مراد قعد بغضب و هو فرد معلومـ,,ــاته قدامه و اللى وصله و بلّغه إنهم هيسافروا بالظبط كمان ساعه و لازم يتحركوا
مراد إتردد : طب و همسه ؟
سليم بقلق : متقلقش .. اما نرجع هتفهم كل حاجه لوحدها ! و ساعتها هتقدّر
مراد إتنهد بغضب و إبتدوا يتحركوا و سافروا للمكان اللى وصلهم ان عاصم فيه و معاه شحنه سلاح هيخلّصها لناس هيدخّلوها مصر .. و المكان ده كان ف بنكوك !
سافروا بأسامى مختلفه و اتحركوا بطياره ..
مراد عينيه غفيت و مره واحده قام مفزوع من النوم و هو بينهج و بيتشنّج و العرق كأنه محمّيه !
إتفزع و مسك موبايله و طلب همسه اللى مبطلش رن عليها و قافله موبايلها !
سليم قام عنده بقلق : فى ايه ؟ مالك ؟
مراد بقلق : بكلّم همسه مبتردش
سليم إتنهد : يا اخى حرام عليك انا قولت مصيبه !
اكيد مقموصه .. عموما انا لسه مكلّم حمـ,,ــاتك و قالتلى إنها كلمتها و حكتلها عن اللى حصل ..
مراد بضيق : طب انت محكيتلهاش عن اللى حصل ؟
سليم : لاء ..
نرجع بس و كل حاجه تتحل
مراد نفخ بخنقه و سليم حاول يهزر : دول اكيد عملوا قاعدة نسوان و طبعا كنت انت البطل الشرير ف القاعده دى و قطّعوا فروتك .. و لحسن حظك ان القاعده دى ع الموبايل بس
مراد بقلق : ليه ع الموبايل بس ؟ هى همسه مروّحتش و لا ايه ؟
سليم : لاء .. قالت لأمها إنها عايزه تفضل شويه لوحدها لحد ما تهدى .. و قالتلها كمان إنها هتقفل الموبايل .. و طبعا انت عارف ان الحته دى مخصوص عشانك لإنها اكيد متوقعه إنك هتكلمها ..
و هى قالت لأمها إنها مش عايزه تتكلم مع حد دلوقت لحد ما تهدى و تفوق من الصدمه
فقفلت تليفونها عشان تعلّمك الادب ..و مش هترد عشان متقلقش .. مش هتكلمك إلا اما تروّح عشان تبقا عارف .. اصلا ف اللى حصل بينكم كلام التليفونات مينفعش فاصبر اما نرجع
مراد سكت مش مقتنع و قلبه إتعصر ..
مراد و اللى معاه و اللوا سليم وصلوا و نزلوا ف مكان متدّارى و إبتدوا يشتغلوا و يحطوا خطواتهم و ازاى هيوقّعوا عاصم و كمان شحنه السلاح دى و هى بتدخل البلد !
عدّى اسبوع عالحال ده و إضطروا يقفلوا موبايلاتهم للمهمه اللى هما فيها ..
اسبوع لحد ما جاه اليوم اللى هينفّذوا فيه .. و هنا ظهر عاصم اللى كان مختفى تماما و بيحرّك كل حاجه من بعيد بس هما عارفين بوجوده ..
خلّص الشحنه و سلّمها للناس اللى هتدخّلها البلد .. و مهاب راح للناس دى ف مكان ما هيدخّلوها و معاه قوه و هجموا و اتق*بض عليهم و حرّز السلاح قبل ما يدخل البلد ..
و من ناحيه تانيه كان مراد و معاه سليم هجموا ع المكان اللى فيه عاصم .. و إبتدى ضر*ب الن*ار بينهم لحد ما وقع عاصم متصاب بتلات رصاصات ف صدره ..
و هنا قرّب منه مراد بغلّ : اخيراا وقعت .. خِلصت ! و إتقابلت عنيهم ف تحدّى و كأنه عايز يقوله إنها لسه مخلصتش و فعلا همس قبل ما يغمى عليه : مخلصتش يا .. يا صاحبى .. مخلصتش !!!
مراد بصّله قووى و عاصم حاول يفتّح عينيه و ف لحظه بسرعه كان _______________
……….. الحلقه 29 و الاخييييره………
همسه لما خرجت ركبت عربيتها هى و ولادها و مشيت بسرعه قبل ما مراد يخرج ..
حسّت ان اعصابها بتنهار .. مش عارفه تطّبق حتى ايديها .. وقفت بعربيتها و ركنتها على جنب و نزلت ..
بعد ما كانت هترجع لعربيتها إتراجعت و شاورت لتاكسى ركبت معاه هى و ولادها و مشى
طول الطريق و كلمة مراد بتتردد ف ودانها .. و كل ما تتردد يزيد الغل جواها و يزيد معاهم جنونها و إنهيارها و عصبيتها ..
كأنها انفصلت عن العالم كله و مفيش غيرها ف المكان اللى صوت مراد بيتردد زى الصدى فيه مش بس كلام انهارده لاء و خناقهم امبارح ..
لحظات توهان عدّت عليها لدرجه مخدتش بالها من العربيه اللى طول الطريق وراها و لا ب اى حاجه نهائى و كأنها مُغيبه ..
إبتدت تعيط بمراره و ذكريات كل حاجه حصلت معاها بتمر قدام عنيها .. كل ذكرياتها حتى من قبل مراد و هى لسه مع عاصم .. و مش عارفه ايه اللى جابه ف بالها دلوقت بالذات .. يمكن عشان هو السبب ف اللى هى فيه دلوقت ؟؟
او يمكن عشان مقهوره من مراد ؟؟ او يمكن عشان مراد دلوقت إتخلّى عنها زى ما هو كمان سبق و إتخلّى عنها ؟؟
مش عارفه بس كل ما بتفتكر اكتر عياطها بيزيد اكتر .. لدرجه جسمها إبتدى يتشنّج و مش عارفه تاخد نَفسها و إبتدت زى اللى بتتخنق .. وقّفتهم لجنه ع الطريق و بعد مشاحنات مع الظابط طلّعتله الكارت بتاع أبوها و الظابط إتراجع و سابهم يمشوا ..
همسه سابته بقرف و رجعت للتاكسى بعصبيه لدرجة نسيت معاه الكارت .. ركبت و هو شاور للسواق يمشى ..
مشيوا بس كانت المخالفه اتسجّلت .. الظابط إكتشف إنها نسيت الكارت معاه .. نفخ و حطّه مع المخالفه بحيث السواق اما يروح يسدد المخالفه ياخده لو يعرفها ..
السواق أخدها و مشيوا بس همسه رجعت تعيط تانى و عمّاله تتشنّج و بيغمى عليها
إلتفت السواق ناحيتها بقلق و إبتدى يقلق من منظرها .. ميّل جاب ميه من العربيه من تحت و إبتدى يرش ميه على وشها و يفوّق فيها ..
و ده كان كفيل إنه يخلّيه مياخدش باله من الطريق قدامه و لا وراه و لا من العربيه اللى بتقرّب بعنف منهم لحد ما إنتبهوا لصوت مراد إبنها اللى كان قاعد جنبها قدام صرخ بصوته كله : ماااماااا
مراد ف الوقت ده كان وصل للقاهره و قابل سليم اللى لقاه مجتمع مع باقى الفريق..
و بعدها سافروا للمكان اللى وصلهم ان عاصم فيه و معاه شحنه سلاح هيخلّصها لناس هيدخّلوها مصر ! و ده كان ف بنكوك !
و سافروا بأسامى مختلفه ..
همسه ف نفس الوقت كانت بيغمى عليها ع الطريق مع السواق .. بس ف لحظه فاقت و إتفزعت لصوت مراد إبنها اللى بيهزّها بعنف و متبّت ف دراعها ..
إلتفتت له و بصّت وراها ل ليليان اللى حاضنه قزازة البرفان بتاعة أبوها و كأنها حاضناه هو او بتستنجد بيه و بتصرخ ..
بصّت للسواق اللى كان زى التايه جنبها و مش عارف يتصرف او يلحق الموقف ازاى ..
و هنا بصّت قدامها بتلقائيه و إنتبهت للكارثه المُنتظَره ..
عربيه نقل كبيره جدا و محمّله الواح قزاز خبطت ف عمود قدامها ف إختلّت و رجعت بسرعه ورا ..
و كان التاكسى اللى فيه همسه وراها و ف ثوانى كان كله جاه على بعضه .. العمود بعربية النقل بالقزاز اللى فيها بعربية همسه !
كله إتشقلب بسرعه جنونيه و كانوا على طريق صحراوى على جنبه فضا و رمل و كل حاجه إترمت على الجنب ده !
وسط رمال الصحرا دى طلعت الن*ار من كل حته بدخانها اللى عتّم الجو عشان يعلن عن خلاص كل حاجه و كأنها مكنتش موجوده !
