديم المسؤوليه ودمه ثقيل ومش
مقبول موسي كان بيحب سهام وعشان يتزوجها
بشرط ابن العمده يتزوج مهجه ولو ما تمتش الجوازه دي يبقي موسي وسهام مستحيل يرتبطوا
موسي اجبر مهجه تتزوج ابن العمده عشان يتزوج من سهام ولما رفضت منعها من الخروج وكان بيضر.بها كتير اوي وزوجها ليه زواج اجبااااري عاشت معاه شهر واختفت ومفيش حد يعرف مكانها
في بيت زيزي

هيثم اي يا ست الكل مالك زعلانه كدا لي
لا ياابني مش زعلانه ولا حاجه كنت مستنيه عمرو يرجع كان خارج يشوف شغل وخاېف ما يلاقيش
ان شاء الله هيلاقي
بعد شويه رجع عمرو وواضح عليه التعب والزعل كمان
الام اي يا حبيبي مالك
عمرو مفيش ياامي مفيش حد موافق يشغلني معاه العاصي منع كل الشركات انهم يشغلوني
العاصي دا كان حماه تمام
الام بقولك اي يا حبيبي روح استسمحه واطلب منه يشغلك وارجع لعروستك
عمرو اي اللي بتقوليه دا يا امي استسمح مين انتي نسيتي عملوا اي
الام لا ياابني بس

انت كدا حياتك هتخرب
عمرو كانت هتخرب اكتر ياامي لو اتزوجتها
الام انا السبب ياريتني وقفت بعيد و
عمرو ما تكمليش يا امي انا كدا مرتاح وبعدين اختار اللي هتاخد بإيدي للجنه
واسيب اللي الجنه تحت اقدامها طب بذمتك والنبي دي كانت واحده تاخد بإيد حد للجنه عشان تاخد بإيدي اضحكي ياست الكل وماتزعليش وان شاء الله ربنا هيدبرها من عنده
فضل عمرو والام وهيثم يتكلموا وانضمت ليهم زيزي بعد ما جابت ليهم بعض المسليات وبدءت بينهم سهره جميله قطعها خبطة الباب فتحت زيزي
كان اتنين جاردات ضخمين جدا زيزي اول ما شافتهم جريت علي

جوا من الخۏف دخل الجاردات وواضح عليهم ان شكلهم مش بيبشر بالخير ووقفوا قدام عمرو
يتبع
الفصل السابع

موسي بيته اتحرق قبل وصول اهل البلد ليه هما كانوا ناويين ېحرقوه اصلا لكن راحوا لقوه احترق وعمرو راح ليه اتنين جاردات وشكلهم مابيبشرش بالخير
عمرو اول ما شاف الجاردات وقف وظن ان نهايته خلاص مستحيل هيعدي من ايديهم والدته وقفت قدامهم وقالت
ابوس ايديكم ماتعملوش فيه حاجه هو هيروح يعتذر من الست هانم ويستسمح البيه يسامحه
لكن الجاردات مااتكلموش ابوس رجليكم بلاش تإذوه
عمرو انتي بتعملي اي يا امي ورفعها من علي الارض اوعي تنحني لحد مهما كان هو مين عايزيني انا اهو قدامكم لكن انتي ياامي ماتنزليش رأسك عشان حد
وانا استحاله هفضلها عليكي

انا عندي امو،،وووت ولا اشوفك بتدمعي دمعه واحده
وهنا من بين الجاردات دخل شخص عمرو يعرفه كويس رجل اعمال صديق والد نغم وقال
ومين قال ان هينزل دموع من عيونها
عمرو صفوت بيه اهلا وسهلا ارجوا ان يكون خير
صفوتهو خير ان شاء الله اي مش هتقول اتفضل و لا هنتكلم علي الباب كدا
عمرو لا ازاي اتفضل
صفوت في الحقيقه انا جيت ليك هنا بعد ما بحثت عنك ولقيتك هنا
عمرو في حاجه يا صفوت بيه ولا اي
ايوه في انا محتاج ليك معايا
ازاي مش فاهم حضرتك عايزني معاك ازاي

تشتغل معايا في شركتي
ايوه بس حضرتك عارف ان عاصي بيه
قبل ماتكمل كلامك انا صفيت اعمالي معاه بسبب اللي حصل وحقيقي يشرفني ان شاب بار بأهله وف اخلاقك كدا يشتغل معايا
والله الشرف ليا انا يا صفوت بيه
وفي كمان حاجه يا عمرو
اي هي
انا عندي بنت انت عارفها كويس عايزك تتزوجها
الام بصت لعمرو بنظرة ازاي المفروض انت اللي تخطبها منه مش هو اللي يخطبك
عارف ان انت مستغرب بس انا ما عنديش غيرها وكل اللي اتعاملت معاهم طلعوا مش اد الثقه وكلهم طمعانين فينا
واي اللي يعرف حضرتك

ان مش هكون كدا
اتنهد صفوت وقال برورك لأمك وشجاعتك اثبتوا ليا انك هتحافظ علي بنتي وعلي مالي وهتكون اد المسؤوليه
ان شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك
وانا متآكد من كدا
تحب نحدد موعد الزواج امتي
اي وقت حضرتك حابه
خير البر عاجله النهارده الخميس يبقي الزفاف الخميس اللي جاي
بس دا مش وقت كافي
ماتقلقش من حاجه بالنسبه لتحضيرات الزواج كلها مطلوبه مني انا وهتسكنوا معايا في
الفيلا
وبالنسبه لوالدتك هتعيش معانا
زيزي لا ماما هتعيش معايا هنا
صفوت اتطمني وما تقلقيش انا مش دايم الحضور

هنا بعد زواج عمرو وهنا هسافر اوروبا وكنت برجع مصر كل كام سنه عشان اتابع شغلي زي اطمئنان كدا وبالصدفة حضرت
زواج عمرو ونغم وعجبني تصرف عمرو اللي
فتح عيوني علي حاجات كتير —

اوي ماكنتش شايفها في العاصي اللي كنت مأمن ليه علي ملكي
كل حاجه كانت غريبه ازاي يحصل كدا ازاي ويروح صفوت يطلب من عمرو كدا صفوت مفيش عنده غير هنا من وقت وفااااة والدتها وهي مش بتخرج من الفيلا ولا بتسافر
وكل ما بتتخطب لحد بتكتشف طمعه في الثروه فقررت تكمل حياتها من غير زواج لحد ما ظهر عمرو قدام والدها وهي شافته يوم الزفاف ومن وقتها وهي معجبه بشخصيته وبااللي عمله عشان والدته
وبكدا هنقول ان عمرو هيخطب هنا ويتزوجها ومع الوقت نكمل حكايتهم
نروح بقي عند موسي وازاي بيته اتحرق
موسي بعد ما خلص

حريق في البلد رجع بيته لقاه الڼار ماسكه فيه
كانت سهام بتجهز العشاء وحاطه الزيت على الڼار وبتقلي في البطاطس عادي راح الزيت جاي عليها فسابت البطاطس من ايديها نزلت في الزيت فالڼار اشتعلت ومسكت في الستاره
والشباك وفي لحظه المطبخ كله بقي عباره عن ڼار قفلت الغاااز بالكامل و طلعت تصررررخ لحد ماالجيران طلعت كانت النيران مسكت في البيت كله يعني كما تدين تدان
جم اهل البلد لقوا موسي بيحاول يطفئ النيران هو وزوجته فلفوا ومشيوا ما هو زيهم اهو
مر يومين كان بيت موسي متدمر اثر الحريق وكان قاعد عند جاره لكن مفيش حد بيتحمل

حد فأخد سهام وقرر يروحوا اي لوكندا أو فندق يومين ثلاثه لحد ما يصلحوا اللي اتدمر في بيتهم واثناء ما هما
ماشيين بالعربيه عملوا حاډث
في المستشفى كان واقف عمرو وامه وزيزي وهيثم قدام العمليات والام واقفه بتدعي ربنا يحفظ ابنها
ايوه هو أذاها لكن هو ابنها فمش هيهون عليها
خرج الدكتور والكل جري عليه
طمني يا دكتور علي ابني موسي
الدكتور للاسف ابنكم بسبب الحاډث جاله شلل كلي واحتمال مايمشيش تاني
يتبع
الفصل الثامن
موسي خلاص الدكتور قال ان ممكن ما يمشيش تاني والمفروض أن هو خسر اهله عشان سهام يا

تري هتفضل معاه ولا هتسيبه لكن قبل كل دا هنعرف حكاية مهجه اخت موسي اللي هربت ومفيش حد يعرف مكانها
انتي يا هيام
هيام دي تبقي مهجه وهنعرف دلوقتي حكاية اسمها اللي اتغير
ايوه يا ست هانم
اطلعي بسرعه صحي يزن بيه عشان اتأخر علي شغله
حاضر يا ست هانم وطلعت مهجه علي فوق وهي بتتفوه ببعض الكلمات تصحي يزن كانت فاهمه ان هو نايم لما شافت
المخده علي السرير ومتغطيه بالبطانيه
يزن يزن فجأه جه حد وحاوطها شهقت بخ،،ضه وقالت انت اي يا يزن مش هتوقف الحركات دي
يزن بضحك لا طبعا

لو مكنتش هخض مراتي حبيبتي هخض مين
بس بقي انا قطعت الخللللفه بسببك يااخي
هههههههههههه قطعتيها ازاي وانتي جايبه سما من شهرين
بس يا خفيف خلص بقي عشان اتأخرت علي شغلك
اي اللي حصل مع مهجه وازاي اتزوجت من يزن وهي متزوجه ابن العمده وهربانه منه
مهجه لما هربت ما كانتش عارفه هي رايحه علي فين ركبت من Taxi ل Taxi ومن قطار لقطار لحد مانزلت القاهره ومشيت مسافه طويله
وكانت تايهه ومش عارفه هي رايحه فين لحد ماكان يزن راجع من المول هو ووالدته وخبطوها بالعربيه وبعد كدا نقلوها المستشفى ولما فاقت حكت ليزن

نصف حكايتها وماكملتش ليه
فااللي سماها هيام يزن علي اسم خالته هو بيحبها جدا طب وازاي اتزوجها ابن العمده ط.لقها اكتر من ثلاث مرات واخر مره مضت علي ورقة الطلاااق ولما قرر يرجعها تاني هربت وسابت ليهم البلد كلها طب ما هي كدا مش حلال ليه هو ماهموش يط.لقها عشر مرات حتي
اهم حاجه يرضي غروره وخلاص
والدة يزن مش بتحبها لان هي شايفه ان مهجه من الشارع وملهاش اهل ولا حد يسأل عليها وسما الطفله اللي يزن ذكرها دي تبقي بنتهم
نكمل بقي
اي هترجعي للسرحان من جديد
مش عارفه يا يزن بقالي فتره

حاسه بملل ونفسي اشوف ماما
تاني يا مهجه ما حرمتيش
سبق وقولت ليك يا
يزن ماما مالهاش ذنب في اي حاجه موسي هو السبب
يزن بعص،،بيه اخر مرة اسمعك بتقولي كدا والا زي ما جيبتك من الشارع هرجعك ليه تاني انتي فاهمه وسابها ومشي
نروح بقي عند موسي
كان فاق وعرف ان ممكن ما يعرفش يمشي تاني كان الكل متجمعين حواليه ما عدا سهام طبعا كلنا متوقعين ان هي هتسيبه
لكن مش كدا الحكايه
موسي فاق وبعد اسبوع رجع البيت لكن بردوا مااتوعظش من اللي حصل ليه وعامل والدته بكل وقاااحه عمرو اتزوج

هنا بس ما عملوش حفل زفاف بسبب ظروف اخوه العاق لوالديه
وصفوت سافر والام راحت تعيش مع عمرو اللي اول حاجه فهمها لزوجته ان امه خط أحمر وهي اتفهمت واعتبرتها امها وبقيت بتعاملها حلو جدا
مرت الفتره دي علي الجميع الام كانت عايشه مابين حيره وقلق لزوجة عمرو تزهق من وجودها وخوف وحزن علي موسي ابنها
اللي كانت بتدعي ربنا كل صلاة يهديه هي مش عايزاه يكون تعبان او بيته يتخرب هي عايزاه ربنا يهديه ويرجع عن طريق الاذي اللي هو ماشي فيه
سؤال بسيط لي موسي عايش لحد دلوقتي في البلد واهل البلد قرروا أن لازم

يمشي منها
الام راحت للكبراء واترجيتهم يسيبوه في البلد ما هو لو خرج هيروح فين وهو اترفد من شغله اصلا
بعد الفتره دي كان موسي الحال ضاق بيه هو وزوجته وما بقاش زي الاول سهام ما سابتوش وفضلت معاه بس اللي حصل اصعب بكتير اوي من انها تسيبه لما عرفت ان ممكن ما يمشيش تاني
كانت سهام مقرره ان هي هتشتغل عشان تصرف على نفسها وبيتها موسي اتسرف ليه معاش معاااااق ودا هيثم زوج زيزي اللي مشي ليه في الاجراءات ويدوب علي اد الادويه لان بياخد ادويه غاليه
في المكان اللي سهام بتشتغل فيه في مصنع ملابس

جاهزه اتعرفت علي شخص هناك في الاول شافته انسان محترم وكويس فأعجبت بيه وخصوصا لما عرفت ان هو عنده شقه ملك
ليه لوحده وعنده عربيه واټجننت اكتر لما عرفت ان هو ابن صاحب المصنع اللي هي بتشتغل فيه
بدءت تهتم بنفسها قدامه وفهمته ان هي مط.لقه وزوجها كان قاااسي دايما في معاملته معاها وطبعا هو بدء يظهر ليها اجمل ما فيه وان هو شخص كويس وهيعوضها عن كل حاجه ضايقتها في حياتها
وزي ما كلنا عارفين ان دي مجرد تسليه وبعد كدا يرميها اخدت عنوانه وبدءت تروح ليه الشقه كل الكلام دا وحاااادث موسي مر عليهم تسع شهور

ففي يوم رجعت البيت وكانت بتجهز العشاء لموسي واولادها فجأه اغمي عليها بنتها لما دخلت ولقيتها ملقاه علي الارض نادت لجارتهم
وجارتهم طلبت الدكتور موسي كان قلقان جدا عليها لان بيحبها من صغره
خير يا دكتور طمني علي سهام دي اول مره يحصل معاها كدا
الدكتور لا اتطمن خير ان شاء الله دا بس المدام بتتدلع عليكم
موسي يعني هي مش تعبانه ولا اي يا دكتور
الدكتور لا ماقولتش كدا دا دلع حمممل الف مبروك المدام حاا،،ااامل فين زوجها بقي عشان نفرحه
موسي
يتبع
الفصل الأخير
اي اللي بتقوليه دا انتي مج،،نونه

حااامل ازاي
في اي يا نبيل اي اللي حااامل ازاي زي الناس
انتي كذابه اللي في بطننننك دا مش ابني
سهام ايييييه
زي ما بقولك —

كده ويلا امشي من هنا بدل ما انادي الامن يخرجوكي بمعرفتهم يلاااا علي برا
ماشي يا نبيل وديني لاربيك من اول وجديد
وبعدين كمل بصوت عالي وقال يا امن خدوها من هنا ولو المخلوقه دي مرت بس من قدام الفيلا اتعاملوا معاها بطريقتكم
الامن جم واخدوا سهام وخرجوها برا الفيلا
مشيت سهام وهي م،،صدومه
ازاي مااخدتش بالها من حاجه زي كدا
ازاي مافكرتش في لحظه ان هو كان بيتسلي بيها
عنده حق في كل كلمه قالها هي سابت بيتها وزوجها واولادها مين هيأمن ليها اصلا تعيش معاه
كل دا كانت بتردده ومش عارفه

هي رايحه علي فين هتروح لوالدها طب هتقول ليه اي هتروح لموسي بس بأي عين هتروح وفضلت سهام في الشوارع ماهي خلاص مابقاش ليها اي مكان تروحه
عند عمرو وهنا
كان عمرو واقف جنب سرير والدته وبيسمع وصيتها الاخيره ودموعه نازله
كانت بتطلب منه ان دايما يذكرها بالخير ودايما يزورها عشان هي عمرها
ماإذت حد فيهم
وتعبت عشانهم كتير اوي وان مهما حصل مايقفلش بابه في وش اخواته ويكون ليهم الاخ والاب وكمان قالت ليه قول لموسي امك مسمحاك رغم كل اللي عملته فيها وقول ليه كمان ما يتغرش بالدنيا
عشان مش دايمه لحد عشان

مش عايزاه يذوق معني عقوق الوالدين ووصيته علي زوجته وصعدت روحها للي خلقها
بعد ايام طويله عمرو ماكانش قادر لسه
يتكلم مع حد كان تعبان جدا فراق والدته كان صعب عليه اوي ما خرجش من اوضته غير لما عرف باللي حصل مع موسي فراح ليه
وفي طريقه لبيت موسي كان محضر ليه كلام كتير اوي هيقوله وكمان هيقول ليه ان هو فرحان في اي حاجه حصلت لموسي لكن لما راح ليه الوضع اختلف وماقدرش ينطق بكلمه
موسي ماكانش هو موسي اصلا بقي حد واضح عليه علامة الك.سره وخصوصا لما والدته اټوفت من غير مايطلب منها تسامحه كان

ندمان جدا علي كل حاجه عملها
عمرو اخده بعد معاناه معاه هو واولاده عشان يعمل ليه العمليه ويساعده يقف تاني
بعد سبع شهور كان عمرو قدام العمليات ومستني خروج الدكتور يطمنه علي موسي الوقت كان متأخر فغلبه النوم فنام وبدء يحلم بوالدته وهي لابسه ملابس بيضاء وبتضحك ليه فاق علي هزه من زيزي
زيزي قوم يا عمرو ارتاح انت بقالك يومين مانمتش
عمرو الدكتور خرج
زيزي لسه وفنفس الوقت الباب اتفتح وخرج الدكتور وطمنهم ان العمليه نجحت بس موسي هيحتاج فتره علاج طبيعي عشان يقدر يمشي
مهجه رجعت بعد مااتفقدت احوال اهلها من بعيد وعرفت

بكل حاجه حصلت معاهم عاشت فتره ضميرها تاعبها ان والدتها اتوو،،وفت من غير ما تشوفها
الاخوات رجعوا اتجمعوا من جديد بس الفرق ان هما معاهم اولادهم وزوجاتهم مش زي زمان عمرو وهنا بقي عندهم بنت سموها فاطمه علي اسم والدة عمرو
عند المقاپر كان واقف عمرو وزوجته وابنته زيزي وزوجها واولادها ومهجه وزوجها واولادها واولاد موسي بيقرؤا لوالدة موسي الفاتحه وموسي كان واقف بعيد لحد ما خلصوا وراح عند قپرها
بدءت دموعه تنزل بغزاره ويبكي بصوت عالي ويطلب منها تسامحه لحد ما عمرو حط ايديه علي كتفه وقال هي اكيد سمعاك وحاسه بيك واكيد سامحتك ابتسم موسي بحزن

وقال اوعدك من دلوقتي ياامي ان هعوض اخواتي
عن اي قسي شافوه في حياتهم مني وهكون سندهم بعد ربنا في الدنيا ودا وعد انا اخدته وكان نفسي يكون في وجودك وباس قپرها وقرء ليها الفاتحه واخد اولاده ومشي مع اخواته
ملخص الحكايه ان اهلك ابقي ليك من اي حد لو الولد عرف وحس بۏجع واحد من اللي امه اتوجعته في حمله وولادته ماكانش هيخلي الارض تلمس رجليها كان هيشيلها من علي الارض شيل كدا امك وابوك هما تاج فوق راسك برهم عشان اولادك يتقوا الله فيك زوجتك مهما تكون مخلصه وبتحبك مستحيل تكون مخلصه في حبك زي امك الرسول

عليه الصلاة وأتم التسليم وصانا علي الام ثلاث مرات والاب مره والقرآن كمان امرنا ببرهم
فبلاش هما يشيلونا في صغرنا ويشيلوا همومنا دا كفايه خضتهم لما حد فينا كان بيتعب او يتجرح فمايجيش هما يكبروا مانشيلهمش وكل واحد يطيع زوجته عن اهله الزوجه اللي ممكن تعمل زي سهام اكيد مش كلهم كدا بس مفيش حد هيحس بوجعك وېخاف عليك اكتر من اللي سبحان من خلص روحك من روحها اللي شالتك تسع شهور وشافت فيهم معني المووووت وقلبها ضعف من كتر خۏفها عليك طول حياتها اللي عظامها وقوتها ضعفت بسبب حملها فيك اتقي الله فيهم عشان مش هتدخل الجنه وانت عاق

ليهم لو في بينك وبينهم مشكله الحق صلحها قبل فوات الاوان وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
انتهت روايتنا

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى