Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 4

همسه اندفعت من غير ما تحسّ : لاااء مراد لاء !
اللوا سليم رجع و التفت ليها : قولتى حاجه ؟
همسه سكتت و ابوها بصّلها بترقُّب : مراد لاء ليه ؟! هو معملش حاجه فعلا ؟ ملمسكيش ؟ ممدش ايده عليكى ؟ انتى سافرتى معاه بمزاجك و لا هو غصبك ؟
همسه ساكته و مش عارفه تتكلم
اللوا سليم بشك : هو هددك بحاجه ؟! هو ات

قاطعته همسه بخوف : لاء .. هو معمليش حاجه و مهددنيش بحاجه .. انا بس اللى صممت اسافر معاه .. و اما حصل اللى حصل مفوقتش غير و لقيت نفسى ف المستشفى ..
اللوا سليم نوعا ما ارتاح : طب ايه اللى حصل و وصلتى لكده ازاى ؟!
همسه حكتله كل اللى حصل بالتفصيل .. و اللى لقاه نفس كلام مراد و ده برّأ مراد تماما ..
اللوا سليم بهدوء : خلاص حبيبتى اهدى انتى و انا هتصرف

اللوا سليم رفعلها قضيه طلاق من عاصم ، و القضيه اتحكم فيها و اخدت حكم بالطلاق و اتطلقت ..

اللوا سليم ف الاداره مع مهاب و مراد و باقى الفريق بيدرسوا القضيه و بيناقشوا فيها خطواتهم الجايه ،
و مره واحده فجأه صوت الرصاص هزّ المكان كله و الغاز انتشر ف كل حته و عبّق الجو ..
كلهم قاموا خرجوا و كل اللى ف الجهاز نزل ع الصوت و كل واحد بمسدسه و اتبادلوا ضر*ب النا*ر بعن*ف و حصلت حاله من الهرج و المرج و قنابل مُسيله للدموع ..
و عقبال ما انشغل الكل بالسيطره ع الوضع كان باب زنزانة عاصم اتفتح و دخل منها مجموعه ملثّمين تماما ،

واحد منهم : يلااا ، تعالى معانا !
عاصم بشك : معاكوا فين ؟ و انتوا مين ؟!
ظهر نضال من وسطهم و ده جوز روسيليا اخته : هناك وافقوا يخرّجوك يا عاصم من هنا لعندهم
و بعتونا مخصوص عشان نخرّجك ؟ يلا قبل ما حد ياخد باله .. انت مش عايز تخرج من هنا !؟
عاصم بغلّ و شر : يلاا .. عشان جااه وقت الحساب !!

مراد تحت مع فريقه و معاهم اللوا سليم و بيتعاملوا مع الموقف اللى بيتصاعد بعن*ف
و مع تأزّم الوضع مراد ابتدى و كأنه انتبه لوجود عاصم ف المبنى محبوس للتحقيق ..
اتفزع اما بتدى يركّز ان كل ده حفره معموله لهروبه و هما وقعوا فيها !
مراد بغ*ضب : عااااصم .. عاااااصم ..

حد يشوف الحيوان اللى فوق
و قبل ما حد ياخد رد فعل قرّب واحد من اللوا سليم من ورا ضهره مسكه بعن*ف و شاور لكذا واحد قرّبوا و ف حركه سريعه كتّفوه و اترفعت رشاشات على دماغه
و ظهر من قلبهم ماهر اللى بص لمراد بحده : لو انت او اى كلب من الحاشيه بتاعة الباشا اتحرك خطوه كل حته من جسمه هتروح ف حته ..
اهدى و ادّى اوامر للكل ينخ عشان طلوع اى كلب فوق عند عاصم ف المقابل له طلوع روح الباشا مهما حصل !!

مراد لسه هيندفع مهاب مسكه بعن*ف و الاتنين بصّوا لبعض كتيير و محدش فيهم قادر ياخد الخطوه دى و لا حتى ينطق .. كأنهم اتسمّروا و محدش عارف حتى يفكر ..
اى رد فعل اياً كان هيبقا تمنه عليهم غالى قوى .. و للأسف هتدفع التمن ده همسه معاهم !!!
اللوا سليم لاحظ توترهم و من عينيهم قدر يقرا تفكيرهم ف غمّض عينيه بعن*ف .. مراد و مهاب بصّوله كتير بأسف و اللوا سليم هزّ راسه بعن*ف لهم و بصّلهم بحده و اتلاقت عيونهم التلاته ف نظره طوويله كلها اعتذار !!!!!
يتبع

…………. الحلقه ال 11 …………. ماهر بصّ لمراد بحده : لو انت او اى كلب من الحاشيه بتاعة الباشا اتحرك خطوه كل حته من جسمه هتروح ف حته ..
اهدى و ادّى اوامر للكل ينخ عشان طلوع اى كلب فوق عند عاصم ف المقابل له طلوع روح الباشا مهما حصل !!

مراد لسه هيندفع مهاب مسكه بعن*ف و الاتنين بصّوا لبعض كتيير و محدش فيهم قادر ياخد الخطوه دى و لا حتى ينطق .. كأنهم اتسمّروا و محدش عارف حتى يفكر ..
اى رد فعل اياً كان هيبقا تمنه عليهم غالى قوى .. و للأسف هتدفع التمن ده همسه معاهم !!!
اللوا سليم لاحظ توترهم و من عينيهم قدر يقرا تفكيرهم ف غمّض عينيه بعن*ف .. مراد و مهاب بصّوله كتير بأسف و اللوا سليم هزّ راسه بعن*ف لهم و بصّلهم بحده ..

اللوا سليم كلام عاصم رن ف ودانه فجأه و تهديده بهمسه .. مقدرش حتى يفكر مجرد تفكير ف اللى ممكن يحصل لو هرب ..
بصّ لمراد بحركه مفهومه انه هيعرف يتصرف المهم هو ينقذ الموقف بس مراد قرر يتجاهل نظراته .. متخيلش للحظه انهم يخوضوا مخاطره زى دى ! اللوا سليم كان عارف انهم لو سابوهم طلعوا بعاصم كده يبقا حكموا على نفسهم انه عمره ما هيقع تحت ايديهم لإن ده هيثبت ان اللى وراه هيخلّصوه مهما هيعمل و ده هيدّيه ثقه يتحرك و يتصرف بغشم و هو معتمد ع اللى وراه ..

مراد ضغط بخفّه على أيد مهاب جنبه من غير ما حد ينتبه و بسرعه حرّك ايده على وشه بعصبيه و أخد نَفس و نفخه بعن*ف بصوت عالى و فجأه بدون مقدم*ات خد خطوات سريعه لورا و قدّم بسرعه قدام ضر*ب برجله الراجل اللى ورا اللوا سليم مكتّف ايده وقّع سلاحه و ده خلّى سليم وقع ع الارض ..
ف نفس اللحظه مهاب كان اخد نفس الخطوات و دفع الراجل اللى جنب اللوا سليم قبل ما يميّل عليه و شدّ سليم بعن*ف ورا و اتعاملوا هما مع الموقف ..

هما كانوا عارفين ان الموقف حكم عليهم و على عاصم بالخروج .. الموقف كله كان زى ساعة الصفر اللى دقّت لإعلان الحرب اللى هتاخد ف وشها كل حاجه ..
كانوا عارفين ده بس فكرة ان حد يقتحمهم بالمنظر المهين ده كانت إهانه معرفوش يقفوا قدامها متكتّفين ..
بدأوا يتعاملوا مع الموقف و رجع الضر*ب أعن*ف من الاول لكن
عقبال ما انشغل الكل بالسيطره ع الوضع كان باب زنزانة عاصم اتفتح و دخل منها مجموعه ملثمين تماما ،
ظهر نضال من وسطهم و ده جوز اخته : هناك وافقوا يخرّجوك من هنا لحسابهم ..

و بعتونى مخصوص باللى معايا عشان نخرّجك .. يلا قبل ما حد ياخد باله .. انت مش عايز تخرج من هنا ؟!
عاصم بغل و شر : يلاا .. عشان جااه الحساب !! خرج عاصم معاهم و هما أمّنوا الطريق له .. عاصم كان عارف المكان كويس لمجرد انه مكان شغله و حافظوه و ده سهّل عليه الخروج
و مع حاله الهرج اللى برا و ضر*ب الرصاص و القنابل و انشغال الكل بالسيطره ع الموقف خرج عاصم معاهم برا المبنى خالص .. كان كل اللى بيقابلهم بيتعاملوا معاه بعن*ف .. ق*تل بدم باارد و بدون فرص ..

أخدوا عاصم و كان ف انتظارهم مجموعة من عربيات الحراسه المشدده اللى اخدوه و طاروا و سابوا البقيه يشغلوا الكل لحد ما يخرجوا خالص !
و فعلا خرجوا نهائى .. و مع تأزّم الوضع ابتدى ماهر ينسحب برجالته على مراحل لحد ما اختفوا
اللوا سليم لاحظ انسحابهم ف فهم .. بصّ لمهاب وراه و مراد بعن*ف و من غير و لا كلمه انسحب بإندفاع ناحية فوق و مراد وراه و مهاب و يحيي و البقيه ..

اللوا سليم بقلق راح بسرعه لفوق و هو شبه متأكد من اللى حصل و مراد وراه ..
مهاب وراهم : محدش دخل جوه ! صحيح الكلب ابن عمه هددنا بيك بس احنا اتفادينا دخول اى

قطع كلمته و هو رايح ناحية باب زنزانة عاصم اللى لمحه مفتوح من على بُعد .. و قبل ما يدخل او حتى يقرّب فهم الموقف ..
مراد بغ*ضب و غل : ااه يا ابن الكلب .. يا ابن كلب يا ذباله .. هجيبك يا ابن الكلب !
اللوا سليم زقّه بشراسه : و كنت سيبته من الاول ليه يا حيواان منك له ؟
مهاب بذهول : هو انت فاكر اننا ممكن نضحى بيك و نفتحله الباب و نقوله
اللوا سليم بعن*ف :

و اديه خرج و ابواب جهنم هى اللى هتتفتح عليا و عليكوا و ع الكل .. ده خرج زى الطور الهايج بعد اللى عملناه فيه و حبسناه و هو فاكر ان مراد ق*تل ابنه عن قصد و خرب بيته ! اللوا سليم خرج برا زى المجنون و البقيه وراه .. و مراد معاه عدد من رجالته اللى كل واحد فيهم بعربيه و ف حته بيحاولوا يقفّلوا الطرق و الممرات عشان يضيّقوا عليه الهرب ..

اللوا سليم بحده : بلّغ كل مخارج البلد سواء المطارات او الموانى او اى زفت ممكن يخرج منه برا البلد ..
مهاب بغ*ضب : اكيد عامل حسابه .. و اكيد مش هيخرج من المطار و لا هيقع ف المينا زى المره اللى فاتت !
محمد : و لو حصل مش هيبقا بأسمه و لا شكله
اللوا سليم بغلّ و شر : لو دخل بطن امه تانى تجيبوه .. فاهمين .. مش لازم يخرج برا البلد
مهاب بغلّ : متقلقش مش هنسيب خرم ابره مش هندوّر فيه و هنوصله ..

زى ما وصلناله قبل كده هنوصله تانى و المرادى لازم يتحاسب و بسرعه ! اللوا سليم بشرود : لااازم .. لازم توصلوله .. و الا
( و كأنه اتفزع اما افتكر تهديده له ب همسه و حق ابنه و اللى ممكن يعمله )
مهاب انتبه : و الا ايه ؟! فى حاجه ؟
اللوا سليم بعن*ف : هيكون فى ايه ؟! فى مصيبه حصلت و مصايب كتير جايه وراها لو مسيطرناش عليه ..
من الواضح انه مدسوس وسطنا و من زمان مش مجرد قضيه و باعها و وراه كلاب زيه هرّبوه و الله اعلم ممكن يحصل ايه تانى ..

اللوا سليم سابهم و خرج بسرعه على بيته يطمن على بنته و يأمّنها كويس .. و يشوف اذا كان وصلها الخبر و لا حاجه !
****
ف البيت عند همسه..
همسه حالتها كل يوم بتسوء عن الاول و النزيف بيروح و يجى لحد ما دبلت نهائى ..
ابوها دخل البيت مهموم و متضايق اتسنّد و قعد على اقرب انتريه و مميّل و ساند راسه بين ايديه الاتنين ..
و مش مركز مع حاجه خالص لدرجه انه محسش ب ام همسه اللى دخلت عليه و بتكلمه !

هدى : هاا ؟ قولت ايه ؟!
اللوا سليم : هااا ؟ بتقولى حاجه ؟
هدى : انا كنت بكلّم نفسى بئا .. كل ده و بقول حاجه ؟
اللوا سليم بإرهاق : معلش مخدتش بالى .. كنتى عايزه حاجه ؟
هدى بقلق : فى ايه ؟! فى حاجه ؟! مالك ؟ من وقت ما دخلت و انت مش مظبوط و كأن فى مصيبه حصلت ..
اللوا سليم وشه اتغيّر : هى فعلا مصيبه .. عاصم هرب !!
هدى بخوف : اايه ؟! ازاى ؟!

اللوا سليم ابتدى يحكيلها اللى حصل بالتفصيل
انتهى من الكلام بتنهيدة خوف وشرد بقلق و هو مش عارف ليه قلبه مقبوض و قلقان ..
لدرجة انه محسش ب همسه اللى خرجت على صوتهم و ابتدت تسمع حوارهم و عرفت باللى حصل ..
و اللى فجأه الدنيا لفّت بيها و نزلت ع الارض مغمى عليها !
الاتنين اتفزعوا من الصوت و اتفاجئوا بيها و فهموا انها سمعتهم و عرفت باللى حصل !
**** ..

مراد كان متابع اللوا سليم و متابع كلامه و انتبه لغ*ضبه و الخوف اللى ملاه و كأنه افتكر حاجه و خروجه بقلق ..
و خمّن ان الحاجه دى بخصوص همسه .. اكيد ..
بس هل عاصم فعلا ممكن يأذيها ؟! و هيأذيها ازاى ؟! و افتكر تهديده له بحق ابنه ..
و اول ما تفكيره وصل لعندها اتنفض و حس بقلق عليها مش عارف مصد*ره .. بس معندوش استعداد تتأذى تانى !

و هنا مراد خرج بسرعه .. كلّف رجالته الاول باللازم و اللى ممكن يتعمل و وزّعهم على اماكن مختلفه و ابتدى الكل ف الشغل ع القضيه ..
و هو اتردد كتير يروح ل همسه .. طب ليه ؟!
عشان يطمن عليها .. ليه بردوا عايز يطّمن عليها ؟ ليه خايف اوى كده عليها ؟
حسم امره ب انه هيطّمن عليها بس ك مره اخيره بعدها ينسحب بهدوء من الموقف كله .. و معدش هيفكر ف اللى يخصها .. او هو اقنع نفسه ب كده !

اخد عربيته و راح عند بيت همسه .. وصل ف نفس الوقت و واقف برا متردد يدخل و لا ينسحب بئا من الليله دى و يمشى ؟
لاء يطمّن بس عليها و يمشى .. طب لو صدّته ؟ لو اتهمته تانى ! لو
و مره واحده قطع صوت تفكيره صوت دبّ ع الارض و صريخ جوه وقع معاه قلبه و دخل جرى حتى من غير استئذان من الباب اللى كان مفتوح !
مراد بفزع : همسه !!

مراد قرّب من ابوها و امها اللى حواليها و حاولوا يفوّقوها كتير بس مفييش .. و مره واحده لقيوا الارض غرقانه دم من حواليها .. و جسمها بيتشنج و بتفوق و يرجع يغمى عليها و محدش مستوعب حاجه و الكل مصدوم من شكلها ! اللوا سليم بفزع : انا هطلب الدكتور و هو يبق
( و قطع كلمته اما لمح الدم ع الارض و اتخضّ من شكله )
هدى برعب : يالهووى دى بتنزف .. لازم ننقلها مستشفى !
مراد بتوهان : فعلا لازم مستشفى .. لازم نلحقها .. لاااازم

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى