Uncategorized

مارد المخابرات اسماء جمال 11

همسه قلبها إتقبص مره واحده و بصّتله بشرود و هو اخد باله : ان شاء الله هخليه اسطوره و انا اللى هسطّر كتابتها ! همسه حاولت تدارى قلقها اللى إتملّك منها فجأه : طب و ليليان ؟ اول مره نقعد من غير ما تبقا محور كلامك !

مراد بصّ ل ليليان بحب و شرد كتير : لاء ليليان دكتوره .. بحلم بيها دكتوره …اعظم دكتوره ف الدنيا .. و العالم كله يحلف بيها .. معرفش استحمل لحظه قلق واحده عليها من شغلنا !
همسه إبتسمت بمكر : طب لو هى إختارت مجالك هترفض طلب لحبيبة قلبك ؟
مراد بقلق : هحاول اد ما اقدر ابعدها عن المجال ده .. هحاول …معرفش استحمل عليها ده
همسه قلقها بيزيد من كلامه و هو لاحظ ف قلبها هزار : يلا هاتيلها حاجه تشربها عقبال ما تخلّصى الغدا

همسه بنفاذ صبر : ااه طبعا برتقان باللبن كالعاده ..
عادة ايه النيله دى مش عارفه ؟! حد يحط ع البرتقان لبن ؟! اسمع عن فراوله بلبن .. جوافه بلبن .. موز بلبن .. إنما برتقان بلبن لا سمعت و لا شوفت و لا جربت الا معاك انت و بنتك !

مراد ضحك : انتى مالك ؟ هى بتحب كل حاجه أبوها بيحبها .. قلب ابوها دى
همسه جابتله برتقان و قزازة لبن و هو إبتدى يحطّ ف الكوبايه من ده على ده و بيشرب ..
ليليان جات جرى بحب عليه و هو إبتسملها و إداها و بصّ ل همسته اللى بتهز راسها بمعنى مفيش فايده و ضحك اووى !

ليليان قاعده و مراد بيلعب ف شعرها و متابعها و إكتشف هى اد ايه شبهه بجد زى ما همسه بتقول
مراد إبتسم : عارفه يا باربى كل بنوته بتشيل ف بطنها حته من حبيبها .. و انتى شيلتى جواكى حته من ابوكى .. يعنى انا حبيبك و بس !
ليليان بطفوله : حتة ايه يا مغاد(مراد) ؟
مراد ضحك : حتة كبده .. ده حتى اللى بتشيل من جوزها حته منه بتنزّلها بعد تسع شهور لكن انتى شايله حته من أبوكى هتفضل جواكى العمر كله !
ليليان ضحكت بطفوله :

طب اوعى تخاصمنى تقولى هاتى الحته بتاعتى
مراد ضحك بصوته كله و هى ضحكت معاه : و الله ساعتها هروح اتجوز و اشيل حته من جوزى
مراد برّق : تشيلى حته من جوزك ؟!
ليليان ضحكت بخفّه و مراد قام جرى وراها ف البيت كله : طب خدى يا بت .. هاتى حته الكبده بتاعتى
.. ****
ف الصعيد عند اهل مراد …
أبو مراد قاعد بغض*ب و امه واقفه ع السفره بتقطّع و توزّع الاكل عليهم .. و تعزم على ده و تحطّ لده ..
بس عقلها ف حته تانيه ..

بقت زى التايهه .. دموعها محب.وسه بالعافيه زى اللى مكتّفاها .. و ابوه لاحظها و ده زوّد غض*به
أبوه مره واحده حدف المعلقه من إيده بطريقه فزعت الموجودين كلهم
و بصّلها بعن*ف : يعنى افهم قالبه وشك و قالبه ع الكل ليه؟ و عشان مين ؟ هاا ! عشان واحد حتى إستكتر يسلم عليكى !

أمه إندفعت و صوت مخنوق بدموع : و هو مين اللى حاشه عنى ؟ هاا ! مين منعه يجيلى و حرمنى من دخلته عليا ؟ مين وقف بينا ؟ و عشان ايه ؟ عشان عاش حياته اللى هو إختارها بنفسه
أبوه بصّلها بغض*ب و هى كمّلت بعد ما فقدت السيطره على نفسها و لا دموعها : عاارف .. حتى لو كان غلط فيك او ف إختياره حتى ..
بس خلاص إختار و إبتدى يعيش بهدوء ف حض.ن بيته و مراته و ولاده كان المفروض تسامحه ..

تتقبل قراره و إختياره اما تلاقيه إتغيّر و بقا اب و استقر .. ده كل اللى بيشوفه بيقول إنه إتغيّر .. بطّل سهر و خروج و تنطيط و استقر ف حياته و بيته ..
ايييه ؟ ده مشفعلهوش عندك ؟ و لا انت عايزوه هو اللى يتراجع ف حياته اللى تخصّه هو .. و مش عايز تتراجع انت ف اللى ميخصكش !

أبوه بصّلها بغض*ب و مره واحده زقّها بعن*ف قدام الكل وقعت و سابهم و خرج
.. *****
اللوا سليم قاعد ف بيته و من شكله فى حاجه و كبيره
ام همسه بصّتله بقلق : فى ايه ؟ كام يوم و انت مش مظبوط و لا مراد كمان فى ايه ؟
سليم بتتويه : مفيش بس اصل
قاطعته هدى بقلق : متقوليش خناق مراد مع اهله .. هو ع الوضع ده معاهم من يوم ما اتجوز همسه .. و اديه مخلّف بقالهم خمس سنين و الوضع متغيرش ..
ف ايه اللى جدّ دلوقت مشقلبكم و بعيد عن الموضوع ده

سليم بغض*ب مكتوم : قضية عاصم إتفتحت تانى !
هدى بترقّب : عاصم مين ؟
سليم بصّلها و إتنهد بضيق و هى خبطت على ص*درها بخفه : و ده عمل ايه تانى و لا عاوز ايه ؟
سليم بغض*ب : وقع تحت إيدينا معلوما.ت بتقول انه بيشتغل لحساب ناس لها ف كل سكه ..
من تهريب و إغتيالات لرجال شرطه و جيش و خراب .. يعنى شغل كله شمال !
هدى بصّتله بحذر : طب و قلقان ليه ؟ هى اول قضيه تمسكها بالشكل ده و لا هو اول واحد ؟

بصّلها كتير بغموض و هى حسّت إنه مدارى حاجه و ده زاد قلقها
هدى قلبها اتقب.ض برعب : انت خايف على همسه منه ؟ فى حاجه تخصّها ؟ قلق عليها يعنى ؟ هو ممكن
قاطعها سليم بإرتباك : لا لا مفيش .. و هى ايه دخلها ب ده كله و بشغله ..
هى مجرد كانت مراته و إنفصلوا .. و مش اول و لا اخر اتنين يتطلقوا .. و ده مالهوش علاقه ب ده !

هدى بصّتله قوى و لمحت القلق و الخوف اللى ورا عينيه و بيداريه و حسّت ان الموضوع فيه كتير و مش هيعدّى بسهوله و لا على خير ابدا !
.. ****
همسه و مراد إتعشوا و طلعوا يناموا ..
همسه قدام المرايه بتحرك ف الحاجات بعصبيه ملحوظه و مراد باصصلها بضيق بس ساكت ..
لأنه عارف حوار كل يوم .. و لو اتكلم هو عارف كويس الحوار بيقفل كل مره على ايه ..
ف اخد ليليان ف حض.نه و بيحكى معاها بهدوء و إبتسامه و ده غاظ همسه جدا ..

و مره واحده حدفت اللى ف ايدها بعن*ف ع التسريحه و بنفاذ صبر :
مراد حرام عليك مش معقوله كده .. ليليان لحد دلوقت مبتعرفش تنام إلا ف حض.نك

مراد بصّلها بضيق و هى سكتت شويه و كمّلت بترقّب من رده فعله كل ما يفتحوا الموضوع ده :
مراد ليليان كام يوم كمان و تكمّل خمس سنين .. مينفعش لحد السن ده و هى بتنام جنبك ! مراد انت
قاطعها مراد بغض*ب : عاجبنى و عاجبها .. و لا انا و لا هى بنرتاح غير كده .. يبقا خلاص و إقفلى الكلام بئا
همسه ب إصرار : مانت لو تسمع كلامى ..
مراد بعصبيه : اسمع كلامك ف ايه ؟ هاا ؟!
عايزانى اودّى بنتى لدكتور ؟! ها ! و اقوله ايه بئا ؟

معلش جايبلك بنتى عشان بتنام ف حض.نى ! همسه بضيق : بس
مراد إتنرفز : و لا حرف زياده ف الموضوع ده .. فاهمه !
و صدقينى لو الحوار ده إتفتح هتزعلى منى جامد .. سابها و إداها ضهره بضيق و من غير ما يبصّلها : ااه و على فكره ياريت حما.تى متكلمنيش ف الحوار ده عشان منزعلش من بعض !
و قبل ما ترد كان نفخ بضيق و اخد ليليان المبسوطه جدا ف حض.نه
و هى نفخت بضيق و لنفسها : خلاص يبقا مفيش غير حل واحد و انت اللى اضطرتنى

ام مراد الحزن بقا معلّم عليها اووى .. طول الوقت ساكته .. دخلت اوضتها بهدوء حزين .. و من غير كلام دخلت السرير تنام و أبوه مراقبها بضيق على زعلها
أبو مراد بضيق : انتى هتنامى ؟
أم مراد بتقوم : عايز حاجه قبل ما انام ؟ تحب اجيبلك حاجه
أبوه بضيق : يعنى افهم الزعل ده كله ليه ؟ إبنك لا احترمنى و لا احترمك يبقا ميتزعلش عليه
أمه بزعل : هو اما يعيش حياته زى ما بيحب و عايز يبقا أجرم يعنى ؟؟
أبوه إتنهد بغض*ب : و انا قولت لاء ..

يقوم ايه بئا .. البيه يحطّنى قدام الامر الواقع .. لاء و يقف قصادى و يتحدانى و يعلّى صوته عليا قدام اهل مرته و يصغّر بيا

أمه اتنهدت بنفاذ صبر لإن مفيش كلام تانى تقوله .. عملت كل حاجه تراضى بينهم و بردوا رافضين
أبوه بضيق : خلاص يبقا يرضينى و انا ارضى عليه
أمه بحذر : يرضيك ازاى ؟
أبوه بصرامه : مش عاوز يصغّر نفسه قدام مرته و اهلها يبقا ميصغرنيش انا كمان قدام اخوى و العيله كلها .. مش عاوز يطلقها ماشى لكن بردوا يتجوز بنت عمه
امه لسه هتتكلم بإعتراض و هو قاطعها بغض*ب : يا كده يا يطلقها .. يا ميصغّرش بيا زى ما مصغّرش بنفسه .. يا بلاها الاتنين و يطلقها !
أمه بحزن :

و يهون عليك بيته يتخرب و ولاده يبعدوا عن حض.نه
أبوه ب إصرار : و ده اخر كلام عندى .. دى فرصته الاخيره اللى يثبتلى فيها إنه باقى على رضايا ..
يا ينسى إنه له اب و انتى كمان حاولى تقنعيه .. يا تنسيه و تبطلى ولوله
و قفل الكلام و سابها و خرج و هى دعت ربنا يهدى بينهم و إبنها يرضى !
**** ..
عند مراد و همسه ..
مراد صحى الصبح على صوت المنبه .. إنسحب بهدوء من السرير و اخد ليليان برا ..

صحّاها بإبتسامته المعتاده معاها و إدّاها للداده بتاعتها تلبّسها للحضانه .. و هو اخد حمام و خرج لبس كانت الداده لبسّتهم

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى