سابها و مشى ناحية العربيه و امها حصّلته و هى وقفت مكانها شويه بخنقه .. و قرّبت منهم بس راحت على عربية مراد ..
أبوها و أمها ف عربية أبوها و هى قرّبت من عربية مراد و جات تميّل تفتح الباب بس هو كان أسرع خرج بسرعه و لفّ و فتحلها
ركبت بهدوء جنبه و هو دخل عربيه الولاد ورا و لف و ركب و خدوا طريقهم من غير و لا كلمه !
وصلوا المطار دخلوا قعدهم و خلّص هو الإجراءات و كل حاجه ..
جاه معاد الطياره أخدهم و ركب عشان تبتدى الرحله اللى من عندها هتبتدى حياه جديده ..
بس ياترى القدر هيرضى بالحياه الجديده دى لأخر العُمر و لا كاتبلهم حاجه تانيه ؟
وصلوا لندن و من المطار ع المكان اللى مراد عامل حسابه على الحجز فيه لإنه مش عارف ظروفهم هتحكم بوقت اد ايه
مراد كان حاجز تأجير شقتين قصد بعض .. أبوها و أمها ف شقه و هو ف التانيه .. و هى ليها حرية الاختيار و كان عارف انها معاهم و هو هيبقا لوحده و متوقع ده !
وصلوا البرج و تمم على إجراءات الحجز و طلعوا ..
ورّاهم الشقق و إنسحب يعمل تليفون عشان ميحرجهاش ..
و اما رجع دخل شقته و إتفاجئ بيها جوه بولاده و شنطهم و بتبصّله ب إعتذار و ضيق من نفسها ..
مراد كان لحد اللحظه دى مخنوق بضيق .. بس قدام قرارها ده اتبخّر اى وجع جواه و نسى هما اصلا جايين ليه او فين !
مراد إبتسم بحب و قرّب بهدوء منها ..
ضمّها بلهفه و باس راسها : رغم إنى كنت حاطط قدامى تخمين غير ده عشان متصدمش .. بس اختيارك ده كان هيفرق معايا جدا
همسه بعتاب : ممم يعنى كنت بتخيّرنى ؟! و لو كنت بئا اخترت غير كده كنت هتسيبنى ؟
مراد إبتسم : اسيبك بمعنى اسيبك و اتخلّى عنك لاء ابدا عمرى .. ده انا ما صدقت ..
بس كنت هحس إنه مهما اعمل ف ده مالهوش قيمه عندك طالما انا ماليش قيمه ..
و لما جاه الموقف اللى حصل بينا من شويه حصل ..
ده أكّد عليا فعلا إنى محتاج إنك انتى اللى تاخدى اول خطوه ..
لإن لو إختارتى غيرى ..
ساعتها هيبقا مش بس اللى بعمله مالهوش قيمه .. كمان هيبقا زعلى مالهوش قيمه عندك ..
انما لو اختيارك بقا اللى انا شايفوه ده ساعتها عمرى ما هسيبك تعملى حاجه ليا و لا حتى لنفسك ..
اول خطوه ف مشوارنا كانت لازم تبقا ليكى و انتى اللى تاخديها و بعدها كل حاجه عليا ..
همسه بتسمعه بهدوء : انا اسفه مكنت
مراد بحب : ششششش خلاص إتمسح .. كل اللى حصل إتبخّر و اتعودى على ده ..
انا لا بحب اعاتب و لا اشيل جوايا و لا ازعل من اى حد ف مابالك إنك مش اى حد ..
اللى حصل امبارح ده بتاع امبارح .. إنهارده مالهوش ذنب يشيله معاه !
همسه بهزار : بس ده مكنش امبارح ده كان انهارده
مراد ضحك : و الله ؟! هو امبارح كان ايه ؟ و النهارده مين ؟ هو بكره فين ؟ انا ايه اللى جابنى هنا ؟ منين بيودّى على فين ؟
همسه ضحكت قووى على طريقته ف الهزار و هو شدّته قووى ضحكتها ..
شويه شويه ضحك معاها و أخدها ف حض.نها ضمّها عليه يفرّجها ع الشقه و عجبتها و ورّاها اوضه مراد و ليليان
مراد بحب : كمان ساعه تقريبا هيجى اتنين بيبى سيتر عشان يبقوا طول الوقت مع الولاد
همسه بخضه : لاء انا مش هسيب ولادى
مراد بصّلها قوى و هى بقلق : احنا هنا منعرفش حد إفتراضا اخدوا عيل منهم و هربوا
مراد ضحك قووى على طريقتها و هى بتأكيد :
انت مبتسمعش عن حوادث خطف العيال و لا تجارة الاعضاء و لا يدوهم لحد مابيخلّفش .. يا ختااااااى !
مراد ضحك قووى بصوته كله على تفكيرها و هى بصّتله بغيظ : سورى سورى بس مش قادر امسك نفسى بجد ..
انتى بجد بتفكرى كده ؟
أبوكى اللوا سليم السويدى و هما أبوهم المقدم مراد العصامى .. اللى هو سيادتك يبقا جوزك لو لسه مش واخده بالك .. و بتفكرى ان حد ممكن يهوّب حتى ناحية مكان هما فيه .. اجرى يابت العبى بعيد
همسه سكتت بإستسلام و هو سكت و مره واحده انفجر ف الضحك و هى بصّتله بغيظ ..
قامت و خطوتين و رجعت شالت مخده من كنبه الإنتريه و حدفتها ف وشه و جريت من قدامه
مراد ضحك قووى على طفولتها : باينه هيبجا مرار طافح ! أبوها و أمها دخلوا شقتهم فضّوا الشنط و طلبوا عشا
سليم : ننادى عليهم نتعشى سوا
هدى شدّت منه التليفون : بلااش سيبهم براحتهم لو فاضيين هيجوا
سليم بصّلها و فهمها : تفتكرى
هدى إبتسمت : بس بنتك تعقل !
همسه سابت مراد و دخلت اوضه من اوض النوم الموجودين و قفلت بسرعه وراها ..
وقفت ورا الباب تاخد نفسها زى ما يكون مبتعرفش تتنفس قدامه .. فضلت واقفه كتير مبتسمه و الاخر فتحت شنطها فضّتهم ف الدولاب ..
دخلت أخدت حمام و خرجت لبست بيجامه اطفالى ب طاقيه ودان قطه و لكلوك قطه و سرحت شعرها و فردته بعشوائيه و حطت ميكب خفيف
مراد برا فضل شويه مكانه مستنيها .. بعدها قرر يطلب عشا و حب يسألها تاكل ايه ..
خبط خبطه خفيفه ع الباب و اما مجالهوش رد قلق ف خبط تانى .. بس سمع صوت الميه ف عرف إنها ف الحمام ..
رجع فضل يلاعب ف ولاده شويه و اغلب لعبه و سهرايته مع ليليان اللى كان مسميها باربى ابوها .. لإنها كانت شبه الباربى بجد ”
شعرها برتقانى فاقع جدا طبيعى و ناعم جدا و طويل أطول من إنه يكون شعر بنوته عمرها تلات اربع اسابيع .. و بيضا جدا ..
خدودها محمره بشكل يخلّى اللى يبصّلها اول حاجه عينيه تيجى عليها فيها هى خدودها .. مِحمّره لدرجة اللى يشوفها يفتكرها مجروحه .. عينيها مموّجه و بلونين زى ابوها ..
كانت جميله بشكل يفاجئ اى حد من شوفتها و مراد كمان طالع لأبوه بعيون مموجه بلونين و بياضه جذّاب و شعره مموّج بين الدهبى و الاورانج .. كانوا شبه مراد بشكل يخضّ !
( احم احم ركزّووووا شويه لو سمحتوا هنا و محدش يسألنى ليييه )
مراد كان متيّم بيهم جدا و خاصة ليليان اللى عش.قه ليها بيزيد كل يوم الضعف ..
لدرجه إنها مبقتش تهدى إلا ف حض.نه و لا تنام إلا على صدره و قدام اى عياط و زن مابترتاحش إلا اما ياخدها كأنها متبرمجه !
مراد قعد كتير معاهم و إستغيب همسه اللى إتأخرت بشكل يقلق راح و خبط تانى
همسه من جوه : احمم فى حاجه ؟
مراد بهزار : احم ايه حضرتك ؟ انا قولت إنك نسيتى احنا فين و لا احنا مين ؟ حضرتك إحنا مش هنتعشى ؟
همسه ببرود : طب ما تتعشى
مراد رفع حاجبه : طب مش هنطلب ؟
همسه على برودها : طب ما تطلب
مراد بغيظ : طب مش هتخرجى ؟
همسه بضحكه مكتومه : طب ما تخرج
مراد بصدمه غيظ برّق : انتى علّقتى ؟
همسه ضحكت بهمس و هو حس بده ف إبتسم : طب عايزه تاكلى ايه ؟ حابّه ايه اجيبهولك ؟
همسه بتلقائيه من غير ما تفكر : اللى هتاكله هاتلى منه