Uncategorized

طبقات فرقتنا ندا حسن

تحدثت بحماس وفرحة عارمة تخرج من عينيها لأنها تساعد والدها في عناء تحمل مصروف*ات المنزل ولكن تقول أنها لا تريد أن تجلس في المنزل حتى لا تتسبب في حزنه طب خلاص يبقى أروح معاك بكرة وأقدم ال Cv بتاعي أومأ لها بالايجاب مبتسما فصاحت والدتها بضيق عله تستمع إليها وتجلس منتظرة رجل يأخذها منزله متسترة كما تريد ما تتلقحي يا سما في البيت ولا أنت غاوية تعب ياختي أردف زوجها مجيبا هو عليها

وايه يعني لما تشتغل پتتخنق من قعدة البيت خليها تتفك نظرت له بغيظ ثم هتفت قائلة بتهكم والله ما حد هيبوظ العيال دول غيرك قالت منة موجهه حديثها إلى سما مبتسمة يا بختك ياست هتشتغلي مع بابا بنفسه في مكان واحد ابتسمت سما بهدوء بينما ضحكت منة بصخب وهي تشاهد والدتها ووالدها يشاكسون بعضهم كالأطفال وكان السبب هي قائلة له بأنه يزيد من دلالهم ولكنه لم يعطي لحديثها بالا وأخذ يشاكسها لتصدح صوت ضحكاتهم جميعا في أرجاء المكان لتشعرهم بالدفء والحنان.

اليوم التالي دلفت بهدوء وتوتر إلى داخل المكتب بعد أن انتظرت كثيرا لتجري هذه المقابلة حتى تنتقل إلى عمل جديد غير ذلك الذي ضاع منها دلفت بهدوء وخطوات ثابتة ولكن متوترة قليلا مما سيحدث تخشى وبشدة أن يتم رفضها فليس هناك غيره إلا إذا بدأت برحلة بحث لن تجدي منها نفعا

استدار بكرسيه ناحية المكتب ليواجهه الباب حيث كان معطيا له ظهره وفور أن نظر إلى من دلفت إليه انتفض من مكانه غير مدرك هل هو حقيقة أم أن أفكاره وأحلامه بها هي من تصور له ذلك وكان هناك كثير من التساؤلات عن كيف ولما أن كان حقيقة ولكن انتهى كل شيء عندما ابتسمت له بهدوء طالبة منه الدلوف إليه!.. طبقات فرقتنا ولكن الفصل الثالث ندا حسن تتقدم من الهاوية أحذر السقوط!

فالحب ليس كما تظن أنه أسوأ من أسوأ كوابيسك اتجهت بهدوء ناحية سفرة الطعام المتواجدة في غرفة مخصصة لها بمنزلهم الراقي والذي يظهر عليه كم هو أنيق وذو ذوق جميل وضعت ما كان بيدها من طعام الإفطار على الطاولة بهدوء ثم ذهبت باتجاه غرفة النوم لتجده نائم على الفراش يضع فوق رأسه وسادة لتمنع عنه صوتها والذي كان يناديه منذ دقائق ليستيقظ ولكنه قد عاد للنوم مرة أخرى ذهبت باتجاه الفراش زافره بحنق من تصرفاته ثم انحنت بجذعها ناحية تهزه بضيق قائلة

اصحى بقى يا عمر ايه هتقضي اليوم كده نايم وبعدين أنت مش عندك شغل ياخي لم تلقى منه إجابة فقط تململ بضيق في نومته يوليها ظهره لتنهره هي بحدة قائلة وهي تسحب من عليه الوسادة والغطاء ياخي قوم بقى بلاش كسل الله دي المرة التالته اصحيك فيها أطلق زفيرا حادا مظهرا فيه مدى ضيقه ثم هتف قائلا ومازال أثر النعاس عليه حاضر يا حبيبتي هقوم أهو ضغط بأسنانه على شفتيه بغل وهو يعتدل بجلسته ناظرا لها ثم وقف على قدميه زافرا بحدة دافعا إياها بكتفه العريض بينما هي أسرت ضحكتها بداخل جوفها من أفعاله

بعد دقائق من وقت دخوله إلى المرحاض يجلس الآن مقابل لها على طاولة الطعام الخاصة بهم يتناول طعامه بهدوء مع حديثهم القليل هتفت سائلة إياه بهدوء بعد أن ابتلعت ما في حلقها هتروح المعرض ولا لا أجابها قائلا وهو يلتقط حبة من الزيتون لا هروح الشركة لمصطفى اردفت مبتسمة وهي تنظر له حلو علشان توصلني معاك عند ماما وأنت جاي تعالى خدني نظر لها باستغراب سائلا إياها بسخ*رية متهكمة ماما ايه يا ياسمين هو أنت مش كنت هناك أول امبارح ولا هو المفروض أنك تروحي كل يوم

زفرت بضيق مجيبه إياه بفتور ماهو أنت بتمشي كل يوم من دلوقتي وبترجع متأخر وخصوصا لما بتروح الشركة قبل المعرض وأنا ببقى لوحدي يبقى تاخدني أقعد هناك لحد ما تخلص اللي وراك وبعدين ماهو البيت مش بعيد دول خمس دقايق بالعربية وقف على قدميه ملتقطا جاكيت بدلته من على المقعد المجاور له ثم قال بنفي مش النهاردة أنا عندي مشوار مع مصطفى ومش هعرف اخدك وقفت سريعا هي الأخرى ممسكه بيده عندما وجدته يهم الذهاب

طب ابقى ابعتلي تاكسي مش لازم أنت نظر لها بحدة ثم هتف وهو يفلت يديه منها قولت لا يبقى لا زفرت بضيق شديد ثم جلست على المقعد مرة أخرى بينما هو ذهب خارج المنزل وأغلق الباب خلفه. نطق باسمها تلقائيا غير مستوعب ما يحدث وهو يراها تقف أمامه تتطلب منه الدلوف سما… اتفضلي دلفت بخجل يظهر جليا عليها تتمسك بملف بيدها تضغط عليه وكأنه يخفف من توترها مد لها يده عندما وقفت أمام المكتب مباشرة فوضعت يدها بيده وسحبتها سريعا عندما شعرت بتيار كهربائي يسير في كامل جسدها وقد شعر هو

أيضا بهذه الرجفه التي احتلتها وابتسم بهدوء لتأثيره عليها أشار لها بيده لتجلس على المقعد أمامه وقد فعلت فابتسم لها وهتف قائلا بهدوء منورة مكتبي يا سما … احم قصدي يا آنسة سما نظرت له مطولا وهي تحاول أن تمد نفسها بالشجاعة ومحو هذا التوتر اللعېن الذي يصاحبها في أي موقف منور بحضرتك عاد سائلا إياها باستغراب ثم حاول أن يجعل الحديث بينهم تلقائي بس هو أنت بتعملي ايه هنا ده مش مكتب والدك على فكرة

ابتسمت له ابتسامة صافية كصفاء مياة النهر في ساعة تعامد الشمس عليه اه ما أنا عارفه… احم أنا جايه لحضرتك في شغل هتف قائلا بهدوء وهو يعتدل في جلسته ليستطيع اختلاس النظرات إليها بأريحية قصدك على الموظفين الجديدة اومأت له بالايجاب ثم قدمت له ملف وهتفت قائلة وده ال Cv بتاعي أخذه منها ثم وضعه جانبا غير مكترس به الآن وصاح قائلا أنت كنت بتشتغلي ايه أجابته بهدوء قائلة وهي تنظر إلى رماديته

كنت بشتغل في شركة بردو وكنت سكرتيرة المدير العام لكن لسوء حظي الشركة تقريبا فلست واستغنوا عن نص الموظفين أو تلت اربعهم كمان ارتسمت ابتسامة خلابة على محياه ثم هتف قائلا ده لحسن حظنا يا.. يا آنسة سما لأنك هتشتغلي معانا هنا ابتسمت له بخجل يكاد ېقــ . ـــتلها ثم أجابته شكرا لحضرتك صلت نظره عليها ليلقي بكلم*اته مكملا حديثه وكمان هتكوني سكرتيرتي الخاصة نظرت هي له هذه المرة بتردد ثم صاحت قائلة باستغراب شديد لا تدري كيف تم قبولها بهذه السرعة أو هل هو بدون سكرتيرة حتى تكون أي

سكرتيرة حضرتك هتف قائلا بخـ . بث يظهر من عينيه قبل أن ينطق به فمه ايه خۏفتي كده ليه تحدثت سريعا مجيبه إياه بتوتر ملحوظ احم لا أبدا ده أكيد شرف ليا حضرتك

ابتسم لها بهدوء ثم أخذ يتحدث معها عن أمور كثيرة في إطار العمل مع اختلاس بعض النظرات لها وخـ . بثه معها في الحديث ليجعل خجلها يظهر بينما هي لم تكن تحتاج لذلك من الأساس فهي تحترق من التوتر والخجل الذي يخرج من عينيها لا تدري لما ذلك فهذه ليست أول مرة لها ولكن هناك خفقان في قلبها يجعلها لا تفكر في إجابة لهذا السؤال ولكن تتساءل لما الخفقان!

جلس أمامها على الطاولة عندما وجدها تضع كل اهتمامها في ذلك الكتاب الذي تحمله ولم تشعر بأن أحدهم يقف أمامها ولكن رفعت نظرها سريعا عندما شعرت بأن هناك من جلس معها على نفس الطاولة لتنظر له ولتظهر دهشتها على وجهها عندما وجدته هو بالأخص من يجلس معها وليظهر ذهولها من جرأته وشجاعته ليفعل هكذا!.. صاحت قائلة بحدة وضيق وهي تشير بيدها ناحيته أنت إزاي تتجرأ وتقعد هنا كده.. أجابها ببرود غلف ملامحه ونبرته وهو يريح ظهره للخلف ينظر إلى عسلية عينيها

والله لو كنت رديتي عليا وأنا بكلمك كنت هاخد منك الأذن هتفت بسخ*رية من حديثه دا على أساس إني طرشه مثلا ولا أنت بتستغفلني تنحنح وهو يتقدم منها ثم قال محاولا تصنع الجدية آنسة منة ممكن تسمعيني اردفت مجيبه إياه بحدة وعصبية لا اسمعك ولا تسمعني ويلا قوم من هنا ضغط على أسنانه بحدة يكاد يخرج عرقه من رقبته بسبب غضــ . ــبه منها لم يأتي اليوم الذي تتجرأ عليه أنثى ولكن ها قد أتى منذ معرفتها

احمم…. أنا جاي أتكلم معاكي شويه يعن….. وقفت على قدميها تلملم أغراضها من على الطاولة هاتفه بسخ*رية وتهكم طاح برجولته تتكلم معايا ببتاع ايه يا أستاذ بهيمة أنت وقف هو الآخر ثم قبـ . ــض على يدها بحدة قائلا استغفر الله العظيم أنا من ساعة بحاول امسك لساني عليكي وأنت عماله تغلطي سحبت يدها منه پعنــ . ــف ثم أجابته بسخ*رية لا والنبي سيب لسانك ماسكه ليه.. علشان اقطعهولك لو قولت بس كلمة معجبتنيش

نظر لها بحدة وهو يقبـ . ــض على يده من فرط عصبيته ولم يجيب على كلم*اتها فنظرت له بتشفي وذهبت مبتسمة بسخ*رية على من كان له هيبة يتفاخر بها بين جمع من الفتيات والفتيان أيضا وقف بعد أن ذهبت ليهتف بحدة قائلا پحقد وعصبية يا بنت.. وديني ما أنا سايبك — وابقي وريني هتعملي ايه ساعتها في غرفتها تجلس على الأريكة الراقية والأنيقة تحمل الهاتف على أذنها ثم تحدثت قائلة بهدوء

الو أجابها الطرف الآخر لتستمع إليه وتعابير وجهها تتغير مع كل كلمة يلقي بها عليها بقولك ايه أنا مش هعرف اجي النهاردة أكيد مش كل يوم هبات بره لحظات أخرى تستمع إليه ثم هتفت بضيق لا بابا مش هيوافق على كده أصلا هتف قائلا بشيء أخر فقالت بسخ*رية متهكمة لا يا نونو الفلوس لما الحاجه تجيلي غير كده لا أجابته مرة أخرى بعد أن تحدث قائلة طيب نتقابل يلا سلام

ثم أغلقت الهاتف ونظرت في الفراغ تفكر كيف ستتدبر ذلك المال الذي هي بحاجه إليه لتأخذ ما تريد. جلست مع صديقتها وابنتها في حديقة منزلها الواسعة التي تحمل كثير من أنواع الأشجــ . ــار والأزهار مختلفة الأشكال والألوان وبعض من الأشجــ . ــار تحمل ثمار الفاكهة جلست تضع قدم فوق الأخرى وتتحدث بأسلوب جعلته أرقى منها بكثير ثم صاحت قائلة وهي مبتسمة تشير ناحية ابنة صديقتها لا بس يا أسماء أنا ماكنتش متوقعة أنك تحلوي كده دا أنت قمر يا حبيبتي

ابتسمت الفتاة بخجل ثم هتفت مجيبه إياها ميرسي يا طنط دا من ذوقك بس. ابتسمت لها مرة أخرى ثم تحدثت قائلة باستفهام وأنت يا حبيبتي في كلية ايه أجابتها بهدوء تهتف أنا متخرجة يا طنط وابقى محاسبة ابتسمت نبيلة باتساع ثم اردفت وهي تعتدل في جلستها وبتشتغلي يا حبيبتي أتتها الإجابة كما كانت تريدها تماما لا يا طنط لا بقى أنت لازم تشتغلي يا سمسم يا حبيبتي… ايه رأيك تشتغلي في الشركة مع مصطفى ابني دا يتمنى والله قمر زيك كده يكون معاه

صاحت مسرعة تجيب إياها بما تريد أن تقوله أو ما تريد أن تفعله فهذا كان المخطط الخاص بها نظرت الفتاة لوالدتها الذي هتفت قائلة موجهة حديثها إلى نبيلة بابتسامة استني علينا بس يا نبيلة بالراحة على البنت ابتسمت ابتسامة باهته ثم هتفت قائلة على العموم مصطفى زمانه راجع دلوقتي اقعدي معاه وشوفي كده لو تحبي تشتغلي معاه دقائق يتحدثون بها في أمور كثيرة وتبدي نبيلة إعجابها الملحوظ بأسماء ابنة صديقتها ثم أتى من كانت بانتظاره

دلف مصطفى إلى الحديقة بعد أن ترجل من سيارته يحمل حقيبته الجلدية ويسير برشاقة واتزان متوجها إلى داخل الفيلا صاحت والدته مناديه إياه لكي يذهب إليها فتوجه إلى ناحيتها زافرا بضيق لأنه على دراية تامة بما تفعله ولن ينفذه هو أبدا نعم يا ماما ابتسمت بوجهه بعد أن وقف أمامها ثم صاحت قائلة سلم على طنط سميرة وأسماء بنتها وأقعد معانا شويه نظر بفتور إليهم وملامح وجهه تصرخ بالملل من الأمر ثم تحدث قائلا

أهلا وسهلا يا جم*اعة منورين…. معلش يا ماما مش هقدر أقعد معاكم علشان عايز أرتاح شويه لأني خارج تاني عن اذنكم ثم تركهم وذهب دون أن يستمع إلى ردها في حين كانت تنظر له تلك الفتاة التي تدعى أسماء بإعجاب شديد على جرأته في التحدث مع والدته ورجولته التي تظهر عليه في كل خطوة يخطيها صاحت والدته قائلة بخجل سببه هو لها أكيد تعبان من ضغط الشغل ابتسموا لها بهدوء بينما هي كانت تحترق من الداخل لأنه حړق كل ما خططت له ولكنها لن تيأس بل

ستحاول وتحاول وهي لا تعلم أن هناك من يشغل قلبه وعقله معا ماحيا كل ما يشغله عنها..

مر عدة أيام كانت مختلفة بالنسبة للجميع لم تمر على أحدهم من قبل عملت معه بجد كما كانت تعمل من قبل ولكن هناك أشياء غريبة تراها به أشياء تجعلها تخجل حتى من نفسها ليزداد احمرار وجهها ويزيد بريق بنيتها تفكر به دائما ذلك ال مصطفى في كل وقت وكل مكان لا تدري لما ذلك هذه أول مرة لها لم تكن تجهل ذلك تماما ولكن عندما أجابت على سؤالها وبخت نفسها وبحدة قائلة بأن هناك فرق كبير وشاسع لا يجوز لي أن أفكر به فهو حتما لا يراني!..

في ذلك الوقت الذي كانت توبخ به نفسها كان هو يريد إيجاد طريقة ما ليخبرها كم أحبها ليخبرها كم يعش*ق رؤية بنيتها واحمرار وجنتيها كان ېخاف وبشدة أن تفهم ذلك بالمعنى الخطأ لذا ألتزم الصمت حتى يجد طريقة مناسبة ليقص عليها عڈابه في بعدها عنه واشتياقه لها من الليل للصباح لم يجعل نفسه يسعد هكذا من دون السؤال هل أحببتها إلى هذه الدرجة!…

أما عن ذلك المتعجرف المغرور فهو حاول بكل الطرق الحديث معها طاردها بشتى الطرق ولكن لم يحصل منها على إجابة لا يدري لما كل ذلك فهي فعلت ما كان يستحقه من البداية ولكنها تخللت داخل أعماق تفكيره ليفسر ذلك بأنه يريد الٹأر لكبريائه وغروره ويضعها في مخططه الذي يسير باتجاهها ولكن بعد كل ذلك سأله قلبه بهدوء هل كل ذلك للاڼتقام!…

رأته يوميا يحاول محـ .ــادثتها ولكنها لم تبالي في بادئ الأمر خاڤت من مطاردته ولكنها لم ترى منه شړا فسارت بخطوات متوازنة بسيطة واثقة لتمحي كل أثر بدر منه لا تدري لما أيضا تفكر به ليلا وقبل نومها لا تدري لما انزعجت لأنه لم يأتي اليوم وحاول محـ .ــادثتها صمتت ولم تجيب فأتى سؤال آخر لم تفهم له معنى أحقا أنا…..!

أخذت ذلك الملف الذي طلبه منها منذ قليل عبر الهاتف لتعطيه إياه تقدمت من باب مكتبه ووقفت أمامه ظنت أن لا حاجه لطرق الباب فهو حتما يعلم بقدومها لأنه للتو طلبها فدلفت إلى الداخل بدون طرق الباب وياليتها لم تفعل نظرت لهم باتساع عينيها ثم أخفضت بصرها فلم تكن تعلم أن ذلك ما يحدث وجدته جالس على الأريكة بداخل المكتب وتلك السيدة التي في أواخر العشرينات من عمرها تجلس بالقرب منه وتضحك بصخب معه بعد أن وضعت يدها على قدمه بطريقة غير لائقة لتشعر بالحرج الشديد

فور أن رأتها تلك السيدة صاحت بحدة قائلة أنت غبية يا بت أنت في حد يدخل كده أهلك مقالولكيش أن فيه باب ولا ايه وقف على قدميه فور أن دلفت فهو لم يكن راضي عن ما فعلته السيدة أبدا وكاد أن يبعد يدها ولكنها دلفت لترى ذلك ولتصعب الأمور عليه تحدث موجها حديثه إليها سما حطي الملف عندك

انت في الصفحة 3 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى