Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 10

همسه رفعت حاجبها : متضايقه ؟ و معرفتش الأنسه ليليان كانت متضايقه ليه حضرتك ؟ مقالتلكش ؟
مراد إبتسم قووى : بتتريقى ؟ طب لعلمك قالتلى و مش هقولك و قعدنا نرغى مع بعض طول الليل للصبح
همسه بتريقه : تقوموا تعملوا ف بعض كده ؟ نومه السلاحف دى !
مراد بغيظ : الدكتوره ليليان العصامى سلحفه ؟! ده انتى قدرتى على كبيره .. حظك إنى مش هعرف اقوملك
همسه ضحكت : اشمعنا ليليان متعلق بيها اووى كده ؟! يعنى ملاحظه إنك مع مراد مش زىها .. مع إنه ولد !
مراد بحب :

انا بعش.قهم الاتنين .. دول كفايه انهم منك و منى و اول حاجه مشتركه بينا و اول حلم يجمعنا سوا ..
بس حقيقى البنت حبيبة أبوها و هى مش بس حبيبتى دى عش.قى .. انما مراد راجل لازم يطلع ناشف !

همسه بصّتله بحب و هو قام دخّلها اوضتها .. حطّها ف سريرها و ميّل على مراد باسه من خده و باس إيده و رجله و إبتسمله و خرج
اخد حمام و غيّر هدومه و اتوضى و بيصلى .. كانت همسه كمان لبست و جهزت و إتفاجئت بيه بيصلى ..
بصّتله بإستغراب و كأنها مكنتش متوقعه ده لحد ما إنتبهت لصوته
مراد : خلاص جهزتى انا جاهز .. ننزل نفطر برا قبل معاد الدكتور لسه فى وقت

همسه فركت إيديها بتوتر : يعنى.. انا اسفه .. امبارح مكنتش اقصد اللى حصل .. هو يعنى الباب خبط و انا للحظه مفكرتش .. إفتكرت ماما و لا بابا .. ف فتحت على طول بعدها إستوعبت غلطى
مراد بتفهُّم : عارف انه اكيد مكنش قصدك ده .. بس انا غصب عنى إتضايقت ان حد غيرى يشوفك كده ..
او حتى يلمح شعرك ف معدتش تتكرر تانى
همسه هزت راسها و إبتسمت و هو ضحك بهزار : عارفه لو ابوكى بردوا متفتحلهوش كده
همسه رفعت حاجبها و هو رفع حاجبه :

انا بس اللى ليا الحق ف ده
همسه نوعاً ما عجبها غيرته اللى محسّتهاش قبل كده من عاصم ..
غصب عنها هاجمها ذكرياتها مع عاصم اما كان بيلحّ عليها تقلع الحجاب و اوقات كتير يختارلها لبس ميليقش بحجابها و يتضايق اما ترفضه !
غصب عنها بتقارن بينهم و حسّت اد ايه لو كانت قابلت مراد الاول كانت حاجات كتير بقت احسن .. بس ياترى لسه فى فرصه ؟! و لا دى زى اللى بيسمّوها فرصه مُستهلَكه ؟

مراد لاحظ سرحانها و قدر يقرا اللى بيدور ف بالها من عينيها .. إبتسملها و هى إنتبهت و اخدها و خرج
عدّى على أبوها اللى كانوا منتظرينهم سليم ضحك : ايه يابنى انتوا لسه هنا ؟ تصدق انا قولت رجعت بيها تانى
مراد رفع حاجبه : انت هتعدّ علينا من اولها و لا ايه ؟ ما تهدى و قول هديت
سليم بهزار : اتنيّل
مراد شاورله على همسه بعينيه و هزّر : اتنيل اكتر من كده ؟

سليم بصّله بصدمه و فهم انه بينكشها ف قبل ما ينطق لاحظ همسه اللى برّقت من كلمته و كزت على سنانه بغيظ و قرّبت بسرعه خبطته ف رجله و مراد رجع خطوات سريعه لورا بضحك و كل ما يقرب هى تقدّم ناحيته و تضر.ب برجلها .. ابوها قرّب عليه معاها و شدّه لف ايديه ورا ضهره و صدّرهولها : خلّصينى منه
همسه بصّت لمراد نظرة انتصار و مراد لعبها بمكر : مهونش
سليم زقّه و هو لسه ماسكوه : لا تهون
مراد بصّلها بعش.ق و هى تاهت ف عيونه اللى قلبت :

لا مهونش
سليم لسه هيتكلم مراد حلّق عليه : انا مهونش اسكت انت ايش فهّمك ؟
سليم رفع حاجبه : بقينا واثقين من نفسنا زياده اهو .. مين قالك انك مش هتهون ؟
مراد غمزلها و كتم ضحكته : اسأل بنتك ..
همسه رفعت حاجبها و شاورت على نفسها بغيظ و هو حرّك راسه اه بإستفزاز
همسه لسه هتتكلم راح قاطعها : ساعة ما كنا ع السرير
ابوها بصّله و بصّلها و كتم ضحكته و فهم انه بينكشها
همسه برّقت و هو غمزلها :

اما قولتلك بتعملى فيا ليه كده ده انا بحب الرذيله
همسه وشها جاب الوان و هو بيدوس ف الكلام : ساعة ما قولتلك طب اما انتى عينك فيه ليه بتقولى اخييييه ؟
همسه بتشاور لابوها براسها لالالا و ابوها شارك مراد هزاره و هز راسه و ضم بوقه : اخسسسس
مراد بيكتم ضحكته بالعافيه : اما حدفتك ع السرير و
همسه قربت خطوات بسرعه ناحيته و شدّته بغيظ و هو استجاب لها و ف حركه سريعه كان نخ بيها ع الارض و هى فوقه كاتمه بوقه بأيد و بتضر.ب فيه بالأيد التانيه

أمها خرجت على صوتهم و فرحت لمنظهرهم قوى .. وقفت جنب سليم ضحكت معاه عليهم لحد ما همسه إنتبهت وضعهم ف قامت بغيظ و رجعت مسكت راسه بغيظ و هزتها بعن*ف و قامت
امها صبّحت عليهم و نزلوا كلهم راحوا فطروا الاول بعدها ع المستشفى
قابلوا الدكتور اللى متفقين معاه بعد ما شاف كل حاجه عملتها ..
طلب فحوصات جديده و دى هتتطلب تقعد ف المستشفى و همسه بعد ما رفضت ..

مع إصرار مراد تسمع كلام الدكتور وافقت و إتحجزت و اصر ان أبوها و أمها يروّحوا عشان يبقوا مع مراد إبنه لإنه إتفق مع دكتور هنا ل ليليان و هتتحجز هى كمان .. و هو اللى هيقعد معاهم و مع تصميمه وافقوا ..
و هو خلص الحجز ل همسه و سابها ترتاح و رجع معاهم أخدلها حاجاتها و اخد ليليان و رجع للمستشفى و سابهم مع إبنه و هيروحوا و يجوا عليه !

مراد رجع المستشفى قابل الدكتور ليليان و بردوا كان شاف فحوصاتها و حجزها و إبتدى معاها رحلة علاج و مراد بينهم الاتنين ! عدّى شهر عليهم ما بين فحوصات و علاج و تجهيز للعمليه لحد ما جاه يوم عملية همسه اللى عدّى عليهم كأنه سنه

همسه بيجهزّوها ف الاوضه للعمليه و مراد أصرّ يبقا معاها .. و هى لبست روب العمليه وجهزت و هو شدّها ..
فجأه بدن مقدما.ت حط شفايفه على شفايفها و إبتدى يفرّغ شحنة القلق اللى بقاله كتير كاتمها جواه ..
و كل ما يفتكر إنها كمان كام دقيقه هياخدوها منه للعمليه يزيد ف ضمّته ليها اكتر .. و ضغطه على شفايفها اكتر ..
لحد ما خطفت نفسها بوشها بعيد .. تلقط نَفسها و هو سابها ثوانى و رجع بعن*ف اكتر من الاول يضمّها بأيده و جسمه و حض.نه و اخيرا بشفايفه ..

لحد ما قاطعهم خبط الممرضه بتبلغهم ان خلاص لازم تتحرك للعمليات !
مراد بصّلها بحب و هى لمحت خوف حقيقى جواه عليها : متقلقش اللى عايزوه ربنا هيكون و لو ليا عُمر ف الدنيا قاطعها مراد بس مش بالكلام بحض.ن كله خوف و وحشه ليها حتى قبل ما تسيبه و هى لأول مره إستسلمت لحض.نه و شويه شويه إبتدت تبادله ضمّته دى و تضمّه كمان و ده خلّاه متبّت فيها اكتر و مش عارف يسيبها
بصّ للممرضه : انتى لسه هنا ؟

همسه بهدوء مسحت دموع كانت حبساها جوه عينيها و جات تخرج مراد شدّها بس المرادى بغيظ
همسه مفهمتش : ايه ؟ فى ايه تانى ؟ مالك !
مراد بغيظ : حضرتك هتخرجى كده ؟
همسه بعدم فهم : مالى كده ؟
مراد كز على سنانه : كده ؟!
همسه بإنتباه كتمت ضحكتها : مراد انا داخله العمليات على فكره مش فسحه ..
بعدين كفايه إنك فرّجت عليا المستشفى و إخترت اللى تعملى العمليه دكتوره .. بعد ما كنا متفقين مع دكتور و اتلكّكت إنه مش راضى يغيّر المساعدين بتوعه و يخلّيهم بنات !

مراد بغيظ : يعنى مش كفايه كنت راضى بدكتور راجل يعملك العمليه كمان لامملى شله .. عامل وليمه حضرته ! همسه برّقت : طب و المصحف مانا رادّه
مراد شدّ راسها بهزار ميّلها و قعد يهز فيها : لاء ردّى .. ردى عشان اوريكى هعمل ايه
همسه بهزار : ايه هتلغى العمليه ؟
مراد ضحك بصوت عالى : لاء هعملهالك انا .. و انا ايه بقا .. دكتور و رئيس قسم النسا و صدقينى مش هتندمى

همسه كزّت على سنانها بغيظ لمزاجه اللى بيتقلب ميه مره ف الدقيقه و الأهم لغيرته و هزاره اللى مش وقتهم ابدا ..
و هو شدّ ملايه لفّها بيها من راسها لضفر رجليها .. حتى حطّ حرفها على راسها لفّ بيها شعرها ..
و هى بصّتله بصدمه و اخدها و خرج .. أبوها و أمها كانوا منتظرينها برا الاوضه و معاهم مهاب اللى كان وصل اما إتحدد معاد العمليه ..
كانوا ف قلق و خوف عليها من العمليه و أمها بتعيط و فجأه قلقهم ده اتحوّل اول ما خرجت عليهم بالمنظر ده ..

بصّوا لبعض بصدمه و إنفجروا ف الضحك على شكلها الملفوف بملايه بيضا مش باين إلا وشها و مش كله .. همسه بصّتلهم و بصّت لمراد بعدم فهم : فى ايه مالهم دول ؟ بيضحكوا على ايه ؟
مراد إلتفتلها و لسه هيتكلم و راح إنفجر هو كمان ف الضحك معاهم و ده خلّاها إتغاظت اكتر و شدّت إيدها منه بغيظ و هى مش فاهمه لحد ما مهاب اتكلم بضحك :
انتو لو مقفوشين مش هتطلعوا بالمنظر ده ؟!

هنا همسه إنتبهت لشكلها و عرفت انهم بيضحكوا عليها بصّت لمراد بغيظ عشان هو اللى عملها كده ..
جريت و هى بتبرطم و كلهم ضحكوا ..
مراد ابتسم إنه عرف يخفف من توترها شويه حتى لو من غير قصد
دخلت العمليات و إبتدت عمليتها و هما برا منتظرين بقلق و إنتظارهم بيطول و محدش بيخرج يطمنهم لحد ما مراد خلاص فاض بيه
مراد بغض*ب و صوت عالى : مفيش حد بيطمنا ف ام الزفته دى ليه ؟ ما حد يخرج يقولنا فى ايه جوه ؟ حد يطمنا اخرّت كل ده ليه ؟

سليم بقلق بصّ ف ساعته : 9 ساعات كتير جدا ! مهاب بيحاول يطمنهم : الدكتور قايل عمليتها هتاخد وقت مراد و هو بيتحرك ناحية العمليات بعن*ف و مهما حد بيقف قدامه محدش عارف يمنعه ..
دخل بعن*ف و إتفاجئ بمنظرها و الدكتوره معاها لسه و العمليه لسه مخلصتش و شكلهم ميطمنش
المنظر لجّمه بس معرفش يتراجع فضل مكانه يبصّلها و يبصّلهم بصدمه ..
الدكتوره بصّتله و حد من المساعدين رايح عليه يخرجّه بس منعته ف فضل معاها
شويه و خلّصوا و حوّلوها ع العنايه وسط نظرات مراد المستفسره كأنه مش قادر ينطق و مكتفى بنظراته بس ..

لحد ما الدكتوره خلّصت معاها و علّ..ها محاليل و الاجهزه .. كل ده و مراد معاها و سابتها و خرجت و شاورتله ف خرج وراها بقلق
مراد منتظر كلامها بقلق و هو عارف ان فى حاجه مش طبيعيه
الدكتوره : الحمد لله شيلنا الورم .. إتفاجئنا بحجمه لإنه للإسف زاد عشان إتأخرنا بالعمليه ..
و زاد اكتر مع الحمل و الولاده و مهما الاشعه بيّنته بس مش زى الحقيقه ..
مراد بصّلها بقلق : بس ايه ؟ فى ايه كمان ؟
الدكتوره : مخبيش عليك حالتها مش مطمئنه ..

نزفت كتير اووى و هى عندها ضعف و انيميا .. و ده للاسف دخّلها ف غيبوبه ..
عموما لو عدّى ال 48 ساعه الجايين من غير قلق هنبقى عدّينا الخطر خالص .. ادعولها
سابتهم و مشيت و هما بصّوا لبعض بقلق و بيدعوا بصمت و مراد لفّ و رجع ع العنايه تانى بعد معاناه عشان يقنعوه يفضل برا و معرفوش يمنعوه ..
قرّب منها بعيون مدمّعه لقاها نايمه و موصّلين بيها اجهزه من كترتها ملامح جسمها مش باينه ..
عينيه دمّعت من منظرها .. و صُعب عليه يشوفها كده ..

قعد على اقرب كرسى جنبها و مسك إيديها و باسها بعيون مدمعه :
همسه حبيبى متسبنيش .. انا عارف ان ظروف جوزنا كانت صعبه و اللى مرّيتى بيه و عيشتيه كان اصعب و اصعب .. و صعب تثقى ف حد تانى ..
بس انا زيك يا همسه كان مستحيل أدّى ثقتى لحد تانى بس جيتى انتى و غيّرتى كل ده .. غيّرتينى انا نفسى .. ورتينى جانب تانى للحياه مكنتش شايفُه قبلك ..

عارف إنى مدتلكيش فرصه الاختيار و فرضت كل حاجه عليكى و الظروف ساعدتنى هى كمان و فرضتنى عليكى بس والله غصب عنى يا همسه ،
حبى ليكى هو اللى خلّانى اعمل كدا ، و لو رجع بيا الوقت كنت هعيد نفس خطواتى تانى من غير ما اتردد مهما كان المقابل ..
و عارف إنى لو كانت قدامك فرصه الاختيار من غير اى فرض عليكى مكنتيش هتختارينى ..
مستعد اعوّضك عن الايام اللى عيشتيها قبلى و كل اللى شوفتيه قبلى ..

بس انتى قومى وارجعى معايا وارجعى نوّرى الدنيا بضحكتك من تانى لو مش عشانى ف عشان مراد و ليليان ..
ارجوكى يا همسه قومى علشان احنا محتاجين ليكى اوى ،
طب اقولك خبر يفرّحك .. ليليان الدكتور اللى حاجزلها معاه هنا طمنى جدا عليها .. غيّرنالها دمها كله .. و انا اللى ادّيتهولها بس مرضيتش اقولك إلا اما تخلّص عشان ماشيّلكيش الهم.. تقدرى تقولى كده بقيت بجرى جواها
الدكتور قال ان فى امل كبير جدا ف إنها تبقى كويسه ..

هى محتجالك زى مانا كمان محتاجلك و مراد اللى انتى كتير حلمتى بيه
عرفتى احنا كلنا محتاجينلك ازاى .. قلبى مدينى امل ان فى ايام كتير حلوه مستنيانا ، انتى مش ضعيفه يا همسه ، تقدرى تحاربى وتقومى بالسلامة ..
و لما غلبته دموعه و مقدرش يحبسها اكتر من كده عِلى صوت عياطه ..فجأة ظهر صوت الجهاز وبدأت نبضات القلب تقف لحد ما وقف قلبها ..
إتنفض مراد من مكانه برعب و خرج برعب ينادى على اى حد يلحقها ..
جات جرى الدكتوره بتاعتها و المساعدين بتوعها وممرضة ..

مراد بيرجع بظهره لورا وهو حاطط إيده على وشه مش مصدق اللى بيحصل ، مش مستعد نهائى إنه يفقدها ..
الدكتوره قرّبت منها بحذر و جابت جهاز الصدمة الكهربائية و فضلت تصدم قلبها و تنعشه .. وكان مراد بيتابع ده كله من برا اوضتها بذعر و خوف ..
لحد ما حصل اللى خلّاه يتنفس من تانى و كأنه رجع للحياه مره تانيه .. رجع قلب همسته يشتغل مره تانيه ..

و هنا خرجت الدكتوره وبصّتله بضيق من عناده و إصراره على إنه يبقى معاها جوه غرفه العنايه و بصّتله بضيق و مشيت
مراد جرى بلهفه لجوه الغرفة مرة تانيه عشان يطمّن قلبه ببصّه واحده ف وشها !

وقت كبير اووى عدّى على مراد .. ايام بتمر شبه بعضها من القلق و الخوف و الامل حبه حبه بيقل .. ايام من كترها مش عارفها قد ايه ..
لحد ما مراد قاعد جنبها كالعاده و شارد بفتور ..
حرّكت ايدها بضعف و فتّحت عينيها بتعب .. قرّب منها مراد بلهفه :
همستى انتى بخير ؟! انتى كويسه صح ؟! حمدالله على سلامتك يا حبيبي
إبتسمت همسه بضعف : مرااد …
مراد هز راسه بفرحه و عينيه دمّعت : ايوة مراد .. يا قلب مراد .. يا روح مراد .. يا عقل مراد ..

يا عيون مراد .. نوّرتى حياه مرادك يا همسة قلبى ..
اتكلمت همسه بضعف و كأنها بتهلوس :وحشتنى اوى
مراد عينيه دمّعت بحب : انا كنت همو.ت من غيرك
إبتسمت همسه : بعد الشر عنك يا ابو مراد ، الحمدلله انى اول ما فتّحت عينى فتّحتها عليك !
إبتسم مراد بلهفه : الحمدلله إنك رجعتيلى تانى يا حبيبي ، ربنا ما يفرقنا ابدا تانى كدا
ثوانى هنادى للدكتوره تشوفك تطمنى عليكى

خرج مراد يجرى و أبوها راحله بقلق ف طمنه إنها فاقت و هيدخلها الدكتوره ..
و فعلا بلّغ الدكتوره بتاعتها اللى اول ما عرفت راحتلها بسرعه و عملت كشف كامل و اطمّنت و طمّنته إنها بخير .. طالما فاقت يبقا عدّت مرحله الخطر ..
بس لازم من وجودها كمان شويه لحد ما تتعافى نهائى و هو وافق ..
الدكتوره خرجت و طمّنت أبوها و أمها بنفس الكلام و هما اصرّوا يطمنوا بنفسهم اما يشوفوها و دخلوا عنها بلهفه

أبوها ميّل باس راسها و إيديها : حمد الله على سلامتك يا قلب ابوكى .. كده كنتى هتمو.تينى عليكى ؟
همسه بضعف : بعد الشر عنك يا حبيبى انا كويسه
هدى بدموع : كل ده يا هموّسه ؟ شهر مسمعش صوتك مشوفكيش .. امو.ت من القلق كده عليكى
همسه بحب : ربنا يخليكى ليا حبيبتى .. انا بخير اهو و بقيت قرده متقلقيش
مراد ضحك : يا قرد انت يا قرد .. قرد ابيض يا ناس

اتطمنوا عليها و مراد صمم يروّحوا يرتاحوا طالما بقت كويسه و فاقت و هو وصلهم و رجع جنبها ..
بصّلها بإبتسامة واسعه قوى ، مش مصدق إنها بخير وان العملية إنتهت بنجاح و خلصت من الورم الخبيث و إنتهى الكاب.وس ده للابد ..
كان بيتابعها بشغف بعد ما راحت فالنوم فتّحت عيناها براحه : مراد !! انت جنبى ؟
مسك مراد ايدها بحب و باسها : ايوة جنبك يا حبيبتى .. جنبك دايما وعمرى ما هسيبك ، حمدالله على سلامتك يا حياتى وروحى ودنيتى

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى