………… الحلقه ال 23………. مراد كتم ضحكته : خدى بالك عشان انتى بتجرجرى رجلى للرزيله و انا الصراحه بحبها
همسه رفعت حاجبها : مين دى اللى بتحبها ؟
مراد تصنّع البراءه : الرذيله
همسه لسه هتتكلم غاظها بكلمته و ضحكه بعدها حاولت تحدفه بحاجه بغيظ ملقتش حاجه جنبها اتغاظت اكتر
همسه بغيظ : انا اصلا
مراد بضحكه بيداريها و هو بيحطّ الاكل ف بوقه : ايوه اللى هو عينى فيه و اقول اخييييه
همسه بصدمه : اخيييه ؟!!
مراد ضحك : اخيييييه اخيييييه
همسه قرّبت و لسه هتتكلم راح بحركه سريعه شاددها موقّعها عالسرير جنبه و بصّلها بمكر و هى بتلقائيه غمضت عينيها ..
مراد بعش.ق عض على شفايفه .. همسه بتحاول تسيطر على نفسها من قُربه و وضعهم اللى خطفها
مراد ملاحظها و نوعا ما عجبه تأثيره عليها همس بخفوت : بعش.قك
همسه بنفس الخفوت : طب مش هناكل ؟
مراد إتعمّد يبصّلها بجراءه و بهمس : انا همووت و اكل اصلا
همسه غمضت عيونها و صوتها اترعش : مرااد
مراد بهمس : قلب المراد
همسه صوتها اتهز اكتر : انا ..
انا
مراد ابتسم برقّه و قرّب وشه منها اكتر و اتعمّد يخلى نَفسه يلامس وشها من غير ما يلمس هو وشها و بقا يحرك النفس اللى بيطلع منه على وشها بقُرب و يبعد و يرجع يقرّب كأنه بينوّمها بمغناطيس عش.قه
مراد بصوت هيمان : انا عمرى ما هقرب إلا إذا شوفت عينيكى بتنادينى
همسه سكتت و فتحت عيونها و بصّتله نظره هو مفهمهاش .. عايزه قرب اكتر ؟ عايزه يبعد ؟ عايزه يبتدى هو ؟ عايزه ميستناش منها تبتدى و لا تناديه ؟
مش عارف ..
بس اللى عارفوه انه شاف جوه عيونها لمعه غريبه من نوعها على علاقتهم .. شاف حب كان عليها غشاوه مدارياه و كل ما بيقرب هو الغشاوه دى بتتدارى شويه شويه و بيظهر الحب ده .. عشان كده لازم يقرّب و يفضل دايما قريب لحد ما يظهر الحب ده و يطفو على وش علاقتهم و يبانله و يبان للكل .. بس الفكره ف الوقت .. لازم بسلاسه و واحده واحده .. و هو ده اللى قرر يعمله
مراد إبتسم و باس عيونها المغمضه برقّه و باس بين عينيها و كل حته ف وشها و مع كل لمسه جسمها يتجاوب معاه بشكل يجننه
مراد رفع نفسه بالعافيه و هى إتنفست بصوت عالى كأنها كانت بتتنفسه هو .. بتتنفس قُربه منها و اما بِعد إتنفست بصعوبه ..
مراد عجبه رد فعلها .. جننه بزياده .. قرّب عليها و خطف كذا ب.وسه سريعه و ورا بعض : بس ده ميمنعش إنى لازم ادوق
همسه قامت تجرى و هو ضحك اكتر : إعتبريه فتح شهيه يا رووحى
همسه بِعدت اكتر : انت لسه قايل ايه ؟
مراد ضحك اكتر : طب يلا ناكل الاول
همسه بغيظ : مضمنكش
مراد ضحك : لاء ناكل بس بعدها نلعب براحتنا
همسه رفعت حاجبها : نلعب ؟
مراد غمز بضحك : ده احنا هنلعب لعب !
همسه بصّتله بصدمه غيظ و هو بيغيظها بكتم ضحكته اللى باينه على وشه : اه لعبة القط و الفار اللى بدأاها معايا دى !
همسه إتنفّست بصوت عالى : اااه
مراد بهزار : امال انتى فاكره ايه؟
همسه : انت اللى قولت نلعب
مراد برّق بضحك : انا قولت كده ؟ اناا ؟
همسه رفعت حاجبها و هو شدها عليه و شاور على قورتها : حبيبتى انتى بيتهيألك .. تعب سفر بس و هتبقى حلوه
همسه بغيظ : لاء انت قولت نلعب احنا هنغدر و لا ايه ؟
لعبة ايه بئا ؟
مراد غمزلها : عريس و عروسه
همسه بصدمه بتحاول تشيل حاجه تحدفه بيها و هو مسك إيديها بضحك : انا قصدى معانا عريس و عروسه ف الشقه .. مراد و ليليان .. عيب
بصّتله بغيظ و بتكزّ على سنانها و هو بضحك مكتوم : عيييييييب .. عيب متغرغريش بيا
همسه بهمس لنفسها :
قبيح
مراد بهزار : سمعتك على فكره .. انتى اللى دماغك بتحدف اعملك ايه
همسه كزّت على سنانها بغيظ و هو كمّل اكل و مره واحده بصّلها لقاها مش بتاكل
مراد بجديه : انتى مش بتاكلى ليه ؟ الاكل مش عاجبك ؟ عشان كده سألتك قبل ما اطلب
همسه بغيظ : هو انت كنت قولتلى كُلى
مراد برّق : هو انا كان المفروض اقولك كُلى و انا مقولتش ؟
همسه كزّت على سنانها : ده من الاتيكيت
مراد ضحك : و الله مكنتش اعرف .. جاهل بئا
همسه بصوت واطى :
انت بتعرف تقبَّح بس
مراد قرّب وشه جامد من وشها و عض على شفايفه يناغشها : طب مش يمكن عايزك تاكلى بطريقه تانيه
همسه رجّعت راسها بتلقائيه لورا : إثبت مكانك لا تووولع
مراد إنفجر ف الضحك بصوت عالى جدا و إبتدى يقطّع ف الإكل قدامه و يأكلها .. رفضت ف الاول كنوع من الحرج .. بس قدام الإبتسامه الرايقه اللى على وشه سابت قلبها بحريته او تقريبا قلبها هو اللى إتمرد و إبتدى يخرج عن سيطرتها ..
مراد غمزلها : شوفتى بقا إنك ظالمانى .. أهو انا كنت اقصد تاكلى كده ..
إنتى اللى دماغك بتحدف شمال مش عارف لييه ؟
همسه كزّت على سنانها بغيظ و هو غمزلها ينكشها : مش محتاجه تغرغرى بيا عشان تجرجرينى على فكره
همسه بغيظ : إنت
مراد بإستفزاز : مزّ مزّ عاارف
همسه بغيظ اكبر : إنت
مراد كتم ضحكته بالعافيه : و ربنا عاارف إنى موزّيزّ
همسه جات تكز من الغيظ كزّت على شفايفها و هو بادلها الحركه بضحك : شووفتى ؟
أهو إنتى اللى بتجرجرى رجلى للرذيله و انا قولتلك انى بحبها يعنى قاصده
همسه هنا ضحكت غصب عنها و هو ضحك معاها و شويه شويه ضحكهم بيزيد
و هى مدّت إيديها بهدوء و إبتدت شويه شويه تاكل ..
و هو جواه مبسوط ان الحاجز اللى بينهم بيتفتفت حبّه
حبّه .. و ده اداله امل ان الموضوع مش محتاج اكتر من شوية وقت و قرر يديها الوقت اللى تحتاجه .. لحد ماهى اللى بنفسها تدوب ف إيديه !
خلّصوا اكل و هو لمّ الحاجه و دخل الاوضه التانيه اللى قرر تبقا بتاعته ..
حطّ الشنط بتاعته و دخل ياخد حمام و يغيّر و هى قامت المطبخ تعمل حاجه يشربوها ..
جرس الباب رن راحت فتحت و المره دى كان واحد من مكتب الخدما.ت و معاه بنتين
الراجل : دى شقه المقدم مراد العصامى ؟
همسه بقلق : ايوه .. خير فى حاجه ؟
الراجل : هو كان طلب بيبي سيتر لمواليد و احنا
مكملش كلامه لما لمح مراد اللى خارج على صوتهم و مستغرب همسه بتكلم مين ..
و طالع يشوف فى ايه و إتفاجئ بيها واقفه ع الباب مع حد بشعرها و بالبيجامه
مراد بصّلها بغض*ب و عينيه قلبت بسرعه للازرق الداكن و هى إستغربت نظرته .. بس رجعت لورا بسرعه و هو إتقدّم للى ع الباب اللى اول ما شافهم فهم
الراجل : حضرتك مراد بيه اللى طلبت البيبى سيتر ؟
مراد : ايوه
الراجل : طب هما معايا و محتاج اخلّص مع حضرتك شويه اجراءات
مراد : طب ثوانى .. و لفّ وراه لقى همسه إنسحبت لجوه بس واقفه على بُعد منهم ف الطرقه ..
راح لعندها سحبها بغض*ب مكتوم من إيديها و دخّلها اوضتها
همسه إستغربت : فى ايه ؟ بتبصّلى كده ليه ؟ الباب خبط و انت كنت ف الحمام ف فتحت !
بصّه منه ليها من فوق لتحت بغض*ب ففهمت إنه اتضايق من خروجها كده فسكتت
قفل عليها الباب و راح للراجل خلّص معاه و حاسبه و الراجل مشى
و هو راحلها فتح الباب : البنات برا اتفضلى فهّميهم و شوفى هتتعاملى ازاى معاهم
همسه بضيق من إسلوبه : حاضر
خرجت و فعلا اتكلمت معاهم و فهّمتهم على كل حاجه و دخلتهم اوضه ولادها ..
و خصصت واحده لكل حد فيهم و ورتهم علاج ليليان و حاجتها .. و نوعاً ما ارتاحت لفكرة وجودهم و معرفتش هى ازاى كانت رافضه ..
خلصت و سابتهم معاهم و قفلت عليهم و خرجت من الاوضه ..
إتلفتت ف الشقه عملت نفسها بتلف من غير اهتمام .. بس عينيها كانت بتدوّر عليه بس ملقتهوش ..
بعدها سمعت صوته ف اوضته .. إترددت كتير تدخله تعتذر بعدين إتراجعت ليفهم غلط ..
و قررت تدخل تنام و الصبح يبقى تكلمه !
و فعلا دخلت اوضتها بهدوء و نامت بسرعه .. لإنها كانت مرهقه من اليوم كله و تانى يوم عندهم معاد مع الدكتور !
مراد دخل اوضته بغيظ فضل رايح جاى بينفخ متضايق منها .. اتردد شويه يخرجلها بس محبش يكلمها و هو كده عشان الامور متتعقدش بينهم من اولها ..
و إتراجع اكتر اما لقى باب اوضتها بيتقفل ف عرف إنها هتنام ف سابها ترتاح و دخل هو ينام !
أبوها و أمها صحيوا الصبح ..
هدى : همسه مرنتش عليك امبارح ؟ انا من التعب نمت على طول محستش بيهم و لا حتى بيك
سليم إبتسم : مانا سيبتك ترتاحى بعدين انا كمان نمت بعدك على طول
هدى إستغربت : يعنى مكلمتكش ؟
سليم : لاء
هدى بعتاب : و لا انت كلمتها ؟
سليم بغيظ : عايزاها ليه ؟ ما.تسيبيها هى لو محتاجه حاجه هتكلمنا
هدى : انا بس بقيت بخاف عليها اووى لتتعب و لا حاجه
سليم بابتسامه : ميتقلقش عليها مع مراد ..
ف مفيش داعى للقلق و هى معاه ..
و لولا زعلها مكنش فى داعى لمجينا خالص و هى معاه .. اه قلقان عليها بس من تعب العمليه مش منه .. حتى التعب بيهون و هو معاها .. متقلقيش
امها بصّتله با طمئنان و هو ابتسملها : ادعيلها بس !
همسه إتقلّبت كده كذا مره و فتّحت بصّت حواليها بتستغرب المكان للحظه ..
بعدها إنتبهت لسفرهم و لوجود مراد معاها ف الشقه .. قامت بهدوء فتحت الباب و قبل ما تتحرك إتفاجئت بمراد نايم ع كنبة الانتريه ف الصاله و ليليان متبّته ف حض.نه !
فضلت كتير تراقبهم براحه و قرّبت منهم إبتسمت لمنظرهم .. و حض.نها له اللى ميقولش إنه حض.ن اطفال ابدا .. و حض.ن مراد ليها و هو لافف ايده على ضهرها بتملّك !
قربت تشيل ليليان من حض.نه قام مخضوض و ده خلّاه تبّت فيها اكتر ..
همسه بتراجع : هاخدها اوضتها .. انتوا ايه اللى نيّمكوا كده ؟
مراد إبتسم : جيت انام لقيتها متضايقه .. فقولت اما اقعد مع ست البنات اشوفها مالها .. بس من الواضح إنه راحت علينا نومه انا و هى