ابتسمت منة بسخ*رية ثم اردفت قائلة وهي تصحح حديثها اسمها مش هروح لكن أنت هتروحي اردفت جهاد مرة أخرى قائلة بنفي لا خلاص بلاها خليها مرة تانية قالت منة بهدوء وهي تلوي شفتيها مدركة ما تقوله على راحتك بينما كانت تسير معها ألقت نظرها من دون قصد للناحية الأخرى وقد وجدت ذلك الذي قالت له مهدي بهيمة في الصباح ينظر لها بعيون الصقر فردت له النظرة ولكن ساخرة منه مما جعله يغلي من الڠضب
سألتها صديقتها باستغراب عندما وجدتها تنظر إليه بهذه الطريقة بتبصي ل أكنان كده ليه.. هتف مجيبه إياها بهدوء ما هو ده اللي اتخانقت معاه صاحت تصرخ بها قائلة بذهول وهي لا تصدق أنها تتعدى على أكنان المهدي وهو في حد مايعرفش أكنان المهدي نظرت لها منة ثم هتفت ساخرة أنا ياستي وبعدين يطلع مين أكنان البتاع ده اللي صدعني من الصبح اردفت جهاد قائلة وهي تتفاخر وتكبر من حجمه أمامها
ده من أغنى أغنياء البلد هو وأبوه ومافيش حد مش عارفه هنا….. ياه لو كنت أنا كنت عرفت إزاي أوقعه هتفت منة قائلة لها بسخ*رية وهي تبغض طريقة تفكيرها طب م*اتبصيش فوق لحسن رقبتك تتلوح وبطلي التفكير السوقي ده تحدثت ب انزعاج قائلة ياباي عليك طب سبيني أحلم شويه وذهبت كل منهم إلى البوابة وخرجوا منها لتذهب كل واحدة إلى منزلها بينما كان ذلك يقف ينظر إليهم ويتوعد لها بداخله لا يدري لما يهتم بها هكذا ولكنه يريد أن يريها من هو البهيمه الذي تعدت عليه من دون أسباب.
دلفت من بوابة الفيلا بعد أن فتحت لها الخادمة تتقدم إلى الداخل ب إرهاق شديد يظهر على ملامحها وفي خطواتها وقفت على درجات السلم لتصعد إلى غرفتها فوجدت والدتها تخرج من غرفة الصالون.. صاحت قائلة ب إرهاق وهدوء وهي تسير لوالدتها هاي مامي. لم تكترث والدتها بحالتها كثيرا كانت توهم نفسها أن ابنتها تذهب للمذاكرة مع صديقتها ورغم ذلك يتم دفع رشوة ل كليتها حتى لا ترسب في آخر العام
هاي دودو هتفت ابنتها وهي تصعد مامي عايزه فلوس بليز بسرعة .
علشان اللي كانوا معايا خلصوا أجابتها والدتها بهدوء ونبرة غير مبالية بالمرة حاضر يا روحي صعدت ابنتها مترنحة الخطوات إلى غرفتها بينما ذهبت هي إلى المطبخ لتجعل الخدم يحضرون لها قهوتها الخاصة غير مبالية بوجه ابنتها وما عليه من أثار عدم النوم أو ربما غير ذلك ولكن لنصحح فكرتنا عن نبيلة فهي لا يهمها أي شيء غير المكانة الراقية والشهرة والتفاخر بين الناس غير ذلك فليس موجود بحساباتها.
اندفع إلى داخل المكتب وكانت هذه أول مرة له أن يفعلها دون طرق الباب ولكنه دهش مما شاهدة فصاح بحدة وصوت هادر من دون محاولة للفهم ممكن أفهم ايه اللي بيحصل هنا.. عندما اندفع بهذه الطريقة إلى داخل المكتب سارت قشعريرة في سائر جسدها وابتعدت عن والدها الذي كانت داخل أحضانه لينظر هو إليها بحدة وعصبية شديدة وبعقله أفكار لا يدري من أين أتت في لحظات صاح والدها سريعا مصححا الفكرة التي وصلت إلى مديرة قائلا
دي سما بنتي يا مصطفى بيه وكانت جايه تاخد مني يعني قرشين لزوم البيت هتف قائلا وهو ينظر إلى بنية عينيها مباشرة أنا آسف إني دخلت كده بس بردو يا عم محمود ده مكان شغل وأي حد كان شاف المنظر ده كان هيتفهم غلط وأنت أكيد عارف كده كويس أردف محمود مجيبا إياه بتأكيد أيوه صح عندك حق أنا آسف ثم أكمل مبتسما بهدوء وهو يشير بيده ناحية ابنته ومن بعدها إلى مصطفى لتعريف كل منهم على الآخر
دي سما بنتي وده مصطفي بيه ابن صاحب الشركة وهو المدير هنا نظرت له أخيرا بعد وقت ليس بالقصير تحاول إخراج كلم*اتها طبيعية أهلا وسهلا اتشرفت بحضرتك صاح قائلا هو الآخر ببلاهه ينظر لعيونها البنية مبتسما الشرف ليا أكيد اخفضت نظرها عن رمادية عينيه سريعا عندما وجدته ينظر إليها ببلاهه ثم تحدثت إلى والدها قائلة بابا أنا همشي أنا بقى أومأ والدها برأسه مبتسما لها فذهبت ناحية الباب لتخرج منه فوجدته يقف كما هو لم يحرك ساكنا حتى تعبر صاحت قائلة بتردد طفيف
بعد اذنك ابتعد عن الباب لتستطيع أن تذهب ولكنه لم يكتفي بذلك بل استدار لينظر إليها وهي ذاهبه إلى الخارج ل تختفي عن ناظريه تماما تحدث والدها والذي أخرجه من شروده قائلا حضرتك كنت عايز حاجه يا مصطفى بيه مسح بيده على رأسه بهدوء ثم هتف مجيبا إياه اه ابعتلي حسابات الشهر اللي فات ثم خرج سريعا من المكتب دون حتى أن يستمع إلى أجابته يحاول أن يرى أن كانت ذهبت أم لا ولكن قد ذهبت حقا
دلف مرة أخرى إلى الداخل صاعدا إلى مكتبه يفكر في تلك العينين البنية الساحرة التي خطفت أنظاره إليها وأيضا لا يدري لما أتى بنفسه إلى مكتب والدها هل ذلك لرؤية سحرها أم أن الصدفة حسمت اللقاء بينهم.. طبقات فرقتنا ولكن الفصل الثاني ندا حسن لم أشعر أن الخلاص بيدك لم أرى الحب بك أنا لم اختبره قد ولكن أشعر بأن الحياة لن تكن إلا معك اليوم التالي
زفرت بضيق عدة مرات متتالية عندما وجدت أن حديثها معه في كل مرة لا يجدي نفعا عن ذلك الموضوع الذي لا تفكر به وخصوصا معه فهي فقط لا تراه إلا صديق وأن أقترب أكثر سيكون شقيق لها ليس إلا هتف قائلا بهدوء محاولا تغير رأيها غير مباليا بتعابير وجهها ممكن تقوليلي أنت بترفضي قربي منك ليه منة أنا ممكن استناكي العمر كله بس قوليلي ده قولي إنك عايزاني وأنا هستناكي ومش هتكلم
أجابته بهدوء كما يفعل غير مهتمة بحديث كل مرة يجلس معها ضاربة بكلم*اته عرض الحائط عله يفهم ما تريد أنت ليه مصمم تخليني أخسرك عبد الرحمن أنا معنديش صحاب غيرك أنت ويمكن جهاد وأنت أكتر من صاحبي أنت أخويا وأنا مش بشوفك غير أخويا احنا تقريبا متربين سوا زفر بإحباط ثم هتف وهو يعود بظهره إلى الخلف عازم أمره أنها ستكون المرة الأخيرة للتحدث بها عن ذلك الموضوع فقد هلك من كثرة الحديث معها
يعني مافيش أمل أننا نرتبط.. اردفت قائلة ب جمود مجيبه إياه بحدة كي يعود عن ما برأسه فيه بس لو عايز تخسرني يا عبد الرحمن ابتسم بهدوء محاولا مداراة حزنه الشديد فهو لم يشعر بالحب بحياته تجاه غيرها وكان كل فترة ينتظر ليتحدث معها مرة أخرى معطيا نفسه أملا أن ربما تغيرت مشاعرها ولكن يبدو أن ذلك لن يحدث أبدا وأنا مش عايز أخسرك يا منة هكون أخوكي زي ما قولتي ومش هتكلم معاكي في الموضوع ده تاني أوعدك وفي أي وقت هكون موجود في ضهرك زي ما كنا
صاحت قائلة له بخجل يعتري وجهها ولكن هذا حقا لم يكن بيدها فهذا القلب دائما لا يستمع إلينا عبد الرحمن أنا آسفة أجابها سريعا مبتسما بحزن محاولا مداراته مافيش داعي للآسف إحنا أخوات صح.. ابتسمت له ابتسامة باهته لم تصل لعينيها عسلية اللون ثم أجابته صح
في ذلك الوقت كانت هناك عيون تخترق الطاولة التي يجلسون عليها رغبة منها في معرفة ما يحدث بينهم ومن ذلك ولما تجلس معه أيضا تلك البراكين بداخله جميعها ثائرة الآن بسببها وبسبب ما يشاهده على يدها يريد دون قيود التعرف عليها والتودد إليها بالحديث ليرة ما آخرها معه غير نعتها له ب البهيمة يجب أن يرد لها الصاع صاعين على تلك الكلمة السخيفة.. صاح باستفهام سائلا صديقة الذي يقف بجواره قائلا وهو يضيق ما بين حاجبيه
مين الواد اللي قاعد مع البت اللي اتخانقت معاها دي ابتسم نبيل صديقه ثم تحدث قائلا بسخ*رية جلية ظهرت بنبرته ده عبد الرحمن صاحبها الانتيخ ردد أكنان كلم*اته بتهكم وعيونه تشتعل بالنيران قائلا الانتيخ آه … ماشي لما نشوف هينفعك في ايه!.. ثم وقف لا يحرك ساكنا يتابع حركاتها العفوية معه وابتسامتها الصافية التي تقدمها له بدلال وخجل ليشتعل هو كل دقيقة تمر عليه أكثر من الدقيقة السابقة دون علم لما يحدث ذلك..
دلفت إلى منزلهم البسيط بعد أن عادت من عملها في وقت مبكر على غير عادتها مرهقة عابسة الوجه وكأن هناك هما ما تحمله وحدها توجهت إلى طاولة الطعام الذي يجلسون عليها جميعا سويا ثم جلست عليها ووضعت حقيبتها أمامها تنظر لنقطة ما في الفراغ غير مدركة نظرات والدتها التي منذ خروجها من المطبخ وهي تنظر لها نظرات متفحصة لتعلم ما الذي يجري معها جعلها تأتي مبكرا وتجلس هكذا دون حديث ليس من العادة
وقفت أمامها والدتها كريمة تجفف يدها في منشفة المطبخ متسائلة باستغراب عن حالة ابنتها على غير العادة ايه ده مالك يا سما شايله طاجن ستك ليه.. لم تنظر إليها حتى وظلت كما هي على وضعها فأسرعت دقات قلب كريمة خوف*ا أن يكن حدث لابنتها أو زوجها مكروه فصاحت بها بصوت عالي تسألها مرة أخرى في ايه يا بنتي انطقي رفعت نظرها إلى والدتها أخيرا ثم تحدثت بهدوء شديد يغلفه الحزن لما واجهته اليوم وتعلم ما هي عواقبه
الشركة اللي كنت بشتغل فيها بتفلس ونص الموظفين استغنوا عنهم وأنا كنت واحدة منهم جلست والدتها بأريحية تلتقط أنفاسها ثم هتفت قائلة ببرود ياختي خضتيني الله… وبعدين ايه يعني لما تقعدي من الشغل طب والنبي ده أحسن حاجه حصلت ريحي شويه لحد ما العدل يجي زفرت سما بضيق من والدتها التي كانت دائما تشجيعها على عدم العمل وهتفت قائلة والنبي يا ماما اسكتي أريح ايه وعدل ايه أنت يعني مش شايفه الحال
لوت شفتيها بتهكم مجيبه إياها وماله الحال أهو الحمدلله عايشين وربنا مراضينا وكله زي الفل أحسن من غيرنا ابتسمت سما بهدوء على رضاء والدتها بما قسمه الله لهم ثم هتفت قائلة صح الحمدلله على كل شيء عن ذلك التائه في بحر لا يعرف له مرسى يرى كل الأشياء من حوله جميلة خلابة منذ أن وقعدت رمادية عينيه في بنيتها الساحرة التي خطفت له عقله قبل قلبه وكيانه ووجدانه
لا يدري كيف ومتى ولماذا ولكن كل ما يعلمه أنها استحوذت تفكيره منذ أن رأها بخجلها وتوترها منذ أن شعر برجفتها وهو يقتحم الغرفة يتساءل هل كل ذلك صحيح.. هل هو كما شعر به.. ويجاوب بأن يعيش اللحظة ليرى ماذا سيفعل القدر به وبتفكيره الغير مدرك نتائج ما يصنع. فكر في أن يجمع بعض المعلوم*ات الخفية عنها بعد أن علم بأنه لن يكف التفكير بها وحتى لا يدري لما هي بالأخص فهناك من حوله في الجمال أجمل وفي المكانة الاجتماعية أفضل ولكن قد دق قلبه وتفكيره لها.
أحضر والدها إلى مكتبه ليتحدث معه في بعض الأمور الخاصة بالعمل وقد كان هذا ما اخترعه لينفرد به حتى يأخذ ما وده بشدة. بعد أن تحدث في كافة الأمور التي خططها لتحدث بها لم يجد نفسه يفعل شيئا إلا وهو يقول غير مدرك العواقب أنت يا عم محمود ماعندكش ولاد غير سما.. تنحنح بخجل بسبب نطقه لأسمها هكذا بدون أي ألقاب ليتمتم مصححا آسف قصدي الآنسة سما ابتسم محمود بعفوية لا يدور بخلده ما يدور في ذهن مصطفى الجالس أمامه فصاح قائلا
لا عندي منة بس أصغر من سما منة في أخر سنة وسما متخرجة السنة اللي فاتت سأله مجددا بعد أن أنهى حديثه قائلا بهدوء محاولا أخذ معلوم*اته جلية والآنسة سما كانت بتدرس ايه.. أجابه بفخر واعتزاز بابنته مبتسما تصل ابتسامة من الأذن إلى الأذن إدارة أعمال زي حضرتك كده يا مصطفى بيه ومنة كمان زيها ابتسم مصطفى له محاولا أن يخفي توتره بسبب هذه الأسئلة التي يلقيها عليه بدون أي حق
تربيتك مشرفة يا عم محمود تحدث مجيبا إياه بتواضع ولكن نجاح بناته يجعله يشعر بالفخر مايجيش حاجه جنب تربية أشرف بيه ليك أنت مثال على الأدب والأخلاق والتربية الصالحة صاح مجيبا إياه بهدوء بعد أن شعر بأن التوتر يزول تدريجيا الله يكرمك يا عم محمود ثم أكمل سائلا إياه مرة أخرى ولكن يخشى وبشدة أجابت هذا السؤال فقد يؤدي بقلبه وعقله معا إلى الچحيم احم … وأكيد على كده بقى الآنسة سما مخطوبة
استغرب محمود من سؤاله كثيرا ولكنه أجابه قائلا بهدوء لا والله لسه النصيب مجاش ابتسم مصطفى باتساع مما أدهش محمود الجالس أمامه ليهتف قائلا أيوه صح كل شيء قسمة ونصيب أومأ له محمود بتأكيد على حديثه ثم استأذن منه ليكمل عمله بعد أن شعر بأنهم سيدخلون في تفاصيل أعمق من ذلك ليذهب هو ويترك ذلك التائه يغرق مرة أخرى في تفكيره وما الذي سيفعله وكيف سيفعله من الأساس.
. في المساء بعد أن تناولوا وجبة
العشاء جميعا سويا على سفرة طعام تحمل من أشهى الأطباق جلسوا في غرفة الصالون ذو الأساس الراقي الدال على الغناء وأنه موجود في فيلا من فيلات المجتمع المرموقة. تحدثت ابنته طالبة منه المال غير عابئة بأي شيء يحدث من حولها بابا كنت عايزه فلوس صاح والدها أشرف مستغربا من طالبتها للمال وهم لم يتعدوا منتصف الشهر لينفذ المصروف — الباذخ الذي تحصل عليه نعم!!.. ده اللي هو إزاي ده لسه نص الشهر مجاش
أجابته قائلة ببرود مستفز وكأنه ذلك المال يجمعه من على الطريق دون تعب أو مشقه ماهو أنا بحتاج حاجات وكده يا بابا وبعدين يعني كل حاجه غالية تحدثت والدتها نبيلة بتهكم قائلة له ما تديها فلوس ما الفلوس كتير مش هيخلصوا يعني لم يجيبها بل نظر لها بسخ*رية لا غير ذلك فاستغل ابنه أكنان الفرصة وتحدث هو أيضا قائلا طيب يا بابا بمناسبة الفلوس أنا كمان محتاج فلوس صاح والدهم قائلا بحدة وعصبية من برود أولاده الغير ملائم له تماما
هو انتوا ايه بتاكلوا الفلوس.. والله لو بتكلوها مش هتخلص بسرعة كده أردف مصطفى بعد صمت طويل قائلا معلش يا بابا اديهم اللي هما عايزينه دول بردو في جامعة وليهم مصاريف بس نصرف بالذوق يا بهاوات ابتسم والده بهدوء ثم قال معقبا على كلم*ات ابنه الأكبر أهو مصطفى الوحيد اللي مش بيطلب مني فلوس أجابه أكنان قائلا بضيق غير مستعد أن يستمع لشيء علشان مصطفى بيشتغل وبياخد فلوس قد كده ومنها بيصرف على نفسه
لوى والده شفتيه ثم تحدث بتهكم قائلا طب ما تشتغل زيه يا أخويا وتاخد فلوس قد كده هو كان حد منعك أردف وهو يقف على قدميه زافرا حاضر بس لما أخلص الكلية زي مصطفى بالظبط مش هو أشتغل لما خلص بردو!. ثم أولاهما ظهره ببرود ملقيا عليهم تحية المساء وصعد إلى غرفته وتركهم يجلسون سويا يتحدث والده عن انجازات ابنه مصطفى. بعد أن تناولوا العشاء وتناولوا شاي مصري شعبي كما عامة الشعب جلسوا اربعتهم في غرفة المعيشة الصغيرة التي كانت تحتوي على أربع كنبات متوسطة الحجم
قصت على والدها مع حدث في الشركة التي كانت تعمل بها بحزن لأنها خسړت عملها ومضطرة أن تبحث عن آخر غيره صاح والدها مبتسما بعد أن أنهت حديثها طب ايه رأيك تشتغلي معايا في الشركة اللي أنا شغال فيها.. نظرت له بذهول ثم صاحت قائلة بسرعة سائلة إياه وده إزاي يا بابا. أجابها والدها بحماس قائلا من حظك النهاردة عملوا إعلان عن موظفين جداد بس العدد قليل جدا