Uncategorized

طبقات فرقتنا ندا حسن

استكمل حديثه وهو ينظر إلى بنيتيها كلامنا لسه منتهاش يا سما واظن أنه هينتهي وأنت في بيتي … حلالي ثم خرج سريعا ولم يترك لها فرصة للرد عليه وكيف سترد عليه وهي تشتعل خجلا وقهرا في آن واحد أحقا يجب علي أن أتركه بسبب هذه الفروق اللعېنة أم أخضع إلى قلبي وقلبه الذي كان يناجيني منذ قليل!. ذهلت من حديثه الذي ألقاه عليها تتسائل هل من الممكن أنه أيضا يشعر

بتلك المشاعر البلهاء مثلها.. هل يتحدث بكلام غير حقيقي حتى يقعها بشباكه مرة أخرى ولكن رأت الصدق بعينيه رأته يحاول جاهدا حتى تصدق حديثه وليه عايزني أكون معاك بقى … مفكر اني ممكن أوافق بعد اللي كنت هتعمله فيا!. تقدم وملامح وجهه أصبحت باهته وهو يحاول إقناعها أقسملك بالله كنت بخۏفك بس … لما لقيت عبد الرحمن قريب منك جامد وأنا بتصديني بالطريقة دي غرت منه أوي وفكرت بغباء كنت عايز اخوفك بس

ابتسمت بداخلها لكلمة الغيرة التي خرجت منه بعفوية لتقول بهدوء كما هي على وضعها وغرت منه ليه بقى علشان عايز ابقى صاحبك زيه وجد نفسه يلقي عليها هذه الكلم*ات ليقول مستكملا ممكن تديني فرصة ونكون صحاب بس لحد ما تتأكدي أن نيتي خير … أنا أول مرة أطلب الطلب ده من حد وحاجات كتير اضطريت اعملها معاك أرجوك وافقي بقى واشمعنى هنكون صحاب لحد ما أتأكد أن نيتك خير مش يمكن علاقتنا تكون أكبر من كده

نظرت له بعد هذه الكلم*ات بهدوء لا تدري أتوافق حقا أم لا داهمت عقلها فكرة منذ الوهلة الأولى بأنه يكن لها مشاعر في قلبه كما تفعل هي موافقة نكون صحاب احتلت شفتيه ابتسامة عريضة بعد تفوهها بهذه الكلمة ليقدم لها يده يصافحها بحرارة ثم أستمع إلى رنين هاتفه أخرجه من جيبه وأجاب عليه بعد أن علم أنها والدته ولتلقي عليه بالصاعقة كما فعلت مع شقيقه حتى يذهب إليها سريعا

أخرج هاتفها من جيبه ثم أعطاه إليها وذهب سريعا بعد أن قال لها أن شقيقته قد نقلت للمشفى بينما جلست هي تفكر في ابتسامته وعيونه حالكة السواد تلك وكل ما ألقاه على مسامعها متناسية تماما ما حاول فعله معها ليجعلها تهابه. دلف إلى داخل غرفته فور دخوله من باب المنزل كما يفعل منذ أن اشتد الحوار بينهم … بدل ملابسه بأخرى للنوم ثم تمدد على الفراش ممسكا بالهاتف بيده يطالع ما فيه دون أن يلقي لها بالا

دلفت إليه تخفض رأسها بالأرض ثم رفعتها تنظر له وقالت بتوتر من صده لها كما المرات السابقة أنا … أنا حضرت السفرة مش هتتعشى معايا لم يرتفع بنظره عن الهاتف متعمدا تجاهلها لتعتقد أنها ترى بعض من الذي ستراه بعد ذلك مش عايز بس أنت مأكلتش حتى لما خرجت الصبح بردو مردتش تفطر وضع الهاتف على الكومود بعد أن أغلقه لينظر لها بسخ*رية قائلا مين الأهبل اللي قالك إني مأكلتش … أنا فطرت مع مصطفى واتعشيت مع أصحابي بره

جلست أمامه على الفراش دون أي مقدم*ات عينيها تزف إليه الدموع قبل أن تتحدث شفتيها أنا عارفه إني غلطت في التعبير والكلام اللي قولته ماكنش ينفع أقوله لكن خلاص ده بقى أمر واقع وأنت وعدتني إنك هتجوز ليه بقى بتعمل كده خلينا نرجع زي ما كنا بلاش الجمود ده نظر إلى دموعها التي تجعل قلبه محطم إلى أشلاء ولكن استكبر على احتوائها ليجعلها تتذوق نفس الكأس الذي جعلته يرتشف منه ليالي طويلة

صح زي ما قولتي ده بقى أمر واقع وأنا فعلا هتجوز يبقى أنت لازم تتعودي على كده قصدك ايه.. ابتسم بسخ*رية ممېتة ووقف على قدميه ليخرج من الغرفة قائلا قصدي اللي وصلك جلست تحـ .ــادث نفسها هل هي أخطأت عندما أرادت أن تجعله أب لماذا يعاقبها بهذه الطريقة الغير مرغوب بها بتاتا هل هذا جزائها أم أن والدتها كانت محقة.

وقعت غمامة سوداء على بيتهم منذ دلوفها إلى المشفى حتى خروجها منها لم يكن أحد يعتقد أنها من الممكن أن تفعل ذلك الشيء البشع كم كان والدها مهموما يظهر الحزن عليه جليا ولم يكن حال اخويها أقل منه بينما والدتها التي جلست تفكر متى فعلت ذلك الجميع في وضع مخجل وتفكير مشتت.. تحدث والدها بعصبية شديدة بعد أن طال صمته أنت إزاي تعملي حاجه زي كده.. إزاي حرام عليكي اودي وشي فين من الناس

صاحت والدتها هي الأخرى بضيق تنظر لزوجها بحدة ما تهدى شوية البنت لسه محتاجه راحه اقترب منها وهو يشعر أن كل ما وصلت إليه ابنته وعائلته بسببها هي فقط قبـ . ــض على كتفيها بحدة وعصبية ليهتف من بين أسنانه والله ما حد عمل فيها كده غيرك نظرت له بذهول وهي غير مدركة لما يرمي اللوم عليها وهو أنا اللي قولتلها تروح تتجوز من ورانا لا يا هانم أنت اللي سبتيها تخرج وقت ما تحب وترجع وقت ما تحب وتاخد فلوس من غير حساب ولما حد يتكلم تهدي الدنيا

نظر أكنان و مصطفى إلى بعضهم بأسى وعندما وجدوا أن ذلك الجدال يشتد قام مصطفى بالتفريق بينهم وتهدأت والده لينظر إلى القابعة على الفراش تبكي وتنوح منذ خروجها ولا تتحدث ما تنطقي اسمه ايه اللي اتجوزتيه ولا ساكن فين ولا أي حاجه خلينا نلم الليلة دي قبل ما تكبر نظرت إلى شقيقها بتوتر بالغ والدموع لا تتوقف عن الخروج من عينيها اس..مه … اسمه محمد مختار … كان زميلي وسافر يكمل دراسه بره .. بعد..بعد ما قطــ . ــعنا الورقتين

الله يخربيتك كمان قطعتوهم كمان! صار والدها يسب ويلعن إلى أن أخذه مصطفى إلى غرفته قائلا له بأنهم يستطيعون إيجاد حل وهو لا يدري كيف ولكن حتى يجعل والده يهدأ. وضعت ذلك الكتاب الذي كان بيدها على مكتب مذاكرتها البسيط وهتفت متسائلة موجهه حديثها لشقيقتها هو ايه اللي حصل النهاردة يا سما في بيت المهدي لم تلتقي منها إجابة لتنظر لها. بذهول ثم وقفت على قدميها وتقدمت منها تترقع ب أص*ابعها أمام وجهها لتنتشلها من الشرود

في ايه.. بقولك ايه اللي حصل في بيت المهدي النهاردة أجابت سما قائلة بشرود مرة أخرى معرفش بنت أشرف بيه تقريبا تعبت — ونقلوها المستشفى حتى مصطفى مرجعش المكتب من ساعة ما مشي ولا حتى كلمني فاقت من شرودها بعد أن أنهت حديثها لتتسائل قائلة أنت أصلا عرفتي منين أن عندهم حاجه توترت نظرات منة تجاهها ف أبعدت عيونها عنها عرفت من أكنان ومش المفروض أنه واخد فصل بلص أن حضرته بني آدم ساڤل والمفروض كمان لما تشوفيه تغبطي دماغه في الحيطة مش تتكلمي معاه

وقفت منة على الفور ثم ولتها ظهرها تضغط على شفتيها بتوتر وخوف أصل بصراحة كده هو جه واعتذر ليا وأنا سامحته وأنت ما صدقتي صح. التفتت إليها تنظر باستغراب ليه بتقولي كده وقفت سما هي الأخرى لتتجه إليها وهي تقول بثبات أنت مفكرة إني مش واخده بالي يا منة … لا على فكرة أنا واخده بالي كويس أوي وعارفه مشاعرك من ناحيته وكمان صوره اللي ماليه موبايلك تجمعت الدموع في مقلتيها وهي لا تدري بماذا تجيب شقيقتها

تفتكري اللي بعمله ده غلط … على فكرة هو لمحلي بكلام زي ما يكون عنده مشاعر ليا بس أنا مش عارفه وكمان حلفلي أنه لما حاول معايا كان بس بيخوفني وأنا مصدقاه يا سما افرضي مطلعش عنده مشاعر ولا حاجه يا منة هتعلقي نفسك ب أحبال دايبه.. جلست على الفراش ثم هوت دموعها بحسرة لتهتف سما مرة أخرى طب وعبد الرحمن عبد الرحمن أنا رفضت حبه ليا لأن فعلا شيفاه صاحب وأخ بس وهو وعدني يكون كده وبعدين أنت مش شيفاه من يوم ربنا ما كرمهم

هو وأبوه وهما اتنقلوا نقله تانية خالص أبوه بقى راجل مهم ومعاهم فلوس مش زينا دلوقتي ده كان زمان لما كانوا لسه عايشين معانا ابتسمت سما على حديثها بسخ*رية … أهي الآن تجيب نفسها أم ماذا وأكنان بقى هو اللي ساكن معانا هنا في الحارة صح.. لا يا منة أكنان ابوكي بيشتغل عند أبوه وأنا كمان شغاله عندهم يووه يا سما معرفش بقى .. بصي اللي فيه الخير يقدمه ربنا … أنت هتوافقي على يحي

نظرت لها سما بهدوء ثم جلست على الفراش مقابل لشقيقتها واردفت لا أنا مش موافقة عليه ومتسأليش ليه أنا عارفه أنه كامل بس أنا مش موافقة وخلاص اومأت لها منة بهدوء لا تريد الضغط عليها ففي النهاية القرار لها جلست منة كما كانت على مكتبها تتابع مذاكرتها بعقل مشغول به بينما سما التي شهقت بفزع ووضعت يدها على فمها تكتم شهقتها وهي تطالع شيء ما على صفحات التواصل الاجتماعي ينهار أسود ايه الكلام ده

ذهبت إليها منة سريعا بعدما أشارت لها سما لتنظر هي الأخرى إلى تلك الأخبار الذي ستهدم كل شيء وربما تبني أشياء جديدة ولكن لم تكن الأخبار هينه أبدا على كلايهما.. طبقات فرقتنا ولكن الفصل السابع ندا حسن يعقل أن يكون ذلك جزاء! ف والله لو هو كذلك لبقى ثقيل ك ثقل حجرة فوق قلب مفتور ظلــ . ــما. وضعت الهاتف على أذنها والتوتر مسيطر عليها هي وشقيقتها التي تنتظر نواتج مكالمتها بعد تلك الأخبار الغير سارة الذي قرأتها

