Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 6

ف فرحتها اما عرفت انها حامل .. تخيّلها وهى حاطّه إيديها على بطنها و بتكلم ولاده ..
ولاده ؟! كلمه جديده و غريبه عليه خلّت ابتسامته اختفت فجأه .. هل هو فعلا مستعد للمرحله دى ؟ إنه يكون اب ! هيعرف يبقا اب ؟!
شريط حياته بيمرّ قدام عينه و كل اللى فات ..
افتكر إنه من ساعة ما همسه خبطت على باب بيته ده و خطّته و هو حاجات كتير فيه اتغيرت ..
بس هيستمر ؟ هيكمّل ؟ و اللى جاى هيبقا شكله عامل ايه ؟!

عدّى شهرين مفهومش جديد اووى
همسه بتتابع حملها مع الدكتوره اللى مراد اختارها .. و صمم إنها تكون دكتوره مش دكتور و هى حاولت تعانِد من باب العِند مش اكتر .. بس قدام إصراره وافقت على مضض من تدخُله !
مراد كان بيعدّى عليهم ف البيت من وقت للتانى يتطمن عليها و بقية الوقت كان بيتطمن من أبوها يا ف الشغل يا ف التليفون و يتحجج بالشغل !
همسه كانت بعيده تماما و طول ما هو عندها مبتخرجش من اوضتها و رافضه اى شئ بينهم حتى التليفون !

مراد بيعدّى ف مواعيد الدكتوره يودّيها و يجيبها و معاها أمها و أبوها اللى بتصرّ على وجودههم ..
بترفض يدخل معاهم للدكتوره ف بيستناهم برا و يخلّصوا و يروّحهم و يرجع يتطمن عليها من الدكتور !
مراد بيتعلق بيها كل مدى اكتر و مستغرب امتى حبّها بالسرعه دى ؟! امتى كان له ف الحب اصلا ؟ ده حتى حب ولاده اوى من قبل ما يشوفهم عشان منها !
.. ****
أبو مراد مصمم على رأيه و رفضه للجوازه دى و متطمن لسكوت مراد انه هيشيل الموضوع من دماغه مع الوقت ..

شهرين و مراد مبيروحش لعنده و لا بيشوفهم بحجة الشغل و السفر و كده .. بيحاول يتجنبهم ك اسلوب ضغط لحد ما أبوه كلّمه ف يوم
مراد بضيق : اهلا يا حاج
أبوه بغضب : عِرفت بنت الاصول تبعدك عن أهلك و تاخدك من ناسك ..
مراد بزهق : لا بعدتنى و لا خدتنى انا مضغوط بس شويه اليومين دول
أبوه : لا مضغوط و لا مشغول .. و لو فاكر يا واد العصامى إنك بتلوى دراعى يبقا غلطان ..
ع العموم انا مش مستغرب ..

اذا كانت خلّتك تكسر كلام ابوك و ترفض بت عمك اللى انا إختارتهالك و تقف قصادى عشانها يبقا مش هتاخدك لحالها !

مراد نفخ بضيق : انا موقفتش قصاد حضرتك .. بس انت اللى إضطرتنى .. دى حياتى انا و القرارات فيها لازم تبقا منى انا .. عشان انا اللى هتحمّل نتيجتها
أبوه بغضب : يعنى انت لساك مُصّر على اللى ف راسك .. و انا اللى فكّرتك عقلت !
مراد بضيق : انا قولت لحضرتك إنى اخدت قرار و انت عارف انى مبرجعش عن اى حرف قولته
أبوه بغضب : و انا قولتلك لو ده حصل هعمل ايه .. وانا كمان مبرجعش عن كلمتى .. و عقلك ف راسك

مراد قفل معاه و نفخ بضيق لإنه هو كمان كان عنده امل إنه يغيّر رأيه !
أبوه قفل معاه بغضب و فضل شويه رايح جاى ينفخ بعصبيه و بعدين كلّم المحامى بتاعه اللى بيخلّصله شغله و اللى هو جوز فاطمه اخت مراد من امه ..
المحامى منير : خير يا حاج عامر
أبو مراد : لو كلّفتك بمهمه تهمّنى تعملها ؟ بس ف السر من غير شوشره
منير : طبعاا .. ده انت تؤمر يا حاج
أبو مراد : هديلك اسم واحده و عايزك تجبلى قرارها ..

كل حاجه عنها ..بت مين و كانت متجوزه مين و مخلّفه و لا لاء و عرفت ولدى كيف و ازاى و كيف اقنعته بالجواز و لفّت عليه ؟!
منير كان عنده خلفيه عن الموضوع من فاطمه مراته بس مش تفاصيل : اه قصدك همسه ؟
أبو مراد إستغرب بغضب : اه واضح ان البلد كلها عارفه .. و أنا الحمار اللى ولدى ختم على قفايا
منير بمكر : و الله يا حاج انت عارف مراد مبيسمحش لحد يقوله ايه يصح و ايه ميصحّش و لا العيبه فين ..
ده حتى مسمعش لاخته ..

بس انا قولتلها تقوله عيب يكسّر كلمه الحاج و يطلعه عيل .. بس أهو راكب راسه و مش راضى يسمع لحد !
أبو مراد بغضب : و انا دماغه دى هكسرهاله يوم ما تمشّيه ف سكه غير اللى انا عايزهاله ..
انا قولتهاله لو صمم و عمل اللى ف راسه و كسّر كلامى لا هو ولدى و لا أعرفه و مالهوش قشه من خيرى و لا يدخلى بيت !

منير بخبث : متقلقش هجيبلك قرارها هى و اللى خلّفوها
ابو مراد بتأكيد : كل حاجه عنها .. و من غير ما مراد يعرف !
منير : تمام ادينى فرصه كام يوم كده اخلّص شغله ف ايده و بعدين افضاله و انزل اجبلك قرار الموضوع !

منير قفل معاه و ابتسم بمكر و بص لبعيد : و الله و جيت تحت ضرسى يا بن العصامي و ورثك كله يبقا تحت رجليا !
**** ..
مراد قاعد مع ابو همسه ف المكتب و معاهم مهاب و محمد شغالين على قضيه بيدرسوا فيها
اللوا سليم : انت جاى معانا أخر الاسبوع الجاى عند الدكتوره يا مراد ؟
مهاب بهزار : اكييييد .. بيروح يتلطع ع الباب و بردوا بيصمم يروح .. بيعمل ايه متعرفش !
مراد بغيظ : مال اهلك ..

ثم ان مش كفايه انى سمحت انك تروح مره
مهاب رفع حاجبه : ع اساس إنى دخلت .. مانا اتلطعت جنبك
مراد بغيظ : و انت كنت عايز تدخل مع مراتى عند الدكتوره ليه ؟
مهاب ضحك : انا أخوها ف الرضاعه يااهبل و ابن عمتها
مراد : و لو .. عايز ايه انت ؟
مهاب بيغيظه : عايز اشوف مراد حبيب خاله
مراد برّق : نعم ؟ مراد مين حضرتك ؟
اللوا سليم ضحك : مراد يا ابو مراد
مراد إستغرب : و مين بئا فيكوا اللى سمّاه مراد ؟

مش هسّمى انا إبنى مراد .. مش هبقا مراد ابو مراد .. مراد مراد .. وحش مراد ..
مهاب ضحك قوى : و الله قولنالها كده مسمعتش الكلام و اصرّت بعِند
مراد برّق و سليم ضحك : لو تعرف تعمل اللى احنا معرفناش نعمله و تقنعها يبقا بلاها مراد ..
مراد بذهول : هى همسه عايزه تسمّى مراد ؟!
سليم ضحك : اه و مصممه كمان .. و خد بالك بنتى مشفتش عِندها و لا قد العِند معاها !
مراد بلهجه مضحكه شقلب كلامه : يبقا هسمّى ابنى مراد .. و ابقا مراد ابو مراد ..

مراد مراد .. ماله مراد ؟! عسل مراد ..

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى