اومأت له ب الايجاب بخجل يكاد ېقــ . ـــتلها لتذهب عينيه على شفتيها فورا ثم دون سابق إنذار يقتحم كيانها بتواجده الطاغي عليها جحظت عينيها وتوترت كثيرا لاقتحامه لها حاولت دفعه بيدها ولكنه لم يتراجع انش واحد فقط إلا عندما شعر بحاجتها للهواء ليبتعد أخذا أنفاسه بصعوبة بينما هي تلهث بشدة وهي تحاول السيطرة على تلك المشاعر الجياشة التي عصفت بها ابتسم بهدوء وهو يرى وجهها الأحمر القاتم بسبب خجلها منه ليزيده بكلم*اته التي ألقاها عليها
إن شاء الله في أقرب فرصة هاجي علشان اخطبك من عم محمود وأحط أيدي في أيده وأخد منه البسكوته دي توترت كثيرا من أثر كلم*اته وراحت تضغط على أص*ابع يدها ووجها في الأرض وعندما وجدته يتقدم منها مرة أخرى رفعت وجهها سريعا وعادت للخلف قائلة أنا بره في مكتبي لو احتاجت حاجه ثم غادرت المكتب سريعا دون ان تنتظر رده عليها وتركته في أحلامه الوردية التي شكلها معها وهو لا يدري أن القدر يخبئ لهم الكثير والكثير.
وقف أمامه ينظر إليه بسخ*رية وهو يود أن يفتك به ألا يكفيه أنه أخذها منه الآن يريد تدميرها.. أسمع أنا هنا من غير علم منة وهي حقيقي لو عرفت ممكن تقاطــ . ــعني … أنا بس جاي وعايز أقولك كلمتين وأولهم أنك عارف ومتأكد إني بحب منة يمكن أكتر من نفسي بس ما باليد حيلة منة شيفاني أخوها وبس وأنا وعدتها إني هفكر فيها زي أختي مش أكتر وده يبين إني بحبها أكتر منك بمراحل لأني شايفها معاك وساكت … أنا بس عايزها تكون مبسوطة وهو ده الحب الحقيقي أنك تخلي حبيبك سعيد حتى لو مش معاك
أستمع إلى كلم*اته ثم هتف بملل وبرود أنت جاي تقولي الكلمتين دول ولا ايه هات من الآخر أراد عبد الرحمن أن يقــ . ـــتلع رأسه من جسده بسبب هذا الغرور والعنجهية الذي هو بها ولكنه يفعل ذلك فقط من أجلها فعندما تحدثت معه في الصباح وقصت عليه أن جهاد هي من فعلت ذلك وهي لا تكف عن البكاء وهو أيضا يعلم أن راحتها مع ذلك المتعجرف أقترح عليها أن يذهب إليه ويقص عليه الحقيقة ولكنها رفضت بشدة والآن هو يقف أمامه من دون علمها فقط من أجل سعادتها!.. يا له من أحمق
منة مش بتحبني يا أكنان منة بتحبك أنت مش معقول يعني ده مش واضح ليك وكل اللي عملته معاك مكنش تمثيل ولا حاجه بالعكس … من أول امبارح وأنا تعبان كنت واخد دور برد عادي ومجتش الكلية امبارح جهاد كلمت منة وقالتلها إني تعبان جامد ومعنديش حد في البيت ومنة من قلقها عليا جاتلي يا أكنان لكن مش لوحدها جاتلي مع أختها سما لو لسه فاكرها ومقعدتش خمس دقايق قبل أنت ما تيجي
اعتدل أكنان في جلسته بعد هذا الحديث الذي سيجعله يعض على أص*ابعه من الندم وقال يتساءل بشك بس أنا مشفتش أختها معاكوا كانت بره بتكلم في الفون ولعلمك أنا قولت ل منة أجيلك وافهمك وهي رفضت وقالت أنك معندكش ثقة فيها وأنك أنت اللي مثلت الحب لأنك لو بتحبها هتصدقها وأنا هنا دلوقتي من وراها وحقيقي منعرفش ليه جهاد تعمل كده علشان متسألش … فكر في كلامي كويس وحاول تحل الموضوع
ثم تركه وغادر تركه يحاول استيعاب ما تفوه به فإن كان هذا حقيقة هي لن تسامحه أبدا على هذا الشك والخذلان الذي عرضها له جلس يفكر ماذا سيفعل وكيف سيجعلها تغفر له بعد تلك المصېبة التي فعلها دون أن يعود إلى عقله فقط أستمع إلى حديث شخص لا يعرفه وصدق تلك الكلم*ات عليها وهو بالأساس يعرف أخلاقها جيدا كم كان غبيا يستحق ما يجري له. دلف إلى منزله الذي يسكن به معها منذ زواجهم لم يكن يعرف ماذا عليه أن يقول وكيف سيواجهها بما علمه من الطبيب.
دلف إلى الداخل بهدوء وهو لا يسمع إليها صوتا ليتوجه إلى غرفة نومه والذي احتلته الصدمة من بعد دخوله إليها فقد وجدها تجلس على الأريكة ألقى تلك التقارير من يده وتوجه إليها بعصبية يجذبها من خصلات شعرها پعنــ . ــف وعصبية احتلت كيانه بعد أن شاهدها تفعل ذلك الشيء البشع والذي ربما يؤدي بحياتها صړخ بها پغضــ . ــب وهو يجذبها من خصلاتها ايه اللي بتعمليه ده أنت ايه مش كفاية وساخه لحد هنا بقى ايه فيك حيل أكتر من كده
خرجت الدموع من عينيها وهي تحاول جذب خصلاتها التي سيقــ . ـــتلعها بين يده متحدثة بتوسل له اهدى بس وأنا هفهمك والله صفعها بشدة صڤعة أطاحت بها على الفراش پعنــ . ــف ثم جذبها مرة أخرى من خصلاتها يهتف بصوت عالي تفهميني ايه أكتر من كده ماخلاص باينه زي الشمس بكت وانتــ. ــحبت كثيرا وهي تحاول أن توقفه عن الذي يفعله بها فقد شعرت أن جذور شعرها قد اقــ . ـــتلعت
سيبني يا عمر والنبي علشان خاطري الله يخليك ترك خصلاتها ودفعها إلى الحائط قابضا على يدها بشدة من امتى وأنت بتشمي الهباب ده لم تجيبه بل أخفضت وجهها بالأرض وهي تبكي غير قادرة على النظر بوجهه ولكن ما فعلته جعله يغضــ . ــب أكثر مما هو عليه صفعها مرة أخرى دون رحمة منه مكررا سؤاله عليها انطقي بقولك وإلا والله ما هرحمك بقا.. بقالي ت..تلت شهور صفعها مرة أخرى وكأن كلم*اتها مهما كانت تجعله بمزاج غاضب مقهور قبـ . ــض على فكها بشدة وهتف من بين أسنانه
ليه … ليه يا شيخه أهلك عملولك ايه علشان تعملي فيهم كده دا أنت عندك اللي مش عند أي حد
لا معنديش … معنديش أي حاجه هو علشان شويه فلوس يبقى كده خلاص الموضوع تمام أنا معنديش أي حاجه معنديش أم تنصحني وتقولي أعمل ايه معنديش أم تقولي ذاكري علشان تنجحي معنديش أم حنينه زي بقيت الأمهات معنديش أب زي الناس كل اللي بيعمله يجيب فلوس وبس لكن يعرف أنا عايزه ايه أو بعمل ايه مافيش وكل شويه يرمي اللوم على ماما وهو في أيده يصلح الحال ده وأخواتي كمان مصطفى زي بابا بالظبط بتاع شغل وبس وأكنان زيي بتاع صرمحه … أنا ملقتش حد ينصحني وغلط أنا اللي كنت بصحح لنفسي أنا كأني يتيمه ماينفعش حد يلومني على غلط بعمله
يمكن أنت الوحيد اللي كنت بتكلمني … من ساعة ما اتجوزنا وأنا حاسه أن فيه حد بقى مهتم بيا حتى لو مبتحبنيش أنا عارفه أنك بتحب ياسمين بس مكنش فيه غيرك قبل كده يهتم لتفاصيلي … ماينفعش حد يعاقبني .. ماينفعش لمس حديثها قلبه وپعنــ . ــف الآن فقط شعر بها الآن حقا علم أنه لا يمكنه محاسبتها هو أيضا يعلم أفراد عائلتها وهم حقا كما وصفتهم تقدم منها وأخذها ب أحضانه مشددا عليها ثم هتف بندم وحنان
أنا آسف متزعليش مني على اللي عملته بس أنا مكنتش شايف قدامي لما عرفت … أنت هتتعالجي وهترجعي زي الفلل بإذن الله … أنا آسف سامحيني بينما الآخرى شددت على احتضانه وهي تبكي على حالها وعلى تلك العائلة التي دائما كل فرد بها يسعى وراء رغباته لتكون هي الضحېة والجاني على نفسها. بعد أن تناول الطعام مع والده ووالدته وشقيقه جمعهم ليقول لهم أمر هام يخص حياته الشخصية وقد سعدت والدته بشدة لاعتقادها أنه يريد الزواج وعليها هي اختيار عروس مناسبة ولو فعلت ذلك لن تكن العروس مناسبة له بل لوالدته
تنحنح بحرج ثم هتف قائلا بهدوء بابا أنا قررت اني هخطب وكنت عايز موافقة حضرتك أنت وماما ابتسم والده بسعادة غامرة وهتف قائلا وهو يربت على كتفه ودي محتاجه كلام طبعا موافقين بس مين سعيدة الحظ دي قاطعته زوجته مسرعة تهتف بسعادة وغرور في آن واحد لا العروسة عليا أنا اللي هنقيها مفيش حد من بره طبعا تنحنح مرة أخرى ثم نظر لوالدته وقال بتوتر رافقه بسبب حديثها لا هو الصراحة أنا خلاص اخترت العروسة وانتوا لازم تكونوا معايا عندها
ابتسم أكنان ثم انتقل وجلس بجواره سائلا إياه مين دي اللي أمها داعية عليها يابني بنت واحد معانا في الشركة ابتسمت والدته وقد فهمت بمعنى أخر لتقول أكيد بنت ناس شيك وليهم مكانة … والدها شريكم يا مصطفى نظر مصطفى إلى والده بتوتر ېخاف وبشدة من رفض والدته فهو يعلم جيدا أنها لن توافق بسهولة بنت عم محمود الدجوي يا بابا هتف والده بذهول قائلا المحاسب سائلة أكنان باستغراب وهو يكدب أذنيه
أنت قصدك سما أخت منة أومأ مصطفى لوالده وأكنان لتهب والدته واقفة على قدميها تهتف پغضــ . ــب شديد فمن تلك التي ستتزوج ابنها وهي ابنة محاسب بقى مصطفى ابن عيلة المهدي ومدير شركات المهدي يتجوز بنت محاسب عنده.. أنت اټجننت يا مصطفى ولا ايه الكلام ده لا يمكن يحصل أبدا وقف هو الآخر يحاول إصلاح الأمر قبل أن يفسد ماما سما شغالة معايا — وبعدين هي بنت محترمة وكويسة أوي أنا واثق أنك هتحبيها وبعدين إحنا مالنا ومال مكانتهم ولا شغلهم أنا هتجوزها هي ما تقول حاجه يا بابا
حاول والده التحدث ولكن هو الآخر بتردد كبير يظهر على ملامحه ففي النهاية كما قال أن والدها يعمل لديه عارضت والدته بشدة بينما لم يسانده أحدا غير أكنان والذي فعل ذلك حتى إذا وافقت والدته على زيجة مصطفى يضمن هو الآخر موافقتها على زواجه ولكنها عارضت وكأنها لم تعارض شيء بحياتها من قبل أنا قولت اللي عندي يا مصطفى بيه إلا البنت دي … يا أمك يا هي
ثم تركته وغادرت ليغادر هو الآخر بعد أن شعر أن كل شيء ټحطم من حوله هو يستطيع الزواج دون موافقتهم ولكن لا يريد خسارتهم فهم عائلته وغير ذلك لن يوافق والد سما على زيجة لابنته بهذا الشكل جلس مهموما يفكر بحل لتلك المعضلة التي وقعت على رأسه بعد أن كان كل شيء بخير. طبقات فرقتنا ولكن
. الفصل التاسع ندا حسن تركت حبال اللعبة بين يديك.. أريد الفوز لا شيء غيره..
عليك أن تجعلني أفوز بحبك!..
بحث كثيرا في أسماء المصحات وسمعتها تلك المصحات المعالجة لحالتها منذ أن أفرغت ما يكنه قلبها أمامه وهو يشفق عليها وعلى حياتها التي تظهر للجميع حياة مثالية ولا يوجد مثلها بينما هي في الأصل تشبه حياة الأيتام تماما ولكنه بعد تلك الليلة وهو يعاملها بحنان أكثر من زي قبل ليضع الحب بقلبها له ولكنها كانت تعلم هو لمن يميل ومن الذي تعيش بقلبه وعقله معا وتعلم جيدا أنه لا يفعل ذلك إلا لشعوره ب الشفقة تجاهها استجابت لطلبة ووافقت على العلاج في المصحة ثم ذهبت معه ليضعها بها حتى تعود إليه وإلى عائلتها بأفضل حال ولتعيش معه بصحة جيدة وقد وعد
نفسه أن يمنحها حياة أفضل من التي عاشتها هب واقفا على قدميه بعد أن استمع إلى تلك الكلم*ات التي لأول مرة بحياته يسمعها ولأول مرة بحياته يأخذ باله منها يقول بذهول تام أنت بتقول ايه يا عمر أنت فاهم أنت بتقول ايه يعني ايه دينا مدـ . ــمنة.. أخذ نفس عميق وزفره بهدوء ويبدو الإرهاق الشديد على وجهه أيوه يا مصطفى مدـ . ــمنة وخلاص راحت المصحة أرجوك أفهم بقى أنا مش هعيد القصة اللي حكتها تاني
ردد الآخر كلم*اته بعدم تصديق وهو يتحرك بشكل عشوائي أنا مش مصدق! دينا عمرها ما بان عليها حاجه زي كده ابتسم عمر بخفوت ونظر إليه بعتاب ولوم قائلا عمرها ما بان عليها علشان انتوا مهتمتوش أصلا لكن هي في الأصل كان باين عليها وباين أوي كمان شعر مصطفى بأن كلم*اته صحيحة نعم هو محق للغاية منذ متى وهو يهتم لحياة شقيقته هو بالأصل لا يهتم لحياة أحد فكل ما كان يشغل باله هو العمل ليس إلا ومنذ دخول سما حياته انقلبت رأسا على عقب
أنا عايزه أشوفها طيب مش هينفع غير كمان أسبوع لما اروح لها ابقى تعالى معايا أومأ له بهدوء وهو إلى الآن لا يستوعب ما حدث لشقيقته هل حقا كل ذلك يحدث في أقل من شهرين من زيجتها السرية إلى حملها واجهاضها.. هل إلى ذلك الحد تناست عائلته تفاصيل الحياة الأسرية هل إلى ذلك الحد يأخذهم المجتمع والتمتع بالحياة الراقية بعيد عن أحبابهم.. انتشله من أفكاره صديقة حين قال متسائلا عملت ايه في حوار سما مش تخلص وتتجوزها.
ابتسم مصطفى بسخ*رية لحديث صديقة ونظر إليه بحزن ظهر على ملامحه أضعاف حزنه على شقيقته أمي اعترضت … شايفه أنها مش مناسبة عايزه واحده من مكانة اجتماعية مناسبة علشان تتباهى بيها قدام صحابها في النادي سأله صديقة بدهشه بعد أن استمع إلى حديثه وأنت استسلمت ذهب إلى اللوح الزجاجي لينظر منه ثم هتف قائلا وهو ينظر للخارج بهدوء
لا طبعا عمري ما هستسلم أنا بحبها أوي بحبها لدرجة محدش يتخيلها وصعب أستسلم دلوقت لأني علقتها بيا بعد ما اعترفت بحبي ليها مستحيل اسبها بس حتى بابا متردد هو كمان شايف أنه مينفعش يحط أيده في أيد واحد شغال عنده … مفيش غير أكنان هو اللي ساعدني والله أعلم هو كمان وراه ايه هتف عمر بعد تفكير قائلا يتساءل بتردد هتجوزها في السر
أكيد لا أنا مش عايز أخسر أهلي أنا أمي امبارح خيرتني يا سما يا هي والنهاردة طلبت مني اطردها أنا طبعا مس هعمل كده بس دي بردو أمي مهما حصل … وحتى لو عايز أعمل كده لا سما ولا أبوها هيوافقوا أنت مش متخيل معتقداتهم طيب هتعمل ايه مسح مصطفى على وجهة بضيق شديد ثم أردف مفكرا هحاول معاهم تاني … هحاول لحد ما يجيبوا أخرهم على فكرة بابا سهل جدا إقناعه المشكله كلها عند أمي.
لو سمحتي افهمي أنا مكنتش داري والله بأي حاجة بتحصل أنا سمعت بس سمعت ولما شفت صدقت حطي نفسك مكاني نطق بتلك الكلم*ات في محاولة منه لتغفر له أفعاله الذي هشم قلبها بها ولكنها لم تكن تدري أن قلبه هو الآخر كان فتات أجابته بسخ*رية متهكمة أنا مش واحدة من الشارع يا أكنان بيه علشان تلعب بمشاعرك أنت ولا غيرك أنا متربية كويس وعارفه أنا بعمل ايه وياريت لو سمحت تمشي بقى من هنا لأن مش حب اللي هيخليني ضعيفة بالشكل ده واسمحلك أنك تمد ايدك عليا
زفر بضيق شديد فهو لا يعلم كم عدد هذه المرة التي يقول بها كلم*ات للإعتذار والأسف أنت ليه مش مصدقه أن قلبي كان محروق أكتر منك أصلا … أنت موافقتيش تخرجي معايا لما أعرف أنك عند واحد في بيته أنا هعمل ايه لا وكمان اسمعك بتقولي أنك كدبتي على والدك ورحتيله وأهله مش في البيت المفروض أعمل ايه بعد كده ها.. صاحت فيه بحدة وعصبية بعدما ملت من محاولاته التي لن تقبلها أبدا فهي قضت أسوأ لحظات حياتها بين البكاء والحزن بسببه
ده مش مبرر أبدا يا محترم … المفروض يكون فيه بينا ثقة حتى لو لقيتني معاه في اوضة النوم أنا آسف نظرت له بسخ*رية بعد أن أقسمت بداخلها أن تجعله يعيش عڈاب أيامها الماضية وقفت على قدميها وجمعت أشيائها ثم هتفت بسخ*رية وهي تغادره عن أذنك الجو هنا بقى يخنق آه وابقى سلملي على جهاد ثم تركته وذهبت ليقسم بداخله هو الآخر أنه لن يتركها إلا وهي زوجته هل حقا يستطيع فعلها..
مر شهر كامل على تلك الأحداث في اثنائه حاول أكنان كثيرا أن يعود إلى منة لا يعرف كم عدد المرات التي حاول بها معها فقد كان يحدثها باليوم ما يقارب العشر مرات ولكنها أبت عن الغفران له إلا بعد عڈابه وهو الآن لا يدري أهي حقا تركته إلى الأبد أم أنها تفعل ذلك لتجعله يتجرع من نفس الكأس حدث داخله أنها مهما فعلت لن تكون أقوى من حبه لها سوف يجعلها تعود مهما كان الثمن فهو أحب حقا وهذه المرة كانت من صميم قلبه..
أما هي سعدت كثيرا بما تفعله به سيطرت السعادة عليها عندما تأكدت من حبه لها وأنه إلى الآن لم يمل منها ومن سخافتها وحدتها معه في الحديث فعلته بها جعلتها تبكي قهرا على حبها له وهذه الفعله لم تكن تغتفر ولكنه حاول الاعتذار كثير من المرات وحاول مداواة الأمر ولكنها كانت تحمل كسور بقلبها لما فعله والآن ب إصراره على التكمله بتلك العلاقة علمت أنه جدي وأنه أحبها بكل صدق لتقرر أن تغفر له ولكن رويدا رويدا..
في خلال ذلك الشهر سيطر التوتر على كل خلايا جسدها منذ أن قال بأنه سيأتي لخطبتها ولم يأتي هل عاد بحديثه هل كان يسلي وقته بها هل فكر جديا ورأى أنها لا تناسبه كثير والكثير من الأسئلة التي داهمت عقلها بسبب تأخره فهو قد قال لها أنه سيأتي في أقرب فرصة وليس هناك مانع لأي شيء لما تأخر حقا عزمت أمرها أنها سوف تتحدث معه حتى تنهي هذا الأمر وتغلق عليه أن كان لا يجيد الحديث معها..