ألو .. أيوه أنت شفت الأخبار اللي على السوشيال أتاها الرد من على الجهة الأخرى بالنفي والاستغراب معغ لتتحدث بهدوء هذه المرة حتى لا تتسبب في مشكلة أصل … في أخبار منتشرة أوي على السوشيال في الساعات الأخيرة دي إن يعني … احم أخت حضرتك … وقفت عن إتمام جملتها غير قادرة على التحدث لېصرخ بها بنفاذ صبر بعد أن مس الحوار شقيقته فقد تكون إحدي مخاوفه تحققت أغلق الهاتف سريعا بعد أن أستمع إلى هذه الكلم*ات التي من الممكن أن تقلب حياة عائلته رأسا على عقب

جلست على الفراش لتجلس جوارها شقيقتها سائلة إياها بقلق قالك ايه.. كان عارف أجابتها وهي شاردة الذهن تفكر فيما سيحدث لاحقا فهذه کاړثة بالنسبة لهم إن كانت حقيقة مكنش يعرف وقفل من غير كلام … ربنا يستر بقى جلست الفتاتان كل منهم بعقلها أفكار مهما اختلفت ففي النهاية تتفق عند عائلة المهدي.

انتقلت تلك الأخبار بين الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بسرعة رهيبة وأصبح حديث المدينة هي عائلة المهدي وابنتهم الصغرى بعدما حدث ولم يعلم أحد منهم من المتسسب في تسريب هذه الأخبار هل المشفى أم إحدى صديقات والدتهم لم يدري أحد بالفاعل لتلك الضجة الكبيرة التي احتلت أيامهم الأخيرة والتي أثرت كثيرا على حالة دينا النفسية والتي ظلت حبيسة غرفتها لشهر كامل لم تكن تريد رؤية أحد من اخويها أو والدها الذي تسببت بخسارة فادحة له إن كان مال أو سمعة وحتى أنها خذلته وسحبت ثقته بها

واستغل ذلك منافسين شركتهم في الترويج لهم بالسوء وإرسال الصحافيين يوميا لسؤالهم تلك الأسئلة السخيفة المعروفين بها ولكن في نهاية الأمر ظهر مصطفى الابن الأكبر لعائلة المهدي بعد الإتفاق مع والده وأنهى هذه الضجة بقوله أن هذه ليس إلا شائعات لا يعرف من اختلقها عن شقيقته وأنه لم يحدث لها شيء فقط كانت مجهدة قليلا وإن انزلاقها كان بسبب دوار داهمها وعادت إلى المنزل سالمة ولم يهتم بأي شيء آخر سوى هذه التوضيحات.

نظر إلى صديقه بذهول غير مصدق لحديثه الذي يقوله فهو يعلم كل شيء سار مع شقيقته ليعيد عليه السؤال مرة أخرى أنت قصدك دينا أختي بجد.. عايز تتجوز دينا زفر الآخر بحنق فهو منذ مدة يجلس أمامه يحاول أن يجعله يفهم عليه ولكن ليس بعد في ايه يا مصطفى ما تصحصح ياخي وبعدين فيها ايه لما أطلب أيد دينا هو أنا بعمل حاجه حرام … شوف يا مصطفى دينا عارفه إني متجوز وإني مخلتفش وهي بتخلف أنا مش عارف اجبها إزاي بس إن شاء الله توافق

عايز تستر عليها.. أستر على مين يا ابن المجانين دا عدا شهر على الحوار ده وبعدين ما أنت عارف إني هتهبب اتجوز نظر له مصطفى بنصف عين ثم هتف قائلا مستخدما كلم*اته في السابق أنت قولتلي أن اللي هتجوزها هتظلــ . ــمها لأنك مش هتحبها بالنسبة لدينا ايه.. تنهد بضيق شديد وهو يعلم أن ذلك الحديث صحيح مئة بالمئة ولكن ما باليد حيلة فهذا أمر محتوم سوا كانت هي أو غيرها

وكلامي م*اتغيرش يا مصطفى أي واحدة هتجوزها أنا مش هحبها حب من اللي في بالك لأن اللي في قلبي ياسمين … لكن حب العشرة هيجمعنا إن شاء الله ابتسم مصطفى بهدوء هو يعلم أن صديقه عادل كما أن شقيقته لن تتوفر لها زيجة أفضل من هذه بعد الذي حدث أنا عن نفسي موافق وهقول لبابا النهاردة وهرد عليك أهم حاجه تاخد رأي دينا لازم تكون موافقة من قلبها أومأ له بهدوء وكل منهم يفكر فيما يشغل عقله ويجعله لا يستطيع الارتياح قليلا من التفكير.

تحدث مصطفى مع والده بخصوص زيجة دينا شقيقته ووافق والده على الفور لم يكن يلقيها أبدا فقط كان يدري بنية عمر ويعلم أخلاقه جيدا ويدري أنه زوج صالح وما جعله يوافق على الفور هو علمه بأن ابنته ليس لها فرصة كبيرة في الزواج من شخص سوي كامل المواصفات مثلما يريدون

أخذ مصطفى رأي شقيقته والتي وافقت هي الأخرى على الفور لأنها تعلم أن انتظارها لن يجلب لها زوج من مخيلتها تعلم أن ما فعلته خطيئة بشعة لم تعاقب عليها بسبب الحالة النفسية التي دلفت بها مؤخرا ولذلك وافقت وقد فكرت قليلا في عمر كزوج صالح لها يعلم ما فعلته تنعم تعلم أن له غرضه وهو الإنجاب وهي أيضا لها غرض في التستر الذي لن يفعله غيره لذلك كان هناك توافق.. لكنها ندمت أشد الندم على ما فعلته كانت تبكي وتنوح لليالي ولكن الآن هل ينفع الندم بشيء.

تم تحديد موعد عقد القرآن الذي سيكون عائلي وبالفعل تم بعد أن أعلم عمر ياسمين زوجته بما يحدث والتي ابتسمت بوجهة قائلة له أن ذلك الصواب بينما قلبها يبكي قهرا على فراقه لها ابتاع شقة أخرى لا تقل عن شقته التي كان بها مع ياسمين وأنتقل مع دينا إليها ليبدأ حياة زوجية أخرى تقام على المودة والرحمة وحب المعاشرة فقط ليس إلا. وحشتيني نطق بهذه الكلمة وهو يسحب المقعد ليجلس أمامها وشفتيه تغزوها

الابتسامة لرؤيتها احم … أنت عندك محاضرات دلوقتي أجابها مبتسما وهو يعلم أنها تغير مجري حديثه الذي طال انتظاره له لا خلصت وأنت أنا كمان خلصت ابتسم بهدوء ثم انحنى للإمام قائلا لها بغمز وهو ينظر لعسلية عينيها ايه رأيك اوصلك تغيرت ملامح وجهها واردفت قائلة بضيق لا يا أكنان قولتلك لا زفر هو الآخر بضيق شديد وهتف قائلا محصلش حاجه المرة اللي فاتت لما وصلتك وبعدين مش أحسن ما تتزفتي تركبي مواصلات

ابتسمت له بهدوء لأنها تعلم أنه ېخاف عليها من ذهابها وحدها في مواصلات عامة يكن بها من البشر أنواع مختلفة وربما يقع حظها مع سيء الاختلاف مش معنى أن المرة اللي فاتت محصلش حاجه يبقى نكررها وكمان أنا في المواصلات ببقى في وسط ناس كتيرة وياريت بقى متفتحش الحوار ده تاني أنا مرتاحه كده أخذ نفس عميق وزفره ثم هتف مجيبا إياها حاضر يا منة حاضر … نخرج بالليل بقى شوية

وقفت على قدميها وأمسكت حقيبتها ثم صاحت قائلة بضيق أنا ماشية علشان أنت شكلك مش فاهم أنا بقول ايه هتوحشيني طيب لبكرة ابتسمت والفرحة تغزو قلبها الذي تعود منه على هذا الدلال منذ أن عقدت معه اتفاقية المصالحة وهو يوم بعد يوم يثبت لها كم هو يعش*قها لتستسلم على الفور معترفة له أيضا بحبها الحبيس بقلبها وأنت كمان على فكرة

انت في الصفحة 7 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى