Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 4

( و كمل و هو بيبصّ بتوتر لمراد اللى واقف بغ*ضب مكتوم ) : ف خلينا نكمّل تحقيق و سياده المقدم يقول اللى عنده و اللى حصل ف التحقيق و بعدها نقفل القضيه .. عشان الموضوع ميبقاش فيه رغى كتير عليهم !
اللوا سليم بغ*ضب : محدش يقدر يجيب سيره بنتى .. فاهم ؟
و غور من وشى اعمل اللى قولتلك عليه
مراد بتفّهُم : خلاص انا هروح معاه و نفتح تحقيق و نشو

قاطعه اللوا سليم بغ*ضب : اللى قولته يتنفذ .. اخلصوا .. و اقفلوا الليله دى بئا .. خلينا نلتفت للمهم
محدش من مهاب او مراد عرف يقنعه .. و امر الظابط يتنازل عن القضيتين اللى اتقفّلوا و تم التحفُّظ عليهم دون التحقيق فيهم …
الظابط سكت شويه بتردد و اللوا سليم بصّله بحده : ما تغور يا بنى ادم تشوف اللى قولتلك عليه
الظابط : فى حاجه تانيه بلّغونى بيها و عايزين مراد بيه بخصوصها
مراد غصب عنه ضحك بتريقه : ااه ده انت مواركش غيرى بقا
الظابط سكت شويه :

لقينا مدام مها مرات حضرتك مقتوله جنب عربيتها ف الشاليه ..
اللوا سليم و مهاب بصّوا لبعض بقلق و الاتنين تفكيرهم راح ف اتجاه واحد و بعدها بصّوا لمراد اللى مبانش عليه اى رد فعل نهائى و لا حتى اتفاجئ ..
مراد ببرود : خلاص انا جاى معاك نشوف فى ايه و اللى المفروض يتعمل
اللوا سليم افتكر كلام مراد اما سأله عن رد فعله مها و بان عليه القلق : مراد انا جاى معاك
مراد فهم تفكيره راح لفين :

متقلقش الموضوع هيخلص او تقدر تقول خلص بمجرد ما عاصم وقع
اللوا سليم فهم ان عاصم هو اللى عملها و ان مراد مالهوش علاقه بالموضوع و بروده ده مجرد انه كان عايز يخلص منها ف ربنا خلّصه و ده خلّاه اتنهد براحه و نوعا ما اتطمن ف هزّ راسه لمراد بهدوء ..
مراد وقف : انا هروح معاه اشوف اللازم .. بعدها همشى على الاداره و هشوف ملف قضيه عاصم اللى اتفتح و هشوف هنعمل ايه و التحقيقات وصلت معاه لفين
مهاب : لسه متكلمش .. عرفت انه ساكت و مقالش حاجه لحد دلوقت !

مراد و هو خارج : هشوف و نتجمّع و نحدد هنعمل ايه .. و نوصل للحاجه اللى معاه ازاى
خرج مراد و راح مع الظابط اللى قفل بلاغ الخط.ف و قضية الاعتد*اء من غير تحقيقات زى ما اللوا سليم ما قاله و القضيه تم التحفّظ عليها من غير تفاصيل بس بالتنازل ..

( خدوا بالكوا من القضيه دى جدا و خليكوا فاكرينها و فاكرين انها اتقفلت من غير تحقيق و متقالش فيها و لا كلمه و اتقفلت بالتنازل من سليم و متعملش فيها حتى تحقيق و اتسجّل فيها اللى حصل و لا دفاع مراد عن نفسه ..
عشان هتلعب دور قوى بعديين ف الجزء التانى و هتشقلب الدنيا على الفقرى اللى اسمه مراد  ما علينا هو فقر اصلا )

مراد مشى و مهاب و اللوا سليم راحوا عند همسه المستشفى ..
دخلوا عندها يتطمنوا عليها و اتصدموا من منظرها و الحاله اللى عليها ،
اللوا سليم بحزن : حبيبتى اهدى .. وحدّى الله و استغفرى ده قضاء ربنا و يمكن ده من رحمته
همسه صرخت فيه : قضاء ربنا ؟ قضاء ربنا ؟ و بتقولى رحمه من ربنا ؟!
طب هى فيين الرحمه دى ؟ فيين رحمه ربنا دى ف انى اخسر جوزى و ابنى و بيتى ف وقت واحد ؟
فييين الرحمه ف اللى انا فيه ؟ هاا ؟ فييييين ؟!

مهاب بحزن : ده واحد ميتبكيش عليه .. ده اوسخ من انك تزعلى عليه .. و احمدى ربنا انه اتكشف و اخر خيط كان رابطك بيه ربنا اراد انه ينقطع ..
همسه بوجع : صح .. و عشان كده انت لازم تجبلى حقى منه يا بابا
اللوا سليم بحزن عليها : شوفى انتى عايزه ايه و انا اعملهولك .. اللى تشاورى عليه هيحصل
همسه بقهره : اتطلق .. طلقنى منه .. هرفع قضيه عليه و اتطلق !
مهاب بتحدّى : و من غير قضايا اللى انتى عايزاه هيحصل ..

انتى فاكره انه هيقدر يوقف قصادنا و لا هيبقى فيه حيل اصلا ل كده ؟
اللوا سليم بغلّ : هو شايل قضيه اصلا اخرتها معروفه .. انتى عارفه اخرة الخيانه ف شغلنا ده ايه ؟
همسه بقهره و غلّ : لاء هاكسره .. هرفع عليه قضيه عشان افضحه و اكسره و اذلّه .. مش عايزاه يطلق ب أمر منك .. لاء انا هرفع عليه قضيه .. و قضيته معاكوا انتوا حُْرين فيها ترسى زى ما ترسى
اللوا سليم : حاضر زى مانتى عايزه .. اللى يرضيكى هيحصل .. بس اهدى ..

انتى النزيف ردّ تانى و ده ف حد ذاته خطر عليكى .. الدكتور قالقنى عليكى يا همسه
همسه ابتدت تعيط بقهره و حالتها بتزيد مراره ..
اللوا سليم بصّلها بحذر : انتى عارفه ان مها اتق*تلت ؟
همسه رفعت وشها بعن*ف : احسن تغور ف داهيه
مهاب : مراد بيقو
مسكه اللوا سليم براحه و اتكلم هو : اهو مراد خد حقك و حقه و خلّصنا منها .. و وحياة ابوكى لأشيّلها للكلب التانى عشان يبقا الحكايه قفلت عليه بالضبّه و المفتاح
همسه بصّتله كتير بعدم فهم : مراد مين ؟

مراد كان معايا لحد ما هى خرجت
اللوا سليم اتنهد براحه لإنه سمع اللى عايزوه حتى لو ميعرفش اللى حصل كله : يعنى اما وصلتوا عليهم مراد مق*تلهاش ؟
همسه بتحاول تفتكر : مراد ضر*بها كتير بعن*ف بس انا فاكره ان لحد ما انا خرجت من الاوضه ورا عاصم و مراد خرجلى من عندها كان صوتها بتصرخ جوه .. غير انى اما وقعت هى نزلت و مراد سابها .. صحيح انا كنت دايخه و بيغمى عليا بس لمحتها

مهاب : ايه اللى حصل هناك بالظبط ؟ و ايه اللى ودّاكى يا همسه اصلا ؟ افترضى كانوا وقفوا لبعض و لا هجموا على بعض كان هيبقوا ايه موقك ؟ ده لولا احنا موصيين مراد انه يسيبه عشان نعرف اللى وراه كان مراد وقفله و الله اعلم كان ايه اللى هيحصل ؟
همسه افتكرت اللى حصل كله و ابتدت تعيط و صوت شهقاتها بيعلى ..
اللوا سليم شاور لمهاب يسكت و قعد جنبها و خدها ف حض*نه و ابتدى يهدّيها بس حالتها بتسوء ..

و اما حالتها زادت و زادت نادوا الاخر الدكتور دخلها اداها مهدئ و اما نامت ابوها اخد مهاب و خرجوا بهدوء من جنبها و راحوا ع الجهاز .. اللوا سليم دخل لعاصم بصّله نظره طويله كلها غلّ و قرف و خيبه امل و عاصم رغم اللى فيه بس وقف قصاده بتحدى ، اللوا سليم بحدّه : الاول و قبل اى كلام .. ارمى يمين الطلاق على بنتى ..
عاصم بصّله و كأنه متوقع ده و مستنيه و مع ذلك مكنش عامل حسابه ..
ف بصّله بتحدّى : و لو قولت مش هطلق ؟!

مراد راح مع الظابط ع القسم و خلص معاه و قفل القضيه بتاع خط.ف همسه ..
بعدها الظابط فتح تحقيق رسمى معاه ف قضية ق*تل مها و اخد اقواله و مراد حكى اللى حصل كله من الاول خالص .. من وقت ما شافها مع عاصم و اللى عملوه و مراقبتهم و راحلهم هناك شافهم مع بعض و ازاى لمحها من البلكونه و هى بينضر*ب عليها نا*ر من بعيد بس مشافش مين
الظابط بهدوء : يبقا كده مفيش الا عاصم اللى ورا ق*تلها
مراد هزّ راسه بلامبالاه
الظابط : هتتهمه ف بلاغ رسمى و
مراد ببرود :

مش مهم .. هو كده كده له قضيه معانا و هتاخدها ف التحقيقات
الظابط : بردوا .. عشان نقفّل التحقيق و الحكم مش بتاعنا
مراد بهدوء : شوف اللازم و اعمله الظابط قفل التحقيق مع مراد و مراد مشى راح الاداره و هناك قابل محمد و يحيى و بسمه و باقى فريقه .. قعدوا يتناقشوا ف اللى حصل ..
كان عندهم فضول رهيب يعرفوا كل حاجه من اول قضية مراد لحد ما القضيه بقت قضية عاصم !!

مراد بغلّ حكالهم كل اللى حصل لحد ما همسه راحتله .. و طلبت منه تعرف اللى حصل .. و سافرت معاه و هناك قابل عاصم و مها ..
حكالهم اللى حصل هناك معاهم و اللى حصل ل همسه و نقلها المستشفى و خط.ف ابنها لحد هروب عاصم و ق*تل ابنه ..

حكى كل حاجه و استثنى كلام الدكتور ف اشتباه وجود اعتد*اء و اتهام ابوها له .. و استغرب نفسه ليه مجابش سيرة حاجه زى دى ..
خايف مثلا حد يتهمه ؟! طب خايف عليها حد يجيب سيرتها او يتهمها ؟ خوف عليها جواه مالهوش سبب او بمعنى اصح مالهوش تفسير واضح ..

محمد بذهول : يخربيييت ابوك يا مراد .. كل ده حصل .. و محدش يعرف !
يحيى : و تقولى مفيييش حاجه !؟ عايز ايه تانى يحصل !؟
بسمه بزعل : تصدق مراته صعبانه عليا .. هى تقريبا الوحيده الخسرانه .. جوزها و بيتها و ابنها ف لازم تقع كده و تنهار

مراد بغيظ : جوزها و ابن كلب و ميستاهلش و كويس انه غار ف داهيه .. و ابنها و ربنا يعوضها عنه
محمد : بس بردوا مهما كان .. كون ان كل حاجه بالنسبالها اتهدّت مره واحده ده ف حد ذاته صدمه
مراد بغيظ : و الكلب اتخلّى عنها و سابها و هى واقعه بين الحيا و المو*ت .. ده ميتبكيش عليه !
****** ..
عند عاصم ف حبسه و اللوا سليم عنده ..
اللوا سليم بحده : ارمى يمين الطلاق على بنتى
عاصم بصّله بتحدّى : و لو قولت مش هطلق ؟

اللوا سليم ضحك ضحكه صفرا : انت لسه فيك حيل تجادل ؟ عموما انا قبل اما اجى هنا رفعت قضيه عليك بأسم همسه .. عارف قضية ايه ؟ خُلع !
لأن لا انا و لا بنتى يشرّفنا انك تكون مننا .. و الحمد لله ربنا خلّص ابنك من حياته قبل ما يبقاله اب زيك .. ف مبقاش عندك حاجه تخسرها ..
عاصم بغلّ : بردوا مش هطلق .. و اديك زى ما انت قولت معنديش حاجه اخسرها
اللوا سليم : و بنتى اخر حاجه بقيالك و هتخسرها .. بمزاجك بئا غصب عنك .. بالإتفاق بئا بالفضيحه هتخسرها ..

عاصم بشر و غلّ : هخرج من هنا .. و هتشوف .. و ساعتها هنشوف مين اللى هيعمل اللى عايزوه .. و هورّيك !
اللوا سليم بتحدّى : و انا مستنى تورّينى .. و اه على فكره قضيتك مع مراد مراد حسم امرك عنده و اداك حكم خلاص .. ده غير قضية ق*تل مها اللى خلاص لبستك
عاصم ضحك بصوته كله : واحده غبيه و كانت هتورّطنى معاها اسيبها يا باشا ؟ ده انتوا اللى علمتونا ازاى نخلّص نفسنا ؟
و واحد غبى و جاى يتذاكى عليا يشرب بقا ..

اللوا سليم شاورله على رقبته بحركه مُخيفه : يلا سلام عشان وقتك خلص معايا .. و لا انت اصلا بقا عندك وقت .. و الوقت اللى قدامك مش كتير
عاصم بتحدّى : لاء لسه مخلصش ياباشا .. ده لسه بيبتدى ..
اللوا سليم بصّله و هو خارج : هنشوف !
بعدها خرج و سابه و عاصم شرد بغلّ : ده لسه اللى جاى اكتر بكتيييييير .. ده احنا لسه بنبتدى و هورّيك ..
و مبقاش عاصم الشرقاوى و لا تربية ايدك يا باشا لو حق ابنى اللى عند مراد ماخدته ..

و حقى ف بنتك اللى انت عايز تاخده بردوا هاخده .. و هنشوف !
*……….
عدّى اسبوعين ع الكل مفهوش جديد ،
همسه ف المستشفى معاها انهيار عصبى و ده عرّضها للنزيف مره تانيه و بشده .. و حالتها بتسوء ..
عاصم بيتحقق معاه ف كل حاجه تخصّ شغله و قضيه مراد بس مبيتكلمش نهائى .. زى ما يكون مستنى حاجه تحصل هتقلب الموازين !
مراد متابع همسه ف المستشفى .. تقريبا مبيفوّتش يوم من غير ما يروح يتطمن عليها من بعيد لبعيد .. و مش عارف يمنع نفسه عن ده ..

حاول كتير ميروحش بس مش عارف يسيطر على قلقه عليها و ده اللى مجننه .. و مش عارف مسيطره على عقله اوى ليه كده !
همسه ابوها وافقها على قضية الطلاق اللى عايزه ترفعها على عاصم و خاصة بعد ما سمع منها اللى حصل بالتفصيل ،

همسه ف المستشفى و ساكته و عينيها زى التايهه من الحزن و بتبصّ بشرود قدامها ف الولا حاجه و دموعها بتنزل بصمت ..
ابوها دخل عليها بقلق : حبيبتى بس لو تطمنينى .. فهّمينى مين فيهم عمل فيكى كده ؟! مين وصّلك للحاله دى ؟
همسه غمضت عينيها بعن*ف لمجرد انها اتفكرت الموقف كله و ده خلّى كل الدموع اللى جواها خرجت مره واحده ..
اللوا سليم بحزن : طب ايه اللى حصل؟! عملوا ايه ؟!
همسه ساكته تماما و محاوطه جسمها بدراعها و بتتنفس بصعوبه من العياط ..
اللوا سليم بشك :

حد قرّب منك ؟! حد لمسك ؟!
همسه : ______
ابوها بفقدان امل و غ*ضب من اللى حصل : متشيليش هم انا هجبلك حقك منهم ..
و اى كلب فيهم هيتثبت انه اذاكى حتى لو بكلمه همحيه من على وش الارض !
همسه : ______
ابوها بغلّ و هو خارج من عندها : انا سمعت من مراد بس لسه لا سمعت منك و لا من عاصم .. بس ايا كان اللى حصل و ايا كان مين فيهم اللى اذاكى مش هسيبه ..
لو عاصم هعمل فيه اكتر من اللى هيتحكم عليه بيه ..

و لو مراد له يد ف اللى حصل هخليه يندم ع اليوم اللى شافك فيه ..
اللوا سليم رمى كلمته و هو واثق جدا من كلام مراد بس استفزها لمجرد يخليها تتكلم ..
همسه انتبهت لإسم مراد قلبها اتنفض مره واحده و معرفتش ليه !
يمكن عشان مأذاهاش .. يمكن عشان هو اللى انقذها .. او يمكن عشان هو ف نفس موقفها و اتخان زيها .. متعرفش بس اتنفضت من تهديد ابوها لمراد

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى