Uncategorized

طبقات فرقتنا ندا حسن

الله وبعدين دا أنت تعرفيه عز المعرفة سألت نفسها باستغراب وكأنه حقا هو قائلة وهي ماما تعرفه منين. صاحت منة سائلة إياه بحماس قول يا بابا مين يحي ياستي ابن خالتك اڼهارت أحلامها الذي نسجت منذ قليل فور أن قيل هذا الإسم فليس هو ذلك ما تريد ليس هذا الذي توقعته لم يكن هو الذي تيقنت بعقلها أنه اتي لا محال مهندس قد الدنيا وعنده مشروع كبير وغير كده ماشي في شغله وعربية وبيت كام دور في الشرقية غير الأراضي اللي ورثها من أبوه الله يرحمه

هتفت زوجته قائلة بذهول الله اومال ليه البت صباح مقالتليش هي مش أختي ولا ايه يحي هو اللي كلمني النهاردة وقال إنه مش عايز يكون فيه إحراج يعني علشان لو محصلش نصيب قال نشور نفسنا الأول ولو سما وافقت يجوا…. ها يا سما ايه رأيك سبقتها والدتها في الرد قائلة بحماس ودي فيها رأي طبعا موافقين دا كأنه ابني وكامل من كله ظلت سما صامتة وهي تنظر لوالدتها أحقا ستوافق

صاح والدها مرة أخرى ولكن هذه المرة يثني رأي زوجته مالكيش شأن بأمك يا سما وقولي رأيك وحتى لو رفضتي عادي يا حبيبتي اللي أنت عايزاه كادت أن تتحدث والدتها معترضة إلا أنه أوقفها بنظره منه حتى لا تكون سبب ضغط عليها وقفت على قدميها ثم هتفت بهدوء قائلة وملامحها تحمل التشتت أنا ممكن أخد وقت أفكر فيه. أجابها والدها قائلا طبعا يا حبيبتي زي ما تحبي تركتهم وذهبت إلى غرفتها بعد أن استأذنت تاركه إياهم خلفها يتحدثون عن هذه الزيجة السعيدة وكم هي محظوظة ليريد شاب مثله الزواج بها وهم بساط الحال تتيسر

الأمور معهم بتيسير الله فقط. جلست على فراشها تفكر في هذه الزيجة هل لها بالموافقة أما لا لا تدري ماذا عليها فعله فهي حتما لن تنتظر مصطفى الذي تعتقد أنه لا يراها أنا لازم أوافق هو هيجيلي كل يوم حد زي يحي وبعدين مصطفى ايه اللي بفكر فيه مصطفى ده أصلا زمانه بينسى أسمي إزاي هيفكر فيا ولا يبصلي أنا فين وهو فين ولكن صړخ قلبها على هذه الكلم*ات التي خرجت من بين شفتيها فهو يعش*ق رأيته يدق ك الطبول لسماع صوته يأبى فراقه وهي بكل بساطة وسهولة تقول التخلي والنظر لآخر كيف يكون ذلك بحق السماء.

طبقات فرقتنا ولكن الفصل السادس ندا حسن إن لم تكوني حريصة على فتاتك فلا تقولي ياليتني ايه رأيك في سما ألقى عليه تلك الكلم*ات البسيطة لتقع على مسامعه مسمۏمة ېخاف وبشدة مما يفكر به أم أن هو يخيل له هذه الكلم*ات من صديقة الذي يجلس أمامه بسبب ما حدث بالأمس أو تفكيره الزائد بها لينتشله صديقة من شروده مكررا ما قاله للتو ليعلم مصطفى على الفور أنها لم تكن تخيلات

رأيي فيها إزاي يعني.. تنحنح عمر بهدوء محاولا محو تلك الابتسامة من على محياه ليظهر حديثه جديا أنا بصراحة فكرت في كلامك امبارح ولقيت إنك أنت وياسمين عندكم حق علشان كده بسألك على سما

أسودت عينيه بطريقة غريبة ولأول مرة منذ وقت طويل تعود إلى حالتها كما السابق هو ليس أحمق حتى لا يفهم حديث صديقة إلى الآن بل هو يفهمه جيدا ولكن لا يعلم أيضا لما هي وهل عليه مصارحة صديقة بحبه وعش*قه الممېت لها أم يتمنى له السعادة التي لم يحصل عليها وقف عقله هنا عندما ذهب به إلى مكان لا يجب عليه الذهاب إليه عندما تخيلها بين أيدي صديقة المقرب وقف على الفور من على مقعده يخلل أص*ابعه في خصلات شعره السوداء پعنــ . ــف يظهر جليا عليه

احم و…. وسما ايه ډخلها في الحوار ده ابتسم الآخر ابتسامة حالمة وهو يهتف قائلا بشرود تام إلا ډخلها دي هي الحوار كله.. عارف خجلها وابتسامتها الصافية اللي بشوفها وأنا داخلك دي طيرت برج من نافوخي علشان كده بسألك عن رأيك….. علشان اتجوزها حاول بشتى الطرق السيطرة على غضــ . ــبه ففي جميع الأحوال هو صديقة وأكثر من ذلك وإن كان يعلم بعش*قه لها لم يكن ينظر إليها قط تقدم من مكتبه ملتقطا من عليه كوب الماء ليرتشف منه محاولا ابتلاع تلك الغصة التي تكونت في حلقة

و…وهي عارفة أقصد سما عارفة يعني إنك… إنك عايز تتجوزها ابتسم عمر ببرود على ملامح صديقة الذي تكون غاضبة تارة وتارة أخرى تتحول للعجز وتارة أخرى للحيرة في هذه اللحظات شاهد على وجهه جميع الحالات المزرية التي وقع بها لتظهر على ملامحه مرسومة بدقة ومهارة لم يستطيع إخفائها لا هي لسه متعرفش حاجه بس أكيد هتعرف أنت بقى رأيك ايه في الكلام ده ابتسم مصطفى بمرارة وتلك الابتسامة لم تصل إلى عينية ثم هتف بدون حيلة

سما بنت كويسة ربنا يوفقك يا عمر أمسك الحاسوب من على المكتب بعد أن جلس عليه ثم فتحه محاولا التظاهر ب الانشغال حيث أراد أن يخفي عينيه المقهورة على حبيبته عينيه الذي تكون بها بريق لامع ولم يكن سوى تلك الدموع هل حقا سيبكي الآن بعد أن قدمها له هل حقا سما ستوافق عليه هل كان يجب عليه مصارحته وهل ضاعت منه الآن خرج من شروده على دمعة حزينة خرجت من عينيه مباغتة فمسحها فورا قبل أن يدرك صديقة وحاول التحدث قائلا

يلا يا عم عمر طرقنا ورايا شغل للدرجة دي بتحبها هل أستمع للسؤال صحيحا!.. هي مين دي. ضحك عمر بشدة على حال صديقة ثم هتف بمرح قائلا إحنا هنستعبط يلا ولا ايه م*اتقول أنك بتحبها وخلاص كان لازم تضحي يعني نظر له باستغراب غير مدرك ما الذي يتفوه به هو حقا لا يفهم شيء الآن بعد أن تزاحمت الأفكار بعقله يا عم أنا عارف إنك بتحبها بس كنت بتأكد بس أصل بصراحة امبارح شكيت فيك وقولت النهاردة أتأكد لا بس بردو شوفت حبك ليا معقول كنت هتضحي علشاني ياض

لحظة!! أحقا كل هذا الحديث وهذه الصراعات الداخلية كانت مزحة منه! هل كل ذلك كان لعبة وهو يعلم بحبي لها. في لمح البصر كان مصطفى قابع فوق عمر يسدد له اللكم*ات پعنــ . ــف شديد لما تعرض له بسببه فهو كان على وشك التعرض لأزمة قلبية بسبب هذه المفاجأة التي كانت ستغادر بحبيبته وعش*قه الوحيد. ارتشفت من كوب النسكافيه الذي بيدها بهدوء تام وهي تجلس مع صديقها بعد انتهاء محاضرتها زفرت بضيق وهي تخلل خصلات شعرها الحريري وتعود للخلف بظهرها

أما كانت محاضرة تقيله على قلبي بشكل ياخي ابتسم الأخر الجالس أمامها على مقعده يتحدث بهدوء قائلا محاضرتك التانيه امتى. بعد نص ساعة طيب أنا عندي محاضرة دلوقتي هقوم بقى وهستناكي هنا لما تخلصي علشان اوصلك ألقى بكلم*اته عليها ليذهب سريعا إلى قاعة المحاضرات بينما هي جلست ترتشف من كوبها بهدوء لا تدري أن هناك قلب ېحترق ونيران تشتعل بداخله لا تدري أنه ينظر إلى كل تفصيله بجسدها ووجهها ليحفره بداخله لا تدري أنه الآن يريد الفتك بذلك الحقېر بنظره لاقترابه منها.

تقدم منها وهو لا يمل ولا يكل من هذه المحاولات البائسة بصي بقى المرة دي مش همشي غير لما تسمعيني واللي يحصل يحصل رفعت نظرها إليه ببرود تحاول محاربت تلك المشاعر البلهاء بداخلها ولكن ليس لها حيلة وبعدين جلس أمامها دون أن ينتظر سماحها له ثم التقت هاتفها سريعا من على الطاولة ووضعه بجيبه حتى يضمن عدم ذهابها من أمامه مټخافيش أنا مش طمعان فيه بس أنا عملت كده علشان أضمن إنك هتسمعيني

ظلت على حالة البرود تلك وهي ترتشف من كوبها لتسأله بسخ*رية وبعدين بردو دهش هو من حالتها فلم تكن هكذا في يوم من الأيام ومنذ أن رأها وهي لا تصمت ثانية فقط تقوم بالسباب اللازع

منة أنا عايز أقولك إني بجد معرفش أنا عملت كده إزاي … منكرش إني كنت عايز اخوفك واخليكي تهابيني لكن مكنتش أتمنى أبدا أشوفك بالشكل اللي شوفته انهيارك في حضڼ أختك وعياطك بالشكل ده قطع قلبي حقيقي معرفش أنا ليه حسيت كده بس … أنا مش عارف أعبر عن اللي جوايا بس أنا طالب منك السماح ونبدأ صفحة جديدة مع بعض أرجوكي وكمان معرفش أنا ليه بعمل كده علشان متسأليش بس عايزك موجودة معايا في كل وقت هو ده اللي أعرفه.

زفرت بضيق وهي تتحدث عبر الهاتف مع جارتها وصديقتها بعد أن علمت من والدتها أن يحي ابن خالتها تقدم لخطبتها وهي لا تعلم يا بنتي والله الحوار ده لسه امبارح امبارح افهمي بقى تعبتيني استمعت إلى الجهة الأخرى الغاضبة بحنق لتقول هي الأخرى پغضــ . ــب نسبي يخربيتك أنت وأمي في ايه يا أمينة والله يحي لسه متقدم ليا أمبارح وبعدين هي أمي مش بيتبل في بوقها فوله جلست على المقعد خلفها وحاولت التحدث معها بعقلانية حتى تتركها الآن وشأنها

يابنتي أنت بتفسري الكلام على مزاجك الحكاية وما فيها أنك زعلتي لما عرفتي من ماما قبلي علشان كده أنا زعلانة أنها قالتلك لأن كده كده كنت هعدي عليكي وأنا راجعة من الشغل واقولك استمعت إلى الطرف الآخر بعد أن استطاعت إقناعها طيب يلا سلام بقى علشان عندي شغل أغلقت الهاتف ووضعته أمامها لتعود إلى ما كانت تفعله بعد هذه الحړب الذي خاضتها مع صديقتها التي كانت تعاتبها على عدم معرفتها بأمر يحي

لم تلاحظ ذلك الشخص الذي اسودت عيناه لثاني مرة في هذا اليوم الذي اعتبره يوم مشؤوم منذ صباحه الآن لا أحد يفهم شعوره لا أحد يدري بهذه النيران الذي تنهش قلبه وروحه معا لا أحد يرى البركان الثائر بداخله دلف إلى مكتبه مرة أخرى بعد أن استمع إلى حديثها يجوب الغرفة ذهابا وإيابا وهو يخلل خصلات شعره پعنــ . ــف يجلس تارة وتارة أخرى يقف لا يعلم ما عليه فعله هل من الممكن أن تكون هذه إشارة بأنها تسلب منه الآن إن لم يتدارك الأمر

اتنين في يوم واحد ياربي ليه بس كده أعمل ايه دلوقتي لمعت عينيه بفكرة چنونية ربما تكون نهاية البداية بالنسبة له أو بداية السعادة لحياته معها. دلفت إلى منزلها بهدوء شديد وهي تشاهد والدتها تعطي لها ظهرها وتجلس مع أصدقائها من الطبقة المخملية الراقية نظرت إلى والدتها بهدوء وهي تفكر كم مرة نعمت بحنانها وكم مرة جلست معها أو مع أخويها تذكرت فقط عدد المرات التي كانت فيها مع الخادم*ات وعدد المرات التي ذهبت بها إلى النوادي والمؤتمرات لتحافظ على مكانتها بين نسوة المجتمع الراقي.

ألقت على والدتها وأصدقائها التحية ثم ذهبت إلى درج الڨيلا لتصعد إلى غرفتها لعلها تنعم ببعض الراحة من هذا الدوران الذي استحوذ عليها في الأيام الماضية وقفت أعلى الدرج وهي غير قادرة على القدوم خطوة واحدة للأمام فقد تمكن منها الدوار ودارت رأسها پعنــ . ــف وبلا هواده لتترنح في خطواتها الغير متزنة وتنزلق قدميها من أعلى الدرج تدحرجت من أعلاه . إلى أسفله وهي غير واعية لما يحدث فقط رأت نفسها في طريق مظلــ . ــم من بدايته إلى نهايته لا يوجد شيء يرشدها إلى الطريق الصحيح الذي يجب عليها أن تسلكه وحتى ضوء القمر اختفى لتنعدم الرؤية لديها.

هبت والدتها واقفة وتقدمت سريعا من ابنتها عندما استمعت إلى صوت صدام قوي وصوت صړاخ الخادمة في آن واحد انحنت بجسدها ناحية ابنتها بلهفة وقلق بينما صديقاتها يحاولون مساعدتها ولكن لفت نظرهم جميعا تلك الډماء التي تندفع من جزئها السفلي لتنظر لها والدتها بدهشه وقلق يظهر جليا عليها وهي تحاول افاقتها ولكن دون جدوى بينما هاتفت إحدى صديقاتها الإسعاف يأتون سريعا في محاولة منهم للحفاظ على حياتها. بعد تلك الفكرة التي اقټحمت عقلة بلا هوادة فتح باب المكتب الخاص به بحدة ثم خرج ووجه لا ينذر بالخير حتى أنها وقفت على قدميها تتسائل ما به…

ذهب إلى خلف مكتبها لينظر لها بشيء من الغرابة ثم وفجأة قبـ . ــض على يدها ليجبرها على السير معه إلى داخل مكتبه.. دلفت خلفه إلى المكتب وهو يجذبها لا تدري ما الذي يحدث وما به ذلك المچنون ذو الشعر الأسود اللامع ل تراه يغلق باب المكتب ثم توقف أمامها وأخذ نفس عميق بصوت مسموع ثم جذب شعره للخلف وهو يزفر بضيق تسائلت وهي غير مدركة ما الذي يحدث له وما الذي يفعله

هو فيه حاجه حضرتك … أقصد يعني .. لم يدعها تكمل تلك التساؤلات الذي كانت بعقلها وتحاول إخراجها على شفتيها قبـ . ــض بيده على كتفيها وهو ينظر إلى داخل بنيتها بعمق وحب لم تراه هي ممكن تسمعيني للأخر … أنا عايز أقولك حاجات كتير أوي ومش عارف إزاي … أنا …

توقف وعاد إلى الخلف وهو لا يعرف كيف ستكون إجابتها للحظة فكر في حماقته وأنه تسرع في أخذ ذلك القرار لربما يخسرها خاصة بعد أن قالت له تلميحات تدل على أنها لا تفكر به ولكن ضړب كل ذلك بعرض الحائط عندما رأى نظرة عينيها المسترجية له ب استكمال الحديث لينظر لها وهو يحاول إلقاء الحمل عن عاتقه في دفعة واحدة

سما أنا من يوم ما شوفتك وأنا حاسس بمشاعر لأول مرة في حياتي أحس بيها … يوم ما جيتي هنا أول مرة شوفتك فيها تخيلي إني جريت وراكي علشان أشوفك بس ولو من بعيد … يمكن تقولي عليا مچنون أو دي مشاعر واهية بس حقيقي أنا من أول مرة ودي حالتي ولحد النهاردة .. لحد ما سمعتك وأنت بتقولي إنك هتتخطبي لحد هنا ومقدرتش أسكت …

قاطعته سريعا بعد أن كان هناك فرحة عارمة في قلبها تكاد تطير من السعادة لسماعها تلك الكلم*ات التي لطالما حلمت بها منه ولكن شعرت بأن هناك تجاوز في الأمور فهناك فرق شاسع بينها هي ابنة محمود الدجوي الموظف البسيط الذي يعمل لديه هو ووالده هي حقا لا تقلل من نفسها أو من والدها ولكن هذه هي الحقيقة مصطفى … مش هينفع نظر بعينيها الحزينة والتي كانت تلمع بالسعادة منذ قليل ليهتف باستغراب واضح عاقدا ما بين حاجبيه

ليه.. ابتلعت تلك الغصة المتكونة في حلقها بينما وجهها يشتعل بتلك الحمرة خجلا وتضغط على أص*ابع يدها بتوتر شديد يظهر جليا عليها أنت مش شايف أنا فين وأنت فين … كل الكلام الجميل اللي قولته ده ممكن يكون لأني صنف جديد عليك من الطبقة السفلية علشان كده انجذبت ليه نظر إليها بدهشه بعد أن اختلفت ملامح وجهه وردد كلمتها بذهول تام فهو لم يتوقع أن يكون ذلك ردها

صنف.. هو كل الكلام اللي قولته ده طلعتي منه إنك صنف والفرق اللي بينا… أولا مفيش حاجه اسمها فرق في الطبقات أنا وأنت واحد كلنا بشړ زي بعض وثانيا أنا أقسم بالله أول مرة أفكر في واحدة بالطريقة دي مش صنف ولا حاجه يا سما لا في فرق يا مصطفى وفرق كبير أوي رد عليها سريعا متلهفا لرؤية وجهها بعد هذه الكلمة التي لم يقولها لأحد سواها سما أنا بحبك

لا تنكر كم كانت سعيدة بأنه يكن مشاعر لها لا تنكر كم كان قلبها يطير فرحا بكلم*اته عنها ولكن هناك معتقدات بداخل عقلها أن هناك فرق كبير بينهم وربما يحدث خلافات كثيرة لذلك وبالرغم من كل هذه المعتقدات إلا أنها مازالت تعش*قه ولم تفكر حتى بأمر يحي بعد أغلق الهاتف ثم ذهب ناحية مكتبه ليأخذ مفاتيحه سريعا فنظرت له تهتف بقلق لم تستطيع مداراته بعد أن استعادت السيطرة على نفسها

في حاجه حصلت أختي تعبت وراحت المستشفى وأنا مضطر امشي…

انت في الصفحة 6 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى