ليليان : بابى حطلى بغفان(برفان) بتاعك
مراد ضحك : ده رجالى انتى حطى من بتاع مامى عشان حريمى
ليليان بقمصه : يعنى ايه حغيمى؟
مراد : يعنى للبنوتات الحلوه اللى زيك
همسه من وراه بتريقه : هى جات على ده ؟ حطّلها ياخويا من برفانك ماهى بقت بتقلدك ف كل حاجه
مراد ضحك : و انتى مالك مش حبيبتى.. بعدين هو انا مجنون عشان تخافى تقلدنى؟
همسه رفعت حاجبه : و البطاطس المقليه ام طحينه و البرتقان و عليه لبن و القهوه و جواها حته شيكولاته و و و
ده ايه ؟
عقل ده ؟
مراد بغيظ : و انتى مالك ؟
إبتسم ل ليليان بحب : تعالى يا باربى ابوكى انتى و قعد يرشّلها من البرفان بتاعه و اللى بتصمم كل ما تخرج و ف البيت تحط منه ..
ليليان بفرحه : بابى كده جميله ؟
مراد ابتسم بعش.ق : ده كده جميله الجميلات يا قلب ابوكى
ليليان بضحكه : ليليان و لا همسه ؟
مراد ضحك بصوته كله : يعنى هى مش ناقصه ولعه .. دى هتولع فينا لو
قاطعته همسه من وراه : لا متقلقش لا هولع و لا هشيط حفظنا حوار كل يوم .. تحب اسمّع ؟
مراد بحب قرّب منها باسها من خدها ..
ميل على ليليان خطفها على كتفه و سحب مراد : الحق انا بئا اطير قبل موشّح كل ساعه مش كل يوم .. ضراير انتوا !؟
مراد اخد ولاده و همسه وصّلته لحد تحت .. ركّبهم العربيه و لفّ عشان يركب همسه ندهت عليه
همسه بغيظ : و انا اللى افتكرتك هتفتكر الفلانتين
مراد بيستفزها : ماليش انا ف الجو ده مانتى عارفانى يا سمسميه ماليش ف التلزيق .. و احمر بئا يطفح على كل حاجه و تلزيق و محن اووووع
همسه بغيظ : طب مش هتجيبلى ورد .. انا عايزه ورد يا ابراهيم
مراد كتم ضحكته : الجنينه برا فيها كل اللى تشتهيه .. اجرى شالله تاخديه كله
همسه كزّت على سنانها : طب دبدوب
مراد بهزار يغيظها : دبدوب ايه يا هموستى اللى عايزاه ؟
الله يمسّى امك بالخير يوم ما ابوكى جابلها دبدوب عملت عليه محشى
همسه بغيظ حدفته ع العربيه بغيظ و طارت من قدامه بتاكل ف نفسها و هو مقدرش يكتم ضحكته اكتر من كده و وقع من الضحك و هو بينه و بين نفسه واخد خطواته لحاجه تانيه ..
مراد لفّ ركب جنبهم و مشى عشان يوصّلهم و يلحق مشواره ..
افتكر امبارح بالليل مكالمه امه له .. و حكتله اللى حصل بالتفصيل .. كلام أبوه و شرطه .. و ده بعد ما طلبت بس إنه يجى ..
مراد إتحجج بالشغل و هى إضطرت تقوله كلام أبوه و إستحلفته يجى و يتكلموا حتى لو هيرفض طلبه .. و اما رفض حتى يجى عيّطت بحر.قه و صعبت عليه ..
فقرر يراضيها و يروح و يعتبرها محاوله صلح !
مراد وصّلهم للحضانه و بعد محاولات كتيره زى كل يوم فلفص نفسه من حض.ن ليليان بالعافيه ..
دخّلها و مشى و اخد طريقه للصعيد .. بس المرادى مقالش ل همسه و مش عارف ليه ..
يمكن عشان كان لسه هناك من قريب ف العزا .. يمكن عشان كلام أمه و شرط أبوه و مع إنه مبيخبيش عنها حاجه بس محبش يجرحها
اخد طريقه و سافر و وصل بيت أبوه ..
إتردد اوى بس خلاص مواجهه لابد منها و دخل
لقى أبوه منتظره لإنه عارف ان كلامه هيوصله من امه و هو قالهولها و قاصد إنه يوصله
مراد مدّ إيده يسلم و أبوه بصّله بصرامه و بصّ لأيده الممدوده و دوّر وشه ..
مراد إتنهد بضيق و نفاذ صبر و سكت
لحظه صمت بغض*ب مرّت ع الاتنين و كل واحد فيهم بيبص للتانى بعِند
أبوه ببرود و صرامه و هو بيبص لأيده اللى لسه ممدوده : اعتبر ده ردك ؟
مراد كان فاهم كلامه بس محبش يسبق الاحداث :
انا طول عمرى إيدى ممدوده لحضرتك و تحت رجلك
أبوه بشده : انت فاهم انا اقصد ايه ..
و بص وراه لامه اللى واقفه بقلق : و اعتقد ان الكلام وصلك بالحرف ..
ف السؤال هنا بئا .. اعتبر مجيّك ده و مدّه إيدك دى ردك ع الكلام اللى وصلك .. اعتبرها موافقه يعنى !؟
مراد لسه هيتكلم أبوه قاطعه : هعتبرها اخر محاوله و اللى هيحصل بعد كده انا نفسى مش مسئول عنه .. لو فاكر هجى بالمقاطعه تبقا غلطان .. ع الاقل كنت جيت بلوى الدراع اللى انت عملتهولى اما حطّتنى قدام الامر الواقع
بس لا حصل و لا عمره هيحصل .. ف اعمل حسابك ان اختيارك دلوقت هيبقا الاخير بعدها انا عارف همنعك من هنا ازاى ..
مراد بصّله كتير بتوتر بيحاول يستشّف اى فرصه حتى لمحاوله تانيه بس مفييش .. وش أبوه جامد مفهوش اى نوع من القبول
لفّ عينيه على أمه اللى واقفه بقلق و عيونها كلها دموع و بتبصّله برجاء .. شافها قد ايه دبلت و انطفت و ضعفت .. و حس ببشاعة الخساره اللى ممكن يخسرها فيها
و صورة همسه بتلقائيه جات قدام عينيه و ولاده و عارف إن اى اختيار قدامهم هيبدّيه عليهم هيخسرهم ف المقابل ..
يعنى ف الإختيارين خساره بس ياترى اى خساره هيقدر يستحملها خاصة الإصرار اللى شافه على أبوه و خاصة بعد ما اتآكد إنه يعملها بدليل مقاطعته له السنين دى كلها ..
مراد غمض عينيه بمنتهى الوجع و باله شرد بعيد : مواافق
أبوه بصّله بصدمه كإنه مكنش متوقع ردّه : موافق على ايه بالظبط ؟ تطلقها و تسيب بنت عمك و لا اكمل اتفاقى مع عمك ؟؟
مراد شرد كتيرر بمراره ع الدنيا اللى عماله تضيق عليه لحد ما بقت اضيق من خرم الإبره
مراد بلهجه غريبه : هقولك موافق على ايه و زى ما حطيت شرطك انا كمان ليا شرط
أبوه ببرود : إتفضل سمعنى
مراد أخد نَفس طويل جدا و طلّعه مره واحده :