مراد مفهمش : ايه وقفتى ليه ؟
همسه رفعت حاجبها : حضرتك خدت حبيبة قلبك و نسيتنى
مراد بص ل ليليان اللى ف حض.نه مبتسمه بملاغيه و إستوعب ف ضحك : هى فعلا حبيبة قلبى و مبعرفش تغيب عن عينى ثانيه .. و بعدين مانتى خطفتينى منها اليوم كله يا طماعه
همسه بغيظ : ااه صح ب أماره مبطلتش رقص معاها وحتى اما تيجى ترقص معايا تكون هى مكلبشه فيك ..
ده كل الصور انا جنبك و هى ف حض.نك
مراد ضحك على غيرتها الطفوليه و هى ضر.بت الارض برجليها بغيظ ف رجع اخدها و ضمّها بدراعه على ص*دره و دخل
طلعوا غيّروا هدومهم و اتعشوا و كل ده و ليليان ف حض.نه لحد ما نامت على ص*دره ..
قام بهدوء دخّلها اوضتها و حطّها ف سريرها و خرج براحه اطمن ان مراد نام و باسه و راح عند همسته اللى هتفرقع منه ..
همسه بغيظ : ما كنت خليك كمان شويه .. لا و النبى كنت خليك
مراد ضحك على غيرتها الطفوليه اللى عاجباه قووى : الله مش حبيبة قلب ابوها و متعلقه بحض.نى
همسه بغيظ طفولى : طب و انا ؟
مراد بغمزه : طب ما تيجى تتعلقى انتى كمان ف حض.نى
و قبل ما ترد كان شدّها عليه و تاهوا سوا ف جنتهم .. جنة عش.ق المراد
و بعد شويه كتييييييير مراد بصّلها بحب : إتبسطتى ؟
همسه خبت وشها ف ص*دره و هو ابتسم بمناغشه : لاء مش قصدى .. قصدى اليوم كله على بعضه كده .. رجوعنا من السفر ، البيت ، الفرح ، و كده .. كل حاجه يعنى
همسه بمنتهى الحب رفعت وشها : إتبسطت ؟ انت بجد بتسأل ؟ انا كنت حاسه إنى طايره .. رجلى ع الارض اه لكن كنت حسّانى ف السما فووق ف سابع سما
مراد إبتسم بحب و هى إبتسامتها إتبخّرت فجأه و اتنهدت بقلق
مراد من ملامحها قدر يقرا الخوف اللى جوه عينيها و حس إن جواها نفس إحساسه
همسه بصوت مهزوز : خايفه يا مراد .. خايفه لا اقع تانى و انزل من فوق سابع سما حبك ده و انزل ع الارض .. بس المرادى وقعتى بعمرى كله
مراد إتخض من الكلمه : بعد الشر عنك يا قلب مراد .. مش هيحصل .. إمسكى و تبّتى فيا بس انتى .. و انا عمرى ما هسيب إيدك تفلت من إيدى ..
و لا هسمحلك تقعى و انتى معايا
همسه إتنهدت و تمتمت : ياارب ..
و كأنها خايفه من مجهول و مقبوضه منه !
و هو لاحظ ده من وشها ف ضمّها عليه اووى و باس راسها و كأنه بيطمنها إنها هتفضل طول العمر جواه مهما يحصل ..
بس ياترى الدنيا هتفضل تضحكلهم .. هترضى بجمعتهم و لا لها رأى تانى ؟!
شويه و حسّت بأنفاسه بتنتظم ف عرفت إنه بينام إستنّت شويه و قامت بهدوء من جنبه دخلت الحمام و لسه بتقفل الباب لقت اللى زانق الباب برجله ف اتفتح و ف ثوانى كان نط جواه
همسه بخضه : حراام عليك يا مراد خضتنى
مراد بمكر و هو بيقرب : خضيتك بجد ! لاء اخس عليا اخس اخيييييه !
همسه ضحكت و هى بترجع لورا : انت فاكر نفسك هتعمل ايه ؟ هااا ! انا تعبت
مراد بخب.ث : لا تعبتى ايه بس انا عايزك تصحصحى معايا كده احنا لسه بنقول يا هادى ..
و بعدين انتى اتخضيتى و انا .. انا… و بيقرب بغمزه
همسه بضحك طفولى و هى بتهرب : انت ايه ؟
مراد بمكر : هفك الخضه بس
شدها عليه و إبتدت ليلة عش.ق من ليالى الف ليله و ليله .. خلّصوا و خرجوا لبسوا و قبل ما يدخلوا السرير يناموا
مراد خارج من الاوضه و همسه بصّتله بإستغراب : انت رايح فين ؟
مراد إبتسم : هشوف الباربى بتاعتى و مراد.. بقالى كام ساعه اهو معاكى و مشوفتهاش
همسه بغيظ : لا كتّر خيرك الصراحه
بصلها بضحك و خرج و هى قعدت بغيظ مستنياه .. فضلت تستنى و تستنى لحد ما النوم غلبها ..
نامت كتير ك إنها منامتش من سنين و يمكن حسّت إنها نايمه بتوهان و مره واحده جسمها إبتدى يترعش و تنهج و العرق بينزل بطريقه مُخيفه ..
مغمضه عيونها بس شب.ح مُخيف بيروح و يجى قدام عقلها و عيونها رافضاه ف بتغمض بعن*ف و تهزّ راسها بنفس العن*ف ..
همسه فجأه قامت من نومها بتنهج بهيستريا و فهمت إنه كان كاب.وس .. إتنهدت بشئ من الراحه و قبل ما تتحرك بصّت للمكان حواليها بتوهان ..
مراد مش جنبها ! مش ف السرير و لا ف الاوضه كلها ! طب فييين ؟ و ليه لوحدها مش ف حض.نه ؟ إفتكرت تفاصيل الكاب.وس و دموعها إبتدت تنزل و شب.ح كاب.وسها بيطاردها زى العرض بيظهر على كل حاجه حواليها ف الاوضه ..
غمضت عينيها بعن*ف كأنها رافضه تفاصيل كاب.وسها و لا حتى ف الخيال .. مسحت دموعها و حطّت إيديها على قلبها يهدى و بتقنع نفسها إنه كاب.وس و قامت منه
قامت بتتسنّد لحد ما خرجت من الاوضه .. هدوء غريب ف البيت كله كإنها لوحدها فيه .. مفيش صوت لمرادها و لا حتى ملاغية الولاد
بتمشى بخطوات تقيله راحت على اوضة ليليان و يدوب بتفتح الباب و إتسمّرت !!! ………… الحلقه ال 26…………
همسه فضلت مستنيه مراد ف اوضتهم كتير لحد ما غلبها النوم و صحيت على كاب.وس مخي.ف ..
غمضت عينيها بعن*ف كأنها رافضه تفاصيل كاب.وسها و لا حتى ف الخيال .. مسحت دموعها و حطّت إيديها على قلبها يهدى و بتقنع نفسها إنه كاب.وس و قامت منه
قامت بتتسنّد لحد ما خرجت من الاوضه .. بتمشى بخطوات تقيله راحت على اوضة ليليان و يدوب بتفتح باب الاوضه و وقفت بغيظ و برّقت ..
لقت مراد خرَّج الداده برا و نايم هو على سرير ليليان على ضهره ..
منيّمها على بطنه و ضاممها بحب و حاطط راسها على ص*دره و إيده ف شعرها و هو اللى نايم و هى بتضحك بملاغيه و صوت !
همسه بعد ما كانت متغاظه غيظها اتبخر من منظرهم و من ضحكة بنتها اللى مراد كل مدى بيتعلق بجنون بيها و مبيعرفش يبعد عنها ..
همسه قرّبت منهم بغيظ و لسه قبل ما تتحرك لاحظت مراد ص*دره بيطلع و ينزل بعن*ف كإنه ف سباق و بيجرى .. وشه غرقان عرق و عيونه مغمضه بعن*ف كأنه بيقفلهم غصب .. ملامح وشه كلها مخي.فه ..
همسه رغم ان منظره واضح إنه محب.وس جوه كاب.وس إلا انها قلبها اتقب.ض من هيئته و إتقب.ضت اكتر اما افتكرت كاب.وسها ..
معقوله يكون نفس الكاب.وس ؟ بس ياترى شافوه سوا و لا لسه هيشوفوه ؟؟
قرّبت منه بحذر حاولت تهدّيه .. إبتدت تحرّك إيديها على جانبى دماغه فوق ودنه و شويه و إبتدت تقرا قرأن .. بس مراد مفييش و كأنه متربّط جوه كاب.وسه .. جوه كاب.وس مراد .. واقف هو بين عاصم و همسه و الاتنين بيخبّطوا فيه و ولاده على دراعه .. و كل ما ولاده يجوا يقعوا من على دراعه يتبّت فيهم اكتر ..
همسه بتضر.ب فيه بعن*ف من ناحيه و عاصم بيشاورلها من تانى ناحيه تضر.ب اكتر و هى بتزيد
مراد بيصرخ بس صوته مبيطلعش كإنه متكمم : همسسه إهدى هفهّمك .. إهدى عشان خاطرى .. همسه انا
همسه مش بتتفاهم و صوته مش واصلها و مراد لفّ ناحيتها و إدّى ضهره لعاصم .. ولاده كل واحد على دراع و هو حاول يمسكها يهدّيها و هى بتشد فيهم منه و ف لحظه رجلها فلتت و نزلت بإندفاع لتحت و من غير تميهد سقطت مره واحده .. مراد بيبص لمكان ما وقعت لقاها حفره عاتمه مش باينلها اخر و لا حتى ملامح .. قبل ما يستوعب الموقف كانت ف وقعتها ولادها نزلوا من على دراعه وراها واحد ورا التانى
مراد نخ على رُكبه على حرف الحفره و حاول يدقق بس عتمتها منعته يشوف حاجه .. قام يتلفّت حواليه بجنون على حد يساعده لدرجة إنه راح على عاصم يساعده يخرّجوها .. بس بمجرد ما بيتلفت وراه ناحية عاصم لقا نا.ر مولّعه حواليه و بتقرّب منه و إبتدت النا.ر تاكل فيه حبه حبه قدام مراد اللى واقف بينقل نظراته بذهول بين عاصم اللى بيولّع قدامه و الحفره اللى نزلت فيها همسه ..
برا الكاب.وس همسه قعدت على حرف السرير جنبه و سحبت البنت من حض.نه و مراد كلبّش فيها و فتّح عيونه فجأه بعن*ف ..
همسه حاولت تهزر ف بصّتله بغيظ : يعنى قولى لو عايز تنام ف حض.نها هى و انا افضّلكوا الاوضه عادى و الله ! مراد إتنفض بعن*ف و كلبش ف بنته اللى على ص*دره بأيد و لفّ الإيد التانيه على مراد إبنه اللى كان جنبه همسه مستغربتش قوى رد فعله لإن من شكله كانت عرفت إنه ف كاب.وس و رد فعله اما فتّح أكدّلها ده و يمكن اكدّلها شاف ايه بالظبط من اللى شافته هى قبله ..
همسه حاولت تبتسم بس صوتها اتهزّ : اخسسس كده تهرب من اول يوم ؟ و تروح لضرتى كمان ؟ طب كنت استنى اما اتعوّد عليك بعدين ابقى اصدمنى براحتك
مراد إبتسم بعذوبه على غيرتها : مخدتش بالى و الله .. انا جيت قرّبت منها اب.وسها و احض.نها لقيتها صحيت ..
ف فضلت العب معاها و نسيت نفسى و عنيا غمضت ف حض.نها
همسه بغيظ : لقيتها صحيت و لا انت اللى صحّيتها اصلا ؟
مراد ضحك بنوم : لاء الكدب خيبه .. الصراحه انا اللى صحّيتها .. قعدت اعضعض فيها لحد ما فوّقتها
همسه برّقت بغيظ و هو إبتسم بمنتهى الحب و هو ضامم بنته و بيبصّلها : يعنى انام من غير ما اسمع صوتها و لا اشبع من حض.نها و اشوف ضحكتها ؟ و رجع بص لإبنه و باس راسه بحب و رجله
همسه بغيظ : ما تكمّل و تقول يعنى انام من غير حض.نها ؟!
مراد : طب اعمل ايه بس ؟ ماهى عوّدتنى على حض.نها .. طول عمرى بنام لوحدى و هى جات ملت حض.نى الاول ..
و انا كنت اول حض.ن بردوا ليها .. انتى ناسيه إنى لقفتها من إيد الدكتوره من بطنك لحض.نى ..
الصراحه إتعوّدنا على حض.ن بعض .. لا بقيت اعرف اغمّض عينى من غير حض.نها و لا هى بتهدى و تروح ف النوم إلا على ص*درى ..
همسه كزت على شفايفها بغيظ و هو بصّلها بيغيظها :
ذنبك انتى بئا انك سيبتى مكانك من الاول .. اربع شهور اهى و هى مستعمره حض.نى همسه بصّتله بغيظ و ضر.بت الارض برجليها بطفوله و سابته و مشيت على اوضتها ..
فضلت رايحه جايه ف الاوضه .. مره تبتسم على عش.قه لبنته وتعلّقه بيها .. و مره تتغاظ على جنانه بيها ..
و مره تنفخ لحد ما سمعت رجله بتقرّب من الباب نطّت عالسرير .. عملت نايمه و إدّته ضهرها و غمّضت و هو دخل الاوضه بهدوء و دخل السرير براحه من غير صوت ..
إستغربت و بتلفّ تشوفه ساكت ليه إتصدمت !
لقته بيميّل ع السرير براحه يحطّ ليليان ف حض.نه و بيرقد
همسه رفعت حاجبها و هو إبتسم : طب اعمل ايه مرضيتش تنام من غيرى و مراد نام و هى لوحدها
همسه كزّت على سنانها : قول معرفتش تنام من غيرها !
مراد إبتسم و حطّها على ص*دره و قرّب براحه من همسه اللى راحت لطرف السرير ..
شدّها عليه و اخدها ف حض.نه وحطّ راسها على كتفه جنب ليليان و همس : انتى بردوا حبيبتى
همسه إستسلمت لانها عرفت انها لو عاندت هتبقى ف حرب خسرانه .. دى عش.ق أبوها الجنونى ..
ف إستسلمت و نامت و هو كمان !
عشان يصحوا على حياه جديده تجمعهم بحب كلهم سوا ..
عند عاصم ..
نضال بقلق : و العمل ؟
ماهر بغيظ : جاى دلوقت بعد ما عكيت الدنيا تقولى العمل ؟ العمل ايه بقا دلوقت ؟
نضال : ما هو كده كده كان لازم هيعرف .. انا عرفت انه كلم حد من حبايبه هناك يجيبوله قرار جواز زفت ده من مراته و القضيه كده كده محفوظه .. يعنى اى قرشين لاى كلب ف القسم كان هيديله ملف القضيه
ماهر بضيق : معرفش بقا بس لو سيبناه كده هيورط نفسه و يورّطنا معاه
نضال بتفكير : طب ما تكلم جوسير
ماهر إنتبه :
الوحيد اللى ممكن يرجعه
نضال : لا مش ممكن ده اكيد .. صوباع عاصم تحت ضرسه عشان لسه مطارد و مطلوب من الجهاز و هو هنا ف حماءة المنظمه و لو اتخلّوا عنه هيبقى انحصر بين الاتنين و مهما يعمل مش هيعرف ينفد منها
ماهر وقف : خلاص انا هتصرف .. بس المهم امسك لسانك شويه عشان لو حاجه تانيه اتسربت مش ضامن اللى هيحصل
ماهر خرج و قابل جوسير بشكل مستعجل و شرحله الوضع و فدر يقنعه ان عاصم لو مهديش و بِعد عن الجو ف مصر و الاحداث هناك هيتورّط و يورّط الكل معاه و.جوسير وعده يساعده و فعلا استدعى عاصم بعدها
عاصم بضيق : يعنى ايه ؟ انتوا بتحمونى انا و لا بتحموه هو ؟
جوسير بحده : لاء بنحميك انت و عشان كده ببعدك عن الكل هناك ف بلدك و إلا لو وقعت هنا اول ما هيتخلى عنك
عاصم بغض*ب : و حقى ؟؟
جوسير بهدوء :
عندى و اوعدك وقت ما هيجى الوقت المناسب انا اللى هجيبهولك
عاصم وقف بغيظ : و انا مش محتاج حد يجيبلى حق شرفى من الكلاب اللى داسوا عليه
لسه جوسير هيتكلم عاصم قاطعه : حاضر هسيبه بس موعدكش إنى هسيبه كتير عشان ده مش هيحصل .. شوية وقت الجو يهدى و القضيه تمو.ت و اهو ساعتها تبقا الضر.به مفاجئه و يومها مش هرحم حد
جوسير بتحذير : بردوا مش هفكرك تانى .. خد بالك عشان الوقعه هنا بفوره و انا كمان موعدكش ان كل مره هتلاقي إيدى ممدودالك خاصة لو بتوقّع نفسك بغبائك
عاصم بصّله بغيظ و بصّ لماهر و نضال بعن*ف لإنه فهم إنهم اللى زقّوه عليه و سابهم و خرج و هو دماغه بتغلى من الشر ..
بعد مرور 8 شهور كمان ..
عند همسه و مراد كانوا ليليان و مراد كمّلوا سنه ..
همسه قامت من النوم و بصّت لمراد النايم جنبها و فضلت تراقبه كتير بحب ..
اد ايه ربنا كرمها بيه بعد رحلة عذاب و تعب من غيره .. إتنهدت بقلة حيله ل ليليان النايمه ف حض.نه و ضاممها اووى و بردوا على بطنه و راسها على ص*دره
همسه بفقدان امل : مفيش فايده .. نومة الزواحف دى .. حب ايه ده مش عارفه ؟
مراد ضحك و هو بيوارب عينيه : عايزه ايه من البت عالصبح ؟ مالك بيها هى بتعش.ق أبوها ؟
همسه رفعت حاجبها : هى بردوا ؟
مراد ضحك : و أبوها بيعش.ق امها .. عايزه ايه انتى ؟
همسه بغيظ : و امها سيبهالكوا و ماشيه
مراد إستغرب و قام نص واحده : رايحه فين انتى دلوقت ؟
همسه و هو بتقوم : شغلى يا مراد .. اهملته كتير اووى الفتره اللى فاتت و ما صدّقت إنتظمت
مراد بضيق : يعنى انا وافقت ماشى تكمّلى شغلك .. بس اكيد ف يوم زى إنهارده مش لازم
همسه عملت نفسها مش فاهمه : إشمعنا إنهارده ؟
مراد بصّلها بغيظ و هى ضحكت اووى و جريت من قدامه دخلت الحمام ..
اخدت حمام و خرجت لقته مرقّدها عالسرير و بيلاعبها و جايب مراد جنبها و بيساهرهم :
إنهارده الحلو كمّل سنه .. عدّت سنه بحالها .. اجمل و احلى سنه عدّت ف عمرى كله ..
و الاحلى انكوا إتولدتوا يوم ميلادى انا كمان .. بس الفرق 28 سنه .. عقبال مانتوا اللى يكون عندكوا ال 28 سنه دول .. و احنا سوا ولا نفترق ابدا ..