سليم بزعل : انت مش هتبطل عادتك دى بئا ؟! ما تدخل على طول .. افهم بس لازمتها ايه تقف ع الباب و تتصل ؟
مراد سكت بس عينيه تايهه ف المكان بتدوّر عليها و سليم ضحك بهزار : هقولك ارجع مثلا !؟
مراد حاول يهزر بنص ابتسامه : تقدر ؟!
سليم رفع حاجبه و لفّ بيه ناحية الباب تانى : يلا ياد امشى اطلع برا .. يلا اتكل من هنا انا غلطان
مراد حاول يضحك و هو كمان ..
دخلوا و قعدوا و شويه و مراد كان قاعد ف وش السلم و لمح همسه نازله بهدوء .. و شكلها يغنى عن اى كلام ..
عينيها وارمه و شها محمّر جدا .. و إيديها بتتهز بضيق و ده ضايقه جدا و وجعه ..
إنه كل ما بيحاول يقرّب حاجه بتبعده .. لمحها واقفه على بُعد كأنها متردده تدخل و ده حسسه إنها محتاجه تتكلم و كويس انه جاه
سليم : دلوقت خلاص اللى حصل حصل انت دلوقت ايه ؟ طب ناوى على ايه ؟
مراد بهدوء :
ناوى على ايه ف ايه ؟ انا راجل متجوز و مراتى حامل و كلها كام شهر و ولادى يجوا .. و ده وضع مش هيتغير لا بمزاجى و لا غصب عنى
مراد رمى اخر كلمه و هو عارف إن همسه برا و سمعاه و اتّكى على كلمه ده وضع مش هيتغير لا بمزاجى و لا غصب عنى .. كأنه عايز يوصلّها ده و مستنى رد فعلها ..
و قبل ما سليم يرد همسه دخلت و مراد متفاجئش لإنه رمى كلامه و كان زى اللى مستنى ردها و عارف إنها هتدخل ..
ف دخلت و على وشها حزن بتحاول تداريه و ترسم مكانه برود او ع الاقل غضب
همسه ببرود : بابا ممكن نتكلم شويه بعد إذنك
و قبل ما حد فيهم يرد همسه رمت الكلمه اللى لجّمتهم الاتنين و بصّوا لبعض بصدمه
همسه ببرود مصطنع : طلقنى !!!!!
يتبع…..