مراد ف الوقت ده كان إتحركوا بطياره ..عينيه غفيت و فجأه قام مفزوع من النوم و هو بينهج و بيتشنج و العرق مغرّقه ! اللوا سليم حاول يطمنّه او نقول حاول يطمن نفسه لإن التانى كان القلق إتملّك منه خاصة إنه كلّم أمها و قالتله إنها حكتلها اللى حصل و حابّه تبقا لوحدها لحد ما تهدى .. مراد سكت مش مقتنع و قلبه اتعصر مره واحده ..
عدّى اسبوع عالحال ده مقبوض و دماغه هتنفجر من الكوابيس اللى مبقتش تفارقه نايم او حتى صاحى و مية فكره و فكره بتهجم عليه خاصة ان إضطروا يقفلوا موبايلاتهم للمهمه اللى هما فيها ..
اسبوع لحد ما جاه اليوم اللى هينفّذوا فيه .. و هنا ظهر عاصم اللى كان مختفى تماما و بيحرّك كل حاجه من بعيد بس هما عارفين بوجوده ..
خلّص الشحنه و سلّمها للناس اللى هتدخّلها البلد .. و مهاب ق*بض ع الناس دى ..
و من ناحيه تانيه كان مراد و معاه سليم هجموا ع المكان اللى فيه عاصم ..
و إبتدى ضر*ب الن*ار بينهم لحد ما وقع عاصم متصاب بتلات رصاصات ف صدره ..
و هنا قرّب منه مراد بغلّ : اخيراا وقعت .. خِلصت !
و اتقابلت عينيهم ف تحدّى غريب رغم ان الموقف خلاص إتحسم تقريبا .. عاصم حاول يفتّح عينيه و بيحرّك شفايفه بصعوبه و كأنه عايز يقوله إنها لسه مخلصتش و فعلا همس قبل ما يغمى عليه : مخلصتش يا .. يا صاحبى !
مراد للحظه قلق إتملّك منه و بصّله بغموض و بصّ لسليم اللى إستعجله يتحرك … عاصم كان قال كلمته و غاب عن الوعى ..
و مراد قرّب منه بكل الغلّ اللى جواه و قلق الفتره اللى فاتت بيضر*ب فيه .. بعد ما إتمكّن منه القلق بسبب كلمته ” لسه مخلصتش ” ..
شالوه من عليه و كتّفوا عاصم و كلبشوه و أخدوه و خرجوا من المكان و البلد بحالها و رجعوا بيه على مصر و دخّلوه المستشفى لإصابته وسط حراسه مشدده !
و هنا مراد سابهم و طار زى المجنون متوهّم ان الكابوـ,,ــــس خلص ميعرفش إنه للأسف إبتدى !
كان فاكر إنه راجع لهمسته يبتدى حياته الطبيعيه ميعرفش إنها إتقفّلت عشان تبتدى حياه تانيه من نوع تانى خالص !
مراد راح على بيته دخل و إتفاجئ إنه لا لقى همسه و لا ولاده إتفزع و قلبه بيتعصر ..
جرى بجنون راح على بيت أبوها و طول الطريق بيرن على موبايلها اللى عارف إنه مقفول بس بيدّى نفسه امل !
راح بيت أبوها و بردوا مش هناك و إتفاجئ من امها إنها مش هناك من اسبوع ! طب فييين كل ده ؟؟
أمها بصّتله بقرف و بإختصار قالتله إنها كلّمتها بعد ما خرجت من عنده و قالتلها انها محتاجه تبقا لوحدها و هتقفل تليفونها عشان محدش يكلّمها و اما تهدى هترجع و من يومها مكلمتهاش ..
و هى عشان معرّفاها إنها عايزه تبقى لوحدها محبتش تضغط عليها ..
مراد قلبه وقع و عشان مفهوش دماغ يشرح او يبرر خرج زى المجنون من غير و لا كلمه .. كلّم سليم اللى جاله و عرف باللى حصل و مهاب كمان و إبتدى الكل يدوّر ف كل حتّه عليها
اسبوع عدّى عليهم ف الحاله دى .. و مراد بيدوّر بجنون ف كل حته ممكن تكون فيها .. بس مفيش و مش مركز ف اى حاجه ..
رغم إنه قدامه احتمال إنها تكون بعيده بمزاجها و بتعاقبه زى ما قالت لأمها .. بس قلبه مش راضى يقتنع لمجرد الق*بضه اللى فيه و الكوابيس !
حد من رجالته هو و سليم اللى مكلّفينهم يدوّروا عليها ف كل حته كلّم ابوها ..
سليم بلهفه : انت بتقول ايه ؟ يعنى لقيتوها ؟
مراد كان جنبه و الكلمه دى كانت كفيله إنها تنفضه مكانه .. هبّ وقف و سليم شاورله و ملامح وش سليم إبتدت تتبدّل و هنا مراد قلبه وقع ف رجله
سليم إتنرفز : يعنى ايه لقيتوا العربيه و مش لاقيين بنتى ؟ هو انا باعتك تدوّر ع العربيه و لا على بنتى ؟
مراد شدّ منه التليفون بعنف و قبل ما ينطق هو سمع اللى ع التليفون بيقوله :
يافندم حضرتك إديتنا ارقام عربيه مدام همسه اللى سافرت بيها و مواصفات العربيه .. و بناءاً على كده اتحرّكنا و لقينا عربيه بنفس مواصفات عربيه المدام مركونه ع الطريق
مراد لسانه إتعقد عن السؤال اللى عايز يسأله عشان خايف من الاجابه
و اللى ع التليفون مداهوش فرصه يسأل و كمّل : بس ملقيناش حد فيها .. لا المدام و لا ولادها
مراد بترقّب : طب العربيه فيها حاجه ؟
الراجل : لاء .. دى حتى مقفوله بمفاتيحها ..
كمان لا خبطه و لا ك*سر ف حاجه و لا حتى خربوش
مراد إتنهّد و كأنه بيطمّن نفسه : خلاص هات العربيه و كمّلوا بردوا
قفل معاه و بصّ لسليم اللى منتظره بفارغ الصبر و حكاله اللى حصل .. و رجعوا من تانى يدوّروا ف كل حته ..
كلّموه ف الجهاز و بلّغوهم هو و سليم ان المستشفى اللى فيها عاصم إتحرـ,,ــــقت بالكامل .. حريق بشع مسابش حاجه و لا حد و كل اللى فيها إنتهى و عاصم معاهم اللى كان محبوـ,,ــــس بالحراسه كمان !
مراد حالة الجنون اللى كان فيها مسمحتلوش إنه يدقق اوى مع عاصم و لا مع غيره و لا يحقق ف حاجه و لا حتى يسيب الشارع اللى بقا بيمشى فيه زى التايه بخطوات تقيله يدوّر على همسته و ولاده كإنهم تايهين ..
و حمد ربنا إنه غار ف داهيه و حاول يطمّن نفسه ان همسه كده ف امان !
الكل مازال بيدوّر و الامل جواهم إنها تبقا كويسه بيقلّ .. و اكيد حصل حاجه مش كل ده بتهدى او مع نفسها !
محدش عارف يوصل لحاجه ..
لحد ما حد كلمًه و طلب يقابله و لما مراد رفض راحله هو
مراد بغضب : فى ايه يا حيوان انت ؟ مش كلمتنى و قولت مش فايق لحد ؟
الراجل : معلش يا باشا بس فى حاجه عايز اقولك عليها
مراد : مش عايز اتزفّت
مهاب إتدخّل بقلق : اهدى يا مراد نفهم ..
و بصّ للراجل :
فى ايه انت كمان حاجه ايه دى ؟
الراجل بتردد : تخص مدام همسه
الاتنين بصّوا لبعض بصدمه و مراد مسكه بعنف : انطق هى فين ؟ عندك ؟
الراجل بحزن : لاء بس انا إبنى سواق تاكسى
بصّوله بقلق و هو سكت شويه : من اسبوعين إبنى خرج بالتاكسى للشغل و مرجعش .. قولت يمكن مبيّت ف توصيله بعيده كده و لا حاجه .. بس اما غاب قلقت ..
دوّرت عليه ف كل حته بس لا لقيته هو و لا التاكسى
مراد بنفاذ صبر : اخلص يا بنى ادم انت هتنقّطنى بالكلام ؟
ايه علاقه مراتى باللى بتقوله ؟
الراجل : حاضر، روحت و قعدنا ندوّر بس ملقناش حاجه .. بلّغت و إديتهم نمرة التاكسى بتاع إبنى .. و عرفت ان المرور بلّغ عن حادـ,,ــــثه بس معرفوش يوصلوا لأى حد تبعهم عشان الحادـ,,ــــثه دمرت كل حاجه ..
قالولى فى تاكسى لقيوه مولّع على طريق الصعيد ف وسط حادـ,,ــــثه و ج*ثث و اللى فيها إتنقلوا على مستشفى ع الطريق هناك ..
و طلبونى و روحت بس معرفتش اتعرّف على حاجه ..خدوا منى عينه و عرفوا ان ج*ثه من اللى لقيوهم بتاعة إبنى و بناءاً على كده عرفوا ان التاكسى اللى ولّع ده بتاعه ..إستلمت ج*ثته و د*فنته .. و سألونى عن الركاب اللى معاه و قولتلهم معرفش لإنى فعلا معرفش .. إبنى سواق و بيركب معاه ناس ياما
مراد بيسمعه و قلبه بيتعصر .. لاء ده زى حد مكتّف قلبه و بيخنقه و عينيه إتملت دموع
و مهاب إتجمّد مكانه : و همسه مالها بده كله ؟
الراجل : ماهو إبنى كان مأمّن ع التاكسى ..
شركة التأمين طلبونى و روحت بس قالوا لو فى مخالفات ع التاكسى تتسدد الاول ..
روحت المرور لقيت فى مخالفه يوم الحادـ,,ــــثه .. و اما جيت اسددها قالوا ان فى واحده بنت لوا كبير كانت راكبه معاه و إتوسّطتله و المخالفه إتلغت .. بس الكارت بتاعها كانت نسيته معاهم و هما حطّوه مع المخالفه ع اساس اما إبنى يروحلهم للمخالفه بعد كده يدهوله ..
كلهم إتجمّدوا مكانهم و تفكير الكل راح ف إتجاه واحد ماعدا مراد اللى بيوهم نفسه ان الكلام هيتشقلب و يخلص على حاجه تانيه
الراجل سكت شويه بقلق :
بس اما إبنى مـ,,ــات و انا اللى روحتلهم سألونى
انا معرفش ايه اللى حصل يومها .. و هما سألونى اذا كنت اعرفها بس انا معرفهاش و قولتلهم و مشيت .. بس تقدروا تتأكدوا من الظابط اللى عملهم المخالفه .. و هو اللى سألنى ع الكارت اللى لقيوه مع المخالفه
الظابط كان جاى معاه و جايبلهم الكارت و المخالفه .. مراد بصّله قوى بحدّه و كأنه بيحذّره يقول نفس الكلام بس للأسف الظابط أكّد على كلامه
الظابط بقلق : احنا فعلا عملنا مخالفه لتاكسى بالرقم ده ف اليوم ده .. و كانت راكبه معاه واحده ..
و كانت منهاره و معيطه و ده خلّانا قلقنا .. مراد هنا غمّض عينيه بوجع .. لا عايزوه يتكلم عشان خايف من اللى هيقوله و لا عايزوه يسكت عشان عنده لسه امل مش عارف جايبوه منين ..
الظابط : بس بعد ما عملتله مخالفه اللى معاه طلعت و فضلت تزعق و الاخر إدتنى الكارت ده .. بس بعدما مشيوا إكتشفت إنها نسيته معايا و ملحقتهومش ..
شاور ب إيده لمراد بالكارت و بص فيه : هو مكتوب عليه ” همسه سليم السويدى ”
الكلمه نزلت عليهم زى الصاعقه و مراد نخّ ع الارض او تقريبا رجله خانته و مشالتهوش .. و مهاب إتفزع و بص لسليم اللى دخل و سمع اخر جمله و بيبصلهم و كأنه مستنى ان حد فيهم يكدّب اللى سمعُه او ع الاقل يقول انهم بيتكلموا عن حد تانى غير بنته الوحيده !
الظابط سكت شويه : احنا سكتنا و قولنا هتيجى تسأل عنه اكيد .. بس اما حضرتك بلّغت الكماين و نشرت عن إختفائها عرفت إنها صاحبة الكارت من الاسم و كان لازم ابلغك
الكل متجمّد مكانه و الظابط سكت شويه : عموما الج*ثث ف المشرحه تبع المستشفى اللى إتنقلوا ليها بعد الحادـ,,ــــثه .. تقدروا تروحوا تتآكدوا .. و ياريت يكون حد تبعها اوى .. اب او ام او اخ معاكوا عشان التحاليل لإن الج*ثث مشوهه تماما و مش هتتعرفوا عليها الا بكده ..
عدّى عليهم وقت كبير و هما زى الاصنام لا كلام و لا حركه لحد ما سليم طلع يجرى لبرا و مهاب وراه اللى رجع و شد مراد من غير و لا كلمه و الراجل وراهم !