باس ليليان بحب : و تفضلى متعلقه بأبوكى كده و تفضليهم ف حض.نه
همسه برّ..ه بصدمه : انت عايزها تفضل مكلبشه ف حض.نك كده لحد ما يبقى عندها 28 سنه ؟!
مراد : و انتى متغاظه ليه ؟ و لو ليا عُمر اكتر تفضله كله كده ف حض.نى و ميفرّقناش غير المو.ت
همسه إتقب.ضت : لاء و على ايه مو.ت يا عم ؟ خليها ف حض.نك .. بكره يجى اللى تتشعلق هى بحض.نه .. و ساعتها تقولك بالسلامه
مراد بغيظ : اخرسى .. بنتى انا تتشعلق ف حض.ن حد !؟ ده على ج.ثتى ! ده انا ا..ه !
همسه بصّتله بذهول : هو انا بقولك هتتخطف ؟ انا قصدى اما تتجوز
مراد بعِند : بردوا مش هيحصل …محدش هياخدها من حض.نى ابداا
همسه بصدمه : انت مش هتجوزها عشان تفضل ف حض.نك !؟ هتبّور بنتى عشان متسيبش حض.نك !؟
مراد بغيظ : و انتى مالك ؟
هى اصلا مش هترضى
همسه هزّت راسها بمعنى مفيش فايده و تمتمت لنفسها : لا ده خلاص لسع ع الاخر همسه و مع إصرار مراد مفيش شغل إنهارده مراحتش .. فطروا و هو ليليان مبتفارقهوش و بيأكّلها و همسه بتأكل مراد و هو كمان بيغيب و يأكّله و يحض.نه ..
خلّصوا و قاموا و شويه و جات ناس متخصصه لتجهيز الحفلات .. مراد كان كلّمهم و إبتدوا يجهزوا البيت لحفله عيد ميلادهم اللى نفس ميلاده !
على بالليل كانوا خلّصوا و مشيوا و همسه طلعت تجهّز .. لبست فستان سيلفر ضيق من فوق و نازل بنفشه لتحت تايبست و لفّت طرحه شبهه و ميكب رقيق خلّاها ملكه ..
و كان هو مع ليليان و مراد و الداده بتلبّسهم .. و هو بيشارك ف تجهيزهم لحد ما همسه خلّصت و راحت لعندهم
مراد إنبهر اول ما شافها و صفَّر : ايه الرقّه دى ؟
همسه : ده انا و لا ليليان ؟
مراد ضحك : يابنتى هى مراتى ؟ ضرتك يعنى !؟
همسه بغيظ : اكتر .. دى مرات ابويا
مراد بصّلها و رفع حاجبه و هى دبّت برجلها ف الارض : خلاص مرات أبوها هى .. دى مش بنت أبوها دى مرات أبوها
مراد إبتسم ل ليليان : ايووه كده ..
دى مش مرات حد غير أبوها ..
مرات ابوها !؟ مرات ابوها !؟ تصدقى حلوه همسه بصّتلهم بغيظ و سابتهم و نزلت .. و هما خلّصوا لبس و مراد كمان لبس و حصّلوها ..
إبتدت الحفله و قطّعوا التورته و اليوم كان مبهج ..
مراد لبّس ليليان السلسه اللى زى بتاعة امها اللى عملهالها معاها و خلّاه معاه اما تكبر حبه
مراد بعش.ق : حبيبة قلب ابوكى انتى و عمره مش عايزك تقليعها خالص و لا تشيليها من رقبتك .. دى اول هديه و من ابوكى يا عُمر ابوكى انتى
همسه قرّبت منهم بابتسامه : كل سنه و انتوا طيبين و مع بعض دايما
مراد بهزار : من قلبك ؟
همسه بتريقه : دى من جوه جوه جوه … قلبى
مراد بيغيظها : مش عارف ليه مش حاسسها .. فى حتة حقد دفين كده مستخبيه
همسه ضحكت و مراد إداها هديتها هى كمان اللى كانت عباره عن طقم الماظ رقيق جدا و عجبها اووى
همسه إبتسمت : المفروض انا اللى اجيبلك مش انت .. ده عيد ميلادك انت معاهم
مراد بهمس : انتى إدتينى اول هديه منك ف اول عيد ميلاد ليا معاكى ..
همسه بتلقائيه عينيها راحت على مراد و ليليان و هو كمان بصّ لولاده بحب : و دى احلى هديه و مهما تهادينى مش هتجبيلى اغلى منهم
همسه ضمّته اكتر و مراد غمزلها بمكر : و بعدين انا مش عايز هديتى قدام الكل كده .. مش عايز كرّوته ..
هديتى فوق .. ف اوضتى .. ف حض.نى ..
همسته ضحكت اووى و ضمّها اوى و ميّل باس راسها مهاب راح عليهم و ولاده معاه .. مازن ف إيده و بنوته على دراعه
مراد اول ما شافه راح عليهم اخدها منه فضل يب.وس فيها : يا رووحى انا ع الجمال
همسه بصّت لمهاب و هزّت راسها : البنات كلوا عقله
مهاب ضحك بصوت عالى : هو فى عقل اصلا ؟
مراد ضر.به بوكس بغيظ و البنت على دراعه : لذيذه قووى
همسه قرّب عليه : و ألذ مافيها اسمها .. غراام
مراد إبتسم : غرام مهاب السويدى
مهاب بهزار :
شد حيلك انت بس و اجهز لاحسن الامور ظبطت نفسها لوحدها اهى
مراد بص بتلقائيه على ولاده ليليان مع همسه لقى مازن حاضنها و مراد مع مهاب بيلاغى للبنوته على دراع ابوه مراد بصّلهم و رفع حاجبه و مهاب ضحك بصوته كله : ما تسيب العيال تعيش
مراد بغيظ زقّه و إداله بنته و اخد منه ابنه و شد ليليان من همسه و مشى بعيد : ده بُعدك
مشى خطوتين و رجع اخد منه غرام بتحدى و مشى و مهاب و همسه إنفجروا ف الضحك على منظره ..
بعد مرور اربع سنين كمان ….. همسه مقموصه قدام التليفزيون و تغيب و تنفخ و مراد ملاحظها .. بس مفهوش دماغ للخناق ف ساكت و ده غايظها زياده !
همسه بغيظ : يعنى افهم الدكتور قالك ان انت و لولى اه جاهزين للعمليه .. بس لسه كام يوم لزوم التحاليل الاخيره .. لازمتها ايه بئا السفر من دلوقت ؟
مراد بضيق : همسه مش هنقعد نحكّى ف الموضوع ده كتير ! انا قلقان على بنتى .. هناك هبقا مطمن عليها اكتر لو حصل اى حاجه هيبقى الدكاتره جنبها يلحقوها !
هى بتستعد للعمليه و العلاج تقيل عليها !
همسه : اللى يشوف قلقك عليها يفتكر انك مش مشترك ف العمليه معاها !
ده انت اللى هتتبرعلها بفص الكبد ! يعنى القلق عليك انت …بتقلق عليها اكتر من نفسك !
مراد بوجع : اه بقلق عليها اكتر من نفسى .. عشان بحبها اكتر من نفسى ..
ليليان انا رضّعتها دم ! فاهمه يعنى ايه ؟ يعنى بجرى جواها .. بتتنفسنى ..و ده مقرّبنى اوى منها عن الكل
همسه بصّتله و دوّرت وشها و هو نفخ : و بعدين لو مش عايزه تيجى معانا قولتلك براحتك .. هتفرق ايه يعنى نسافر دلوقت و لا كمان كام يوم ؟
همسه بغيظ : كمان مش عارف !؟ و لا حاجه
سابته و قامت بغيظ و هو سكت متضايق لزعلها لإنه عارف إنه عيد جوازهم كمان تلات ايام ..
بس عشان قلبه مشغول على بنته هرب بالسفر و إتحجج و اما يرجع يراضيها
و فعلا سافروا تانى يوم و راحوا ع المستشفى على طول و كملوا إجراءات العمليه و فعلا عملوها ..
و ليليان إتزرعلها الجزء من الكبد اللى أخدوه من ابوها و بقوا كويسين الإتنين و خرجوا و اما رجعوا مراد عملها حفله كبيره يعوضها عن عيد الجواز اللى انضر.ب
مراد قاعد سرحان قدام التليفزيون و ليليان على رجله .. و همسه قصاده ف المطبخ ..
بتعملهم كيك بالفراوله ب أمر من مراد لإن ليليان بتحبه جدا ..
مراد باين عليه الضيق و الهم .. لدرجة إنه مش مركز نهائى و لا حتى سامع همسه اللى بتكلمه
همسه بعد ما ندهت عليه كتير و مردش او بالأصح مسمعش .. سابت اللى ف إيدها و راحت ناحيته و فضلت تبصّله كتير ..و إستنته يتكلم لحد ما إنتبه لوجودها جنبه
مراد إستغرب : سمسميه ! بتبصيلى كده ليه ؟
همسه بنص ابتسامه : لاء انت مش بس مسمعتنيش .. انت كمان مشوفتنيش !
مراد بتتويه : قولتى حاجه ؟ كنتى عايزه حاجه حبيبتى ؟!
همسه إتنهدت بزعل : أبوك بردوا ؟
مراد نفخ بضيق و سكت و هى إبتسمت بمنتهى الحب : مانا قولتلك قبل كده خلينا نروح انا و مراد و ليليان ..
و هو مش هيقفل بابه ف وشنا .. ع الاقل ف وش احفاده .. يعنى لو انا و انت زعّلناه .. هما ع الاقل مالهومش ذنب هيقبلهم و هيخلّوه يقبلنا
مراد وقف بعصبيه : لاااء .. و انا قولت لاء .. مش هحطّك ف موقف زى ده ابداا .. و بعدين يوم ما اهلى يقبلوكى يقبلوكى عشان نفسك .. مش عشان حد حتى لو كنت انا ! فاهمه !
همسه بحب :
بس
مراد بنرفزه : قولت لاء و مش هتناقش تانى ف نقطه زى دى !
همسه وقفت مسكت إيديه بحب و قعّدته : حاضر انا بس يعز عليا زعلك
مراد سكت بضيق : انا إتلككت بالعزا اللى كان ف البلد عندنا هناك و روحت بس عشان أشوفه .. بس هو عاملنى زى الغريب و إستكتر عليا حتى واجب الضيافه ..
ده عزم على ولاد عمامى و قرايبنا اللى هنا ف القاهره يعدّوا على بيته و انا اللى إبنه كأنى و لا موجود !
همسه إتنهّدت بزعل و تمتمت : ربنا يهدى النفوس و يعديها على خير !
سكتوا شويه و مراد بصّ لولاده بقلق و شرود ..
همسه لاحظت ده و حسّت ان فى حاجه تانيه مخبيها و قلقاه خاصة إنه متغير اووى من فتره و مشغول على طول
همسه بصّتله كتير : مالك يا مراد ؟
مراد بصّلها بإستغراب لإنهم لسه متكلمين
و هى لاحظت إستغرابه : لاء انا مش قصدى ف اللى حصل مع أبوك .. فى ايه تانى ؟ فى ايه قالقك و موّترك بالشكل ده ؟
بتحاول تخبّى ايه و مش عارف ؟ و ارجوك متقوليش مفيش لإنك كذاب فاشل جدا و بيبان ف عينيك
مراد ضحك بتتويه : مممم عينيا ! مانا اللى جيبته لنفسى و علّمتك إزاى تقرى العيون و حركة الشفايف و و و
همسه بإصرار : ماشى متشكرين على مجهودات حضرتك العظيمه .. بس بردوا هتقولى فى ايه
مراد بتهرّب : مفيش .. قرف شغل مش اكتر .. مانتى عارفه شغلنا
همسه : قضيه جديده يعنى ؟ طب احكيلى
مراد إرتبك شويه و اتوتر و ده بان عليه اووى و هى لاحظته و زاد قلقها من رد فعله ده .. و هو حاول يغيّر الموضوع و هى تقبّلت ده
همسه إتنهدت لنفسها بقلق : اول مره تخبى عليا حاجه يا مراد !
ياترى فى ايه عامل فيك كده ؟
مراد بصّ ل مراد إبنه و هو بيلعب ف الارض .. لاحظ إنه بيفك ف مسدسات و رشاشات لعبه و يركّبهم تانى ..
مركز قووى بشكل لا يتناسب مع سنُّه خالص .. و ده خلّى مراد أبوه إبتسم قووى و ركّز هو كمان معاه
همسه إبتسمت : ابن الوز عوّام بئا
مراد بإبتسامه امل : تفتكرى ؟!
همسه بحب : أبوه ظابط و جده كمان .. هيجيبه من برا يعنى .. ده متحاصر
مراد بشرود : نفسى .. بجد نفسى يبقا مش بس ظابط لاء اعظم ظابط ف العالم كله كمان ..
حلمت بيه كده .. من يوم ما اتولد و انا شايفوه كده .. بس ياترى هيتعلم فعلا على إيدى و انا اللى هدّربه و أكبّره و اشغّله ؟!